اعتقال البشير

تقييم المستخدم: / 770
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

لم يكن قرار اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير مُفاجِئًا لأكثرنا؛ لأننا صرنا نعيش في زمن وضوح الرؤية حيث يلعب الجميع على المكشوف، فلا مواربة ولا مداهنة، إنما العداء الصارخ، والتبجُّح الصريح!

الرئيس السوداني عمر البشيرإنهم يريدون أن يقنعوا العالم أن قلوب أعضاء المحكمة الجنائية ومجلس الأمن، وكذلك قلوب الساسة الأمريكان والأوربيين تتفطّر من أجل المدنيين في إقليم دارفور! ويريدون أن يقنعوا العالم أيضًا أن عمر البشير أكثر عدوانيةً وأشد شراسةً من ليفني وأولمرت وباراك وشيمون بيريز. كما يريدون أن يقنعوا العالم أنه من أجل العدالة والحق سيجمعون جيوش الأرض في السودان؛ لمنع ظلمٍ يقع - حسب ما يقولون - على بعض القرى الإفريقية!!

يحسبون أن العالم لا يُطالِع أخبار فلسطين، ويحسبونه لا يطالع أخبار العراق وأفغانستان، ويحسبون أننا لا نعلم تاريخهم المقيت القريب في إفريقيا ذاتها، وكيف قسَّموها على أنفسهم، وقطَّعوها إربًا، واستعبدوا أهلها، واستنزفوا ثرواتهم، وأهانوا كرامتهم، ثم الآن يعلنون أن نخوتهم تتحرك لإنقاذ الأفارقة من عمر البشير!!

إن الأوراق صارت حقًّا كلها مكشوفة!

إنها خطوات حثيثة لفعل الجريمة الكبرى بتقسيم البلد الإسلامي الكبير السودان، ولتكن إحدى الخطوات هي قرار اعتقال عمر البشير بتهمة جرائم حرب ضد بعض أفراد شعبه في دارفور..

ولقد بدأت هذه الخطوات منذ زمن كما يعلم الجميع، والغرب الآن يمارس سياسة النَّفَس الطويل في حربه مع العالم الإسلامي؛ فهم يؤهِّلون أنفسهم وشعوبهم، وكذلك الشعوب الإسلامية لخبر اجتياح السودان أو على الأقل تهديده بالاجتياح، ولا مانع أن يأخذوا في ذلك عِدَّة سنوات، فالمطلوب أمر كبير يحتاج إلى طول إعداد..

لقد قرأنا في الصحف الغربية لعدة سنوات أخبار السودان، وأن الغرب مهتم جدًّا بما يحدث في جنوب السودان، وفي دارفور، وأن هذه أزمة تؤرِّق نوم الطيبين في أوربا وأمريكا!

وشاهدنا رام إيمانويل، وهو يهودي بل إسرائيلي الجنسية، ويعمل كمدير موظفي البيت الأبيض، وهو يتعاون مع اللوبي الصهيوني الأمريكي في حملة هجوم على عمر البشير تحت دعوى إنقاذ أهل دارفور! بل رأيناه يقود حملة لجمع التبرعات من الشعب الأمريكي ومن أطفال المدارس لأطفال دارفور؛ وذلك حتى يكسب الرأي العام الأمريكي للضغط على الساسة من أجل الاهتمام بقضية السودان!! ويريد رام إيمانويل الصهيوني أن يُقنِعَنا أن أطفال السودان في حكم البشير يعانون أكثر من أطفال غزة تحت قصف باراك وليفني!

وما الهدف من وراء كل هذا الاهتمام، وكل هذا الإعداد؟!

إن الهدف واضح، ومعلن صراحةً في وسائل إعلامهم وعلى ألسنتهم.. ولقد تكفّل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بإعلان هذا الهدف في الصحف الصهيونية يوم 10 من أكتوبر 2008 في مقال تحت عنوان "الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية"، وقال في هذا الموضوع بالحرف الواحد: "السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي".

هذا هو الهدف بوضوح: تفتيت السودان..

لقد تنامى خطر السودان في عيون الغرب والصهاينة في السنوات الأخيرة، وخاصةً أنه بلد كبير جدًّا تزيد مساحة على 2.5 مليون كم2، ويبلغ عدد سكانه 40.2 مليون نسمة (عام 2008)، وهو يتحكم في منابع النيل التي تمثِّل شريان الحياة لمصر ومن بعدها - كما يريدون - إسرائيل. غير أن الذي دفع الغرب إلى تسريع عملية الضغط على السودان في السنوات الأخيرة هو اكتشاف البترول بغزارة، وخاصةً في جنوب السودان وجنوب دارفور، وكذلك اكتشاف اليورانيوم في شمال دارفور، وفوق ذلك وأعظم ظهورُ الاتجاه الإسلامي بقوة في الحكومة والشعب؛ مما يمثل خطرًا استراتيجيًّا كبيرًا على مصالح الصهاينة والغربيين، فهم لا يتصورون أن يتحوَّل هذا البلد الضخم إلى قوة كبيرة تمتلك البترول واليورانيوم وملايين الأفدنة الصالحة للزراعة إلى دولة إسلامية تسخِّر كل هذه الإمكانيات لمصلحة الإسلام والمسلمين، وخاصةً أن السودان هو بوابة الإسلام إلى إفريقيا بكل ثرواتها البشرية والاقتصادية والاستراتيجية.

إن مسألة قيام دولة إسلامية في السودان أمرٌ في غاية الخطورة في الحسابات الغربية والصهيونية، ومِن ثَمَّ كرَّس الغرب كل جهوده من أجل تفتيت هذا البلد، وسحقه قبل أن يقوم على أقدامه، ولقد اكتشفت أمريكا أن الأسلوب العسكري مكلف للغاية، سواءٌ كان بشريًّا أو ماديًّا، وأن حادث ضرب مصنع الشفاء في السودان سنة 1998 لا يمكن أن يكون وسيلة فعّالة لتحقيق المراد، وخاصةً أن السودان بلد ضخم جدًّا له حدود مع تسع دول مما يجعل مسألة حصاره صعبة للغاية، وخاصةً أيضًا أن السودان يُنَمِّي عَلاقته مع الصين وروسيا بشكل مطَّرد.. لذا آثرت أمريكا والغرب أن يقطِّعوا السودان إربًا بأيدي أبنائه، وأن يتناوب الساسة الأوربيون والأمريكان الحديث عن أزمة السودان حتى يصبح الأمر عالميًّا وليس أمريكيًّا، وأن يستخدموا الأساليب القانونية والدبلوماسية والاقتصادية، بل والإغاثية الإنسانية لتحقيق الهدف المنشود، وهو تفتيت السودان إلى عِدَّة ولايات صغيرة يدين معظمها بالولاء للصهاينة وللغرب! خاصةً وأن العالم العربي والإسلامي يَغُطُّ في سباتٍ عميق، ويرى كل هذه الأحداث دون أن يفهمها، أو لعلَّه يفهم ولا يريد أن يتحرك!

إقليم دارفوركانت البداية أن وقف الصهاينة والغرب بقوَّة مع جنوب السودان يؤيِّدون انفصاله من السودان الأم، وتعاونوا بشكل صريح مع جون جارانج زعيم ما يسمَّى بجبهة تحرير السودان الذي خاض حروبًا أهلية دامية مع الحكومة السودانية، وكان الغرب مؤيِّدًا له بقوة، خاصةً أن جنوب السودان به أكثر من 80% من بترول السودان، وانتهى الأمر - للأسف الشديد - في سنة 2005 بما سُمِّي باتفاق السلام الشامل (اتفاق ماشاكوس)، والذي يعطي السكان في جنوب السودان الحق في التصويت لتقرير المصير سنة 2011، ومِن ثَمَّ فستُعرض مسألة فصل جنوب السودان عن دولة السودان لرأي سكان المنطقة، والذين سيصوِّتون بلا جدال إلى قرار الفصل، خاصةً أن الأغلبية في مناطق الجنوب للوثنيين والنصارى، وخاصةً أيضًا أن الغرب واليهود يؤيدون ويباركون، وليس مستغربًا أن يتحوَّل جنوب السودان إلى دولة قوية جدًّا في المنطقة.. بها بترول، وتتحكم في منابع النيل، وتحظى بتأييد أمريكا والغرب واليهود، ومِن ثَم تُصبِح دولة في منتهى الخطورة على الإسلام تحاصره من الجنوب، وتمنع انتشاره في القارة السمراء، وتمثِّل حارسًا أمينًا للمطامع الصهيونية والغربية والأمريكية.

حدث كل هذا في ظل صمت عربي وإسلامي مُخْزٍ، وتخلَّى العرب والمسلمون عن السودان في هذه الاتفاقات والمفاوضات؛ فجلس وحيدًا أمام وحوش العالم حتى وصلوا إلى هذه النتيجة التي تمثِّل تهديدًا صارخًا لا للسودان وحده، ولكن للعالم الإسلامي بكامله، وفي مقدمته مصر التي سيتم تركيعها تمامًا بعد الإمساك بشريان النيل!

ثم فتح الغرب ملفًا جديدًا خطيرًا، وهو ملف دارفور في غرب السودان، فما المانع في فصله هو الآخر، خاصةً وأنه يمتلك مخزونًا كبيرًا من البترول واليورانيوم، فوصل الغرب - للأسف الشديد - إلى بعض المسلمين الذين يرغبون في زعامة ومنصب في دارفور، وتَمَّ التعاون معهم للقيام بحركات تمرد في دارفور مدعومين بالأمريكان والصهاينة، وهؤلاء يُنادون بفصل دارفور عن السودان ليصبح دولة علمانية - كما ينادي المتمردون - تفصل الدين تمامًا عن الدولة..

ودخل الغرب بثقله مع هذا المشروع الانفصالي، وقادوا حملات إعلامية واسعة النطاق للترويج لهذا الفصل، وأرسلوا عددًا كبيرًا من الهيئات الإغاثية بهدف توجيه شعب دارفور إلى الولاء للغرب، وهذا في ظل غياب إسلامي كبير عن الساحة السودانية..

ونادى الغرب في حملات متكررة بعزل الرئيس عمر البشير صاحب التوجُّه الإسلامي وحافظ القرآن الكريم، والمتمتع بتأييد قطاع كبير من الشعب السوداني، والمقبول بقوَّة عند كثيرٍ من علماء الأمة في السودان وخارجها، طالبوا بعزله عن قيادة السودان، وإنشاء سودان جديد علماني.. وأثاروا بالتالي قضايا جرائم الحرب - كما يقولون - وأن هناك تطهيرًا عرقيًّا في دارفور..

وقام مجلس الأمن الذي تهيمن عليه أمريكا بشكل مباشر في سنة 2006 بإنشاء ما يُسمَّى بالمحكمة الجنائية الدولية، وجعل من مهمتها إصدار الأحكام على رؤساء الدول؛ وذلك لترويض مَن يشاءون من الحكام في العالم، وجعل مجلس الأمن من صلاحياته العجيبة أن يُوقِف قرار المحكمة الجنائية إذا شاء لمدة سنة قابلة للتجديد وبدون حدٍّ أقصى!!!

يعني إذا أصدرت المحكمة الجنائية حكمًا فمن حق أمريكا إذا شاءت أن تُوقِف هذا الحكم أو تنفِّذه حسب الرغبة وبالقانون!!

ومِن ثَم صارت المحكمة سيفًا بيد أمريكا تُسلِّطه على رقاب من تشاء من الحكام الخارجين عن السيطرة..

الحكم الآن صدر باعتقال البشير، ويمكن لأمريكا أن تعفو وتصفح، ولكن ما هو الثمن؟!

الثمن هو أن ينفصل جنوب السودان ببتروله ومزارعه وموارد مياهه وسكانه..

والثمن هو أن تنفصل دارفور بكل ثرواتها وسكانها..

والثمن هو أن تتحوَّل السودان من دولة إسلامية التوجُّه إلى دولة علمانية تفصل الدين تمامًا عن الدولة..

والثمن هو أن تنفصل شرق السودان في دولة جديدة، وكذلك أن ينفصل أقصى شمال السودان في دولة أخرى، ولا يبقى إلا وسط السودان فقط مُمَثِّلاً لدولة السودان القديمة!

والثمن أيضًا هو ألاَّ يفتح أي زعيم عربي أو إسلامي أو عالمي فَمَهُ بالاعتراض على ما تريده أمريكا، وإلاّ يتم تنفيذ أحكام المحكمة الجنائية، وبقوة مجلس الأمن..

إنها أثمان باهظة جدًّا تريد أمريكا أن يدفعها السودان لكي يُوقِفوا قرار اعتقال البشير..

وهل لو سلَّم البشير نفسه أو تنازل عن السلطة ستُحَلُّ مشكلة السودان؟!

أبدًا.. أبدًا..

إن الهدف كما قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني هو تفتيت السودان، ولن يهدأ الغرب ولا أمريكا ولا اليهود حتى يتحقق هذا الهدف الخطير..

والسؤال: أين المسلمون؟!

إننا نصرخ من عِدَّة سنوات أن المحطة القادمة هي السودان، فماذا فعلنا؟ وماذا سنفعل عندما يُفعَّل حصار السودان بشكل أكبر؟ وماذا سنفعل عندما يُقسَّم السودان إلى خمسة أقسام؟! وماذا سنفعل عندما تنتهي قصة السودان وتبدأ قصة مصر أو سوريا أو اليمن أو ليبيا أو غيرها؟!

إلى متى هذا الركوع والانبطاح؟!

إننا نوجِّه نداءً حارًّا إلى أهل السودان جميعًا في وسطها وغربها وشرقها وشمالها وجنوبها أن يقفوا صَفًّا واحدًا في هذه الهجمة الاستعمارية، وألاَّ يعطوا قِيادَهُمْ إلى عملاء باعوا الدين والوطن ليرتموا في أحضان الصهاينة، وألاّ يقبلوا بتمزيق جسد السودان وهم أحياء..

ونوجِّه نداءً حارًّا إلى الزعماء الذين صمتوا طويلاً ولم يتكلموا بحقٍّ منذ عشرات السنين، أنْ عُودوا إلى ربكم، وعودوا إلى شعوبكم، وعودوا إلى ما تُملِيه عليكم قواعد الشرع والعُرف؛ فالمناصب التي تسيطرون عليها سوف تُسألون عنها، وإنه - والله - لحسابٌ عسير، إذا لم يكن في الدنيا فإنه حتمًا سيكون في الآخرة..

ونوجِّه نداءً حارًّا كذلك إلى الشعوب الإسلامية بكاملها أَنِ انْتبِهُوا من غفلتكم، واتركوا متابعة أمور اللهو والترف، وعيشوا قضايا أمتكم، وافهموا جذور مشاكلكم، واقرءوا عن دارفور والسودان، وعن فلسطين والعراق، وعن أفغانستان والشيشان..

إننا نريد حركةً شعبية واسعة النطاق في كل بلاد العالم الإسلامي ترفض الظلم بكل صوره، وتنادي ليس فقط بوَحدة السودان، ولكن بوحدة كل أقطار المسلمين..

إن المسلمين قوةٌ لا نهاية لعظمتها، وأمة لا تموت، وبحور لا ساحل لها، ولكن كل ذلك مشروط بأمرين: أن يعودوا إلى دينهم، وأن يوحِّدوا صَفَّهم..

ويومها لن يتجرأ على شعوب المسلمين وزعمائهم صعلوكٌ من الصهاينة أو الغربيين!!

ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

التعليقات 

 
0 #1025 عمر مالكابى الجمعة, 27 كانون2/يناير 2012
الله اكبر من ينصره الله فلا غالب له شكرا يا دكتور على هذا التقرير وعلى شعب السودان ان يتمسك بدينه ووحدته حتى يفوت الفرصه على اعداء الامه والمتربصين للنيل من وحدتها و عقيدتها
اقتباس
 
 
0 #1024 جهاد علي الأحد, 22 كانون2/يناير 2012
نسال الله انو يجزيك عنا خير الجزاء يادكتور..
وان بدعو كل اهل السودان لترك القبليةوالعصبية لانها دي المشكله الاساسيه..ويهتموا بامور دينهم وشريعتهم ويقولوا كلمة الحق عشان ربنا ينصرنا
اقتباس
 
 
+2 #1023 علي عئمان الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2011
اوكامبو لم يقل كلامه مب فراغ ثم ان قلربهم لم تنفطر بل هي الحقيقة
اقتباس
 
 
0 #1022 الجمعة, 28 تشرين1/أكتوير 2011
الله اكبر رغم كيد المعتدين
اقتباس
 
 
0 #1021 الجمعة, 30 أيلول/سبتمبر 2011
لم تحذنا امريكا او سواها فنحن جاهذين جاهذين لحماية الدين والوطن والله اكبر ولا نامت اعين الجبناء
اقتباس
 
 
+2 #1020 الجمعة, 23 أيلول/سبتمبر 2011
تسال الله ان يعز الاسلام والمسلمين بتايدك للظلم والظالمين ومرتكبي الجرائم في حق الانسانيه فهذا من المعيب يا من تكتب بقلم يكاد يظن المرء في قراته انك مدفوع الاجر
اقتباس
 
 
-1 #1019 الثلاثاء, 20 أيلول/سبتمبر 2011
الله اكبر
التعليقات دي تشكل اكبر استفتاء
سير سير يابشير نحن جنودك للتعميرDownload : eType1.com/f.php?F71k70
اقتباس
 
 
-1 #1018 الإثنين, 19 أيلول/سبتمبر 2011
هلا هلا يالاسد النتر احيييك والله من على البعد ولا نامت اعين الجبناء
اقتباس
 
 
-3 #1017 الجمعة, 16 أيلول/سبتمبر 2011
الله واكبـــــــــــ ـــــــــــــــ ر نحنا معك يابشير لن نتراجع الي الخاف الناس ديل مابيحاربو في البشير ولا احمد هارون ولا د:نافع بل في السودن لانو بلد ماشي في تطور وازدهار الفضل يرجع الي الحكومه الزكيه وعلي راسها السيد المشير البشير النزير
اقتباس
 
 
-2 #1016 الأربعاء, 14 أيلول/سبتمبر 2011
ستظل دوماً رمزاً لقوة السودان و عزته و الشجاعة و الكرم و الخلق النبيل لا تهزك المحن رجل بقامتك لا يوجد فى العالم مثله لن نفرط فيك و سنشد من أزرك .
اقتباس
 
 
+1 #1015 الجمعة, 09 أيلول/سبتمبر 2011
الله اكبر ولا اله الا الله ولي الله الحمد معاك ي بشير
هم لا يعلمون ماذ يصير في فلسطين ام عيونهم اعميت وذانهم صمت وخشومهم بكمت
الا يكفي انهم عجزين عن تطبيق ما يسمونه السلام والامن في فلسطين هذا خير دليل علي انهم يريدون الخراب في العالم ويصتلحون من ثروات كل بلد
اقتباس
 
 
0 #1014 الخميس, 25 آب/أغسطس 2011
احنا معاك يابشير................ولن نستسلم لى دولة.....احنا معاك ياايها الرجل الضاحك ...............ازا الدول العربية مرقت ضد ريسها نحن نمرق عشان نحميك
اقتباس
 
 
+5 #1013 الثلاثاء, 16 آب/أغسطس 2011
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، ..................الخ)

تخريج الحديث

أخرجه مسلم ولم يخرجه غيره من أصحاب الكتب الستة.

الظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، ويطلق على مجاوزة الحد ، والتصرف في حق الغير بغير وجه حق .
فلا تظالموا : أي لا يظلم بعضكم بعضاً .
فاستهدوني : اطلبوا الهداية مني .

================
اعدلو =احكمو ما شئتم
لا احد يرضى الظلم -اذا هو ثغرة يستغلها الاعداء للفتنة
اقتباس
 
 
0 #1012 الثلاثاء, 09 آب/أغسطس 2011
لن نستطيع أن نبني السودان بطريقة صحيحة الإ آعتراف حقوق الانسان الاساسيه -الحرية-العدالة-المساواة بين شعب سوداني هى مفتاح الحل كل مشاكل المعقدة نحن فيها الآن دونها انغراق البلاد و العباد الى مصير قاتم مظلم مجهول وقد يكون اكعب من الوضع صومال”
اقتباس
 
 
-2 #1011 الأحد, 07 آب/أغسطس 2011
كلنا البشير يا دكتور راغب السرجاني
البشير ما مسير البشر حرااااااااااااا اا طليق
مــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــعاذ سنار
اقتباس
 
 
+4 #1010 الإثنين, 01 آب/أغسطس 2011
فلنبدأ بانفسنا...إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
اقتباس
 
 
-1 #1009 الجمعة, 29 تموز/يوليو 2011
جزاك الله خيراً لأهتممامك بالدين والمسلمين استاذي راغب كل ما توقعته في كتابك منذ مارس 2009 حصل بالضبط وتحليلاتك اثبتت انهافي محلها فانفصل جزء عزيز من جنوبنا، والآن تبقى غربنا الحبيب، وتساقطت كل الانظمة الفاسدة من الدول التي ذكرت، اسال الله أن يوفقك في كتاباتك تجاه المسلمين، وان يكون صوتاً يصل كل مسلم، وأن يريح الاسلام والمسلمين من كل فاجر وظالم وفاسد، وأن يهدي أخوننا من المسلمين للحق.
اقتباس
 
 
+10 #1008 الثلاثاء, 26 تموز/يوليو 2011
اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين وأنصرنا على أعداء الدين
اقتباس
 
 
+6 #1007 الخميس, 21 تموز/يوليو 2011
أري ان التدخلات الاجنبية في البلدان العربية نتجت عن كثير من التقصيير واللامبالاة من السادة القيادين تجاه شعوبهم في نواحي كثيرة لاداعي للتطرق لها هنا.وأكتفي بقول بان علينا ان ننتهج النهج الاسلامي في ساسة الأمور والتوكل علي الله وقل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا والسلام.
اقتباس
 
 
-3 #1006 الثلاثاء, 19 تموز/يوليو 2011
محمد علي الجعلي الهند حيدر اباد
نحن فداءك يا سودان
اقتباس
 
 
-1 #1005 الثلاثاء, 19 تموز/يوليو 2011
هكذا هو الغرب وهكذا نحن
اقتباس
 
 
-2 #1004 الإثنين, 18 تموز/يوليو 2011
الله ااكبر الله اكبر لن ولم ينالوا من السودان ولا من الشعب السوداني وماضون الي الامام رغم انف امريكا واسرائيل واعوانهم من الغرب والشرق واننا سوف نفدي البشير بارواحنا ودمائنا وكل نفيس وظن هؤلاء ان الشعب السوداني سوف يرحب بهذا القرار ولكن خاب ظنهم وكيدهم ولكن المفاجئة التي ذهلت العالم ان الشعب السوداني خرج الي الشارع بعفوية دون سابق تنسيق لحظة صدور القرار مما صدم ذاك الفاسد عميل امريكا واسرائيل المدعو اوكامبو واصيب يالشلل مما راه علي القنوات الصديقة والعميله
اقتباس
 
 
0 #1003 السبت, 16 تموز/يوليو 2011
هل يضر الاشجار قرد يصيح او يهز الجبال ريحٌ كثيف
او يضر النجوم ليل كثيف أو يساوي الرجال قوم قبيح
لاتراعي يانفس فالله عدل والي المتقين وعدٌ صريح
............
فاذا كان الرئيس علي حق فان ذلك لايؤثر لان الله معة
اما اذا كان علي باطل فان العدالة لابد ان تسود
اقتباس
 
 
-4 #1002 الجمعة, 15 تموز/يوليو 2011
سير سير يا بشير
اقتباس
 
 
-4 #1001 الجمعة, 15 تموز/يوليو 2011
البشير يعرفه العالم كله لم يستلم السلطة بالقتل وعندما استلم طهر الدولة بالطريقة العسكرية الرائعة واستمر لاثر منعشر سنوات اظهر السودان والسودانيون الرجال بحق والفساد معروف لايخلوا بلدا منه
ونعاهد العالم ان مس البشير شى من هذا فستكون الحرب العالمية ال............
اقتباس
 
 
-4 #1000 الأربعاء, 13 تموز/يوليو 2011
الموت واحد وانحنا الموت بي عزتنا اخيرلينا الف مره من العيش اذله

اي حاجه ولا رمز السياده

الله اكبر فوق كيد المعتدي
اقتباس
 
 
-5 #999 الأربعاء, 13 تموز/يوليو 2011
البشير انجح رئيس دوله وهم يحاربون النجاح لا الرهاب
اقتباس
 
 
-1 #998 الثلاثاء, 12 تموز/يوليو 2011
متى يتخلص العالم من لعنة إسرائيل؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العزة للإسلام والمسلمين ولا نامت أعين الجبناء
اقتباس
 
 
-5 #997 الثلاثاء, 12 تموز/يوليو 2011
ربنا يحفظ عمر البشير و ينصرنا على امريكا و اعداء الامة العربية
اقتباس
 
 
-2 #996 الأحد, 10 تموز/يوليو 2011
لا شك ان العالم الاسلامى يعيشون مرحلة غياب الحاكم المسلم الذى يهتم بقضايا شعبه0عليه يقول عز وجل(ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)ندعوا الحكام لمراجعة انفسهم حتى يكون لهم التمكين وبعدهانسقط رايات الغرب ومخططاته فى العالمين
اقتباس
 
 
-4 #995 الخميس, 07 تموز/يوليو 2011
سيروعين الله ترعاك يامل الاجيال القدمة ياابو الكل يارعينا بحق الله لاقرار ولامحاكم جنايات تقف امام مشيئة الله وانت --الله معك الله معك الله معك
اقتباس
 
 
-4 #994 الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011
اناعبد الباسط اكول من جنوب السودان نحن معك يا سيدي الرئس فيما يفعله الدخلاء فيدا واحدا معا الى الامام فمهما كان حصل الانفصال فلابد من محافظة على ارض الوطن
اقتباس
 
 
+2 #993 الثلاثاء, 28 حزيران/يونيو 2011
هكذا حال اليهود والنصاري لن يرضوا عن الاسلام والمسلمين أبد الدهر ...أسال الله أن يوحد كلمة المسلمين .
اقتباس
 
 
-2 #992 الثلاثاء, 21 حزيران/يونيو 2011
تحيه طيبه للدكتور راغب السرجاني
ان المؤامره على السودان لم تنتهي الا تفتح قنصليه يهوديه بالخرطوم او يصبح السودان دولة علمانيه او نقول نعم للغرب
فلا والله لم يكن ذلك بل بطن الارض خيرٌ من ظاهرها
اقتباس
 
 
-1 #991 الإثنين, 20 حزيران/يونيو 2011
اصبيت يا دكتور قيما زكرت وجزيت خيراً واعانك الله وانت تحمل هم هذه الأمة .
اقتباس
 
 
-2 #990 الأحد, 19 حزيران/يونيو 2011
متى يعى العالم الاسلامى ما تقول يا دكتور بل متى نعى نحن انفسنا بما يدور حولنا اتمنى ان يصل صوتك لكل ابناء السودان وان تصل رؤاك لكل رافع سلاح فى وجهة اخية ولكل من يدعى القيادة ويجر خلفة اهلة وعشيرتة فى صراعات لاطائل منها سوى الموت والخراب لهذا البلد العملاق*سير سير يا البشير وادام الله لك القوة لتضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسة با اشاعة الفتن واالله اكبر والعزة للسودان
اقتباس
 
 
-2 #989 الأحد, 19 حزيران/يونيو 2011
السلام عليكم ورحمته الله
اما بعد في ما يخص الاسلام والمسلمين في وحدتتهم بأدن الله
ومايخص السودانين فعليهم بوحدة ماتبقى منه وانا انشاء الله منتصرين بادن الله

وجزاك الله خيرا يادكتورنا الفاضل
اقتباس
 
 
-2 #988 الأحد, 19 حزيران/يونيو 2011
انا كسودانى لن ارضا كونوا تتوجه لى رمزى تهمة من صهيونى ناهيك من الاعتقال والمحكمة ثم تانى الجرائم البتمارس فيها امريكا واسرائل بحجة الحريات والارهاب وغيرها ما جرائم
اقتباس
 
 
-6 #987 الثلاثاء, 14 حزيران/يونيو 2011
نحن كحركه اسلاميه ضض المحكم الجنايه
اقتباس
 
 
+2 #986 الجمعة, 10 حزيران/يونيو 2011
الله فوق كيد المعتد،وما زال السودان ذاخرا بشبابه الذين يزودون عن حمى الإسلام والعقيدة
اقتباس
 
 
-6 #985 الأحد, 05 حزيران/يونيو 2011
نحـــــــــــــ ـن كلنا البشيــــــــــ ــــــر
والاستقرار هو هدفنا وكفاية علينا ونحن مرتاحين كــــــــــده ياسيد
اقتباس
 
 
0 #984 الجمعة, 03 حزيران/يونيو 2011
الله اكبر على كل من طغى وتجبر الله اكبر على امريكا واسرائيل واكامبو عدو العدالة الاول ونقولها وليسمع عنا العالم كله ان البشير هو خيار أمة وعزة أمة حاشى لله ان نسلمه فدونه المهج والارواح فسر بنا ايها القائد الهمام ما ترانا تخلف منا احد بل الكل أمامك والكل خلفك والكل عن يمينك وشمالك ما تخازل منا أحد ... مع خالص الشكر والتقدير لك اخى دكتور السرجانى ودمت زخرا للدين والاسلام سيفا باترا على كل متسلط متجبر طاغى ...
اقتباس
 
 
-1 #983 الخميس, 02 حزيران/يونيو 2011
احبك في الله
اقتباس
 
 
+3 #982 الخميس, 02 حزيران/يونيو 2011
سيدي العزيز ما مدى علاقة حكومتنا بامريكا وهل هي التي تملي على الشريكين ما يفعلان وشكرا
اقتباس
 
 
+2 #981 الأربعاء, 01 حزيران/يونيو 2011
جزاك الله خير
اقتباس
 
 
+1 #980 الإثنين, 30 أيار/مايو 2011
نشكرك جزيل الشكر ايها الاخ الكريم ولكن ياسيدى اين القاده العرب من هذا اين جامعة الدول العربيه او بالاحرى جامعة الدول لغربيه وليس العربيه يستهدفون ديننا وعقيدتنا ويمسون سيادتنا متمثله فى رئيسنا السيد عمر حسن احمد البشير ويكفينا فخرا انه الرئيس العربى الوحيد الذى يقول الكلمه التى لم تسمعها امريكا من غيره الا وهى كلمة لالالالا وانه الرئيس الوحيد صاحب مقولة امريكا تحت اقدامى واعدك اننالن نفرط فى شبرا من تراب الوطن الغالى ولانامت اعين الجبناء والخونه

ا
اقتباس
 
 
0 #979 الأحد, 22 أيار/مايو 2011
فليعلم الصهاينه والامريكين اننا لانساوم في ديننا ولن نقبل فصله عن دولتنا ولن نفرط في السيد الرئيس البشير مهما حصل
اقتباس
 
 
-2 #978 الخميس, 05 أيار/مايو 2011
لا يضيرنا كيد الخائنين وارهاب الطامعين واوهام المندسين ما دمنا على هذا الطريق
اقتباس
 
 
-1 #977 الخميس, 05 أيار/مايو 2011
لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم - ومعروف أن روما تريد تنصير كل أفريقيا لذا تسعي الي تفتيت السودان وبالتالي عدم وصول المد الاسلامي الي افريقيا جنوبا ذلك أن السودان هو بوابة العبور اليها
اقتباس
 
 
0 #976 الأحد, 01 أيار/مايو 2011
الله مع الاسلام والمسلمين ونحن فداء للوطن والدين اسد افريقيا
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768