جمال حمدان.. والوصول إلى روح الجغرافيا

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

على خلاف ما اعتدناه في جوانب الحضارة الإسلامية التي سبق لنا الوقوف أمام روائعها.. حيث كنا نهتم فقط بالتعرُّف على نماذج من العلماء المسلمين القدامى، مع الاعتراف بوجود عبقريات إسلامية معاصرة في مختلف العلوم.

 

إلا أنه من العسير جدًا – ونحن بصدد الانتهاء من الحديث عن الإسهامات العبقرية للحضارة الإسلامية في الجغرافيا – أن نجاوز علمًا إسلاميًّا معاصرًا.. لم يشأ أن يرحل عن دنيا الناس دون ترك بصماته الفريدة على الدراسات الجغرافية في العصر الحديث.

 

تفوق منذ النشأة

ولد "جمال محمود صالح حمدان" في قرية "ناي" بمحافظة القليوبية بمصر في (12 شعبان 1346هـ / 4 فبراير سنة 1928م)، ونشأ في أسرة كريمة تنحدر من قبيلة "بني حمدان" العربية التي نزحت إلى مصر في أثناء الفتح الإسلامي.

 

كان والده أزهريًّا ومدرّسًا للغة العربية.. وقد اهتم بتحفيظ أبنائه السبعة القرآن الكريم، وتجويده وتلاوته على يديه؛ مما كان له أثر بالغ على شخصية "جمال حمدان"، وعلى امتلاكه نواصي اللغة العربية؛ مما غلّب على كتاباته الأسلوب الأدبي المبدع.

 

حصل "جمال حمدان" على الثانوية العامة عام (1363هـ - 1944م)، وكان ترتيبه السادس على القطر المصري، ثم التحق بقسم الجغرافيا بكلية الآداب، وكان طالبًا متفوقًا ومتميزًا خلال مرحلة الدراسة الجامعية؛ حيث كان منكبًّا على البحث والدراسة، متفرغًّا للعلم والتحصيل.

 

وبعد تخرجه عام (1367هـ ـ 1948م) تم تعيينه معيدًا بالكلية، ثم أوفدته الجامعة في بعثة إلى بريطانيا سنة (1368هـ ـ 1949م)، حصل خلالها على الدكتوراه في "فلسفة الجغرافيا" من جامعة "ريدنج" عام (1372 هـ ـ 1953م)، وكان موضوع رسالته "سكان وسط الدلتا قديمًا وحديثًا"، ولم تترجم رسالته تلك حتى وفاته.

 

بعد عودته من بعثته العلمية انضم إلى هيئة التدريس بقسم الجغرافيا في كلية الآداب جامعة القاهرة، ثم رُقّي أستاذًا مساعدًا.. وأصدر في فترة تواجده بالجامعة كتبه الثلاثة الأولى: "جغرافيا المدن"، و"المظاهر الجغرافية لمجموعة مدينة الخرطوم"، و"دراسات عن العالم العربي" وقد حصل بهذه الكتب على جائزة الدولة التشجيعية سنة (1379هـ ـ 1959م)، وقد لفتت كتبه أنظار الحركة الثقافية عامة، كما أنها صوبت إليه سهام الغيرة من قِبَل بعض زملائه وأساتذته داخل الجامعة.. حتى اضطر في عام (1383هـ ـ 1963م) إلى التقدّم باستقالته من الجامعة؛ احتجاجًا على ظلم إداري تعرَّض له.

 

وباستقالة "جمال حمدان" من الجامعة تبدأ مرحلة طويلة من التبتل في طلب العلم، والانقطاع للتأليف.. أثمرت نتاجًا علميًّا غزيرًا، يأتي في القمة منه موسوعته الفريدة "شخصية مصر.. دراسة في عبقرية المكان".

 

ومن الإنصاف أن نؤكد - كما أشار عدد من الباحثين - أن "جمال حمدان" لم ينعزل تلك الفترة الطويلة ذلك النوع السلبي من العزلة.. وإنما عَزَلَ ضجيج الحياة وصغائر همومها وتهافت صراعاتها عن فكره الراقي وعقله الثاقب؛ ليطلق لهما العنان في آفاق العلم الرحبة وغير المحدودة.

 

نظرة جمال حمدان إلى الجغرافيا

لا يرى "جمال حمدان" في علم الجغرافيا ذلك العلم الذي يقف على حدود الموقع والتضاريس.. وإنما هو علم تنصهر في بوتقته علوم مختلفة؛ فالجغرافيا هي: "تلك التي إذا عرفتها عرفت كل شيء عن نمط الحياة في هذا المكان أو ذاك.. جغرافيا الحياة التي إن بدأت من أعلى آفاق الفكر الجغرافي في التاريخ والسياسة فإنها لا تستنكف عن أن تنفذ أو تنزل إلى أدق دقائق حياة الناس العادية في الإقليم".

 

وإذا كانت الجغرافيا - كما يقول في تقديمه لكتاب "شخصية مصر" - هي علم "التباين الأرضي"، أي التعرف على الاختلافات الرئيسية بين أجزاء الأرض على مختلف المستويات؛ فمن الطبيعي أن تكون قمة الجغرافيا هي التعرف على "شخصيات الأقاليم".. والشخصية الإقليمية شيء أكبر من مجرد المحصلة الرياضية لخصائص وتوزيعات الإقليم.. إنها تتساءل أساسًا عما يعطي منطقة ما تفرّدها وتميُّزها بين سائر المناطق، كما تريد أن تنفذ إلى روح المكان لتستشف عبقريته الذاتية التي تحدد شخصيته الكامنة.

 

ولئن بدا أن هذا يجعل للجغرافيا نهجًا فلسفيًّا متنافرًا، يتأرجح بين علمٍ وفنٍ وفلسفةٍ؛ فيمكن أن نضيف للتوضيح: إنها كذلك؛ فهي علمٌ بمادتها، وفنٌ بمعالجتها، وفلسفةٌ بنظراتها.. والواقع أن هذا المنهج المثلث يعني ببساطة أنه ينتقل بالجغرافيا من مرحلة المعرفة إلى مرحلة التفكير، من جغرافيا الحقائق المرصوصة إلى جغرافيا الأفكار الرفيعة.

 

وكانت رؤية جمال حمدان للعلاقة بين الإنسان والطبيعة في المكان والزمان متوازنة؛ فلا ينحاز إلى طرف على حساب الآخر.. يظهر ذلك واضحًا في كتابه العظيم "شخصية مصر"، والذي تبرز فيه نظرته الجغرافية المتوازنة للعلاقة بين الإنسان المصري والطبيعة بصفة عامة، و"النيل" - كمكوِّن أساسي للطبيعة المصرية - بصفة خاصة، وكيف أفضت هذه العلاقة إلى صياغة الحضارة المصرية على الوجهين: المادي والروحي.

 

آثاره وإنجازاته

كان لعبقرية جمال حمدان ونظرته العميقة الفضل – بعد توفيق الله تعالى – في الوصول إلى كثير من التحليلات والآراء التي استُغربت وقت إفصاحه عنها، إلا أن الأيام أكدتها بعد ذلك؛ فقد أدرك بنظره الثاقب كيف أن تفكك الكتلة الشرقية واقع لا محالة، وكان ذلك عام (1388هـ ـ 1968م)، فإذا الذي تنبأ به يتحقق بعد إحدى وعشرين سنة، عام (1409هـ ـ 1989م)، حيث حدث الزلزال الذي هز أركان أوربا الشرقية، وانتهى الأمر بانهيار أحجار الكتلة الشرقية، وتباعد دولها الأوروبية عن الاتحاد السوفيتي، ثم تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي نفسه عام (1411هـ ـ 1991م).

 

وفي عام (1387هـ ـ 1967م) أصدر "جمال حمدان" كتابه المهم "اليهود أنثروبولوجيًّا"، الذي أثبت فيه أن اليهود المعاصرين الذين يدَّعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد، وإنما ينتمي هؤلاء إلى إمبراطورية "الخزر التترية" التي قامت بين "بحر قزوين" و"البحر الأسود"، واعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي.. وهذا ما أكده بعد ذلك "آرثر بونيسلر" مؤلف كتاب (القبيلة الثالثة عشرة) الذي صدر عام (1396هـ ـ 1976م).

 

وقد ترك "جمال حمدان" 29 كتابًا و79 بحثًا ومقالةً، يأتي في مقدمتها كتاب "شخصية مصر.. دراسة في عبقرية المكان"، الذي أصدر الصياغة الأولى له سنة (1387هـ 1967م) في نحو 300 صفحة من القطع الصغير.. ثم تفرغ لإنجاز صياغته النهائية لمدة عشر سنوات، حتى صدر مكتملاً في أربعة مجلدات خلال السنوات بين (1401هـ ـ1981م/1404هـ ـ 1984م).

 

الجوائز والوفاة

حظي "جمال حمدان" بالتكريم داخل مصر وخارجها:

1- فقد حصل عام (1379هـ ـ 1959م) على جائزة الدول التشجيعية في العلوم الاجتماعية.

2- ومُنح جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة (1406هـ ـ 1986م)

3- وحصل كذلك على وسام العلوم من الطبقة الأولى عن كتابه "شخصية مصر" عام (1408هـ ـ 1988م).

4- كما منحته الكويت جائزة التقدم العلمي سنة (1413هـ ـ 1992م) قبيل وفاته.

 

لذة العلم ووفاته

لقد كان بمقدور "جمال حمدان" أن يحيا حياة منعمة، وأن يتقلب في صنوف الجاه والرفاهية؛ فقد عُرضت عليه كثيرٌ من المناصب التي يلهث وراءها كثير ممن يبتغون المغنم من وراء العلم، وكان يقابل هذه العروض بالاعتذار؛ فقد كان للانقطاع إلى العلم لذة ونعيم لا يُحسن تذوقهما إلا أمثال "جمال حمدان".. فقد تم ترشيحه - على سبيل المثال - عام (1403هـ ـ 1983م) لتمثيل مصر في إحدى اللجان المهمة بالأمم المتحدة، ولكنه اعتذر عن ذلك، رغم المحاولات المتكررة لإثنائه عن الاعتذار. كما اعتذر بأدب ورقة عن عضوية مجمع اللغة العربية، وكذلك عن رئاسة جامعة الكويت… وغير ذلك الكثير.

 

وفي الخامس والعشرين من شوال 1413هـ ـ  السابع عشر من إبريل 1993م، انتقل العالم الجليل الدكتور "جمال حمدان" إلى جوار ربه، إثر تسربٍ غامض للغاز في منزله.. وكما شيَّد تراثه العلمي الخالد في هدوء فقد شاء الله له أن يرحل في هدوء.. ويبقى على الأجيال اللاحقة أن تُحسن الالتفات إلى النماذج العلمية الشامخة التي يمتلئ بها تاريخ أمتنا القديم والحديث على حد سواء.

ونسأل الله عزَّ وجل أن يُعزَّ الإسلام والمسلمين.

 د. راغب السرجاني

التعليقات 

 
0 #33 بشرى محمد عبدالله الأربعاء, 28 نيسان/أبريل 2010
الا رحم الله عالمنا الجليل
اقتباس
 
 
0 #32 عبد الحميد عبد الغني عبد الحميد السبت, 10 نيسان/أبريل 2010
مثل هذا العلم يؤكد اهمية علم مثل الجغرافيا التي تدخل في كل شى حتي غرفة النوم وهذا يجعلني افتخر انني دخلت قسم احببته لاني اراه في كل شيء وليس هذا تحيز لعلمي وتتعجب لنا تلاقي المادة رفعت من الثانوية العامة واذا سئلت اي طالب في سيناء يؤلك جنب كوبري عبود لانة للاسف لم يدرس جغرافية رحم الله الف رحمة هذا العالم الفذ بكل معاني الكلمة وجعلني اتفوق مثلة
اقتباس
 
 
0 #31 د. محمد البدرى محمد نبيه السبت, 27 آذار/مارس 2010
مذ كنت طالبا بالفرقة الأولى بقسم الجغرافيا وقرأت له بعض أوراق. شكلت ذهنى وأفهمتنى ماهية الجغرافيا وجعلتنى أتفوق فيها. وتخرجت معيدا وتدرجت إلى أستاذ مساعد فى الجغرافيا. وكلما عدت لكتاباته التى قرأتها من قبل أجدنى وكأننى أول مرة أقرأها واستطعمها وأستقطرها من جديد. وكأن كلماته السابقة لعصرها تتجدد تلقائيا وليس لها تاريخ نهاية للصلاحية مثل كثير من الكتب الأخرى. تجدد حيويتها آليا يوميا. كانت له قدرة على استشفاف الأحداث وتوقع الجغرافيا. نحاول جاهدين أن نقلده ولكن هيهات. إن صور المرحوم الراحل تزين معظم غرف بيتى وكلما نظرت إليه اشعر وكأننى أمام جهاز لشحن العقول نظرات عينيه التى تدل على ذكاء نادر التكرار تشع إلى وتهمس فى إذنى بالفكر الجغرافى الذى أنقله بدورى لزملائى قبل طلابى. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
اقتباس
 
 
0 #30 علاء محمد الجمعة, 19 آذار/مارس 2010
انا لله وانا إليه راجعون رحم الله عالمنا الجليل وياريت نحافظ علي علمائنا الاجلاء ونقدرهم
اقتباس
 
 
0 #29 محمودمحمدعمرعبدالوارث الخميس, 04 آذار/مارس 2010
دجمال حمدان من الشخصيات البارزه التى لاينسى لها التاريخ فضلها على العلم ليست فى مصر بل على العالم العربى والاسلامى وكل العالم باسره رحمه الله وادخله فسيح جناته
اقتباس
 
 
0 #28 essaidi abdellah الخميس, 07 كانون2/يناير 2010
تحية وتقديرلهذا الاستاذ القدير على إنجازاته لعلم اجغرافيا والعلم ككل.طالب ماجستر جغرافيا من المغرب.كلية ظهر المهرازـ فاس
اقتباس
 
 
0 #27 tom السبت, 02 كانون2/يناير 2010
انا فى قسم اجتماع جامعه عين شمس ودرست ماده كان معظم مضمونها مقتبس من كتاب شخصيه مصر عرفت قد ايه انه عالم فذ ومش موجود الا النادر القليل منه فى الامه العربيه وانا من رأيى هوا ودكتور سمير نعيم احمد والكتور على ليله من اعظم علماء الامه العربيه رحم الله الاستاذ الدكتور جمال حمدان واطال الله عمر الدكتور سمير والدكتور على
اقتباس
 
 
0 #26 أحمد مصطفي محمد وهبي الأحد, 27 كانون1/ديسمبر 2009
أحنا طلاب قسم جغرافيا أكيد جدا عاوزين نري علمائنا نستضيفهم فب قسم جغرافيا جامعه عين شمس وما هي أهميه الجغرافيا عند خروجنا من الجامعه هل هنشتغل بها في شي مهم ولا لأ
اقتباس
 
 
0 #25 جنجح الأربعاء, 23 كانون1/ديسمبر 2009
الله يعز مصر قول آمين
اقتباس
 
 
0 #24 عبدالقادر حمدى ك.تربية.جغرافية الإثنين, 14 كانون1/ديسمبر 2009
كنا نود ان نكون تلامذة له لكى نتعلم
اقتباس
 
 
0 #23 أحمد عبد الحكم ك أداب# ج سوهاج السبت, 12 كانون1/ديسمبر 2009
الجيم منك جميل أنت صانعه والميم منك مزايا أنت اتيها والألف منك احسان ومعرفة اللام منك لمحات لى تبديها
اقتباس
 
 
0 #22 شعبان منير الجمعة, 11 كانون1/ديسمبر 2009
كنا نود أن يلقى الدكتور العلامة جمال حمدان عشر التقدير الذي يحصل عليه المطبلون وحملة المباخر ولاعقي أحذية النظام ولكننا هنا في مصر لانحترم العلم ولا العلماء 000هب أن هذا الرجل كان في أمريكا مثلا 000ما الذي سيقدم إليه ؟ أنا لا أدري إلى متى تستمر هذه الحال 0000ضنك وجهل واستهتار وفساد000اللهم ارفع عنا ما نحن فيه!
اقتباس
 
 
0 #21 عمر عسكر الإثنين, 23 تشرين2/نوفمبر 2009
لقد رحل اكثر ابناء مصر عبقرية وشرف واخلاص للوطن فقد اظهر فى كتابه مدى عظمتها ومكانتها الاقليمية والعالمية ومدى عطائها للغير دون انتظار لرد الجميل ..وداعا ابن النيل الوفى
اقتباس
 
 
0 #20 nody الخميس, 19 تشرين2/نوفمبر 2009
لقد كان عام1993 عام الحزن لفقدان قيمة عظيمة مثل قيمة جمال حمدان
اقتباس
 
 
0 #19 صادق عبد الهاملي الأربعاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2009
نشكركم على الانجاز في علم الجغرافيا
اقتباس
 
 
0 #18 ثريا حمدان الجمعة, 30 تشرين1/أكتوير 2009
فعلا لمثل هذه النمادج نحن في امس الحاجة اليها والى الاقتداء بها ، فتاريخها الحافل بالمنجزات الكبيرة لهو الشهد على سمو ونبل التفكير والرقي بالانسانية الى اعلى الرجات التي يحثنا عليها الله عز وجل نسأل الله ان يتغمد الراحل جمال حمدان برحمته الواسعة وان يسكنه فسيح جناته .
اقتباس
 
 
0 #17 عوض العيايدى الثلاثاء, 29 أيلول/سبتمبر 2009
كان مصدر متجدد من مصادر العلم والله يسامح من كان السبب فى ضياعة منا ويا ليتنى شعرة فى صدر الدكتور جمال حمدان تغمده الله بواسع رحمتة
اقتباس
 
 
0 #16 عصام الدين فراج محمد الأحد, 13 أيلول/سبتمبر 2009
الكوسة والمحسوبية هما السبب فى اعتذال عبقرية الزمان والمكان حيث تم تخطيه من الترقيه واختيار زميل اخر وهذا من علامات الساعة حيث قال صلى الله عليه وسلم اذا وسد الامر لعير اهلة فانتظر الساعه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اقتباس
 
 
0 #15 محمدالمصرى الأحد, 06 أيلول/سبتمبر 2009
اللهم انا ندعوك ان ترزقنا بحمدان آخر لهذا العصر يقو الفكر العربى الى الطريق القويم اللهم امين
اقتباس
 
 
0 #14 محمد نسيم الدخاخنى الجمعة, 21 آب/أغسطس 2009
العم والمعرفة لهما رجال رضى الله عنهم وآباءهم فهم قرة أعين آباءهم ولنا نبراس مضىء لا ينفك أن ينضب
اقتباس
 
 
0 #13 دى دى -مصر الخميس, 20 آب/أغسطس 2009
كان روح الجغرفيا العربية ونبضها رحمة الله وجعلنى تلميذة نجيبة بمدرسته.ليت عشر الجغرافين الحالين مثلة.
اقتباس
 
 
0 #12 manal tahseen الثلاثاء, 04 آب/أغسطس 2009
ليت مثل جمال حمدان يتكرر ويضيف الى العلم الحديث
اقتباس
 
 
0 #11 حيلاب احمد وسيم السبت, 25 تموز/يوليو 2009
رحم الله جمال حمدان وجعل من امثاله ممن يطلبون العلم من اجل العلم
اقتباس
 
 
0 #10 م.محمود عواد السبت, 06 حزيران/يونيو 2009
رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وجزاه الله عن علمه خير الجزاء فيشرفنى اننى من بلد هذا العالم الجليل من قرية ناى بمحافظة القليوبية
اقتباس
 
 
0 #9 محمودفرغلي السيد الجمعة, 29 أيار/مايو 2009
رحم الله جمال حمدان وندعوا الله عزوجل ان يكثر من امثاله ممن يطلبون العلم من اجل العلم
اقتباس
 
 
0 #8 esraaaaaa الجمعة, 29 أيار/مايو 2009
لقد رفع وعظم الله عز وجل مكانة العالم فنسال الله عزوجل الرحمة للعالم جمال حمدان وان يدخلة فسيح جناتة
اقتباس
 
 
0 #7 د. قاسم زكى الأربعاء, 27 أيار/مايو 2009
لقد قرأت موسوعة شخصية مصر أكثر من مرة و فى كل مره أراها بطعم مختلف، فهى ليست كتاب جغرافيا، إنما هى موسوعة تاريخ، و نمط حياة أمة. تطوف بك كل شبر فى أرض مصر و كل يوم من عمر الكنانة، و صف دقيق لهذا الشعب و تاريخة. أوصى كل مصرى بقراءة هذا الكتاب ليعرف ماهى مصر و ما هى مكانتهاز لعله أفضل كتاب علمى على الإطلاق فى هذا المجال
اقتباس
 
 
0 #6 anass السبت, 16 أيار/مايو 2009
merci jamal hamdan
اقتباس
 
 
0 #5 هدير الأحد, 10 أيار/مايو 2009
رحم الله الدكتور الجليل واتمنى انا اكون مثله فى مجال الجغرافيا وهذا مااتمنا لاننى فى كلية الاداب قسم جغرافيا لذلك اتمنى ان احز حزوه
اقتباس
 
 
0 #4 salma الجمعة, 08 أيار/مايو 2009
رحم الله جمال حمدان
اقتباس
 
 
0 #3 جمال عمر المحامى الجمعة, 10 نيسان/أبريل 2009
رحم الله العالم الجليل العبقرى الفذ جمال حمدان .. اعترف بأننى انبهر واصل الى الذهول كلما اقرأ اجزاء من كتابة الخالد شخصية مصر . نعم رحمك الله يا عبقرى جغرافيا المكان وطباع الشعوب وانتمائتهم
اقتباس
 
 
0 #2 ahmad الجمعة, 27 آذار/مارس 2009
فقدالانسانية لعالم مثل جمال حمدان خسارة كبيرة
اقتباس
 
 
0 #1 ahmad الأربعاء, 25 آذار/مارس 2009
كان عالما فذا
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768