أصحاب الأخدود في غزة!!

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

أصحاب الأخدود في غزة بقلم د. راغب السرجاني

حصار غزةلعل المتابع لحصار إخواننا المسلمين في غزة يجد أوجه الشبه كبيرة بينه وبين ما أخبرنا ربنا I في سورة البروج من حصار للمؤمنين في قرية من قرى اليمن، ثم إبادتهم جميعًا عن طريق التحريق..

 

قال تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [البروج: 1-9].

 

شهداء غزةوإذا كان التحريق الذي حدث أيام أصحاب الأخدود قد تمَّ بالحطب والأخشاب، فهو يتم الآن على نطاق واسع بالقنابل والصواريخ وقاذفات اللهب والأسلحة المحرمة دوليًّا. وإذا كان المُحاصِرون للمؤمنين في قصة الأخدود هم مجموعة من الكفار الظالمين، فالمُحاصِرون اليوم طائفة من أشد الناس عداوةً للمؤمنين، وهم الذين قُرنوا مع المشركين في عداوتهم للمسلمين، بل بدأ الله بهم ليشير إلى شدة ظلمهم وعدوانهم، قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82].

 

إن الشيء الوحيد الذي ذكره ربنا I ليكون سببًا لكراهية المشركين للمؤمنين، هو إيمان المؤمنين بالله، فقال تعالى: {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [البروج: 8].

 

واليوم لا يتم الحصار إلا للذين أعلنوا أنهم من المؤمنين، أمَّا الذين تبنَّوا مناهج علمانية أو شرقية أو غربية أو باعوا القضية تمامًا، وباعوا كل المناهج فإنهم في بيوتهم آمنون!!

 

لكن مع شدة الشبه بين حصار أصحاب الأخدود وحصار إخواننا في غزة إلا أن هناك فروقًا ضخمة بين القصتين، تجعلنا نقف وقفةً للتدبر..

 

فحصار أصحاب الأخدود حدث لطائفة من النصارى المؤمنين، وحدث وسط صمت عالمي من عموم النصارى، وهذا الصمت له ما يبرره؛ فالطوائف النصرانية تختلف فيما بينها اختلافًا جذريًّا يجعل الرابطة القلبية بينها منعدمة، فما أكثر الحروب بين الكاثوليك والأرثوذكس، وبين الكاثوليك والبروتستانت، وبين الكنيسة الأرثوذكسية والأرمنية، وبين طوائف الأرثوذكس نفسها!! وهكذا مما ذكره ربنا في قوله: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 14].

 

أطفال غزةإن الله U كتب أن تظل العداوة بين قلوب النصارى إلى يوم القيامة، وهذا قد يبرر عدم انتفاض النصارى من هنا وهناك للدفاع عن إخوانهم في اليمن عند تحريقهم بالنار، ولكن ما عذر المسلمين في سكوتهم عما يحدث في فلسطين! وقد ألَّف الله U بين قلوبهم، وعدَّ هذا التأليف نعمةً أغلى من كل ما في الأرض؟!! قال تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} [الأنفال: 63].

 

بل إن الله U جعل هذه المودة والألفة شرطًا لدخول الجنة، فلا يصلح أن ندخل الجنة دون أن نحب إخواننا. قال رسول الله : "وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا..."[1].

 

ما عذرنا في تركهم في حصارهم، وكان من المفترض أن يكون ألمنا كألمهم، وإصابتنا كإصابتهم، وجرحنا كجرحهم؟! قال رسول الله : "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"[2].

 

 إنه إن عُذِر العالَم في ترك أصحاب الأخدود يحرقون، فلا يُعذر المسلمون لترك إخوانهم في غزة يُحاصَرون ويُقتلون!!

 

ثم إن العالم في أيام أصحاب الأخدود كان لا يسمع بالقصة إلا بعد انتهائها؛ فالمسافات بعيدة، والاتصالات منعدمة، أما الآن فنحن نشاهد الحريق وقت حدوثه، والقنبلة وقت سقوطها، والشهيد وقت ذبحه، والدار وقت هدمها، فما عذرنا؟!

 

لا أشكُّ أن السؤال أمام الله U عن هذا الحصار سيكون طويلاً!

 

لا أشك أنه سيكون عسيرًا!

 

ولا بد لكل مسلم أن يُعِدَّ للسؤال جوابًا!

 

إنه ليس أقل لكل مسلم أن يرفع يده بالدعاء لإخواننا هناك أن يثبِّت الله أقدامهم، ويفك حصارهم، وينصرهم على عدوهم.

 

إنه ليس أقل لكل مسلم أن يُسهِم في تخفيف كوارثهم بما يستطيعه من مال ونفقة، فهو جهاد حقيقي في سبيل الله.

 

إنه ليس أقل لكل مسلم أن يتحدث في كل مكان عن فلسطين، وما يحدث بها بدلاً من الحديث عن كأس الأمم الإفريقية، أو غيرها من الأحداث التافهة التي لا يستقيم لأمة تُذبح أن تتحدث عنها.

 

عمليات اغتيال قادة المقاومة ثم إنه ليس أقل لكل مسلم أن يعود من جديد لتفعيل مقاطعة أي منتجات يهودية أو أمريكية؛ فليس من المعقول أن يزور بوش البلاد الإسلامية ليدعم الكيان الصهيوني بكل طاقته سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا، ثم نجد المسلم لا يستطيع أن يمتنع عن كوب من المياه الغازية أو حذاء من المصانع الأمريكية!!

 

إن القضية جادة، وإن الأمر جَلَل، وإن الساعة آتية لا ريب فيها، وإننا كلنا عائدون إلى الله.

 

أمّا الحكام المسلمون الذين ينظرون وكأنهم لا يبصرون، والذين أَلِفوا الذل والهوان، ورضوا بالدنية في دينهم وعرضهم؛ فهؤلاء لا أشك أن حسابهم عند الله عسير، ومهما طالت بهم الأيام فلا بد لهم من وقوفٍ بين يدي مَن لا يغفل ولا ينام. قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} [إبراهيم: 42].

د. راغب السرجاني


[1] رواه مسلم (54)، وأبو داود (5193)، والترمذي (2510)، وابن ماجه (68)، وأحمد (10658).
[2] رواه مسلم (2586)، وأحمد (18398).

التعليقات 

 
0 #24 doaa السبت, 23 كانون2/يناير 2010
و الله الواحد لا يدرى بما يجيب عندما يسأل عنهم لهم الله و علينا الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم "و لا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الأعلون ان كنتم مؤمنين"
اقتباس
 
 
0 #23 احمد نبيه الأربعاء, 06 كانون2/يناير 2010
الحمد لله وبعد...استاذنا العزيز د. راغب السرجانى اقسم بالله انى احبك فى الله ونفسى اشوف حضرتك واسلم عليك كما انى احب دراسة التاريخ ولكن لا اعرف كيف ابدأ فأنا دائما اقرأ كتب سيادتك اولا باول والدكتور الصلابى. فلو تسمح تمنحنى شرف مجالستك ولو ساعه فقط. ثانيا: لا نستطيع ان نفعل شىء فى قضية فلسطين الا ثلاث:1. الدعاء2. شرح القضيه للاخرين من مصادر موثوقه مؤرخه صحيحه.3. لا نقول الا كما قال الكريم يعقوب عليه السلام (فصبرا جميل).تلميذك وابنك احمد نبيه - والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
 
 
0 #22 nabil الإثنين, 04 كانون2/يناير 2010
أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعنا في رحمته .تحيه خاصه للدكتور /راغب وجعلها الله في ميزان حسناته .
اقتباس
 
 
0 #21 مصطفى السبت, 02 كانون2/يناير 2010
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى الحق والحق أقول أني يادكتور أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعنا في رحمته أما إخواننا في غزة أود أن أهنئهم على هذا النصر نعم هو نصر فهذا العمل الجائر الذي قام به أعداء الله ناتج عن خوف وذل فإخواننا قد قذفوا في قلوبهم الرعب فليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما فهنيئا لكم بالحسنيين النصر والشهادة فاثبتوا فالله معكم ولن يتركم أعمالكم
اقتباس
 
 
0 #20 ام امام المسلمين الجمعة, 01 كانون2/يناير 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهجزاك الله كل خيرا يا دكنور راغب السرجانى اسال الله ان ينفع بيك الامة الاسلامية ويكثر من امثالك نحسبك كذلك ولا نزكى احدا على الله اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين فى سبيلك فى كل مكان اللهم ثبت اقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين اللهم ايقظ قلوبنا وارزقنا الاخلاص والصدق فى الاقوال والاخوال والاعمال
اقتباس
 
 
0 #19 مصري السبت, 26 كانون1/ديسمبر 2009
جزى الله الدكتور كل الخير على هذا المجهود المبارك فيه باذن الله...اعتقد أنه لايوجد مؤمن واحد على هذه الارض الا و قد آلمته آلام غزة وجراحها وو الله ان قلوبنا ليعتصرها الحزن لاجل اهلها و أطفالها و نسائها ولكن ما الذى يملكه الشعب المصرى ليقدمه ...غير الدعاء و حزبنا الله ونعم الوكيل فى المفرطين الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة
اقتباس
 
 
0 #18 محمد اسحق السبت, 26 كانون1/ديسمبر 2009
تحيه خاصه للدكتور /راغب وجعلها الله في ميزان حسناته . نعلم ان الله معنا ولن يضيع هذه الامه فهي خير امه أخرجت للناس وهذا يتطلب من كل فرد ان يزيد في طاعاته ويدعو الله ان يوحد الامه والله ناصرنا وهو مولانا ولا مولى لهم
اقتباس
 
 
0 #17 منى الجمعة, 25 كانون1/ديسمبر 2009
هذا امتحان لنا ولهم وكل انسان في هذه الدنيا لابد له من العديد من الامتحانات والابتلاءات فيا رب تقوينا وتقويه م وتجعل الفردوس الأعلى منزلا لنا ولهم فالدنيا فانيه ويارب تنصرهم وتقوي ايمانهم وتثبتهم
اقتباس
 
 
0 #16 om seif الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
لا استطيع ان اسمع عما يحدث فى فلسطين وخصوصا غزة والقدس الا واشعر بحزن واسف وماتمنيت شئ لى او لاولادى الا وتذكرت نساء واولاد غزة وبكيت ودائما اتذكر المرأة التى استغاثة بكلمة وامعتصماه فقامت فتحركت بسببها الجيوش اما الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لااقول بكل اسف الا حسبنا الله ونعمة الوكيل فيكم ياحكام العرب والان ليس الصمت فقط بل وقع العار والخزى من الجانب المصرى اقاموا الجدار الفلاذى فى وجه الاشقاء والاخوة اما فى وجه الصهاينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يارب لا اتمنى الا ان يأتى يوما وتصرخ نساء غزة وتقول ومعتصماه وتجد من يسارع فى نصرتها يارب اللهم استجب وارزقنا النصر والتمكين اااااامين
اقتباس
 
 
0 #15 مسلم الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
وما قصة بناء الجدار الفولاذي ؟؟؟!!! الله ينتقم من الظالمين ويكفينا شرهم ويرد كيدهم في نحورهم .
اقتباس
 
 
0 #14 yacine laasri الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
تحية خاصة للدكتور راغب على هذا الموقع وكل ما يحتوية
اقتباس
 
 
0 #13 بشير الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
تحية خاصة للدكتور راغب على هذا الموقع وكل ما يحتوية لكن لا بد ان يوجهة هذا الكلام للشعب المصري حتى يذكرو ان لهم شعب عربيا محاصر في غزة هل يعقل ان يخرج كل تلك الجماهير المصرية للتضيق على الفريق الجزائري حتى لا يفوز في بطولة كاس العالم ولا يخروجون لنصر ة اخوانهم في غزة
اقتباس
 
 
0 #12 Ahmed الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
((إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً))الله م انصر إخواننا المسلمين فى فلسطين والعالم اجمع ....آمين
اقتباس
 
 
0 #11 y.a الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
جزاكم الله خير على هذا المقال الرائع اسال الله عز وجل ان ينصر اخواننا المرابطين في فلسطين
اقتباس
 
 
0 #10 حاتم العشري الخميس, 24 كانون1/ديسمبر 2009
لا شك أن القضية الفلسطينية وكذلك حصار غزة لن ينتهي بين عشية وضحاها .. ولكن التاريخ علمنا أن النصر والتمكين لا يتم إلا بإعداد الرجال و العدّة وهذا ولا شك يحتاج إلى وقت مع العمل و الكفاح المستمر .. ولهذا فعلى إخواننا في غزة دور وعلينا الكثير من الأدوار .. عليهم بالتحلي بالصبر و الإيمان ,وقد ضربوا والله أروع الأمثلة وليس عليهم سوى الاستمرار على هذا الصمود .. وأما نحن فعلينا أن نربي أنفسنا ومن حولنا وأن لا نمل الدعوة إلى نصرتهم بكل ما نستطيع .. جعلنا الله وإياكم من أصحاب الهمم العالية حتى ينصر الله بنا الدين .. آمين
اقتباس
 
 
0 #9 محاصر الأربعاء, 05 آب/أغسطس 2009
جزاك الله عنا كل خير الهم اجعل له ثواب المرابطين في ارض فلسطين وشفع له في الاخره انك سميع الدعاء
اقتباس
 
 
0 #8 aya88 الإثنين, 05 كانون2/يناير 2009
اللهم اعنا على نصرتهم الذي هو نصرة لدينك يا الله يا قوي يا عزيز
اقتباس
 
 
0 #7 feiza الأحد, 04 كانون2/يناير 2009
in tensourou allaha yensourkoum on prie dieu pour les palesteniens et les gens de ghaza que
اقتباس
 
 
0 #6 مكاوي الجمعة, 02 كانون2/يناير 2009
الكل يريد النصرة ولكن الكل يضيع حقوق الله اين صتاة الفجر اين القيام اين الالتزام .يقول الغزالي لو التزمنا لقتلنا اليهود بالبصاق فقط
اقتباس
 
 
0 #5 هاجر الجمعة, 02 كانون2/يناير 2009
دول العرب كلها طاغوت اخونا في غزة تموت و نحن لا مبالات ياربي انصرهم ويتم اولاد اليهود وعباس سكت قلبية ياربي انصر دول العرب كلها
اقتباس
 
 
0 #4 abdelrahmanelgamal الجمعة, 02 كانون2/يناير 2009
اللهم نشكو اليك ضعف قوتنا وقله حيلتنا وهواننا على الناس انت رب المستضعفين وانت ربنا الى من تكلنا الى بعيد يتجهمنا ام الى عدو ملكته امرنا ان لم يكن بك علينا غضب فلا نبالى ولكن عافيتك لنا اوسع نعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخرة ان ينزل علينا غضبك او يحل علينا سخطك اريد ان اسال هل الدعاء فقط والمساعدات والمال تكفى عند السؤال
اقتباس
 
 
0 #3 wafaa الخميس, 01 كانون2/يناير 2009
لك الله يا غزه و قلوبنا ودعائنا لاهل غزه ليل و نهار لا ينقطع وسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اقتباس
 
 
0 #2 امينة سليمان خليفة الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2008
والله ان القلب يبكي دما لما نرى من صور تهتز لبشاعتها الجبال ولكن باذن الواحد الاحد القهار مالك الملك النصر قريب فان الوقت الذي يشتد فيه سواد اليل يسبق طلوع الفجر
اقتباس
 
 
0 #1 ساره الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2008
ان النصر قادم باذن الله. ولكن علينا ان نعرف ان النصر لن يأتى ونحن بعيدون عن الله ولذلك فعلينا ان نتيقظ وننهض من هذا السبات والا سنذل هكذا ولا حول ولا قوه الا لله وانا لله وانا اليه راجعون
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768