يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > بين التاريخ والواقع


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 112 اصوات]

قصة الإسلام في الصين بقلم د. راغب السرجاني

 
تاريخ الإضافة:16-7-2009

قصة الإسلام في الصين بقلم د. راغب السرجاني

كثيرة هي الأزمات التي تتعرض لها أمتنا الإسلامية في وقتنا الحاضر، ولا نكاد نُغلِق ملفًا حتى نفتح آخر، بل لعلنا نفتح عشرات الملفات في آنٍ واحد، فالقضية ملتهبة في فلسطين والعراق والسودان والصومال وأفغانستان والشيشان.. وهي كذلك ملتهبة في الصين وفي ألمانيا وفي فرنسا وفي الدنمارك.. قضايانا كثيرة.. وأزماتنا شديدة.. وقد يدفع هذا بعض المسلمين إلى أن يقولوا: اتسع الخرق على الراقع. بمعنى أنه لم يعُدْ هناك أمل في الإصلاح، ولم تعد هناك فرصة للقيام.. وهذا الإحباط في حقيقة الأمر لا معنى له في الإسلام، بل نؤمن أن الله بيده مقاليد السموات والأرض، وأنه لو رأى منا صلاحًا واستقامة لأنزل علينا نصره المبين بالطريقة التي يريد، وفي الوقت الذي يراه. كما أن دراسة التاريخ أثبتتْ لنا أن مع الصبر نصرًا، وأن مع العسر يسرًا، وأن أنوار الفجر لا تأتي إلا بعد أحلك ساعات الليل.

آثرت أن أبدأ بهذه المقدمة لكي لا يتسرب اليأس إلى قلوب المسلمين ونحن نفتح مأساة جديدة من المآسي العديدة التي تتعرض لها أمتنا الآن، وهي مأساة المسلمين في منطقة التركستان الشرقية، وتعرُّض الشعب الإسلامي هناك -وهو المعروف بشعب الإيجور- لاضطهاد عرقي كبير من السلطات الصينية، وليست هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها عن أزمة المسلمين في الصين، فقد تناولنا مشكلة المسلمين في التبت -وهي إحدى المقاطعات الصينية- في مقال سابق تحت عنوان "قصة التبت"، ويبدو أننا لن نُغلِق هذه الملفات سريعًا؛ لأن المشكلة عميقة الجذور.

جذور القصة

تركستان الشرقية
تركستان الشرقية
 ولكي نفهم القصة بوضوح لا بد من العودة إلى أصولها، ولا بد من البحث في جذورها، ثم لا بد أيضًا من ربط ما يحدث في إقليم التركستان بما حدث في إقليم التبت، وبما يحدث في بقية أقاليم الصين؛ لذلك وجدت أنه من المفيد قبل أن نخوض في قصة الإيجور وعلاقتهم بالتركستان، لا بد من شرح قصة الإسلام في الصين بشكل عام. كما لا بد أن نأخذ فكرة -ولو يسيرة- عن أرض التركستان المجاورة للصين، وعن طبيعة شعبها وأرضها.

التركستان كلمة مكوَّنة من مقطعين وهما "الترك" و"ستان"، وهذا يعني أنها أرض الترك، والأتراك من الشعوب الصفراء أبناء يافث بن نوح u، وهم من الشعوب الإسلامية الأصيلة التي دخلت في الإسلام مبكرًا، بل ظهر منهم من حمل الراية الإسلامية وقاد العالم الإسلامي كله في أكثر من مرحلة من مراحل التاريخ.

الخلط بين العثمانيين والأتراك

ويخلط كثير من الناس بين كلمة "الأتراك" وكلمة "العثمانيين"، فيعتقد أنهما مترادفتان، ولكن الحقيقة أن كل العثمانيين أتراك، ولكن العكس ليس صحيحًا؛ فهناك الكثير من الأتراك ليسوا عثمانيين، وما العثمانيون إلا فرع محدود من قبائل الأتراك العظيمة، والتي ظهر منها رموز خالدة في تاريخنا، أمثال ألب أرسلان السلجوقي، وعماد الدين زنكي، ونور الدين محمود، وأحمد بن طولون، وغيرهم وغيرهم.

فالأتراك هم الشعوب التي تعيش في منطقة وسط آسيا وجبال القوقاز وحول بحر قزوين، وقد هاجر بعضها إلى أماكن بعيدة، كالعثمانيين الذين هاجروا إلى آسيا الصغرى (تركيا الآن)، ولكن الجميع ما زال يحتفظ بجذوره التركية الأصيلة، ولعل هذا يوضِّح لنا تفاعل الشعب التركي -على وجه الخصوص- مع قضية المسلمين في الصين؛ وذلك لاتفاق الجذور العرقية معهم، فضلاً عن العاطفة الإسلامية المتزايدة في تركيا في ظل وجود الزعيم الإسلامي الموفَّق أردوجان.

يُقسِّم المؤرخون أرض الترك إلى قسمين كبيرين هما التركستان الشرقية (وهي الواقعة داخل الأراضي الصينية الآن)، والتركستان الغربية وهي مساحات شاسعة جدًّا من الأرض تضم بين طياتها الآن عدة دول هي كازاخستان وأوزبكستان والتركمنستان وقيرغيزستان وطاجكستان، وأجزاء من أفغانستان، وكذلك أجزاء من إيران، إضافةً إلى الشيشان وداغستان الواقعتيْن تحت الاحتلال الروسي.

دخول الإسلام تركستان

 وقد وصل الإسلام قديمًا جدًّا في عهد عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما إلى التركستان الغربية، ودخلت هذه الشعوب في دين الله أفواجًا، ومن التركستان الغربية انتقلت قوافل الدعاة والتجار إلى منطقة التركستان الشرقية، وكذلك إلى الصين، ودخل عدد من هؤلاء في الدين الإسلامي.

وفي عهد الخلافة الأموية وصل عدد البَعثات الإسلامية المرسلة إلى الصين إلى 16 بعثة تدعوهم إلى الله U، ثم حدث التطور النوعي والنقلة الهائلة عندما وصلت جيوش المسلمين الفاتحين بقيادة القائد المسلم الفذّ قتيبة بن مسلم الباهليّ إلى التركستان الشرقية، ليفتحها بإذن الله، ويدخل عاصمتها كاشغر، وليتعرف أهل البلاد -وهم من الإيجور الأتراك- على الإسلام من قرب، ثم يسارعوا في الدخول إلى دين الله؛ لتصبح منطقة التركستان الشرقية إقليمًا إسلاميًّا خالصًا، وكان هذا الفتح العظيم في سنة 96هـ/ 714م في أواخر أيام الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك.

ومن هذا الإقليم المسلم بدأت قوافل الدعاة تتحرك في المنطقة، فدخلت جنوبًا إلى إقليم التبت، وبدأ أهل التبت يتعرفون على الإسلام ويعتنقونه، بل أرسلوا إلى والي خراسان الجرَّاح بن عبد الله في زمن الخليفة الأمويّ العظيم عمر بن عبد العزيز يطلبون إرسال الفقهاء إلى التبت لتعليمهم الإسلام.

ومن إقليم التركستان الشرقية كذلك انتقلت وفود الدعاة إلى الصين؛ مما زاد من عدد المسلمين في داخل الصين، إضافةً إلى 12 بعثة إسلامية أرسلتهم الخلافة العباسية؛ مما أدى إلى تعريف الناس بالإسلام بشكل أكبر.

والجدير بالذكر أنه في هذه المراحل الأولى كان يتعايش المسلمون في المجتمع الصيني أو في التبت مع البوذيين والديانات الأخرى بشكل سلميّ دون مشاكل دينية أو سياسية، كما كان يُحسِن المسلمون في إقليم التركستان الشرقية إلى الأعداد الكبيرة من الوثنيين الذين كانوا يعيشون معهم في نفس الإقليم من منطلق القاعدة الإسلامية الأصيلة "لا إكراه في الدين".

إسلام ستوق بغراخان وانتشار الإسلام

وفي سنة 323هـ/ 943م حدثت طفرة هائلة في إقليم التركستان الشرقية عندما أسلم "ستوق بغراخان خاقان" زعيم القبيلة القراخانية الإيجورية التركية، وبإسلام هذا الرجل العظيم دخلت في الإسلام أكثر من مائتي ألف عائلة تركية، مما يعني أكثر من مليون إنسان في لحظة واحدة! وهو يُذكِّرنا بموقف الصحابي الجليل سعد بن معاذ t عندما أسلمت الأوس بإسلامه.

علم تركستان الشرقية
دولة التركستان الشرقية
قويت بذلك دولة التركستان الشرقية جدًّا، وبدأت في الارتقاء الحضاري المتميز، وزاد الأمر قوة في عهد حفيد ستوق، وهو هارون بغراخان، الذي تلقب بشهاب الدولة، وكذلك بظهير الدعوة، وقد أوقف خُمس الأراضي الزراعية لإنشاء المدارس لتعليم الإسلام، وأكثر من ذلك فقد كتب اللغة التركستانية -وكذلك اللهجة الإيجورية- بالحروف العربية، وكان هذا تقدمًا عظيمًا في تمسك أهل التركستان بالإسلام، حيث أصبحت قراءة القرآن والأحاديث النبوية والمراجع الإسلامية متيسرة لهم بشكل أكبر.

وفي سنة 435هـ/ 1043م استطاع الإيجوريون إقناع عشرة آلاف عائلة من عائلات القرغيز الأتراك بدخول الإسلام، وكانت إضافةً قوية جدًّا لدولة التركستان، وكانت دولة التركستان في ذلك الوقت تخطب للخليفة العباسي القادر بالله على منابر المساجد، وضربوا العملة باسمه، مع أنه لم يكن له سيطرة فعليَّة على البلاد، ولكنهم كانوا يفعلون ذلك من منطلق إسلامي، ورغبة في توحيد الصف المسلم.

الاجتياح التتري

الاجتياح التتري
الاجتياح التتري
 ظل الأمر كذلك حتى ابتُلِي العالم بمصيبة كبرى وهي الطاغية المغولي جنكيز خان سنة 603هـ/ 1206م، وقد توسع بسرعة رهيبة في البلاد المحيطة، وذلك انطلاقًا من منغوليا، وقد تلقت التركستان الشرقية الصدمة التترية الأولى، وحدثت فيها عدة مذابح، ودخلت بسرعة في سلطان التتار، خاصةً أن العالم الإسلامي بشكل عام كان يعاني من الضعف الشديد.

وعندما مات جنكيز خان حدثت بعض الصراعات بين أتباعه، وانتهى الأمر إلى تقسيم مملكة التتار الواسعة إلى أجزاء عدة، وما يهمنا الآن من هذه الأجزاء جزآن؛ أما الجزء الأول فهو الذي يضم منغوليا والتركستان الشرقية، وكان على رأسه "أريق بوقا"، وهو من أسرة أوكيتاي المغولي، وهذا الجزء يضم دولة التركستان الشرقية بكاملها، وقد تحسنت علاقة التتر بالمسلمين مع مرور الوقت، بل وصل الأمر إلى أن اعتنق أحد زعمائهم وهو "طرما تشيبرين" الإسلام، وبالتالي دخلت أعداد كبيرة من المغول في دين الإسلام، وهو من العجائب في التاريخ حيث يدخل المحتلون القاهرون في دين المستضعفين المهزومين، وهذه عظمة الإسلام وقوة حجته، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون! وكان هذا التحول إلى الإسلام في سنة 722هـ/ 1322م.

وبالمناسبة فهذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها المغول إلى الإسلام، فقد دخل قبل ذلك أحد زعمائهم الكبار وهو بركة خان إلى الإسلام، وأسلمت معه قبيلته المعروفة بالقبيلة الذهبية، وكانوا يعيشون في منطقة القوقاز في وسط آسيا.

مسلمو الصين وأسرتا قوبيلاي

قوبيلاي

قوبيلاي
ومنغ

أما الجزء الثاني الذي له علاقة بقصتنا فهو منطقة الصين، حيث دخلت في حكم قوبيلاي بن تولوي المغولي، الذي جعل عاصمته في مدينة خان باليغ الصينية، والتي صارت بكين بعد ذلك. ومن العجيب أن هذه الدولة كانت تقدِّر المسلمين جدًّا وتحترمهم، مع أن جيوش التتار ذبحت قبل ذلك ملايين المسلمين في البلاد الإسلامية، لكن أسرة قوبيلاي في الصين كانت تتعامل مع المسلمين الصينيين أرقى معاملة لما تميزوا به من الكفاءة والأمانة وحسن الأخلاق والقدرة على الإدارة؛ مما دفع أسرة قوبيلاي إلى استخدام المسلمين في الولايات العامة وفي المناصب الكبرى، ولم يكن بالضرورة أن يستخدموا المسلمين من أبناء الصين، بل كانوا يستعملون أيضًا المسلمين القادمين من التركستان الشرقية أو الغربية، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى أن القادة المسلمين كانوا يحكمون 8 ولايات من أصل 12 ولاية تتكون منها الصين آنذاك! ومن أشهر المسلمين نفوذًا في هذه الحقبة "شمس الدين عمر" الذي ترقى من كونه ضابطًا بالجيش المغولي الحاكم للصين إلى حاكم عسكري لمدينة تاي يوان، ثم مدينة بنيانغ، ثم صار قاضيًا في مدينة بكين، ثم حاكمًا لمدينة بكين العاصمة! وقد اهتم هذا الحاكم المسلم بإنشاء عدد كبير من المدارس والمعاهد الدينية في الصين، ولعل أكثر المساجد الموجودة الآن في الصين قد أسِّست في "العهد المغولي"، وذلك في ظل المكانة المرموقة التي كان يتمتع بها المسلمون.

ظلت أسرة قوبيلاي المغولية تحكم الصين حتى سنة 770هـ/ 1368م حين سقطت هذه الأسرة على يد أسرة صينية شهيرة هي "أسرة منغ"، والذي امتد نفوذها خارج الصين ليصل إلى تركستان الشرقية، التي كانت في حوزة المغول من أسرة أوكيتاي.

وعلى الرغم من التغير الاستراتيجي الكبير الذي حدث بانتقال الحكم من المغول إلى الصينيين إلا أن وضع المسلمين في دولة الصين، وكذلك في دولة التركستان الشرقية ظل متميزًا؛ حيث سارت أسرة منغ على نفس طريق أسرة قوبيلاي المغولية، وقدَّموا المسلمين البارزين علميًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا إلى المراكز المرموقة في الدولة، وظل هذا الوضع إلى سنة 1052هـ/ 1642م.

اضطهاد المسلمين في عهد المانشوريين

لكن في سنة 1052هـ/ 1642م سقطت دولة منغ لتقوم مكانها دولة صينية جديدة تحت قيادة عائلة مانشو Manchu، وهي المعروفة بالأسرة المانشورية، لتمارس أسلوبًا جديدًا في التعامل مع المسلمين، وهو أسلوب الصدام والصراع؛ فقد خشي المانشوريون من نفوذ المسلمين، فبدءوا في اضطهادهم وقمعهم، وزاد الأمر خطورة عند اكتشاف محاولة لإعادة أحد أمراء أسرة منغ إلى الحكم بمساعدة المسلمين، وذلك في سنة 1058هـ/ 1648م؛ مما أدى إلى تصعيد خطير من الأسرة المانشورية، وقامت بقتل خمسة آلاف مسلم، وامتد هذا التوتر وبشكل أكبر إلى ولاية كانسو، وهي إحدى الولايات القريبة من التركستان الشرقية، والتي تتميز بكثرة إسلامية.

حاولت أسرة مانشو عدة مرات أن تحتل إقليم التركستان الشرقية، الذي عاد إسلاميًّا صِرفًا بعد إسلام المغول، ليضم بين جنباته المسلمين من المغول والإيجور الأتراك، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل في البداية، إلى أن نجحت الأسرة المانشورية في احتلال التركستان الشرقية سنة 1172هـ/ 1759م، وقد دام هذا الاحتلال عدة عشرات من السنين، ولكن تحرر لفترة قصيرة ليقيم الأتراك حكمًا إسلاميًّا هناك لمدة 13 سنة، ولكن سقط مجددًا تحت الاحتلال الصيني، وذلك بمساعدة الإنجليز، وهذا في سنة 1292هـ/ 1876م، وقد قامت الأسرة المانشورية فورًا بتغيير اسم التركستان الشرقية إلى إقليم "سنكيانج" أي المقاطعة الجديدة؛ في محاولةٍ لطمس الهوية الإسلامية، ومحو التاريخ العربي لهذا الإقليم.

ولقد قامت الأسرة المانشورية بإجراءات قمعية كبيرة جدًّا في إقليم التركستان الشرقية، وعيَّنتْ حاكمًا مسلمًا عميلاً لها على الإقليم كان أشد ضراوةً على السكان من الصينيين أنفسهم، لكنها في نفس الوقت لم تمارس هذا الضغط بشكل عنيف في الصين نفسها، بل حاولت تهدئة الأمور مع المسلمين، ولكن دون أن تسمح لهم بحرية كبيرة في التعريف بدينهم، ولقد حاول السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله -الخليفة العثماني المشهور- أن يُجرِي علاقات مع المسلمين في الصين، وأرسل لهم عدة بَعثات دينية، ولكن هذه البعثات قوبلت بالمقاومة من الحكومة الصينية؛ مما قلَّص من أعمالها ونتائجها.

الحكم الجمهوري والاعتراف بالمسلمين

علم الصين
العلم الصيني القديم والاعتراف بالمسلمين
 ثم سقطت الدولة المانشورية في سنة 1329هـ/ 1911م، وساعد المسلمون في سقوطها ليقوم الحكم الجمهوري في الصين، وقد اعترف الحكم الجمهوري في الصين منذ أيامه الأولى بأن المسلمين هم أحد العناصر الرئيسية في دولة الصين، وأن الصين مكوَّنة من خمسة عناصر رئيسية هم الصينيون (وأصولهم قبيلة الهان)، والمانشوريون، والمغول، والمسلمون (ومعظمهم من قبيلة الهوي الصينية)، والتبت. وكان العَلَمُ الصيني مكوَّنًا من خمسة ألوان؛ للدلالة على هذه الأعراق الخمسة، وهي الأحمر والأزرق والأصفر والأبيض والأسود، وكان المسلمون يمثَّلون باللون الأبيض. وهدأت بذلك أوضاع المسلمين كثيرًا في الصين باستثناء التركستان الشرقية التي خشي الجمهوريون من إعطاء مساحة حرية له فينفصلون على الدولة الصينية، ومن ثَمَّ كانت الحرية الدينية للصينيين من قبائل "الهوي" أو المهاجرين، ولكنها ليست للإيجوريين الأتراك في التركستان الشرقية.

استقلال تركستان الشرقية

ثم دخلت الصين في حرب كبيرة جدًّا مع اليابان انتهت بدخول اليابان إلى بكين عاصمة الصين 1325هـ/ 1933م، وقام اليابانيون بعِدَّة مذابح ضد الصينيين، لكنهم -في نفس الوقت- أعطوا مساحة حرية كبيرة للمسلمين؛ لإحداث شيء من التوازن في المنطقة. ولقد استغل الأتراك في التركستان الشرقية الفرصة وقاموا بحركة تحرُّر من الصينيين، ونجحوا في ذلك بالفعل، وأعلنوا دولة التركستان الشرقية المسلمة في سنة 1352هـ/ 1933م، ولكن بعد عام واحد اتحدتْ الحكومة الجمهورية في الصين مع روسيا ليدخلا معًا إلى التركستان الشرقية ليُعِيدا احتلال التركستان الشرقية لصالح الصين، وذلك في سنة 1353هـ/ 1934م، على الرغم من وجود الاحتلال الياباني في الصين، ولقد قام الصينيون بإعدام رئيس دولة التركستان "خوجانياز"، وكذلك رئيس الوزراء "داملا"، إضافةً إلى عشرة آلاف مسلم آخرين.

الاحتلال الشيوعي لتركستان

ماو تسي تونج
ماو تسي تونج
قامت الحرب العالمية الثانية سنة 1358هـ/ 1939م، وانتهت سنة 1364هـ/ 1945م، وقد هُزمت فيها اليابان، وبالتالي خرجت من الصين، ولكن قامت في نفس الوقت الثورة الشيوعية في الصين بقيادة "ماو تسي تونج"، وحدثت بعض التداعيات المؤثِّرة؛ فقد انسحب الجمهوريون الذين كانوا يحكمون الصين أمام الشيوعيين الجدد، وتوجّهوا إلى تايوان واستقلوا بها عن الصين، وتلقوا الدعم الكامل من العالم الغربي، وأيضًا حاول الروس التوسُّع في إقليم التركستان الشرقية على حساب الصين، وتحالفوا مع بعض القوى الإسلامية هناك، وسيطروا بالفعل على شمال إقليم التركستان الشرقية، إلا أن ماو تسي تونج دخل بقواته التركستان الشرقية في سنة 1369هـ/ 1949م؛ لينهي بشكل قاطع كل المحاولات الإسلامية أو الروسية، وليضم إقليم التركستان الشرقية أو ما يسمونه بإقليم سنكيانج إلى الصين.

هذه هي قصة الإسلام في الصين في القرون الماضية، وقد وصل الشيوعيون بكل جبروتهم إلى الحكم هناك، وكان لهم وسائل كثيرة لتثبيت أقدامهم في الدولة، خاصةً في الإقليم المسلم إقليم التركستان الشرقية.

تُرى ما هي وسائل الشيوعيين في طمس الهويَّة الإسلامية في إقليم التركستان؟ وماذا فعلوا مع الإيجوريين الأتراك سكان هذا الإقليم الكبير؟ ولماذا تتمسك الصين بهذا الإقليم إلى هذه الدرجة؟ وماذا فعل الإيجوريون للخلاص من هذا الاحتلال البغيض؟ وما هو دورنا كمسلمين في هذه القضية الخطيرة؟ هذا ما سنعرفه بإذن الله في المقال القادم.

وأسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني






أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 76
جزاكم الله خيراً ؛ فنحن في أشد الحاجة لدراسة التاريخ في هذه المرحلة من حياتنا لكي نثبت على الحق ونتعظ من الأمم السابقة .
good
السلامو عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمد الله الذي خلقنا مسلمين ولاكن لابد من جميع المسلمين ان يتحدو يدا" واحدة باذن الله ولابد من مقاطعت الصين وغيرها من البلاد الذين يتعدو علي اخواننا المسلمين اللهم مالاتدع علي الارض من الكافرين ديار يارب العالمين واللهم ماهلك كل اعداء الدين
امة الاسلام امة واحدة كانت وما زالت ولكل جواد كبوة يقوم منها .............. اللهم انت القادر على ان تنهض هذا الجواد من كبو ته..... وما ذللك على الله بعزيز........
اذا اعتدي على يهودي واحد قامت الدنيا ولم تقعد اما اذا اغتيلت امة كاملة من المسلمين لم يتحرك احد لا من المسلمين ولا من غيرهم بل ربما احتفظت كثير من الدول والشعوب الاسلامية بعلاقات ممتازة مع الصين انا لله وانا اليه راجعون
أخواني, يمكننا استخدام الكلمات الآتية للبحث على Google أو Bing في مدونات التركستان urumqi blog , برجاء استخدام هذه الكلمات و افادتنا بأفضل نتائج البحث.أسأل الله أن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته و يذل فيه أهل معصيته
الم تعلم الصين ان النصر بين ايدينا ولو رجعنا لديننا لم استحلت اراضينا تشهد لنا الروم والفرس بفعلنا فتحنا ديارهم ونحن الفاتحينا
لابد ان ننصر دين الله في لنطلب نصره

يجب علي كل منا ان يصر دين الله و دين حبيبه المصطفي بدلخله اولا
جزاك الله خيراً
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شكرا لك يا شيخ على هذه الدروس المغذية لعقولنل و الشافية لصدورنا لى طلب يا شيخ اخبرنى عن دخول الاسلام لافريقا وتحديدا المغرب العربى هذا ما اجهله ولكم منى جزيل الشكر
إذن تركستان الشرقية تابعة للصين حاليا ...!! ما المشكلة التى حثت ومن طرف النزاع الآخر
حسبنا الله ونعم الوكيل ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله اما بعد نشكر للدكتور حسن الكتابة وان عن نفسي اقول لولا متناقلته وسائل الاعلام عن هذه الازمة ما عرفت بها ربما لان مستوى الثقافة لدي ليس بالكبير او انه لم يتسنى لي ان اخوض في التحصيل العلمي كغيري ولكن اشتدي ازمة تنفرجي وقد قدر على من قال لا اله الا الله محمد رسول الله بان يقبض على الجمر وهذا مابشر به رسولنا الكريم وان دماء المسلمين ليست رخيصه وانما هي بداية لفتح جديد
السلام عليكم

د/ راغب اااا الف شكر على هذه المعلومات متى نخطو خطوه واحده كمسلمين

د/ اعتقد اننا ممكن نقدم خطوه واحده صغيره وهى ان نمتنع عن الاستيراد من الصين

حقيقى انت تعطى الواحد امل فى النصر وارتفاع صوت المسلمين ان شاء الله وجزلك الله خيرا
جزاك الله خيرا على هذا المجهود.. لم أكن أعلم شيئا عنهم
بارك الله فيك يااخي الكريم لقد نورتنا على هذه الحقائق التي لم نعرفها الا عن طريق موقعكم الرائع . نطمح المزيد . والله يوفقكم ويرسل لكم من يمد يد العون لكم فنحن مسلمين جسد واحد وقضية واحد . اللهم انصر المسلمين وذل الكفر والمشركين أمين
جزاك الله خيرا على توعيه شباب الامه وجعلهم على صلة دائمه بالاحداث وبارك لك في جهودك لان الله عز وجل يريد منا ان ندافع عن الاسلام كل حسب قدرته ولا ننتظر النتائج
سبنتصر الاسلام مادام هناكرجلا اسمه الدكتور راغب يوضح مثل هذه الحقائق التي لم اسمعها سابقا رغم ان دراستي جغرافيا وتاريخ اثرت الشجون على ملكالاسلام والمسلمين لان هذا مايحدث معنا في غزة والجميع يتفرج علينا

بارك الله في جهودك الجبارة
بعد هذا العرض التاريخي المكثف لمسلمين الصين والطريقة السلسه لانستطيع اي تعليق سوى الانتظار والانتظار الصعب لبقية المقال من قبل الدكتور راغب حفظه الله
انا سعيد لانى علمت ان هناك تاريخ مشرف للامة الاسلامية فى منطقة شرق اسيا ولكنى حزين لان كل الحضارات الغربية والشرقية الراسمالية والشيوعية قامت على حساب ارض وعرض وثروات المسلمين والذين اصبحوا غنيمة سهلة للصوص الحضارات خاصة بعد سقوط الخلافة الاسلامية التى كانت تحفظ حدود الله وتحمى ممتلكات الشعوب وتحفظ دماءهم ...اللهم وفق وانصر كل من سعى لاقامة الخلافة الراشدة التى بعون الله ستعيد الحق المسلوب وتعز اهل الاسلام وتذل اهل الكفر جميعا
يا دكتورنا العزيز : سبحان الله العظيم لقد عرّفتنا بتاريخنا المجيد الذي نجهله . وهذا المقال بالذات يثبت لنا مذى بعدنا عن الإسلام وتعاليمه الذي يحث بالتكافل والتكاتف كجسد واحدز ولكن للآسف خضنا في ملذاتنا وطموحاتنا والفرديه ونسينا أو تناسينا الجزء المهم من رسالة ديننا الحنيف. والآمر في الأمر أنه حتى بعض الأحداث لا تحرك فينا ساكن ولا شعور بالمسؤولية مثل ما يكون قهرنا وتأثرنا بهزيمة فريقنا القومي في مباراة كرة ونصرته يجعل منا كألفاتحين لبلد كان محتل من قبل أعدائنا.فهل يا ترى نرى نور الإنتفاضة ( الذاتية ) أولا ومن ثم والسهر مع هم الأمة الذي لا لها أول ولا آخر.ربنا يهدي الجميع ... ويجزيك عنا كل الخير ويسدد خطاك ...يا رب يا سميع الدعاء.
لله درك من استاذ استاذ ورئيس قسم بلا منازع اطال الله لنا في عمركم في طاعة الرحمن وزادكم الله علما وعملا
اشكر مجهودكم الرائع
جزيت خيرا ولا رايت ضيرا يادكتور
أين نخوة المسلمين أين نحن من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم وان كنا نحاول أن نتدثر بضعفنا وأنه لاحيلة لنا فكيف بنا وحجم التجارة الذى يصل للمليارات مع الحكومات التى تدعى الاسلام هذا فضلا عن أنهم غزوا منازلنا بتجارتهم فأضعف الإيمان هو المقاطعة لتجارتهم على المستوى الفردى قبل الحكومات حتى نعذر أنفسنا إلى الله ولاحول ولاقوة إلا بالله .
الحقائق التى طمسها الإنسان وغير معالمها في كل المستويات، واخذ يصول ويجول في صفحات التاريخ يغير ويبدل ما يحلو له حتى استطاع أن يرسم صورة واضحة المعالم للإنسان المسلم ثم للأمة المسلمة، أثبت فيها بالصوت والصورة وبكل وسائل الإعلام أن المسلم والمسلمين ليسوا إلا مجموعة من البشر لا يصلحون لشيء إلا الأرهاب .. ولكن حكمة الله أن جعل فينا رجل مثلك يستخرج لنا الحقائق التى لا يمكن أن تغيب لأنها الحق من الله / والحق ظاهر بإذنه ، والباطل زاهق وإن طال امده. فإن الباطل كان زهوقا. جزاك الله خير وكثر من امثالك . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
على منظمة المؤتمر الاسلامى تشكيل قوة عسكرية لحماية مسلمى العالم

فدماء المسلمين فى رقبتكم

فهيا للقصاص

منظمة الصحه العالمية كل يوم تحصر اعداد المصابين بانفلونزا الخنازير

انا الاوان لنحصر ضحايا المسلمين المقتليين فى انحاء العالم

يا مسلمين ياعرب ياحقوق وضمير الانسان

اين القصاص

فلكم فى القصاص حياة يااولوا الالباب

فان لم ناخذ بالقصاص فسيحل الدور على المسلمين باجمعهم

يامنظمة المؤتمر الاسلامى شكلى كيان عسكرى حتى ولو فى بلاد المسلمين

شكلوا حلف اسلامى ليدافع عن المسلمين

فاننا مقتولون مقتولون

فلتكن الشهاده فلتكن الشهاده

بالله عليكم ان تتخذوا موقف

فالامانه فى رقبتكم الى يوم الدين



السلام عليكم، من عرف تاريخ أمته يستطيع السير للأمام،كل التداعيات على الإسلام والمسلمين تتحول إن شاء الله في يوم ما الى صالحهم،وعد من الله أن ينصر دينه واو كره الكافرون. فلننصر دين الحق في أنفسنا بما يرضي الله بعيدا عن الفتن .

و السلام عليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
نشكرك ياشيخ راغب على نشر الوعي الصحيح والمنهج السديد ببيان ان المسلمين لحمة واحدة .. وهم مشترك .. فينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الوطن من صلب اوطاني ..
جزاكم الله خيرا يا دكتور ووفقكم الله واعزكم الله

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم عليك باعدائك اعداء الدين.
هكذا حال الضعفاء المستضعفين دوما
تتخطفهم الناس و تتنازع عليهم القوى الاخرى
فهذا خطأنا لأننا مشرزمين غير متحدين و لولا هذا المقال و هذه الاحداث ما عرفنا بأن لنا اخوان لهم علينا حقوق الوحده و لكن ترى كم من الامه يعلم و كم ممن يعلمون يعملون
و ماذا نستطيع ان نفعل اصلا
اللهم وحد امة الاسلام
جزاك الله خيرا يادكتور وان شاء الله النصر قادم لاننا امة الحق
جزاكم الله خيرا ولكنى اريد ان اعرف هل يجب ان ابذل المجهود الكافى لان احفظ هذه المعلومات لنشرها مثلا ام يكفى انى قد علمت مدى ارتباطنا كمسلمين بهذا الاقليم وازدياد اهتمامى باخبارهم والدعاء لهم وحث من حولى على ان يفعلو ذلك ايضا
وجزاكم الله خيرا
سددك الله وبارك الله فيك
هناك شيء لاحظته من خلال قراءاتي لتاريخ مختلف دول الإسلام. جميع الدول الإسلامية تتفق في شيء طوال تاريخها، و هو أن كل دولة كانت تمر بها فترات قوة و ضعف، بحيث إذا سقطت الدولة الإسلامية في المشرق، يتبعها في نفس الوقت ميلاد دولة إسلامية جديدة في المغرب ... و العكس، و هذا ما ساعد علي بقاء الإسلام طوال تلك الفترات قوياً صامداً. لكن في الـ(200) عام الماضية من تاريخ كل دول الإسلام ألاحظ أن كل الدول الإسلامية كانت تضعف و تنتكس و ذل المسلمون تدريجياً إلي أن وصلنا لحالنا الآن و سقطت الخلافة. فأي ذنوبٍ عظيمة اقترفناها لنصل لهذا الحد، حتي لا نقع في هذه الأخطاء عندما نقوم مرة أخري بإذن الله ؟
كنت أبحث كثيراً عن تاريخ الإسلام وبلدان المسلمين وأقطارها بكل حبّ وشغف ووجدت كثيراً مما أدت على موقعك وجزاك الله خيراُ خير الجزاء
والله ينتابني خليط رهيب من المشاعر يزدحم به صدري فانا حزين لجهلي الشديد بتاريخ المسلمين و متالم غاية الالم لمل يعانيه اخواننا في الصين واكاد انفجر غيظا وكمدا واسفا من انشغال شباب و رجال و نساء امتنا بالداعرين و الداعرات و الراقصين و الراقصات المسمين زورا بالفنانين و الفنانات وبالكره و تسكع شبابنا في الطرقات يبارز الله بشتي انواع المعاصي وتركت الامه العمل لنصرة دينها الا من رحم ربي ولا انسي في وسط كل هذه المشاعر السوداء ان ابرز خيطا ابيضا من اعجاب جم بالدكتور راغب و عرضه وبسطه و علمه الغزير فامثاله لن تخلو الامه منهم مهما كانت من الخور و الضعف بمكان
ما شاء الله ربنا يبارك فى حضرتك والله ولانزكى على الله أحدا أنا باعتبر حضرتك مدرسة لوحدك لها خصائصها المميزة اللى يجب دراستها وتقليدها...بارك الله فيك
اولا, اعجبت جدا انهم كانوا يعتبرون انفسهم من الخلافة رغم انها ضعيفة!وهذا يدل على عظم نفس وليس مثلنا نحن العرب لا نستطيع ان نتناسى انفسنا وشهواتنا فننقسم على انفسنا فالاخ يذبح اخاه ويقيم دولة على حساب وحدة الامة!!ثانيا, هناك مقال مهم لدكتور الهويدي,ارجو الاستفادة منه!تحدّث فيه عن اهمية تلك البلاد من النواحي الاقتصادية المتعددة -زراعة,يدعاملة,خامات-رغم الفقر الشديد,وتحدث عن المصاحف والصلاة حديثا مؤثرا جدا يبكي العيونوالله في الامة خير كثير يا ليت نستطيع ان نوحّد الجهود! دكتورنا عليك مسؤولية!
Dr. Ragheb;
asslamo Alikom WAW;
Jazakoum ALLAH khaira for your doing the best to write and introuce tis important topic for us, especialy we do not know alot about our history
May ALLAH reward you the paradise, AMEEN
جزاكم الله خيرا د.راغب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله إني أحبك في الله يا دكتور راغب
بارك الله لك في عمرك ورزقك وعلمك
وحفظك الله من كل سوء
ولكن لي سؤال أين نحن من إخواننا المسلمين في الصين ؟
نحن يا دكتور مغيبون عن واقعنا وديننا
واليوم
لو سألت أصغر طفل عن لاعبي المنتخب البرازيلي أو الفرنسي وأعمارهم وأرقامهم وفرقهم وأسعارهم
او لتسأل عن المغني الفلاني أو الممثلة الفلانية أو حتي الراقصة الفلانية
أوأغنية المطرب الفلاني أو ماذا كانت ترتدي المطربة الفلانية في آخر كليباتها
وأطلب منك بل إنني والله أرجوك أن تواصل جهدك هذا في التعريف بالإسلام والمسلمين في شتي أنحاء الأرض
جزاكم الله الفردوس الاعلى
ولا اقول الاحسبنا الله ونعم الوكيل وانالله وانا اليه راجعون اللهم انصر الاسلام والمسلمين
و الله يا استاّّذي العزيز انب احبك في الله و لكم اريد المشاركة معك في اي عمل لنشر التاريخ الاسلامي . و انا والله اشعر بالخزي لأن مثل هذه المعلومات التاريخية عن الاسلام لا نعرفها إلا وقت حدوث المصايب و الكوارث لتلك البلاد, و جزاك الله عنا كل الخير.
نعم والله إن هذا الدين لعظيم فها هو يصل إلى قلوب الناس في منغوليا والصين وأمريكا وأوروبا وإفريقيا واستراليا .. ولكنه يحتاج إلى رجال صادقين يصلون به إلى الناس ولا يخشون في الله لومة لائم .. ونسأل الله أن يعز إخواننا في الصين ويرفع عنهم الذل والقهر وأن يمكننا من نصرتهم على أ‘عداء الإسلام.
جزاكم الله خيرا د.راغب أولا :إذا كان الإعلام العربي هو المصدر الأساسي- بالنسبة لنا نحن العامة - للمعلومات عن الإسلام والمسلمين فكيف سنعلم آخر الأخبار وأنتم ترون ما نرى من التخاذل الإعلامي؟ثانيا : هل لديكم مبادرة إعلامية للغلب على تلك المشكلة إضافة إلى أداء الموقع الذي أراه متميزا حقا ؟؟أرجو من حضرتكم الرد ؛؛ولكم جزيل الشكر.
أعزك الله وزادك علماً وفقهاً وأسأل الله أن يكثر من أمثالك في كافة بلاد الإسلام حتى تكونوا نواة للتغيير في المجتمع الإسلامي.واللهم أعز الإسلام والمسلمين
رائع ياشيخ راغب حفظك الله
أنار الله بصرك وبصيرتك يا دكتور راغب وأدام الله عليك الصحة والعافية.إن العالم الإسلامي اليوم في أمس الحاجة للتأريخ للعصور المتأخرة أو ما يسمى بالعصر الحديث وما به من أمور جسام، بدلا من انشغال كل قطر إسلامي بتاريخ قومي مبتور عن الكيان الذي تبعثر بعد الخلافة. أعادها الله وأقر أعيننا بها قبل موتنا.
أحب أشكرك أستاذ راغب على هذه المعلومات وتعريفنا بمشاكل المسلمين فى جميع أنحاء العالم
أما سؤالى فهو أين وكيف يمكننا معرفة ومتابعة أخبار المسلمين فى الصين والشيشان وتايلاند.....إلخ? هذا ومعظم قنواتنا العربية لاتتابع هذه الأخبار بصفة دائمة وكما أن معظمها ينقل الأخبار من القنوات الغربية!!!
جزاك الله خير يا د راغب
جزاكم الله خيرا كثيرا وأنار طريقكم كما أنرتم عقولنا وأبصارنا.
أريد أن أشكرك
فجزاك الله خيرا على جهدك
اوافق الاخ ابو محمد على دعوته للمقاطعة واجدد الدعوة لمقاطعة البضائع الامريكية
لا اجد كلاما اثنى عليك به الا ان ادعو الله لك ان يثبتك و يقوى همتك وجزاك الله خيرا على هذا المقال يا دكتور/ راغب
موضوع مهم ومشكور علي مجودك
كلنا سوف يسأل عنهم
احنا مكناش نعرف حاجه انت عرفتنا
إلى متى هذا الهوان يامسلمون حسبنا الله ونعم الوكيل فى حكام العرب والمسلمين ولكم الله يامسلمى الصين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل لي أن أطلب من الأخ الفاضل الدكتور / راغب عن مصادره والمراجع التي يحصل منها على هذه المعلومات لمعرفة تفاصيل أكثر عن تاريخ الاسلام في الصين
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراًنسأل الله عزوجل أن يمكن للإسلام وللمسلمين فى كل مكان
يبدو اننى لااعلم شيئا عن اخوانى المسلمين فى العالم
لا حول ولا قوه الا بالله
قد كنت لا أعلم الكثير حقااا و لكم جزيل الشكر
اذا كنا لانستطيع ان نساعد اخوننا المسلمين فى الصين فلنبدا باقل وسائل المساعدةالاوهى المقاطعة حتى تكون حجة لنا امام الله يوم لاينفع مال ولا بنون والله سوف نوجعهم جدا الاترى المنتجات الصينية منتشرة فى كل مكان وهؤلاء القوم لا يعترفون الا بالمادةفنبدا بدعوة للمقاطعة واول الغيث قطرة فلنراسل التجار والشركات الذين يتعونون معهم عن طريق النت وكل الوسائل ونذكرهم بقول الله تعالى(وان خفتم عيلة فسوف يغنكم الله من فضلة) والله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله كل خير يا دكتور راغب ونفع الله بعلمك وجهدك ودعوتك لعودة خلافته ولإعزاز دينه وشريعته
كلى امل فى النصر والتمكين أن تنتشر هذة المقالات بين شباب الصحوة الإسلامية والتى كانت مغيبة نماما عنا كشباب الصحوة .
وجزاكم الله خيرا على غرس قيمة الإخوة الإسلامية من خلال مقالاتك الرائعة
جزاكم الله خيرا..
والله انك يا دكتور فتحت مداركي وانرت بمصباح على جزء من التاريخ قد اظلم عن اناس كثيرون ويمكن هذ الظلام المفتعل من جراء الطمس للهوية الاسلامية في بلاد المسلمين .اللهم اغفر لنا ذنبنا بالتقصير في حق المسلمين.فمهم مسئولية كل المسلمين ايضا..اكمل يا دكتور ..جزاك الله خيرا
نشكرك لك يا دكتور متابعتك للاحداث ونقل كل ما يهم قضيانا الينا والله لا ندري ماذا كنا نصنع لولا وجود مثلك في امتنا فبارك الله فيك ونفع بك الامة وحفظك من كل سوء وارجو اخي الكريم ان يتسع وقتك لكتابة مقالات عن قصة الاسلام في اوروبا وما يلاقيه المسلمين الان من اذى واضطهاد كما تعرضت اختنا الكريمة د. مروة في المانيا
اساله سبحانه وتعالى ان يجزيكم الجنه على تعريفنا على تاريخنا الاسلامى وان يرزقكم الاخلاص فى ما تقومون به وادعو الله القادر القدير ان يفرج كرب اخواننا فى الصين وفى كل مكان انه سبحانه سميع مجيب
بسم الله الرحمن الرحيم استاذي الفاضل اشكرك جزيل الشكر على هذه المعلومات القيمة عن تاريخنا الاسلامي و لا نملك لاخواننا المسلمين في التركستان الشرقية الا الدعاء لهم بالنصر القريب ان شاء الله
جزاك الله عني و عن المسلمين كل خير يا دكتور راغب السرجاني على كل ما تقدمه إلينا من إفادات.فالفضل كل الفضل في فهمي للتاريخ الإسلامي يرجع إلى الله سبحانه و تعالى وإليك.بارك الله فيك و سدد خطاك ودمت لهذه الأمة وصلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و السلام
جزاك الله عنا خيرا كثيرا
بارك الله فى الدكتور راغب الذى دوما يذكرنا بتاريخنا ويوجهنا الي ما يجب علينا فعله تجاه قضايانا المعاصرة
والله ان العزة كانت وما زالت لله ولرسوله وللمؤمنين ولكن اكثر الناس لا يعلمون
ولينصرن الله من ينصره
نعم يا إخوتي لنا إخوة مسلمون في الصين وتركستان الشرقية المحتلة يعانون ومحرومون من جميع حقوقهم حتى الصلاة والصيام وقراءة القرآن، مع تعتيم صيني شيوعي وقح عن الأخبار هناك، مع صمت عالمي رهيب لأنهم مسلمون! فإنا لله وإنا إليه راجعون! اللهم رد المسلمين إلى دينك ردا جميلا، وانصر المسلمين وأعزهم.
بارك الله فيك يا دكتور مقال أكثر من رائع دائما تتحفا بمقالتك الرائعة... أنا شخصيا كنت أجهل تماما قصة الإسلام في الشرق الأقصى دائما تواكب الجديد من أحداث الأمة
"دراسة التاريخ أثبتتْ لنا أن مع الصبر نصرًا، وأن مع العسر يسرًا، وأن أنوار الفجر لا تأتي إلا بعد أحلك ساعات الليل"ربنا يبارك في حضرتك يا دكتور راغب... دائما تبعث في نفوس الأمل بعد الاقتراب من اليأس، اللهم اجعلنا من العاملين لدينك المجاهدين في سبيك، وانصر اللهم الإسلام وأعز المسلمين وجزاكم الله خيرًا