إسهامات علماء المسلمين في تطوير الفلسفة

تقييم المستخدم: / 105
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

العلوم المتداولة نعني بها العلوم الإنسانية والاجتماعية، فكانت هناك علوم كثيرة متداولة قبل الحضارة الإسلامية، عرفتها الشعوب المفتوحة وغيرها، وقد كان للحضارات السابقة فيها آثار طيبة، انتفع بها المسلمون، واقتبسوا منها ما يتناسب وعقيدتهم وثقافتهم، ثم كانت لهم الإضافات الباهرة التي تركت بصمتهم على هذه العلوم وإلى اليوم، ولعلَّ أبرز هذه العلوم علم الفلسفة.

 

تعريف الفلسفة

الفلسفةكلمة الفلسفة كلمة يونانية الأصل، وهي تتكون من مقطعين يونانيين هما: (philien) ومعناه: (يحب). و(sophia) ومعناه: (الحكمة)، وعلى هذا يكون الفيلسوف (philosopher) هو: الشخص الذي يحبُّ الحكمة، أو هو: (محبُّ الحكمة)[1].

 

وللفلسفة تعريفات عدة عند فلاسفة المسلمين، منها ما ذكره الكندي بقوله: "إنها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان؛ لأن غرض الفيلسوف في علمه إصابة الحق، وفي عمله العمل بالحق"[2].

 

معرفة المسلمين لعلم الفلسفة

علم الفلسفة لم يظهر ولم يعرفه المسلمون إلا بعد حركة الترجمة، وبالتحديد في العصر العباسي الأول؛ وقد مهَّدَ لذلك وجود كتب فلاسفة اليونان منتشرة في مناطق البحر الأبيض المتوسط بين الإسكندرية وأنطاكية وحَرَّان، فضلاً عن أن المأمون كان يُرَاسِل ملوك الروم -وهم البيزنطيون- ليحصل على الكتب والمخطوطات، لا سيما كتب الفلسفة؛ إذ كانت القسطنطينية -عاصمة الروم- تُعْرَفُ بمدينة الحكمة[3]، فبعث إليه الروم بكتب الفلسفة وغيرها. كما استجاب للمأمون مهرة التراجمة، فقاموا بتعريبها، أو نقلها بنصوصها عن طريق الترجمات السريانية؛ إذ إن السريان قبل مجيء المسلمين كانوا قد ترجموا كتبًا كثيرة في الفلسفة اليونانية، وقد كان من أشهر مترجميهم: سرجيوس وسفرونيوس وسويرس[4].

 

موقف علماء المسلمين من الفلسفة

ما إن تُرجمت الفلسفة اليونانية -مع غيرها من علوم اليونان- وأصبحت في حوزة المسلمين، حتى اختلف علماء المسلمين في موقفهم منها؛ فمنهم من وقف منها موقف الرفض والمعارضة، ونظر إليها على أنها باب إلى الضلال والفساد، وهذا هو موقف المتشددين من الفقهاء. ومنهم من وقف موقفًا وسطًا يقوم على النقد والتمحيص، فيأخذ منها ما يراه حقًّا، ويرفض ما يراه باطلاً، وهذا هو موقف المعتزلة وكثير من الأشاعرة من أمثال الغزالي الذي ميز بين ثلاثة أقسام فيها: "قسم يجب التكفير به، وقسم يجب التبديع به، وقسم لا يجب إنكاره أصلاً"[5]. ومنهم من وقف منها موقف الإعجاب والتقدير، فعكف على دراستها، وحاول محاكاتها، والتأليف على نمطها، وهذا هو موقف الكندي وأتباعه[6].

 

وإذا كان من علماء المسلمين، سواء في المشرق العربي أو المغرب والأندلس، مَنْ وَجَّهُوا جانبًا من عنايتهم للفلسفة اليونانية -كما في المثال الأخير- وعَبَّرُوا عن إعجابهم الشديد بها؛ فإنهم مع ذلك لم يكونوا -كما حاول بعض المستشرقين تصويرهم- مجرَّد حفظة للتراث اليوناني، أو قنطرة عَبَرَ عليها هذا التراث من اليونانية القديمة إلى أوربا في العصور الوسطى وما أعقبها من عصور. ومَنْ يَقِفُ على تراث الكندي، أو الفارابي، أو ابن سينا، أو ابن رشد -مثلاً- فإنه سوف يكتشف أن هؤلاء الفلاسفة -حتى في شروحهم وتلخيصاتهم للفلسفة اليونانية- كانت لهم ابتكاراتهم التي تكشف عن أصالتهم؛ وذلك أمر لا يحتمل الإنكار، إلا أن يكون ممَّن تأصَّلت فيهم نزعة التعصب المقيت، والبُغض لكل ما هو شرقي أو إسلامي. ولعلَّ من أبرز مظاهر الأصالة في فلاسفة هذا الميدان ما يتجلَّى في نتاج محاولاتهم التوفيق بين الفلسفة والدين، أو بين العقل والوحي، وهي المحاولات التي سبقتها جهود أخرى للتوفيق بين أفلاطون (427 - 347 ق. م) ذي النزعة المثالية الصوفية -كما فهموه- وبين أرسطو (384 - 322 ق. م) صاحب الاتجاه العقلي[7].

 

إسهامات علماء المسلمين في تطوير الفلسفة

وقد تجلت إسهامات علماء المسلمين الواضحة في علم الفلسفة وتطويرها في تفنيد ما في كتب ومؤلَّفات اليونان من معلومات، وتصحيح ما فيها من أخطاء، والربط بين ما جاء في أطرافها من معارف متناثرة وشذرات متباعدة، وإضافة شروح وافية لها، ثم إضافة الجديد من المعلومات التي تَوَصَّل إليها علماء المسلمين ولم يعرفها غيرهم من السابقين، فكان أن تَعَدَّدَتْ جوانب التفكير الفلسفي في الإسلام، وكان من أهمها: علم الكلام، والتصوف، والفلسفة الإسلامية الخالصة، وهذه نُبذة مختصرة من كل منها.

 

1-علم الكلام

يعدُّ هذا العلم باكورة من بواكير العقلية الإسلامية، وهو كما يعرفه ابن خلدون: "علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية، والردّ على المبتدعة المنحرفين"[8].

 

وهذا العلم يعتبر خالصًا للمسلمين؛ على الأقل في نشأته، فقد نشأ من أجل الدفاع عن العقائد الدينية وتفسيرها أو تأويلها تأويلاً عقليًّا عندما ظهر الضلال والزندقة، ومن خلال هذا العلم ظهرت المذاهب الفلسفية الكبرى، وظهر عمل المسلمين الباهر في تفسير الكون واكتشاف القوانين الطبيعية، وتوصلهم إلى مفهوم للوجود والحركة والعلة، يخالف مفهوم اليونان ويسبقون به مفكري أوربا المحدثين وفلاسفتهم[9].

 

ولعل اهتمام المتكلمين في منهجهم بالنظر والعقل هو ما حدا ببعض المستشرقين أن يعتبروا علم الكلام مناط ابتكار في التفكير الفلسفي الإسلامي، ودليلاً على أصالةٍ فكرية لدى المسلمين، وفي ذلك يقول المستشرق الفرنسي رينان: "أما الحركة الفلسفية الحقيقية في الإسلام فينبغي أن تُلتمس في مذاهب المتكلمين"[10].

 

2- التصوف

يعتبر التصوف ميدانًا من ميادين التفكير الفلسفي الإسلامي؛ لأنه وإن كان في جوهره تجربة روحية يعانيها الصوفي، فإن الفكر يمتزج بالواقع، والعلم يمتزج بالعمل في هذه التجربة، وهو بذلك ليس فلسفة خالصة تهتم بالبحث العقلي النظري في طبيعة الوجود بقصد الوصول إلى نظرية ميتافيزيقية متكاملة وخالية من التناقض، ولكنه فلسفة خاصة في الحياة تمتزج فيها العاطفة بالفكر، والعقل بالقلب، تهدف إلى إدراك الوجود الحق. ومن هنا كان في التصوف آراء ومذاهب ونظريات تعتبر ثمرة لتكامل الطاقات الإنسانية الثلاث: العقل والوجدان والسلوك[11].

 

وينبغي أن نشير هنا إلى أن التصوف من حيث هو استبطان منظم للتجربة الدينية -أيًّا كانت- ولنتائج هذه التجربة في نفس الرجل الذي يمارسها، فهو بهذا الوصف ظاهرة إنسانية ذات طابع روحي لا تحده حدود زمانية أو مكانية، وليس وقفًا على أمة من الأمم أو جنس من الأجناس البشرية[12].

 

3- الفلسفة الخالصة

وهي فلسفة الذين أعجبوا بالفلسفة اليونانية وعكفوا على دراستها وشرحها وتحليلها وألفوا على نمطها، من أمثال: الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد وابن باجة[13] وابن طفيل[14].. هذه الثُلَّة من الفلاسفة المسلمين الذين كانوا منارة استضاءت بها الدنيا والحضارة الغربية.

 

أشهر فلاسفة المسلمين

أ- الكندي

هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الكوفي (185-256هـ/805-873م)، يعدُّه الكثيرون مؤسِّسَ الفلسفة العربية الإسلامية، وقد استحقَّ عن جدارة ومقدرة لقب: (فيلسوف العرب)؛ حيث خَلَفَ مؤلَّفاتٍ تربو على المائتين في مختَلَفِ العلوم، كان من أهمها في الفلسفة كتابه القيِّم: (الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد).

 

وقد وضع الكندي اللبنة الأولى في توضيح مشكلة حرية الإرادة توضيحًا فلسفيًّا، فلاحظ أن الفعل الحقيقي ما كان وليد قصدٍ وإرادة، وأن إرادة الإنسان قوَّة نفسية تُحَرِّكها الخواطر والسوانح، وهو من المؤمنين بالسببيَّة، كما أنه يؤكِّد فكرة العناية الإلهية التي يخضع الكون بمقتضاها لسُنَنٍ ثابتة[15].

 

وكان للكندي كذلك اهتمام بالرياضيات والفلك، وقد وضع كتبًا في الطب والأدوية، وله أيضًا آثار في الجغرافيا، والكيمياء، والميكانيكا، وكذلك الموسيقى، وقد عَدَّه بعض المستشرقين واحدًا من اثنتي عشرة شخصية تُمَثِّل قمَّة الفكر الإنساني[16].

 

ب- الفارابي

وهو أبو نصر محمد بن طرحان الفارابي (259-339هـ/872-950م)، ويُعَدُّ من أكبر فلاسفة المسلمين، ويُعْرَف بالمعلِّم الثاني لدراسته كتب أرسطو -المعلم الأول- وشرحه لها، وعلى يده وَصَلَتِ الفلسفة الأرسطوطاليسية إلى أقصى ما وصلت إليه من ازدهار، وقد اشتهر بين الأوربيين باسم (Alpharabius)؛ فبفضل شروحه وأفكاره وأسلوبه تمكَّن من تقريب الفلسفة اليونانية إلى الفكر الإسلامي؛ ممَّا لم يُعْرَفْ قَبلاً على يد الكندي[17].

 

ومن أشهر كتب الفارابي وأهمها كتابه: (آراء أهل المدينةِ الفاضلة)، الذي شرح فيه نظام المجتمع الإنساني الأمثل، وحاول أن يُفَسِّرَ نواحي الإسلام المختلفة وجوانب الثقافة العربية الإسلامية المتعدِّدَة في ضوء فلسفته الخاصة، فبحث في علم الكلام والعقيدة والفقه والتشريع.. وقد نُقِلَتْ كتبه إلى اللاتينية في العصور الوسطى، وطُبِعَتْ في باريس سنة (1638م)، فكان لها أثرٌ فلسفي عظيم على أوربا[18].

 

ج- ابن سينا

وهو أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا (370-428هـ/980-1037م)، اشتهر بالشيخ الرئيس، وعُرِفَ بالمعلم الثالث بعد أرسطو والفارابي، ولم تَقِلّ شهرته كطبيب عن شهرته كفيلسوف، وقد عَدَّه سارتون من أعظم علماء الإسلام، ومن أشهر مشاهير العلماء العالميين.

 

ولابن سينا في الفلسفة مؤلَّفَات كثيرة تشهد ببراعته في صناعة الفلسفة وتطوُّرِها على يديه، وقد تُرْجِمَ بعضها إلى اللغات الأوربية، ومن أهمِّ مصنفاته الفلسفية: (الشفاء)؛ الذي استوعب فيه علوم الفلسفة، يليه (النجاة)؛ وهو مختصر (الشفاء)، و(الإشارات والتنبيه)، وتِسْع رسائل في الحكمة، وغير ذلك[19].

 

د- ابن رشد

وهو أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الأندلسي (ت 595هـ- 1198م)، يُعَدُّ من أعظم فلاسفة المسلمين في الأندلس، ويُعْتَبَرُ من أعظم شُرَّاحِ فلسفة أرسطو، حتى إنه عُرِفَ باسم (الشارح)، فهو الذي مَيَّز بين تعاليم أرسطو وأفلاطون، كما تَمَيَّزَ بالتمحيص الكبير، حتى إنه لم يرتضِ كثيرًا من آراء أرسطو التي لا تَتَّفِقُ مع الدين.

 

وقد اقتبس الغرب فلسفة ابن رشد بكاملها، ففتحت أمام الفكر الفلسفي الأوربي الوسيط بابَ البحث والمناقشة، فنشأ بينهم مذهب (الرشدية) للأخذ بالعقل عند البحث. ومن تآليفه المهمَّة: (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال)، و(مناهج الأدلة في عقائد الملة)[20].

 

وإجمالاً فإن الفلسفة الإسلامية تعتبر اطّرادًا واستمرارًا للفكر الإنساني، بل وتقدمًا له في بعض النواحي؛ حيث أخذت ما أخذت عن الفلسفات القديمة، ثم ساهمت في تنقيحها وإضافة الجديد إليها، ومهدت لما بعدها من فلسفات أخرى، فدفعت الفلسفة المسيحية دفعة قوية، وبعثت النهضة الأوربية وغذَّت رجالها في العصر الحديث.

 

ويمكن تبين أثر الفلسفة الإسلامية من الناحية الموضوعية في أنها أثارت في أوربا موضوعات ومشكلات كثيرة نالت اهتمامًا في الجامعات والمعاهد، ودارت حولها بحوث ودراسات، وعالجتها كتب ومؤلفات، وشغلت البيئات الثقافية على اختلافها، من ذلك موضوع النفس وحقيقتها، ونظرية المعرفة، ومشكلة قِدم العالم، ونظرية الفيض أو الصدور، وصفات الباري، ومشكلة العناية الإلهية، والخير والشر، ومشكلة الوجود والماهية أو الممكن والواجب، إلى آخر هذه المسائل[21].

 

د. راغب السرجاني


[1] انظر: يحيى هويدي: مقدمة في الفلسفة ص22.

[2] رسائل الكندي الفلسفية 1/172.

[3] ياقوت الحموي: معجم البلدان 7/87.

[4] انظر: عبد المنعم ماجد: تاريخ الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى ص220، 221.

[5] الغزالي: المنقذ من الضلال ص101.

[6] انظر: عبد المقصود عبد الغني: في الفلسفة الإسلامية ص22، 23.

[7] انظر: حامد طاهر: مدخل لدراسة الفلسفة الإسلامية ص21.

[8] ابن خلدون: العبر وديوان المبتدأ والخبر 1/458.

[9] انظر: علي سامي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام 1/31، وعبد المقصود عبد الغني: في الفلسفة الإسلامية ص24.

[10] انظر: أبو الوفا التفتازاني: دراسات في الفلسفة الإسلامية ص18.

[11] انظر: عبد المقصود عبد الغني: في الفلسفة الإسلامية ص25.

[12] انظر: أبو العلا عفيفي: التصوف الثورة الروحية في الإسلام ص56.

[13] ابن باجة الأندلسي: هو أبو بكر محمد بن يحيى بن باجة (ت 533هـ/ 1139م)، فيلسوف مولع بالطبيعيات والفلك والطب والشعر. من كتبه: "اتصال العقل". انظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان 4/429.

[14] ابن طفيل: أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن محمد بن طفيل القيسي الأندلسي، (494- 581هـ/ 1100- 1185م)، طبيب وفيلسوف وشاعر عمل في بلاط الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، صاحب قصة حي بن يقظان. انظر: الزركلي: الأعلام 6/249.

[15] إبراهيم مدكور: في الفلسفة الإسلامية 2/144.

[16] انظر: قدري حافظ طوقان: تراث العرب العلمي ص27، وفوقية محمود: مقالات في أصالة المفكر المسلم ص49.

[17] عبد المنعم ماجد: تاريخ الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى ص224.

[18] رحيم كاظم محمد الهاشمي، وعواطف محمد العربي: الحضارة العربية الإسلامية ص188.

[19] انظر: عبد المنعم ماجد: تاريخ الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى ص225.

[20] المصدر السابق ص227، ورحيم كاظم محمد الهاشمي، وعواطف محمد العربي: الحضارة العربية الإسلامية ص188.

[21] انظر: عبد المقصود عبد الغني: في الفلسفة الإسلامية ص88.

التعليقات 

 
+1 #212 الجمعة, 20 أيار/مايو 2011
جزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #211 الأحد, 06 شباط/فبراير 2011
merciiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiii ii
اقتباس
 
 
+2 #210 الإثنين, 17 كانون2/يناير 2011
المجهود جبار وخاصة الايجاز المكتمل الفهم وسؤالى عن الفلسفة الصوفية هل لها اصول فى زمن الصحابة ام ظهرت حديثا؟ دمتم
اقتباس
 
 
+2 #209 الأحد, 07 تشرين2/نوفمبر 2010
شكرا لكم
اقتباس
 
 
+1 #208 الأربعاء, 22 أيلول/سبتمبر 2010
شكرا جزيلا علي مجهودكم الرائع
اقتباس
 
 
-1 #207 السبت, 04 أيلول/سبتمبر 2010
لكن أستاذنا ينبغي أن لا ننسى أن هؤلاء الفلاسفة وقعوا في مخالفات حيث سعى بعضهم إلى التلفيق بين الإسلام و الفلسفة حتى و لو أدى ذلك إلى إخراج معني الآية عن المعنى الذي فهمه العلماء منها
اقتباس
 
 
+5 #206 الخميس, 29 نيسان/أبريل 2010
تاريخ الفلسفة الاسلامية
اقتباس
 
 
-3 #205 الأحد, 25 نيسان/أبريل 2010
الماده تحتاج الي توسع اكثر للاقاده القارئ اكثر
اقتباس
 
 
-2 #204 الأحد, 25 نيسان/أبريل 2010
موضوع قيم غني
اقتباس
 
 
-4 #203 الأحد, 28 آذار/مارس 2010
موضوع شامل شكرا
اقتباس
 
 
-2 #202 الإثنين, 15 آذار/مارس 2010
موضوع رائع واصل تميزك اخي الكريم نحن في حاجة الى اشخاص مثلك.
اقتباس
 
 
0 #201 الأربعاء, 10 آذار/مارس 2010
المواضيع جميله ومفيده جدا وقد يستفاد منها الكثير جزاك الله خيرا
اقتباس
 
 
-1 #200 الإثنين, 01 آذار/مارس 2010
ـ أشكركم شكرا جزيلا،وأسأل الاه أن يجعل في هذا العمل نفعا فهو والي التوفيق،والسلام عليكم ورحمة الاه وبركاته ـ
اقتباس
 
 
0 #199 الإثنين, 01 آذار/مارس 2010
انا اكرهه الفلسفة ومدرسيه والفلسفة
اقتباس
 
 
-2 #198 الأحد, 28 شباط/فبراير 2010
بما يخص الموقع فهو جيد و الموضيع ديدة و هي المطلوبة شكرا للقيمين على هدا العمل
اقتباس
 
 
-1 #197 السبت, 27 شباط/فبراير 2010
التغيير الفلسفي في الإسلام وآثاره في المجتمع الإسلامي
اقتباس
 
 
+1 #196 الجمعة, 26 شباط/فبراير 2010
جزاكم الله خير
اقتباس
 
 
-2 #195 الأربعاء, 24 شباط/فبراير 2010
أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع الذي من خلاله يمكننا ان نأخد معلومات كثيرة تهمنا وتعلمنا الكثير أحبكم في الله
اقتباس
 
 
-4 #194 الأربعاء, 17 شباط/فبراير 2010
مفهوم الفلسفة في الإسلام
اقتباس
 
 
-3 #193 الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2010
فلسفة الاسلامية تنبني على دلالات واقعية مبرهنة عكس فلسفات الاخرى مبدؤها ينبني على تكهنات
اقتباس
 
 
-2 #192 الإثنين, 08 شباط/فبراير 2010
مهما تعددت فروع الفلسفة تبقى الغاية الأسمى لها هي تجسيد الحكمة في التصرفات الأنسانية و المواضيع التي يجب على الإنسان التصرف فيها بجدية و بحكمة.
اقتباس
 
 
-3 #191 الإثنين, 01 شباط/فبراير 2010
من فضلكم اريد مقالة فلسفية حول الموضوع هذا
اقتباس
 
 
0 #190 الأحد, 31 كانون2/يناير 2010
الشكر الجزيل
اقتباس
 
 
-1 #189 الأحد, 03 كانون2/يناير 2010
اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا المنتدى ومزيدا ن التألق والنجاح.
اقتباس
 
 
0 #188 الثلاثاء, 29 كانون1/ديسمبر 2009
نشكركم على المبادرة التي بدلتموها الرجاء طرح قضيةالنقد حتي يتم محص الشوائب التي تطعن في ديننا
اقتباس
 
 
-1 #187 الأحد, 27 كانون1/ديسمبر 2009
نشكر الاخوه الذين ساعدونا فى هذه المباحث القيمه وجزاهم الله خيرا
اقتباس
 
 
-2 #186 السبت, 26 كانون1/ديسمبر 2009
أريد عرض حول ظهور الفلسفة الإسلامية
اقتباس
 
 
+3 #185 السبت, 26 كانون1/ديسمبر 2009
أهم العوامل التي ساعدت على نشأة الفلسفة في الحضارة الإسلامية
اقتباس
 
 
+1 #184 الإثنين, 14 كانون1/ديسمبر 2009
الحمد لله وجدت ما ابحت عنه
اقتباس
 
 
+4 #183 الجمعة, 11 كانون1/ديسمبر 2009
جزاكم الله خيرا انقدتوني من بحث الفلسفة
اقتباس
 
 
+2 #182 الخميس, 10 كانون1/ديسمبر 2009
القيم
اقتباس
 
 
+2 #181 السبت, 05 كانون1/ديسمبر 2009
very good
اقتباس
 
 
+2 #180 الجمعة, 04 كانون1/ديسمبر 2009
merci de vous nous raprocher l'iformation et bon courage pour vous je vous souhaite une bonne continuation
اقتباس
 
 
+2 #179 الجمعة, 04 كانون1/ديسمبر 2009
لقد وجدت في هدا المو قع كل ما كنت ابحث عنه
اقتباس
 
 
+1 #178 الخميس, 03 كانون1/ديسمبر 2009
لم اجد اي شيء في هدا الموقع مع دلك جازاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
+4 #177 الثلاثاء, 01 كانون1/ديسمبر 2009
لقد وجدت في هدا المو قع كل ما كنت ابحث عنه - جازاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
+3 #176 الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2009
أحيي الدكتور السرجاني علي شجاعته وعدم إغقاله واحدا من أهم عوامل نهوض الأمم ألا وهو الفكر الفلسفي، وإذا كان سيادته يرى أن التهضة ممكتة بالرجوع إلي تاريخنا بأنجازاته العظيمة وأيضا باخفاقاته الكبيرة قإن الفلسفة يجب أن تكون قي قلب إهتمام العالم الاسلامي، ولقد قدم الاسلام للدنيا عباقرة في الفلسفة، أعطوا صورة للعقلانية الاسلامية الباهرةـ إنني أدرس الفلسفة لطلبتي في الحامعة وأقول لهم لانهضة بدون فكر ولاتقدم بدون فلسفة وإن الإسلام العظيم بريء من كل دعوة ترى الفكر خطيئة أو الفلسفة إلحادا.
اقتباس
 
 
+3 #175 الخميس, 19 تشرين2/نوفمبر 2009
شكرا على هده المعلومات
اقتباس
 
 
+4 #174 الخميس, 12 تشرين2/نوفمبر 2009
felicitation c un sujet verment superbe et agriable il est plien d'information merciiiiiiiiiii i tellementtttttt et je suis fiere de lire cet extra sujet
اقتباس
 
 
+3 #173 الأربعاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2009
شكرا جزيلا لقد استفدت منه كثيرا و جزاكم الله كل خير
اقتباس
 
 
+3 #172 الأربعاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2009
لقد اعجبني هدا الموضوع جدا وقد استفدت منه كثيرا
اقتباس
 
 
+2 #171 الأحد, 08 تشرين2/نوفمبر 2009
لقد أعجبني الموضوع
اقتباس
 
 
+2 #170 الإثنين, 19 تشرين1/أكتوير 2009
لقد اعجبنى كثيرا
اقتباس
 
 
+2 #169 الأربعاء, 14 تشرين1/أكتوير 2009
جزاكم الله كل الخير ونفع بكم الأمة,,ونرجو مزيد من الدعاية للموقع حتي تعم الفائدة وينتشر الخير ويعلم الناس تاريخ المسلمين.
اقتباس
 
 
+2 #168 الإثنين, 05 تشرين1/أكتوير 2009
امنيتي عدم دراسة الفلسفة لاني اكرهها
اقتباس
 
 
+3 #167 الثلاثاء, 29 أيلول/سبتمبر 2009
شكرا على الموضوع
اقتباس
 
 
+2 #166 الإثنين, 28 أيلول/سبتمبر 2009
اشكركم على هدا الموضوع
اقتباس
 
 
+2 #165 الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2009
شكرا كثيرا على هذا الموضوع لانني طالبة بالثانوي واحتاج لهذا الموضوع
اقتباس
 
 
+2 #164 الثلاثاء, 22 أيلول/سبتمبر 2009
سلام عليكم ..مشكورين على هذه المواضيع المهمة بالطالب في السنة الثانوية يحتاج لهذا المواضيع و الإستفسارات ..لهذا أطلب منكم الزيادة في التهمق بهذا الموضوع من جهة سبب نشأة الفلسفة باليونان بالضبط و غير ذلك ..تحياتي لكم
اقتباس
 
 
+2 #163 الأربعاء, 16 أيلول/سبتمبر 2009
السلام عليكم اولا واشكرك جزيل الشكر على هذا الموقع الجميل ولكن يجب عليك ان تحيط اكثر بالمواضيع اليومية التي يعيشها الطالب في حياتهي اليومية لكي يصلط عليها ماتلقاه من حكمة الاولين وشكرا جزيل الشكر
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768