اعتقال البشير بقلم د. راغب السرجاني

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 5
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

بقلم: د. راغب السرجاني

اعتقال البشير

لم يكن قرار اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير مُفاجِئًا لأكثرنا؛ لأننا صرنا نعيش في زمن وضوح الرؤية حيث يلعب الجميع على المكشوف، فلا مواربة ولا مداهنة، إنما العداء الصارخ، والتبجُّح الصريح!

الرئيس السوداني عمر البشيرإنهم يريدون أن يقنعوا العالم أن قلوب أعضاء المحكمة الجنائية ومجلس الأمن، وكذلك قلوب الساسة الأمريكان والأوربيين تتفطّر من أجل المدنيين في إقليم دارفور! ويريدون أن يقنعوا العالم أيضًا أن عمر البشير أكثر عدوانيةً وأشد شراسةً من ليفني وأولمرت وباراك وشيمون بيريز. كما يريدون أن يقنعوا العالم أنه من أجل العدالة والحق سيجمعون جيوش الأرض في السودان؛ لمنع ظلمٍ يقع - حسب ما يقولون - على بعض القرى الإفريقية!!

يحسبون أن العالم لا يُطالِع أخبار فلسطين، ويحسبونه لا يطالع أخبار العراق وأفغانستان، ويحسبون أننا لا نعلم تاريخهم المقيت القريب في إفريقيا ذاتها، وكيف قسَّموها على أنفسهم، وقطَّعوها إربًا، واستعبدوا أهلها، واستنزفوا ثرواتهم، وأهانوا كرامتهم، ثم الآن يعلنون أن نخوتهم تتحرك لإنقاذ الأفارقة من عمر البشير!!

إن الأوراق صارت حقًّا كلها مكشوفة!

إنها خطوات حثيثة لفعل الجريمة الكبرى بتقسيم البلد الإسلامي الكبير السودان، ولتكن إحدى الخطوات هي قرار اعتقال عمر البشير بتهمة جرائم حرب ضد بعض أفراد شعبه في دارفور..

رام إيمانويل مدير موظفي البيت الأبيض ولقد بدأت هذه الخطوات منذ زمن كما يعلم الجميع، والغرب الآن يمارس سياسة النَّفَس الطويل في حربه مع العالم الإسلامي؛ فهم يؤهِّلون أنفسهم وشعوبهم، وكذلك الشعوب الإسلامية لخبر اجتياح السودان أو على الأقل تهديده بالاجتياح، ولا مانع أن يأخذوا في ذلك عِدَّة سنوات، فالمطلوب أمر كبير يحتاج إلى طول إعداد..

لقد قرأنا في الصحف الغربية لعدة سنوات أخبار السودان، وأن الغرب مهتم جدًّا بما يحدث في جنوب السودان، وفي دارفور، وأن هذه أزمة تؤرِّق نوم الطيبين في أوربا وأمريكا!

وشاهدنا رام إيمانويل، وهو يهودي بل إسرائيلي الجنسية، ويعمل كمدير موظفي البيت الأبيض، وهو يتعاون مع اللوبي الصهيوني الأمريكي في حملة هجوم على عمر البشير تحت دعوى إنقاذ أهل دارفور! بل رأيناه يقود حملة لجمع التبرعات من الشعب الأمريكي ومن أطفال المدارس لأطفال دارفور؛ وذلك حتى يكسب الرأي العام الأمريكي للضغط على الساسة من أجل الاهتمام بقضية السودان!! ويريد رام إيمانويل الصهيوني أن يُقنِعَنا أن أطفال السودان في حكم البشير يعانون أكثر من أطفال غزة تحت قصف باراك وليفني!

وما الهدف من وراء كل هذا الاهتمام، وكل هذا الإعداد؟!

إن الهدف واضح، ومعلن صراحةً في وسائل إعلامهم وعلى ألسنتهم.. ولقد تكفّل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بإعلان هذا الهدف في الصحف الصهيونية يوم 10 من أكتوبر 2008 في مقال تحت عنوان "الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية"، وقال في هذا الموضوع بالحرف الواحد: "السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي".

هذا هو الهدف بوضوح: تفتيت السودان..

لقد تنامى خطر السودان في عيون الغرب والصهاينة في السنوات الأخيرة، وخاصةً أنه بلد كبير جدًّا تزيد مساحة على 2.5 مليون كم2، ويبلغ عدد سكانه 40.2 مليون نسمة (عام 2008)، وهو يتحكم في منابع النيل التي تمثِّل شريان الحياة لمصر ومن بعدها - كما يريدون - إسرائيل. غير أن الذي دفع الغرب إلى تسريع عملية الضغط على السودان في السنوات الأخيرة هو اكتشاف البترول بغزارة، وخاصةً في جنوب السودان وجنوب دارفور، وكذلك اكتشاف اليورانيوم في شمال دارفور، وفوق ذلك وأعظم ظهورُ الاتجاه الإسلامي بقوة في الحكومة والشعب؛ مما يمثل خطرًا استراتيجيًّا كبيرًا على مصالح الصهاينة والغربيين، فهم لا يتصورون أن يتحوَّل هذا البلد الضخم إلى قوة كبيرة تمتلك البترول واليورانيوم وملايين الأفدنة الصالحة للزراعة إلى دولة إسلامية تسخِّر كل هذه الإمكانيات لمصلحة الإسلام والمسلمين، وخاصةً أن السودان هو بوابة الإسلام إلى إفريقيا بكل ثرواتها البشرية والاقتصادية والاستراتيجية.

إن مسألة قيام دولة إسلامية في السودان أمرٌ في غاية الخطورة في الحسابات الغربية والصهيونية، ومِن ثَمَّ كرَّس الغرب كل جهوده من أجل تفتيت هذا البلد، وسحقه قبل أن يقوم على أقدامه، ولقد اكتشفت أمريكا أن الأسلوب العسكري مكلف للغاية، سواءٌ كان بشريًّا أو ماديًّا، وأن حادث ضرب مصنع الشفاء في السودان سنة 1998 لا يمكن أن يكون وسيلة فعّالة لتحقيق المراد، وخاصةً أن السودان بلد ضخم جدًّا له حدود مع تسع دول مما يجعل مسألة حصاره صعبة للغاية، وخاصةً أيضًا أن السودان يُنَمِّي عَلاقته مع الصين وروسيا بشكل مطَّرد.. لذا آثرت أمريكا والغرب أن يقطِّعوا السودان إربًا بأيدي أبنائه، وأن يتناوب الساسة الأوربيون والأمريكان الحديث عن أزمة السودان حتى يصبح الأمر عالميًّا وليس أمريكيًّا، وأن يستخدموا الأساليب القانونية والدبلوماسية والاقتصادية، بل والإغاثية الإنسانية لتحقيق الهدف المنشود، وهو تفتيت السودان إلى عِدَّة ولايات صغيرة يدين معظمها بالولاء للصهاينة وللغرب! خاصةً وأن العالم العربي والإسلامي يَغُطُّ في سباتٍ عميق، ويرى كل هذه الأحداث دون أن يفهمها، أو لعلَّه يفهم ولا يريد أن يتحرك!

إقليم دارفوركانت البداية أن وقف الصهاينة والغرب بقوَّة مع جنوب السودان يؤيِّدون انفصاله من السودان الأم، وتعاونوا بشكل صريح مع جون جارانج زعيم ما يسمَّى بجبهة تحرير السودان الذي خاض حروبًا أهلية دامية مع الحكومة السودانية، وكان الغرب مؤيِّدًا له بقوة، خاصةً أن جنوب السودان به أكثر من 80% من بترول السودان، وانتهى الأمر - للأسف الشديد - في سنة 2005 بما سُمِّي باتفاق السلام الشامل (اتفاق ماشاكوس)، والذي يعطي السكان في جنوب السودان الحق في التصويت لتقرير المصير سنة 2011، ومِن ثَمَّ فستُعرض مسألة فصل جنوب السودان عن دولة السودان لرأي سكان المنطقة، والذين سيصوِّتون بلا جدال إلى قرار الفصل، خاصةً أن الأغلبية في مناطق الجنوب للوثنيين والنصارى، وخاصةً أيضًا أن الغرب واليهود يؤيدون ويباركون، وليس مستغربًا أن يتحوَّل جنوب السودان إلى دولة قوية جدًّا في المنطقة.. بها بترول، وتتحكم في منابع النيل، وتحظى بتأييد أمريكا والغرب واليهود، ومِن ثَم تُصبِح دولة في منتهى الخطورة على الإسلام تحاصره من الجنوب، وتمنع انتشاره في القارة السمراء، وتمثِّل حارسًا أمينًا للمطامع الصهيونية والغربية والأمريكية.

حدث كل هذا في ظل صمت عربي وإسلامي مُخْزٍ، وتخلَّى العرب والمسلمون عن السودان في هذه الاتفاقات والمفاوضات؛ فجلس وحيدًا أمام وحوش العالم حتى وصلوا إلى هذه النتيجة التي تمثِّل تهديدًا صارخًا لا للسودان وحده، ولكن للعالم الإسلامي بكامله، وفي مقدمته مصر التي سيتم تركيعها تمامًا بعد الإمساك بشريان النيل!

ثم فتح الغرب ملفًا جديدًا خطيرًا، وهو ملف دارفور في غرب السودان، فما المانع في فصله هو الآخر، خاصةً وأنه يمتلك مخزونًا كبيرًا من البترول واليورانيوم، فوصل الغرب - للأسف الشديد - إلى بعض المسلمين الذين يرغبون في زعامة ومنصب في دارفور، وتَمَّ التعاون معهم للقيام بحركات تمرد في دارفور مدعومين بالأمريكان والصهاينة، وهؤلاء يُنادون بفصل دارفور عن السودان ليصبح دولة علمانية - كما ينادي المتمردون - تفصل الدين تمامًا عن الدولة..

ودخل الغرب بثقله مع هذا المشروع الانفصالي، وقادوا حملات إعلامية واسعة النطاق للترويج لهذا الفصل، وأرسلوا عددًا كبيرًا من الهيئات الإغاثية بهدف توجيه شعب دارفور إلى الولاء للغرب، وهذا في ظل غياب إسلامي كبير عن الساحة السودانية..

ونادى الغرب في حملات متكررة بعزل الرئيس عمر البشير صاحب التوجُّه الإسلامي وحافظ القرآن الكريم، والمتمتع بتأييد قطاع كبير من الشعب السوداني، والمقبول بقوَّة عند كثيرٍ من علماء الأمة في السودان وخارجها، طالبوا بعزله عن قيادة السودان، وإنشاء سودان جديد علماني.. وأثاروا بالتالي قضايا جرائم الحرب - كما يقولون - وأن هناك تطهيرًا عرقيًّا في دارفور..

وقام مجلس الأمن الذي تهيمن عليه أمريكا بشكل مباشر في سنة 2006 بإنشاء ما يُسمَّى بالمحكمة الجنائية الدولية، وجعل من مهمتها إصدار الأحكام على رؤساء الدول؛ وذلك لترويض مَن يشاءون من الحكام في العالم، وجعل مجلس الأمن من صلاحياته العجيبة أن يُوقِف قرار المحكمة الجنائية إذا شاء لمدة سنة قابلة للتجديد وبدون حدٍّ أقصى!!!

يعني إذا أصدرت المحكمة الجنائية حكمًا فمن حق أمريكا إذا شاءت أن تُوقِف هذا الحكم أو تنفِّذه حسب الرغبة وبالقانون!!

ومِن ثَم صارت المحكمة سيفًا بيد أمريكا تُسلِّطه على رقاب من تشاء من الحكام الخارجين عن السيطرة..

الحكم الآن صدر باعتقال البشير، ويمكن لأمريكا أن تعفو وتصفح، ولكن ما هو الثمن؟!

الثمن هو أن ينفصل جنوب السودان ببتروله ومزارعه وموارد مياهه وسكانه..

والثمن هو أن تنفصل دارفور بكل ثرواتها وسكانها..

والثمن هو أن تتحوَّل السودان من دولة إسلامية التوجُّه إلى دولة علمانية تفصل الدين تمامًا عن الدولة..

والثمن هو أن تنفصل شرق السودان في دولة جديدة، وكذلك أن ينفصل أقصى شمال السودان في دولة أخرى، ولا يبقى إلا وسط السودان فقط مُمَثِّلاً لدولة السودان القديمة!

والثمن أيضًا هو ألاَّ يفتح أي زعيم عربي أو إسلامي أو عالمي فَمَهُ بالاعتراض على ما تريده أمريكا، وإلاّ يتم تنفيذ أحكام المحكمة الجنائية، وبقوة مجلس الأمن..

إنها أثمان باهظة جدًّا تريد أمريكا أن يدفعها السودان لكي يُوقِفوا قرار اعتقال البشير..

وهل لو سلَّم البشير نفسه أو تنازل عن السلطة ستُحَلُّ مشكلة السودان؟!

أبدًا.. أبدًا..

إن الهدف كما قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني هو تفتيت السودان، ولن يهدأ الغرب ولا أمريكا ولا اليهود حتى يتحقق هذا الهدف الخطير..

والسؤال: أين المسلمون؟!

إننا نصرخ من عِدَّة سنوات أن المحطة القادمة هي السودان، فماذا فعلنا؟ وماذا سنفعل عندما يُفعَّل حصار السودان بشكل أكبر؟ وماذا سنفعل عندما يُقسَّم السودان إلى خمسة أقسام؟! وماذا سنفعل عندما تنتهي قصة السودان وتبدأ قصة مصر أو سوريا أو اليمن أو ليبيا أو غيرها؟!

إلى متى هذا الركوع والانبطاح؟!

إننا نوجِّه نداءً حارًّا إلى أهل السودان جميعًا في وسطها وغربها وشرقها وشمالها وجنوبها أن يقفوا صَفًّا واحدًا في هذه الهجمة الاستعمارية، وألاَّ يعطوا قِيادَهُمْ إلى عملاء باعوا الدين والوطن ليرتموا في أحضان الصهاينة، وألاّ يقبلوا بتمزيق جسد السودان وهم أحياء..

ونوجِّه نداءً حارًّا إلى الزعماء الذين صمتوا طويلاً ولم يتكلموا بحقٍّ منذ عشرات السنين، أنْ عُودوا إلى ربكم، وعودوا إلى شعوبكم، وعودوا إلى ما تُملِيه عليكم قواعد الشرع والعُرف؛ فالمناصب التي تسيطرون عليها سوف تُسألون عنها، وإنه - والله - لحسابٌ عسير، إذا لم يكن في الدنيا فإنه حتمًا سيكون في الآخرة..

ونوجِّه نداءً حارًّا كذلك إلى الشعوب الإسلامية بكاملها أَنِ انْتبِهُوا من غفلتكم، واتركوا متابعة أمور اللهو والترف، وعيشوا قضايا أمتكم، وافهموا جذور مشاكلكم، واقرءوا عن دارفور والسودان، وعن فلسطين والعراق، وعن أفغانستان والشيشان..

إننا نريد حركةً شعبية واسعة النطاق في كل بلاد العالم الإسلامي ترفض الظلم بكل صوره، وتنادي ليس فقط بوَحدة السودان، ولكن بوحدة كل أقطار المسلمين..

إن المسلمين قوةٌ لا نهاية لعظمتها، وأمة لا تموت، وبحور لا ساحل لها، ولكن كل ذلك مشروط بأمرين: أن يعودوا إلى دينهم، وأن يوحِّدوا صَفَّهم..

ويومها لن يتجرأ على شعوب المسلمين وزعمائهم صعلوكٌ من الصهاينة أو الغربيين!!

ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

التعليقات 

 
-1 #937 احمد الإثنين, 03 أيار/مايو 2010
بصراحة عمر البشير يستحق اكثر من ذلك وانا متاكد ان الغرب ليسو علي حق فقط مصالحهم لكن عمر البشير يستحق غوانتنامو وليس محكمة لاهاي
اقتباس
 
 
0 #936 مراد مرة الأحد, 02 أيار/مايو 2010
الشكر أجزله لفضيلة الدكتور راغب السرجانى،،،، إن المقال يعكس جزء بسيط من المخططات السرية التى تحاك ضد السودان بصورة خاصة وضد الاسلام والمسلمين بصورة عامة،،، واصالة عن نفسى أقدر المجهود الذى بذله الدكتور فى جمع الارقام والتواريخ والحقائق وجازاك الله كل خير عما تكبده واوجزته ،،، ونحن لا نطلب النجدة أو الاغاثة لكن ننبه العرب والاخوة المسلمين الذين هم فى ثبات عميق عما سيكون مصير التالى فى القائمة السوداء .
اقتباس
 
 
0 #935 جمال الامام الأحد, 02 أيار/مايو 2010
هاهو الشعب السودانى يقول كلمته الفيصل باختيار البشير رئيسا اذا عمن يدافع اوكامبو ؟
اقتباس
 
 
0 #934 عابد الأحد, 02 أيار/مايو 2010
انما كتبته فى المقال كله صحيح وان العرب اعانوا الغرب بصمتهم وطاطت الراس لعيال العم سام نكايتا فى بعضهم وسياتى على السودان سيعمم على المغرب والجزائر واليمن والصومال خير برهان على ذلك وحججهم واهيه وبراهينهم مكايد رضى من رضا وابا من ابا من اعراب الشتات شتاتا فى الراى وشتاتا القوة شتاتا الثروه والفائده الكبرى من شتاتنا مصلحة الغرب بكلا لنواحى
اقتباس
 
 
0 #933 فخري كبوشية السبت, 01 أيار/مايو 2010
لو عند اوكامبو حبة جراءة يبدأ تنفيز هبلو البقولو ده عشان بالجد هو يعرفنا والعالم كلوأحمــر لونــو من دم الرجال دكـرناوتتبعنا الــسباع في رواحنا وإن بكرنا وين يــجد المجال عازلـنا شن أنكرنا تعرفنا الــدهور تثبت نبــانا ذكرنا
اقتباس
 
 
0 #932 ام يلني الأربعاء, 28 نيسان/أبريل 2010
سودانا رجل تدوس للامريكان والروس هذه من قصائد ابونا البرعي وحيحصل باذن الله تعالي والسودان للسودانيين والبشير والسودان في حما رب العالمين لا للكفار الفحره قاتلهم الله
اقتباس
 
 
0 #931 الصادق نورالله الأربعاء, 28 نيسان/أبريل 2010
الشكر كل الشكر لك سيدى الفاضل على هذا الموضوع ومايحويه من اشادة بالرئيس السودانى والشعب الصابر على الابتلائات والاستهدافات الغربية والصهيونية شكراً على تنبيهك بالخطر القادم من الغرب وليرجع الناس الى الوراء ويتزكرو دول الغرب التى ازلتهم واستعمرتهم وشتت جموعهم واستحلت نسائهم وزبحت ابنائهم الصغار ثم الكبار وزرعت فيهم بزور الشر والحقد والفتن ويأتون بعد هذه السنين ويقولون ان الرئيس السودانى البشير امر بالحروب مع اهالى دارفور والشرق وار بالتطهير العرقى ، ونسو الحروب فى فلسطين والصرب والبوسنا والهيرسك بأرادو ان يكون السودان صورة من تلك الحروب فوالله لن ولن نفرط فى شبر من تراب هذا البلد ولن ولن نسلم البشير ما أن حيينا هذا الرجل الذى تشهد له جميع دول العالم بالنذاهة والاستقامة والقوة فى الكلمة كيف وهو
اقتباس
 
 
0 #930 عفيف الدين عبد العاطى الأربعاء, 28 نيسان/أبريل 2010
اكد لك ان هذا المقال يجد حظا وافر فى قلوب كل السودانيين فلك التحية ومزيد من التواصل بالفكر والقلم ونحن ان شاء الله مع القضية ايا كانت وستعود فلسطين ويعود السودان حرا ابيا ولا نامت اعين الجبناء.
اقتباس
 
 
0 #929 حسن حمزة حسن الأربعاء, 28 نيسان/أبريل 2010
الحمد لله كثيرا وبالحمد تدوم النعم الشعب السوداني المعلم برهن للعالم اجمع انه شعب ديمقراطي واعي ومدرك وانا اتقدم لشبنا بالتهنيه الكبيروالفوز العظيم
اقتباس
 
 
0 #928 التوم السبت, 24 نيسان/أبريل 2010
اشكرك د. راغب علي هذا المقال والشعب السوداني لن يركل ولن يستسلم لهولاء القتلا لن يصيبنا منهم شئ الا ما كتب الله لنا
اقتباس
 
 
0 #927 محمد الجمعة, 23 نيسان/أبريل 2010
الله يولي من يصلح
اقتباس
 
 
0 #926 عثمان محمد مضوي الجمعة, 23 نيسان/أبريل 2010
جزاك الله خيراً والتحية لك من السودان د. راغب المقال ممتاز ويعكس الاوضاع الدولية ولكن الا يدرك الحكام العرب ذلك لعملوا علي درء ما يحاك
اقتباس
 
 
0 #925 ميرغني حامد بابكر الجمعة, 23 نيسان/أبريل 2010
ما تم ذكرة في هذا المقال صحيح مئة بالمائة ولكم هل يعي العرب خطورة هذا التوجه الخطير نحو تفتيت الامة العربية والاسلامية و من ثم الهيمنة على مواردها والتحكم فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس
 
 
+1 #924 مشكاه الخليفه ابوالبشر الخميس, 22 نيسان/أبريل 2010
والله المحكمه محقه لان البشير هو الذى شرد الفلسطينيين وقتلهم وان البشير هو الذى ضرب الافغان بالاله العسكريه الفتاكه وهو ايضا قام بغزو العراق واحتلاله وتمزيقه وستباح دم ابنائه والان يفكر فى سوريا وايران ولا انسى كذلك ضربه لمصنع الشفاء للادويه فى بلده ومازال يهدد كوريا الشماليه وايران وانشاء الله ياوكامبو تكون فهمتنى وهذا زمانك يامهازل امرحى وبلغة السودانيين اقدلى
اقتباس
 
 
0 #923 اسماعيل الخميس, 22 نيسان/أبريل 2010
عمرحسن احمد البشير ارجل رجل في العالم
اقتباس
 
 
0 #922 محمد الطيب الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
يوم الخميس المضي اسدل الستار علي الانتخابات السودانية واختار الشعب قائدة وسوف تظهر النتيجة وهي ابلغ رد للعالم
اقتباس
 
 
0 #921 الأمين أحمد عبد الماجد المحقق الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
كل السودانيين يد واحده تبني وتعمر وتبطش بكل ماهو ضد تنفيذ المشروع الحضاري بالسودان ... ونحن من خلفك يابشير .. نفدي السودان .. ونفديك بدمائنا ...
اقتباس
 
 
0 #920 الصادق الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
اخى العزيز ان هدف الغرب ليست البشير بل هو كل السودان 00 ولكن هيهات لمن تنادى هم لايعرفون عزة السودانيين وقوتهم 0اخى والله لو انتهت التفلاتات الحاصلة وتوحد السودان واستغلينا جزاء بسيط من الموارد ليكون السودان اعجوبة الدنيا الثامنة 0 تسلم يالبشير ونحن معاك لاتحزن نسال الله المن والامن والسلوى ان الله لايخزلنا توحد توحدو توحدو توحدو
اقتباس
 
 
0 #919 فتحية الفكي الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
سيدي الفاضل د.راغب السرحاني ..قرأت مقالك الرائع وفي التو والحين تذكرت قول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحاففظون ) صدق الله العظيم ..بمثلك وبأمثالك من جنود الله الأقوياء سوف تُنصر الأمم التىتشهد الا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ..لك الشكر أيها الرجل العظيم من أمة الإسلام كافة ومن امة السودان خاصة ..ولتبقى وأمثالك سيفا صارما في وجه أعداء الإسلام والمسلمين.
اقتباس
 
 
0 #918 خال رانيا الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
نحن السودانين لا نحتاج للغير والله معنا سير سير يابشير
اقتباس
 
 
0 #917 انور حموده الأربعاء, 21 نيسان/أبريل 2010
عزيمه اومتنا السودانيه وايمانها قصمت ظهر قردون والاستعمار وعزتنا فى البشير وسوف نموت دونه والسودان ولن نكون لقمه تسد جوع اليهود ومن هاودهم ولن نسمح بلاستعمار مرع اخرى من الامريكان ومن ناصرهم
اقتباس
 
 
0 #916 م عياد محمد زين الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2010
مشكور اخي الدكتور راغب على السرد الشيق الجميل فقد اوفيت الموضوع حقه بالكامل نشكرك مرة اخرى ونتمنى ان يعي اهل السودان ماقلته وما لم تقله فالقضية اكبر من من يحكم من او اين يذهب مال البترول او اين هي التمنية في الجنوب وفي دارفور وغيرها من الاسئلة التي تدور في اذهان الكثيرين من اهل السودان فالكل مهمش لكن ماهو الحل هل حمل السلاح يحل قضية لكانت حلت مشكلة فلسطين فلينتبه اخوتي في السودان من حمل السلاح ومن حمل القلم دفاعاً عن قضيته لابد من التريث والحكمة في حل الامور نريد سوداناً حراً موحداً
اقتباس
 
 
0 #915 عبد الرحيم الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2010
البشير في حدقات هذا الشعب العظيم وفي وجدانه...
اقتباس
 
 
0 #914 مصعب الماحي الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2010
يجب علي ان ندرك نحن المسلمون بذلك المخطط الخبث الذي يستهدف الامة الاسلامية يجب ان نحن المسمين يد وحدة حتي نمكن شريعة الله في الارض اما البشير هو رمز اسلامي يحب ان نشد من ازره
اقتباس
 
 
0 #913 الصادق عثمان العوض الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2010
تمر على السودان النتخابات ونتائجها توكد فوز البشير باغلب اصوات الشعب وهنا يعنى ان الحكومة القادمة هى حكومة الشعب والذى اختار فحتى يتجاوز السودان كل البلاوى المفروضة دون مبرر هو اتجاه القادة الى الجماهير والتركيز عليها اكثر من التركيز على الموتمر الوطنى وان تكون النظرة واحدة الى الشعب المتبقى حتى يفتح الباب لعودة كل اطراف الشعب وبعون الله تعالى سوف تنتصر الارادة الشعبية اذا اوفت الحكومة وخاصة البشير الذى يجب ان يكون رئس كل السودان وات يخاف الله فى شعبة وحينها تسقط كل الاجندة المسمومة.
اقتباس
 
 
0 #912 salah الإثنين, 19 نيسان/أبريل 2010
السودان جميل باهلة وخيراتة ربنا يكفينا شر الحاسدين
اقتباس
 
 
0 #911 محمد عبدالله عيسى الإثنين, 19 نيسان/أبريل 2010
كل ماذكر هو عين الحقيقة يجب على الشعب السودانى ان يتوحد ليفوت الفرصة على الاعداء
اقتباس
 
 
0 #910 احمد محمد علي احمد سليمان الأحد, 18 نيسان/أبريل 2010
السلام عليكم . كل ما قلت انا اقره وايضا اريد ان اردف انه علينا ان نقف سويا لكي في مثل هذه المواقف وكما يقولون ( الرجال مواقف)
اقتباس
 
 
0 #909 smar السبت, 17 نيسان/أبريل 2010
اولا احييك على هذه الرساله العظيمه واهتمامك بشوؤن السودان العظيم واتمنى ان تقف الشعوب العربيه والاسلاميه وكل الشعوب الحره الذى ترفض الاستبداد والعنصريه صفا واحدا تجاه المشروع الصهيونى الامريكه الجديد تجاه العالم باسره
اقتباس
 
 
0 #908 nibras الجمعة, 16 نيسان/أبريل 2010
الانتخابات السودانية من اجل السلام ولسلام دارفور نختار الافضل هو عمر البشير
اقتباس
 
 
0 #907 عبدالله محمد الجمعة, 16 نيسان/أبريل 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.جزاكم الله عن السودان خيرا وعن الأسلأم خيرا اكثر ولنا عوده انشاء الله
اقتباس
 
 
0 #906 سوركتى حسن الجمعة, 16 نيسان/أبريل 2010
امضى بنا وعين الله ترعاك ما دمت تقم فينا الحق ولا تخشى فى الله لومة لائم ولا حولة ةلا قوةالا بالله
اقتباس
 
 
0 #905 الحسن الجمعة, 16 نيسان/أبريل 2010
متى يفيق المسلمون والعرب من هذا الثبااااااات العميييييييق
اقتباس
 
 
0 #904 بلة الخميس, 15 نيسان/أبريل 2010
بلة : اهل العفة والساس مابخلوا السودان للساس قبل يااوكابو ماتنداس قول امرك سلمتو للساس اهل السودان اهل العباس البمد راسو فقطعوا بالفاس
اقتباس
 
 
0 #903 الفاضل يوسف الخميس, 15 نيسان/أبريل 2010
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا د.السرجانى جزاك الله عنا كل خير فلتعم امريكيا ومن يساندها هذه المقولة (انا واخي علي ابن عمي وانا ابن عمي علي القريب) اما بالنسبة للاحزاب الاخري فاقول لهم ( استغفروا ربكم وتوبوا اليه - وميدو ايدكم للاخ عمر البشير بيضاء من اجل السودان ومن اجل اهل السودان والسلام
اقتباس
 
 
0 #902 امانى الخميس, 15 نيسان/أبريل 2010
من الذى قام بتطوير السودان من الحكومات الاخرى السودان اصبح بلدا جميلا جدا فى عهد حكومة الانقاذ فقط ولا سودان من غير البشير وحكومته والى الامام انشاالله ونشكر الدكتور راغب ولك منا خالص التحايا
اقتباس
 
 
0 #901 هيثم التبوب الأربعاء, 14 نيسان/أبريل 2010
أولا أشكرك أستازي العزيز على هذا المقال ، ونسأل المولى عز وجل أن يقرأه كل من يعز عليه سوداننا العزيز ، وأن ينبذوا التفرقة وأن يعملوا لرفعة هذا البلد العظيم الذي ظل يئن ويشكو من الحروب منذ زمن والعالم من حولنا في تقدم مستمر .
اقتباس
 
 
0 #900 ميسون متوكل الأربعاء, 14 نيسان/أبريل 2010
الحمدالله ربي العالمين
اقتباس
 
 
0 #899 صلاح حسن الجاك الأربعاء, 14 نيسان/أبريل 2010
ان اوليا الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون
اقتباس
 
 
0 #898 البطل الثلاثاء, 13 نيسان/أبريل 2010
انا اذا متنا لحاربت المفابر - البشير و بس مدى الحياة بمشيئة الله
اقتباس
 
 
0 #897 سفيان الصديق الثلاثاء, 13 نيسان/أبريل 2010
شكراً الدكتور الفاضل السرجاني على مقالك الرائع الذي تثير المعلومات فيه الحسرة والأسى في النفس نحن في غفلة عما يحاك من حولنا من الفتن ما لغيرنا من أهداف يريدون تمريرها عبرنا والمصيبة الكبرى أن من ينصبون أنفسهم زعماء علينا مشغولون بمصالحهم وأغراضهم الذاتية في الحكم وحب السلطة لقد سئمنا من هؤلاء المنتفعون الانتهازيون الذين يتاجرون باسم الدين ولقد جربناهم كثيرا وفشلوا فشلا زريعاً يضاف إلى قائمة فشلهم الطويلة _ إياك أعني فاسمعي يا جارة ـ ونسأل الله أن يريحنا منهم وينصر البشير ويسدد خطاه .
اقتباس
 
 
0 #896 MALIK الثلاثاء, 13 نيسان/أبريل 2010
السلام عليكم اسرائيل طمعانه في السودان وافضل رئيس للجمهوريه ولحمايه الوطن بعد النميري رحمه ا لله هو قائد السودان ونحن معاك ياااااااااااااا ااااعمر
اقتباس
 
 
0 #895 ميرغنى الصديق الثلاثاء, 13 نيسان/أبريل 2010
جزاك اللة خيرا راغب السرجانى للحق
اقتباس
 
 
0 #894 اوضونق الثلاثاء, 13 نيسان/أبريل 2010
السيد الدكتور/ ان قضية السودان ، هي قضية الشعب السوداني وليسة قضية الدين اوالامة الاسلامية او العرب نفسه ، كما انها ليسة قضية الغرب انما هي قضية سودانية ولهذا سبب لم يجد كل من العرب والغرب حل لها فان لابد من تصفية النيات وتوسيح الصدور من قبل السودانيين انفسهم خاصتا الحكام
اقتباس
 
 
0 #893 هالة الإثنين, 12 نيسان/أبريل 2010
السلام عليكم د. راغب اشكرك على هذا المقال الذي يوضح نومنا نحن اهل الاسلام ولكن يوضح نوم الحكام والولاة اولا" في الوطن العربي والعالم الاسلامي ككل فاين هم ولماذا ليس لهم اي انفعالات ايجابية وزي مابقولوا حبوباتي (اسي لو قالوا بسم الله واتوكلوا علي الله ) لكان للاسلام شان واي شان؟.
اقتباس
 
 
0 #892 حاتم موسى الإثنين, 12 نيسان/أبريل 2010
الشعب السودانى اليوم هو يختار رئيسو بنفسو
اقتباس
 
 
0 #891 ام وعد الإثنين, 12 نيسان/أبريل 2010
بارك الله فيك واتمنى ان يعي العالم ما يحدث في السودان ويوقفوا ما يمكن ايقافه من هذه المهزلة
اقتباس
 
 
0 #890 الريح دفع الله الريح الأحد, 11 نيسان/أبريل 2010
اذا كان البشير مطلوب لمحاكمة فى جرائم حرب ضد الانسانيه اين الانسانيه ياست اوكامبو فى غزة ولا احوص مابتشوف تمام لكن انت راجل ماعندك مبدا البشير سيدك ومافى عبد بيحاكم سيدو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس
 
 
0 #889 عاصم عثمان بكري الأحد, 11 نيسان/أبريل 2010
بسم الله الرحمن الرحيم نشكرك استاذنا الجليل علي هذه التذكره فان الذكري تنفع المؤمنين اوجه نداء الي احزاب السودان كافة والي الترابي خاصة دعوا الفتن واقيفوا وراء رئيسكم وهذا هو دين الوطن عليكم ودعوا المهاتره من اجل احباط الفكره الصهيونيه وتفويت الفرصه علي مطامع الغرب حتي لانلتقي يوما ما في الشارع او في السجن ولاتنسوا هذا مصير ابنائكم ايها الساده المتفهمين
اقتباس
 
 
0 #888 م .محمد اشرف جابر الأحد, 11 نيسان/أبريل 2010
بسم الله الرحمن الرحيم د.السرجانى جزاك الله عنا كل خير فلا تعلم امريكا وغيرها ان للاسلام والسودان رب يحميه وشعب تعلمون بأسه وقوته (الذين قالوا لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768