إسرائيل وحزب الله وصيف بارد

تقييم المستخدم: / 115
ضعيفجيد 

د. سامح عباس

الحرب بين إسرائيل وحزب الله"حرب وشيكة، سيناريو الحرب القادمة بين إسرائيل وحزب الله، حزب الله يتأهب لمواجهة إسرائيل، صيف ساخن بين حزب الله وإسرائيل" كل هذه العناوين والمنشطات التي تعج بها الصحف الناطقة باللغة العربية وغير العربية مع بداية فصل الصيف من كل عام خلال السنوات الماضية، يمكن أن يصبح أي منها عنوانًا لمسرحية الحرب المختلقة بين إسرائيل وحزب الله، والتي باتت مسرحية مكررة ورتيبة، بل تدعو إلى الريبة والاشمئزاز في آنٍ واحد منذ انتهاء العدوان الصهيوني على لبنان في يونيو 2006م.

 

ووجه الريبة يتمثل في وجود اتفاق ضمني أو سري بين المنظمة الشيعية اللبنانية الموالية لإيران مع إسرائيل لتكرار هذه المسرحية السخيفة مع صيف كل عام جديد؛ لأهداف وأغراض خبيثة يضمرها الطرفان. أما وجه الاشمئزاز فيتمثل في تحالف والتقاء مصالح القوى المعادية للأمة العربية، رغم ما يظهرانه من عداء وكراهية متبادلة.

 

وفي واقع الأمر لا يمكننا أن نغفل حقيقة أن الساحة اللبنانية شهدت تحولات كثيرة منذ الانسحاب الصهيوني من جنوبها المحتل، وأصبحت ميدانًا لتصفية الحسابات بين أطراف عديدة، وتحولت لحلبة صراع بين قوى إقليمية مختلفة تريد فرض سيطرتها وهيمنتها في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي أسهم وبشكل فعال في عدم استقرارها، وجعلها دائمًا تعيش فوق صفيح ساخن حتى كتابة تلك السطور.

 

وليس هناك شك في أن الصراع بين حزب الله المتحدث العربي باسم الحرس الثوري الإيراني وممثل نظام الملالي في الوطن العربي، وبين الكيان الصهيوني أحد أبرز صور الصراعات التي تدور على أرض لبنان، لكن الصراع هنا ليس من أجل قضاء كل طرف على الآخر والتغلب عليه بالضربة القاضية، بل إنه صراع لخدمة المخططات والمؤامرات الصهيوفارسية ضد الأمة العربية؛ فمسرحية الحرب السنوية بين إسرائيل وحزب الله تبدو هذه المرة مملة وغير مقنعة، فالطرف الذي يريد حربًا لا يقول بأنه سيدخل حربًا، والطرف الذي يقول بأنه مستعد لحرب، فهو لا يرغب مطلقًا في الحرب.

 

وهذا ما ينطبق على حزب الله وإسرائيل، فكلاهما لا يريد حربًا أو حتى مناوشات حربية، بل يريدا فقط تسخين الفصل الذي يعتبره البعض فصل الإجازات السنوية والاستجمام، فمصالحهما المشتركة -وإن بدت متضاربة ومتناقضة- تملي عليهما القيام بهذه المسرحية. ويبدو أن كلاهما اتفقا على موعد فصل الصيف من كل عام على أساس أن الاعتداءات الصهيونية ضد لبنان كانت تتم تقريبًا خلال شهور الصيف؛ فالغزو الصهيوني للبنان كان في 6 يونيو 1982م، كما كانت عملية عناقيد الغضب التي استهدفت البنية التحتية للبنان في إبريل من عام 1996م، عندما كان الصهيوني شمعون بيريز رئيسًا للوزراء، أما حرب لبنان الثانية فقد كانت في ذروة الصيف في يونيو 2006م.

 

لكن السؤال المطروح ما هي الأسباب التي تجعل حزب الله وإسرائيل يقومان بهذه المسرحية الهزلية كل عام؟! الإجابة على هذا السؤال مرتبطة بالتغييرات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ بداية الألفية الجديدة، والتي برزت فيها بشدة إيران عقب احتلال العراق وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، ويمكننا رصد الأسباب والدوافع وراء قيام حزب الله وإسرائيل بأداء هذه المسرحية، دون أن يعترض طرف مصالح الطرف الآخر، ونجملها في النقاط التالية:

 

أولاً: الأهداف الإسرائيلية:

- تسعى إسرائيل من خلال التلويح بالحرب ضد لبنان إلى صرف أنظار المجتمع الدولي عن مطالبتها برفع الحصار الغاشم الذي تفرضه على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات متتالية، وبذلك يمكن لتل أبيب أن تجهض الجهود الدولية لرفع هذا الحصار، خاصة بعد اعتدائها الوحشي على أسطول المساعدات التركي (أسطول الحرية)، وقتلها لعدد من الناشطين.

 

- التهديد بالدخول في حرب وشيكة ضد حزب الله ونشر السيناريوهات الإسرائيلية لهذه الحرب يهدف في المقام الأول إلى توجيه رسالة للفلسطينيين والمقاومة الفلسطينية بالأخص في قطاع غزة، بأن قوة الردع الإسرائيلية ما زالت قائمة رغم عجزها في كسر صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وفشل الآلة العسكرية الصهيونية في هزيمة حركة حماس وإقصائها عن السلطة.

 

- التهديد بالحرب ضد لبنان يتعلق بأسباب واعتبارات خاصة بالساحة السياسية الداخلية في إسرائيل، حيث اعتاد قادة الجيش الإسرائيلي خلال السنوات الماضية على الزعم بوجود مؤشرات حرب جديدة ضد حزب الله؛ بهدف منع تقليص الميزانية الضخمة المخصصة للجيش ووزارة الحرب الصهيونية والتي تقدر بأكثر من 55 مليار دولار سنويًّا، حيث تطالب الأحزاب الصهيونية -مع مناقشة الميزانية الإسرائيلية- بتقليص مخصصات الجيش لإنفاقها في مجالات أخرى تعاني من عجز كبير في ميزانيتها، وكأن التهديد بأمن واستقرار لبنان بات مستباحًا للصهاينة من أجل حفنة من الشيكلات.

 

- تعمد إسرائيل في إثارة الحرب المختلقة مع حزب الله في صيف كل عام يهدف في المقام الأول إلى الإضرار بالاقتصاد اللبناني الواعد، والمنافس الأكبر للاقتصاد الإسرائيلي في المنطقة، وضربه في مقتل؛ لأن مثل هذه التهديدات تؤثر بالسلب على كافة المرافق الاقتصادية اللبنانية، وبخاصة البورصة والسياحة.

 

ثانيًا: أهداف حزب الله:

- التهديد بالاستعداد للدخول في حرب مدمرة جديدة مع إسرائيل يخدم أهداف حزب الله ومن ورائه إيران في بسط سيطرته على كافة أنحاء الدولة اللبنانية؛ لينفرد بقرار الحرب من عدمه، كصورة من صور سيطرة حزب الله في لبنان.

 

- التلويح بالدخول في حرب وشيكة مع إسرائيل يستهدف في المقام الأول تخفيف الضغوط التي تمارس حاليًا على طهران بسبب برنامجها النووي، وكوسيلة لصرف نظر إسرائيل عن ضرب المنشآت النووية الإيرانية؛ لأن تل أبيب تعجز حتى الآن في الدخول في مواجهتين عسكريتين في وقت واحد. وهنا ينكشف الوجه الحقيقي لحزب الله الذي يعمل لصالح طهران على حساب أمن واستقرار لبنان.

 

- دخول حزب الله في حرب كلامية فقط عبر الميكروفونات مع إسرائيل وعدم تحركه ضدها حتى في ذروة العدوان الصهيوني على قطاع غزة أواخر عام 2008م، يثبت مقولة وزير الحرب الصهيوني بأن حزب الله في الأساس صناعة يهودية.

 

- الزعم الإسرائيلي بقيام حزب الله بتخزين أسلحته في مناطق المدنيين، يثبت بشكل لا يقبل الشك أو التأويل استهداف المنظمة الشيعية لأهل السنة في جنوب لبنان ومخططاتها ضدهم، حيث أثبتت التقارير التي وردت من الجنوب اللبناني خلال العدوان الصهيوني في حرب 2006م أن حزب الله تعمد تخزين أسلحته في المناطق التي يتواجد بها السُّنَّة؛ لكي يستهدفها القصف الصهيوني، وبذلك يضرب عصفورين بحجر واحد؛ يثبت للعالم تورط إسرائيل في قتل المدنيين واستهدافهم، وفي ذات الوقت يضمن التخلص من أهل السنة المتواجدين في جنوب لبنان، وما زالوا متواجدين فيه رغم الحملات التشيعية المكثفة لتشييع كامل الجنوب اللبناني.

 

ومن خلال تحليل تلك الأهداف يتضح لنا مغزى رغبة كل من إسرائيل وحزب الله في جعل فصل الصيف ساخنًا جدًّا؛ فبنك أهداف كل طرف من الطرفين يجعله يفعل أي شيء، حتى ولو على حساب المدنيين اللبنانيين الأبرياء. ولا يسعنا هنا سوى أن نتذكر معًا اعتراف حسن نصر الله الأمين العام لمنظمة الشيعة بأنه أخطأ عندما قرر خطف الجنود الإسرائيليين من منطقة الحدود اللبنانية -الإسرائيلية، وكأن الشعب اللبناني وكل المؤسسات اللبنانية رهينة في يده يتخذ القرار بشأنها، كيفما تريد طهران وتشاء.

 

ولعل ما يؤكد على التواطؤ أو الاتفاق السري والضمني بين حزب الله وإسرائيل على مجرد تسخين الأوضاع فقط بما يخدم مصالحهما كلٌّ على حدا، هو عدم وجود مؤشرات قوية أو إجراءات استفزازية من جانب حزب الله تنذر باندلاع حرب وشيكة بينهما، وهو ما يمكن تلخيصه في النقاط التالية:

 

- في الاعتداءات الصهيونية السابقة على لبنان كان لحزب الله الدور في إشعالها، وإطلاق صافرة بدايتها، هكذا الحال قبيل عملية عناقيد الغضب وقبل حرب لبنان الثانية عام 2006م، على العكس من الوضع الحالي، حيث يسود الهدوء المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، وقلما ما تُقدِّم عناصر عن حزب الله بتنفيذ حتى عمليات رمزية ضد إسرائيل.

 

- رغبة الطرفين في إشعال الحرب الكلامية بينهما فقط دون الوصول إلى مرحلة الضغط على زناد البندقية.

 

- الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية أيضًا في منطقة الشرق الأوسط لا تتحمل نشوب حرب جديدة تعصف بما تبقى من إنجازات اقتصادية.

 

وأخيرًا نؤكد أنه برغم سخونة حرارة الصيف الشديدة لكن حزب الله وإسرائيل يسعيان ليجعلاه في كل مرة صيفًا باردًا جدًّا، بشكلٍ يخدم أهدافهما ومصالحهما المشتركة، وإن كانت تبدو أحيانًا للبعض متضاربة ومتناقضة؛ فحزب الله يريد أن يجعل لبنان جمهورية فارسية اسماًً وفعلاً، بينما يتطلع الكيان الصهيوني لمواصلة احتلاله لأرض مسرى رسول الله وثالث الحرمين الشريفين.

 

المصدر: موقع مفكرة الإسلام.

التعليقات 

 
-1 #17 الأربعاء, 13 تشرين1/أكتوير 2010
السلام عليكم ....أنا ابن جنوب لبنان إن القاسي والداني يعرف ان هناك قريتين هما يارين والدهيرا ..حرام عليك الإفترا والنفخ بالفتنة (الفتنة اشد من القتل ) ونحن نعيش منذ مئات السنين بسلام فلا يوجد بيننا تكفيرين واقول لك أن كل كلامك كذب وافتراء ولم يأتي أحد ليشيعنا بل هناك حالات تزاوج متبادلة ....اتقي الله
اقتباس
 
 
0 #16 الأحد, 03 تشرين1/أكتوير 2010
نشكركم على هذه التوعية واتمنى لكم المزيد من الرقي
اقتباس
 
 
-1 #15 الإثنين, 27 أيلول/سبتمبر 2010
تم تأسيس المقاومة الوطنية اللبنانيةعام1982 عندما إحتلت اسرائيل بيروت ومنذ اللحظة الأولى قاموا بعمليات بطولية وأجبروا المحتل الخروج من بيروت وبعد عدة أشهر أجبروا العدو تحت وطأة الضربات على الهروب التدريجي من جبل لبنان والشوف وإقليم الخروب وصيدا وصور وقسم من الجنوب . بعد عدة سنوات تم إنشاء حزب الله وبصورة مقاومة إسلامية جامعة ومغايرة لحركة أمل الشيعية المذهبية, التي قضت على حركة المرابطون السنية وسيطرت على بيروت وشنت حرب طاحنة ضد المخيمات الفلسطينية. تم حل المقاومة الوطنية اللبنانية ولأسباب ! وأسندت المهمة للحزب ليقطف ثمار ما أنجزته المقاومة ! مع بعض العمليات الحربية المصورة والتصدي الطبيعي للعدو نجحت خطة تسويق الحزب وإظهاره بأنه مجدالأمة. يجب أن يعرف الجميع أنه لم ينعم شمال إسرائيل بالسلام والأمان إلا بعد نصر حزب الله الإلهي على إسرائيل !!! فالسؤال هل هذا النصر على إسرائيل أم لإسرائيل؟! اللبنانيون متأكدون أنهم خدعوا لمدة طويلة بهذالحزب فهاهو يهدد ويتوعد أهل السنة لعلمه أنه لم يعد قادراً على الإستمرار بخداعهم ليذكرنا بحركةأمل التي عاثت فساداً في شوارع بيروت من قتل وخطف وسب للصحابة.
اقتباس
 
 
+1 #14 السبت, 21 آب/أغسطس 2010
سبحان الله
اقتباس
 
 
0 #13 السبت, 14 آب/أغسطس 2010
حزب الله الشيعي عدو الإسلام والمسلمين
حزب الله الشيعي حلفاء اليهود وإيران
أصبهان مهبط الدجال
اقتباس
 
 
0 #12 الثلاثاء, 10 آب/أغسطس 2010
بسم الله الرحمن الرحيم،
لا شك في الولاء الكبير لحزب الله اتجاه إيران، وذالك من منطلقات عقائدية وبالنظر أن الحرس الثوري الإيراني هو من أسس ونظم ودرب الحزب.. إلى غير ذالك. ولاكن لا يجب أن ننسى أن الأرض التي أنجبت فرعون وقومه هي الآن مصر قلعة الإسلام الشامخة، ذالك أن الزمان يغير الكثير من الأشياء.أيضا، المنتسبون إلى السنة كثير منهم ليس لهم من ذالك إلا الاسم، ولا يبغونها إلى عوجا وكلما تبنو قضية إلا كان مصيرها الفشل، وفي هذا الإطار فإن حزب الله في لبنان لم يظهر إلا بعد الفشل والخيانات التي كانت قرينة بجميع الأطراف الأخرى وفي تاريخه لم نرى منه سوى مواقف مشرفة اتجاه إسرائيل و الغرب وحتى الأمم المتحدة.
لما سبق كله، أهيب بالإخوة أن لا يتخذوا مواقف من منطلقات التاريخ والمنطلقات الطائفية(فهذا ما لا ينتظر منهم) ضدا عن المعطيات الواضحة.
اقتباس
 
 
+1 #11 الثلاثاء, 10 آب/أغسطس 2010
الحق ان التعاون ما بين حزب الله واسرائيل وايران وأمريكا تعاون كبير ومن قديم الأزل فأمريكا نجحت فى دخول العراق بمساعدة ايران وفعلت ذالك من قبل فى افغانستان وحزب الله يد ايران فى المنطقه انا ارى انة يوجد تحرك سعودى فى لبنان داعم لأهل السنة باداء فى التنامى وكذاللك فى العراق
اللهم انصر الأسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
+5 #10 الإثنين, 09 آب/أغسطس 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني سبق وان كتبت عن هذا الموضوع في اكثر من مكان فالحقيقة اخواني ان اسرائيل استبدلت جيش لبنان الجنوبي " لحد بحزب الله " فان ما يجري الان في الجنوب اللبناني مماثل لما يجري في الجولان العربي المحتل الذي سبق وان سلم مفاتيحه للصهاينة الملعون حافظ الاسد وان كل الحروب العبثية التي يسكنعها حوب اللات والعزة في جنوب لبنان هي لتدمير لبنان كدولة ولتقوية الحزب عبر تسليحة بترسانة كبيرة من الاسلحة بحجة الصراع مع اسرائيل لوضع اليد على لبنان وخير دليل خارطة التحالفات الجديدة اذ اصبح اهل السنة عزل ومتسكين بالدولة التي هي تحت تصرف حزب اللات " حسبي الله ونعم الوكيل " ان ما يجري في العراق يخطط لان يجري في لبنان انقذونا لان النار التي ستحرقنا ستمتد اليكم واناشد هنا الشرفاء من اهلنا في الشام واذكرهم بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " اذا فسدت الشام فلا خير فيكم "
اقتباس
 
 
+7 #9 الإثنين, 09 آب/أغسطس 2010
السبب الوحيد في هذه الفتنة هو ضعف أهل السنة والجماعة ، ولو أنهم كانوا يدا واحدة ، لما حصلت هذه الفتنة
اقتباس
 
 
+5 #8 الإثنين, 09 آب/أغسطس 2010
ما اريد ان اقول الا بارك الله لنا في الدكتور راغب السرجانى وجزاه الله خير الجزاء لاجتهاده وهمه فى توعية الامة للدى يدور حولها.
اقتباس
 
 
+1 #7 السبت, 07 آب/أغسطس 2010
انا مقتنع بهذا الكلام مائة بالمائة لان الشيعة خطرهم قوي جدا على الامة الاسلامية ويمكن ان يكون اخطر من اليهود انفسهم لانهم ينسبون انفسهم الى الاسلام و الاسلام بريء منهم .... وارجو من الاخوة الذين يطالبون بالوحدة مع الشيعة ان يقرأون معتقداتهم ويقرأون سبهم للصحابة وهم يعرفون من هم الشيعة
اقتباس
 
 
+8 #6 الجمعة, 06 آب/أغسطس 2010
لاحولا وا لا قوة الا بالله علي العضيم
سبحان الله
كل ما سأقول هو أن حزب الله اذا كان خائن سيجازيه سبحانه و تعالى ،لأن الله هو الذي يعلم حقيقة كل شئ .
اقتباس
 
 
+1 #5 الخميس, 05 آب/أغسطس 2010
الله اعلم
يصعب تصديق هذا عن حزب الله
بالاضافة اننا فى حاجة للوحدة مهما كانت الظروف
اقتباس
 
 
+3 #4 الخميس, 05 آب/أغسطس 2010
أنا أرى أن ما فعله حزب من تحرير جنوب لبنان شيئ عظيم وحدث يحسب له ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته لكن مع ذلك علينا أن نلوح بأن ما يفعله حزب الله ليس لسواد عيون الأمة الاسلامية أو فلسطين ولكن لخدمة مصالحه الاقليمية والطائفية وهذا بات جليا من خلال التقلبات في المواقف والاستراتيجيات التي ينتهجها
اقتباس
 
 
+2 #3 الخميس, 05 آب/أغسطس 2010
بصراحة انا مش فاهم قصدك
يعني الجماعة اللي حرروا الجنوب اللبناني من اسرائيل هم في نفس الوقت حلفاء اسرائيل
ام انك تعني بان الجهه الوحيدة التي تجرأت على العدو الصهيوني وأقضت مضجعه وجعلت من المناطق الشمالية ايام حرب تموز مناطق اشباح كانت مجرد خدعة اعلامية
أخي الغزيز رجاء ان نتعامل مع الحقائق بعيدا عن المذهبية الضيقة
اقتباس
 
 
+1 #2 الثلاثاء, 03 آب/أغسطس 2010
تمت اليوم(الثلاثاء 3 أغسطس) مواجهة بين دولة العدو والجيش اللبناني كان من نتيجتها قتلى وجرحى من الجانبين ولم يتحرك حزب الله كما يقول ضبطا للنفس واحتراما لقيادة الجيش اللبناني. ما يلي ذلك سوف يبين حقيقة ونوايا حزب الله: هل سيضع إمكاناته تحت تصرف وقيادة الجيش اللبناني، أم أنه سيفعل شيئا آخر؟ الأيام القادمة ستوضح ذلك إن شاء الله.
اقتباس
 
 
+2 #1 الإثنين, 02 آب/أغسطس 2010
حزب الله لعبة في أيدي إيران وأيدي الصهاينة، وخطره من أعظم الأخطار؛ لأنه يقول شيئا ويعمل في الخفاء شيئا آخر.. اللهم رد كيد حزب الله في نحره، وكيد الصهاينة في نحورهم، وكيد الفارسيين في نحورهم.. آمين آمين
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768