يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > بين التاريخ والواقع


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 148 اصوات]

أمريكا وتدمير العراق !! بقلم د. راغب السرجاني

 
تاريخ الإضافة:10-4-2009

أمريكا وتدمير العراق د. راغب السرجاني

فترة حكم صدام للعراق
حكم صدام الديكتاتوري للعراق
لا ينكر أحد أبدًا أن فترة حكم صدام حسين للعراق كانت فترة كئيبة حزينة، دفع فيها الشعب العراقي الكثير والكثير من ثرواته وحريته، وحُكم فيها العراق بالحديد والنار، وأصبح القهر والظلم والاستبداد هي السمات الغالبة على طريقة سياسة الناس، تمامًا كما يحدث في معظم البلاد العربية.

 وترقب كثير من أبناء الشعب العراقي يوم الخلاص من الطاغية الجبار، وفعلوا كما يفعل الناس يوم القيامة، فإنهم من هول ذلك اليوم يظنون أن النار أهون، فيسألون الله الحساب ولو إلى النار!

وهكذا ظن كثيرٌ من أفراد الشعب العراقي أن الخلاص من صدام هو الغاية، ولو إلى الأمريكان!

وحدث ما تمناه البعض، وما يتمناه كذلك الكثير من أبناء الدول العربية الأخرى، حيث تعاني الشعوب من قهر حكامها فيلجئون إلى الزعامات ذات

يوم سقوط بغداد
يوم سقوط بغداد وبداية الاحتلال الأمريكي
التوجُّه الأمريكي الواضح؛ أملاً في أن تنظر أمريكا إلى البلد بعين الرأفة بعد إزاحة طغاتها. ولقد سمعتُ بأذني أكثر من واحد يقولون: يا ليت أمريكا تأتي إلى بلادنا كما ذهبت إلى العراق، فتقيم حكمًا ديمقراطيًّا، وتُقِرّ انتخابات نزيهة، وتزيل طُغمة حاكمة ظالمة، وتسمح للشعب أن يختار قيادته وممثليه، بل إنني قابلتُ عراقيًّا في أيرلندا يلومني بعد إلقائي محاضرة هناك؛ لأنني في آخر المحاضرة دعوت الله U أن يحرِّر العراق، ووجهُ اللوم أنه يرى أن الجيوش الأمريكية جيوش صديقة أتت برضا النظام الحاكم، وقد أزالت الطاغية صدام الذي استحالت الحياة تحت حكمه!!

وأنا لا أتعجب من سعادته لذهاب صدام، فقد كان طاغية حقًّا، ولكني أتعجب من أنه لا يرى الحال الذي آلت إليه العراق بعد الاحتلال الأمريكي.

إننا عند سرد النظريات نتكلم كما نشاء، ونفترض كما نشاء، ونحلِّل كما نشاء، ولكن بعد مرور ست سنوات على الاحتلال خرج الأمر من طور التنظير والتوقع إلى طور تحليل الواقع المرئيّ، والأحوال المشاهدة.

إننا نستطيع الآن أن نقوِّم التجربة، وأن نرى النتائج، وأن نعلم حالة الشعب العراقي بعد ست سنوات من دخول أمريكا إلى الأرض العراقية..

أولاً: قتلى الشعب العراقي في هذه السنوات الست بلغ عددًا لا يمكن تخيله!

قدَّر مركز استطلاعات الرأي الإنجليزي ORB عدد القتلى العراقيين من إبريل 2003 إلى أغسطس 2007 (قبل ما يقرب من عامين) بمليون وثلاثة وثلاثين قتيلاً!! وهو رقم هائل، ولكنه ليس عجيبًا بالقياس إلى عدد القتلى الذي نشاهدهم على شاشات التليفزيون كل يوم، وقد تعددت أسباب الوفاة، ولكن الموت واحد. وقد ذكر مركز الاستطلاع أن عدد القتلى الذين قتلوا برصاص الأمريكان وصل إلى 40% من القتلى، إضافةً إلى 8% قُتلوا عن طريق غارات جوية. ولا شكَّ أن هذه الأرقام المفزعة أكثر بكثير مما كنا نراه أيام صدام، مع بشاعة ما كان يحدث أيام صدام، فقد دأبت المصادر على تصوير إجرام صدام عندما قتل خمسة آلاف في قرية حلبجة الكردية، وهو رقم كبير ولا شكَّ، ولكن أين هو من المليون؟!

تعذيب في سجون العراق
التعذيب في سجون الاحتلال
ثانيًا: ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقريرها عن العراق عام 2008 أن عدد المحتجزين في  السجون العراقية بشأن قضية الاحتلال ومقاومة المحتل الأمريكي بلغ عدد 24 ألف معتقل في عام 2008، وليست المشكلة فقط في مجرد الاحتجاز، ولكننا جميعًا شاهدنا ما يحدث في سجن أبي غريب من إهانة وامتهان لكرامة المسلمين، وذلك بصورة لفتت أنظار العالم أجمع، كما نعلم.

ثالثًا: بلغ عدد المشردين العراقيين 4.8 مليون عراقي! وقد ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقريرها أن حوالي 2 مليون من هؤلاء مشرَّد خارج الحدود العراقية، وأغلبهم في سوريا والأردن، وهذا يعني أن خُمس الشعب العراقي المتبقي بعد القتل أصبح مشردًا. كما أن مستقبل الجميع في خطر شديد، ليس أمنيًّا فقط، وليس اقتصاديًّا فحسب، ولكن لأن الكثير منهم من الأطفال الذين فقدوا عائلهم، وقد ذكرت إحصائيات اليونيسيف أن هذا القتل البشع في العراق قد خلَّف من 4 إلى 5 ملايين يتيم تعولهم 1.5 مليون أرملة!

تدهور الوضع الأمني في العراق
تدهور الوضع الأمني العراقي بعد الاحتلال
 رابعًا: حالة الفوضى الأمنية التي تتعرض لها العراق الآن غير مسبوقة في تاريخ العراق كله، بل لعلها غير مسبوقة في تاريخ المنطقة بكاملها. ولعلَّنا إذا قارنا الوضع بما يحدث في فلسطين لأدركنا الكارثة، فإن فلسطين تتعرض لمشكلة كبيرة جدًّا تحت الاحتلال الصهيوني، ومع ذلك فمصابهم أقل بكثير مما نراه في أرض العراق، وليس هذا تقليلاً من الأزمة الفلسطينية، ولكنْ لفت الانتباه لحجم المشكلة العراقية.

 
خامسًا: كيف كان الجيش العراقي قديمًا، وكيف صار الآن؟ اسألوا أنفسكم يا من توقعتم الخير  للعراق بعد دخول الأمريكان! لقد سُرِّح الجيش العراقي بأكمله تقريبًا، وبعد أن كانت العراق القوة السادسة عسكريًّا على مستوى العالم، وكان جيشها أقوى جيوش الشرق الأوسط، وكان يبلغ من العدد أكثر من مليون جندي سنة 1990م، وهو بذلك رابع جيش في العالم من ناحية العدد، صارت دولة

الجيش العراقي وقت حكم صدام
الجيش العراقي السادس عالميًّا وقت حكم صدام
بلا جيش أصلاً. ولا يخفى على أحد أن ما يسمَّى الآن بالجيش العراقي، والذي تقوم القوات الأمريكية المحتلة بتدريبه، ما هو إلا قوات هزيلة تهدف إلى حفظ الأمن الأمريكي قبل العراقي، وهذه القوات لا تملك بحالٍ من الأحوال طاقات الجيوش، ولو خرج الأمريكان في يوم ما فإنَّ هذا الجيش لا يقوى على دفع أي جيش محتل آخر، سواء كان صهيونيًّا أو إيرانيًّا.

سادسًا: من الناحية العلمية أصبحت دولة العراق متخلفة بمعنى الكلمة، فقد دُمِّرت البنية التحتية  العلمية تمامًا، وأغلقت الجامعات الكبرى، بل ودمرت الآلاف من المدارس، وتسابقت العقول العراقية المتميزة في الخروج من العراق، والهجرة إلى أي مكان في العالم. والعجيب أن الدول التي احتلت العراق هي من أكثر الدول التي تستقبل

هجرة العقول العراقية إلى أمريكا وبريطانيا

هجرة التخصصات العلمية
المهاجرين العراقيين من العلماء، وقد بلغ عدد الأطباء العراقيين الذين هاجروا إلى بريطانيا فقط أكثر من ألفي طبيب، فإذا أخذنا في الاعتبار أن الطبيب العراقي كان يكلِّف دولته في السبعينيات حولي 45 ألف دولار لكي يُنهي دراسته التخصصية، علمنا أن الخسارة المادية بلغت نحو 100 مليون دولار (بحساب السبعينيات) في بريطانيا فقط، وبسبب هجرة الأطباء فحسب، فضلاً عن الخسارة العلمية بمغادرة هؤلاء للعراق، فضلاً عن الخسارة الصحيَّة الناتجة عن فَقْد الأطباء، فإذا أضفت إلى ذلك هجرة العلماء والمهندسين والفلكيين والمحاسبين وغيرهم من التخصصات علمت مدى الفاجعة التي نكبت بها دولة العراق.

وقد وصل الأمر إلى أن تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية الصادر من القاهرة، والذي يشرح الحالة العلمية في الدول العالمية، ويعتمد على تقريرات من البنك الدولي، قد فشل في معرفة عدد العلماء أو الفنيين في العراق بالنسبة إلى عدد السكان، وذلك للندرة الشديدة لهم، إضافةً إلى فقْد الوسائل العلمية للإحصاء في ظل الوضع الأمني المتردي في الدولة.

سابعًا: الوضع الاقتصادي في العراق لا يحتاج إلى تعليق، فبعد أن كانت العراق من أغنى دول العالم، ومن الدول التي تستقبل العمال والفلاحين والمهنيين الراغبين في الثراء، تبدَّل الحال تمامًا حتى أصبحت من أفقر دول العالم! مع أنها تعوم على بحيرة من النفط تختزن ثاني مخزون بترولي في العالم، فضلاً عن بقية الثروات المعدنية والزراعية. لقد كانت صادرات البترول العراقي في سنة 2001 تبلغ 15.5 مليار دولار على الرغم من الحصار الأمريكي، فأين كل ذلك الآن؟! لقد ذكر تقرير التنمية البشرية لعام 2005 أن نسبة الفقر في العراق تجاوزت 60%، وأن البطالة المعلنة أكثر من 38%، هذا إضافةً إلى 22% من البطالة المقنَّعة، مما يعني أن 60% من الشعب المتبقي بعد القتل لا يجد عملاً أصلاً، فضلاً عن فقر الدولة وانتكاسها.

الدعم الأمريكي للفتنة الطائفية في العراق
أمريكا تشعل الفتنة بين السنة والشيعة بالعراق
ثامنًا: دعمت أمريكا الفتنة الطائفية في العراق، وأعلنت بمجرَّد دخولها عن رغبتها في رفع الظلم عن  الطوائف المقهورة أيام صدام، وبذلك فتحت مجالاً واسعًا للشيعة بشكل خاص، وصاغت الدستور العراقي بالطريقة التي تجعل خروج رئيس الوزراء شيعيًّا بشكل إلزامي، والدستور يعطي رئيس الوزراء صلاحيات اختيار الوزراء، إضافةً إلى شغل منصب القائد العام للقوات المسلحة، وبذلك يستطيع رئيس الوزراء الشيعي أن يختار من يشاء من طائفته في المناصب السيادية، ولن يمر هذا بهدوء في الشعب العراقي السُّنِّي، وسيحدث صراع وقتال وتصادم. ومع أن هذا التصادم لم يحدث على مدار عشرات السنين إلا أنه حدث - وبضراوة - في ظل الاحتلال الأمريكي.

وقد يتساءل بعض القُرّاء عن سر ميل أمريكا للشيعة، وذلك له خلفيات كثيرة، ومسائل توازنات في المنطقة، ولعلَّنا نتحدث عن هذا الأمر في المقالات القادمة. لكن ينبغي أن نلفت انتباه القراء إلى خداع الأمريكان للعالم الإسلامي عن طريق التهديدات الوهميَّة لدولة إيران، وراجعوا مقالي السابق "بعبع تحت السيطرة"، الذي يتحدث عن هذا الجانب من الصورة. كما ينبغي أن نلفت انتباهكم كذلك إلى أن أوباما قد أبلغ الزعيم الديني الإيراني الشهير خامنئي بتهانيه بمناسبة عيد النيروز الفارسي!! (الجزيرة 9 من إبريل 2009م).

وعودة إلى الفتنة الطائفيَّة، فقد حصدت أرواح الآلاف والآلاف من أبناء الشعب العراقي، ودخل الجميع في نفق مظلم طويل.

تاسعًا: سمعنا كثيرًا من الزعماء الأمريكان أنهم سيخرجون بعد فترة قصيرة جدًّا من تحرير العراق من رئيسه صدام! ومرَّ شهر وشهران وثلاثة، ومرت سنة وسنتان وثلاثة، والآن مرت ست سنوات، والقوات الأمريكية ما زالت قابعة في الأرض العراقية، ويبلغ عدد القوات الأمريكية في أرض العراق فقط حوالي 146 ألف مقاتل، فضلاً عن القوات الأمريكية في الكويت وقطر، ودعَّم أوباما - الذي وعد كثيرًا بسحب القوات الأمريكية من العراق - هذه القوات بزيارته لها بشكل مفاجئ، وذلك في 8 من إبريل 2009 بعد أقل من ثلاثة أشهر من توليه الرئاسة! مما يعني أن عملية سحب القوات - إن كانت حقيقيَّة - فهي ليست في القريب العاجل.

سحق وتدمير الشعب العراقي
سحق وتدمير الشعب العراقي
عاشرًا: بهذا السحق للشعب العراقي وحكومته، وبهذا التدمير الرهيب للجيش والدولة، فقدت المنطقة  توازنها التاريخي، وبدأت إيران في التدخُّل المباشر في أرض العراق، بل وقامت بالتهديد السافر الواضح للبحرين والإمارات. ويجب على الجميع أن يتوقع أنه عند خروج الجيش الأمريكي فإنَّ معظم الأنظمة التي تحيط بإيران لن تقوى بحال على صَدِّها، خاصةً إذا وضعنا في الحسبان التنامي المستمر لحزب الله في لبنان، إضافةً إلى السيطرة العَلَويَّة في سوريا، وهذا كله يشير إلى مستقبل خطير لا بُدَّ من دراسته بعمق.

كانت هذه هي الكارثة العاشرة لاحتلال أمريكا للعراق.. فتلك عشرة كاملة!!

 يبقى أن نقول إننا لا نذكر كل هذه الحقائق والإحصائيات ليشعر المسلمون بالإحباط واليأس، فإن الجيوش المحتلة حتمًا ستخرج، وإنَّ البلاد العراقية حتمًا ستحرَّر، ولكننا ذكرنا كل هذه الحقائق لنخرج بالعِبْرة الكبرى من كل هذه

السيطرة الأمريكية على نفط العراق
السيطرة الأمريكية على نفط العراق
القصة.. وهذه العبرة هي أنه مهما تفاقم ظلم الظالمين في البلاد المسلمة فإنَّ البديل لا يكون أبدًا في الاحتلال الأجنبي لهذه البلاد، ولقد رأينا أن الأمريكان أنفقوا في هذه الحرب حتى الآن أكثر من خمسمائة مليار دولار، فهل ساهمت أمريكا بهذا المبلغ شفقةً على أهل العراق من صدام؟! أم أن الأجندة الأمريكية تحمل أهدافًا أخرى، في مقدمتها تدمير هذه القوة المتنامية في العراق، وحفظ أمن الصهاينة، ونهب المقدرات البترولية الثمينة، والاقتراب من العدو التقليدي روسيا، والتمركز في داخل بلاد الإسلام، وغير ذلك من أهداف عدوانيَّة لا تمتّ للشرف والفضيلة والأخلاق بشيء؟!

إننا بعد أن رأينا هذه الصورة المفجعة للواقع العراقي لا نطالب الشعوب العربية بقبول حكامها الطغاة، ولا نطالب بالرضا بأمثال صدام حسين، ولكن نطالب كل شعب أن يبحث عن الآليات المناسبة للخروج من أزمته، ولرفع الظلم عن كاهله، على ألاّ تكون هذه الوسيلة هي جلب قوات محتلة إلى البلاد قد لا تخرج قبل عشرات السنين.

إنها رسالة واضحة إلى الشعب العراقي، وإلى الشعوب المسلمة في كل مكان:

ما حكَّ جِلـدَك مثلُ ظُفـرِك *** فتولَّ أنتَ جميـعَ أمـرك

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

 بقلم د. راغب السرجاني






أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 47
كل الشكر و التقدير للدكتور راغب على مقاله الثمين
السلام عليكم اخواني واخواتي العراق لم ولن يستقر الا اذ ايران لن تتدخل به


بسم الله الرحمن الرحيم

كتب على العراق ان يعيش هكذا وكتب على العراقيين ان يعيش حوله دول لاترحم وهو بمصيبته . وتبقى ايران جاثمه على قلوب شعبه تصدر لهم كل انواع القتل وتستخدم كل ماأتيح لها لتدمير وزرع الفوضى من قبل مخابراتها وعملائها الانذال .

نرجو السميع العليم ان يجنبنا شر الظالمين والمتآمرين .. وان يرحمنا ويخلصنا من الاحتلالين الامريكي والفرسي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان اليوم لقد اعترف القوات المحتله الامريكيه في العراق لم نحقق النصر في العراق واعترف ايضا قائد القوات الامريكيه في العراق خلال شهر سبتمبر 563 عمليه على القوات الامريكيه (والله ثم والله النصر قادم في العراق بأذن الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر وليخسأ الخاسئون
السلام على اهل العراق الوطنيون الحقيقيون سيبقى العراق لكم رغم كل الظروف القاهرة واتمنى من حضراتكم ان لا تيأسوا وتتركو البلد لأنه محتاج لأبنائه الشرفاء وشكراً000 اخوكم الربيعي
إن صدام حسين ليس ديكتاتوريا بل إنما هو شهيد ولكن كان له بعض الأخطاء

كنت أتمنى أن يدرك الشعب العراقي هذه المقولة و يعرف أنه لا يحفظ أرض العراق إلا أهلها و رغم الظلم و الاستبداد الموجه من قبل الرئيس المرحوم صدام حسين إلا أن العراق كانت في مقدمة الدول العربية و ربما الأجنبية من حيث المال و العلم و قوة السلاح .

أما الآن فلينظر العراقي الذي كان يأمل خيرا من الديمقراطية الأمريكية ماذا حل بعراقه من خراب و دمار و أكثر ما يعز على نفسي المتحف الوطني الذي سلبت كل مقتنياته من الأكريكان و من العراقيين أنفسهم .

كل هذا بسيط أمام ملايين البشر الذين يقتلون حتى بدون أن يعرفو لماذااااااااااااااا يقتلون.

الله معك و مع كل عراقي يفكر مثلك
ان شاء الله ينتصر المسلمون
التعليق هو هتعنوان
نسأل الله أن ينصر الاسلام والمسلمين وأن يعلي كلمة الحق والدين ونحن على ثقة بأن النصر قادم كما بشربنا به سيد المرسلين وستعود الخلافة الاسلامية بغذن الله
اخواني الاعزاء لا تستغربوا عن ما يحدث سواء في العراق ام الامة العربية والاسلامية فقد سلط حكام على هذه الدول أغلقت افواه الناس بالطرق التي يعرفها الجميع ولكن لو كانت تلك الشعوب قريبة من الله راض عنها لما حصل ما حصل والذي حصل في العراق نموذج ودرس لكل من يحاول العبث بما امرنا الله الالتزام بهفملاذنا الوحيد الرجوع لله وارضاءه ليرحمنا بحكام رحيمة بشعوبها فلو كنا رحمين فيما بيننا لنلنا رحمة من الله أما الحكام فكل له دوره وهم اداة الهدم الا من رحم ربي والسلام عليكم
الحمد لله ربي العالمين ** الحمد لله الذي فرض عليناء الجهاد وهاء مجاهدين في العراق يقوموناء بما اوصاهم بهي الله والرسول صلئ الله عليه وسلم.........
الله يكون في عون اهل الخير
لعل هدا الظام يولد النهوض من النوم للأمة

لنتفائل خيرا رغم الألم و عدم الرضرى و الحزن ...
لاأرضىان تطلق على بلدي كلمة السقوط بل هي دولة محتله من قبل الاميركان ومحتله من قبل الحكومه العميله التي جائت مع الاميركان وتعمل لاجنده خاصه بها؟.فقط حبيت انوه للاخ الدكتور.راغب السرحاني.ولا تعليق لديه..
اقول لكل المسلمين انه بتقوى الله الحقة نعيش فى سلام وامان وتحل كل مشاكلنا ( وكان الله فى عون شعب العراق )
الله كبير
اذا احب الرب العبد ابتلاه
اتمنى من اللة ان يصلح بال العراقين والامة العربية والسلامية ولن يحصل هذا الا بعد رجوعهم الى الله
امريكا دخلت العراق من اجل الثروه النفطيه
يجب على العراقين ان يصبرو والله يقول ان الله مع الصابرين وان نصر الله قريب
السلام عليكم ثم الشكر للدكتور الحكيم

الى من اراد النصر :فان الصبر مفتاح الفرج وحبل الله هو النجاة , فوالله وتالله وبالله لا امريكا ولا ايران ولا ادنابهم لهم رافه على العراق او الاسلام فليعلم من علم ليغفل من غفل(وما النصر إلا من عند الله) هدا هو الحبل المتين لمن اراد التمسك به ولمن اراد النجاة
عراق یحتاج صدام من جدید
اللهم فك اسر العراق
اللهم انصراهل العراق وامة محمدالرسول الكريم.
يجب على العراقيين حماية بلدهم و المحافظة عليه و لن ينساهم الله سبحانه و تعالى
أسأل الله تعالى أن يفك أسر المسلمين
حتما سوف ينتصر العراق فهذة حقبة عبد الكريم وملوكها امريكان وابناء العراق امثال صـــــدم كثر فليدم العراق موحدا والمغفرة للقائد الرمز صـــــدام حسين،،،،،،
بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد غفل عنه الكثير من الناس وهم مرتزقة امريكان وجاءو على دباباتهم ولكن مافعله صدام حسين في خمس وثلاثون سنة من الظلم والانتهكات فعلته امريكا واعوانه في ثلاث سنوات (لنا الله)
نشكر استاذنا الكريم على مقاله الحي والذي ان دل على شيء فانما يدل على حبه لوطنه العربي وغيرته على دينه ونحن اذا كنا نتفق مع الاستاذفي طرحه فاني اضيف اليه لوم لا تساؤل واقول للمالكي ومن قبله للجعفري وكل اذناب الاحتلال هيهات هيهات احذروا الامريكان فلا حرية ولا استقلال ولا ديمقراطية ولاتنمية بل تفقير للشعب ونهب للموارد وتمييع للعروبة وتمسيح او تهويد وطمس للهوية وضرب للبنية الاجتماعية وتغذية للطائفية وتكريسا لثقافة الاقوىوعندما ينتهي الفصل يعدم الخونة ويقبرون بلا صلاة وتابين
بغداد لم.....ولن......تسقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة مقالكم الجميل في غنى عن تعليقى علية ولكن ... كثيراً ما اتسأل ما الحل اذن لما نحن فية انا معك بالطبع في عدم اللجوء الى الاعداء ... ولكن يقول الحديث الشريف " لا يُلدغ المؤمن من جُحرً مرتين" وها نحن قد لُدغنا من الامريكان ولاستعانة بهم في العراق ، أما ان الاوان لكى تفيق حكومتنا وتراعى حق الله فينا.. اريد منك يا دكتورنا الجميل ان تكتب عن كيفية الخروج مما نحن فية بطريقة عملية غير نظرية فنحن في حاجة للعمل وليس للقول لكي نصلح انفسنا و ندعو غيرنا وجزاكم الله كل الخير.
الله يكون في عون اهل الخير
السلام عليكم ورحمة الله صراحة ان لا اثق بامريكا وما جاءت به منديمقراطية حسب زعمها لانها تحاول خلق فتنة بين العراقيين بما يعرف شيعة وسنة واكراد وغير ذلك لاننا لو ذهبنا بعيدا سنجد ان السياسة الامريكية هي نفسها سياسة اسرائيل ولا اقول دولة اسرائيل لانني شخصيا لااعترف بوجود دولة اسرائيل اصلا حتى ولو وجدت لان الغرب بما فيهم امريكا وغيرها يحاولون قهر المجتمعات العربية لكي نبق دائما تابعين لهم .
نتمنى من الله العلي القدير ان يخرج المتدنسين الكفر من بلاد المسلمين يا رب العا لمين
الله يخرج المجرمين من بلاد الااسلام اللذين فسدو ودمرو هذا البلد
بسم الله الرحمن الرحيم

ان العراق لم ينته ولم ينته الى الابد

بفضل اهله والله سبحانه وتعالى

وان شاء الله اعمار لا دمار

والعراق يقرر القرار
كلما سمعت عن العراق اتسائل كيف لم ينته شعبه بعد و اتمنى ان تزول كربته قريبا
ياريت لو كان صاحب المقال لم يكتفي بهذا المقدار بل يبين للشعوب المغلوبة على امرها ماهي الاليات المناسبة للتخلص من طواغيتها ؟ وليكن واضحا للجميع انه لولا امريكا لما سقط صدام ولاستمر الحكم في العراق وراثبا حتى لاحفاد حلا ( البنت الصغرى للطاغية ) لانه ومن ضمن مقولاته الشهيرة ( من يريد ان يستلم العراق فسيستلمه ترابا اي بدون شعب .. وليس بتجربة الانتفاضة وما قدمه الشعب العراقي خلالها من تضحيات ... اما عن حديث صاحب المقال عن الجيش العراقي فليكن واضحا للجميع بان لجيش صدام كان يستخدمه لقمع الشعب ولحماية كرسيه وتنفيذ ماربه الخسيسة ضد الاهل والاصدقاء
أنا جد مستاء لما الى إليه العراق اليوم وما يعيشه حيث عائلتي تاثرت بها كثيلرا خاصة يوم إعدام الشهيد صدام حسين رحمة الله عليه في يوم تريخي لللإسلام العالمي حيث يومها انتحرت ابنة عمي ملقيتا نفسها من الطابق الرابع بوهران فلقيت حتفها رحمها الله و سكنها فسيح جنانها
جزاك الله كل خير عن هذا الموضوع وبارك الله لك
ليت تتحد جميع الدول العربية فيكونو االامم المتحدة العربية بدلا من الجامعة التي لا تخدم العرب
بغداد لم ولن تسقط بغداد احتلت وقاومت من اول يوم وما تزال تقاوم
ان الدمار والخراب الذى اصاب العراق واستباحت ارض دجله وعرض اهلها وخيراتها ستظل لعنات تطارد المحتلين الاوغاد الاوباش من الامريكيين واذنابهم ومن شايعهم وعاونهم من بنى جلدتنا وكما قال الشهيد صدام حسين ان العراق سينتصر حتى ولو بعد حين .
اوفيت ولكن هل يعون ؟ بورك فيك
افصح الله لسانك ايها الرجل المثقف
السلام عليكم جميعا :- اخواني العرب الاعزاء

امريكا هي التي جاءت بصدام وحكمه الغاشم الى المنطقة العربية وهي التي جعلته يحارب ايران من اجل استنزاف طاقات الشعب العراقي وهي التي اعطته الضوء الاخضر لاحتلال دولة الكويت الشقيقة وهي التي عاثت في الارض فسادا عن طريق حزب البعث المجرم

من هو ميشيل عفلق وما تاريخه ومافعله حزبه المجرم بالعراق ( هل عشتم في العراق في حكم البعث)