انتخابات الجزائر

تقييم المستخدم: / 11
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

انتخابات الجزائر

تحتفظُ الجزائرُ بمكانةٍ كبيرة جدًّا في قلوب المسلمين في الأرض، فهي – دون شك - معقلٌ كبير ومهمٌّ من معاقل الإسلام، ويشهدُ تاريخها على مدار أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان على حميّة أهلها للدين، ونصرتهم للعقيدة، كما يعرف كلُّ المسلمين الذين يرتبطون بعلاقات مع الجزائريين مدى حبِّ هذا الشعب الأصيل للإسلام وأهله، ومدى استعدادهم لبذل الغالي والثمين من أجل رفعةِ هذه الأمة الكريمة، كما أنهم يتميزون بحبٍّ فطري غيرِ متكلَّف لكل رموز الإسلام وعلمائه..

فبارك الله في الجزائر، وبارك في أهلها..

الجزائر
الجزائر
وفوق ما ذكرناه فإنّ للجزائر مكانةً ريادية في كثير من القضايا التي تشغل الأمة الإسلامية، ولعلّ من أبرز الأمور التي علَّمتها الجزائرُ لبقية الأمة هي أن الأمم لا تُحرر إلا ببذل الدماء، وصرف الجهود والأعمار، ووضوح الهدف والرؤية والاستعداد الكامل للتضحية بكل شيء في سبيل تطهير الأرض الإسلامية من عدوٍّ مغتصب، ولهذا كانت الجزائر قدوة لكل المسلمين في قضايا التحرير، بعد أن شاهد الجميع الملاحم الرائعة للجهاد ضدَّ الفرنسيين، وتقديم أكثر من مليون شهيد، والعمل المستمر دون كلل ولا إحباط على مدار مائة وثلاثين سنة حتى كتب الله عزَّ وجلَّ للجزائر الحرية في عام 1962 بعد هذا الجهاد المشرِّف..

كلُّ هذا يرفع الجزائر وأهله فوق قمَّة ساميةٍ ينظر إليها كل المسلمين بكل الحب والتقدير..

غير أن الجزائر - كعامة الدول العربية للأسف - قد ابتليت بالفساد في نظامها الحاكم، وفي منظومتها الانتخابية، وفي هيئتها العسكرية، بشكل جعلنا نحزن كثيرًا، فقد كانت الجزائر مهيأةً لتكون مثلاً صالحًا للمسلمين في عدالة الانتخابات، وحرية الشعوب، لولا الضربات المتتالية التي جعلت الشعب الجزائري يعاني، ومن ورائه تعاني الشعوب المسلمة كلها..

لقد رأينا انتخابات نزيهة في عام 1990 اختار فيها الشعب بمحض إرادته التيار الإسلامي ممثلاً في جبهة الإنقاذ، وكانت بادرة رائعة للأمة الإسلامية أوضحت مدى حُبِّ الجزائريين للإسلام، ومدى ثقتهم في الشريعة، وطمأنت المسلمين جميعًا إلى أن سنوات الاحتلال الفرنسي الطويلة لم تغيِّر من فطرة الشعب الجزائري الأصيل، كما أوضحت لنا أنه من الممكن أن نرى نموذجًا عادلاً من الانتخابات في بلد إسلامي، بعد أن سيطر اليأسُ على كثير من بلادنا المنكوبة بالدكتاتوريين الأبديين!!

لكن - ويا للحسرة - تدخّل الجيشُ في "اللقطة الأخيرة"، ليحرم الشعب من اختياره، وليرفع العصا في وجه الشعب ومَن اختاروه، ودخلت الجزائر في تيه الحرب الأهلية، وتساقط الآلاف من القتلى على مدار عقد كامل - والجميع من المسلمين-، ولكنها فتنة تركت الحليمَ حيرانَ!

ثم ظهر أمل من جديد، وجاء الرئيس بوتفليقة إلى الحكم في العام 1999، وقدّم ما يعرف بمشروع "الوئام والمصالحة"، وهو ما أعاد الهدوء والاستقرار بشكل كبير إلى الجزائر، وهذا -لا شك - أمرٌ رائع، وفكرٌ سليم، وعودةٌ إلى الأصول، وهو جهد مشكور، ونقطة مضيئة في تاريخ الجزائر والمنطقة كلها..

وحكم بوتفليقة فترة رئاسية أولى من سنة 1999 إلى سنة 2004، حيث تمت الانتخابات الرئاسية، ولسنا بصدد التعليق على هذه الانتخابات ولا نزاهتها ولا تفاعل الشعب معها، لكن المهم أن بوتفليقة نجح من جديد في هذه الانتخابات ليحكم فترة رئاسة ثانية من 2004 إلى 2009.

إلى هنا والأمور تسير في اتجاه تحويل الجزائر إلى قدوة جيدة في تدعيم نظام الانتخابات الحر، وعودة إلى احترام الشعوب، واهتمام بإقرار الدستور، وتصحيح لمسار الأمة بعد التخبط في ظلمات الدكتاتورية، والسحق تحت أقدام الطغاة..

بوتفليقة وتعديل الدستور الجزائري
بوتفليقة وتعديل الدستور الجزائري
لكن - للأسف الشديد - نُكِبَ المسلمون في الجزائر - وكذلك في الأمّة كلها - بالقرار الذي أخذه بوتفليقة في أكتوبر 2008، ووافق عليه البرلمان الجزائري بتعديل الدستور الجزائري الذي لا يسمح للرئيس بأن يُرشّح للرئاسة أكثر من فترتين، وجعله يسمحُ بالترشيح لفترات مفتوحة، يعني إلى آخر الحياة!!

إنها صفعة على وجه الشعب بكامله!

إن الدستور هذا لا معنى له في غالب الدول العربية كما نرى..

إنه يمكننا أن نعدّل فيه ونغيّر، ونضيف إليه ونحذف، كما يحلو لنا، وكما يروق لأهوائنا، والجيش من ورائنا يهدِّد ويرعد، والشعوب تقبلُ في وجَلٍ، وتُسْحقُ في صمت!

ما هذا يا أمة الإسلام؟!

 

احترام الدستور في الدول الغربية
إننا لسنا في هذا المقال معنيين بتقييم السنوات العشر التي حكمها بوتفليقة للجزائر، ولسنا معنيين كذلك بمقارنة وضع سيئ بوضع كان أسوأ منه، ولكننا نناقش المبدأ الذي بدأ يضيع في نفوس المسلمين، ونناقش القانون الذي لا احترام له ولا تقدير، ونناقش الزعماء الذين لا يصبرون على مغادرة كرسيِّ الحكم الوثير!!

هل ترك شيراك مثلاً حكم فرنسا لأنه أفسد فيها؟ وهل ابتعد بلير عن حكم بريطانيا لأنّ الشعب يرفضه؟ وهل كان الشعب الروسي يكره بوتين؟ وهل كان الشعب الألماني لا يحب هيلموت كول؟!

إنّ هؤلاء الزعماء كان أداؤهم مُرْضيًا إلى حدٍّ كبير عند شعوبهم، لكنهم خرجوا من دائرة الحكم لأنّ تعديل الدستور من أجل شخص جريمةٌ في حقّ الشعب كلِّه، مهما كان هذا الشخص..

لقد أصبح الزعماء العرب يشعرون أنهم لو تركوا حُكمَ البلاد فإنها ستضيعُ وتنهار، وكأنّ الأمهات اللاتي أنجبتهم عقمْنَ أن يلدن مثلهم!

ولذلك كُتبَ على أُمَّتنا أن تعيش في زمان الطوارئ السنوات الطوال، فهذه تعيش الطوارئ عشرَ سنوات، وتلك عشرين، وأخرى ثلاثين، ورابعة إلى يوم الدين!

إنّ الزمان الذي نعيش فيه الآن ما عاد يصلُح لبقاء الزعماء حتى آخر نفس يتردد، إنما يصلح لتداول السُلْطة، والاستفادة من عقول الشعوب وآرائها، ولا تجتمع أمّة الإسلام بإذن الله على ضلالة..

لقد ظهرت لنا بوضوح الآفات الكبرى لبقاء الزعماء في كراسيهم أبدًا..

أولاً: يشعر الزعماء أنّ البقاء في الكرسيّ أصبح غايةً في حدِّ ذاته، ومِن ثمَّ يسخِّر إمكانيات الدولة ويرهقها جدًّا؛ من أجل الحفاظ على هذا الكرسيّ، فهذا يتطلبُ

الزعماء والكرسي
الزعماء والتمسك بالكرسي
توجيهَ طاقات الدولة المالية والأمنية والعسكرية والإعلامية، بل والدينية لترسيخ البقاء في الحكم.

ثانيًا: يشعر الحاكم بمرور الوقت أنّ الأمر أصبح ملكًا خالصًا له فتنطلق يده هنا وهناك تعبث بمقدّرات الدولة دون رقابة ولا حساب.

ثالثًا: انطلاقًا من النقطة الثانية، وأن البلاد أصبحت مُلكًا خالصًا له، فإنه قد يسعى إلى توريث الحكم لأبنائه، بصرف النظر عن رغبة الشعب أو إرادته.

 

 

رابعًا: تتوحش الهيئة الحاكمة مع مرور الوقت، ويزداد طغيانها لطول المكوث

الانفلات الأمني رغم تشديد القبضة الأمنية للحاكم
في الحكم، ومِن ثَمَّ ينتشر الظلم، وتسود الكراهية، وتصبح القوة هي الوسيلة المثلى لإقرار الأمن والأمان.

خامسًا: يخاف الحاكم من شعبه لكثرة المظالم، فيدخل في دائرة مغلقة من الحرص الشديد على عدم مغادرة الكرسي، لأنه يعلم أن أعداءه من الشعب كُثُرٌ، وبذلك أصبح أمنه الشخصي مرهونًا ببقائه حاكمًا.

سادسًا: تُهَمّش كلُّ الطاقات الفعّالة في الدولة، وتتحول الدولةُ إلى الرأي الواحد والحكم الواحد، حتى في ظل وجود أحزاب وهميّة لا قيمة لها.

سابعًا: لا يهتم الحاكم كثيرًا بما يرضي شعبه، ويصلحُ أمرَه، لأنّه يضمن البقاء طول عمره في الكرسي، على عكس ما يحدث في أوربا وأمريكا بل ودول أمريكا اللاتينية، بل والكيان الصهيوني! حيث يحاول الحاكم في فترة رئاسته الأولى أن يسترضي شعبه ويخدمه، حتى يُقبِل الشعبُ على اختياره مرة ثانية.

ثامنًا: تُقْتل الهمّة في نفوس الشعب، ويشعر بالإحباط الشديد، ويفقد الانتماء للدولة، ومِن ثَم يقلّ إنتاجُهم، وتتخلف بلادهم، بل قد يصلون إلى حدّ الكراهية لها، والسعي إلى الهجرة منها، فهي ليست بلدهم، إنما بلد الزعيم!

تاسعًا: تهدر مقدّرات الدولة وثرواتهُا، وذلك لحساب الحكّام وأعوانهم، ويصبح السؤال عن ثروة الزعيم جريمة لا تغتفر، ويترسّخ الفسادُ ويتغلغل، ويكادُ الإصلاحُ يصبحُ مستحيلاً!

عاشرًا: يرقُب أعداءُ الأمّة كلّ هذه التداعيات بعناية، ويعرفون موازين القوى في الدولة، وبالتالي تصبح السيطرة على زعيم واحد وعصبته إيذانًا في السيطرة على الدولة بكاملها، وهذا واقع مشاهد في كل بلاد العالم العربي تقريبًا..

فهذه بلوى عاشرة، فتلك عشر كاملة!!

وأعود وأكرر أنّ هذا التحليل لا يقصد به أبدًا التعليق على فترة حُكم بوتفليقة، إنما يناقش المبدأ الذي انكسر بهذا التعديل الدستوري الخاطئ..

وأنا أعلم أن هناك من سيرسل لنا بأن الأوضاع الأمنية قد تحسّنت بشكل كبير في ظلّ حكم بوتفليقة، وأن المصالحة قد أصبحت أمرًا واقعًا، وكلّ هذا - لا شك - أمر محمود نشكر الرئيس بوتفليقة عليه، كما نشكر القوى المختلفة في الجزائر على التعاون من أجل استقرار الجزائر، لكننا يجب أن ننظر بشكل أوسع وأعمق للأمور، ويجب أن نستطلع المستقبل الذي تُقبل عليه البلاد في ظل هذا الوضع، كما يجب أن ننظر إلى الجوانب الأخرى من مسئولية الزعامة والقيادة، فالجانب الأمني مهم جدًّا، ولكنه ليس الجانبَ الوحيد؛ فتقرير التنمية البشرية للعام 2008 يكشف أن الأميّة ما زالت متفشية في الجزائر، وتصل نسبتها إلى 25.4% في الأفراد الأكبر من 15 سنة، وتصل نسبة الفقر في الجزائر إلى 18.1% من هؤلاء العاطلين من الشباب تحت سن الخامسة والثلاثين.

وفوق كلِّ ما سبق فإنّ إحصائيات تقرير الشفافية تثبت أن الفساد متغلغل بشدة في الأوساط الإدارية والحكومية والسياسية الجزائرية، فقد حصلت الجزائر على 3.2 من 10 في تقرير الشفافية للعام 2008، وهو ما يثبت أنّ البلاد تحتاج إلى تغيير إلى الأصلح حتى تستقيم الأمور..

وإضافةً إلى هذه الأرقام والإحصاءات فإننا جميعًا نشاهد حالة الإحباط التي وصل إليها الشعب الجزائري، والتي دفعت إلى الفتور عن المشاركة في الانتخابات التشريعية سنة 2007، حتى وصلت نسبة المشاركة إلى حوالي 30% فقط، مما ينبئ عن فتور آخر في انتخابات الرئاسة القادمة، وهو ما لا نتمناه أبدًا، حيث سنفقد بذلك رأيَ الشّعب واختياره..

وتبقى الإشكالية الكبرى، وهي أنّه في ظلّ هذه التّداعيات، وفي وقوفِ الجيش وإمكانات الدولة كلِّها خلف بوتفليقة في الانتخابات القادمة، فإنّ الانتخابات تبدو هزليّة، حيث أصبح بوتفليقة بلا منافس حقيقي، وقد يجد الشعب أنّ بوتفليقة أفضلُ من غيره من المرشحين، أو أنه سينجح على كل حال، ولذلك لا داعي لإرهاق النفس بالوقوف في طوابير الاقتراع..

إننا نعلم أن الوضع في الجزائر الآن ليس غريبًا على العالم العربي، وأنّ ما يحدث هناك يحدث - للأسف - في كل بلادنا، بل لعلّه يحدث في البلاد العربية الأخرى، بصورة أشدَّ وأقسى، لكننا ما ذكرنا هذا الكلام إلا لأننا كنا نرى مثالاً أوشك أن يكون قدوة صالحة، لكنه - للأسف - لم يكتمل..

أعلم أن هذا وضع معقد الآن، والخروج منه صعب، لكنه ليس مستحيلاً، ولعلّ بداية الطريق أن نفقه أنّ ما حدث ما كان ينبغي أن يحدث، وأن هذا خطأ يحتاج إلى إصلاح، ولا داعي للبحث عن تجميل للصورة، وعن بعض الإيجابيات التي تسكِّن الشعوب، وتجعلها ترضى بهمومها دون سعي حثيث للتغيير والنهوض..

ولي أمل كبير أن أستمعَ إلى آراء الشعب الجزائري الحُرّ، وأن أعرف فيما يفكر، وإلى أيّ طريق يسير، وأن يكتب لي أحبابي هناك - وما أكثرَهُم - عن رؤيتهم من الداخل، وعن واقعهم الذي يعيشون فيه، ومستقبلهم الذي يرغبون فيه..

اللهم احفظ الجزائر، وبارك في أهلها، وارفع قدرهم في الدنيا والآخرة..

وأسألُ الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

 بقلم راغب السرجاني

التعليقات 

 
+3 #374 الثلاثاء, 11 أيار/مايو 2010
السلام عليكم وبعد
في الحقيقة كل ما دكرته صحيح رغم مرارته فجزاك الله خير و اسمحلي يا شيخي أن ألخص ما قلته ليفهم من اختلط عليه الأمر
الكرسي العربي غريب نوعا ما فهو يحتوي على نوع فتاك من الغراء فلا يكاد شخص يقترب منه حتى يلتصق به أبدياوالأغرب من هدا الغراء موجود في الدول العربية فقط وهو نوعان: غراء متعدد العهدات وغراء التوريث وكلاهما مستعمل
فما الحل؟
هل نستورد كراسي من الغرب مع العلم أن هدا الحل قد يعود بنا إلى عهد الإنتداب أو الإستعمار
اقتباس
 
 
+1 #373 الأربعاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2009
بودي لو يسمع منك الشعب الجزائري الذي تكلمت عنه كلمة حق فيما تبثه القنوات المصرية من حملة ضد الجزائر تجاوزت فيها كل الحدود
اقتباس
 
 
+2 #372 الأربعاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2009
رغم كل الحقائق التي جاءت على لسانك والتي أقرها وبغض النظر جزائريتي إلا أن الشعب العربي والجزائري بالخصوص إذا أراد فسيفعل....فبإذن الله تعالى مابين غمضة عين واتباهتها يغير الله من حال إلى حال...
اقتباس
 
 
+2 #371 الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2009
اللهم احفظ الجزائر، وبارك في أهلها، وارفع قدرهم في الدنيا والآخرة..
اقتباس
 
 
+1 #370 الإثنين, 23 تشرين2/نوفمبر 2009
السلام عليكم موضوع قيم يا شيخ ونسأل الله ان يصلح حال كل المسلمين
اقتباس
 
 
0 #369 الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2009
بارك الله فى كاتب التعليق وبارك فى شعبى مصر والجزائرواذكر ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
اقتباس
 
 
-2 #368 الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2009
بسم الله اللرحمان الرحيم ياأستاذنا الكريم، عندنا في الجزائر مثل شائع يقول : المذبوحة تضحك على المسلوخة ، بالله عليك أرني من من العرب أخذ السلطة بكل ديموقراطية أو بقى في الكرسي بالعدل، فحتى الذين وصلوا إلى السلطة بواسطة إنقلاب عسكري على الملوك أصبحو ا يورثوا أبنائهم السلطة، فصاروا ملوكا. ولله في خلقه شؤون، في الجزائر على الأقل نقول مانوريد حتى في رئيس الجمهورية .
اقتباس
 
 
+1 #367 السبت, 14 تشرين2/نوفمبر 2009
god bless algerie and its good people and hope we will be under one-flag one-day
اقتباس
 
 
-1 #366 السبت, 07 تشرين2/نوفمبر 2009
رغم كل شيء الجزائر بلد عربي اسلامي
اقتباس
 
 
0 #365 الثلاثاء, 03 تشرين2/نوفمبر 2009
إن الأمر أكثر تعقيدا، خاصة فيما يخص بوتفليقة، فقد حاد بعض الشيء عن الخط الذي رسمه له قادة الجيش بداية عندما أحضروه كحاكم للجزائر، لكنه في عهدته الثالثة لم يعد قادرا بسبب تدهور صحته، و بالخصوص أن الجزائر يحكمها مجموعة من البارونات كما سماهم بوتفليقة و ليست العملية الإنتخابية من بدايتها إلا أضحوكة يمارسونها على الشعب ... و حتى إن ترك بوتفليقة كرسيه فذلك لا يعني أن الجزائر ستكون مثالا يحتذى به، و ما مقتل بوضياف و نزع الحق من أهله في انتخابات 1990 و إرهاب الشعب ببعيد عنا ومن لعب فيه البطولة من جنرالات لازالوا أحياء يملكون زمام الأمور... وحتى الوزراء من الإسلاميين لم يعد بإمكانهم التغيير الكبير ، فكل شيء يلعب في الخفاء ثم نأتي نحن لنرى ما يريد المخرج أن يتركه في ذهن المتفرجين . كما كان يقول الشيخ محفوظ نحناح إن في الجزائر أفاعي نائمة
اقتباس
 
 
-1 #364 الأربعاء, 21 تشرين1/أكتوير 2009
بوتفليقة ككل الناس له محاسن و مساوئ و لكن اظن انه افضل من غيره في وقتنا لا احد من المترشحين له خبرته و الله اعلم.اما بالنسبة للاسلاميينسنة90 فلا ادري ان كنت على حق ام لا و ادا كنت مخطا ارجوكم تكتبو مقالة او توضيح في الامراني دائما اقول الحمد لله انهم لم ينجحوا للوصول للحكم ليس لهدا اي سبب بخصوص الدين امر جيد ان نحكم بافضل نظام على الاطلاق و هو الاسلام و لكن ليس على يد هؤلاء القوم يريدون الحكم و يقولون و يحرضون باسم الجهاد اي جهاد هدا بسببهم مات الاف الابرياء و الله يا دكتور اكرههم و اظن انهم لو وصلوا للحكم لكنا اباس حالا و لا علاقة لدلك بالاسلام
اقتباس
 
 
0 #363 الجمعة, 16 تشرين1/أكتوير 2009
والله يا شيخ إن كلامك واقع في الصحة كما يقع الدواء على الداء والحق على الباطل فيزهقه، يا شيخ والله إن شباب الجزائر من الشباب الرائع فب العالم العربي ..ولا فخر.. شباب يحب الاسلام وعلماء الاسلام والمسلمين بالفطرة ... لكن بالرغم من كل المعاناة والظلم لن يهزمنا حزب فرنسا وخونة الوطن وسيأتي يوم يغرقون فبه كما غرق فرعون وقومه ، وسيرفع الظلم بإذن الله وتعلوا راية الاسلام والحق المبين ..وما ذلك على الله بعزيز
اقتباس
 
 
-1 #362 الأحد, 11 تشرين1/أكتوير 2009
يد واحدة لا تصفق فلنتحد
اقتباس
 
 
0 #361 الأربعاء, 07 تشرين1/أكتوير 2009
1.2.3 vive Algérie
اقتباس
 
 
0 #360 الإثنين, 05 تشرين1/أكتوير 2009
قد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تناد و لو نارا نغخت فيها أضاءت و لكنك تنفخ في رماد
اقتباس
 
 
0 #359 الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2009
أستسمحكم أستاذي الكريم تقديم رأيي حول مقالكم الذي يستحق الاهتمام.الا أن واقعنا له خاصية في التداول على السلطة ،اذ نجدشخصيات فذة منذ الاستقلال حكمت البلاد و رغم كون الجزائر المستقلة تحرص السلطة على نسقها و تركيبتها حتى أن السيد بوتفليقة كان المرشح القوي و المباشر لخلافة الراحل هواري بومدين معناه أن النسق و التركيبة أضحت مختلة بتنحيته من أطراف أرادت للجزائر الخراب و لو بعد حين.مما أجبر المجاهد بوتفليقة حاليا على : -اعادة الامن و النظام و تكريس المصالحة الوطنية ؛ -اعادة هيبة الدولة بين الأمم ؛ -ترسيخ هوية الجزائري التي كادت أن تصبح تابعة للاجانب بدون احتلال منهم أو مقاومة منا؛ -محاربة الفساد الاقتصادي؛ - استقرار الوضع الاجتماعي الذي ما فتأ ينفجر كل حين.و في الأخير أدعوكم لزيارتنا و الوقوف على واقعنا الحقيقي عن كثب سلام
اقتباس
 
 
0 #358 السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2009
من الجهة الشخصية أرى أن المسار السلطوي في وطني الذي لا ظالة لي سواه تسير نحو الإنزواء الديكتاتوري ولكن ما سبيل العقل الحكيم لا ينظرون إلى الواقع الجزائري كما هو لا كما سيكون الشعب مشرد السلطة حكرا على طائفة في الحكم لكن التغيير يجب أن نعلم أنه من الشعب والشعب الجزائري نتيجة الأحداث الدامية في الجزائر في التسعينيات لا يريد المزيد أبع عنا الله كل الأذى وأبعد عنا أصحاب الظلم وحفظ الله بلادنا من كل أذى أمين يا رب العالمين لكن رغم كل ذلك تبقى الجزائر وطن الشهداء ولا يستطيع احد التغيير في شبر من الوطن الحبيب لكن يجب أن ننظر في مسار السلطة في بلادنا أحب وطني ولا لي سواه حمزة
اقتباس
 
 
-3 #357 الأربعاء, 16 أيلول/سبتمبر 2009
ان شاء الله دامى بوتفليقة ولن نرضى الا به بو تفليقة هو رئسنا وسيبقى دائما علا رؤوسنا ان شاء الله دمت يارئيسنا يا عزيز يا بوتفليقة
اقتباس
 
 
+1 #356 الأربعاء, 16 أيلول/سبتمبر 2009
شكرا على النصيحة
اقتباس
 
 
-1 #355 الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2009
السبب.الحقيقي.ان.الشعب.امي.لايعرف.حقوقه.والاحزاب.وليده.النظام
اقتباس
 
 
-1 #354 الأحد, 13 أيلول/سبتمبر 2009
الخدمةالوطنية اضحت اكبرمشكلة بنسبة لشباب حتى الدين فاق عمر 30 سنة
اقتباس
 
 
0 #353 السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2009
كل ما قلته صحيح ونعيشه يوميا ولامور تزيد تعقيدا بسبب نتائج التعديل لان فاقد الشئ لن يعطيه ولو بقي في الحكم مئة سنة هذا أقصى ما يمكن ان يعطيه فما عليه الا الرحيل لقد اساء كثيرا الىفترته الرئاسية بتمديد حكمه
اقتباس
 
 
-1 #352 السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2009
قد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تناد و لو نارا نغخت فيها أضاءت و لكنك تنفخ في رماد
اقتباس
 
 
0 #351 الجمعة, 11 أيلول/سبتمبر 2009
حقيقة ان الاسلام هو الحل . و هذا عندما يكنمل النصاب و يعرف المسلم حقه من اخيه المسلم و لا يقتله .لذا رفضت الدعوة الاسلامية او الدولة الاسلامية.تذا نقول للرئيس هويتنا فقط كعرب وامازيغ مسلمين .لان مذهبنا المالكي نطبق منه بعض الاسطر على الورق فلو طبقناه باخلاص لما وصلنا الى اشياء اخرى .الشعب وجد في الرئيس انه يتكلم باللغة الفرنسية فسار وراءه لكن العكس فعلى الشعب ان يتعلمها لا ان يتكلمها .شىء اخر اقوله هو ان يكون لاي دولة حاكما اما البقية هي مؤسسات تسير مصالح العباد باخلاص لكن العكس ان هذه لمؤسسات .برلمان. حكومة.وزارة سرعتها سلحفاتية تبررها و تخفيها بالولاء للرئيس .لذا اطلب حلها بل بنفس الاشخاص تسير لكن بشرط ان تمسها الخوصصة .لان الخوصصة ناحجة بنسبة مائوية لا باس بها.و لا نقول ان الدولالاخرى و مؤسساتها نزهاء بل نزهاء الا مع حقوق المواطن
اقتباس
 
 
-1 #350 الخميس, 10 أيلول/سبتمبر 2009
نسئل الله للسيد الرائيس البطانة الصالحة
اقتباس
 
 
+1 #349 الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2009
ان الجيش هو الذي يحكم البلاد
اقتباس
 
 
-1 #348 الإثنين, 07 أيلول/سبتمبر 2009
يا أستادنا .. إن بوتفليقة كما قلت قدم الكثيرة للدولة الجزائرية فلمادا نخاطر بإنتخاب رئيس آخر قد يرجعنا 15 أو 20 سنة للوراء و ماقام به الرئيس هو إقتراح طرحه على الشعب بإستفتاء و بغض النظر عن نزاهة الإستفتاء أنا رأيي أن نطلب الله عز و جل أن طيل عمر رئيسنا و كل مواطن حر في رأيه
اقتباس
 
 
0 #347 الثلاثاء, 01 أيلول/سبتمبر 2009
يرجى مقابلة في التلفزة مع رئيس الجمهورية حول انتهاكات بعض اعوان الامن في البلديات وتاييدهم للانحراف والمنحرفين
اقتباس
 
 
0 #346 الإثنين, 31 آب/أغسطس 2009
شكرا استاد.و لكن المهزلة السياسية انطلقت بمعية الشعب و هي الفئة الكبيرة عددا القليلة علما .سياسة.لان المشكل ليس في البلاد او الوطن بل في الاشخاص المحتكرين للسلطة و الشعب.فاين المفر لشعب فقير يتخبط بين مد الاسعارو الجوع و الميبت في العراء.و بين جزر الادارة و الفساد و الكساد. اللهم احفظ هده الامة و اهديها .يا رب
اقتباس
 
 
0 #345 الأحد, 30 آب/أغسطس 2009
شكرا جزيلا على النصيحة
اقتباس
 
 
0 #344 السبت, 29 آب/أغسطس 2009
لماذا يتكرس في الدول العربية والاسلامية خصوصا ظاهرة احتكار الكراسي والسلطة رغم النص في دساتيرها على مبدأ تداول السلطة ، الا يطرح هذا أكثر من سؤال هول مدى جدوى الدساتير العربية في أصلها ، والأصح أن الدساتير العربية لم توضع الا كمكياج أما باطن الأمر فلا تعلمها الا الشعوب العربية
اقتباس
 
 
0 #343 الأحد, 23 آب/أغسطس 2009
شكرا على النصيحة
اقتباس
 
 
0 #342 الخميس, 20 آب/أغسطس 2009
اشكرك شيخنااريد ان اقول ان بلدنا غني بثراواته و بابنائه و لكن و للاسف النظام المتعفن لا يريد ترك الحكم و لا توجد في الجزائر العدالة الاجتماعية ندعو الله ان تتغير الجزائر الى الافضل و يشرق يوم جديد على هده الامة تحيا الجزائر
اقتباس
 
 
0 #341 الأربعاء, 19 آب/أغسطس 2009
السلام عليكم فضيلة الشيخ لا أريد إضافة شيئ في الموضوع فقد استوفيهم حفظكم الله تقريبا كل الجوانب إنما أريد ان أشكر إخواننا في كل القطر الإسلامي عن اهتمامهم بالقضايا المسلمة و الحساسة خاصة في المغرب العربي فهو مغيب اعلاميا مقارنة بالمشرق و الخليج أما عن نفسي و الشباب الجزائري ما عدنا نطيق الوضع الحالي لأننا عهدنا الحرية منذ ابصرنا النور في هده الحياة فكل تفكيرنا الآن هو الهجرة الى بلد نجد انفسنا فيه احرارا و جزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #340 الأحد, 16 آب/أغسطس 2009
بارك الله فيك استاذنا.نعترف ان الجزائر خطت خطوات نحو الامام في عهد الرئيس بوتفليقة لكن اتسأل هل بيده عصا موسى.من سنوات الجمر الى المصالحة و الوئام الوطني؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
اقتباس
 
 
0 #339 السبت, 15 آب/أغسطس 2009
الدستور ليس محترم في الجزائر وأسألُ الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
اقتباس
 
 
0 #338 الجمعة, 14 آب/أغسطس 2009
جزا ك الله خيرا على هذ ا لاطراء اشكرك جزيل الشكر
اقتباس
 
 
0 #337 الجمعة, 14 آب/أغسطس 2009
أن تغيير الدستور من أجل شخص واحد ليس من العدل والواقعية في شيء، كما قال فلاديمير بوتين. وقد عرفت الجزائر خمسة دساتير، دساتير لم تطبّق إلا قليلا قبل أن تعدل، وغالبا ما تصبح بالية قبل الشروع في تطبيقها. إذا انتهى التاريخ السياسي لرجل من الرجال وعندما تنتهي عهدته الشرعية، فلا يجب محاولة القفز على الأقدار وإضافة باب آخر لا يمكن أن تشكل عبادة الشخصية مثلا أعلى في بلادنا، ونحن نطمح إلى التقدم العلمي والتكنولوجي وإلى العدالة والحرية، فلا عدالة دون حرية ولا حرية دون عدالة احتكر النظام لصالحه استقلال البلاد ولم تؤد السياسة المتبعة إلى مواجهة الأزمة ولا إلى حلها، فلا تغيير إلا بتغيير النظام السياسي. وبدل ذلك تحول هذا النظام إلى ملكية تراقب وتتحكم وتسيّر كل شيء في الجهاز التنفيذي، وفي هرم الإدارة التي يتحكم فيها أتباع النظام.
اقتباس
 
 
0 #336 الأحد, 09 آب/أغسطس 2009
ما يثير دهشتنا يا استاذ راغب نحن كمغاربة هو كونه اثرت قضية صحراءنا المغربية,اشرت بتحفظ كبير الى بعض المعطيات دون ان تتوسع في صيرورة التارخ المغربي ,و تلتزم في عرضك لهذه القضية,وانت تذكر تاريخ بلد عربي معروف بتاريخه الاصيل ,وبابطاله,بشيء من الحياد,حتى يعطي مصداقية لكتابتكوولم جاء فيها من رسم للاحداث,وها انت تذكر الجزائرووتذكر تاريخهاووهي التي لايمكن ان تضاهي المغرب كما تعلم في حضارته وتاريخه العريق..اذن ما هو السبب في هذا التعامل المزدوج,الذي لاينصف المغرب والمغاربة,أهو اصرار منك على ان المغرب لايستحق تاريخه ان يحظى بما أوليته للبلد الجار,علما انك تدرك ان تاريخ المغرب تاريخ لايمكن ان يختلف عنه اثنين على كونه تاريخ امة ضاربة جذورها في التاريخ العربي الاسلامي وفي تاريخ العالم..
اقتباس
 
 
0 #335 الخميس, 30 تموز/يوليو 2009
بســـــــــــــ ــم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم......، دكتور ، كلامك كله معقول ، لكن الغرب الصليبي لا زال يتحكم فينا ولا يريد لنا الخير ، ولا يريد لنا الإسلام ، بل يريد لنا الجهل والتجهيل والمرض والفرقة والشحناء والتنابز والتدابر والتقاطع.والشر كل الشر....لا يحلوا له الإصطياد إلا في الماء الآسن ..... ويريدنا قطيعا من الأغنام يعمل على التسمين ثم الأكل.....لكن السؤال لماذا نحن نقبل بالظلم ؟أم المغلوب مولع بالغالب.؟...أنظمتنا العربية جلها عميل للغرب الصليبي إن لم نقل كلها....والكلام في المجال .وما اهذا معروف ولا يقدم ولا يؤخر في الأمر شيىء... .... لأنها تخلت عن دينها وأصلها وأصالتها....وابتغوا العزة في غير الاسلام فأذلهم الله.....إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم.....
اقتباس
 
 
0 #334 الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2009
إن سياسة الواقع المعيش في الجزائر هو ضرب الاسلام من أساسه باسم تجفيف منابع الار...... حيث تشجع الطرقية والصوفية والسلفية .....والشيعة عدا الاسلام السني الوسطي الذي يسعي للاصلاح وتغيير الواقع ...
اقتباس
 
 
0 #333 الخميس, 23 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خيرًا يا دكتور راغب على هذا المقال
اقتباس
 
 
0 #332 الخميس, 23 تموز/يوليو 2009
اعجبتني كلمة لحضرتك وهي ان تعديل الدستور من أجل شخص جريمةٌ في حقّ الشعب كلِّه، مهما كان هذا الشخص..اي دستور هذا الذي يقوم شخص ام مجموعة افراد بتعديله اظن ان الدستور غير قابل للتعديل او التغيير فالدستور ابو القوانين والقوانين لاتتغير الا في حدود الدستور فكيف يمكن تغيير الدستور واي الحدود التي نتبعها لتغييره.... اهي مصالح من يقوم بالتغيير ام ماذا ؟...لذلك ننادي بان يكون القران هو الدستور لانه ليس في وسع شخص ان يغير كلام الله وسنته واظن ان الدستور القابل للتغيير يفقد صفته الدستورية ويصبح مجرد قانون يجوز الغاء العمل به
اقتباس
 
 
0 #331 الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2009
انا صغير السن لكني شبت من هموم الحكومه لقد اصبح معضم الشعب مريض مثلي بالجنون من القونين وعدم الرحمه من السلطه.اني لم ايأس من رحمتي الله وانتضر التغير بفارغ الصبر لقد اصبحتالجزائر ملكهم ونحن الكرايه فيها. هل من مغير بطل ينقضنا.انا اثق في كلامىك ياشيخنا ندعو الله ان يذل اعدائكوسلام
اقتباس
 
 
0 #330 الإثنين, 20 تموز/يوليو 2009
أنا و الحمد لله من الذين لمسوا عن كثب ايجابات تولي السيد بوتفليقة الرئاسة في بداية الأمر,لكني اصدقك القول ان الادارة لم تتغير في الصميم بل بالعكس اصبح الفساد اكثر تيسيرا.السيد بوتفليقة من الشخصيات التي تستشف عندها الحب العميق للبلاد و النية في ايصالها الى بر الأمان لكنه لا يحكم وحده,الجيش و الادارة المسؤولة عن التخلف لا زالت هي هي.اتمنى لو ان بوتفليقة لم يرضخ لضغوط الآخرين بالترشح ثانية.الاعتذار كان من الممكن ان ينقذ البلاد أو على الأقل يحفظ لبوتفليقة ماء وجهه فيكون مستقلا في رأيه.
اقتباس
 
 
0 #329 الأحد, 19 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته نعم الشعب الجزائري اليوم يصارع من اجل اقتناء لقمة العيش خصوصا ان يكون متحصل على شهادة الماجستير و يحلم بعمل في بلاده
اقتباس
 
 
0 #328 السبت, 18 تموز/يوليو 2009
بسم الله الرحمان الرحيم : اما بعد :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكركك عزيزي وصديقي الدكتور راغب السرجاني على هذا التحليل المميز الذي تقدمت به وهو حقا اعجبني كثيرا لانه يعبر حقيقة عن امل جديد لهذه الامة العضيمة متمنيا ان تجد اذانا صاغية وعقول حكيمة تنضر الى ما تقدمت به وان تصحو الضمير الوجداني لديهم وليعرفو انهم مازالو يواصلون مسيرة الكفاح حتى نرقى على الاقل الى مستوى اخر الدول المتقدمة حاليا وما يسعني الا ان اقول لك اخي الدكتور راغب ان تواصل انت بكفاحك العلمي الى التوجيه فربما راي فرد يغلب الجماعة وان كانت هاته الافكار ليست بخفية دمت في امان الله وحفضه.
اقتباس
 
 
0 #327 الخميس, 16 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم ابدأ بالكلام يا رئيس ان كنت تحب بلدك وشعبك وتفخر به أترك مكانك من الرئاسة و دعه لأحد يستطيع حكمه بكل ما يملك من فقه اسلامي و أترك السيئات التي تتكاثر كل يوم و كل ساعة وكل دقيقة و كل ثانية و ذلك بسب الشعب الذي يتعذب و يتألم بسبب الفقر و الخوف و الضلم الذي يعيشه و أخير من شخص عمره 15 و لقد عاش هذه الأحداث فأتوسل أليك أن تترك ذاك المنصب الغدار
اقتباس
 
 
0 #326 الخميس, 16 تموز/يوليو 2009
سيدي ان تحليلكم للوضع بالجزائر لا يختلف في شيئ عن ما يمكن ان تسمعه في المقاهي والشوارع ..ان الرئيس الجزائري بصفة خاصة والعربي بصفة عامة تنطبق عليه المقولة التي تخص الملوك في المملكات الديمقراطية (انجلترا؛اسباني ا؛...) يملك و لا يحكم .و لكم أن تلاحظوا الفرق بين الملك الذي لا يحكم ورؤسائنا...أن رئيسا منتخب يبقى في الحكم اكثر من 30سنة لايمكن لأي محلل أن يسبر أغواره 0.
اقتباس
 
 
+1 #325 الأربعاء, 15 تموز/يوليو 2009
انا مع الدكتور فيما قاله ...مهما كان الحاكم صالح يبقي مبدأ التمسك بالحكم مرفوض
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768