المسلمون وإثبات كروية الأرض

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

بالرغم من أن "كروية الأرض" تعدُّ الآن من الحقائق العلمية البديهية التي لا يشكُّ فيها أحد من الناس على اختلاف الأعمار والثقافات.. حتى صار الصغار يدرسونها بالبراهين في مراحل تعليمهم المبكرة.. إلا أن هذه الحقيقة واجهت في عصور قديمة صعوبات بالغة حتى تستقر علميًّا في أذهان البشر.. وقد يأخذك العجب عندما تعلم أن هيئات دينية كبرى حكمت العقل الأوروبي قرونًا طويلة ضاقت بهذه الحقيقة العلمية ضيقًا حملها على تكفير من يؤمن بها من العلماء.. وربما بلغ الأمر حدَّ التعذيب أو الإعدام بأبشع الأساليب!!.. حتى جاء الإسلام بما يحمله من دعوة لتوسيع النظر في الكون، وتحرير العقل من الأوهام والخرافات، وإطلاق سراح البحث العلمي معتمدًا على التجريب والبرهان، ثم الوصول للحقائق بعد نقاش موضوعي حُرٍّ وهادئ؛ فأحيا ما كاد ينمحي من حقائق العلوم جميعًا (وكرويَّة الأرض إحداها)... وإليك التفاصيل.. 

كان الإغريق يعتقدون أن الأرض قرص دائري مسطح تحيط به مياه المحيطات من كل جانب، فها هو "هكتاتيوس" (سنة500 ق.م.) والذي يعتبر أبا الجغرافيا الإغريقية يرسم خرائطه على أساس القرص المستدير.. وبالرغم من أن "أفلاطون" (سنة348 ق.م.) أتى بأول نظرية عن كروية الأرض إلا إنه لم يلق التأييد الكافي ممن جاء بعده.. بل إن الدولة الرومانية رفضت هذه الفكرة، وكتب "كوزماس" (COSMAS) "أبو الجغرافيا الرومانية" في (سنة 547 م): "إن العالم يشبه العجلة، وإن مياه المحيط حوله من كل الجهات.." وبلغ الأمر ذروته حين تبنَّت الكنيسة وآباؤها الأوائل (وعلى رأسهم "لكتانشيوس") هذه النظرية بشدة، وقالوا بأن الأرض مسطحة، وأن الجانب الآخر غير مأهول؛ وإلا سقط الناس في الفضاء!.. ومما يُذكر في هذا السياق أن راهبًا مصريًّا يُدعى "قزماس" وضع في القرن السادس الميلادي نظرية فلكيَّة استمدَّها من النصوص المقدَّسة (!!) أصرَّ فيها على أن الأرض مستطيل مسطَّح، وأنها لا يمكن أن تكون كرويَّة!!..

المثير للعجب أن التعامل مع معارضي أمثال تلك النظريَّات كان يتَّسم بالضراوة البالغة؛ فكان المعارض يتعرض للتعذيب على الخازوق أو الحرق حيًّا بتهمة الهرطقة (التي تعني كنسيًّا: المروق عن الدين الصحيح)!!... بل كان علماء أوروبا حتى القرن الثالث عشر الميلادي يرسمون خريطة العالم على شكل صليب: رأسه هي الجنة، وقدماه هي النار، وذراعاه: البحر الأبيض والبحر الأحمر.. وبيت المقدس (أورشليم) في موضع القلب!!!.

من أشهر العلماء الأوروبيين الذين تبنَّوا نظريَّة كرويَّة الأرض "نيقولا كوبرينكوس" (1473م – 1543م) الذي توصَّل إلى أن الأرض ليست مركز الكون.. إلا أنه لم يتجرأ على نشر كتابه إلا وهو على فراش الموت!! وظل كتاب "كوبرنيكوس" من الكتب المحرمة، واضطهدت الكنيسة كل من يؤيد اعتقاد "كوبرنيكوس" مثل "برونو" الذي أُعدم حرقًا، و"جاليليو" الذي أودع السجن حتى أُرغم على التنكر لنظرية "كوبرنيكوس" والتخلي عن آرائه، والانصياع للفكر الكنسي!!!..

 

الحضارة الإسلامية وإنقاذ العلوم!!

جاءت الحضارة الإسلامية فأحيت نظرية كروية الأرض وتبنَّتها.. وربما كان من أهم أسباب ذلك أن القرآن أشار بصور مختلفة إلى كروية الأرض.. فمن ذلك قوله تعالى: "والأرض بعد ذلك دحاها".. والدحية في اللغة هي الكرة.. كما أن هناك آيات تتحدث عن دوران هذه الكرة حول نفسها بما يُحدث الليل والنهار.. فيقول تعالى: "يكوِّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل".. ويعلِّق الدكتور زغلول النجار على هذه الآية الكريمة بقوله: "معني: يكور الليل علي النهار ويكور النهار علي الليل.. أي: يُغشي كلَّ واحد منهما الآخرَ كأنه يَلُفُّه عليه‏,‏ وهو وصف واضح الدلالة علي كروية الأرض‏,‏ وعلي دورانها حول محورها أمام الشمس‏,‏ وذلك لأن كلا من الليل والنهار عبارة عن فترة زمنية تعتري نصف الأرض في تبادل مستمر‏,‏ ولو لم تكن الأرض مكورة لما تكور أي منهما‏,‏ ولو لم تكن الأرض تدور حول محورها أمام الشمس ما تبادل الليل والنهار وكلاهما ظرف زمان وليس جسما ماديا يمكن أن يكور‏,‏ بل يتشكل بشكل نصف الأرض الذي يعتريه.."‏

ثم يؤكد الله تعالى هذا المعنى فيقول سبحانه: "رب المشرقين ورب المغربين"، ويُقسم في موضع آخر: "..بربِّ المشارق والمغارب.."  فهي آيات تشير بوضوح إلى أن الشمس عندما تشرق على مكان من الأرض فهذا يعني أن هناك غروبًا في مكان آخر، أي أن المشارق والمغارب تتعاقب بسبب دوران الكرة الأرضية حول نفسها.

 

علماء الشرع وكروية الأرض!

          مع أن "كرويَّة الأرض" شأن علمي كوني إلا أننا سنرى في السطور القادمة نظرة علماء الشرع لهذه الحقيقة، وكيفية اعتراضهم على منكريها.. مقارنة بما أشرنا إلى طرف منه آنفًا مما كان يعانيه معتنقو المسيحية في أوروبا من آباء الكنيسة وسلطانها المطلق عندما كان أحدهم – مهما أوتي من علم – يجهر بكرويَّة الأرض؛ لندرك الفارق الضخم بين مناخين:

•        صنع الإسلام أحدهما بروح مشجعة على العلم، محترِمة للعقل والنظر والتجريب والبرهان؛ فأقام حضارته العظيمة التي أحسنت الصلة – على نحو غير مسبوق – بين الدين والعلم.. حتى غدا كلاهما يدعو إلى صاحبه ويرسخ أقدامه في القلوب والعقول جميعًا..

•        بينما اغتالت سُلطة الكنيسة - في المناخ الآخر – روح العلم اغتيالاً، حينما أدمنت اعتناق الأساطير، وحمْل الناس قسرًا على اعتناقها.. الأمر الذي أدى – في نهاية المطاف – إلى ما نرى عليه الغرب الآن من إقصاء كامل للكنيسة عن كل قضايا الحياة!!

ينقل "ابن حزم" (ت:456هـ - 1064م) إجماع أئمة المسلمين على كروية الأرض في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) حيث يقول إنهم قد: "قالوا إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية، والعامة تقول غير ذلك.. وجوابنا وبالله تعالى التوفيق: إن أحدًا من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض، ولا يُحفظ لأحد منهم في دفعه كلمةٌ.. بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها.. قال الله عز وجل: "يكوِّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل".. وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض، مأخوذ من: (كوَّر العمامة..) وهو إدارتها، وهذا نص على تكوير الأرض..."

ولا بد أن نلاحظ هنا إلى أي مدىً وصل ابن حزم رحمه الله في اعتراضه على مخالفيه في قضية بديهية كهذه.. إنه لم يزد على صفهم بـ"العامَّة" دونما تكفير ولا أحكام بالقتل.. لا سيَّما وهو أحد فقهاء عصره.. لنقارنَ هذا بما أشرنا إليه من مصادرة الكنيسة الأوروبية لآراء الآخرين معتمدة على سطوة النفوذ الديني والروحي!!

ويقول الإمام "فخر الدين الرازي" (ت: 606هـ - 1209م تقريبًا) في "مفاتيح الغيب" في تفسير قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ..." قال الرازي: "المدُّ هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه، فقوله: "وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ" يُشعر بأنه – تعالى - جعل حجم الأرض حجمًا عظيمًا لا يقع البصر على منتهاه؛ لأن الأرض لو كانت أصغر حجما مما هي الآن عليه لما كمل الانتفاع به... والكرة إذا كانت في غاية الكبر، كان كل قطعة منها تشاهد كالسطح.."

 

علماء الجغرافيا المسلمون وكروية الأرض:

سنقف الآن أمام بعض التأكيدات الواضحة لدى طائفة من علماء الجغرافيا المسلمين تجزم بكروية الأرض.. تلك الحقيقة العلمية التي لم يكتفوا بنفض ما علاها من أتربة الجهل والتعصب.. وإنما أيدوها بالمزيد من الأدلة والبراهين القاطعة التي يسَّرها الله لهم:

•        يقول "ابن خرداذبة" (ت: 272هـ - 885م) في كتابه (المسالك والممالك): "إن الأرض مُدَوَّرَةٌ كدوران الكرة.. موضحة كالمحة في جوف البيضة" (والمحة هي: صفار البيض).

•        وكتب "ابن رُستة" (ت: 290هـ -  903م) في كتابه (الأعلاق النفيسة): "إن الله جل وعز وضع الفلك مستديرًا كاستدارة الكرة أجوف دوَّارًا.. والأرض مستديرة أيضًا ومصمتة في جوف الفلك".

•        وكتب "المسعودي" (ت: 346هـ - 956م) في كتابه (التنبيه والإشراف) : "جعل الله عز وجل الفلك الأعلى وهو فلك الاستواء وما يشمل عليه من طبائع التدوير، فأولها كرة الأرض يحيط بها فلك القمر...."

•        وقد ذكر "الشريف الإدريسي" (ت: 560هـ - 1166م) في كتابه (نزهة المشتاق) ما نصه: "..وإن الأرض مدورة كتدوير الكرة، والماء لاصق بها، وراكد عليها ركودًا طبيعيًّا لا يفارقها، والأرض والماء مستقرَّان في جوف الفلك كالمحة في جوف البيضة.. ووضعهما وضع متوسط، والنسيم يحيط بها (يقصد الغلاف الجوي) من جميع جهاتها..." ويُذكَر أن الإدريسيَّ لما أراد صُنع نموذج للأرض كان على شكل كرة المجسمة..

•        ويقول "القزويني" (ت: 682هـ -  1283م) في كتابه (عجائب المخلوقات): "الأرض كرة.. والدليل على ذلك أن خسوف القمر إذا كان يُرى من بلدان مختلفة فإنه لا يُرى فيها كلها في وقت واحد بل في أوقات متعاقبة لأن طلوع القمر وغروبه يكونان في أوقات مختلفة في الأماكن المختلفة. والأرض واقفة في وسط الأفلاك كلها بإذن الله تعالى..". ثم يفنِّد القزويني آراء علماء القرون الوسطى في أوروبا ورجال الكنيسة الذين يقولون: إن الأرض لو كانت كرة لسقط الناس في الجانب الآخر منها، أو كانت رءوسهم مقلوبة.. فيقول: "إن الإنسان في أي موضع يقف على سطح الأرض فرأسه أبدًا مما يلي السماء، ورجله أبدًا مما يلي الأرض، وهو يرى من السماء نصفها.. وإذا انتقل إلى موضع آخر ظهر له من جانب السماء الذي أمامه بقدر ما كان قد خفي عنه من الجانب الآخر.."

العجيب – بعد كل ما سبق - أن بعض الكتب والمراجع العربية ما زالت تنقل عن المراجع الأجنبية أن المسلمين لم يعرفوا نظرية كروية الأرض.. وأن هذه النظرية لم تعلن إلا بفضل "كوبرنيكوس" (1473م – 1543م)!!!.. وحسبك الآن مقارنة تاريخ وفاة كوبرنيكوس بأعوام وفيَّات علماء المسلمين الذين سبق ذكرهم؛ ليتبيَّن لك: مَن أخذ ممَّن؟؟!..

رأينا في السطور السابقة كيف سبق المسلمون – بتحفيز من كتاب ربهم وسنَّة نبيِّهم - إلى إثبات حقيقة جغرافية عظيمة الأهميَّة، بعدما عدت عليها – أو كادت – جهالات العصور المظلمة.. وكيف اتَّسم البحث العلمي في عصور حضارتنا الإسلامية بالحرِّيَّة الكاملة ونزاهة الحوار وتحكيم التجربة.

ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين. 

 

التعليقات 

 
0 #38 محمد العيسى الأحد, 02 أيار/مايو 2010
سبحان من جاء منه العلم وهو صاحب السلطان وهو منهل العلم وقد( علم الانسان ما لم يعلم)له ملكوت كل شيء فـ ( ألا يعلم من خلق). سبحانه
اقتباس
 
 
0 #37 ay_lamia الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2010
شكرا جزيلا استفدت منه
اقتباس
 
 
0 #36 أبو طه السبت, 03 نيسان/أبريل 2010
إقرأ وتعلم وشوف المسلمين كيف كانوا
اقتباس
 
 
0 #35 لطفي الميغري الجمعة, 26 آذار/مارس 2010
أوضح لنا القرآن الكريم كل العلوم و من بينها تأكيد كرويّة الأرض و هناك العديد من العلماء الغربيين "مسيحيين" قد أسلم بعد التوصل إلى حقائق علميّة تبيّن لهم بعد ذلك أن القرآن الكريم قد أشار إليها................................... الحمد لله على نعمه الإسلام ,,,وكفى بها نعمه...والصلاة والسلام على سيد الانام وحبيب الرحمن
اقتباس
 
 
0 #34 زهير الحوزي الجمعة, 19 آذار/مارس 2010
صارحة ما كنت اضن ان اول من اكتشف كروية الارض هم المسلمون بل كنت اضن كاليلو هو اول واحد . ولكن تبيين ولله الحمد عظمة الدين الاسلامي وائمته النبغاء
اقتباس
 
 
0 #33 ابراهيم الزيناتي الثلاثاء, 16 آذار/مارس 2010
شكرا يا د راغب .هذا الكلم يثبت ان ديننا عظيم و معجزه الى يوم القيامه بارك الله فيك.
اقتباس
 
 
0 #32 ابو المجد السبت, 13 آذار/مارس 2010
مشكور جدا على هذا الموضوع وأرجو من الله أن ينزل في صحائف اعمالكم
اقتباس
 
 
0 #31 ريوة السبت, 06 شباط/فبراير 2010
موضوع جميل لكن إذا اردت بعض الزيادات عن كروية الارض وماذا اثبت المسلمون فهناك كتاب الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية د. علي عيسي ابراهيم ، دار المعرفة الجامعية،2000 وشكرا
اقتباس
 
 
0 #30 ياسر الغرباوى السبت, 06 شباط/فبراير 2010
هذا دليل قاطع على ان الله سبحانه وتعالى هو القادر وبيده ملكوت السماوات والأرض
اقتباس
 
 
0 #29 إسلام السيسى الإثنين, 01 شباط/فبراير 2010
سبحان الله مثل هذه المقالات ستظل تكتب يوم بعد يوم مع كل اكتشاف جديد للبشر ولكنه قديم فى علم الله ومذكور فى كلام الله "القرآن"
اقتباس
 
 
0 #28 Moustafa الأحد, 03 كانون2/يناير 2010
هذه واحدة من آيات الإعجاز فى القرآن . لو لم يوجد غيرها لكفت . جزا الله الكاتب الكريم كل خير .
اقتباس
 
 
0 #27 نبيل اليافعي الثلاثاء, 29 كانون1/ديسمبر 2009
الحمدلله الذي أكرمنا بالاسلام وفضلنا على العلم بعلم العلوم ألا وهو القرآن الكريم في كل حرف أو كلمه هناك علوم لم تكتشف بعدز الحمدلله.الحمدلله.الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
اقتباس
 
 
0 #26 مروه الصاوى الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
الموضوع لم يتعلق بالناحيه العلميه ولكنه تطرق فقط للناحيه الدينيه البحته فهناك الكثير والكثير من العلماء اللذين فسروا كرويه الارض وهل هى كرويه ام بيضاويه واتضح فالنهايه انها بيضاويه
اقتباس
 
 
0 #25 ياسر علي عبدالوهاب الأربعاء, 23 كانون1/ديسمبر 2009
هكذا هو ديننا الذي يجب أن نعتز به وهذه هي حضارتنا التي يجب أن نعيدها ...فهي سبب نهضت أوروبا ورقيها فهل نقدر قيمتها؟؟
اقتباس
 
 
0 #24 elgen الخميس, 19 تشرين2/نوفمبر 2009
سبحان الله يجب الالتزام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم
اقتباس
 
 
0 #23 احمد عبدالغنى على الأحد, 01 تشرين2/نوفمبر 2009
الحمد لله على نعمه الإسلام ,,,وكفى بها نعمه... والصلاة والسلام على سيد الانام وحبيب الرحمن ... سيدنا محمد (ص) النبى الأمى الذى علم المتعلمين وثقف الباحثين و المبعوث رحمه للعالمين ..وبعد... لقد أثبت القرآن الكريم دلائل الله فى إثباته لخلق السماوات والارض وكفى بكلام الله دليلا . كما اُحب ان اذكر قارئ المقال إلى حقيقه كونيه مرتبطه أيضاً بعلوم تكوين الارض ألا وهى .. أنه كما إن الارض كرويه بما اثبته العلم ومن قبله القرآن , فإن هذه الارض ليست كرة كامله الإستداره فإن للكره قطبان و كأنهما على محور, تدور الكره حول هذا المحور مسببه ظاهره الليل والنهار... وان هذان القطبان بهما نقص عن سائر الكره والذى يثبته القرآن فى سوره الرعد آيه(41) وسوره الأنبياء آيه(44) . والله اعلم
اقتباس
 
 
0 #22 ابو جهاد الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2009
جزاكم الله خيرا هكذا الاعجاز العلمى فى القرآن لو كان المسلمون يقرؤون تاريخهم الاسلامى لما وصلوا الى هذا الوضع الذى يعتمدون فيه الغرب فى كل ابحاثهم
اقتباس
 
 
0 #21 مروة الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2009
انا عايزة بحث تانى عن مشكلات المجتمع والموضوع رائع وانتم مغطينة كويس جدا
اقتباس
 
 
0 #20 هبة الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2009
شكرا على اضافة هذه المعلومات
اقتباس
 
 
0 #19 توفيق حوري الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2009
لأالله الأ الله ولا نعبدو الى اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
اقتباس
 
 
0 #18 nassimh1 الثلاثاء, 27 تشرين1/أكتوير 2009
يقال ان العلماء القدامى اعتمدوا علي احدى الطواهر الظبعيةفي معرفة حقيقة الكون من الناحيتة الشكلية وهي ظاهرت الكسوف والخسوف حيت عندما يحجب القمر اشعة الشمس عن الارض- كسوف كلي-الدي افلت انتباه العلماء انه لو كانت الارض مسطحة او غير كروية الشكل مااستظاع القمر ان يحجب ضو ء الشمس عن الارض و من خلال هذه الظاهرة علق العلماء بان الارض كروية الشكل
اقتباس
 
 
0 #17 ليلى الشاعر الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2009
شكرا على هذه المعلومات القيمة وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #16 سعاد المنصور الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2009
بارك الله فيكم وفي كل من شارك في هذا البحث العلمي
اقتباس
 
 
0 #15 نور محي الدين الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2009
جزاكم الله كل خير على هذه الجهود المبذولة وبالنسبة لموضوع كروية الأرض فهو قيم ومرجع هام ************جعل ها الله في ميزان حساناتكم
اقتباس
 
 
0 #14 مزمل حسب الله الخميس, 20 آب/أغسطس 2009
بارك الله فيك وجزاك الله خير فى هذه المعلومات الثره اللهم اعز الاسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
0 #13 saleh الأحد, 16 آب/أغسطس 2009
عند مشاهدة اللأجرام السماويه فى الشروق والغروب يظهر لنا دوران الارض حول محورها واختلف اتجاة وزاوية الشروق والغروب
اقتباس
 
 
0 #12 محمد مصطفى الأحد, 02 آب/أغسطس 2009
بارك اللة فيكم وفى كل من شارك فى هذا
اقتباس
 
 
0 #11 محمد مصطفى الأحد, 02 آب/أغسطس 2009
جزاكم الله كل خير
اقتباس
 
 
0 #10 زينب حامد محمدعبده سليم الجمعة, 24 تموز/يوليو 2009
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم على هذا البحث العلمى الرائع وجعل هذا البحث العلمى فى ميزان حسناتكم ان شاء الله
اقتباس
 
 
0 #9 محمد محمود الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2009
لقد جاء صريحا حين اختصم لديه اثنان في كروية الأرضقال أنها بيضاوية وقبة السماء فوقها بيضاوية ومن الجدير بالذكر أن حركة الأرض بالنسبة لما حولها لا يؤثر على موقعها للبيت المعمور في السماء إذا أن كتلة الكون ككل بما فيها كل الأجرام تحت السماء الأولى يمكن أن تتحرك بحركة معاكسة لحركة الأرض وبنفس سرعتها فتلغي هذه الحركة تغير حالة الأرض من الحركة فتظل معالمها بما فيها الكعبة بالنسبة للسماوات السبع ثابتة كما هى
اقتباس
 
 
0 #8 الشهاب السبت, 18 تموز/يوليو 2009
بسم الله الرحمن الرحيم والارض وما دحاها والدحة فى اللغة المصرية بمعنى البيضة وقد اكتشف حديثا ان الارض تشبة البيضة فهى مفلطحة عند القطبين ولو ان الارض غير ذلك ما امكن ان تدور حول نفسها وحول الشمس
اقتباس
 
 
0 #7 شوقي السبت, 11 تموز/يوليو 2009
قالوا لنا إن مكتشف كروية الأرض هم الغربيون ..فصدقناهم..حتى كنت في يوم أقرأ كتابت لفيلسوف عربي شهير وفي المقدمة يقول بأن الأرض كروية الشكل حسب علماء الهيئة وأنه تقسمها خطوط الطول والعرض...سبحان الله كيف خفي هذا على علماء العالم اليوم.وخاصة العرب منهم المنبهرون بحضارة الغرب الزائفة السارقة لمجهودات غيرها من الامم..منذ ذلك الحين لم أعد أصدق شيئا مما يقال لي عن اكتشافات الغربيين خلال القرون التي سبقت القرن 20...
اقتباس
 
 
0 #6 sara_elshikh الأربعاء, 01 تموز/يوليو 2009
حقا ان اصدق الكتاب كتاب الله الذى لا يضاههيه كتاب وكلمات غاية فى الدقة والرصانة
اقتباس
 
 
0 #5 الحكم السد عبد الرحيم الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2009
القرآن الكريم هو كتاب لاتنقضى عجائبه
اقتباس
 
 
0 #4 هبه الله الجمعة, 19 حزيران/يونيو 2009
اذا كف العالم الاوروبي عن وصفنا بالجهل واجتهد العلماء المسلمين في البحث والتدقيق في كتاب الله لاكتشفنا من النظريات العلمية الكثير والكثير مما لا يستطيع العلم الحديث كشفه حتي الان
اقتباس
 
 
0 #3 algayli الجمعة, 19 حزيران/يونيو 2009
لم تترك شاردة ولا واردة في البحث الا واعطيته حقها من البحث فجزاك الله عنا كل خير .....
اقتباس
 
 
0 #2 أم هديل الثلاثاء, 09 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا على هذا البحث القيم
اقتباس
 
 
0 #1 حاتم جواد كاظم الثلاثاء, 26 أيار/مايو 2009
انظراخي المسلم ماعظمة وفضل دينك عليك وعلى العالم وعظمة المسلين الاوائل وقارن بينهم وبيننا في وقتنا هذا
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768