أمريكا وتدمير العراق !!

تقييم المستخدم: / 130
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

فترة حكم صدام للعراق
حكم صدام الديكتاتوري للعراق
لا ينكر أحد أبدًا أن فترة حكم صدام حسين للعراق كانت فترة كئيبة حزينة، دفع فيها الشعب العراقي الكثير والكثير من ثرواته وحريته، وحُكم فيها العراق بالحديد والنار، وأصبح القهر والظلم والاستبداد هي السمات الغالبة على طريقة سياسة الناس، تمامًا كما يحدث في معظم البلاد العربية.

 وترقب كثير من أبناء الشعب العراقي يوم الخلاص من الطاغية الجبار، وفعلوا كما يفعل الناس يوم القيامة، فإنهم من هول ذلك اليوم يظنون أن النار أهون، فيسألون الله الحساب ولو إلى النار!

وهكذا ظن كثيرٌ من أفراد الشعب العراقي أن الخلاص من صدام هو الغاية، ولو إلى الأمريكان!

وحدث ما تمناه البعض، وما يتمناه كذلك الكثير من أبناء الدول العربية الأخرى، حيث تعاني الشعوب من قهر حكامها فيلجئون إلى الزعامات ذات

 
 
التوجُّه الأمريكي الواضح؛ أملاً في أن تنظر أمريكا إلى البلد بعين الرأفة بعد إزاحة طغاتها. ولقد سمعتُ بأذني أكثر من واحد يقولون: يا ليت أمريكا تأتي إلى بلادنا كما ذهبت إلى العراق، فتقيم حكمًا ديمقراطيًّا، وتُقِرّ انتخابات نزيهة، وتزيل طُغمة حاكمة ظالمة، وتسمح للشعب أن يختار قيادته وممثليه، بل إنني قابلتُ عراقيًّا في أيرلندا يلومني بعد إلقائي محاضرة هناك؛ لأنني في آخر المحاضرة دعوت الله U أن يحرِّر العراق، ووجهُ اللوم أنه يرى أن الجيوش الأمريكية جيوش صديقة أتت برضا النظام الحاكم، وقد أزالت الطاغية صدام الذي استحالت الحياة تحت حكمه!!

وأنا لا أتعجب من سعادته لذهاب صدام، فقد كان طاغية حقًّا، ولكني أتعجب من أنه لا يرى الحال الذي آلت إليه العراق بعد الاحتلال الأمريكي.

إننا عند سرد النظريات نتكلم كما نشاء، ونفترض كما نشاء، ونحلِّل كما نشاء، ولكن بعد مرور ست سنوات على الاحتلال خرج الأمر من طور التنظير والتوقع إلى طور تحليل الواقع المرئيّ، والأحوال المشاهدة.

إننا نستطيع الآن أن نقوِّم التجربة، وأن نرى النتائج، وأن نعلم حالة الشعب العراقي بعد ست سنوات من دخول أمريكا إلى الأرض العراقية..

أولاً: قتلى الشعب العراقي في هذه السنوات الست بلغ عددًا لا يمكن تخيله!

قدَّر مركز استطلاعات الرأي الإنجليزي ORB عدد القتلى العراقيين من إبريل 2003 إلى أغسطس 2007 (قبل ما يقرب من عامين) بمليون وثلاثة وثلاثين قتيلاً!! وهو رقم هائل، ولكنه ليس عجيبًا بالقياس إلى عدد القتلى الذي نشاهدهم على شاشات التليفزيون كل يوم، وقد تعددت أسباب الوفاة، ولكن الموت واحد. وقد ذكر مركز الاستطلاع أن عدد القتلى الذين قتلوا برصاص الأمريكان وصل إلى 40% من القتلى، إضافةً إلى 8% قُتلوا عن طريق غارات جوية. ولا شكَّ أن هذه الأرقام المفزعة أكثر بكثير مما كنا نراه أيام صدام، مع بشاعة ما كان يحدث أيام صدام، فقد دأبت المصادر على تصوير إجرام صدام عندما قتل خمسة آلاف في قرية حلبجة الكردية، وهو رقم كبير ولا شكَّ، ولكن أين هو من المليون؟!

تعذيب في سجون العراق
التعذيب في سجون الاحتلال
ثانيًا: ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقريرها عن العراق عام 2008 أن عدد المحتجزين في  السجون العراقية بشأن قضية الاحتلال ومقاومة المحتل الأمريكي بلغ عدد 24 ألف معتقل في عام 2008، وليست المشكلة فقط في مجرد الاحتجاز، ولكننا جميعًا شاهدنا ما يحدث في سجن أبي غريب من إهانة وامتهان لكرامة المسلمين، وذلك بصورة لفتت أنظار العالم أجمع، كما نعلم.

ثالثًا: بلغ عدد المشردين العراقيين 4.8 مليون عراقي! وقد ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقريرها أن حوالي 2 مليون من هؤلاء مشرَّد خارج الحدود العراقية، وأغلبهم في سوريا والأردن، وهذا يعني أن خُمس الشعب العراقي المتبقي بعد القتل أصبح مشردًا. كما أن مستقبل الجميع في خطر شديد، ليس أمنيًّا فقط، وليس اقتصاديًّا فحسب، ولكن لأن الكثير منهم من الأطفال الذين فقدوا عائلهم، وقد ذكرت إحصائيات اليونيسيف أن هذا القتل البشع في العراق قد خلَّف من 4 إلى 5 ملايين يتيم تعولهم 1.5 مليون أرملة!

 رابعًا: حالة الفوضى الأمنية التي تتعرض لها العراق الآن غير مسبوقة في تاريخ العراق كله، بل لعلها غير مسبوقة في تاريخ المنطقة بكاملها. ولعلَّنا إذا قارنا الوضع بما يحدث في فلسطين لأدركنا الكارثة، فإن فلسطين تتعرض لمشكلة كبيرة جدًّا تحت الاحتلال الصهيوني، ومع ذلك فمصابهم أقل بكثير مما نراه في أرض العراق، وليس هذا تقليلاً من الأزمة الفلسطينية، ولكنْ لفت الانتباه لحجم المشكلة العراقية.

 
خامسًا: كيف كان الجيش العراقي قديمًا، وكيف صار الآن؟ اسألوا أنفسكم يا من توقعتم الخير  للعراق بعد دخول الأمريكان! لقد سُرِّح الجيش العراقي بأكمله تقريبًا، وبعد أن كانت العراق القوة السادسة عسكريًّا على مستوى العالم، وكان جيشها أقوى جيوش الشرق الأوسط، وكان يبلغ من العدد أكثر من مليون جندي سنة 1990م، وهو بذلك رابع جيش في العالم من ناحية العدد، صارت دولة

الجيش العراقي وقت حكم صدام
الجيش العراقي السادس عالميًّا وقت حكم صدام
بلا جيش أصلاً. ولا يخفى على أحد أن ما يسمَّى الآن بالجيش العراقي، والذي تقوم القوات الأمريكية المحتلة بتدريبه، ما هو إلا قوات هزيلة تهدف إلى حفظ الأمن الأمريكي قبل العراقي، وهذه القوات لا تملك بحالٍ من الأحوال طاقات الجيوش، ولو خرج الأمريكان في يوم ما فإنَّ هذا الجيش لا يقوى على دفع أي جيش محتل آخر، سواء كان صهيونيًّا أو إيرانيًّا.

سادسًا: من الناحية العلمية أصبحت دولة العراق متخلفة بمعنى الكلمة، فقد دُمِّرت البنية التحتية  العلمية تمامًا، وأغلقت الجامعات الكبرى، بل ودمرت الآلاف من المدارس، وتسابقت العقول العراقية المتميزة في الخروج من العراق، والهجرة إلى أي مكان في العالم. والعجيب أن الدول التي احتلت العراق هي من أكثر الدول التي تستقبل


 
المهاجرين العراقيين من العلماء، وقد بلغ عدد الأطباء العراقيين الذين هاجروا إلى بريطانيا فقط أكثر من ألفي طبيب، فإذا أخذنا في الاعتبار أن الطبيب العراقي كان يكلِّف دولته في السبعينيات حولي 45 ألف دولار لكي يُنهي دراسته التخصصية، علمنا أن الخسارة المادية بلغت نحو 100 مليون دولار (بحساب السبعينيات) في بريطانيا فقط، وبسبب هجرة الأطباء فحسب، فضلاً عن الخسارة العلمية بمغادرة هؤلاء للعراق، فضلاً عن الخسارة الصحيَّة الناتجة عن فَقْد الأطباء، فإذا أضفت إلى ذلك هجرة العلماء والمهندسين والفلكيين والمحاسبين وغيرهم من التخصصات علمت مدى الفاجعة التي نكبت بها دولة العراق.

وقد وصل الأمر إلى أن تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية الصادر من القاهرة، والذي يشرح الحالة العلمية في الدول العالمية، ويعتمد على تقريرات من البنك الدولي، قد فشل في معرفة عدد العلماء أو الفنيين في العراق بالنسبة إلى عدد السكان، وذلك للندرة الشديدة لهم، إضافةً إلى فقْد الوسائل العلمية للإحصاء في ظل الوضع الأمني المتردي في الدولة.

سابعًا: الوضع الاقتصادي في العراق لا يحتاج إلى تعليق، فبعد أن كانت العراق من أغنى دول العالم، ومن الدول التي تستقبل العمال والفلاحين والمهنيين الراغبين في الثراء، تبدَّل الحال تمامًا حتى أصبحت من أفقر دول العالم! مع أنها تعوم على بحيرة من النفط تختزن ثاني مخزون بترولي في العالم، فضلاً عن بقية الثروات المعدنية والزراعية. لقد كانت صادرات البترول العراقي في سنة 2001 تبلغ 15.5 مليار دولار على الرغم من الحصار الأمريكي، فأين كل ذلك الآن؟! لقد ذكر تقرير التنمية البشرية لعام 2005 أن نسبة الفقر في العراق تجاوزت 60%، وأن البطالة المعلنة أكثر من 38%، هذا إضافةً إلى 22% من البطالة المقنَّعة، مما يعني أن 60% من الشعب المتبقي بعد القتل لا يجد عملاً أصلاً، فضلاً عن فقر الدولة وانتكاسها.

الدعم الأمريكي للفتنة الطائفية في العراق
أمريكا تشعل الفتنة بين السنة والشيعة بالعراق
ثامنًا: دعمت أمريكا الفتنة الطائفية في العراق، وأعلنت بمجرَّد دخولها عن رغبتها في رفع الظلم عن  الطوائف المقهورة أيام صدام، وبذلك فتحت مجالاً واسعًا للشيعة بشكل خاص، وصاغت الدستور العراقي بالطريقة التي تجعل خروج رئيس الوزراء شيعيًّا بشكل إلزامي، والدستور يعطي رئيس الوزراء صلاحيات اختيار الوزراء، إضافةً إلى شغل منصب القائد العام للقوات المسلحة، وبذلك يستطيع رئيس الوزراء الشيعي أن يختار من يشاء من طائفته في المناصب السيادية، ولن يمر هذا بهدوء في الشعب العراقي السُّنِّي، وسيحدث صراع وقتال وتصادم. ومع أن هذا التصادم لم يحدث على مدار عشرات السنين إلا أنه حدث - وبضراوة - في ظل الاحتلال الأمريكي.

وقد يتساءل بعض القُرّاء عن سر ميل أمريكا للشيعة، وذلك له خلفيات كثيرة، ومسائل توازنات في المنطقة، ولعلَّنا نتحدث عن هذا الأمر في المقالات القادمة. لكن ينبغي أن نلفت انتباه القراء إلى خداع الأمريكان للعالم الإسلامي عن طريق التهديدات الوهميَّة لدولة إيران، وراجعوا مقالي السابق "بعبع تحت السيطرة"، الذي يتحدث عن هذا الجانب من الصورة. كما ينبغي أن نلفت انتباهكم كذلك إلى أن أوباما قد أبلغ الزعيم الديني الإيراني الشهير خامنئي بتهانيه بمناسبة عيد النيروز الفارسي!! (الجزيرة 9 من إبريل 2009م).

وعودة إلى الفتنة الطائفيَّة، فقد حصدت أرواح الآلاف والآلاف من أبناء الشعب العراقي، ودخل الجميع في نفق مظلم طويل.

تاسعًا: سمعنا كثيرًا من الزعماء الأمريكان أنهم سيخرجون بعد فترة قصيرة جدًّا من تحرير العراق من رئيسه صدام! ومرَّ شهر وشهران وثلاثة، ومرت سنة وسنتان وثلاثة، والآن مرت ست سنوات، والقوات الأمريكية ما زالت قابعة في الأرض العراقية، ويبلغ عدد القوات الأمريكية في أرض العراق فقط حوالي 146 ألف مقاتل، فضلاً عن القوات الأمريكية في الكويت وقطر، ودعَّم أوباما - الذي وعد كثيرًا بسحب القوات الأمريكية من العراق - هذه القوات بزيارته لها بشكل مفاجئ، وذلك في 8 من إبريل 2009 بعد أقل من ثلاثة أشهر من توليه الرئاسة! مما يعني أن عملية سحب القوات - إن كانت حقيقيَّة - فهي ليست في القريب العاجل.

سحق وتدمير الشعب العراقي 
سحق وتدمير الشعب العراقي
عاشرًا: بهذا السحق للشعب العراقي وحكومته، وبهذا التدمير الرهيب للجيش والدولة، فقدت المنطقة  توازنها التاريخي، وبدأت إيران في التدخُّل المباشر في أرض العراق، بل وقامت بالتهديد السافر الواضح للبحرين والإمارات. ويجب على الجميع أن يتوقع أنه عند خروج الجيش الأمريكي فإنَّ معظم الأنظمة التي تحيط بإيران لن تقوى بحال على صَدِّها، خاصةً إذا وضعنا في الحسبان التنامي المستمر لحزب الله في لبنان، إضافةً إلى السيطرة العَلَويَّة في سوريا، وهذا كله يشير إلى مستقبل خطير لا بُدَّ من دراسته بعمق.

كانت هذه هي الكارثة العاشرة لاحتلال أمريكا للعراق.. فتلك عشرة كاملة!!

 يبقى أن نقول إننا لا نذكر كل هذه الحقائق والإحصائيات ليشعر المسلمون بالإحباط واليأس، فإن الجيوش المحتلة حتمًا ستخرج، وإنَّ البلاد العراقية حتمًا ستحرَّر، ولكننا ذكرنا كل هذه الحقائق لنخرج بالعِبْرة الكبرى من كل هذه

 
 
القصة.. وهذه العبرة هي أنه مهما تفاقم ظلم الظالمين في البلاد المسلمة فإنَّ البديل لا يكون أبدًا في الاحتلال الأجنبي لهذه البلاد، ولقد رأينا أن الأمريكان أنفقوا في هذه الحرب حتى الآن أكثر من خمسمائة مليار دولار، فهل ساهمت أمريكا بهذا المبلغ شفقةً على أهل العراق من صدام؟! أم أن الأجندة الأمريكية تحمل أهدافًا أخرى، في مقدمتها تدمير هذه القوة المتنامية في العراق، وحفظ أمن الصهاينة، ونهب المقدرات البترولية الثمينة، والاقتراب من العدو التقليدي روسيا، والتمركز في داخل بلاد الإسلام، وغير ذلك من أهداف عدوانيَّة لا تمتّ للشرف والفضيلة والأخلاق بشيء؟!

إننا بعد أن رأينا هذه الصورة المفجعة للواقع العراقي لا نطالب الشعوب العربية بقبول حكامها الطغاة، ولا نطالب بالرضا بأمثال صدام حسين، ولكن نطالب كل شعب أن يبحث عن الآليات المناسبة للخروج من أزمته، ولرفع الظلم عن كاهله، على ألاّ تكون هذه الوسيلة هي جلب قوات محتلة إلى البلاد قد لا تخرج قبل عشرات السنين.

إنها رسالة واضحة إلى الشعب العراقي، وإلى الشعوب المسلمة في كل مكان:

ما حكَّ جِلـدَك مثلُ ظُفـرِك *** فتولَّ أنتَ جميـعَ أمـرك

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

 بقلم د. راغب السرجاني

التعليقات 

 
+2 #64 الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011
اشكر صاحب المقال...واحب ان اضم صوتي الى كل عراقي يحب وطنه وان اختلفت الاراء في بعض الاحيان فالنتيجة واحدة هي حب العراق فلنتبع كلام الله عز وجل .. لايغير الله ما بنفسا حتى يغيرواما بانفسهم
اقتباس
 
 
+1 #63 الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011
حياك الله على هذه الكلام الصادق ورحمه الله على شهداء العراق الابطال
اقتباس
 
 
0 #62 الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011
حياك الله على هذه الطروحه والحقائق الصادقة
اقتباس
 
 
+1 #61 الأحد, 16 تشرين1/أكتوير 2011
لن ننساك ما حيينا ياصدم وعد منا حقا سوف يتيلهم يوم اسود
اقتباس
 
 
0 #60 الثلاثاء, 09 آب/أغسطس 2011
ألف شكر على هدا المقال الرائع وارجوا من السوريين ان لا يقعوا فيما وقع فيه العراقيون نعم فهم من ثار ضد حكمهم ولكن لا يجب ان يتركوا أمريكا تركب عربتهم وتقودهم
اقتباس
 
 
+4 #59 الثلاثاء, 26 تموز/يوليو 2011
شكرا للسيد كاتب المقال وكل ما ورد هي حقائق لاتخفى عن الجميع وان اختلفت الاراء ظاهريا
اقتباس
 
 
+6 #58 الخميس, 06 كانون2/يناير 2011
المجدلعروبة العراق والموت لخونة عملاء ايران وامريكا
اقتباس
 
 
+4 #57 الخميس, 06 كانون2/يناير 2011
العراق سيعودعربيا وبغداد لم تسقط مازالت تقاوم وستبقى بغدادحرة عربيه رغم انوف الخونة وعصابات المهدي وعصابات الغدرالعار للخونة مقتدة وسستاني عملاء امريكاوايوان والنصرللعروبة بلعراق والمجدللشهيدصدا م
اقتباس
 
 
-2 #56 الأحد, 21 تشرين2/نوفمبر 2010
أود أن ألفت إنتباه القراء بشكل عام وبشكل خاص ضحايا مثل هذه الاعتداءت المؤلمة وكذلك كافة الجهات الخيّرة التي تختص برصدها ومعالجتها إلى الموقع الإلكتروني لـ ’مركز علاج الصدمات النفسية عن طريق الإنترنت’ في ألمانيا والذي يقدم خدماته باللغة العربية لمعالجة الضحايا مجانا
اقتباس
 
 
+2 #55 الجمعة, 10 أيلول/سبتمبر 2010
ان الصهيونيه العالميه اتخذت قرار بحتلال العراق لحل الازمات الاقتصاديه التي تمر بها
اقتباس
 
 
0 #54 السبت, 28 آب/أغسطس 2010
(( والله انا اعيش واقع الحال الى يومي هذا ولم اخرج ولن اخرج من امي الحبيبه بغداد والله يا اخي ( يعطى للعميل سنتات بخسه كي يخبر على مقاتل في سبيل الله تعالى مخلص لدينه لا يبتغي عرض الحياة الدنيا ) ويشرد اهله لانه يعتقل من 3 الى 6سنين واهله بدون اي معيل)) ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فحالنا تبكي له دما يا اخي الحبيب
اقتباس
 
 
-5 #53 السبت, 28 آب/أغسطس 2010
الى وهم الفرس المجوس الارانيون الذين لن ينسوا حقدهم الدفين على ابناء عمر الفاروق واشير لك بقطقه وسوف اضعها بين قوسين لكي لا تنساها يا اخي الحبيب ((( اعلم ان الفرس لن يهدؤا حتى يعيثوا في ارضنا الفساد المدمر ((ويعتبرون ان العراق ما الا ارض اغتصبها منهم عمر الفاروق رضي الله عنه وارضاه)) والله هذا تخطيطهم منذ الاف السنين ))) واما الفرقه الثالثه الي قد نخرت بعظام جسد العراق العظيم والتي دمرتنا ولا نستطيع اللحاق بها الا وهم العملاء الخونه الذي عرفوا الصليبيين كيف يربونهم على السنتات ولا اقول الدولار نعم والله السنتات وخذ مني هذه المعلمومه(( ولا تنذهل لها))
اقتباس
 
 
-1 #52 السبت, 28 آب/أغسطس 2010
السلام عليكم ورحمه الله بوركاته الى الاستاذ الغالي اشكرك على هذه المقاه الرائعه ولكني احب ان انوه عليك ببعض الكلمات ارجوو منك ان تكرر كلمت سقوووط لان بغدادناالحبيبه وعراقنا لم ولن يسقط باذن الله تعالى وانما احتل من قبل ثلاث فرق الاولى وهم الامريكان الصليبيون لهم الله الذي ارادوا كما زعموا واغروا الشعب بكمات زائفه وهو كلمه التحرير المبطنه يتلاعبات شيطانيه احيكت بينهم وبين الفرقه الثانيه
اقتباس
 
 
+2 #51 الإثنين, 03 أيار/مايو 2010
بسم الله الرحمن الرحيم : وفقك الله د.راغب الى ما يحب ويرضى وهدى بك قلوباً عمياً وانوه هنا الى نتائج سقوط دولة العراق وسقوط الخلافة العباسية فان السقوط كان بنفس الطريقة " تآمر الشيعة " والنتائج نار وتداعيات تجتاح بلاد المسلمين بدءاً من العراق وصولاً الى اندونيسا نسأل الله ان يهدبنا صلاحاً في انفسنا وصلاح الدين لكي نحرر انفسنا وبلاد المسلمين اللهم آمين واشكرك على إظهار ما اسلفت محذرت منه الا وهو حزب الشيطان في لبنان والنظام العلوي النصيري في شام المسلمين عاصمة الامويين
اقتباس
 
 
+7 #50 الإثنين, 03 أيار/مايو 2010
يا سيدي الفاضل انني من اشد المعجبين بك وبمقالاتك ولكن صدام الطاغية والظالم والدكتاتور كما وصفته صنع اقوى دولة عربية جيشا ونظاما الخ وااله أسأل أن يتغمد شهيد الأمة وبطل العراق صدام حسين بالرحمة والمغفرة واستشهد هنا بقول الشيخ الشعراوي رحمه الله حينما سأل عن رأيه في مقتل أحد الرؤساء العرب ( كأن الله يقول له يا صدام نقي نفسك من الذنوب قبل ان تقابلني)
اقتباس
 
 
+3 #49 الأحد, 02 أيار/مايو 2010
لي استفسار. اثابكم الله. اني لا اعرف تاريخ العراق زمن صدام حسين الا من الاخبار التي تداولها الناس والتي لا انكر اني صدقتها. ولكن مشاهدتي لفيديو يوم شنقه ولحظة نطقه للشهادة جعلت الزمن عندي يتوقف. اليس من الممكن انه كان على حق مع ان ظاهر الامر غير ذالك؟ كقصة الخضر في سورة الكهف؟
اقتباس
 
 
0 #48 الخميس, 11 شباط/فبراير 2010
ليس معنى دخول الامريكان العراق انها سقطت ولكن العراق صاحب التاريخالعريق لن يسقط ولن يموت
اقتباس
 
 
+2 #47 السبت, 30 كانون2/يناير 2010
كل الشكر و التقدير للدكتور راغب على مقاله الثمين
اقتباس
 
 
+4 #46 الإثنين, 23 تشرين2/نوفمبر 2009
السلام عليكم اخواني واخواتي العراق لم ولن يستقر الا اذ ايران لن تتدخل به
اقتباس
 
 
0 #45 السبت, 03 تشرين1/أكتوير 2009
بسم الله الرحمن الرحيم كتب على العراق ان يعيش هكذا وكتب على العراقيين ان يعيش حوله دول لاترحم وهو بمصيبته . وتبقى ايران جاثمه على قلوب شعبه تصدر لهم كل انواع القتل وتستخدم كل ماأتيح لها لتدمير وزرع الفوضى من قبل مخابراتها وعملائها الانذال . نرجو السميع العليم ان يجنبنا شر الظالمين والمتآمرين .. وان يرحمنا ويخلصنا من الاحتلالين الامريكي والفرسي
اقتباس
 
 
+3 #44 السبت, 03 تشرين1/أكتوير 2009
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان اليوم لقد اعترف القوات المحتله الامريكيه في العراق لم نحقق النصر في العراق واعترف ايضا قائد القوات الامريكيه في العراق خلال شهر سبتمبر 563 عمليه على القوات الامريكيه (والله ثم والله النصر قادم في العراق بأذن الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر وليخسأ الخاسئون
اقتباس
 
 
+3 #43 الأربعاء, 30 أيلول/سبتمبر 2009
السلام على اهل العراق الوطنيون الحقيقيون سيبقى العراق لكم رغم كل الظروف القاهرة واتمنى من حضراتكم ان لا تيأسوا وتتركو البلد لأنه محتاج لأبنائه الشرفاء وشكراً000 اخوكم الربيعي
اقتباس
 
 
-5 #42 الأربعاء, 30 أيلول/سبتمبر 2009
إن صدام حسين ليس ديكتاتوريا بل إنما هو شهيد ولكن كان له بعض الأخطاء
اقتباس
 
 
+7 #41 الأربعاء, 30 أيلول/سبتمبر 2009
كنت أتمنى أن يدرك الشعب العراقي هذه المقولة و يعرف أنه لا يحفظ أرض العراق إلا أهلها و رغم الظلم و الاستبداد الموجه من قبل الرئيس المرحوم صدام حسين إلا أن العراق كانت في مقدمة الدول العربية و ربما الأجنبية من حيث المال و العلم و قوة السلاح . أما الآن فلينظر العراقي الذي كان يأمل خيرا من الديمقراطية الأمريكية ماذا حل بعراقه من خراب و دمار و أكثر ما يعز على نفسي المتحف الوطني الذي سلبت كل مقتنياته من الأكريكان و من العراقيين أنفسهم . كل هذا بسيط أمام ملايين البشر الذين يقتلون حتى بدون أن يعرفو لماذااااااااااا اااا يقتلون. الله معك و مع كل عراقي يفكر مثلك
اقتباس
 
 
+6 #40 الإثنين, 28 أيلول/سبتمبر 2009
ان شاء الله ينتصر المسلمون
اقتباس
 
 
+2 #39 الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2009
التعليق هو هتعنوان
اقتباس
 
 
0 #38 السبت, 26 أيلول/سبتمبر 2009
نسأل الله أن ينصر الاسلام والمسلمين وأن يعلي كلمة الحق والدين ونحن على ثقة بأن النصر قادم كما بشربنا به سيد المرسلين وستعود الخلافة الاسلامية بغذن الله
اقتباس
 
 
0 #37 الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2009
اخواني الاعزاء لا تستغربوا عن ما يحدث سواء في العراق ام الامة العربية والاسلامية فقد سلط حكام على هذه الدول أغلقت افواه الناس بالطرق التي يعرفها الجميع ولكن لو كانت تلك الشعوب قريبة من الله راض عنها لما حصل ما حصل والذي حصل في العراق نموذج ودرس لكل من يحاول العبث بما امرنا الله الالتزام بهفملاذنا الوحيد الرجوع لله وارضاءه ليرحمنا بحكام رحيمة بشعوبها فلو كنا رحمين فيما بيننا لنلنا رحمة من الله أما الحكام فكل له دوره وهم اداة الهدم الا من رحم ربي والسلام عليكم
اقتباس
 
 
+3 #36 السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2009
الحمد لله ربي العالمين ** الحمد لله الذي فرض عليناء الجهاد وهاء مجاهدين في العراق يقوموناء بما اوصاهم بهي الله والرسول صلئ الله عليه وسلم.........
اقتباس
 
 
+2 #35 الخميس, 17 أيلول/سبتمبر 2009
الله يكون في عون اهل الخير
اقتباس
 
 
+2 #34 الخميس, 17 أيلول/سبتمبر 2009
لعل هدا الظام يولد النهوض من النوم للأمة لنتفائل خيرا رغم الألم و عدم الرضرى و الحزن ...
اقتباس
 
 
+2 #33 الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2009
لاأرضىان تطلق على بلدي كلمة السقوط بل هي دولة محتله من قبل الاميركان ومحتله من قبل الحكومه العميله التي جائت مع الاميركان وتعمل لاجنده خاصه بها؟.فقط حبيت انوه للاخ الدكتور.راغب السرحاني.ولا تعليق لديه..
اقتباس
 
 
+2 #32 الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2009
اقول لكل المسلمين انه بتقوى الله الحقة نعيش فى سلام وامان وتحل كل مشاكلنا ( وكان الله فى عون شعب العراق )
اقتباس
 
 
+3 #31 الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2009
الله كبير
اقتباس
 
 
+1 #30 الخميس, 10 أيلول/سبتمبر 2009
اذا احب الرب العبد ابتلاه
اقتباس
 
 
+2 #29 الخميس, 10 أيلول/سبتمبر 2009
اتمنى من اللة ان يصلح بال العراقين والامة العربية والسلامية ولن يحصل هذا الا بعد رجوعهم الى الله
اقتباس
 
 
+1 #28 الجمعة, 28 آب/أغسطس 2009
امريكا دخلت العراق من اجل الثروه النفطيه
اقتباس
 
 
+3 #27 الخميس, 27 آب/أغسطس 2009
يجب على العراقين ان يصبرو والله يقول ان الله مع الصابرين وان نصر الله قريب
اقتباس
 
 
+3 #26 الأحد, 16 آب/أغسطس 2009
السلام عليكم ثم الشكر للدكتور الحكيم الى من اراد النصر :فان الصبر مفتاح الفرج وحبل الله هو النجاة , فوالله وتالله وبالله لا امريكا ولا ايران ولا ادنابهم لهم رافه على العراق او الاسلام فليعلم من علم ليغفل من غفل(وما النصر إلا من عند الله) هدا هو الحبل المتين لمن اراد التمسك به ولمن اراد النجاة
اقتباس
 
 
+2 #25 السبت, 15 آب/أغسطس 2009
عراق یحتاج صدام من جدید
اقتباس
 
 
+1 #24 السبت, 15 آب/أغسطس 2009
اللهم فك اسر العراق
اقتباس
 
 
+4 #23 الجمعة, 14 آب/أغسطس 2009
اللهم انصراهل العراق وامة محمدالرسول الكريم.
اقتباس
 
 
0 #22 الإثنين, 10 آب/أغسطس 2009
يجب على العراقيين حماية بلدهم و المحافظة عليه و لن ينساهم الله سبحانه و تعالى
اقتباس
 
 
+3 #21 السبت, 08 آب/أغسطس 2009
أسأل الله تعالى أن يفك أسر المسلمين
اقتباس
 
 
0 #20 الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2009
حتما سوف ينتصر العراق فهذة حقبة عبد الكريم وملوكها امريكان وابناء العراق امثال صـــــدم كثر فليدم العراق موحدا والمغفرة للقائد الرمز صـــــدام حسين،،،،،،
اقتباس
 
 
0 #19 الجمعة, 17 تموز/يوليو 2009
بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد غفل عنه الكثير من الناس وهم مرتزقة امريكان وجاءو على دباباتهم ولكن مافعله صدام حسين في خمس وثلاثون سنة من الظلم والانتهكات فعلته امريكا واعوانه في ثلاث سنوات (لنا الله)
اقتباس
 
 
0 #18 الأربعاء, 15 تموز/يوليو 2009
نشكر استاذنا الكريم على مقاله الحي والذي ان دل على شيء فانما يدل على حبه لوطنه العربي وغيرته على دينه ونحن اذا كنا نتفق مع الاستاذفي طرحه فاني اضيف اليه لوم لا تساؤل واقول للمالكي ومن قبله للجعفري وكل اذناب الاحتلال هيهات هيهات احذروا الامريكان فلا حرية ولا استقلال ولا ديمقراطية ولاتنمية بل تفقير للشعب ونهب للموارد وتمييع للعروبة وتمسيح او تهويد وطمس للهوية وضرب للبنية الاجتماعية وتغذية للطائفية وتكريسا لثقافة الاقوىوعندما ينتهي الفصل يعدم الخونة ويقبرون بلا صلاة وتابين
اقتباس
 
 
+1 #17 الأربعاء, 15 تموز/يوليو 2009
بغداد لم.....ولن......تسقط
اقتباس
 
 
+3 #16 الثلاثاء, 14 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة مقالكم الجميل في غنى عن تعليقى علية ولكن ... كثيراً ما اتسأل ما الحل اذن لما نحن فية انا معك بالطبع في عدم اللجوء الى الاعداء ... ولكن يقول الحديث الشريف " لا يُلدغ المؤمن من جُحرً مرتين" وها نحن قد لُدغنا من الامريكان ولاستعانة بهم في العراق ، أما ان الاوان لكى تفيق حكومتنا وتراعى حق الله فينا.. اريد منك يا دكتورنا الجميل ان تكتب عن كيفية الخروج مما نحن فية بطريقة عملية غير نظرية فنحن في حاجة للعمل وليس للقول لكي نصلح انفسنا و ندعو غيرنا وجزاكم الله كل الخير.
اقتباس
 
 
+2 #15 الإثنين, 06 تموز/يوليو 2009
الله يكون في عون اهل الخير
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768