يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > بين التاريخ والواقع


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 199 اصوات]

عودة تركيا بقلم د. راغب السرجاني

 
تاريخ الإضافة:3-11-2009

عودة تركيا بقلم د. راغب السرجاني

تركيا
الحضارة الإسلامية في تركيا

قلَّ أن يمرَّ يوم الآن ولا تجد ذكرًا لتركيا في وسائل الإعلام، وهو عادة ما يكون ذكرًا إيجابيًّا فعَّالاً، يُثبت بما لا يدع مجالاً للشكِّ أن تركيا قد عادت – وبقوة- إلى ساحة العمل الإسلامي، بل لا نبالغ إن قلنا: إنها أصبحت مرشَّحة بشكل واضح لقيادة القاطرة الإسلامية.

وليس الكلام الذي نذكره الآن كلامًا عاطفيًّا متأثِّرًا برؤيتنا لحكومة إسلامية تقود البلد، ولكنه مشاهدات حقيقية، وأرقام دقيقة، وإحصاءات جادَّة، وملامح واضحة، وكلها يصب في النهاية في حقيقة أن الأتراك عائدون بقوة، وقد لاحظ ذلك القريب والبعيد، والصديق والعدو، بل إن الجميع يُراهن على الحصان التركي، بما في ذلك الأمريكان والروس واليهود والعرب.

إنها عودة مباركة.. فأهلاً بالأتراك!!

ولنراجع معًا بعض الملاحظات المهمة على الوضع التركي في خلال السنوات السبع السابقة، أي منذ تولي حزب العدالة والتنمية بقيادة العملاق أردوجان قيادة الأمور في البلد المسلم العريق..

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان
رجب طيب أردوجان رئيس وزراء تركيا

أولاً: لعلَّ أكثر ما لفت أنظارنا في خلال السنوات الأخيرة هو الموقف التركي الصلب والواضح من الملف الصهيوني في فلسطين.. لقد استطاع القادة الإسلاميون الأتراك أن يتركوا أثرًا إيجابيًّا هائلاً في نفوس الشعوب الإسلامية، على الرغم من العلاقة التاريخية القوية بين تركيا والكيان الصهيوني، وظهر ذلك في تصعيد متدرِّج متميز، يدلُّ على أن السياسيين الأتراك يُديرون الأزمات باحترافية عالية وبفهم عميق..

لقد رحبت تركيا ترحيبًا رسميًّا واضحًا بفوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، وهي بذلك لا تتحدَّى الكيان الصهيوني فقط، بل تتحدَّى القوى الدولية المختلفة وفي مقدمتها أمريكا، بل إنها استقبلت قيادات حماس على الأراضي التركية في مباركة لم نَرَ لها مثيلاً في كافة الدول الإسلامية..

واستمرت التعليقات التركية الإيجابية لنصرة القضية الفلسطينية، حتى وصل الأمر إلى ذروته في حرب غزة الأخيرة، وكانت تعليقات الحكومة التركية قوية وواضحة، واتهمت الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم وعربدة، وسمحت الحكومة التركية للشعب التركي بإقامة الأنشطة التي تساند الفلسطينيين، فتحولت المدن التركية المختلفة إلى ساحات تشهد فعاليات بنَّاءة لخدمة القضية الفلسطينية، وتَصَاعَد الموقف أكثر، حين رأينا العملاق أردوجان يثور على الرئيس الصهيوني شيمون بيريز في مؤتمر دافوس، ويُسْمِعه ما لم يتوقَّع سماعه

احتجاج أردوجان في منتدى دافوس الاقتصادي
ثورة أردوجان على شيمون بيريز في منتدى دافوس

أبدًا من زعيم مسلم، بل وصل الأمر في الشهر الماضي (أكتوبر 2009م) إلى أن تُلْغِيَ تركيا مناورات عسكرية كبيرة، كانت ستُجرى على أرضها بعنوان: "نسر الأناضول"، وبمشاركة دول حلف شمال الأطلسي وفي مقدمتها أمريكا؛ وذلك لاشتراك الطائرات الصهيونية في هذه المناورة، وقالت تركيا بوضوح: "لا نُريد مشاركة الطائرات التي قصفت الأطفال والأبرياء في غزة". كل هذا دعا رون بن يشاي – وهو أحد أبرز المحللين العسكريين الصهاينة- أن يقول: "الحقيقة المرَّة أنه علينا أن نعترف أن تركيا - في الوقت الراهن على الأقل- تَوَقَّفت عن أن تكون شريكًا استراتيجيًّا أمنيًّا موثوقًا لإسرائيل، وهي حقيقة تمثل -أصلاً- ضررًا فعليًّا لأمن إسرائيل القومي".

 

 

أردوجان والرئيس السوري بشار الأسد
العلاقات التركية السورية

ثانيًا: بدأت تركيا في عهد حزب العدالة والتنمية سياسة عجيبة خاصَّة جدًّا بتركيا، تستحقُّ كلَّ إعجاب وتقدير؛ وهي سياسة "تصفير النزاعات"!! أي: الوصول بالنزاعات إلى درجة الصفر؛ بمعنى التغاضي عن ميراث كبير من الكراهية مع بعض دول الجوار، والعمل على بدء صفحة جديدة تجعل من تركيا مكانًا آمنًا مقبولاً عند عامَّة الناس، وليس مكانًا مليئًا بالمشكلات والأزمات.

ولعل من أهم نتائج هذه السياسة العجيبة أن أذابت تركيا الجليد الذي بينها وبين سوريا، ووصل الأمر إلى إلغاء التأشيرات بين البلدين؛ فأصبح ممكنًا للسوري أن يذهب إلى تركيا، والعكس كذلك لمدة تسعين يومًا دون احتياج لتأشيرة زيارة، وهذا تَقَدُّم مذهل في علاقات تركيا وسوريا، بل إن سوريا طلبت من تركيا -في العام الماضي (2008م)- أن تتوسَّط بين بشار الأسد وأولمرت في المباحثات، حدث هذا بالفعل لولا أن المباحثات تدهورت؛ نتيجة حرب غزة الأخيرة..

بل أعجب من كل ذلك أنه بعد إلغاء المناورات العسكرية مع حلف شمال الأطلسي، قامت تركيا بإجراء مناورات مشتركة مع القوات السورية في تحدٍّ صارخ للكيان الصهيوني.

وليست سوريا فقط هي المعنية بسياسة تصفير المنازعات، بل فعلت تركيا ذلك -أيضًا- مع دولة ذات تاريخٍ عدائي كبير لها، وهي دولة أرمينيا! فعقدت معها اتفاقًا تاريخيًّا؛ يقضي بفتح الحدود بين البلدين، وهو خطوة لم يكن يحلم بها أشدُّ المتفائلين على الساحة السياسية..

وقامت تركيا كذلك بتحسين علاقتها جدًّا مع اليونان؛ في محاولة جادَّة لإذابة الجليد في ملف قبرص الخطير، والذي تتنازعه تركيا واليونان منذ فترة طويلة جدًّا..

ثالثًا: لم تكتفِ تركيا بالتعامل مع دول الجوار فقط، بل بدأت تمدُّ يد التعاون والمساعدة إلى الكثير من دول العالم الإسلامي، واهتمت تركيا كثيرًا بالدول الإسلامية المتحررة من الاتحاد السوفيتي؛ مثل: كازاخستان، وأوزبكستان.. وغيرهما، فأقامت معها علاقات قوية، واهتمت بإنشاء المدارس هناك، وتفعيل العديد من المشروعات الإنتاجية، وفي ذكاء شديد لم تَسْتَعْدِ روسيا في هذه المناطق؛ بل دخلت إليها على أنها شريك للروس في التعامل مع هذه الدول، وليست منافسًا لها، بل إنها عززت من تعاملها الاقتصادي مع روسيا (المحتل السابق لهذه الدول)، حتى أصبحت روسيا هي الشريك الاقتصادي الثاني لتركيا (بعد الاتحاد الأوربي)؛ حيث تبلغ المعاملات الاقتصادية بين البلدين أكثر من 25 مليار دولار..

الوقفة التركية لنصرة مسلمي الإيجور
الأتراك ونصرة الإيجور

وكلنا شاهدنا الموقف التركي القوي من الصين، في تعدياتها على الإيجور المسلمين في إقليم التركستان الشرقية المحتل من الصين، ونشاهد كذلك وقوف الأتراك إلى جانب أذربيجان؛ مع أن غالبية الشعب الأذربي من الشيعة وليسوا من السُّنَّة، ولكنهم احتاجوا مساعدة تركيا بعد أن تخلَّت عنهم إيران، بل ووقفت إيران مع عدوهم الأرمني ضدهم!

ولم تتوقف المعاملات التركية المتنامية مع العالم الإسلامي عند هذا الحدِّ، بل تجاوزت ذلك إلى معظم دول العالم الإسلامي، وكلنا نتابع الرحلات النشطة التي يقوم بها الثلاثي التركي؛ رئيس الوزراء أردوجان، ورئيس الجمهورية عبد الله جول، ووزير الخارجية أوغلو.

رابعًا: لم يُهمل الأتراك الأوضاع الداخلية بسبب اهتمامهم بالمعاملات الخارجية، بل على العكس لقد نقلوا بلدهم نقلة نوعية خلال هذه السنوات الأخيرة، ولعل تركيا هي البلد الإسلامي الوحيد (بالإضافة إلى ماليزيا) التي شهدت انتخابات لم يُطعن فيها بالتزوير، وهي من البلاد النادرة في العالم الإسلامي التي تختار رئيسها بإرادتها!

وغير الواقع السياسي فهناك طفرات هائلة في حياة الناس، ويكفي أن تُقارَن إسطنبول قبل وبعد حزب العدالة والتنمية، فقد صارت مدينة تضاهي وتنافس وتسبق الكثير من المدن الأوربية، وفوق ذلك فقد سمعنا عن مشاريع وتطويرٍ للمدينة خلال الشهور القادمة، تتجاوز قيمتها 450 مليار دولار!!

إن الأوضاع تزداد استقرارًا في داخل تركيا بشكل ملحوظ، ولعلَّ أبرز هذه العلامات أن الحكومة التركية الإسلامية تجرَّأت على حلِّ مشكلة الأكراد المزمنة، وبدأت تمدُّ اليد للمصالحة، وبدأت تهتم بمناطق أغلبيتهم؛ ليبدأ ضوء الاتفاق والوحدة يظهر للمرَّة الأولى، بعد فشل كل الحكومات السابقة في التوفيق بين مصالح الأتراك والأكراد، وها نحن قد رأينا في أكتوبر 2009م الجماهير التركية تستقبل 34 من أنصار حزب العمال الكردستاني، القادمين من العراق بعد إنهاء تمردهم، واستسلامهم للجيش التركي، ثم إطلاق سراحهم، في بادرة ستُوقف -إن شاء الله- نزيفًا طويلاً لدماء المسلمين من الأتراك والأكراد على حدٍّ سواء..

الاقتصاد التركيخامسًا: تحسُّن الاقتصاد التركي بصورة مذهلة في زمن حزب العدالة والتنمية الإسلامية؛ فقد قفز الناتج القومي الإجمالي من 300 مليار دولار سنة 2002م إلى 750 مليار دولار سنة 2008م، أي بزيادة تساوي 150%، وبمعدل نموٍّ وصل إلى 6.8%، وهي نتائج عجيبة يُدرك قيمتها رجال الاقتصاد..

ولم ينعكس ذلك على الدولة فقط، بل شعر به المواطن العادي؛ فقد قفز معدَّل الدخل الفردي السنوي للمواطن من 3300 دولار في سنة 2002م إلى حوالي 11.000 دولار في سنة 2008م، يعني ذلك أن الأسرة المكوَّنة من خمسة أفراد، يُصبح دخلها السنوي خمسة وخمسين ألف دولار في المتوسط، وهي زيادة لم يكن يتخيلها الأتراك في هذه المدَّة المحدودة..

لقد صار الاقتصاد التركي هو الاقتصاد السابع عشر في العالم؛ مع أن تركيا دولة قليلة الموارد، ولِلْعِلْمِ فإن تركيا بهذا الترتيب تسبق كل دول المنطقة في اقتصادها، بل إنها تسبق السعودية (المركز الـ23) وتسبق الكيان الصهيوني (المركز الـ40)، وليست من دول النفط أو الغاز؛ لكنها بَرَكَةُ العودة إلى الإسلام، ولقد قفزت صادرات تركيا من 30 مليار دولار سنة 2002م إلى 130 مليار دولار سنة 2008م، ومعظم هذه الصادرات من الصناعات وليست من الموادِّ الخام، وتُباع نصفُ هذه المصنوعات في الأسواق الأوربية مع شدَّة المنافسة هناك، بينما يُباع النصفُ الآخر في أكثر من 180 دولة من دول العالم!

الجيش التركي
الجيش التركي أقوى الجيوش الإسلامية

سادسًا: لا ريب أن الجيش التركي هو أقوى الجيوش الإسلامية الآن، بل إنه لا يُقَارَن بالجيوش الإسلامية، فهو ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ثامن أكبر جيش في العالم، وهو أكبر من الجيشين البريطاني والفرنسي مجتمعين! ومع أن معظم أنظمة التسليح في هذا الجيش الكبير أمريكية الصنع، إلا أنَّ الحكومة الجديدة بدأت تُنَوِّع مصادر سلاحها؛ فبدأت في الاعتماد على أنظمة أخرى بديلة؛ مثل: ألمانيا، وإنجلترا، وفرنسا، وروسيا..

سابعًا: يعيش على أرض تركيا شعبٌ من أفضل شعوب المسلمين، وهو الشعب التركي الأصيل، الذي له الكثير من الأيادي البيضاء على الأمة الإسلامية، وحامل راية الجهاد لقرون متتالية، وهو شعب يتميز بحميَّة إسلامية عالية، وبرُوح إيمانية رائعة، ويكفي أنه مع كل التغريب والعلمنة -التي قام بها أتاتورك وأذنابه- ما زال إلى الآن متمسِّكًا بالإسلام بهذه الصورة الراقية..

والشعب التركي شعب كبير؛ حيث يصل تعداد السكان هناك إلى 76 مليون نسمة، وهي بذلك الدولة رقم 17 على العالم من ناحية تعداد السكان، وهي الدولة الثانية في أوربا بعد ألمانيا (80 مليون نسمة)، وتسبق فرنسا (60 مليون نسمة)، وبريطانيا (58 مليون نسمة).

وهو كذلك شعب نشيط وحيوي؛ وتبلغ القوة العاملة في تركيا 23.5 مليون نسمة، كلها يدفع إلى مزيدٍ من الإنتاج والتطور؛ فأصبح ذلك العدد الكبير للسكان دافعًا للتقدُّم والازدهار والعلوِّ، وليس سببًا في التضخُّم والعجز، كما يحدث في بعض البلاد الأخرى، التي تَعتبر زيادة السكان كارثة؛ لأنهم يأكلون ويَتَمَتَّعُون ويُلْهِيهم الأمل، ولا يعملون!

والشعب التركي شعب متحرِّك فيه رُوح المغامرة؛ ولذلك فقد ساح منذ زمن في ربوع أوربا، ونشر الإسلام قديمًا بالفتوحات، وحاليًا بالاستيطان والهجرة والعمل، ويكفي أن تعلم أن ألمانيا فقط تضم بين ربوعها أكثر من مليوني تركي، نشروا الإسلام، وبنوا المساجد والمراكز والمنتديات، وأَثَّرُوا بشكل ملموس على مسيرة الحياة في أوربا.

ثامنًا: تقف تركيا بموقفها الجغرافي الفريد كبوَّابة غربية للعالم الإسلامي أمام أوربا العتيدة، وهذا الموقع الاستراتيجي الخطير يُحَمِّلُها الكثير من المسئوليات؛ سواء في نشر الإسلام، أو في الدفاع عنه، أو في الدخول في كل المعادلات السياسية والعسكرية والحضارية التي تتمُّ بين الشرق والغرب، فلا غنى للمسلمين عن تركيا، ولا غنى للأوربيين والأمريكان عنها، وكذلك لا غنى للروس عن الدولة نفسها، بل لا غنى للكيان الصهيوني عن وضع آليات مُعَيَّنَة للتعامل مع هذه الدولة شديدة الأهمية.

الدولة العثمانية
اتساع الإمبراطورية العثمانية

تاسعًا: من أهم عوامل قوة تركيا عمقها التاريخي الأصيل، الذي يُذَكِّرُنا بالإمبراطورية العثمانية العملاقة، التي حملت لواء الإسلام ستة قرون متتالية؛ وهي بذلك أطول خلافة إسلامية حكمت المسلمين، ووصلت في زمن عظمتها إلى حُكْمِ أكثر من 20 مليون كيلو متر مربع، وبلغت حدودها من الجزائر في إفريقيا إلى إيران في آسيا، ومن النمسا في وسط أوربا إلى اليمن في جنوب الجزيرة، وحولت البحر الأبيض المتوسط إلى شبه بحيرة عثمانية، وكانت تُقَاتِل في آنٍ واحد الجيوش الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والبرتغالية، إضافة إلى قتال الصفويين الشيعة المتَّحِدِينَ مع البرتغاليين!

إن الحكومة الإسلامية الجديدة التي تحكم تركيا تفخر بعمقها التاريخي العثماني، ويُحِبُّون أن يُطلقوا على أنفسهم العثمانيين الجدد، وهو شرف كبير أعلى بكثير من الانتماء إلى حضارات جاهلية بائدة؛ كالحضارات الفينيقية والآشورية والفرعونية والحميرية.. إنه انتماء إسلامي يُضيف إلى قوة تركيا إضافة باهرة؛ تدفع بالأتراك إلى مقدِّمَة المسيرة.

عاشرًا: كل هذه النقاط السابقة تأتي في ظلِّ ضعفٍ عربي ظاهر، وتخاذلٍ في كثير من القضايا، وعلى رأسها قضية فلسطين، بل ويظهر العرب توجُّسًا - بل رعبًا- من النمو الإيراني الشيعي، وليس لهم حلٌّ في مواجهة هذا المدِّ الشيعي -خاصة بعد سقوط نظام صدام حسين العراقي- إلا الاعتماد على تركيا السُّنِّيَّة- ليس من منطلق الدين؛ فمعظم الأنظمة العربية علمانية، ولكن من منطلق التوازنات السياسية في المنطقة.. والأتراك يُدركون هذا الدور جيدًا، ولا يتجاهلون تاريخهم الطويل في الدفاع عن السُّنَّة ضد الأحلام الصفوية الشيعية؛ ولذلك يُعَلِّق عليهم أبناء العالم الإسلامي آمالَ الوقوف أمام التغلغل الشيعي المؤَيَّد بالأنظمة الغربية..

وفوق ذلك فالأتراك الجدد يحاولون بكل جهدهم أن يُزيلوا ميراث الكراهية والعنصرية الموجود بين العرب والأتراك، وقد وصل جهدهم إلى أنهم الآن يَسْعَوْنَ إلى نشر اللغة العربية - وأُكَرِّرُ العربية- وليس التركية في مناطق كثيرة من العالم؛ مثل: أوزبكستان، والتركمنستان، وطاجكستان، بل إنهم أصدروا مجلة إسلامية راقية اسمها "حراء" باللغة العربية، وهي أول مجلة تركية تصدر باللغة العربية من أيام أتاتورك.

كانت هذه هي النقطة العاشرة، فتلك عشرة كاملة!

لكل هذه الأسباب وغيرها فإننا نتوقَّع لتركيا تقدُّمًا كبيرًا في خلال الأعوام القادمة، ونُعَلِّق عليها الكثير والكثير من الآمال، بل إننا نُلزمها بحمل الأمانة ورفع اللواء، والله معها، ومع كل مخلص يبتغي الرفعة لهذا الدين..

ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين..

بقلم د. راغب السرجاني






أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 188
بسم الله الرحمن الرحيم

إن هذا لهو من بشائر فضل الله العظيم ونصره المبين الذى وعد سبحانه وتعالي عباده المؤمنين

اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان
جيد
السلام عليكم جزاك الله خير يا مغربل التاريخ ان جاز لى التعبير , انها بشرة خير بعودة تركيا الى حضن الاسلام فندعو للامة جميعها بانتهاج مسلكها هذا ولقد استوقفنى تعبيركم عن اعتزازها باصولها العثمانية الاسلامية بخلاف ماهو علية مما ذكرت من اعتزاز البعض باصول الحضارات البائدة وقد اوحى لى هذا التشبه بمثل عامل الخليفة الذى استقل بولايته عن خليفته بعد ان اغتر بما اصبحت عليه دولته فتمرد عليه واصبح فى عداء معه فانقطع عنه عطاء الخلفة فاعتمد على نفسه حتى فنيت موارده واصبح التمرد سنة من بعده فسقطت دولته واصبحت تاريخ فلو أنه استمر تحت سماء من استخلفه لاستمر عطاءه له ولاستمرت دولته لكنه اغتر بنفسه فانفرط العقد وانقطع الحبل و لله المثل الاعلى مع الحضارات الفانية واستغفر الله العظيم
العالم الاسلامي اليوم في شوق وتعطش لمن ياتي ليحمل راية الحق والعدل ليعيد الموازين الى نصابها والله العظيم نسال ان تعم بركة الرجوع الى الاسلام الحق على جميع الدول العربية المسلمة لينعم الجميع بالعزة التي اصبحت من امجاد الماضي بعد ان ضيعناها بانفسناا
وفقك الله يا دكتور وسدد خطاك وجزاك عنا خيرا
عندما تحدثت مع بعض الأصدقاء عن تلك المقالة وعن تركيا حاليا دهشت من فكرتهم عن تركيا برغم من كل هذا فتركيا فى ظل العثمانين هى دولة يحكمها بعض المتعجرفين المتكبرين وهى دولة يملئوها الفساد والرشوة وبعد سقوط الخلافة لا نعرف الا قرارات اتاتورك ضد الأسلام وانها دولة علمانية بعيدة كل البعد عن الأسلام ,ولكن كما نرى فى هذا المقال الحكم على الأمم لايكون من خلال عاما او عامين من تاريخها ولا حتى عشر سنوات فهما طمس الذهب تحت التراب سيظل محتفظا بقيمتة واصلة.
بسم الله الرحمن الرحيم
لو تتبعنا تاريخنا الاسلامي لوجدنا ان الشعب الذي سكن بلاد هضبة الاناضول ما زالوا يعيدوا النصر لامتنا بطريق او اخر الى بلاد الاسلام فلعلهم
اللهم أصلح أمة الاسلام وأصلح حال مصر أيضا وحال العالم العربى والاسلامى جميعه
شكرا يا دكتور راغب ربنا يبارك فيك
أحب مقالاتك جدا وأستفيد منها جدا
اللهم انصر دين محمد و ارحم أمة محمد رحمةً عامه

وشكرا لك يادكتور ونفع الله بك أمة محمد اللهم امين
جزاك الله كل خير ونفع الله بك الاسلام والمسلمين ونرجو من الله ان يعز الاسلام والمسلمين وان تعود دولة الخلافة الى ايام مجدها وعزها وقوتها . والى الامام
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا مقولة صادقة من خبير بمرض الأمة والحمد لله قدر الله أن تنكسف سوءات المتشككين في نهضت الأمة بالإسلام.
يا مسلمي العالم اتحدوا

يا مسلمي العالم اتاكم نور من الله فاتحدوا

اما آن لكم ان تستفيقوا من سباتكم الذي طال امده

اما آن لكم ان تكسروا اغلال العبودية . اغلال الذلة

يا مسلمي العالم اتاكم ا لمخلص فهل انتم منتهون.



الهم اعز الاسلام باردوغان وغول واوغلو واطل عمر اربكان آمين.
بارك الله فيك يادكتور . راغب السرجاني على الموضوع ونقول معك فعلا إنها عودة مباركة.. فأهلاً وسهلا بالأتراك!! وان شاء الله الخلفاء الجدد
جزاك الله خيراً
أتمنى أن تضع لنا برنامج عملى لنكون عوناً لهم وألا نكون عبئاً عليهم
جزاك الله خيراً يا دكتور، أرجو الله أن يوفق هؤلاء القوم ويحميهم فقد كثر أعدائهم، وخاصة من بني جلدتهم أذناب الهالك أتاتورك.
جزيت عنا خير الجزاء لقد تعلمت الكثير واريد زيادة واطلب منكم ان ترسلوا الى على E_MAIL

اسال الله ان يعزك يا دكتور راغب فانى والله احسست وكان صحابيا يتكلم فانى متابع جيد لمعظم محضراتك ومثلك لا يخفى عليه مثل هذه الصحوات الايمانيه العالية ونسال الله ا ن يزيدها رفعة ومكانه ويرجع الاتراك الى عهدهم الاصيل عهد الخلافة العثمانيه الرشيده واسال الله ان يعزك بالاسلام ويعز الاسلام بك يا دكتور راغب واشهد الله انى احبك فى الله فانت دائما تضع اقدامنا على الحقبقة بمنظور اسلامى راقى
جزاك الله كل خير , فقد أنعشت أفئدتنا وجددت آمالنا بعودة قوة وعزة الإسلام للوقوف في وجه كل من يريد الإساءة للإسلام والمسلمين. ملاحظة: أنظمة التسليح في الجيش التركي بدأت الإعتماد أيضاً على صناعة الأسلاحة المحلية المتطورة ,والتي تنافس الصناعات العالمية.
بارك الله فيك يا د راغب وانت دائما عودتنا علي الفهم العميق لوضع المسلمين في العالم عبر العصور وفي الوقت الراهن

تلميذك :بلال ابو نبعه فلسطين المحتله
جزاك الله كل خير دكتورنا الفاضل "د/راغب"مشكور على هذه المقالة الرائعة والمتكاملة وعلى النمط المنظم

نفع الله بعلمكم الأمة وجزيت الجنة
جزاك الله دكتورنا الفاضل على هذه اللمحة الجامعة و المفيدة جدا حول تركيا الاسلامية بصفة عامة
ماقراته هنا اكد لى ان تلك الأمة لاتموت كثيرا من يفكر ان النصر هو فقط يوم نقاتل اليهود وينطق الحجر والشجر ولكن مانراه اليوم فى بلادنا من الصحوة الأسلامية وان كانت غير ظاهرة فى نواحى عدة انما هى خطوات لطريق النصر والعودة باذن الله
الهم ارنا قبل موتنا نصرة الاسلام وعز المسلمين بالمسلمين فى كل مكان
أهم ما لفت إنتباهي في سياسة الحكومه التركيه الحاليه هو :سعيها الدؤب لرفع الظلم عن كاهل الناس مثل رفع الحظر عن الحجاب ،ونصرة الفلسطينين 000الخ0 وأنا أرى حقيقة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامه"
يارب اجعلها نواة خلافة لللإسلام يارب أتمتني حتي أري خلافة الإسلام فانت ولي ذلك والقادر علية
اللهم اغفر اللهم ارحم العثمانيين القدماء ووفق خلفائهم الي ما تحبه وترضاه شكرا دكتور راغب السرجاني علي مقالتلك الرائعه اعزك الله بالاسلام وعشت دوما ناصرا له بمقالتك وصوتك
قال سيدنا عمر بن الخطاب نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فإذاابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
نعم! وإني أري في أكمل الدين حسان أوغلو كل هذه المقومات, إذ شرب من ماء النيل, ودرس بجامعة عين شمس, وخالط أهل مصر, ثم طلب المزيد من العلم في الغرب واطلع علي مجتمعاتهم وعاش بينهم, ثم استقر بتركيا, ومنها ينشر الإسلام ويحض المسلمين علي التمسك به, وهذا ليس بغريب علينا, فإن لتركيا علي المسلمين أيادٍ بيضاء, فقد كانت أقوي دولة في العالم, ونشرت الإسلام في كثير من ربوعه, والله قادر علي أن تستعيد تركيا مجدها وتعود لتقوّي صف المسلمين, فليس لتركيا عز إلآ بالإسلام, ولا للمسلمين عز إلآ بتركيا. ونصيحتي الي المسلمين قاطبة أن وحدوا الصف, فمن قال لا إله إلآ الله محمد رسول الله فهو مسلم, مهما كان لونه أو كانت لغته أو مذهبه, ولا تفرقوا فتذهب ريحكم. والسلام عليكم ورحمة الله.
إنه نور الإسلام الذي عاد يتقد ويتوهج من جديد بعد أن خمد وسكن قليلا وما انطفأ ولن ينطفئ
نو الإسلام الذي أتقد في تركيا وغرز مشعله في استنبول زمن العثمانين الأوائل
هاهو يعود من جديد
الأتراك الأبطال يعودون لرفع الراية
فهم أحق بها وأهلها
اللهم أعزنا بالأسلام وأعز الإسلام بنا وشرفنا لخدمة هذا الدين اللهم آمين ..............
سبحان الله لم يكن احد يتوقع أن الخير سيأتي من تركيا في هذه الأيام الجارية نظرا للاتجاه العلماني الواضح في الفترة السابقة ولكن "ويرزقه من حيث لا يحتسب"
فالحمد لله أولا وآخرا
كذا المعالي إذا نا رمت تدركها فعبر إليها على جسر من التعب إن الفكرة لا تنجح إلا إذا قوي الإيمان بها وتوفر الإخلاص في سبيلها وزدادة الحماسة لها ووجدة التضحية والعمل في سبيل تحقيقها والتجربة برهان والرآئد لا يكذب أهله والله المستعان وعليه التكلان ولا قوة إلا بالله
نفسى يا دكتور راغب تكتب لينا مقالة تقول رأيك فى إللى بيحصل بين مصر و الجزائر حالياً
نعم أحلام الأمس حقائق اليوم وأحلام اليوم حقائق الغد ولا زال في الوقت متسع فالفكرة لا تنجح إلا إذا قوي الإيمان بها وتوفر الأخلاص في سبيلها وازدادة الحماسة ووجد العمل لتضحيه والكفاح لتحقيقها وكل هذا بتوفيق الله وتسديده وفقكم الله
حفظك الله ورعاك وأسأل الله أن يحفظك ويرعاك , وأن يقتدى بك وبإسلوبك وطرحك العلمي المبسط وبيان وتوضيح التاريخ الإسلامي والهجمات على الإسلام والمسلمين وكذلك توضيح للإمة الأخطار التي تهددها من قبل الأعداء والبأخص من يسمون أنفسهم وينتسبون للإسلام ولكن الحقيقة الإسلام بريئ منهم لأن الإسلام سلام ومحبة وخلق كما علمنا رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام . أرجو التواصل معي للأنني أحبك في الله أولا ثم بإطروحاتك العظيمة. حفظك الله ورعاك..... محبك / منصور
مرحبا بالخلافة العثمانية الجديدة
أتمني لو يختار الشعب التركي و الحكومة التركية رجلا يكون في منصب الخليفة للمسلمين حتي لو كان منصبا شرفيا فإنه يعيد إلي الأذهان صفحات مشرقة من تاريخنا المجيد
المسلمون الحقيقيون في تركيا يعلمون حق اليقين ان عودة علوهم و مجدهم ليس في الارتباط مع الاتحاد الاروبي بل في عودة الدولة و الناس الى الدين الاسلامي
ماشاء الله تبارك الله أهلا وسهلا بالأتراك المجاهدين الفاتحين اللهمّ حبّب اليهم الإيمان وزينه فى قلوبهم وكره اليهم الكفر والفسوق والعلمانية الخبيثة واجعلهم من الراشدين اللهم اجعل قرة أعيننا على تركيا يا ربّ العالمين
"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" لا نصر إلا نصر الله ولا عزة إلا عزة الإسلام، اللهم أحينا حتى نرى ونعمل على عودة خلافة إسلامية تحتكم إلى منهج الله.
منذ مدة وأنا أبحث عن إذاعة أو قناة أو موفع .

منذ اليوم موقعي المفضل الاول ومنهلي الاوفر قصة الاسلام اسال الله ان يبارك لنا في شيخنا العالم المؤرخ الكاتب الدكتور راغب السرجاني ويبارك له في عمره وعمله وان يحييه على الاسلام ويتوفاه عليه وان يرفع مرتبته في الجنة
يا رب أعد الخلافة الإسلامية ليعيش المسلمون جميعا في عزة ورخاء ومنعة وقوة على يد تركيا أو غيرها من بلادك يا رب العالمين
جزاك الله كل خير استاذنا الفاضل علي هذا التحليل القيم لهذه الاحداث ولكم عهدناك تحلل لنا الاحداث وتخرج لنا الدرر المهجورة من أمجاد تاريخنا وعزتنا ونتمني ان تصدر لنا سلسلة مفصلة من تاريخ عزتنا عل غرار (صور رائعة من الحضارة الاسلامية) حتي يعود هذا الجيل يفخر بدينه وتاريخه وهو جيل النصر بإذن الله الذي سيكون في جيش صلاح الدين.. اللهم آمين
أنا أتمنى أن يتحدث الدكتور راغب فى سيناريوهات تولى حكومة مماثلة لمصر و الدول الإسلامية الأخرى .. ما الرؤى الواقعية المفترضة؟
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) سورة ق
الله يعزك يا دكتورنا والله فرحتنى وشرحت صدرى بتحليلك على أساس قراءة للماضى والواقع والمستقبل ...يا رب مكن لاخواننا فى تركيا وأيضا انصر الحكومة الفلسطينية الاسلامية العزيزة واحفظ قادتها واملأ قلوبهم بالايمان وثبتهم على الحق ...وعقبال مصر وكل العالم الاسلامى ويتحقق حلمنا باعادة الخلافة واستاذية العالم ...
انا اتوقع -والله اعلم- ان تفتح روما على ايدي الاتراك خلال عقود قليلة وان يقودوا مرة اخرى سفينة الامة الاسلامية من جديد بعد ان تعود الخلافة التي اتوقع ان تكون على شكل فدرالية تتحول فيها الدول الاسلامية المبعثرة الان الى " الولايات الاسلامية المتحدة " بادن الله, والله اعلى واعلم...
ان الأمل فى دور تركيا الإيجابى هو مايحرك قلوب المسلمون تجاه الزعيم رجب طيب أردوخان فهو رجل فى زمن قل فيه الرجال.
بصراحة هذا المقال الرائع يضاف الي بقية المقالات الرائعة والمحاضرات الأكثر روعة وأتمني أن تسجل في الخلافات الاسلامية مثل العباسية والخلفاء الراشدين والأموية .........الخ
جزاكم الله كل خير سيدي وأستاذي دكتور راغب

والله لقد أبكيتني حين قرات هذا المقال المليء بالفخر والبشريان بان الإسلام قادم وبكل قوة وبداا المارد العملاق يصحو

وهذه رساله لكل المتخوفين من الحكم الاسلامي

انظروا الى تركيا نظرة عميقه وتعلموا كيف يحكم الاسلام

هذه الامة تملك كل المقدرات والامكانات

وفوق كل هذا تملك الدين الخالد

اقول لتركيا سيروا والله معكم ولن يتركم اعمالكم

واقول لسيدي بوركت وبورك علمك وقلمك

جزيت كل الخير

واقول للمسلمين في كل مكان

الاسلام باق ما دام الله باقيه

وبدأت شمس الاسلام تشرق من جديد
اللهم بارك في تركيا ، وفي كل من يسعى لعزة الإسلام
اللهم انصر تركيا ووفقها وأعلي شانها اكثر واكثر واجعلها خير عون وسند للمسلمين امين
وفقكم الله كل التوفيق...
اسأل الله أن ينصرهم بالاسلام وينصر الاسلام بهم. وانتم كذلك يا اصحاب هذا الموقع المبارك.
اما خبر نشرهم للغة العربية واصدارهم لمجلة عربية فوالله لقد بكيت تأثرا من ذلك.. وكما قال الشيخ محمد الغزالي ان من اسباب ضعف العثمانيين قيادتهم للامة بغير اللغة العربية.
ملاحظة: الخريطة التي عنوانها "اتساع الإمبراطورية العثمانية" هي خريطة العالم الاسلامي وليست خريطة الدولة العثمانية.
السلام عليكم اود ان اقول انني باحث في التاريخ الاسلامي و الحضارة الاسلامية . و ارجو منكم و السادة المحبين للموقع تزويدي ببعض الروابط المتعلقة بدراستي عبر منبركم العلمي .و شكرا شيخنا الكريم .
بارك الله فيك يا د.راغب و ربما هي بداية عودة أيام الاسلام المشرقة و ما ذلك على الله بعزيز.
نعم والله الامة الان تحتاج إلى من يقودها بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرجها من هذه المهانة إلى عز العبودية لله العظيم
حقيقة رغم الاحصاءات والنجازات التي تُرى إلا أن العلمانية مازالت تسري في عروق الشعب التركي و نرى ذلك بوضوح و رفض من القضاة و بعض كبار المسؤلين لحزب العدالة...فحتى الآن و إن كان في رأي الشخصي هي نهضة بلد و لكن ليست بلد لقيادة المسلمين قيادة حقة
سبحان الله كلما قرأت كلما ازددت سعاده و كانه حلم ان يكون كل هذا الكلام الايجابى عن دوله مسلمه تعتنق الاسلام الصحيح و تحمل رسالته فوق عاتقها و تسير بها فى ارجاء الدنيا مرفوعة الرأسفاللهم كتر من امثالهم
يارب عزك لكل نظام اسلامى يساعد على اعادة الى الامة مجدها - الادارة مسؤلية
أحسن جملة في المقال:... وليست من دول النفط أو الغاز؛ لكنها بَرَكَةُ العودة إلى الإسلام...اللهم اعدنا الى الاسلام، وانصرنا به على أعدائه.جزاك الله خيرا شيخنا راغب، نحبك في الله.
أبرز ما في هذا الموضوع الدبلوماسية والتعاون المؤثر لهذه الدولة العملاقة
يقول صلي الله عليه وسلم – فيما معنى الحديث - لان تخالط الناس وتصبر علي آذاهم خير من ألا تخالطهم ولا تصبر علي آذاهم
الشكر الجزيل للدكتور راغب
تجربة تركيا تعد دليل واضح على ان الاسلام ليس باللون او اللغة او الجنسية
الحمد لله الذي أعاد تركيا إلي حظيرة الإسلام بعد أن حاول مصطفي كمال أتاتورك أن يغربها و قد إكتشفت تركي أن الإتحتاد الأوربي لن يضمها إليه مهما فعلت و نفذت من تعليماته فكما يقول أستاذ هيكل هربت من الجغرافيا إلي التاريخ هربت إلي أحضان العالم الإسلامي. لقد حارب العرب إلي جانب الإنجليز و الفرنسيين لهزيمة الدولة العثمانية طمعا فى الملك و قد أعلن الإنجليز أنهم لن يستطيعوا الإنتصار علي الدولة العثمانيه بدون العرب و بعد أن تحقق للإنجليز النصر علي الدوله العثمانيه وقعوا معهدة سايكس بيكو التي وضعت فلسطين تحت الإنتداب البريطاني الذين سلموه بعد ذلك لليهود. و لو ظلت فلسطين تحت الحكم العثماني ما سلموها لليهود. إن العرب هم الذين أضاعوا فلسطين بدعمهم للإنجليز .
musulmans seront les plusdieu seul sait qu'il viendra un jour ou les
جزاك الله عز وجل خيرا يادكتور على هذه المقالات وسرد هذه الحقائق التى تثلج الصدور وتنير لنا طريق الامل لعلنا ندرك بعض او كل اى عز يدرك هذه الامة بعد الكثير من الانكسارات والنكسات التى اصابت الانسان المسلم بالفتور والياس فالى الامام ياتركيا الاسلام ياثغر المسلمين على مر العصور
جزاك الله عن المسلمين خير الجزاء و ارجو منكم المزيد من العلم النافع .
مقال رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع جدا لا تدرون كم يبث من الأمل في نفوس المسلمين الصادقين ولا تدرون كم يقتل من روح اليأس التي طغت علينا حتى صرنا نتعلق بوهم الانتصار ولو في كرة القدم أرجو منكم المشاركة بالموضوع في مختلف المواقع
جزاك الله خيرا يا دكتور راغب دائما تفيدنا بعلمك وفقك الله وقواك وأيدك
بارك الله فيك د. راغب على هذا المقال الملئ بالامل
وكما قال د. عمرو خالد: نحن الان فى حاجة لم يبث فينا روح الامل.
اللهم اهدى مصر وسائر شعوب المسلمين ووحدة امتنا
مع سعادتي الغامره بما تقدمه تركيا علي الصعيد المحلي والعالمي الا انني تالمت لاننا ليس لنا اي دور في نصرة الاسلام لا اقصد المستوي الفردي بل الحكومات.الشعوب المسلمه تتلهف بحرقة وشوق لبذل دمائها رخيصة لدين الله تبارك وتعالي وكلنا مع اردوجان وصدق رسول الله (ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران) اللهم ولي امورنا خيارناواقر اعيننا بنصرة دينك
اسال الله عز وجل ان يعز بهم الاسلام ونحمل جميعا رايات الدعوة الى الله,,وارى ان نتخذ نحن قبلهم خطوات في تدعيمهم وتدعيمنا بالدعوة والدعاة المخلصين ونوصل لهم افضل القنوات الدعوية النشيطة كما هي متاحة لنا ونعود جميعا للغة العربية,,لكم اتمنى ان نترجم كل العلوم المتوافرة هنا وهناك وانا ابدء بنفسي اترجم العلوم للعربية على حد دراستي باذن الله لننهل من هذا الفيض العميق ..جزاك الله خيرا دكتور راغب وارجو ان تتبنوا مشروع ترجمة العلوم بانواعها وشكرا
يارب مصر تسير على نفس الطريق وتعود للامة كرامتها
جزاك الله خيراً د. راغب عن هذا المقال وجعاه فى ميزان حسناتك ونفعنا الله به ان شاء الله
اللهم استخدمنا فيما تحب ولا تجعلنا ملهاة فى يد من لا تحب
اللهم أعد للمسلمين مجدهم وعزهم على يد العاملين المخلصين واجعلنا منهم يا رب العالمين - ربنا يجزيك خير
جزاك الله خيرًا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أما بعد....
فها أنت يا أستاذنا الفاضل الدكتور راغب السرجاني تتحفنا بمعلومات قيمة عن تاريخنا المجيد التاريخ الاسلامي القديم وبإذان الله تعالى وإن شاء الله سيعود تاريخاً اسلامياً جديداً من الله سبحانه وتعالى على أيدي الاتراك الاسلاميين قصدت اسلاميين لاننا بالله ثم بالاسلام ننهض بديننا وندعوا من الله أن يتحقق ذلك ولكن ليتذكر أخوتنا الاتراك الأعزاء القاعدة الاسلامية المشهورة "إن تنصروا الله ينصركم" والمقصود واضح ونحن معهم بإذن الله تعالى في تطبيق هذه القاعدة لننهض بأمتنا بإذن الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبنا الدكتور راغب والله انى أحبك فىالله ولقد أثلج صدرى وأفرحنى وأسعدنى غاية السعادة مقالكم عن تركيا وما حدث فيها من التغير والتطور نسأل الله العلى القدير أن يساعد حكامنا وشعوبنا المسلمة على السير مثلهم حتى تعود
لنا عزتنا وكرامتنا
وفقكم الله دائما لكل خير
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.. أشكر الدكتور راغب فله منا جزيل الاحترام والتقدير .
لعل إخواننا في تركيا بهذا الشكل كالذي يسير بين الأشواك فهاهم أجادوا لغة الحوار مع العدو والصديق والقريب والبعيد دون انحطاط أو ذل أو تفريط في الدين.. وهاهم قد وصلوا ببلدهم تركيا إلى ما نراه ..وأعادوا لأذهان العالم صورة الحاكم المسلم .. وهذا بالتأكيد بتوفيق الله لهم.. فلهم منا كل تحية ونصرة (ولينصرّن اللهُ من ينصره)
استاذي الكريم الدكتور راغب
بارك الله لكم، وجزيت خيرا على المقال الجميل
ولكنني اذكر با الطريق اما العدالة والتنمية ما زال كبيرالأن الشعب التركي عاش أعواما بعيدا عن الإسلام ويحتاج إلى تربية جديدة على قيم الإسلام وتعاليمه؛ لذلك اتمنى من إخواني في حزب العدالة والتنمية ألا يستعجلوا الثمرة وأن يعملوا على بناء جيل جديد يعيد للإسلام عزه ومجده
لا ينكر قوة الاتراك الا مكابر .سبق وان اشرت ان الوحدة لا تتم الا بعودة الخلافة او اى خيار افضل فى هذا الزمن المختلف وقد اشار السيد العالم /طارق السويدان وفقه الله فى برنامجه الممتع علمتنى الحياه الى برلمان اسلامى يشبه البرلمان الاوروبى واعتقد انه قد اصاب .
كما اقترح ان تكون منظمة الموتمر الاسلامى هى النواة لهذا البرلمان .
والله من وراء القصد
اظن ان ذلك كله بسبب صلتهم القويه بالله فهو كتب النصر لاوليائه (كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز)
بسم الله الرحمن الرحيم وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان.

ويقول جل شأنه:

ياأيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين, وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُدى الى صراط مستقيم.صدق الله العظيم
إذا كان توحد المسلمين تحت قيادة الأتراك فأهلاً وسهلاً وأتمنى أن يشارك جميع المسلمين في هذه القاطرة
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله

تحليل ممتاز فضيلة الدكثور . الحمد لله الذي أرسلك إلينا لتبيت لنا الجق وتكشف النقاب عن الحقيقة
اللهم انا نريد خلافة اسلامية اللهم حققها لنا وانصرنا واجعل من امة حبيبك دائما من ينصرون الأسلام واجعل من اناس الأمة الضعفاء عماليق لها وليس فراعين لها بنصرونك على اعدائها الحاقدين الذين يطابون دائما بما لا يفعلون هم .
لا أعرف ما أقول سوى أن قلوبنا مع هذا الحصان الأسود -تركيا-مع إدراك أن مصر هى المحك الرئيسى بوجهة نظرى لصعود التيار الأسلامى فى العالم أجمع فالعمل العمل. العلم العلملأنهم ما وصل إلا لأحترام قواعد اللعبة فالله يحب المسلم القوى أكثر من المسلم الضعيف.
والأتراك يُدركون هذا الدور جيدًا، ولا يتجاهلون تاريخهم الطويل في الدفاع عن السُّنَّة ضد الأحلام الصفوية الشيعية؛ ولذلك يُعَلِّق عليهم أبناء العالم الإسلامي آمالَ الوقوف أمام التغلغل الشيعي المؤَيَّد بالأنظمة الغربية

لكل هذه الأسباب وغيرها فإننا نتوقَّع لتركيا تقدُّمًا كبيرًا في خلال الأعوام القادمة، ونُعَلِّق عليها الكثير والكثير من الآمال، بل إننا نُلزمها بحمل الأمانة ورفع اللواء، والله معها، ومع كل مخلص يبتغي الرفعة لهذا الدين..



ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين

جزاك الله يادكتور علي هذا المجهود العظيم واحلم بالكثير من امثالك الذين يسعون الي ربط المسلمين بدينهم وباخوانهم المسلمين
امة الله لن تموت ابدا وان تقاعس البعض عن رفع لوئه فسيحمله اخرون وقد تعودنا في التاريخ ان الاعاجم من المسلمين من يرفعون لواء هذا الدين من امثال صلاح الدين وقطز ونور الدين الحمد لله رب العالمين ان نري قوة اسلامية تبرز علي الساحة قبل مماتنا وان يحقق في وفي اخواني صفات جيل النصر التي ذكرها الله في اول سورة الانفال .
لا يخفي علي كل مسلم الدور التركي في حمل لواء الاسلام لمدة ستة قرون و فتحها لكثير من دول اوروبا و نشرها للاسلام في كثير من مناطق العالم و يكفيها فخرا أن القسطنطينية فتحت علي أيديهم علي يد الفاتح المسلم محمد الفاتح البطل الجسور و هذا التاريخ المشرف يؤهلهم لقيادة العالم الاسلامي فمرحبا بهم و مرحبا بكل حكومة مسلمة تنصر الاسلام و المسلمين و مرحبا بكل مسلم ينصر الاسلام و المسلمين.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
خرج الاسد من عرينه فهرعت الثعالب إلى جحورها، هيهات هيهات لليهود ومعاونيهم من الفاتح والقائد الجديد للأمة الاسلامية.
السلام عليكم
من يعيد الذاكرة إلى ما قبل العدالة والتنمية لا يتوقع أن تركيا ستكون في هذا المركز بأرقام وإحصاءات عالمية، فقد كان التضخم، والسفه في إنفاق مقدرات الدولة، وترقب الجيش التركي لأي ارتداد عن علمانية أتاتورك، كل ذلك كان لا يدعو للرؤية والقراءة المتفائلة التي نراها الآن، يبدو أن قناعات تركيا كدولة بكل مفرداتها بالتغيير قد أسهمت جميعا في الصورة المسلمة لبعث حضاري جديد وأعتقد أن تركيا ستمثل هي وماليزيا في العشر السنوات القادمة الشخصية الحضارية التي ينتظرها العالم .. فرياح التغيير قادمة ولو كره المتخاذلون
أشكر د:راغب الغيور على دينه وأرجوا أن يكون هذا العمل خالص لوجة الله وأن يكتب في ميزان حسناتك وأرجوا أن يكون عنوان المقال القادم خطوات تتبعها الشعوب للوحدة والجهاد الجهاد الذي أصبحنا نقرأة في صفحات التاريخ فقط .نحن بحاجة ماسة الى نشر روح الجهاد الذي غاب حتى عن منابر الدعاة وفي خطب الجمعة وفي القنوات أصبح هناك جهاد سياسي ونزاعات حول السلطة الفيروس الصهيوني وأنفلونزا الغرب أنتشرت في شتى البلاد الاسلامية نحتاج الي من يعد تفعيل لقاح الجهاد فينا الجهاد الجهاد
العالم الاسلامي يحتاج الى عودة خلافة اسلاميه رشيدة تحكم وتوحد الدول المسلمة تحت قيادة تنتخب من قبل الشعوب وأن لاتحتكر الخلافة في دولة معينة أو أسرة خوفا من الفتنة والفساد وأن نوحد أنفسنا ولاننتظر تركيا أو غيرها لنبادر نحن للوحدة العملية ولنستفيد من احداث الماضي
hope the time of islamic emperor will be back and welcome
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك , من الذين يرفعون همم المسلمين ويبشرونهم بنصر الله القادم المؤكد , على يد رجال أبطال أمثال "العثمانيين الجدد" وأمثالكم.
أرجو من الله أن لا يحرمني شرف خدمة هؤلاء الذين يعيدون مجد هذه الأمة.
أتمنى فقط أن لا يكون هذا التقارب فقط مجرد أداة لمفاوضة الأتحاد الأوروبي والضغط عليه!اذا لم تتوافقوا على انضمامنا اليكم سننضم لأعدائكمأتمنى أن لا تكون هذه هي الحقيقة ولذلك ترك الجيش العنان للرئيس أردوغان...مؤقتا
نعم انا موااااطن تركي ولكن مولود وعايش بدوله عربيه ويكفيني فخرر وعزز انه تكون تركياا حامي حماا الاسلام والمسلمين رغم ماجرى لهاا من خزي وعار علي الغدر الذي حصل لها ايام صف العرب مع الانجليز واليهود وشكرا ..
Beuatiful article. However, I am afraid that those who hate Turkey will now work harder on destroying what Turkey has achieved.
قال تعالى: و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و اصبروا إن الله مع الصابرين
بارك الله فيك ياشيخ أتمنى لو تكون تركيا فعلا صادقة فى نيتها
وأصلح الله قلوب المسلمين جميعا
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق وسيد المرسلين سيدنا وحبيبنا وشفعينا محمد صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل ما نتمناه ان تنتقل العدوى من تركيا الى بقية الدول الاسلامية . هذا ما نتمناه وأملنا في الله كبير ان يتحقق ذلك قريبا
نسال الله أن يثبتهم ويوفقهم فكل ما قامت به تركية في ظل هذه الحكومة حتى الان مشرف و يرفع الرأس وأتمنى أن تحذو حذوها أغلب الحكومات العربية !
بارك الله لنا فيكم يا دكتور راغب .و نتمني من جميع البلاد الاسلامية اللحاق بركب تركيا بل و التميز .و كما تعلمون ان قوة تركيا العلمية في تزايد مستمر ولله الحمد و هذا يهيئ لها جوا من التميز الشديد علي أقرانها من الدول الاسلامية العربية.
نسأل الله تعالى النصر والتوفيق ولكن اليوم لا نرغب في سماع محادثات او انتصارات عبر التلفزة والمؤتمرات مانحتاجه ان نرد الخنجر الذي طعن في ظهر الامة الاسلامية رماحا في صدور اعدائنا دون تردد او خوف نحتاج الى طريق واضح وان كان اوله ليل اخره نهار ينفض عن الامة الاسلامية ما بها من ذل وهوان تصاغر لا نريد سياسة الازدواجية في التفكير ولا سياسة الطاولة المستدرية كل ما نحتاجه توحيد الصفوف فلا نقول اسلام ونحن نحكم العلمانية كما في تركيا ولا نقول اسلام ونحن نحكم الصوفية كما في عدد من دول المملكة ولا نقول اسلام ونحن انفسنا بعيدين كل البعد عن منهجة ومبادئه .. ان من يمثل امة محمد من هم بالعراق وافغانستان والشيشان وابخازيا وبورما وكل من اراد اعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله .. تقبلو تحياتي

انتبهو
منذ اكثر من ثلاثين عاما سمعت المطوفين في السعوديه يتفقون ان اخشع الناس في الحج هم الاتراك ولم انتبه حتي الان وقد سمعتها من اكثر من واحد فالشعب التركي شعب عنده الحميه الاسلاميه القويه الخشوع والغيره علي الاسلام بشده
ثانيا لقد ظلمت الخلاقه العثمانيه بالتشويه في التاريخ للقضاء لا علي الاتراك فحسب ولكن للقضاء علي الاسلام و ارجو ان ننتبه انه سيظهر من يحاول تشويه صورة العثمانيين من عملاء الغرب وقد ظهر فعلا من سمعته في التلفزيون ان من قال ان الاحتلال احتلال ولا داعي ان نضحك علي انفسنا بتسميه فتح اسلامي انهم سوف يضعون السم في العسل
انهم ابناء محمد الفاتح وجيشه الذي قال فيهم رسول الله فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش
اللهم انصر دينك بمن تراه الاصلح له
اشكر الدكتور راغب على هذا المقال الرائع ونفعنا الله واياك بما علمك وكنت اتسال عن كيفية الحكم على الاحداث وجزاك الله خيرا
أخي الدكتور راغب أشكرك على هذه المقالة لانها ترفع معنويات كل مسلم ومسلمة و ييشرفني ان تكون هناك دولة اسلامية عريقة مثل تركيا
قرأت مقال الدكتور راغب عن عودة تركيا فأعجبني لكن عندما قرأت هذا الحديثين شعرت ببعض الخوففهل تحقق حدوث هذان الحديثان أم أنهما في المستقبل؟عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ ، وَحَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ ، صِغَارَ الأَعْيُنِ ، حُمْرَ الْوُجُوهِ ، ذُلْفَ الأُنُوفِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ » . تحفة 13746 صحيح البخاري
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فِى الشَّعَرِ ». صحيح مسلم
شكرا لهذا العرض السريع والمكثف والممتع نسال الله ان يبعد عنها ما يعكر هذا التقدم لان المتربصين والحاقدين كثر
جزاك اللة خير/د.راغب -على هذا الجهد المشكور فى بناء امة واعية باخبار المسلمين وصحوتهم وعودتهم للاسلام والروح الاسلامية الحقيقية
فعلا مقالة مميزة، تعيد السرور إلى النفس بعد أن غاب أكثر من مائة عام، وتجعلنا متفائلين في ظل الإنحطاط العربي والثبات الذي طال وقته، ولكم ما مدى صحة هذه الأرقام التي اسخدمها الكاتب،وما هي مصادرها، وعلى أي حال بارك الله به
ياريت الزمان يعود يوما(وا معتصما)
اولا / السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ثانيا / احب ان اشكر الاستاذ الدكتور العظيم راغب السرجانى على هذا المقال والمجهود واللهم يجعله فى ميزان حسناته

ثالثا / ماذكر من تقدم ورقى للحكومه التركيه شئ عظيم وفخر للاسلام والمسلمين ولكن احب اخواتى فى الله ان انوه الى شئ هام هو دور المسلمين فى الدول الاسلاميه جميعا هو اولا الدعاء لنصره الاسلام اما وسيله النصر سواء كانت تركيا او اى دوله اخره فهذه من عند الله ثانيا هو دور كل فرد بصفه خاصه بأخذ الاسباب وتغير النفس من الاسوء الى الافضل و الاهتمام بالثقافه والعلم والاهتمام بالدين ونشر الدعوه بالكلمه الطيبه الخاليه من التعصب الدينى اللذى نراه الان والاهتمام بالرقائق اكثر من وضوح العقيده

وجزاكم الله خير
منذ الطفوله و انا احلم بدوله اسلاميه عظمى و ادرك مدى التشتت الذي خلفه الاستعمار في بلاد المسلمين و كيف تمزق شمل الاسلام و تم تفريقه الى دول و من ثم الى مذاهب و احزاب و قبائل يعد لنا رايه نتبعها فكل منا له رايته و كل منا فرد ضعيف ذليل لا حول له و لا قوه مع ان مصادرنا ممتازه من بترول و موارد طبيعيه و افراد و اسلحه فالممكلكه السعوديه و ايران يمتلكان مخزون بترول عالي عالميا و تركيا و ايران تملكان اسلحه قتاليه و لا ينقصنا الا تجمعنا سويا لنصبح قوه لا تهزم و نفرض وجودنا على هذا الكوكب و نرفض الذله و المهان يجب ان تكون القياده تحت دوله واحده و هيه المتصرفه بالجيوش و الموارد و يتم توزيعها على الدول الاسلاميه بالتوازي و يكون لكل دوله امير يتبع رئيس الدول الاسلاميه و يوجد المزيد ولاكن المساحه هنا لا تكفي
بارك الله في هته الصحوة "التركية" و لعل الله عز و جل وجد في هذا الشعب خيرا كثيرا ليس في العرب ليجعله و يؤهله لقيادة المسلمين في الفترة القادمة ، و الدفاع عن قضايانا ، و اهمها قضية فلسطين .
بارك الله في الدكتور راغب السرجاني على هذا التيقظ لقضايا الأمة ، وجزاه الله عنا كل خير.
سلام لك من شغاف القلب على هذا التحليل الرائع
نحن نعلق امال كثيرة على تركيا بل نلزمها بحمل الامانه و رفع الرايه؟ نقطه اوعشر نقاط ايجابيه فى بحر لن تكون اكثر من شوكه فى جسد فاسد قد تعكر عليه صفوة ولكنها وحدها ليست كافيه: الامانه كبيرة وليست بالهينه وتحتاج الىتضافر الجهود للنهوض بها والرايه المرفوعه فى حاجه لمن يمشى على دربها ؟نحن دائما مقصرين فى حق انفسنا ؟نعلق الامال و نجلس ننتظر ان تحقق لنا السماء او الاخرين و حدهم امانينا؟مرة اخرى و اتمنى ان تكون الاخيرة :نحن فى حاجه ماسه لثورة تغير من مفاهيم عقولنا المغلوطه وغيبتنا عن المسير على الطريق الصحيح :ثورة فهم وثورة عمل واجتهاد؟؟هذا ان ارادنا ان يكون الله معنا من اجل تحقيق امالنا و امانينا::(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) والسلام عليكم و رحمه الله وبركاته
السلام عليكم..
أولا أتقدم يالشكر الجزيل والتقدير للدكتور راغب السرجاني على هذا التحليل العميق لقضية ملموسة على الساحة..
ثانيا لابد من عدم إغفال السياسة الداخلية التي عاشتها وتعيشها تركيا كونها كانت دولة علمانية، صحيح أن تحركات تركيا في مجال السياسة الخارجية وعلاقاتها مع الدول المجاورة والبعيدة أمر يبشر بكل خير، إلا أن وجود "الإسلاميين" في الرئاسة وحنكتهم هو ما سمح وسهل لهم هذه الأمور - ولو تركنا المجال لفصائل أخرى في مجتمعاتنا العربية لربما حققت مثال ذلك مصر وفلسطين!- لكن التحديات الداخلية في تركيا لازالت تحتاج إلى تغيير جدري، ونحن نشد على ايدي إخوتنا بتركيا وندعو الله لهم، لكن برأيي أن تركيا لم تصل بعدُ لقيادة العالم الإسلامي رغم ما حققته من إنجازات طيبة.
نسال الله أن يهيأ الأسباب لإعلاء كلمة الحق كلمة لا إله إلا الله..
كذالك يجب على تركيا محاربة المنكرات المعلنه كبيع الخمور واماكن الرقص وايضا استدعاء العلماء البارزين على الساحه للالقاء المحضرات وتفقيه الناس في امور دينهم وان تكون المناصب الحساسه تحت مسؤلية اهل العلم والصلاح لكي تسرع عملية الاصلاح في متانه لاتهز من اي عدو
مقال جميل ورائع ............
ولكن الشعب التركي ليس بالمثالية المذكورة ولا الوضع بالبلاد مشرق ورائع كما هو موضح ...فللاسف ما اكثر الاتراك المعترضين علي اسلوب "الفارس رجب اردوغان" ويعتقدون انه يزيد من اعداء تركيا وانه يسحبهم للوراء مرة اخري...فانضمامهم للجانب الاوروبي بكل ملامحه هو الطريق الامثل للتقدم.....
*اقدر تركيا جداً وتاريخها واعتبرها نموذج مشرف للتقدم ..والنشاط والعمل الفعال...ولكن علي المستوي الشعبي فالاسلام ليس دين تعامل وخلق بين العامة كما يعتقد البعض ...ولكل قاعدة شواذ
الحمد لله أننا نسمع في الأيام الحالكة التي يعيشها عالمنا الاسلامي والعربي أنا بلدا شقيقا ينهض من عثرته وذلك بشارة خير وغبطة لنا
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
بارك الله فيك دكتور راغب السرجاني

والله أنه مقال ليثلج الصدر ويبعث في قلب الإنسان الطمأنينة والبشر

جزال الله كل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك يا دكتور على هذا المقال الرائع.
لعل من إطلاعنا للأحداث نجد أنالهلال التركى يتحول الى بدر ينير الطريق للعوده للخلافه الراشده على منهاج النبوه@@@@@رجاء الإنتباه من حكومة عباس والأنظمه العربيه من إعلان الإنتخابات وتزويرهاوبعدها يتم التدخل بقوات عربيه منظمه لمحاولة القضاء على حماس والمقاومه لأنهم سقطو فى الإنتخابات ارجو الرد على هذا
الوحده الاسلاميه تحت اداره سياسيه واحده فرض علي المسلمين

يجب أن يكون هناك خليفه للمسلمين و هذا الخليفه يكون من قريش
كم اتمنى ان تحكم تركيا جميع دول الاسلام خصوصا بعد قراءة هذا المقال الرائع و تخلصنا من الرؤساء العلمانيين الذين يصرون على تشويه الاسلام و تغييره الى ما يهوونكمنع الحجابو انتشار المراقص و الملاهي الليلية و الزنا و الفواحش اجمعهاكم اتمنى ان نتطهر من كل هذه الاوبئة التى يسمونها حرية شخصية
أحسنت د.راغب وجزاك الله كل خير
إننا فعلا نتمى ان يظهر الرجل الإسلامى وأقول الإسلامى بمعنى الكلمة الذى يجعل من نفسه وبلده ودينه مفخرة للإسلام فنحن فعلا نريد رجالا تفعل لا تقول فى زمن ندر فيه حتى من يجرأ على الكلام الفعال وان كثر-وإن كانت المبشرات كثيرة لنصرة الإسلام وللرجوع من الغثاء الذى نحن فيه الا ان النصر لن يتأتى الا بأن نكون يد واحدة ننصر الإسلام فى كل المجالات حتى لا تنكسر يدنا من قبل متحكم فى حالنا ونعود للإسلام فى كل حياتنا كما نرى هذا النموذج الرائع من الرجال بمعنى العزة-أعزه الله وبلده وبلاد المسلمين لنصرة الإسلام-السلام خير ختام
اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين - نادر من تونس
اشعر ان مايحدث في تركيا و كذلك في غزة بشريات النصر وهذا يحملنا مسؤليات جسيمة لتحقيق هذا النصر اولها تطبيق الشرع في حياتنا الخاصة و في كل مسارات حياتناثانيها بث روح الامل في نفوس المحبطينثالثها الاكثار من الدعاء والاعمال الصالحة ..................
لم اتخيل ابدا ان تكون تركيا رائعه الى هذا الحد و على كل المستويات و لابد لكل الدول العربيه ان تحذو حذوها و تتخذها قدوه وتحيه الى الشعب التركي الثابت على الاسلام
تكرم يادكتور راغب على أضافاتك الشيقة لعل العرب يستيقظوا
جزاك الله كل خير وبارك الله لك.
مقالة رائعة ... بارك الله فيك
ما اجمل الانتماء الى الاسلام حين يصف عظماء الاسلام اليوم (الاتراك) بأنهم العثمانيون الجدد لقد تميزوافي انحاء كثيرة بفضل الله وبدأت شوكة العلمانية تنكسر ولله الحمد . اما نحن فماذا جنينا الفراعنة راحوا وكسبوا ..........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك يا دكتور على هذا المقال الرائع فقد أصبحت في الأونة الأخيرة أحب تركيا وأحترمها وزاد إحترامي لرئيسها أردوغان خاصة بعد مواقفه الرائعة التي أبداها إلى جانب قضية فلسطين ؛ وسوف تعود الدولة الإسلامية من هذه الدولة الرائعة فأصبح أملنا في تركيا أكثر من أملنا في الدول العربية ( العلمانية) ؛ أصبحت أفتخر بتركيا أكثر من دولنا العربية
على الرغم أن الخلافة العثمانية تدرس في سورية على أساس أنها "احتلال عثماني" للأسف: فإن كل الفخر لي بأن أكون وراءهم لنهضة الأمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* مرحبا بالسيد أردوغان سلطانا للمسلمين ولكن ليحذر مكر يهود ، وليختر أعوانا يكون انتماءهم أولا وأخيرا للإسلام
* كان الجيش العثماني من أقوى الجيوش أيام السلطان عبدالحميد ومع ذلك انهزم من روسيا لأن قيادة الأسطول كانت في أيدي الإنجليز
* كما كانت هناك فتن داخلية قام بها اليهود وأعوانهم ليقوم الدول الكبرى بالتدخل لحماية الأقليات
* وكان هناك رجال خونة كثيرون بين رجاله في إدارة البلاد، ومع حفاظه على الدولة العثمانية 30 عاما إلا أنهم في النهاية نجحوا في إقصائه عن الحكم
* فليحذر أردوجان كل هذا مستعينا بالله سبحانه وتعالى ثم بالرجال المخلصين مع متابعة أحوال العباد
* أعانه الله وسدد خطاه وكفاه كيد الكائدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا استاذنا الفاضل
واسال الله ان ينصر الاسلام ويعز المسلمين.
إن عمق تركيا الممتد عبر المكان والزمان سيدفع بها إن شاء الله إلى إعادة بناء ما هدمه أتاتورك وأعوانه من المفسدين في الأرض وأضرابهم وما نراه من قادة تركيا في هذه الحقبة لهو خير دليل على بداية النهاية لعصور الظلام البعيدة عن نور الإسلام.. ونسأل الله أن يبارك في كل من يسعى لتحكيم شرعه وإعلاء كلمته
كنت أسمع عن تقدم تركيا و لكن لم أتوقعه لهذا الحدبارك الله فيهم و زادهم قوة و منعةو نصر الله بقة الدول المسلمة بقادة عقلاء يسعون لنصرة الإسلام و تقدم أوطانهم. و أن يبعد عنا هؤلاء القادة المتخاذلين.
جزاك الله عن كل خير يا دكتور راغب.......
السلام عليكم,ومما يمتاز به الأتراك أيضا عن إخوانهم العرب حب الله وحب رسوله وحب الدين. حبا صادق يعجب به كل من بخالطهم.أسأل الله العظيم أن يهدى الأتراك وينصر بهم الإسلام
ان قوة نصر للاسلام هو رجوع تركيا الى العرب المسلمين لما لها من قوة كبيرة في آسيا و اروباو ايضا لما لها تاريخ اسلامي قديم و قوي وان شاء الله ان الصحوة الاسلامية بدأت من تركيا من مركز القوة و الحضارة الاسلامية العريقة الى باقي بلاد الاسلام بإذن الله
بارك الله فيك اخي الكريم دكتور راغب حفضك الله و رعاك اني اشهد الله اني احبك لقد ادخلت السرور علي قلبي بهاذا التقرير اللذي افرحني و ادخل السرور علي قلبي و علي كل محب لعودت الخلافه كلما رايت خليفه المسلمين رجب طيب اردوغان تذكرت المجاهدين الصادقين من العثمانيين اللهم احفض حزب العداله و قادته والله عندي مشاعر وكلام كثير اريد ان اعبر عنه لاكن للئسف كتابتي ضعيفه و اعتذر عن ردائه التعبير
متي تحذو الشعوب الاسلامية حذو الشعب التركي الجميل في الطيبة والنظام والعمل وحب الجهاد ومقاومة التغريب لقد احتلت تركيا احتلالا علمانيا اتاتوركيا بشعا وقاومت خصوصا أهل الريف الأصلاء فهم من اكثر وفود الحجيج التي أراها في المدينة المنورة عددا وتنظيما وسماحة في المعاملات اللهم رد المسلمين الي دينهم ردا جميلا

اللهم انصر المسلمين واعز الاسلام فى كل بقاع الارض وكما رزق الله تركيا بهؤلاء الصفوة ومكنهم بفضله يمكن رجال حماس المخلصين من ارض فلسطين مشرقها ومغربها وجعل كلمتهم فى فلسطين جميعها هى العلية ورزقنا فى مصر برجال شرفاء مخلصين يرفعون راية الاسلام ويخافون يوما يرجعون فيه الى الله ونحسبك يادكتور راغب منهم ولانزكيك على الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما يكون فى الأعلى والمكانة الرفيعة من إعتز بإسلامة , والأن تركيا هى أعلى الصدارة بين المسلمين بفضل القيادة السياسية التركية حفظهم الله وأعزهم ونحن معهم
اعزك الله يا د/ راغب ونسأل الله العظيم ان يزيد علمك ويعلمنا مماتعلم ويفقهنا فى سننه احب أن اوضح اننى من المعجبين وبشده للعدالة والتنمية وتجربته فى تركيا وقدرته المميزة فى التوازن بين الواقع العلمانى وطموحه الاسلامى ولكن استغرب جدا حين اشاهد ان تركيا هى الوسيط فى عملية سلام بين سوريا واسرائيل. فما الذى تطمحه تركيا من ذلك و هل هذا يضر بالقضية الفلسطينية؟؟
نور الله بصيرتك وبصرك
والله لقد عشت أجمل اللحظات وأنا أقرأ هالمقال
لكن ماأحزنني آخره وهو أن القتال سيرجع ويدور بين المسلمين إن صح إسلام الشيعة ياعرب يامسلمين
السلام عليكم وجزاكم الله خيرا. الغالبية من شباب العالم الإسلامي لا يعرفون عن تركيا إلا ما تقدمه القنوات العربية من مسلسلات تركية مدبلجة وهذه المسلسلات لا تمثل الواقع التركي بل تشوهه ، وحبذا لو تقدم بعض القنوات الملتزمة الوجه الإسلامي النقي للشعب التركي.
جزاك الله خيرا كثيرا واسعدك الله في الدنيا والاخرة فدائما نسعد بقلمك الذي ينثر الدر ويحي الامل ننتظر المزيدوجزاك الله خيرا
السلام عليك يا شيخي الحبيب ان ماكتبته عن تركيا الجديدة امر رائع ولم اكن اعلمه جيدا فجزاك الله خيرااما وللأسف فان قنواتنا العربية ركزت فب هذه الفترة على المسلسلات التركية(ذات المبدء العلماني) ولا ادري لماذا ؟؟التي اضاعت شباب الإسلام وهل هي هجمة لجعل المحافظين من بني جلدتنا يكرهون الأتراك ؟!او انهم ارادو ان يفهمونا ان أي شيء متطور يجب ان يكون منحل أخلاقيا او لا دينا ؟!!!لكن ماقلته يا شيخي الحبيب أعاد لنا الامل في عودة التمكين لدولة الاسلام الذي مازال حلما نأمل أن يتحقق.....
كل أمة تحتاج في فترة ضعفها إلى رجل أمة؛ ليعيد مجدها، ويأخذ بيدها.. وموطن العجب في التجربة التركية هو وجود ثلة من هذا الصنف، يصلح كل واحد منهم أن يقود وينجح ويعيد المجد المفقود..
الحمد لله الذي وهب لنا أنسانا أمثالكم يا دكتور راغب في هذا الوقت الكالح المظلم والتيه العتيد الذي نحياه إن لله وإنا إليها راجعون علي المسلمين الظالمين لأنفسهم وأهليهم وأخوتهم من جلدتهم وحسبنا الله ونعم الوكيل .جزاك الله خيرا علي بث هذا الامل في نفوسنا وأعان الله كل من يعمل لهذا الدين بصدق وإخلاص .
بسم الله الرحمن الرحيم،والله ياسيدي الفاضل يادكتور انتم تتكلمون عن عبقرية أردغان إنه حق ماتقولون ولكن إذا كان لتركيا عبقري مثل أردغان فنحن العرب والمسلمين لنا عبقري مثلكم مثل الدكتور السرجاني اقولها بملإ فمي ولا يزيدوني ذلك إلا فخرا واعتزازا ، أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد في جميع الأعمال الصالحة إنه ولي ذلك والقادر عليه .
أرى أن الطريق مفتوح أمام القادة الأتراك الجدد لبناء كيان إسلامي جديد بما يمتلكونه من حكمة وذكاء وصبر ومثابرة وتاريخ مشرّف..
اميييين يارب
أخى الدكتور راغب حفظه الله لنا وأزاده علما.

عن نفسى كقارئ من العوام أقول أن كلماتك وتحليلاتك رائعة..أكرمك الله وندعوا الله سبحانه أن يرزقنا حسن الظن به وصدق التوكل عليه.

وعذرآ لأستفسارى الآتى :

هل تظن أو تحسب أن الأقوام اللذين أتوا لنا كمسلمين بزعماء مصنوعين بأيديهم لهدم الخلافة الأسلامية منذ زمن سيتركوننا نفعل ما نريد وكما نريد؟؟؟؟؟

أم سيتركوننا برهة لنتنفس قليلا...ثم يعودون علينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والأحداث والتاريخ يشهد وسيشهد!!

هذا مجرد أستفسار وليس تشائم...

والتاريخ يشهد على ذلك!!!!!!!!!!
أخي إن عودة تركيا للإسلام هي فرصة على كل العرب والمسلمين إغتنامها حتى تكون ولايات متحدة إسلامية تظاهي في قوتها قوى الغرب وأمريكا التي على وشك التفتت كما تفتت روسيا . أخي إن المسلمين لديهم عدد من القوى أولها قوة الإيمان بالله ثم القوة البشرية ثم القوة الإقتصادية والعلمية والحضارية . كلها قادرة على دحر هذا العدو المتغطرس تركيا أشرت لكم بأنها على إستعداد لمن أراد الجهاد في سبيل الله والتحرر يارب أسألك أن تنصرنا على أعداء الإسلام والمسلمين وأن تعلي كلمة الحق والدين وأن تهدي أمتنا العربية الى ما فيه خير هذه الأمة وصلاحها.
سيدي، أرى أن الحكومة التركية الحالية عادلة ونزيهة، ولكن أستبعد جدا أن تكون إسلامية.وأرى يا سيدي أن الحفاظ على المبادئ هو أفضل من تحقيق مكاسب جزئية وإن كانت تبدو خطوة إلى الأمام، لكن الخوف كل الخوف هو من أن تضيع المبادئ عندما نتقدم أكثر فأكثر.وفقكم الله يا سيدي.
بارك الله فيك استاذنا القدير على هذه الموضوعات الهامة جدا بالنسبة للامة جميعا . زادك الله من فضله.

الاتراك هم فعلا شعب متدين و مرح روحه خفيفة .بفضل الله تعالى تعاملت مع كثير منهم فى الحرم المكى الشريف مرات و مرات وجدت منهم حبهم الشديد للدين و روحهم المرحة مع ان اللغة مختلفة .

فقد جلست بجانبى مسنة وكانت تريد قرءاة سورة الكهف و ظلت معى تقرأ و اصحح لها حتى انهت السورة

مع انى تخليت انها قد تمل .

فاهلا بهم فى الساحة الاسلامية من جديد و حسبى الله ممن شوهوا الدولة العثمانية فى التاريخ.
يا ليت باقى الرؤساء المسلمين يحزوا حزوهم ويعلموا أنها لم تبقى لأحدلأن كل من عليها فان ويبقى وجهه ربك زو الجلال و الاكرامأيها الرؤساء اعلموا أن الله يمهل و لا يهمل
من أهم الاشياء التى ساهمت فى الاقتصاد التركى والتى زادت فى فترة حزب العدالة والتنمية الحاكم ان اصبحت تركيا من اكثر دول العالم تصنيها للالكترونيات الدقيقة المستخدمة فى الاجهزة التكنولوجية الحديثة لتنافس بذلك دول الشرق الاسيوى فهناك العديد من الشركات العالمية تعهد لتركيا بتصنيع الالكترونيات ومن ثم تقوم بتجميعها تحت شعار الشركة
الحمد لله الذي مكن الإخوة الأحباب من العودة إلى دين الحق والصواب .ونسال الله رب العلمين أن يخلص الجزائريين كما خلص الإخوة الأتراك من قبضة العسكريين المرتدين .آمين
اللهم اغفر لكل تركي مسلم ووحد كل المسلمين تحت لوائك
بجد كان نفسي باي شكل اقول بصوت عالي "اي حد نتوحد كلنا تحت صفه بس فين والله لو ف اخر الدنا انا مع اللي يوحد المسلمين ولما اتاتورك عمل اللي عمله وماتت الامبراطوريه الاسلاميه وهو يعلن العلمانيه وان ماجاء من الصحراء فليعد اليها -يقصد الاسلام والحضاره العربيه- يمكن يكون كان تحت ضغط رهيب-يمكن لو معملش كده كانت تركيا بقت اندلس تانيه..دلوقتى بقي بقوللهم الحقوا المسلمين انتقو الاخ الاكبر بجد والاقوي الحقوا الزحف الشيعي اللي اخطر من امريكا واسرائيل وبقول لكل المسلمين لو تركيا هي اللي هاتقود يبقي الف اهلا بيها وطول عمرها الباب العالي بس تفضل محافظة علي اسلامها
حقيقة..انا قبل ان اقرا المقال قلت لشخص ان ما تفعله تركيا الان هو بداية لخلافة عثمانية جديدة

فهذا جيد جدا وارجو الله ان يوفق دولة تركيا لما يحبه ويرضاه وسائر بلاد المسلمين

ولكن هل اذا طلبت تركيا ان تعمل على تكوين تحالفات مع الدول العربية ..هل ستقف الدول العربية بتيارها العلمانمى وترفض ام انها ستوافق على هذا التحالف ..

وشكرا فعلا على هذه الابحاث والمقالات التى تبعث الامل فى قلوب المسلمين

ويارب يطول فى عمرنا ويحسن عملنا ونرى خلافة اسلامية جديدة تنهض بها الامة الاسلامية
نعم هى تركيا التاريخ العثمانى الكبير......أتمنى أن يأتى الدور على الأنظمة العربية والإسلامية الأخرى!!!
(حقا واللة ستعودشمس الاسلام وتشرق من حيث غربت)
السلام عليكم

أعانكم الله يا دكتور و جازاكم عنا ألف خير.

أعتقد أن هذه الدولة الإسلامية الجديدة ستكون هي الطريق الجديد الذي سيخول للمسلمين الرجوع إلى أمجادهم و بالتالي علينا الإقتداء بهم و السير على نهجهم.

اللهم رد بنا إلى صراطك المستقيم.
ربنا يبارك فيك دكتور راغب
إن الله تعالى ينصر من ينصره . و الله هذا يذكرنى بمحمد الفاتح و بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فتح القسطنطينية .الله أعز الإسلام و المسلمين و انصرنا اللهم على أعداء الدين ..آمين
السلام عليكموفق الله هذه الحكومة و رزق العرب مثلهالم تعلق شيخنا عن العلاقة و الزيارة الاخيرة للاتراك الى ايران نرجو منك تعليقاو السلام
نحن نفتخر أن الأتراك من المسلمين لكن كنا نريد أن نعرف المزيد عن تقدمهم فى المجال العلمى
جزاك الله خيرًا كنا جميعًا نبحث عن أمل في هذا الليل، ولعل الله سبحانه وتعالى ينير لنا الطريق، ولكن هل هذا الأمل ألب أرسلان أم نور الدين محمود...ولكن السؤال هو كيف حدث كل هذا، وأين أنصار الفساد من هذا وكيف تغلبت السماحة بين الدول إلى هذا الحد، وكيف تقبل أصحاب السلطة ذلك، وكيف يتحرك الشعب أساسًا ويكون نشيطًا؟ وهذا أظنه لم يكن بهذا النشاط قبل هذه العودة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبى فى الله الدكتور راغب السرجانى بارك الله فيك وفى قلمك

أوضحت وبينت ووفيت وأنرت لنا الدنيا بهذه الكلمات الرائعه التى نشرت فى نفوسنا الامل من جديد فمرحبا والف مرحبا بالعثمانيين الجدد مرحبا والف مرحبا بخلافة تجمع شملنا فاللهم بارك لنا فى تركيا قيادة وشعبا وليعلموا أننا كشعوب مسلمه معهم بكل ما نملك من طاقه فليقترحوا برامجا معينه نقوم بها لمساعدتهم كحكومة اسلامية تريد نشر نور الاسلام وخيره وبركته فى كل الدنيا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على هاته المعلومات و جزاكم الله الف خير و نطلب من الله ان يعز الاسلام و المسلمين في كل بقاع الارض و نحن كدلك هنا بايطاليا يقرر في السنة القادمة ءان شاء الله يقرؤن ساعة في جميع المدارس الدين الاءسلامي اللهم وحد صفوف المسلمين ءمين

جزاك الله عن كل خير يا دكتور راغب على ما تبعثه من أمل وعزة في نفوسنا في زمنٍ ندرت فيه....إلى الأمام دائماً
نتمنى ان لا تصاب تركيا بالخذلان العربي الذي اصبح زاد العرب الوحيد في مواقفهم السياسية كما خذله عمرو موسى امام بيراز في دافوس حيث جبن الاخير حتى عن مغادرة القاعة مناصرة له وهو يجلس على اعلى هرم للتمثيل العربي
قال تعالى : " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ." الأعراف 96سنة الله في خلقه أنه ينصر من ينصره وأنه ينزع المهابة ممن يخذل دينه.ولعل كلمات المقالة تكون إفاقة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .بارك الله فيكم دائما وجعلكم من المنافحين عن دينه .
بالله ماذا عساي أن أقوله لك أيها الأخ الكريم راغب السرجاني إني من أشد المعجبين بنهجك ومنهجك أين يدك حتى أصافحك ,اشد عليها فتلك النظرة التحليلية لموقف تركيا بعثت فينا شيئا اسمه الأمل ليحي ضعفنا ويصحح همتنا , لنجنب الحرب مع اليهوزد آلان لندعو الى أن نتخذ طابعا جديدا كان غائبا عنا لزمن طويل اسمه قوة الشخصية فاذا كان لقطع العلاقات مع هذا الكيان يثبت هذه الميزة فلن نقطع علاقات فقط لنحيلها دولة في مهب الريح لتكن أقل من صندوق قمامة ويكفي منا الاعراض عنها ثم ننطلق بقوة ايماننا باسلامنا لن نلتفت لانفعالات او تشنجات أوتظاهرا ت تحرق علمهم فقد وضعت أمامنا تركياالنموذج وضربت المثل لنا والقدوة نعم سوف ننحي هذا الكيان جانبا وبهدوء وتصرفات الرجال ولكن بقوة الموقف وحكمة القائد آملين النهوض ببلادنا أولا قبل أي قرار حاسم نعلمه جميعا
هوءلاء اناس صدقوا مع الله فأعزهم الله وينصرهم بأذنه
ارجوا من الدكتور راغب السرجاني ان يجيب علي هذا الاستفسار هل صحيح ان تركيا تصدر اسلحة لاسرائيل ام لا وادعوا الله عز وجل ان يكون الجواب لا فقد بعث مقالك الاخير ذروة الامل في نفسي وجعلني شغوفا ومبهورا بتركيا ورئيس وزرائها اردوغان وادعوا الله سبحانه بمزيد الاخلاص والرفعة لهذا الدين
ما أجملها من كلمات تبعث في نفس قارئها أملاً بقرب عودة زمن الخلافة الإسلامية، والتي نؤمل فيها عودة المسلمين إلى دين ربهم تبارك وتعالى. أحسن الله إليك
بارك الله فيك يا دكتورنا العزيز.

إن هذا الأمل فى هذه الدولة العلئدة يوجب علينا أن نساعدها. وهنا نرجو من سيادتكم البدأ بحملة اشترو بضائع هذه الدولة ليزدهر اقتصادها أكثر فيكون عونا لها للقيادة. فكما نقاطع عدوا فلنقبل على صديق

قال الله عز وجل ( يأيها الذين ءامنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم )أسأل الله عز وجل أن يزيدهم من فضله وأن يرزقهم رفع راية الإسلام بحقها من جديد والله لقد أبكتنى هذه المقال مما فيها من أمال كثيرة تخطو نحو الضياء ويحلم كل منا فى تحقيقيها ولعل ذلك بإذنه تبارك وتعالى لقريب .
ولينصرن الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوى عزيز
هذه عادتك يا دكتور في بعث الأمل في هذه الأمة: وهذه كلماتك: نتوقَّع لتركيا تقدُّمًا كبيرًا في خلال الأعوام القادمة، ونُعَلِّق عليها الكثير والكثير من الآمال، بل إننا نُلزمها بحمل الأمانة ورفع اللواء، والله معها، ومع كل مخلص يبتغي الرفعة لهذا الدين... جزاكم الله كل خير
بارك الله فيكم أستاذنا الدكتور راغب السرجاني على هذا المقال القيم ونفع بكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم