عودة تركيا

تقييم المستخدم: / 93
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

تركيا
الحضارة الإسلامية في تركيا

قلَّ أن يمرَّ يوم الآن ولا تجد ذكرًا لتركيا في وسائل الإعلام، وهو عادة ما يكون ذكرًا إيجابيًّا فعَّالاً، يُثبت بما لا يدع مجالاً للشكِّ أن تركيا قد عادت – وبقوة- إلى ساحة العمل الإسلامي، بل لا نبالغ إن قلنا: إنها أصبحت مرشَّحة بشكل واضح لقيادة القاطرة الإسلامية.

وليس الكلام الذي نذكره الآن كلامًا عاطفيًّا متأثِّرًا برؤيتنا لحكومة إسلامية تقود البلد، ولكنه مشاهدات حقيقية، وأرقام دقيقة، وإحصاءات جادَّة، وملامح واضحة، وكلها يصب في النهاية في حقيقة أن الأتراك عائدون بقوة، وقد لاحظ ذلك القريب والبعيد، والصديق والعدو، بل إن الجميع يُراهن على الحصان التركي، بما في ذلك الأمريكان والروس واليهود والعرب.

إنها عودة مباركة.. فأهلاً بالأتراك!!

ولنراجع معًا بعض الملاحظات المهمة على الوضع التركي في خلال السنوات السبع السابقة، أي منذ تولي حزب العدالة والتنمية بقيادة العملاق أردوجان قيادة الأمور في البلد المسلم العريق..

 

 
 

أولاً: لعلَّ أكثر ما لفت أنظارنا في خلال السنوات الأخيرة هو الموقف التركي الصلب والواضح من الملف الصهيوني في فلسطين.. لقد استطاع القادة الإسلاميون الأتراك أن يتركوا أثرًا إيجابيًّا هائلاً في نفوس الشعوب الإسلامية، على الرغم من العلاقة التاريخية القوية بين تركيا والكيان الصهيوني، وظهر ذلك في تصعيد متدرِّج متميز، يدلُّ على أن السياسيين الأتراك يُديرون الأزمات باحترافية عالية وبفهم عميق..

لقد رحبت تركيا ترحيبًا رسميًّا واضحًا بفوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، وهي بذلك لا تتحدَّى الكيان الصهيوني فقط، بل تتحدَّى القوى الدولية المختلفة وفي مقدمتها أمريكا، بل إنها استقبلت قيادات حماس على الأراضي التركية في مباركة لم نَرَ لها مثيلاً في كافة الدول الإسلامية..

واستمرت التعليقات التركية الإيجابية لنصرة القضية الفلسطينية، حتى وصل الأمر إلى ذروته في حرب غزة الأخيرة، وكانت تعليقات الحكومة التركية قوية وواضحة، واتهمت الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم وعربدة، وسمحت الحكومة التركية للشعب التركي بإقامة الأنشطة التي تساند الفلسطينيين، فتحولت المدن التركية المختلفة إلى ساحات تشهد فعاليات بنَّاءة لخدمة القضية الفلسطينية، وتَصَاعَد الموقف أكثر، حين رأينا العملاق أردوجان يثور على الرئيس الصهيوني شيمون بيريز في مؤتمر دافوس، ويُسْمِعه ما لم يتوقَّع سماعه

احتجاج أردوجان في منتدى دافوس الاقتصادي
ثورة أردوجان على شيمون بيريز في منتدى دافوس

أبدًا من زعيم مسلم، بل وصل الأمر في الشهر الماضي (أكتوبر 2009م) إلى أن تُلْغِيَ تركيا مناورات عسكرية كبيرة، كانت ستُجرى على أرضها بعنوان: "نسر الأناضول"، وبمشاركة دول حلف شمال الأطلسي وفي مقدمتها أمريكا؛ وذلك لاشتراك الطائرات الصهيونية في هذه المناورة، وقالت تركيا بوضوح: "لا نُريد مشاركة الطائرات التي قصفت الأطفال والأبرياء في غزة". كل هذا دعا رون بن يشاي – وهو أحد أبرز المحللين العسكريين الصهاينة- أن يقول: "الحقيقة المرَّة أنه علينا أن نعترف أن تركيا - في الوقت الراهن على الأقل- تَوَقَّفت عن أن تكون شريكًا استراتيجيًّا أمنيًّا موثوقًا لإسرائيل، وهي حقيقة تمثل -أصلاً- ضررًا فعليًّا لأمن إسرائيل القومي".

 

 

 
 

ثانيًا: بدأت تركيا في عهد حزب العدالة والتنمية سياسة عجيبة خاصَّة جدًّا بتركيا، تستحقُّ كلَّ إعجاب وتقدير؛ وهي سياسة "تصفير النزاعات"!! أي: الوصول بالنزاعات إلى درجة الصفر؛ بمعنى التغاضي عن ميراث كبير من الكراهية مع بعض دول الجوار، والعمل على بدء صفحة جديدة تجعل من تركيا مكانًا آمنًا مقبولاً عند عامَّة الناس، وليس مكانًا مليئًا بالمشكلات والأزمات.

ولعل من أهم نتائج هذه السياسة العجيبة أن أذابت تركيا الجليد الذي بينها وبين سوريا، ووصل الأمر إلى إلغاء التأشيرات بين البلدين؛ فأصبح ممكنًا للسوري أن يذهب إلى تركيا، والعكس كذلك لمدة تسعين يومًا دون احتياج لتأشيرة زيارة، وهذا تَقَدُّم مذهل في علاقات تركيا وسوريا، بل إن سوريا طلبت من تركيا -في العام الماضي (2008م)- أن تتوسَّط بين بشار الأسد وأولمرت في المباحثات، حدث هذا بالفعل لولا أن المباحثات تدهورت؛ نتيجة حرب غزة الأخيرة..

بل أعجب من كل ذلك أنه بعد إلغاء المناورات العسكرية مع حلف شمال الأطلسي، قامت تركيا بإجراء مناورات مشتركة مع القوات السورية في تحدٍّ صارخ للكيان الصهيوني.

وليست سوريا فقط هي المعنية بسياسة تصفير المنازعات، بل فعلت تركيا ذلك -أيضًا- مع دولة ذات تاريخٍ عدائي كبير لها، وهي دولة أرمينيا! فعقدت معها اتفاقًا تاريخيًّا؛ يقضي بفتح الحدود بين البلدين، وهو خطوة لم يكن يحلم بها أشدُّ المتفائلين على الساحة السياسية..

وقامت تركيا كذلك بتحسين علاقتها جدًّا مع اليونان؛ في محاولة جادَّة لإذابة الجليد في ملف قبرص الخطير، والذي تتنازعه تركيا واليونان منذ فترة طويلة جدًّا..

ثالثًا: لم تكتفِ تركيا بالتعامل مع دول الجوار فقط، بل بدأت تمدُّ يد التعاون والمساعدة إلى الكثير من دول العالم الإسلامي، واهتمت تركيا كثيرًا بالدول الإسلامية المتحررة من الاتحاد السوفيتي؛ مثل: كازاخستان، وأوزبكستان.. وغيرهما، فأقامت معها علاقات قوية، واهتمت بإنشاء المدارس هناك، وتفعيل العديد من المشروعات الإنتاجية، وفي ذكاء شديد لم تَسْتَعْدِ روسيا في هذه المناطق؛ بل دخلت إليها على أنها شريك للروس في التعامل مع هذه الدول، وليست منافسًا لها، بل إنها عززت من تعاملها الاقتصادي مع روسيا (المحتل السابق لهذه الدول)، حتى أصبحت روسيا هي الشريك الاقتصادي الثاني لتركيا (بعد الاتحاد الأوربي)؛ حيث تبلغ المعاملات الاقتصادية بين البلدين أكثر من 25 مليار دولار..

الوقفة التركية لنصرة مسلمي الإيجور
الأتراك ونصرة الإيجور

وكلنا شاهدنا الموقف التركي القوي من الصين، في تعدياتها على الإيجور المسلمين في إقليم التركستان الشرقية المحتل من الصين، ونشاهد كذلك وقوف الأتراك إلى جانب أذربيجان؛ مع أن غالبية الشعب الأذربي من الشيعة وليسوا من السُّنَّة، ولكنهم احتاجوا مساعدة تركيا بعد أن تخلَّت عنهم إيران، بل ووقفت إيران مع عدوهم الأرمني ضدهم!

ولم تتوقف المعاملات التركية المتنامية مع العالم الإسلامي عند هذا الحدِّ، بل تجاوزت ذلك إلى معظم دول العالم الإسلامي، وكلنا نتابع الرحلات النشطة التي يقوم بها الثلاثي التركي؛ رئيس الوزراء أردوجان، ورئيس الجمهورية عبد الله جول، ووزير الخارجية أوغلو.

رابعًا: لم يُهمل الأتراك الأوضاع الداخلية بسبب اهتمامهم بالمعاملات الخارجية، بل على العكس لقد نقلوا بلدهم نقلة نوعية خلال هذه السنوات الأخيرة، ولعل تركيا هي البلد الإسلامي الوحيد (بالإضافة إلى ماليزيا) التي شهدت انتخابات لم يُطعن فيها بالتزوير، وهي من البلاد النادرة في العالم الإسلامي التي تختار رئيسها بإرادتها!

وغير الواقع السياسي فهناك طفرات هائلة في حياة الناس، ويكفي أن تُقارَن إسطنبول قبل وبعد حزب العدالة والتنمية، فقد صارت مدينة تضاهي وتنافس وتسبق الكثير من المدن الأوربية، وفوق ذلك فقد سمعنا عن مشاريع وتطويرٍ للمدينة خلال الشهور القادمة، تتجاوز قيمتها 450 مليار دولار!!

إن الأوضاع تزداد استقرارًا في داخل تركيا بشكل ملحوظ، ولعلَّ أبرز هذه العلامات أن الحكومة التركية الإسلامية تجرَّأت على حلِّ مشكلة الأكراد المزمنة، وبدأت تمدُّ اليد للمصالحة، وبدأت تهتم بمناطق أغلبيتهم؛ ليبدأ ضوء الاتفاق والوحدة يظهر للمرَّة الأولى، بعد فشل كل الحكومات السابقة في التوفيق بين مصالح الأتراك والأكراد، وها نحن قد رأينا في أكتوبر 2009م الجماهير التركية تستقبل 34 من أنصار حزب العمال الكردستاني، القادمين من العراق بعد إنهاء تمردهم، واستسلامهم للجيش التركي، ثم إطلاق سراحهم، في بادرة ستُوقف -إن شاء الله- نزيفًا طويلاً لدماء المسلمين من الأتراك والأكراد على حدٍّ سواء..

الاقتصاد التركيخامسًا: تحسُّن الاقتصاد التركي بصورة مذهلة في زمن حزب العدالة والتنمية الإسلامية؛ فقد قفز الناتج القومي الإجمالي من 300 مليار دولار سنة 2002م إلى 750 مليار دولار سنة 2008م، أي بزيادة تساوي 150%، وبمعدل نموٍّ وصل إلى 6.8%، وهي نتائج عجيبة يُدرك قيمتها رجال الاقتصاد..

ولم ينعكس ذلك على الدولة فقط، بل شعر به المواطن العادي؛ فقد قفز معدَّل الدخل الفردي السنوي للمواطن من 3300 دولار في سنة 2002م إلى حوالي 11.000 دولار في سنة 2008م، يعني ذلك أن الأسرة المكوَّنة من خمسة أفراد، يُصبح دخلها السنوي خمسة وخمسين ألف دولار في المتوسط، وهي زيادة لم يكن يتخيلها الأتراك في هذه المدَّة المحدودة..

لقد صار الاقتصاد التركي هو الاقتصاد السابع عشر في العالم؛ مع أن تركيا دولة قليلة الموارد، ولِلْعِلْمِ فإن تركيا بهذا الترتيب تسبق كل دول المنطقة في اقتصادها، بل إنها تسبق السعودية (المركز الـ23) وتسبق الكيان الصهيوني (المركز الـ40)، وليست من دول النفط أو الغاز؛ لكنها بَرَكَةُ العودة إلى الإسلام، ولقد قفزت صادرات تركيا من 30 مليار دولار سنة 2002م إلى 130 مليار دولار سنة 2008م، ومعظم هذه الصادرات من الصناعات وليست من الموادِّ الخام، وتُباع نصفُ هذه المصنوعات في الأسواق الأوربية مع شدَّة المنافسة هناك، بينما يُباع النصفُ الآخر في أكثر من 180 دولة من دول العالم!

الجيش التركي
الجيش التركي أقوى الجيوش الإسلامية

سادسًا: لا ريب أن الجيش التركي هو أقوى الجيوش الإسلامية الآن، بل إنه لا يُقَارَن بالجيوش الإسلامية، فهو ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ثامن أكبر جيش في العالم، وهو أكبر من الجيشين البريطاني والفرنسي مجتمعين! ومع أن معظم أنظمة التسليح في هذا الجيش الكبير أمريكية الصنع، إلا أنَّ الحكومة الجديدة بدأت تُنَوِّع مصادر سلاحها؛ فبدأت في الاعتماد على أنظمة أخرى بديلة؛ مثل: ألمانيا، وإنجلترا، وفرنسا، وروسيا..

سابعًا: يعيش على أرض تركيا شعبٌ من أفضل شعوب المسلمين، وهو الشعب التركي الأصيل، الذي له الكثير من الأيادي البيضاء على الأمة الإسلامية، وحامل راية الجهاد لقرون متتالية، وهو شعب يتميز بحميَّة إسلامية عالية، وبرُوح إيمانية رائعة، ويكفي أنه مع كل التغريب والعلمنة -التي قام بها أتاتورك وأذنابه- ما زال إلى الآن متمسِّكًا بالإسلام بهذه الصورة الراقية..

والشعب التركي شعب كبير؛ حيث يصل تعداد السكان هناك إلى 76 مليون نسمة، وهي بذلك الدولة رقم 17 على العالم من ناحية تعداد السكان، وهي الدولة الثانية في أوربا بعد ألمانيا (80 مليون نسمة)، وتسبق فرنسا (60 مليون نسمة)، وبريطانيا (58 مليون نسمة).

وهو كذلك شعب نشيط وحيوي؛ وتبلغ القوة العاملة في تركيا 23.5 مليون نسمة، كلها يدفع إلى مزيدٍ من الإنتاج والتطور؛ فأصبح ذلك العدد الكبير للسكان دافعًا للتقدُّم والازدهار والعلوِّ، وليس سببًا في التضخُّم والعجز، كما يحدث في بعض البلاد الأخرى، التي تَعتبر زيادة السكان كارثة؛ لأنهم يأكلون ويَتَمَتَّعُون ويُلْهِيهم الأمل، ولا يعملون!

والشعب التركي شعب متحرِّك فيه رُوح المغامرة؛ ولذلك فقد ساح منذ زمن في ربوع أوربا، ونشر الإسلام قديمًا بالفتوحات، وحاليًا بالاستيطان والهجرة والعمل، ويكفي أن تعلم أن ألمانيا فقط تضم بين ربوعها أكثر من مليوني تركي، نشروا الإسلام، وبنوا المساجد والمراكز والمنتديات، وأَثَّرُوا بشكل ملموس على مسيرة الحياة في أوربا.

ثامنًا: تقف تركيا بموقفها الجغرافي الفريد كبوَّابة غربية للعالم الإسلامي أمام أوربا العتيدة، وهذا الموقع الاستراتيجي الخطير يُحَمِّلُها الكثير من المسئوليات؛ سواء في نشر الإسلام، أو في الدفاع عنه، أو في الدخول في كل المعادلات السياسية والعسكرية والحضارية التي تتمُّ بين الشرق والغرب، فلا غنى للمسلمين عن تركيا، ولا غنى للأوربيين والأمريكان عنها، وكذلك لا غنى للروس عن الدولة نفسها، بل لا غنى للكيان الصهيوني عن وضع آليات مُعَيَّنَة للتعامل مع هذه الدولة شديدة الأهمية.

الدولة العثمانية
اتساع الإمبراطورية العثمانية

تاسعًا: من أهم عوامل قوة تركيا عمقها التاريخي الأصيل، الذي يُذَكِّرُنا بالإمبراطورية العثمانية العملاقة، التي حملت لواء الإسلام ستة قرون متتالية؛ وهي بذلك أطول خلافة إسلامية حكمت المسلمين، ووصلت في زمن عظمتها إلى حُكْمِ أكثر من 20 مليون كيلو متر مربع، وبلغت حدودها من الجزائر في إفريقيا إلى إيران في آسيا، ومن النمسا في وسط أوربا إلى اليمن في جنوب الجزيرة، وحولت البحر الأبيض المتوسط إلى شبه بحيرة عثمانية، وكانت تُقَاتِل في آنٍ واحد الجيوش الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والبرتغالية، إضافة إلى قتال الصفويين الشيعة المتَّحِدِينَ مع البرتغاليين!

إن الحكومة الإسلامية الجديدة التي تحكم تركيا تفخر بعمقها التاريخي العثماني، ويُحِبُّون أن يُطلقوا على أنفسهم العثمانيين الجدد، وهو شرف كبير أعلى بكثير من الانتماء إلى حضارات جاهلية بائدة؛ كالحضارات الفينيقية والآشورية والفرعونية والحميرية.. إنه انتماء إسلامي يُضيف إلى قوة تركيا إضافة باهرة؛ تدفع بالأتراك إلى مقدِّمَة المسيرة.

عاشرًا: كل هذه النقاط السابقة تأتي في ظلِّ ضعفٍ عربي ظاهر، وتخاذلٍ في كثير من القضايا، وعلى رأسها قضية فلسطين، بل ويظهر العرب توجُّسًا - بل رعبًا- من النمو الإيراني الشيعي، وليس لهم حلٌّ في مواجهة هذا المدِّ الشيعي -خاصة بعد سقوط نظام صدام حسين العراقي- إلا الاعتماد على تركيا السُّنِّيَّة- ليس من منطلق الدين؛ فمعظم الأنظمة العربية علمانية، ولكن من منطلق التوازنات السياسية في المنطقة.. والأتراك يُدركون هذا الدور جيدًا، ولا يتجاهلون تاريخهم الطويل في الدفاع عن السُّنَّة ضد الأحلام الصفوية الشيعية؛ ولذلك يُعَلِّق عليهم أبناء العالم الإسلامي آمالَ الوقوف أمام التغلغل الشيعي المؤَيَّد بالأنظمة الغربية..

وفوق ذلك فالأتراك الجدد يحاولون بكل جهدهم أن يُزيلوا ميراث الكراهية والعنصرية الموجود بين العرب والأتراك، وقد وصل جهدهم إلى أنهم الآن يَسْعَوْنَ إلى نشر اللغة العربية - وأُكَرِّرُ العربية- وليس التركية في مناطق كثيرة من العالم؛ مثل: أوزبكستان، والتركمنستان، وطاجكستان، بل إنهم أصدروا مجلة إسلامية راقية اسمها "حراء" باللغة العربية، وهي أول مجلة تركية تصدر باللغة العربية من أيام أتاتورك.

كانت هذه هي النقطة العاشرة، فتلك عشرة كاملة!

لكل هذه الأسباب وغيرها فإننا نتوقَّع لتركيا تقدُّمًا كبيرًا في خلال الأعوام القادمة، ونُعَلِّق عليها الكثير والكثير من الآمال، بل إننا نُلزمها بحمل الأمانة ورفع اللواء، والله معها، ومع كل مخلص يبتغي الرفعة لهذا الدين..

ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين..

بقلم د. راغب السرجاني

التعليقات 

 
+1 #206 alecco bourghol الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2011
المعروف عن تركياواهلهاوشعب هابانهم اوفياءشعب مناضل مؤمن وجبار واصحاب قضيةملتزمواصحاب قرار وهدف من ايام العثمانين ولغايةاليوم الذي يؤمن بقضيته فأن الرب يكون معه انا كلي ايمان بأن تركيا ستعود وتكمل للذي خططا له العثمانين وستكون الدولة العظمة صاحبة اللآيادي البيضاءوالشريفة ادعو الى الله سبحانه تعاله أن يحفظ تركياالحبيبةو العزيزة على قلبي وجميع السؤلين عنهاالقوةوالنصر دامت تركياورايتهاوشع بها
اقتباس
 
 
+2 #205 الإثنين, 03 تشرين1/أكتوير 2011
انمن تقع منة الراية لا بد لغيره ان يحملها لا بد ان تعود الراية الى منبتها
اقتباس
 
 
0 #204 الثلاثاء, 06 أيلول/سبتمبر 2011
الله الموفق ويارب ترجع الدوله العثمانيه والمسلمين يتحدو اللهم وحد الامه الاسلاميه يارب العالمين ويارب اجعلنى سببا فى هدايه اى انسان من خلقك الى الاسلام يارب العالمين
اقتباس
 
 
0 #203 الخميس, 21 تموز/يوليو 2011
شكرا لك على هذا الوصف الدقيق .أتمنى من كل قلبي أن أزور الحبيبة (تركيا)
اقتباس
 
 
+1 #202 الثلاثاء, 28 حزيران/يونيو 2011
جميل جميل في غاية الروعة ...اول مرة في حياتي اقراء مقال على شكل رواية او قصة ممتعة .... وحقايق فعلن حاصلة دلواتي... الله يجعلك ذخر لاسلام وبلاد الاسلام شهدنا عليك خير ..
اقتباس
 
 
-1 #201 السبت, 19 آذار/مارس 2011
جزاك المولى خيرا
اقتباس
 
 
0 #200 السبت, 25 كانون1/ديسمبر 2010
هل بالأمكان وضع مقالات د . راغب السرجاني في الموقع على شكل ملف وورد او pdf ليسهل الاستفادة منها في الاطلاع عليها لمن ليس لدية نت لان لوجود مشاكل في عملية النسخ من الصفحة حيث يتبعثر ترتيب الكلمات والجمل وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
-2 #199 الأربعاء, 01 كانون1/ديسمبر 2010
جعلك الله زخراً للاسلام والمسلمسن يا دكتور راغب فأنت تنشر بيننا الثقافة باسلوب سهل ممتنع وبخلفية اسلامية نفتقدها عند قرأتنا لمعظم الصحف جزال الله خيراً
اقتباس
 
 
0 #198 الإثنين, 05 تموز/يوليو 2010
جميل اوى مقاله حضرتك عن تركياانا شايفه ان تركيا بالنسبه لينا دلوقتى زى بصيص الامل ال بنتمنى انها تعلى رايه الاسلام من جديد زى ايام الدوله العثمانيه وشايفه ان موقفها وارائها بتنبع من قوتها وايمانها الكبير ان المسلمين هما اسياد الارض مش اتباعها
اقتباس
 
 
+1 #197 السبت, 17 نيسان/أبريل 2010
إنى احبك فى الله يا دكتور راغب
اقتباس
 
 
+1 #196 الأحد, 11 نيسان/أبريل 2010
د/راغب أولا اني أحبك في الله ومعجب بك كثيرا فأنت قدوة صالحة نفع الله بك الاسلام والمسلمين ولكني أخشي من الافراط في الامل والاعتماد علي الغير فقد استفحلت العلمانية كافكار ومنهج في العقلية التركية وتأثروا كثيرا بالجوار الاوربي في العادات والتقاليد فحتي دستورهم ينص علي انها دولة علمانية نسال الله العزيز القدير ان يرفع راية الاسلام عالية خفاقة بايدي جند التوحيد
اقتباس
 
 
+1 #195 الأربعاء, 07 نيسان/أبريل 2010
جزاك الله خيرا دكتور راغب ولكن ماذا عن سعى تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبى ؟هل هذا السعى سوف يحافظ على هذة المكانة أم سوف يؤثر عليها حتى يلقى بها فى خضم العلمانية والليبرالية التى هى اساس تكوين الدول الغربية والاوروبية نرجو توضيح لرؤيتكم سيدى ونعتذر على الاطالة
اقتباس
 
 
0 #194 الثلاثاء, 23 آذار/مارس 2010
بسم الله وأما بعد اتمنى من الله العزيز الجبار ان يهبنا حكام يتقون الله مثل الاتراك وصدقوني ان ام المصائب هي استعمار حكامنا لنا
اقتباس
 
 
0 #193 السبت, 20 آذار/مارس 2010
بسم الله الرحمن الرحيم: أهلا وسهلا بعودتك أخي المسلم أردوغان الى مكانك الطبيعي كفرد وكقائد للأمة الاسلامية, وأهلا وسهلا بكم ايها الأتراك المسلمون (العثمانيون الجدد) وأسأل الله أن يوفقكم لقيادة هذه الأمة لكل مافيه صلاح البلاد والعباد. وأسأل الله أن يهدي حكامنا العرب للعودة الى كتابه وسنة رسوله(ص) الصحيحة. والا فان استمروا بالخنوع وبالجبن فلن نرحمهم عندما يأتي التغيير القريب إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله
اقتباس
 
 
+2 #192 الأحد, 14 آذار/مارس 2010
جزاك الله خيراد.راغب علي ماتقوم به من احياءتاريخنالاس لامي الذى انسيناه رغماعنا عندزيارتي للحرم الشريف وجدت الاتراك قدملؤوه عن اخره وبينماانافي الروضة الشريفة ارتل القران وجدت شيخاتركياتجاوزا لستين يستمع الي ولمافرغت امسك براسي وقبلهاوهولايعرف اي كلمة بالعربية غيراني عندمااعطيته المصحف قراسورة الملك كاملة وبصوت جميل فادركت ان عثمان واحفاده عائدون وبقوة
اقتباس
 
 
+2 #191 الأربعاء, 10 آذار/مارس 2010
السلام عليكم د. راغب والله انك لتفرحنى فرحا كبيرا ببدء الخطوات لعودة الاتراك اللهم عجل اللهم عجل اللهم عجل ولك جزيل الشكر لتوعيتناوفقك الله وجعلك حاكما للمسلمين
اقتباس
 
 
+2 #190 الخميس, 25 شباط/فبراير 2010
جزاكم الله خيرا علي هذا المقال الرائع , ولكني لازلت اتسائل عن اسباب سعي تركيا الي الانضمام الي الاتحاد الأوروبي .. اهي االمصالح الاقتصادية فحسب ؟ من اجل الاستفادة بقوة الاتحاد الأوروبي و زيادة معدلات الهجرة الي أوروبا .. وهل هذا الانضمام في صالح تركيا المسلمة ام هو تخلي عن ذلك الدور الذي ننشدة .. أرجو الاجابة وجزاكم الله خيرا.
اقتباس
 
 
0 #189 الأحد, 14 شباط/فبراير 2010
i would like to thank Dr. Ragheb about this is Great article i hope it to be an example to every Islamic
اقتباس
 
 
0 #188 السبت, 23 كانون2/يناير 2010
بسم الله الرحمن الرحيم إن هذا لهو من بشائر فضل الله العظيم ونصره المبين الذى وعد سبحانه وتعالي عباده المؤمنين اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان
اقتباس
 
 
0 #187 الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
جيد
اقتباس
 
 
-1 #186 الأحد, 17 كانون2/يناير 2010
السلام عليكم جزاك الله خير يا مغربل التاريخ ان جاز لى التعبير , انها بشرة خير بعودة تركيا الى حضن الاسلام فندعو للامة جميعها بانتهاج مسلكها هذا ولقد استوقفنى تعبيركم عن اعتزازها باصولها العثمانية الاسلامية بخلاف ماهو علية مما ذكرت من اعتزاز البعض باصول الحضارات البائدة وقد اوحى لى هذا التشبه بمثل عامل الخليفة الذى استقل بولايته عن خليفته بعد ان اغتر بما اصبحت عليه دولته فتمرد عليه واصبح فى عداء معه فانقطع عنه عطاء الخلفة فاعتمد على نفسه حتى فنيت موارده واصبح التمرد سنة من بعده فسقطت دولته واصبحت تاريخ فلو أنه استمر تحت سماء من استخلفه لاستمر عطاءه له ولاستمرت دولته لكنه اغتر بنفسه فانفرط العقد وانقطع الحبل و لله المثل الاعلى مع الحضارات الفانية واستغفر الله العظيم
اقتباس
 
 
+1 #185 الأحد, 03 كانون2/يناير 2010
العالم الاسلامي اليوم في شوق وتعطش لمن ياتي ليحمل راية الحق والعدل ليعيد الموازين الى نصابها والله العظيم نسال ان تعم بركة الرجوع الى الاسلام الحق على جميع الدول العربية المسلمة لينعم الجميع بالعزة التي اصبحت من امجاد الماضي بعد ان ضيعناها بانفسناا
اقتباس
 
 
-1 #184 الجمعة, 01 كانون2/يناير 2010
وفقك الله يا دكتور وسدد خطاك وجزاك عنا خيرا
اقتباس
 
 
-1 #183 الأحد, 27 كانون1/ديسمبر 2009
عندما تحدثت مع بعض الأصدقاء عن تلك المقالة وعن تركيا حاليا دهشت من فكرتهم عن تركيا برغم من كل هذا فتركيا فى ظل العثمانين هى دولة يحكمها بعض المتعجرفين المتكبرين وهى دولة يملئوها الفساد والرشوة وبعد سقوط الخلافة لا نعرف الا قرارات اتاتورك ضد الأسلام وانها دولة علمانية بعيدة كل البعد عن الأسلام ,ولكن كما نرى فى هذا المقال الحكم على الأمم لايكون من خلال عاما او عامين من تاريخها ولا حتى عشر سنوات فهما طمس الذهب تحت التراب سيظل محتفظا بقيمتة واصلة.
اقتباس
 
 
-1 #182 الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
بسم الله الرحمن الرحيم لو تتبعنا تاريخنا الاسلامي لوجدنا ان الشعب الذي سكن بلاد هضبة الاناضول ما زالوا يعيدوا النصر لامتنا بطريق او اخر الى بلاد الاسلام فلعلهم
اقتباس
 
 
-1 #181 الثلاثاء, 22 كانون1/ديسمبر 2009
اللهم أصلح أمة الاسلام وأصلح حال مصر أيضا وحال العالم العربى والاسلامى جميعه شكرا يا دكتور راغب ربنا يبارك فيك أحب مقالاتك جدا وأستفيد منها جدا
اقتباس
 
 
0 #180 الإثنين, 14 كانون1/ديسمبر 2009
اللهم انصر دين محمد و ارحم أمة محمد رحمةً عامه وشكرا لك يادكتور ونفع الله بك أمة محمد اللهم امين
اقتباس
 
 
0 #179 الأحد, 13 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله كل خير ونفع الله بك الاسلام والمسلمين ونرجو من الله ان يعز الاسلام والمسلمين وان تعود دولة الخلافة الى ايام مجدها وعزها وقوتها . والى الامام
اقتباس
 
 
0 #178 الجمعة, 11 كانون1/ديسمبر 2009
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا مقولة صادقة من خبير بمرض الأمة والحمد لله قدر الله أن تنكسف سوءات المتشككين في نهضت الأمة بالإسلام.
اقتباس
 
 
-1 #177 الخميس, 10 كانون1/ديسمبر 2009
يا مسلمي العالم اتحدوا يا مسلمي العالم اتاكم نور من الله فاتحدوا اما آن لكم ان تستفيقوا من سباتكم الذي طال امده اما آن لكم ان تكسروا اغلال العبودية . اغلال الذلة يا مسلمي العالم اتاكم ا لمخلص فهل انتم منتهون. الهم اعز الاسلام باردوغان وغول واوغلو واطل عمر اربكان آمين.
اقتباس
 
 
0 #176 الخميس, 10 كانون1/ديسمبر 2009
بارك الله فيك يادكتور . راغب السرجاني على الموضوع ونقول معك فعلا إنها عودة مباركة.. فأهلاً وسهلا بالأتراك!! وان شاء الله الخلفاء الجدد
اقتباس
 
 
0 #175 الخميس, 10 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله خيراً أتمنى أن تضع لنا برنامج عملى لنكون عوناً لهم وألا نكون عبئاً عليهم
اقتباس
 
 
+1 #174 الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله خيراً يا دكتور، أرجو الله أن يوفق هؤلاء القوم ويحميهم فقد كثر أعدائهم، وخاصة من بني جلدتهم أذناب الهالك أتاتورك.
اقتباس
 
 
-1 #173 الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2009
جزيت عنا خير الجزاء لقد تعلمت الكثير واريد زيادة واطلب منكم ان ترسلوا الى على E_MAIL
اقتباس
 
 
-1 #172 الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2009
اسال الله ان يعزك يا دكتور راغب فانى والله احسست وكان صحابيا يتكلم فانى متابع جيد لمعظم محضراتك ومثلك لا يخفى عليه مثل هذه الصحوات الايمانيه العالية ونسال الله ا ن يزيدها رفعة ومكانه ويرجع الاتراك الى عهدهم الاصيل عهد الخلافة العثمانيه الرشيده واسال الله ان يعزك بالاسلام ويعز الاسلام بك يا دكتور راغب واشهد الله انى احبك فى الله فانت دائما تضع اقدامنا على الحقبقة بمنظور اسلامى راقى
اقتباس
 
 
+1 #171 الثلاثاء, 08 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله كل خير , فقد أنعشت أفئدتنا وجددت آمالنا بعودة قوة وعزة الإسلام للوقوف في وجه كل من يريد الإساءة للإسلام والمسلمين. ملاحظة: أنظمة التسليح في الجيش التركي بدأت الإعتماد أيضاً على صناعة الأسلاحة المحلية المتطورة ,والتي تنافس الصناعات العالمية.
اقتباس
 
 
+1 #170 الإثنين, 07 كانون1/ديسمبر 2009
بارك الله فيك يا د راغب وانت دائما عودتنا علي الفهم العميق لوضع المسلمين في العالم عبر العصور وفي الوقت الراهن تلميذك :بلال ابو نبعه فلسطين المحتله
اقتباس
 
 
0 #169 الإثنين, 07 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله كل خير دكتورنا الفاضل "د/راغب"مشكور على هذه المقالة الرائعة والمتكاملة وعلى النمط المنظم نفع الله بعلمكم الأمة وجزيت الجنة
اقتباس
 
 
-1 #168 الإثنين, 07 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله دكتورنا الفاضل على هذه اللمحة الجامعة و المفيدة جدا حول تركيا الاسلامية بصفة عامة
اقتباس
 
 
-1 #167 الأحد, 06 كانون1/ديسمبر 2009
ماقراته هنا اكد لى ان تلك الأمة لاتموت كثيرا من يفكر ان النصر هو فقط يوم نقاتل اليهود وينطق الحجر والشجر ولكن مانراه اليوم فى بلادنا من الصحوة الأسلامية وان كانت غير ظاهرة فى نواحى عدة انما هى خطوات لطريق النصر والعودة باذن الله
اقتباس
 
 
+1 #166 الأحد, 06 كانون1/ديسمبر 2009
الهم ارنا قبل موتنا نصرة الاسلام وعز المسلمين بالمسلمين فى كل مكان
اقتباس
 
 
-1 #165 السبت, 05 كانون1/ديسمبر 2009
أهم ما لفت إنتباهي في سياسة الحكومه التركيه الحاليه هو :سعيها الدؤب لرفع الظلم عن كاهل الناس مثل رفع الحظر عن الحجاب ،ونصرة الفلسطينين 000الخ0 وأنا أرى حقيقة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامه"
اقتباس
 
 
0 #164 السبت, 05 كانون1/ديسمبر 2009
يارب اجعلها نواة خلافة لللإسلام يارب أتمتني حتي أري خلافة الإسلام فانت ولي ذلك والقادر علية
اقتباس
 
 
0 #163 الأربعاء, 02 كانون1/ديسمبر 2009
اللهم اغفر اللهم ارحم العثمانيين القدماء ووفق خلفائهم الي ما تحبه وترضاه شكرا دكتور راغب السرجاني علي مقالتلك الرائعه اعزك الله بالاسلام وعشت دوما ناصرا له بمقالتك وصوتك
اقتباس
 
 
0 #162 الأحد, 29 تشرين2/نوفمبر 2009
قال سيدنا عمر بن الخطاب نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فإذاابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
اقتباس
 
 
+1 #161 السبت, 28 تشرين2/نوفمبر 2009
نعم! وإني أري في أكمل الدين حسان أوغلو كل هذه المقومات, إذ شرب من ماء النيل, ودرس بجامعة عين شمس, وخالط أهل مصر, ثم طلب المزيد من العلم في الغرب واطلع علي مجتمعاتهم وعاش بينهم, ثم استقر بتركيا, ومنها ينشر الإسلام ويحض المسلمين علي التمسك به, وهذا ليس بغريب علينا, فإن لتركيا علي المسلمين أيادٍ بيضاء, فقد كانت أقوي دولة في العالم, ونشرت الإسلام في كثير من ربوعه, والله قادر علي أن تستعيد تركيا مجدها وتعود لتقوّي صف المسلمين, فليس لتركيا عز إلآ بالإسلام, ولا للمسلمين عز إلآ بتركيا. ونصيحتي الي المسلمين قاطبة أن وحدوا الصف, فمن قال لا إله إلآ الله محمد رسول الله فهو مسلم, مهما كان لونه أو كانت لغته أو مذهبه, ولا تفرقوا فتذهب ريحكم. والسلام عليكم ورحمة الله.
اقتباس
 
 
+1 #160 الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2009
إنه نور الإسلام الذي عاد يتقد ويتوهج من جديد بعد أن خمد وسكن قليلا وما انطفأ ولن ينطفئ نو الإسلام الذي أتقد في تركيا وغرز مشعله في استنبول زمن العثمانين الأوائل هاهو يعود من جديد الأتراك الأبطال يعودون لرفع الراية فهم أحق بها وأهلها اللهم أعزنا بالأسلام وأعز الإسلام بنا وشرفنا لخدمة هذا الدين اللهم آمين ..............
اقتباس
 
 
0 #159 الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2009
سبحان الله لم يكن احد يتوقع أن الخير سيأتي من تركيا في هذه الأيام الجارية نظرا للاتجاه العلماني الواضح في الفترة السابقة ولكن "ويرزقه من حيث لا يحتسب" فالحمد لله أولا وآخرا
اقتباس
 
 
0 #158 الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2009
كذا المعالي إذا نا رمت تدركها فعبر إليها على جسر من التعب إن الفكرة لا تنجح إلا إذا قوي الإيمان بها وتوفر الإخلاص في سبيلها وزدادة الحماسة لها ووجدة التضحية والعمل في سبيل تحقيقها والتجربة برهان والرآئد لا يكذب أهله والله المستعان وعليه التكلان ولا قوة إلا بالله
اقتباس
 
 
-1 #157 الأحد, 22 تشرين2/نوفمبر 2009
نفسى يا دكتور راغب تكتب لينا مقالة تقول رأيك فى إللى بيحصل بين مصر و الجزائر حالياً
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768