- معجزة الإسراء والمعراج قصة الإسلام
- حقيقة الإسراء والمعراج قصة الإسلام
- لماذا كان الإسراء والمعراج ؟ قصة الإسلام
- الحكمة من الإسراء والمعراج قصة الإسلام
- موقف أهل مكة من الإسراء والمعراج قصة الإسلام
- روايات الإسراء والمعراج قصة الإسلام
- معالم التمايز في تحويل القبلة إسلام عبد التواب

أدمج أينشتين المكان والزمان في نظرية النسبية الخاصة عام 1905م، وأعلن أنه "ليس لنا أن نتحدث عن الزمان دون المكان، ولا عن المكان دون الزمان، وما دام كل شيء يتحرك فلا بد أن يحمل زمنه معه، وكلما تحرك الشيء أسرع فإن زمنه سينكمش بالنسبة لما حوله من أزمنة مرتبطة بحركات أخرى أبطأ منه".
هكذا بدأت سورة "النجم "بالحديث عن معراج النبي ، أي المعجزة العظيمة التي حدثت لرسول الله تكريمًا له، وقد رأى فيها عجائب صنع الله وغرائب خلقه في ملكوته العظيم الذي لا يحده حد. ولقد اقتضت حكمة الله أن يكون أول ألفاظ السورة جرم سماوي، أي: "النجم"، وهو إحدى الآيات الكونية التي خلقها الله، والله سبحانه يقسم بسقوط النجم أو أفوله أو انفجاره أو احتراقه، وهو قسم بشيء عظيم إذا فكر فيه الناس.
التعليقات
أخي في الله أود شكرك الشكر الجزيل على هذه المعلومات
لكن المشكل يكمن في مسألة التفسير العلمي لمعجزة الإسراء والمعراج
فرسول الله صلى الله عليه وسلم لما طار نحو سدرة المنتهى بالبراق و جال في العالم الخفي و عاد، وجد عليه أزكى الصلاة و أبهى السلام فراشه مازال ساخنا-هذا حسب ماوصل إلينا من أسلافنا-.أما نظرية إينشتاين أبعد ما يكون عن تفسير هذه المعجزة بشكل علمي، و ما هي إلا من قوى الله عز وجل التي ليس كمثلها شيء،لماذ؟
لأنه لو فسرنا المعجزة النبوية هكذا سيكون الرسول عليه الصلاة و السلام بعد عودته قد وجد أجناسا أخرى و أقواما أخرى ربما في عهد العباسيين أو المرابطين...
لأنه صلى الله عليه وسلم استغرق وقتا طويلا في عملية اطلاعه على الخفايا الإلاهية.
هذا تفسير من آدمي فقط، فاللهم لا تؤاخذنا بما نسينا أو أخظأنا. والسلام عليكم.أخوكم أنس
في نظرية النسبية هناك ما يسمى بالازدواجية اوالثنائية بين المادة و الذبذبة Dualité Onde Corpuscule و اذا قلنا ذبذبة نقول طاقة لان هناك معادلة تربط الطاقة بالذبذبة E=h و بالتالي يمكن اعتبار الطاقة كمادة و المادة كطاقة يعني ازدواجية المادة والطاقة
المهندس المسلم
ولكن لدي إعتراض على3 نقاط
1) البراق:لدينا في السنة ما يثبت أنه (دابة)فلا مجال إذن للقول بأنه البرق وأعتقد ان تقارب الأسماء في لغتناقد يكون للتشابه في صفة مميزة (السرعة)
2) القول بتحول النبي ص من مادة إاى طاقة غير صحيح لأنه في هذه الحالة لا يكون (جسداً مادياً ثم إن النبي كان يتحدث مع جبريل ونحن كبشر نتحدث بالفم كذلك مقابلته للأنبياء وكلامه معهم كبف يحدث لو كان النبي ص في غير صورته المادية
3) صلاة النبي بالانبياء كانت بعد المعراج والعودة لأنه لو كان صلى بهم قبل المعراج لما سأل جبريل عليه السلام "من هذا يا اخي يا جبريل"
لذلك أرجو مراجعة هذه النقاط ولكم جزيل الشكر وفقكم الله
بارك الله فيكم اولا وجزاكم خيرا
اريد ان اعلق على الاقتباس اعلاه حيث انني قد سمعت من مشايخ كثيرة ان هذا الموضوع "اي كلام سيدنا محمد وجبريل عليه السلام" من الامور الموضوعة والمضافة والمكذوبه على الاسلام فهل من مرشد؟؟؟؟ الرجاء المساعدة