كتائب القسام تتبنى عملية رام الله
الخميس, 02 أيلول/سبتمبر 2010
قصة الإسلام
قصة الإسلام – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت "كتائب
الشهيد عز الدين القسام" مسئوليتها عن عملية رام الله مساء الأربعاء 1 سبتمبر،
مشددة على أنها حلقة ضمن سلسلة عمليات سيل النار، التي وعدت بها ردًّا على جرائم
الاحتلال.
وقالت الكتائب في بيانٍ عسكري لها: إن العملية "تبعث برسالة للاحتلال ومغتصبيه بأن جرائمهم واعتداءاتهم لا يمكن أن تمر دون عقاب"، مضيفة أنها أيضًا رسالة للمفرطين والمتخاذلين الذين تمادوا مع قوات الاحتلال، وانبروا لملاحقة المجاهدين وتعذيبهم عقب عملية الخليل البطولية.
وشددت على أن مجاهدي القسام" لن تمنعهم سدود أو حواجز أو ملاحقات من الصهاينة أو أذنابهم، من الوصول إلى أهدافهم، ودك معاقل بني صهيون"، معتبرة أن عملية رام الله هي أبلغ ردٍّ على الأبواق التي قالت بالأمس: إن عملية الخليل لن تتكرر.
وتوجهت إلى جماهير شعبنا، بقولها: "عهدنا لكم يا أهلنا في القدس والضفة والقطاع ولأسرانا البواسل وأهلنا في المنافي والشتات ألاَّ تكون هذه العملية الأخيرة بإذن الله، فليبق الصهاينة في تخبطهم وهلعهم، فنحن سنخرج لهم من حيث لا يحتسبون، ولتعلمن نبأه بعد حين".
وقالت :"مع نفحات العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك تتواصل البشريات، التي يكرم الله بها عباده المجاهدين ببركة صبرهم وثباتهم، ودعاء المخلصين لهم في هذه الليالي المباركة، ومن الخليل إلى رام الله إلى كل بقعة من أرضنا المغتصبة يزحف "سيل النار" القسامي ليحطم إفك الصهاينة ويحرق كبرياءهم وطغيانهم، ويُصلي بلهيبه جنود الاحتلال والمغتصبين".
وأكدت أن العملية تعبير عن وفاء عهد ووعد الكتائب بأن عملية الخليل التي نفذها صناديد القسام بالأمس هي حلقة ضمن سلسلة ردودنا على عنجهية الاحتلال.
ختم البيان: "ها هم مجاهدونا اليوم يضربون من جديد، فبتوفيق الله تعالى وكرمه وتأييده، وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على عملية الخليل، هاجم مجاهدونا بالأسلحة الرشاشة مساء الأربعاء سيارة يستقلها مغتصبون صهاينة على ما يسمى مفترق "ريمونيم" شرقي مدينة رام الله المحتلة، وقد أسفر الهجوم المبارك عن إصابة مغتصبَيْن صهيونيَيْن إصابة أحدهما حرجة، حسب زعم العدو الصهيوني.
| < السابق | التالي > |
|---|

التعليقات
هنيئا لللمجاهدين احفاد الصحابة
لقد اثبتوا انهم ,غرباء,كما قال صلى الله عليه وسلم
فطوبى للغرباء........
والله هذا أقل ما تفعله كتائبنا كتائب القسام بل وان كتائب القسام تزلزل الصهاينه والعملاء وليعلمو انا القسام موجود اينما وجدو ومهما فعلو اليهود ومهما فعل دايتون واجهزته ومهما فعل عباس وفياض لن تنالو من عزائمنا لن تحطمونا لن تهزمونا
فزغردي وافرحي ياارض الشهداء ياارض ياضفتنا القسام قادم
والجميل في الامر والذي اعجبني كثيرا وزاد من فرحتي انه هذا العمل البطولي حدث في يوم 1 سبتمبر والذي هو تاريخ ميلادي فالحمد لله كثيرا