أصول الشيعة بقلم د. راغب السرجاني

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 88
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني


يقول علماء الأصول: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره"، بمعنى أنني لا أستطيع أن أحكم على أمر من الأمور دون أن أتصّوره أو أفهمه؛ ولذلك فلا معنى للحكم على الشيعة دون أن تعرفهم، ولا معنى للإدلاء بالرأي في قضية التقريب بين السُّنَّة والشيعة دون إدراك طبيعة كُلٍّ من الطرفين، ولا معنى كذلك لقبول أو رفض فتح باب الحديث عن الشيعة دون أن تعرف حقيقة الأمر، ودرجة خطورته، وأولويته، وعلاقته بالمتغيرات الكثيرة التي تمر بها الأمة.

باختصار شديد أننا قبل أن نتطوع بانتقاد المهاجمين أو المدافعين عن الشيعة لا بُدَّ أن نفهم أولاً من هم الشيعة؟ وما هي جذورهم؟ وما هي الخلفية العقائدية والفقهية لهم؟ وما هو تاريخهم؟ وما هو واقعهم؟ وما هي أهدافهم وأحلامهم؟ وعندها نستطيع أن نُدلِي برأينا على بصيرة. وكم من الناس غيَّروا تمامًا من آرائهم، وتنازلوا عن كثير من أفكارهم بعد أن وَصَلتهم المعلومة الصحيحة، والرؤية الواضحة.

من هم الشيعة؟!

أئمة الشيعةإن القضية ليست قضية قوم يعيشون في بلد من البلاد، لها بعض المشاكل مع الدول المجاورة، إنما للقضية جذورٌ عقائدية وفقهية وتاريخية لا بُدَّ من العودة إليها..

يختلف كثير من المؤرخين حول البداية الحقيقية للشيعة، والذي يشتهر عند الناس أن الشيعة هم الذين تشيعوا لعلي بن أبي طالب t في خلافه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، ولكن هذا يعني أن أتباع علي بن أبي طالب t هم الشيعة، وأتباع معاوية بن أبي سفيان t هم السُّنَّة. وهذا لم يقبل به أحد، فالسُّنَّة يعتقدون أن الحق في الخلاف الذي دار بين الصحابييْن الجليليْن كان في جانب علي t، وأن معاوية t اجتهد ولم يصل إلى الصواب في المسألة، وعليه فانحياز فكر السُّنة إلى علي بن أبي طالب t واضح. كما أن الأفكار والمبادئ والعقائد التي يقول بها الشيعة لم تكن من أفكار ومبادئ علي بن أبي طالب أبدًا؛ ولذلك فلا يصح أن يقال: إن بداية الشيعة كانت في هذا الزمن.

ومن المؤرخين من يقول: إن بداية الشيعة كانت بعد استشهاد الحسين رضي الله عنه. وهذا رأي وجيه جدًّا؛ فقد خرج الحسين t على خلافة يزيد بن معاوية، واتجه إلى العراق بعد أن دعاه فريق من أهلها إليها، ووعدوه بالنصرة، ولكنهم تخلَّوْا عنه في اللحظات الأخيرة، وكان الأمر أن استُشهد الحسين t في كربلاء، فندمت المجموعة التي قامت باستدعائه، وقرروا التكفير عن ذنوبهم بالخروج على الدولة الأموية، وحدث هذا الخروج بالفعل، وقُتل منهم عددٌ، وعُرف هؤلاء بالشيعة. وهذا يفسِّر لنا شدة ارتباط الشيعة بالحسين بن علي -رضي الله عنهما- أكثر من علي بن أبي طالب t نفسه، وهم - كما نشاهد جميعًا - يحتفلون بذكرى استشهاد الحسين رضي الله عنه، ولا يحتفلون بذكرى استشهاد علي بن أبي طالب t.

ومع ذلك فنشأة هذه الفِرقة لم تكن تعني إلا نشوء فرقة سياسية تعترض على الحكم الأموي، وتناصر فكرة الخروج عليها، ولم يكن لها مبادئ عقائدية أو مذاهب فقهية مختلفة عن أهل السُّنَّة، بل إننا سنرى أن القادة الأوائل الذين يزعم الشيعة أنهم الأئمة الشيعيَّة الأوائل ما هم إلا رجال من السُّنَّة يتكلمون بكل عقائد ومبادئ السُّنة.

استقرت الأوضاع نسبيًّا بعد شهور من استشهاد الحسين t، وظهر في الفترة علي زين العابدين بن الحسين، وكان من خِيار الناس، ومن العلماء الزهَّاد، ولم يكن يُؤثَر عنه - رحمه الله - أيُّ مخالفات عقائدية أو فكرية لما كان عليه الصحابة أو التابعون..

وكان من أبناء علي زين العابدين رجلان عظيمان على درجة عالية من الورع والتقوى، هما محمد الباقر وزيد.. وكانا يتوافقان تمامًا مع ما يقوله علماء السُّنة من الصحابة والتابعين، غير أن زيد بن علي - رحمه الله - كان يختلف في أنه يرى أن علي بن أبي طالب كان أولى بالخلافة من أبي بكر الصديق t، وهو وإن كان يخالف بذلك إجماع الأمة، ويخالف أحاديث كثيرة مباشرة رفعت قدر أبي بكر الصديق وعمر وعثمان y فوق عليٍّ t، إلا أن هذا الاختلاف ليس اختلافًا عقائديًّا؛ فهو يرى الفضل للخلفاء الراشدين الثلاثة الأُوَل، لكنه يرى عليًّا أفضل. كما أنه يقول بجواز إمامة المفضول، وهو بذلك لا ينكر إمامة الصديق وعمر وعثمان t، أما غير هذه النقطة فهو يتفق مع أهل السُّنة في كل عقائدهم ومبادئهم وفقههم.

ولقد قام زيد بن علي بالخروج على الخلافة الأموية مكرِّرًا تجرِبة جَدِّه الحسين بن علي رضي الله عنهما، وذلك في زمان هشام بن عبد الملك، وانتهى الأمر بقتله سنة 122هـ، وقام أتباعه بتأسيس مذهب على أفكاره عُرف في التاريخ بالزيديَّة نسبة إليه (زيد بن علي)، وهذا المذهب وإن كان محسوبًا على الشيعة إلا أنه يتفق مع السُّنَّة في كل شيء إلا في تفضيل عليٍّ على الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل، وأتباع هذا المذهب منتشرون في اليمن، وهم أقرب الشيعة للسُّنَّة، وتكاد لا تفرِّقهم عن السنة في معظم الأحوال.

ومن الجدير بالذكر أن هناك طائفة من أتباع زيد بن علي سألوه عن رأيه في أبي بكر وعمر، فترحَّم عليهما، فرفضه هؤلاء ورفضوا الترحُّم على أبي بكر وعمر، وانشقُّوا عن فرقته، وهؤلاء عُرفوا في التاريخ بالرافضة؛ لأنهم رفضوا إمامة الشيخين أبي بكر وعمر من ناحية، ورفضوا رأي زيد بن علي من ناحية أخرى، وهؤلاء سيكون منهم من يؤسِّس بعد ذلك مذهب "الاثنا عشرية" أكبر مذاهب الشيعة.

ولقد مات محمد الباقر أخو زيد بن علي قبل أخيه بثماني سنوات (في سنة 114هـ)، وترك ابنًا عالمًا جليلاً هو جعفر الصادق، وهو أيضًا من العلماء الأفذاذ، وكان فقيهًا بارعًا، وكان يقول بكل عقائد الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين.

وفي أواخر عهد الخلافة الأموية قامت الحركة العباسية بنشاط لتجميع الناس للانقلاب على الخلافة الأموية، وتعاونت هذه الحركة مع المجموعات التي انشقت عن زيد بن عليٍّ، وتم إسقاط الخلافة الأموية سنة 132هـ، وقامت الخلافة العباسية بقيادة أبي العباس السفَّاح ثم أبي جعفر المنصور، وشعر المتعاونون معها بخيبة أمل؛ إذ كانوا يريدون أن تكون الزعامة في أحد أحفاد علي بن أبي طالب. ومن جديد قام هؤلاء بالانقلاب على الخلافة العباسية مكوِّنين جماعة عُرفت بالطالبيين (نسبة إلى علي بن أبي طالب t) في مقابل العباسيين المنسوبين إلى العباس بن عبد المطلب t.

وإلى هذه اللحظة ليست هناك مخالفات عقائدية وفقهية، اللهُمَّ إلاَّ قضية الحكم على أبي بكر وعمر؛ لأنَّ فريقًا من هؤلاء - وهم الذين انشقوا عن زيد بن علي - كانوا يرفضونهما، بل لا يخفون لعنهما!

توفِّي جعفر الصادق سنة 148هـ، وترك ابنًا اسمه موسى الكاظم، الذي كان عالمًا أيضًا، ولكن ليس على مستوى أبيه، وتوفِّي أيضًا في عام 183هـ، تاركًا مجموعة من الأولاد منهم علي بن موسى الرضا.

ولقد أراد الخليفة العباسي المشهور المأمون أن يستوعب فتنة الطالبيين، الذين يطالبون بالحكم لفرع علي بن أبي طالب t، وليس لفرع العباس t؛ فولَّى علي بن موسى الرضا ولاية العهد، وأثار هذا جدلاً واسعًا في العباسيين، غير أن علي بن الرضا مات فجأةً سنة 203هـ، فاتَّهَم الطالبيون المأمون بقتله، ومن جديد توالت ثوراتهم على العباسيين كما كانت على الأمويين.

مرت السنوات، وهدأت جذور الثورات نسبيًّا، وإلى هذه الفترة لم يكن هناك مذهبٌ ديني مستقل يُعرَف بمذهب الشيعة، إنما كانت حركات سياسية للوصول إلى الحكم، والاعتراض على الحكام لأسبابٍ كثيرة، ليست منها الأسباب العقائدية التي في مناهج الشيعة الآن.

ومن اللافت للنظر أن هذه الدعوات الانشقاقية عن الحكم وجدت لها صدًى واسعًا جدًّا في منطقة فارس (إيران حاليًا)، وكان الكثير من سكان هذه المناطق على مدار السنوات يشعرون بالحسرة لذهاب مُلك الدولة الفارسية الضخمة، وانصهارها في داخل الدولة الإسلامية، وكانوا يرون أنفسهم أعلى نسبًا، وأفضل عرقًا، وأعمق تاريخًا من المسلمين؛ لذلك ظهر فيهم ما يسمَّى بالشعوبيَّة، وهي الانتماء لشعب معيَّن وليس للإسلام، وأظهر بعضهم حبًّا جارفًا لجذوره الفارسية بكل ما فيها، حتى النار التي كانوا يعبدون.

ولما كان هؤلاء لا طاقة لهم بمفردهم للخروج على الدولة الإسلامية، ولما كانوا مسلمين على مدار عِدَّة عقود من السنوات، فقد وجدوا في ثورات الطالبيين حلاًّ بديلاً؛ فهم سينضمون إليها ليسقطوا الخلافة الإسلامية التي أسقطت دولتهم قبل ذلك، وهم في نفس الوقت لن يتركوا الإسلام الذي اعتنقوه منذ سنوات طويلة، ولكنهم سيحرِّفونه بما عندهم من تراث الدولة الفارسية، وسيطعِّمونه بما يضمن استمرارية الوضع المضطرب في الأُمَّة الإسلامية، وهم لن يكونوا على قمة الهرم، بل سيأتون بالطالبيين الذين ينتمون إلى علي بن أبي طالب t، وهم جزء من آل بيت النبي r، ولهم مكانة في قلوب الناس، ومِن ثَم سيُكتب لمثل هذه الدعوة الاستمرار.

وهكذا اتحدت جهود الشعوبيين الفارسيين مع طائفة من الطالبيين من آل البيت، لتكوِّن كيانًا جديدًا بدأ يتبلور ككيان مستقل، ليس سياسيًّا فقط بل دينيًّا أيضًا.

وعودة إلى سلسلة الطالبيين نجد أنه بعد وفاة علي الرضا الذي اختاره المأمون وليًّا للعهد، ظهر ابنه محمد الجواد ثم توفِّي في سنة 220هـ، ليظهر ابنه علي بن محمد الهادي الذي توفي سنة 254هـ، ليظهر أخيرًا الحسن بن علي الملقَّب بالعسكري، الذي توفي فجأةً سنة 260هـ، ولم يترك إلا ابنًا صغيرًا عمره 5 سنوات اسمه محمد.

في كل هذه السنوات السابقة كانت هذه الحركات الانفصالية، والتي تضمُّ طرفًا من آل البيت وطرفًا من الشعوبيين الفارسيين، كانوا يعطون قيادة هذه الفرقة الانفصالية إلى الابن الأكبر لكل واحدٍ من قيادات الطالبيين، بدءًا من علي الرضا وانتهاءً بالحسن العسكري. أما من سبق علي الرضا مثل أبيه موسى الكاظم، أو جَدِّه جعفر الصادق، أو أبي جَدِّه محمد الباقر فلم يكن لهم قيادة ثورية على الحكم الأموي أو العباسي.

ولكن عند وفاة الحسن العسكري سنة 260هـ وقع هؤلاء الثوريون في حَيْرة كبيرة، فمَن هذا الذي يتولى أمرهم، وقد ترك الحسن العسكري طفلاً صغيرًا، ثم زاد الأمر اضطرابًا عندما توفِّي هذا الطفل الصغير هو الآخر فجأة؛ لتنقسم هذه المجموعات الثورية إلى فرقٍ كثيرة جدًّا تختلف بعضها عن بعض في المبادئ والأفكار، بل في الشرائع والمعتقدات.

وكان من أشهر هذه الفرق التي ظهرت "الاثنا عشرية"، وهي الفرقة الموجودة الآن في إيران والعراق ولبنان، وهي أكبر فرق الشيعة في زماننا المعاصر.

وبدأ قادة هذه الفرقة يضيفون إلى الإسلام ما يناسب الموقف الذي يتعرضون له الآن، وما يضمن لفرقتهم أن تُكمِل المشوار في ظل غياب قائد لهم..

لقد أضافوا عدَّة بدعٍ خطيرة إلى الدين الإسلامي، وزعموا أنها جزء لا يتجزأ من الإسلام، وأصبحت هذه البدع بالتالي جزءًا من عقيدتهم وتكوينهم؛ ومن هذه البدع ما هو خاص بالإمامة، فأرادوا أن يحلوا مشكلة عدم وجود إمام الآن؛ فقالوا: إن الأئمة اثنا عشر فقط! وقالوا: إن هؤلاء الأئمة هم  بالترتيب كما يلي: 1- علي بن أبي طالب. 2- الحسن بن علي. 3- الحسين بن علي. 4- علي زين العابدين بن الحسين. 5- محمد الباقر بن زين العابدين. 6- جعفر الصادق بن محمد الباقر. 7- موسى الكاظم. 8- علي الرضا. 9- محمد الجواد. 10- علي الهادي. 11- الحسن بن علي العسكري. 12- محمد بن الحسن العسكري.

الخوميني زعيم الثورة الإيرانيةومن هنا عُرفت هذه الفرقة بأنها اثنا عشرية، ولكي يفسروا انتهاء الأئمة إلى هنا قالوا: إن الطفل الصغير محمد بن الحسن العسكري لم يمُتْ، بل دخل في أحد السراديب بجبل من الجبال، وأنه يعيش حتى الآن (أكثر من ألف سنة حتى الآن)، وأنه سيعود في يومٍ ما ليحكم العالم، وهو عندهم المهديّ المنتظر، وزعموا أن الرسول r قد أوصى بأسماء هؤلاء الأئمة الاثني عشر، ولكنَّ الصحابة y كتموا ذلك، وبذلك فهُمْ يكفِّرون عامَّة الصحابة، وبعضهم يفسِّقهم دون التكفير؛ لأنهم كتموا أمر الأئمة هؤلاء. ثم أدخلوا من الفارسية نظام حتمية الميراث في الأئمة، فقالوا: إن الإمام لا بُدَّ أن يكون الابن الأكبر بدءًا من علي بن أبي طالب t ومرورًا بكل الأئمة من بعده. وهذا - كما هو معلوم - ليس في الإسلام أبدًا، وحتى الدول الإسلامية السُّنِّية التي حدث فيها التوارث كالخلافة الأموية والعباسية والسلجوقية والأيوبية والعثمانية لم يقولوا بأن هذا التوارث شيء من الدين، أو أنه لا بُدَّ أن يكون في عائلة معيَّنة. وأدخلوا أيضًا من الفارسية مسألة التقديس للعائلة الحاكمة، فقالوا بعصمة الإمام، وأن هؤلاء الأئمة المذكورين معصومون من الخطأ، وبالتالي يأخذ كلامهم حكم القرآن، وكذلك حكم الحديث النبوي، بل إنَّ معظم قواعدهم الفقهية والشرعية الآن مستمدة من أقوال الأئمة، سواءٌ قالوها أو نُسبت إليهم زورًا. وأكثر من ذلك يقول الخوميني زعيم الثورة الإيرانية في كتابه الحكومة الإسلامية: "... وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملكٌ مقرَّب، ولا نبي مرسل[1]"!! ومن هنا كانت عداوتهم بالغة للصحابة جميعًا (إلا مجموعة قليلة لا تزيد على ثلاثة عشر)، وتشمل هذه العداوة بعضًا من أهل البيت مثل العباس t عم الرسول r، وابنه عبد الله بن عباس حَبْر الأمَّة رضي الله عنهما. ولا يخفى أن هذا الطعن والتكفير لهما؛ لخلاف الاثني عشرية مع الخلافة العباسية.

وكان أيضًا من بدعهم أنهم حكموا على معظم الأمصار الإسلامية بأنها دار كفر، حيث كفَّروا أهل المدينة ومكة وأهل الشام، وكذلك أهل مصر، وقالوا في ذلك كلمات نسبوها إلى رسول الله r، فهي تعتبر عندهم جزءًا من الدين، وهذه الكلمات موجودة في مراجعهم الأصلية، مثل كُتُب الكافي وبحار الأنوار وتفسير القمي وتفسير العياشي والبرهان وغير ذلك من مراجع.

وبالتبعية فهم لا يقبلون كل علماء السُّنَّة، ويرفضون كل كتب الصِّحاح والسُّنة؛ فلا البخاري ولا مسلم ولا الترمذي ولا النسائي، ولا أبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو ابن حنبل، كذلك لا خالد بن الوليد ولا سعد بن أبي وقاص ولا عمر بن عبد العزيز ولا موسى بن نصير، ولا نور الدين محمود ولا صلاح الدين، ولا قطز ولا محمد الفاتح، وهكذا..

ونتيجة نَبْذهم للصحابة وللتابعين ولكتب الحديث والتفسير، فإنهم اعتمدوا على الأقوال المنسوبة لأئمتهم، وهي في غاية الضعف من ناحية الرواية؛ ولذلك ظهرت عندهم البدع المنكرة الكثيرة، في العقائد والعبادات والمعاملات وغيرها. ونحن لا نقصد في هذا المقال تقصِّي هذه البدع، فإنَّ هذا يحتاج إلى عِدَّة كتبٍ، ولكن نشير إلى أصل المشكلة فقط؛ حتى نفهم تبعاتها، وإلاّ فالحديث سيطول إذا تحدثنا عن بدع التقيَّة والرَّجْعة، وبدع القول بتحريف القرآن، وبدع سوء الاعتقاد في الله U، مساجد الشيعةوبدع الأضرحة وما يفعل عندها، وبنائها في المساجد، والبدع المنكرة التي تُفعل في ذكرى يوم استشهاد الحسين t، وغير ذلك من آلاف البدع التي أصبحت ركنًا أصيلاً في الدين عند الاثني عشرية.

وكل ما ذكرناه حتى الآن ما هو إلا جزء من فكر فرقة الاثني عشرية، وهناك العديد من الفرق غيرها قامت في هذه الفترة من التاريخ، خاصَّة في الفترة المعروفة في التاريخ بفترة "حيرة الشيعة"، والتي بدأت في منتصف القرن الثالث الهجري بعد وفاة الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر عندهم).

وبدايةً من هذا التوقيت بدأت تظهر المؤلفات والكتب التي ترسِّخ هذه العقائد والأفكار، وانتشرت هذه المناهج بشدَّة في منطقة فارس خاصة، وفي بلاد العالم الإسلامي بشكل عام، ولكنْ دون إقامة دولة تتبنَّى هذا الفكر بشكلٍ رسمي. ولكن عند نهايات القرن الثالث الهجري وبدايات القرن الرابع الهجري، حدثتْ تطورات خطيرة أدَّتْ إلى وصول الشيعة إلى الحكم في بعض المناطق، وكان لهذا تداعيات رهيبة على الأمة الإسلامية، وهذا ما سنتناوله في المقال القادم بإذن الله.

ونعيد القول بأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإننا لكي نأخذ قرارًا في أمر من الأمور، أو قضية من القضايا لا بُدَّ من العلم أولاً، وبعد أن تتوفَّر المعلومة الصادقة نستطيع عندها أن نقول: هذا يجوز، وهذا لا يجوز، أو الأَوْلى كذا وكذا. أما الكلام بالعاطفة دون دراسة فهذا يُورِد المهالك..

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

بقلم: د. راغب السرجاني

 

[1] الخوميني: الحكومة الإسلامية ص52.

التعليقات 

 
+1 #254 ايمن الإثنين, 16 آب/أغسطس 2010
جزاكم الله كل الخير انا تعلمت الكثير من هذا التلخيص وكأني قرئت عشرات الكتب
ارجوا منكم المتابعة وكثرة امدادنا بهذه المقالات المنيره المستنيره
وان شاء الله تكون في ميزان حسانتكم في اخراكم وجزاكم الله كل الخير
اقتباس
 
 
+1 #253 علي الزروق الورفلي الخميس, 12 آب/أغسطس 2010
بارك الله فيك يادكتور انا والله قرأت مقالتك في الوقت المناسب لاني ادخل الي غرفهم الصوتية في البيلوكس ووالله اكاد اجن من خرافاتهم وقبائحهم التي يعتقدونها وللأسف انهم لا يستعملون حتى عقولهم وهذا الذي يزيدني حسرة عليهم وألما اخيكم الورفلي من ليبيا السنية
اقتباس
 
 
+1 #252 محمد الزفتاوي الإثنين, 09 آب/أغسطس 2010
ربنا يبارك في الدكتور راغب ولا يحرمنا منه ويزده علما
اقتباس
 
 
+1 #251 بسم الله الأحد, 27 حزيران/يونيو 2010
اما سبهم الصحابة رضوان الله عليهم احمعين حتى يقول الناس على رسول الله رجل سوء ولو كان نبى ما تبعة هؤلاء اقسم بالله ان الشيعة مرتدون عن الاسلام وليس لهم من الاسلام شيىء وانهم واليهود والنصارى على شاكلة واحدة وهو العداء لله ورسوله والصحابة الكرام والتابعين لهم وانهم ورب الكعبة لهم يوم هم واليهود والنصارى سيكون يوم لا يعرف فية الا ضرب الرقاب رقابهم اجمعين ويوم القيامة اشد عليهم وبالا ان شاء الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وجميع اصحابة الاطهار الابرار وسلم
اقتباس
 
 
+1 #250 علاء عزاز الخميس, 13 أيار/مايو 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير . بالفعل كل ماكتبته هو الصدق واقسم بالله العلى العظيم اننى اشاهد القنوات الشيعيه واسمع مشايخهم ولا اكاد افرق بينهم وبين بنى اسرائيل عندما يوجه سؤال لاحدهم تجده يراوغ ويماطل ويبتعد عن الحقيقه واذا فشل فى توصيل وجه نظره يسب ويلعن . ايها الاخوة حاولو ان تستمعو اليهم فا والله لن تجدو اى فرق بينهم وبين الدوله الصهيونيه . هدفهم واحد اخذ الثار من العرب والاسلام لدوله كسرى ويهود بنى قريضه . انتبهو يامسلمن العالم فان العدو الصهيونى واضح ولكن العدو الفارسى الكسروى يختبى تحت عمامه سوداء تشوه الدين الاسلامى
اقتباس
 
 
+2 #249 Altayir الأربعاء, 12 أيار/مايو 2010
بارك الله فيك شيخنا أمتعتنا
ألا قاتل الله أبناء و حفدة الكلبين الحقيرين أبا لؤلؤة و عبد الله بن سبأ ^__^
اقتباس
 
 
+1 #248 رامي فارس الثلاثاء, 11 أيار/مايو 2010
بسم الله الرحمن الرحيم :

الشعة هم ابناء ابن سبأ اليهودي وابو لؤلؤة المجوسي وهم في الاصل بذرة صهيو فارسية فلا ينخدع بهم احد كما سبق وخدعنا بهم نهن سنة لبنان وانظروا ما يصنعوا في العراق وحسبي الله ونعم والوكيل
اقتباس
 
 
0 #247 ahmed rady الإثنين, 10 أيار/مايو 2010
gazak allah khairann ya shaikh raghebb , ana 2atamanna lekaaaa2ekk kaseeerann we 2atamanna talakki el 3elm mennak
اقتباس
 
 
+1 #246 دعاء النبوي الأحد, 02 أيار/مايو 2010
السلام عليك شيخي الفاضل ورحمة الله وبركاته , جزاك الله خيرا عن هذه الافادة عن الشيعة فأنها مختصرة ولكنها مفيدة لأن كثيرا من الناس لا يعلمون عنهم شيئا ,ننتظر المزيد من سيادتكم,أسكنك الله فسيح جناته........
اقتباس
 
 
+1 #245 خالد الغامدي - السعوديه الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
د . راغب اسأل الله العلي القدير ان يسدد خطاك , وان يجعلك تصدح بالحجه والبرهان لتبيين الحقائق , فان عامة الشيعه لا يعلمون , وليس لديهم الاطلاع والبحث انما الجري وراء معميمهم وتصديقهم فيما يقولون , فهاهي فتوى احد مشايخهم بتحريم متابعة قناة صفا وبالاخص مع الشيخ / عدنان العرعور
اقتباس
 
 
+1 #244 ناجى الأحد, 04 نيسان/أبريل 2010
اللهم احفظ الدكتور راغب واستاذنك يادكتور فى النشر وانى احبك فى الله
اقتباس
 
 
+2 #243 د/شريف أحمد حلمي اللمعي الخميس, 01 نيسان/أبريل 2010
جزاكم الله كل خير على الإيضاح والرصد التاريخي البارع لنشأة الشيعة والعوامل التي ساهمت في ذلك. وننتظر منكم المزيد حول هذه القضية.
اقتباس
 
 
0 #242 عدي الثلاثاء, 30 آذار/مارس 2010
شكرا د0راغب على هذا الايضاح المختصر والمفيد
اقتباس
 
 
0 #241 اختكم الإثنين, 22 آذار/مارس 2010
جزاكم الله خيرا دكتور ...ربي يباركلك في عمرك ..والله اسلوبك رائع... اختكم الجزائرية
اقتباس
 
 
0 #240 عبد العظيم الطاهر عثمان الخميس, 11 آذار/مارس 2010
لا يسعني إلا أن أقول بكل الصدق جزاك الله خيرا على التوضيح وعلى هذه الافادة التي بصراحة كنت لا اعلمها بهذاالتفصيل اكرر لك شكري
اقتباس
 
 
+1 #239 حفصة السبت, 27 شباط/فبراير 2010
نورتنا يادكتور الله ينور عليك
اقتباس
 
 
0 #238 hamadaa الإثنين, 08 شباط/فبراير 2010
شكراً للدكتور على هذا المقال وأرجو العمل اكتر على اخماد هذا المذهب الرافضي
اقتباس
 
 
0 #237 aaaa السبت, 06 شباط/فبراير 2010
جزاك الله خيرا يا دكتور راغب
اقتباس
 
 
0 #236 م/ايمان الخميس, 21 كانون2/يناير 2010
بارك الله فيك يا دكتور على هذه المقالات الرائعة,رزقك الله الفردوس الاعلى بدون حساب ولا سابقة عذاب
اقتباس
 
 
+1 #235 سعيد الأحد, 17 كانون2/يناير 2010
شكرا جزيلا الدكتور السرجانى على كتاباتك ومانطلبه من حضرتكم هو العمل اكثر على اضهار حقيقة الشيعة فهم يعملون بدون كلل لاغواء الشباب المسلم السنى وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #234 مسلم السبت, 16 كانون2/يناير 2010
الحمدالله الذى علمنا ,فى شخصى انا لم اكن اعلم اى شىء عن الشيعة سابقا لاكن بالصدفه شاهدت موقعكم الكريم ومقال د. راغب السرجاني الذى هو مقال واضح وعلمى ورائع اوضح لى الكثير من الخفايا عن دين الشيعة,ادعو المولى عزا وجل ان يهدى كل ضال وكل مبتدع الى طريق الحق واتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ,فى الختام اقدم شكرى الجزيل الى د. راغب السرجاني وادارة الموقع على المجهود الطيب المبارك فى نشر الثقافة الاسلامية الصحيحة بارك الله فى جهدكم واعانكم الله
اقتباس
 
 
+2 #233 يسرى يوسف السبت, 16 كانون2/يناير 2010
ما هى الطرق التى يمكن بها توصيل رسائل لهم تحمل النصح والارشاد بطريقة لا يرونها تقليل من شئنهم؟
اقتباس
 
 
+1 #232 ابتار الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2010
اؤيدك فى الخطر العظيم الزى يمثلة الشيعة على العالم الاسلامى وقد انبهر المسلمين بما فعلة حزب اللة فى لبنان واندية التى اظهرها احمد نجاد تجاة اسرائيل وامريكا ياسيدى يحتاج المسلمين السنة الى رجال امثال هؤلاء حتى يمكننا ان نعيد التوازن بين المسلمين السنة والمنحرفون الشيعة فهل هناك امل .........
اقتباس
 
 
+3 #231 محمدعطيه الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2010
من خالف الكتاب والسنه خالف الاسلام - جزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #230 ألسيد سرور مقيم في أمريكا الأربعاء, 06 كانون2/يناير 2010
هذا التفسير الجيد لا يحتا ج الي أي تعليق جزاك ألله خير يا دكتور والسلام عليكم ورحمة ألله بركاته
اقتباس
 
 
0 #229 ابوعبدالرحمن الثلاثاء, 05 كانون2/يناير 2010
هذه الفرقة التي تدعي تحريف القران ليس من الفرق المسلمة وان تعتمد على البدع الشركيات والبدعيات
اقتباس
 
 
0 #228 احمد محمد على عبد العزيز الثلاثاء, 05 كانون2/يناير 2010
في زمن المتاهة الذي نعيش فيه قلما نجد من يفند لنا صفحات التاريخ المتشابكة والمعقدة لكن الحمد لله وجود اناس امثال د/ راغب اسأل الله ان يحفظه ويطيل من عمره فما احوج هذا الزمان لأمثالكم
اقتباس
 
 
0 #227 سامر الإثنين, 04 كانون2/يناير 2010
أن حديثك هو حديث شيق وجميل ونرجو لك التوفيق وشكراُ لك
اقتباس
 
 
0 #226 قيس السبت, 02 كانون2/يناير 2010
تشكر ايها الدكتور الفاضل على هذه المقالة الموجزة الرائعة وبارك الله فيك
اقتباس
 
 
0 #225 جلال سعد الخميس, 31 كانون1/ديسمبر 2009
شكرا جزيلا لك وأدعي الله تعالى أن ترى هذا الوقف الرائع درجات في الجنة
اقتباس
 
 
+1 #224 علي الساعدي الأحد, 27 كانون1/ديسمبر 2009
هذا الكلام لايستند الى اي مصدر موثوق فهو كلام عام اي انسان بسيط يستطيع ان يتكلم بهذا المنطق وليس شخص يحمل دكتوراه ثم انتم ايها الناس لماذا لا تطالعون التاربخ بانفسكم واتركو روتانا وال MBC تريدون الحفاظ على الاسلام وقنوات الغناء والرقص والمجون تزداد يوما بعد يوم ومن اين تنطلق ؟من ارض نجد والحجاز(السعودي ة)
اقتباس
 
 
0 #223 امجد الطمشة السبت, 26 كانون1/ديسمبر 2009
بارك الله فيك يا شيخنا الجليل و سددك وثبتنا واياك على الحق
اقتباس
 
 
0 #222 لجين ابوخزيم الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
الرجاء من شيخنا الجليل دكتور راغب السرجاني تحويل هذة المقالات الرائعة والمهمة عن طائفة الشيعة التي اخذت تظهر على ساحة عالمنا الاسلامي وبقوة الى دروس ومحاضرات مسموعة لما في اسلوبكم المسموع من تاثير اكبر وايضاح وافهام اعلى مع سهولة استرجاعة في كل وقت مما يثبت ويرسخ المعلومة اكثر ... ولا يخفى على حظرتكم اهمية معرفة هذة الطائفة واقسامها وما تدبرة في االعلن والخفاء من مؤامرات على السنة واهلها في كل مكان ....كما احب ان ابلغ سيادتكم انني متابعة جيدة لكل جديد تقومون باصدارة سواء كان مقروءا ام مسموعا امرئيا واقوم كذلك باعادة ارسال المقال او رابط المحاضرة الى كل قائمة البريد الالكتروني عندي حيث انني واخواتي في الله وافراد اسرتي نهتم كثيرا بما ينتجة فكركم وقلمك الذي نحسبة مخلصا لوجة الله تعالى ...وجزاكم الله خيرا كثيرا
اقتباس
 
 
0 #221 الشيخ عودة العقيلي الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله كل الخير عي المواضيع المميزة وجعلها في ميزان حسناتك . ولك كل الحب والتقدير والاحترام .
اقتباس
 
 
0 #220 طارق الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله كل خير
اقتباس
 
 
0 #219 عبدالرحمن الحارثي الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2009
اسأل الله العظيم ان يجعل لك بكل حرف حسنة وان ينفع بك الاسلام والمسلمين . فأسلوبك رائع جداً في السرد التاريخي وأنا اعلم ان هناك عقلاء من الشيعة يحتاجون لمثل هذا الحوار . اتمنى ان اراك على شاشات التلفزيون لكي تحاور جهله هذا الفكر الضال لعلهم يرشدون .
اقتباس
 
 
0 #218 السعودية الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2009
بصراحة أنت إنسان مبدع تبين الشيء من جذوره وأصوله , قرأت لك أول مرة عن طريق موقع الألوكة, فأدمنت على قراءة كل موضوعاتك ,لأنك تفهم وتكتب بوضوح , تناقشت مع الزملاء حول ما تكتب , الجميع معجب , بكتابتك , لقد سدت ثغرة في المجتمع من ناحية الوعي , وخاصة التاريخ والواقع تحياتي لك
اقتباس
 
 
0 #217 ام حمزة الإثنين, 23 تشرين2/نوفمبر 2009
الأن فهمت من هم الشيعة جزاك الله خيرا وجزاك خيرا علي هذا الموقع
اقتباس
 
 
0 #216 ناصر عبدالله الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2009
والله يا دكتور انك رائع افاد الله بك وبعلمك هذه الامة
اقتباس
 
 
0 #215 غادة الجمعة, 20 تشرين2/نوفمبر 2009
واخيرا فهمت ايش يعني شيعة.. مقالا اكثر من رائع جزاك الله خير ياشيخ
اقتباس
 
 
0 #214 محمد داود الحسيني الهاشمي الثلاثاء, 17 تشرين2/نوفمبر 2009
جزاك الله خير يا شيخ
اقتباس
 
 
0 #213 متعب الوشاح السلمي السبت, 14 تشرين2/نوفمبر 2009
لدكتور / راغب السرجاني جزاك الله خير وجعله الله في ميزان حسناتك لك منى كل الشكر والتقدير على هذه المعومات القيمه
اقتباس
 
 
0 #212 محبة الشيخ العرعور الخميس, 12 تشرين2/نوفمبر 2009
أثابك الله وأعانك على تبيان الحق أنت والشيخ الفاضل عدنان عرعور
اقتباس
 
 
0 #211 ابو باسم الثلاثاء, 10 تشرين2/نوفمبر 2009
مقالات جيدة ومفيدة شكرا لصاحب المقال
اقتباس
 
 
+1 #210 عاصم المبارك الجمعة, 30 تشرين1/أكتوير 2009
حقيقة هذا النبت الخبيث بدأ يستشري سمه في الجسد الاسلامي الطاهر فنحن هنا في السودان لم نكن نعرف الشيعة عن قرب لكنهم عندما مكن لهم الترابي واعطاهم ملحقا ثقافيا اصبح هذا الفكر ينتشر انتشارا واسعا وترك كثير من الشباب الاسلام وانجرفوا نحوه هذا التيار الهدام . وكما قلت د.راغب فإنهم في كل محاضراتهم لاهم لهم غير سب الصحابة الكرام والنيل منهم .نسأل الله ان يجنبنا فتنتهم .امين
اقتباس
 
 
0 #209 ابو همام الثلاثاء, 27 تشرين1/أكتوير 2009
جزاك الله خيرا على هذا التفصيل .
اقتباس
 
 
0 #208 د : إيمان عيسى الخميس, 22 تشرين1/أكتوير 2009
الأستاذ والزميل .. الجليل لقد بدأت من فترة ليست بالكبيرة أقرا مقالاتك وأستمع الي أحاديثك .. الحقيقة لك كل الشكر وجعله الله في ميزان حسناتك .. عن المعلومات القيمة والدراسات المتفحصة التى تقوم بعرضها لنا جعلك الله زخرا للأسلام
اقتباس
 
 
0 #207 Dima Hmaid الجمعة, 16 تشرين1/أكتوير 2009
شكرا جزيل الشكر د. راغب... يجب أن نأخذ على عاتقنا توعية الناس بحقيقة الشيعة فالعامة يجهلون ذلك
اقتباس
 
 
0 #206 أبو إبراهيم الخميس, 15 تشرين1/أكتوير 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،جزيت خير الجزاء عنا وعن المسلمين لهذا الإيضاح البيْن المتين.. وأرجو مواصلة هذا التفصيل ، لا بالطويل الممل ولا بالقصير المخل. راجيا من الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون.
اقتباس
 
 
0 #205 علي الشريف الثلاثاء, 13 تشرين1/أكتوير 2009
في حقيقة الامر الكتاب والسنه النبويه فوق كل الاديان وما يتعارض ذلك فهو بدعه. بصراحه مقال الكاتب رائع جدا جدا لأن المقال واضح وصريح ومفسر..... جزاك الله خير
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768