الصين أم أمريكا ؟!

تقييم المستخدم: / 81
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

التأييد الأمريكي السافر لإسرائيلنتيجة الطغيان الأمريكي البارز، وانفراد الأمريكان بقيادة العالم في العقديْن الأخيرين من عمر البشرية، ونتيجة الاحتلال الأمريكي الغاشم للعراق وأفغانستان، ونتيجة التأييد الأمريكي السافر لليهود في فلسطين، فإن كثيرًا من المسلمين صاروا يسعدون كثيرًا بالنمو الصيني المتزايد؛ على أمل أن يقف الصينيون في وجه القوة الأمريكية المتنامية، وبالتالي يتحقق شيء من التوازن في العالم نتيجة وجود قطبيْن أو أكثر بدلاً من قطب واحد.

وبالتالي رأينا الكثير من المسلمين يعلِّقون الآمال على الدولة الصينية العملاقة، ويتحدثون بعاطفة أقرب إلى الفخر عن إنجازاتها وكأنها أحد بقية الأقطار الإسلامية الشقيقة!

المنهج الانهزامي والديانة الصينية

وهؤلاء يغفلون عن حقائق كثيرة لعلَّهم لو عرفوها لتوجسوا خيفةً من نمو الصين بدلاً من أن يفرحوا به..

فهم يغفلون - أولاً - عن سنن الله في نصر المؤمنين، وأن الله لا ينصر المسلمين بتوازن القوى العالمية، إنما ينصرهم بارتباطهم بربهم I واعتمادهم عليه، واتّباعهم لشرعه، ووحدتهم على أساس العقيدة، لا ينصرهم في ذلك توازن القوى العالمية أو عدم توازنه. نَعَمْ قد يستغل المسلمون التغيرات الموجودة في الدنيا ليحققوا مصلحة ما لهم ولأمتهم، لكنهم لا يعتبرون هذه التغيُّرات الدنيوية وسيلة حتمية لتحقيق النصر، ومن ثَمَّ يضيع الفارق بين الوسيلة والغاية؛ فالغاية أن نصبح أقوياء بالله U وبارتباطنا به، وعندها سننتصر مهما كانت الظروف العالمية، وفي ظل قوة أمريكا أو الصين أو غيرهما.

والخطورة الحقيقية في هذا المنهج أنه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة يعلِّق المسلمين بالأسباب، ويُنسِيهم ربَّ الأسباب، ولقد استمعتُ بنفسي إلى محاضرٍ مسلم متخصِّص في السياسة يقول: إن على المسلمين أن يحاولوا دائمًا أن يتوقعوا الأقطاب العالمية القوية قبل قوتها حتى يقيموا معها عَلاقات قوية، فإذا قامت كنا أصدقاءَها المقرَّبين، وبالتالي دخلنا في المعسكر المتغلِّب!!

إن هذا المنهج الانهزامي الذي يفترض أن فرصة المسلمين للنجاة لا تكون إلا بالاعتماد على دولة أجنبية، منهجٌ مُحبِط وغير فاهمٍ لطبيعة النصر في حياة هذه الأمة.

فهذه هي الحقيقة الأولى التي يغفلونها.

وثانيًا: هم يغفلون ديانة هذه الدولة الصينية كعادة السياسيين، فإنهم يضعون الدين جانبًا عند التحليل، أما نحن المسلمين فإننا نعتبر القرآن الكريم والسُّنَّة المطهَّرة هما أهم الوسائل المساعدة لنا على فَهم الماضي الذي رأيناه، والواقع الذي نعيشه، والمستقبل الذي نُقبِل عليه.

الصينيون إما ملاحدة أو وثنيونفهؤلاء الصينيون إمَّا ملاحدة شيوعيون لا يؤمنون بإله أصلاً، أو وثنيون يعبدون بوذا وكونفشيوس من دون الله. ومع أن الأمريكان يُشرِكون المسيح u مع الله U إلا أنهم في النهاية أهل كتابٍ، وهذه معلومة أخبرنا القرآن الكريم أن لها علاقة مهمَّة بتحليلاتنا..

فالله U يقول في كتابه: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى} [المائدة: 82].

فأشد الناس عداوةً للذين آمنوا بنصِّ القرآن، هم اليهود والمشركون الوثنيون عُبَّاد الحجر والبقر، ومن باب أولى الملحدون الذين يُنكرون أن للكون خالقًا. نَعَمْ قد نجد مشركًا رحيمًا مُحِبًّا للمؤمنين كأبي طالب والمُطعِم بن عديّ، وقد نجد النصارى قساةً في حروبهم، غلاظًا في عداوتهم، لكن يبقى الأصل هو ما ذكره ربنُّا تصريحًا في كتابه.

وإن الشواهد على ذلك كثيرة من التاريخ والواقع، ولنسأل أنفسنا كم من الصينيين أو اليهود أسلم في السنوات السابقة؟! وكم من الأمريكان أسلم في نفس السنوات؟! لا شكَّ أن لعوامل اللغة والتاريخ تأثيرًا، لكن تبقى قلوب النصارى بصفة عامَّة أقرب إلى الإسلام من قلوب المشركين، وتبقى قلوب النصارى أرحم من قلوب الملحدين.

دموية الصينيين وتركستان الشرقية

الاضطهاد الصيني للمسلمينوثالثًا: فإن هؤلاء الذين يعلقون آمالهم على الصين يغفلون تاريخهم في الأراضي! والصينيون من أكثر شعوب الأرض دمويةً، ومن هذه البلاد ومن منغوليا أتت جحافل التتار التي أذاقت شعوب العالم العذاب ألوانًا، وقاسى المسلمون منها بشدة، وذُبح منها الملايين على أيديهم، وكان الموفق عبد اللطيف البغدادي[1] يصف سيرتهم قائلاً: إنهم لا يهدفون إلى السرقة والنهب والتملك، ولكن إلى إفناء النوع البشري[2].

وكانت هذه طبيعتهم في كل معاركهم، حتى بعد زمن التتار، ولقد عانى منهم المسلمون أشد المعاناة في تركستان الشرقية المحتلة! فهذا الإقليم المسلم محتل من الصين منذ أكثر من ثلاثمائة عام، وتمارس فيه الصين كل محاولات طمس الهويَّة وإبعاد المسلمين عن دينهم. نعم قد يفتتحون مسجدًا أو يكرمون حافظًا للقرآن، أو يحتفلون برحلة حج! لكن كل هذه مظاهر غرضها إخفاء الدموية الصينية في الإقليم المسلم. ولقد قامت الصين بقتل مائة ألف مسلم في هذا الإقليم في السنوات الأربع بين 1949 و1953م!

دكتاتورية الحكم الصيني

دكتاتورية الحكم الصينيورابعًا: فإن معلقي الآمال على الصين يغفلون طبيعة الحكم الصيني، الذي ما تغير عبر القرون الطويلة، ولم يختلف كثيرًا في شيوعيته الحديثة عن إمبراطورية الصين القديمة؛ فالحكم في الصين دومًا هو الحكم الدكتاتوري الأوحد، ولا يُقبل فيها مطلقًا بالرأي الآخر. ولقد اعترف "ماو تسي تونج" زعيمهم الأكبر أنه قَتَل في سنة 1951م -تحت مسمَّى القضاء على الثورة المضادة- أكثرَ من 800.000 شخص من المناوئين لسياسته! كما كان يفتخر بأنه دفن أكثر من 46.000 عالمٍ وهم أحياء!!

ولكم أن تتخيلوا كيف يكون الحال إذا أطلقت مثل هذه الدولة على العالم! فهذا حالهم مع أهلهم، فكيف سيكون مع من حولهم من الشعوب؟!

العودة للسيرة والعزة بالإسلام

وخامسًا: فإن الذين يعلقون آمالهم على هؤلاء الوثنيين يغفلون دراسة السيرة النبوية، أو لا يربطونها بواقعهم..

أليس في علاقة أمريكا بالصين شبه مع علاقة أخرى دوَّنتها لنا كتب السيرة؟!

أليس لها وجه شبه مباشر مع الحرب بين الروم والفرس؟!

لماذا حزن المسلمون لهزيمة الروم، وانتظروا الأيام كي تنتصر؟!

ألم يكن الروم في ذلك الوقت يعبدون المسيح من دون الله، ويمارسون الظلم على كل الشعوب التي يحتلونها؟!

كان هذا يحدث، ولكنهم في النهاية أهل كتاب، وإيمانهم أقرب، وقلوبهم أرقُّ من أولئك الذين يعبدون النار.

وليس معنى هذا أن الأمور تميَّعت، وأصبح الروم كالمسلمين؛ فقد تعقدت الأمور بين الدولة الإسلامية الناشئة وبين دولة الروم العملاقة، وصار الأمر إلى صدام مباشر بين المسلمين والروم.

ومن هنا فإنه لا يُفهم من كلامي هذا أنني أعلق الآمال على الأمريكان، وأتوسَّم فيهم نجدة المسلمين، بل أقول: إننا لن نرفع رأسنا ونعز أنفسنا إلا بالإسلام، وإلاّ بالتوجُّه الكامل لله U.. لا لأمريكا ولا للصين ولا لغيرهما، ولكن يبقى نصر الأمريكان على الصينيين أحبّ إلى قلوبنا؛ نتيجة ما ذكرناه من عوامل.

إن الإحباط الذي أصاب المسلمين نتيجة التجبُّر الأمريكي دفعهم إلى الرغبة في الخلاص من مشاكلهم ولو بتعليق الآمال على الشيوعيين، ونسي المسلمون إجرام الشيوعيين السوفيت واليوغسلاف والصينيين وغيرهم، وكان المسلمون كالمستجير من الرَّمْضاء بالنار، وتفرقت بهم السُّبل، وتاهوا في طرقات السياسة النفعيَّة. ولو أفاقوا لأدركوا أن السبيل للعزة والتمكين والنجاة واحد لا ثاني له، وقد ذكره ربُّنا في كتابه حين قال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153].

وأسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني

[1] هو موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي (557- 629هـ/ 1162- 1231م)، ويُعرف بابن اللَّبَّاد، وبابن نُقْطة: من فلاسفة الإسلام، وأحد العلماء المكثرين من التصنيف في الحكمة وعلم النفس والطب والتاريخ والبلدان والأدب. انظر: الزركلي: الأعلام 4/61.
[2] انظر: الذهبي: تاريخ الإسلام 43/26، 27.

التعليقات 

 
0 #47 اسامه الثلاثاء, 03 كانون2/يناير 2012
اذاارادالله قوم بسؤ رزقهم كثرة الجدل ومنعهم العمل
اقتباس
 
 
-1 #46 محمد السيد الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2011
جزاك الله كل خير يادكتور على هذا الشرح والأفاضه وعلى قلب المؤمن الذى يعتصر قلبه على المسلميين أشفاقا من أفعالهم التى تؤدى الى قتل أنفسهم بأنفسهم وتعليق الأمال على غيرهم وعدم قدرتهم فى التفكير عن الدفاع عن أنفسهم ولكن تستخدم أموالهم لقتلهم وقتل بلادهم وقتل أخوانهم والتأمر مع الغرب لقتل أخوانهم من المسلميين فى الدول الأخرا كما تأمروا على العراق وبعدها على السودان وها هوا التاريخ يعيد نفسه لاما المسمين يقتتلوا على يد الطغاه الخاصبين او على يد حكامهم وبدلا من أن يفكروافى حل لقضية سوريا يلجئوا الى الغرب كما حدث فى ليبيا ليعيد الغرب نفسه فى الاحتلال الغربى لدول الأسلام فى شكله الجديد
اقتباس
 
 
-1 #45 السبت, 08 تشرين1/أكتوير 2011
جزاك الله كل خير على هذا الايضاح والتفسير
اقتباس
 
 
+1 #44 الأحد, 11 أيلول/سبتمبر 2011
جزاك الله كل خير على هذا الايضاح والتفسير
اقتباس
 
 
+5 #43 الأحد, 20 حزيران/يونيو 2010
جزاك الله خيرا و بارك الله بك
اقتباس
 
 
+5 #42 الأربعاء, 14 نيسان/أبريل 2010
السلام عليكم انا مسلم واحب الخير للاسلام واتمنى رفع رايتة عاليا ومعزتة وكرامتة وعودة ما1234ضية ومجده ولكن ليس بالتمنى --- جزاك الله حيرا يادكتور
اقتباس
 
 
+2 #41 الخميس, 11 آذار/مارس 2010
السلام عليكم وشكرا د /راغب السرجانى على هذه المقاله الرائعة اريد ان اقول ان الاسلام كى يعود لمجده وقوته التى يهوى امامها كل عدو جاهل سخيف يجب عليه التضامن والاتحاد والتمسك بحبل الله فما نحن الا بشر ولسنا ملائكة فقد ضللنا جزا من الدنيا وليس كله فالخير قادم وعلينا بالقول الله اكبر لا اله الا الله
اقتباس
 
 
+2 #40 السبت, 20 شباط/فبراير 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهاحييك على هذا الموضوع ووفقك الله الى الطريق الصواب
اقتباس
 
 
+2 #39 الجمعة, 19 شباط/فبراير 2010
صدقت يا دكتور , و الله ان المسلمين في غفلة لا يدرون عن شئ و لن ترجع الامه الاسلامية الى عزتها الا اذا رجعت الى دينها . و جزاك الله كل خير .
اقتباس
 
 
+1 #38 الجمعة, 19 شباط/فبراير 2010
جزاكم الله خيرا من أجمل التعبيرات التي سمعتها من سيادتكم هو " فقد الهوية واضمحلال الهدف " نعم هذا للأسف واقع الكثير في أمتنا وللأسف لن تفقه الامه مثل هذه الامور الا بالعودة إلى دستورها ومنهجها الرباني ن وفقكم الله وسدد خطاكم واجرى الحق على يديكم ورزقكم الاخلاص في كل عمل
اقتباس
 
 
+1 #37 الخميس, 18 شباط/فبراير 2010
وأرى أن نضع أملنا في الدولة العظيمة تركيا ، خاصة مع مواقفها السياسية الشجاعة في الفترة الأخيرة ، وإخلاص رجالها من أمثال رجب طيب أردوغان ... والأمل في تركيا خير من الأمل في الصين ، وخير من الأمل في إيران أيضا وهو الدولة المنسوبة إلى الإسلام ... فشتان بين تركيا السنة وإيران الشيعة !
اقتباس
 
 
+1 #36 الخميس, 18 شباط/فبراير 2010
اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين , اللهم وحد صفوف المسلمين , اللهم اهدى حكام المسلمين لما فيه صلاح الدين , اللهم حرر الاقصى الاسير من ايدى اليهود الملاعين, اللهم انصر اخواننا المجاهدين فى فلسطين وفى كل مكان , اللهم استجب يارب العالمين . امين
اقتباس
 
 
+1 #35 الخميس, 18 شباط/فبراير 2010
إلى متى تنتظر الشعوب الإسلامية الحل من الخارج؟لماذا ننتظر صلاح الدين دائما؟لماذا لايكون كل واحد منا هو نفسه صلاح الدين؟إلى متى سنظل ننتظر المعجزات دون عمل؟
اقتباس
 
 
-1 #34 الخميس, 18 شباط/فبراير 2010
اللهم أعزنا بعزتك
اقتباس
 
 
0 #33 الخميس, 18 شباط/فبراير 2010
السلام عليكم د.راغب السرجانى اود ان اشكر حضرتك على هذه الرؤية الواسعة المستقبلية للأسف الشديد لم يطبق المسلمون العمل بكلمة لا اله الا الله وذهبوا وراء القومية مرة والاشتراكية اخرى والديمقراطية ثالثة وظنوا ان الموازين دنيوية فقط ونسوا لا اله الا الله التى يرتعد منها العالم كله مشركه وكافره فلا ملاذ الا بها ولكن لا بالقول بل بالعمل
اقتباس
 
 
0 #32 الأربعاء, 17 شباط/فبراير 2010
النصر ان شاء الله للمسليمين خيبرخيبر يا يهود جيش محمد سايعود
اقتباس
 
 
0 #31 الأحد, 14 شباط/فبراير 2010
السلام عليكممقالة اكثر من رائعة وكنت احب اضيف حاجة بسيطة مقو لة الفاروق عمر رضى الله عنه و ارضاه ( نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة فى غير الاسلام اذلنا الله)اسال الله تعالى لكم الثبات و التوفيق و السلام عليكم
اقتباس
 
 
0 #30 الأحد, 14 شباط/فبراير 2010
بسم الله الرحمن الرحيم صدقت والله يا دكتور رغم كل نجاسة الحكومات الأمريكية إلا أنها أفضل من الصينية والروسية وكلهم سيىء أسأل الله العظيم أن يعيد للأمة أمجادها لتكون هي الدولة العظمى
اقتباس
 
 
0 #29 السبت, 07 تشرين2/نوفمبر 2009
جزاك الله خيرا د.راغب وكل مشايخنا الكرام .وأضيف لما قلتم أنه لابد للمسلمين من الاعتصام بحبل الله والاعتماد عليه ثم على مواردنا فوالله ان القلب ليدمى حينما أرى بضائع هؤلاء تملأ بلادنا ،حتى لعب اطفالنا نستوردها من الصين ولا نعلم من أى الخامات صنعت هذه اللعب،فما دمنا لا نملك العلم وتالصناعة التى تصون كرامتنا من الاستيراد من هذه البلاد فلن تكون لنا كلمة مسموعة فى العالم.
اقتباس
 
 
0 #28 الثلاثاء, 18 آب/أغسطس 2009
اخي الفاضل دكتور السرجاني ان الغالبيةالعظمى من العرب والمسلمون لم يسمعوا حتى ان هناك مسلمون مضطهدون في الصين .وغالبية الناس لاتعلم عن الاعلام في الانترنيت لذلك كان لزاما ان تنشر القضية على مستويات يتناولها كل الناس ويعرفون ابعادها فليس مثل الشارع الشعبي للتفاعل في هذه الامور وتعميمها.
اقتباس
 
 
+1 #27 الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2009
جزاك الله ألف خير أستاذي الكريم انا أحد الطلاب العرب الذين يدرسون في الصين ولقد لاحظنا ذلك بأم أعيننا فالدكتاتورية الصينية , ومنع الصينيين من الاتصال بالعالم الآخر ومحاربة المسلمين الايغور ومحاولة القضاء عليهم تكاد تكون اهم السمات الرئيسة للنظام الصيني الذي صار الكثيرون يعلقون عليه آمالهم ولا حل للمسلمين إلا بالرجوع الصادق الى كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - لا بالجوء الى امريكا ولا بتقبيل ايدي الصينيين
اقتباس
 
 
+1 #26 الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2009
إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
اقتباس
 
 
0 #25 الإثنين, 27 تموز/يوليو 2009
بارك الله فيك و نفع بك الامه و اكثر الله من امثالك بالعلم بالعلم نغلبهم و احب ان ارى العلماء و اصحاب العقول المستنيره كثر فى بلادنا و الله لولاك ما عرفنا هذه المعلومات ولا فهمنا ما فهمناه و لضعنا مثل الاخرين فى الشبكه و مع المواقع الاخرى التى لا نعلم مصادر المعلومات فيها فاللهم علمنا علم امة اقرأ و فقهها فى دينها
اقتباس
 
 
0 #24 السبت, 25 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم اخى الفاضل وجزاك الله خيرا لاعزه وتمكين للامه الا بشرع الله وسنه نبيه اما تسول العزه والنصره فهذا هو الذل والى هؤلاء اقول لهم بدلا من مصاحبه الاقوياء واستعطافهم لما لاتقوى انفسكم وتأخذوا بأسباب القوه الماديه البحته سيدى الفاضل هؤلاء قوم يكرهون كل ما له علاقه بالدين انظر الحج والعمره فزعهم الاكبر اما الفن والخلاعه فلا مشكله من يسبون الله ورسوله يكرمون اما علماء الامه فهم مبعدون ول كن نصر الله قادم لامحاله وليموتوا بغيظهم
اقتباس
 
 
0 #23 الجمعة, 24 تموز/يوليو 2009
انعتاق الأمة من ربقة الشر التي تحيى في ظله لن يكون إلا بالرجوع لمنهج الله وتحكيمه في حياتنا، هذا ما سيخرجنا من منطقة المحاق التي صار لنا زمنن نركن في ظله،و هو ما نعقد آمالنا عليه لا على كافر ولا على مشرك، فالشر يألمه ويضايقه ويأرقه وجود الحق بجانبه. وجزاكم الله عنا دكتور راغب خير الجزاء
اقتباس
 
 
0 #22 الأحد, 19 تموز/يوليو 2009
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فأن ابتغينا العزة فى غيرة ازلنا الله سبحان الله العظيم ..لماذا نأمل في غير الله ؟ جزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #21 الخميس, 16 تموز/يوليو 2009
اولا احب ان اشكر حضرتك دكتور راغب ولا حرمنا الله منك ولا من امثالك من الواعين بمرض هذه الامة ثانيا بالنسبة للموضوع اعتقد انه لا فرق بين الصين وامريكا فكلاهما على باطل (الكفر كله ملة واحده ) . بل يجب علينا نحن المسلمون ان ننظر لشؤننا ولعملنا ولابتكارتنا وان نفعّل قيمة العلم مع الدين نعم الدين اولا ثم العلم والعمل كم يحزننى ان ارى سجادة الصلاة مكتوبا عليها صنع فى الصين ماذا بعد ذلك بل ماذا ننتج نحن المسلمين او العرب عموما سوى البترول؟ اى تأثيرنا فى السوق العالمية اين نحن من العالم انا لا الوم الناس فى ان تتجه الى الصين وتعلق عليها امالها .ماذا يفعل الناس ليس هناك دولة قادرة على منافسة امريكا غير الصين
اقتباس
 
 
+1 #20 السبت, 11 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدكتور الغالي راغب اشكرك من كل قلبي على ماتزودنا به من معلومات قيمة وعظيمة بالنسبة لأمريكا هي دولة مسيحية ولكنها متصهينه وأعتقد انها تختلف عن الدولة المسيحية النقية أي التي لا يتحكم بها اليهود وبالتالي خطرها مثل خطر الصينيين بل أشد هذه وجهة نظري ولك كل الشكر والاحترام
اقتباس
 
 
0 #19 الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2009
الى استاذى الفاضل د. راغب السرجانى جزاك الله خيرا عما توضحه لنا فكلمات الشكر اصبحت قليلة جدا ولكن ياسيدى متى نرى النور فانا والحمد لله لست من المتشأمين ولكن ضقنا ذرعاً بما يحدث كل يوم من سفك لدماء المسلمين وهوان وذل لما كل ما يرتبط بديننا حتى داخل بلادنا وبلإضافة إلى ذلك من بطء السير إلى اللهمع العلم أنى والله لست من المتشأمين أرجو التواصل مع سيادتكم
اقتباس
 
 
0 #18 الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خيرا يا دكور راغب على هذا الموضوع الرائع والتوضيح المفيد ------ جزاكم الله خيرا يادكتور ولكني أعلم ان نصاري اليوم ليسو هم أهل الكتاب وانما هم مشركين ------ يا أخي ومن قال أن أهل الكتاب أصلا ليسوا مشركين؟ اقرأ ان شئت قوله تعالى : "لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم"
اقتباس
 
 
-2 #17 الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2009
سبحان الله العظيم ..لماذا نأمل في غير الله ؟ لماذا لا نعتز بإسلامنا و انه دين فريد لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .. طريقنا الاي العز و التمكين هو طريق الاسلام طريق التوبه الي الله .. اللجوء إلي رب السماء و الارض و ليس البحث عن داعم و مساند من الكفار أيا كانت ملته فالكفر ملة واحده .. لا يرقبون في مؤمن إلا و لا زمه .. اللهم إجعلنا من المتقين الايبيين إلي الله عز و جل آآآآآمييين
اقتباس
 
 
0 #16 الإثنين, 10 تشرين2/نوفمبر 2008
المستقبل للمسلمين باذن الله بشره من الله فى ليه القدر والله اعلى واعلم
اقتباس
 
 
+1 #15 الجمعة, 07 تشرين2/نوفمبر 2008
وهناك أيضا حديث نبوي يدل علي عداوة مباشرة مع المشرق الأقصى عامة والصين خاصة وهو قول النبي (ص) " تقاتلون قوما صغار الأعين" وهو وصف ينطبق عليهم
اقتباس
 
 
0 #14 الجمعة, 07 تشرين2/نوفمبر 2008
بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة والسلام علي اشرف المرسلين السلام عليكم اود فقط ان ا عبر عن شكرا الكبير الي الاستاد الفاضل عن المعلومات القيمة التي نستفيد منها والتي للاسف لم نتعلمها في مدارسنا لانها غير موجود واسال الله ان يكون دكتور راغب من رفقاء النبي صلي الله عليه وسلم في الجنة واكتر الله من امتاله اختكم امينة من الجزائر
اقتباس
 
 
0 #13 الجمعة, 07 تشرين2/نوفمبر 2008
جزاكم الله خيرا يادكتور ولكني أعلم ان نصاري اليوم ليسو هم أهل الكتاب وانما هم مشركين اذا كانت هذة المعلومه خاطئة أرجو التصحيح
اقتباس
 
 
0 #12 الأربعاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2008
شكرا على هذه الإفاذة فضيلة د راغب السرجاني وبعد أن أنهارت أمريكا لا عوض الله باوباما حسين نحن نستعد للقوة جديد في الساحة وعرفنا الأن كل شيء والمستقبل لهذا الدين كما قال سيد قطب رحمة الله
اقتباس
 
 
-1 #11 الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2008
مقال رائع للدكتور راغب أكرمه الله، وكعادته يوضح الأمور بشي من عمق الفهم للقضايا وعدم السطحية التي يتسم بها االكثير من الناس اليوم، وصورة الطفلة التي تُقتل رميًا بالرصاص مؤثرة جدًا، وهي تمثل جزءا مما يحدث الآن ومستقبلا حال حكم الصين للعالم... فاللهم ارحمنا ولا تكلنا لغيرك يا رب العالمين
اقتباس
 
 
0 #10 الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2008
جزاك الله خيرا علي ما تبذل من مجهود لتوعية وإرشاد الأمة للخيريجب أن نعترف جميعا أن نمو الصين ظاهرة تستحق الدراسة كيف نمو ولماذا نجحوا
اقتباس
 
 
0 #9 الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2008
شكرا على هدا التدكر والله لا عزة لهده الامة الا باتباع الهدى
اقتباس
 
 
+1 #8 الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2008
جزاكم الله خيرا على هذا التوضيح للأمور والتى نغفل عنها لما وصل اليه حال الأمة حتى لانتعلق بغيرناونضبط عقيدتنا مع ربنا
اقتباس
 
 
0 #7 الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2008
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فأن ابتغينا العزة فى غيرة ازلنا الله. جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع وبعد اذن حضراتكم انا هاخد المقال دة وهنزله على مدونتى الثانية نقلا عن
اقتباس
 
 
0 #6 الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2008
جزاك الله خيرا شيخنا العزيز وحكيمنا على تنبيهك وتأصيلك لقضية تشغل بال الكثير من المسلمين في ظل الأزمات التي يعيشها العالم وأمريكا بشكل خاص... نتمنى أن يكون الصعود لأمة الإسلام... صعود الرحمة والأمن والطمأنينة لكل شعوب الأرض... سيتحقق ذلك بالرجوع لديننا حق الرجوع... ودمتم.
اقتباس
 
 
0 #5 الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2008
اولا اوجه التحيه الخالصة لفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور راغب السرجاني اتفق في المنحي الاول جملة وتفصيلا فالبعد عن الله والتمسح علي ابواب الامم هو من شيمتنااما النقطة الثانية فلا اوافق حيث ان النصاري ليسوا كالنصاري وكفار الشرق الاقصي اكثر رحمة وعدلا من نصاري النجلو ساكسونين ولنا في القنبلة الذرية فوق اليابان العظة
اقتباس
 
 
+2 #4 الإثنين, 03 تشرين2/نوفمبر 2008
فهمت فعقلت فصدقت يا أستاذى لقد المنى كثيراً هذا التحليل وشعرت وكان دلواً من الماء قد انسكب على وجهى وقال لى أفق أفق الكل متأمر فمهما اتضح من عدونا الوداد والرحمة فما خفى فى عقائدهم وتاريخهم غير الذى يقولون بالفعل ارى امتى تعلق أمالا على الصين وبعد الصين نعلق أمالا على غيرها وغيرها فمتى نعلق الأمال علينا نحن امة الاسلام فمع تكالب الأمم علينا بشتى معتقداتها ومراجعها أجد النبراس الذى تسير به الأمه هو منبع عزنا واقول لنفسى والله إن النصر والتمكين لقريب قريب بكتاب الله وسنة رسولنا ولكن يبقى ان نعمل لدعوتنا وتطبيق هذا النبراس فلا إيمان بلا عمل ولا عمل بلا عمال فاين العاملون لكى نكون كما يجب ان نكون
اقتباس
 
 
+2 #3 الأحد, 02 تشرين2/نوفمبر 2008
حقا لا نراهن على أي من الدولتين بل الأحرى بنا اتباع قول الرسول صلى الله عليه و سلم لسيدنا معاذ وهذا مقطع من الحديث الشريف" إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله,,,الحديثف الإستعانة أولا وأخيرا لا تكون إلا بالله عز وجل
اقتباس
 
 
+1 #2 الأحد, 02 تشرين2/نوفمبر 2008
جزاك الله خيراً يا دكتور راغب فعلاً على المسلمين أن يراجعوا أنفسهم ويعودوا إلى ربهم لأننا كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
اقتباس
 
 
+2 #1 الأحد, 02 تشرين2/نوفمبر 2008
تتسابق الذئاب على اختلاف أنواعها للنيل من المسلمين، آتيةً من الشرق والغرب والشمال والجنوب، ويبقى المسلمون دائمًا الوجبة الشهية والفريسة السهلة لتلك الذئاب، وينتظرون ما يُفعل بهم، ويومًا ما كان المسلمون قادة العالم، وصانعي الحضارة والمجد، وصدق الشاعر: وما فتئ الزمان يدور حتى مضى بالمجد قوم آخرون__وأصبح لا يُرى في الركب قومي ... وقد عاشوا أئمته سنينا، ولكن يبقى الأمل في النهوض منبعثًا من هذا الدين العظيم، من آيات الله التي أكَّدت أن الله يورث الصالحين الأرض كلها "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ"، وأحاديث الحبيب صلى الله عليه وسلم أن الفئة المؤمنة هي المنتصرة في النهاية، "لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768