فلسطين ما زالت حية

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

القضية مازالت حيةهذه الكلمة العميقة "فلسطين ما زالت حية" رأيتها مكتوبة على جدران جراج العمارة التي أسكن فيها، وحاولت قدر استطاعتي مدةَ شهر أن أعرف من الذي كتبها ولكني فشلت، وأخيرًا - وبعد شهر - عرفتُ من الذي كتبها! إنها ابنتي ذات الثلاث عشرة سنة!
وكم كنت سعيدًا لهذا الاكتشاف!
إن له دلالة في غاية العمق..
وهي أن فلسطين - فعلاً - ما زالت حية.
إن هذا الجيل الذي عاصر مباحثات السلام، وشاهد مؤامرات البيع للأرض والعرض، ولم ير الجهاد والقتال والصدام، كان يُخشَى عليه أشد الخشية من غياب الرؤية الواضحة، أو نسيان الوطن المسلوب.
لكن تثبت لنا الأيام أن فلسطين - بفضل الله - ما زالت محفورة في قلوب المسلمين، حتى أولئك الأطفال الذين لم يدرسوا إلا مناهج حرصت على عدم وصم اليهود بالأعداء، ودأبت على ترسيخ مفهوم السلام فقط، بصرف النظر عن الظلم والقهر والبطش والإبادة.
إن فلسطين ما زالت حية في قلوب كل المسلمين.
لقد كنتُ الأسبوع الماضي في زيارة مؤتمر كبير للمسلمين في فرنسا، ووجدتُ أن المؤتمر قد أفرد محاضرة عن المسجد الأقصى وفضله وأهمية الحفاظ عليه وعلى القدس وفلسطين، وعلمت من أفراد الجالية أنهم حضروا منذ أسبوعين مؤتمرًا آخر خُصِّص لقضية فلسطين فقط، وجُمِعَت فيه أموال كثيرة لرعاية اليتامى والفقراء هناك، وتبادل فيه الحاضرون الحديث مع أهل غزة عبر الهاتف يطمئنون على أحوالهم، ويشجعونهم ويؤيدونهم.
إن هذا يحدث مع الجالية المسلمة في فرنسا رغم كل التحديات التي تقابل الجالية، ومع كل الهموم الخاصة التي تعيشها، ورغم كل الحملة الصهيونية المضادة، ورغم كل الهجوم على الإسلام، ورغم الوصف المستمر لكل من تعامل مع قضية فلسطين بأنه إرهابي أو مشروع إرهابي.
إن القضية - مع كل خطورتها وصعوبتها - لم تُنزَع من قلوب المسلمين هناك، وما رأيته وسمعته في فرنسا، رأيته وسمعته
كذلك في أمريكا وكندا وإيطاليا وإنجلترا وغيرها من البلاد الغربية.
إن فلسطين ما زالت حية.
 
إن حصار غزة السابق والحالي قد ألهب مشاعر المسلمين في كل مكان، حتى رأينا الجميع يساهم بكلمة أو موقف أو مال أو دعاء، حتى ساهم في هذا الشعور بعض من لا يصلي أصلاً ولا يصوم!!

 

إن هذا له دلالة واضحة، وهي أن القضية متغلغلة بعمق في سويداء قلب كل
المسلمين؛ ففلسطين ليست أرضًا عادية.
إنها الأرض الإسلامية التي شهدت الإسلام منذ أيامه الأولى.
إنها الأرض التي احتضنت أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إنها الأرض التي سار فيها وعاش عليها، ودُفِن في باطنها أغلب الأنبياء والمرسلين.
إنها أرض حطين وعين جالوت.
إنها أرض التاريخ المجيد، والواقع السعيد عمَّا قريب بإذن الله.
إن فلسطين ما زالت حية؛ لأننا ما زلنا نرى فيها رجالاً صامدين، لم يبدِّلوا ولم يغيروا، رؤيتهم واضحة، وعزيمتهم قوية، وآمالهم عريضة، ومنهجهم قرآن وسنة، وطريقهم طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وفلسطين ما زالت حية؛ لأننا نرى فيها نساء هن أشبه ما يكون بنساء الصحابة، اللاتي اعتدن على رؤية
أبنائهن وأزواجهن وإخوانهن وآبائهن شهداء، فلم يجزعن، ولم ييْئَسن، بل أكملن الطريق بكل حمية، يحركن نفوس الأجيال القادمة لاستكمال مسيرة الإخوة والآباء.
وفلسطين ما زالت حية بأطفالها الصغار الذين علَّموا كبار العالم وشيوخه كيف يكون الصمود والثبات، والذين يدرسون ويتحركون ويروحون ويجيئون - بل

ويلعبون - تحت قصف الطائرات، وضرب المدافع والدبابات.

إن مرور ستين سنة على الاحتلال الصهيوني البغيض لا يجب أبدًا أن يسرِّب اليأس إلى قلوبنا. إننا لا نشك لحظة واحدة في أن اليهود راحلون حتمًا.. إن هذه الأرض المباركة ستظل مباركة إلى يوم القيامة، ولن يدوم الظلم أو يستقر الباطل.
إن النهاية سعيدة بإذن الله.
لكن ما ينبغي أن ندركه أن فلسطين ما هي إلا
اختبار!
إنه اختبار لدرجة الإيمان في قلوبنا.
إن اشتعال قضية فلسطين في قلوبنا أو فتورها لَدلالة على قوة الإيمان في قلوبنا أو ضعفه.
إن الذي يفرط في الأرض المباركة سيفرِّط في أشياء كثيرة أخرى.
والذي ما زال متذكرًا للقضية، عاملاً لنصرتها، ستجده
في نفس الوقت محافظًا على بنود الشريعة الأخرى بكل حرص واهتمام.
إننا نسمع أحيانًا بعض الدعاوى الفارغة من هنا وهناك تنادي بأن نترك هذه القضية جانبًا، ونناقش قضايانا الخاصة الكثيرة في مصر والجزائر والسودان، وفي فرنسا وألمانيا وأمريكا.
إن الذي يفكر بهذه الطريقة ستجده مفرِّطًا في كل قضاياه؛ فالدين لا يتجزأ، والشريعة تفرض على متبعيها أن يأخذوها كاملةً غير منقوصة. وأيُّ تمام وكمال نتوقع إذا فرَّطنا في بقعة من أعظم بقاع الإسلام، وفي ركن من أهم أركان الدين؟!!
إن فلسطين ما زالت حية، ونصرها قريب بإذن الله. إن الإرهاصات المعاصرة جميعها تشير إلى أن لحظة الفرج قد اقتربت.
إن الابتلاء والتمحيص اللذين يشتدان في فلسطين لعلامة واضحة على قرب الخروج من الأزمة، وإن الآلام اليهودية المشاهدة، والهجرة العكسية لليهود من فلسطين إلى أوربا وأمريكا، لخير دليل على أن دولة الظلم في طريقها إلى الانهيار والسقوط.
إن كلامي هذا ليس كلامًا عاطفيًّا محضًا، إنه مؤيَّد بقرآن وسنة، ومؤيد أيضًا بدراسة التاريخ الطويل لهذه البلاد؛ حيث احتُلَّت قبل ذلك مرارًا، وكانت النهاية دومًا سعيدة للمسلمين تعيسة للمجرمين والظالمين، ومؤيَّد كذلك بمشاهدات عديدة في الواقع كما بينَّا، وما لم نذكره من مشاهدات كان أكثر وأكثر.
إن القضية واضحة في اعتقادي ويقيني، والنصر أكاد أراه بعيني، ولكن يبقى التساؤل المهم الذي يجب أن أسأله لنفسي، وأن نسأله جميعًا لنفوسنا: ماذا عملنا لنصرة فلسطين؟!
إن وعد الله لآتٍ، وإن النصر لقادم بإذنه تعالى، لكن المهم ماذا فعلنا لتحقيق هذا الوعد الرباني، ولتقريب هذا النصر الغالي؟!
هذه - أيها الإخوة والأخوات - قضيتنا، وكلٌّ منا يستطيع أن يدلي فيها بدلوه.. فشاركونا بالرأي، وساعدونا بالحركة، وضعوا أيديكم في أيدينا بكلمة أو وجهة نظر، لعلَّ الله عز وجل يرى منَّا صدقًا وإخلاصًا، فنرى ما نشتاق إليه.
وأسأل الله عز وجل أن يعز الإسلام والمسلمين.
ملحوظة: تأجَّل مقالنا عن الفساد إلى الأسبوع بعد القادم لضرورة الحديث عن فلسطين في ذكرى احتلالها.

التعليقات 

 
0 #43 سراج ابو رواش الجمعة, 02 نيسان/أبريل 2010
إن نصر الله يهبه لمن ينصره فعلينا أولا أن ننصر الله ونستشعر الإيمان به فى قلوبنا ونستعيده فى أرواحنا
اقتباس
 
 
0 #42 عبد الرحمن محمد الجمعة, 02 نيسان/أبريل 2010
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تُفرج اللهم فك الحصار عن غزة وحرر فلسطين بأيدينا يا رب العالمين وحفظك الله دكتور راغب السرجاني
اقتباس
 
 
0 #41 هانى عرفات الإثنين, 29 آذار/مارس 2010
إن نصر الله قريب إذا كنا نحن من الله قريبين وعلى منهج القرآن والسنه الشريفه أما أن ننتظر النصر ونحن بعيدين عن الله فهذا وهم لن يتحقق
اقتباس
 
 
0 #40 محمد سليم الزيات الإثنين, 29 آذار/مارس 2010
أنا لست أملك إلا هؤلاء الثلاثة وأرجو من الله أن يعينني ويسخرهم في نصرة فلسطين وأن يجعل فيهم إظهار الحق ودحر الباطل إنه على ما يشاء قدير.
اقتباس
 
 
0 #39 ريما عابد الأحد, 28 آذار/مارس 2010
ما دامت القدس في خطر فلن ننام وما دام الاقصى في خطر فلن ننام وكيف يناممن هو على موعد مع العيد السعيدمع المولد التليد مع الوعد الاكيد
اقتباس
 
 
0 #38 احمد خيرى الأحد, 28 آذار/مارس 2010
جزاك الله كل الخير واعترف لك انى حينما سمعتك لأول مرة لم انجذب اليك ولكنك والله الان من احب الناس الى ، اعرف ان ذلك ليس مقامه الان ولكنى اردت ان اعبر لك عن حبى لك،اما بالنسبة للاقصى فان نصر الله ات مهما طال غياب الاقصى ومهما فعل اليهود الملاعيين فاننا نثق فى نصر الله ، وسيأتى يوما يعود فيه الاقصى الينا وسيظل واقفا شامخا ضد اليهود الملاعيين ،فاللهم اجعل لنا نصيب فى تحرير بيتك انك على كل شىء قدير
اقتباس
 
 
0 #37 rima الأحد, 28 آذار/مارس 2010
لماذا البارحة؟ انا اعمل مدرسة علوم في احد المدارس الاعدادية الحكومية التي يعتبر مستوى التعليم فيه جيد في بلدي البارحة خطر ببالي ان اعلق صور الاقصى في جميع الصفوف مقابل اعين التلاميذ طوال الوقت كي تبقى الصورة دائما في ذاكرتهم و عندها اصبت بصدمة كبيرة عندما بدأ التلاميذ يسألونني حول الصورة اسئلة لم اكن اتصور ان من هم في سنهم لا يعلومها( اعمارهم بين 13-14-15 سنة) بادرت بسؤالهم عن اهمية و قدسية الاقصى, ومن بين كل ثلاثين واحد تقريبا جاوبني اثنان او ثلاثة كان ذاك اليوم يوما من اسوأ ايامي في المدرسة ........ لا ادري حقا ماذا افعل من اين نبدأ ,, يمكنني ان افعل شيئا في مدرستي لكن ماذا عن بقية الجيل ......لمن الشكوى ... ما العمل..........
اقتباس
 
 
0 #36 أحمد السيد محمد الأحد, 28 آذار/مارس 2010
أخي الحبيب الغالي د. راغب والله العظيم إني أحبك في الله وأسأل الله أن يثبتك على طريق الحق ويدرأ عنك كل ظلم أو بلية وأسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن يحشرك مع سيد الخلق وأن تكون رفيقه في الجنة بإذن الله تعالي..... هل من الممكن نصرة الأقصى وإخواننا في غزة بالمال بإيداعها في نقابة الإطباء بالقصر العيني أم كيف ؟؟؟ وجزا الله كل القائمين على هذا الموقع وكل من يدافع عنا أقصانا العزيز ......... ودمتم لنا أخوة في الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
 
 
0 #35 سهام الأحد, 28 آذار/مارس 2010
وربي هي حرة جزاك الله خيرا يا دكتورنا الجليل
اقتباس
 
 
0 #34 حسين المسلم الأحد, 28 آذار/مارس 2010
( و لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ) , لن يستطيع من لا يجاهد نفسه علي صلاة الفجر في جماعة أن ينصر الإسلام ,
اقتباس
 
 
0 #33 اسامه السبت, 27 آذار/مارس 2010
مفتاح النصر هو ان نعاون سويا حكومات وشعوب ولكن للاسف فالحكومات تتصارع سويا والشعوب ايضا واصبحنا اعداء لبعضنا ونسينا عدونا الحقيقي وابتعدنا عن دين الله وفقدنا الثقه بانفسنا واصبحن نقول ان اسرائيل تمتلك اسلحه فتاكه ونسينا مافعله حزب الله الشيعي بهم ولم يستطيعوا ان ينهوا قوة حماس فانهم ضعفاء لانهم ليسوا على الحق فصاحب الحق قوي انهم يحاربون من اجل تاريخ مزيف وارض مغتصبة من اصحابها وعلى العلم ايضا انه في نصر اكتوبر كانوا يمتلكون اسلحة اقوى مننا بمراحل ولكن الثقه بالله والايمان به هو الذي جلب الينا النصر ولكن اليوم جميع الحكومات متخاذله وسيحاسبهم الله
اقتباس
 
 
0 #32 عمرو الجزار السبت, 27 آذار/مارس 2010
حاولت دوما نشر سلسلة فلسطين حتى لا تكون اندلسا اخرى وكنت ارسل محاضراتها على الموبيلات وكذا نسختها على اكثر من cd ونشرتها بين الزملاء ...... وسأحاول دوما تنفيذ ما قبل فيها وما استطيع ان افعله من اجلها ــ حب قلبى ــ أمتى ــ
اقتباس
 
 
0 #31 محمد عبد القوى السبت, 27 آذار/مارس 2010
كلام جميل جدا وارى فية اخلاص ولكن يبقى العمل ويجب علينا توحيد صفوفنا ونكون متكاتفين اولا ثم الخطوة الثانية تحثين اوضاعنا الاقتصادية وكل ذلك بعد الايمان باللة ثم تاتى المرحلة الاخيرة وهى الجهاد وواهم من راى حل هذة القضية بالسلم
اقتباس
 
 
0 #30 مريم الجمعة, 26 آذار/مارس 2010
اللهم اجعلنا من المستخدمين فى نصرة فلسطين
اقتباس
 
 
0 #29 صابر ابو الغيط الخميس, 25 آذار/مارس 2010
هذا الشبل من ذاك الاسدولكم جزيل الشكر
اقتباس
 
 
0 #28 وليد الخميس, 25 آذار/مارس 2010
الله اكبر ولله الحمد
اقتباس
 
 
0 #27 العائدة إلى الله الخميس, 25 آذار/مارس 2010
نعم فلسطين نابضة بالحياة وسينتصر المسلمون بإذن الله ولكن علينا أن نعد العدة أولا وأخيرا وهي الالتزام بمبادئ ديننا الحنيف قبل كل شيء واصلاح أنفسنا من الداخل وتطبيق شريعة الاسلام في كل دقيقة فصلاح الفرد يعني يؤدي إلى صلاح المجتمع. وعندما نصبح جاهزين من ناحية دينية سيكون من السهل علينا الانتصار وسيكون قد آن أوان الانتصار.
اقتباس
 
 
0 #26 ام نور الدين الأربعاء, 24 آذار/مارس 2010
فلسطين لن تموت وسنغرسها بقلوب أطفالنا عقيدة ,
اقتباس
 
 
0 #25 nour الأربعاء, 24 آذار/مارس 2010
متى ياتي الفرج والامة كلها في سبات عميق
اقتباس
 
 
0 #24 عبد الله الأربعاء, 24 آذار/مارس 2010
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
اقتباس
 
 
0 #23 ايهاب حسن خضير الأربعاء, 24 آذار/مارس 2010
نعم أستاذنا ودكتورنا فلسطين حية إن شاء الله مادامت السموات والارض ولكن عينا نحن مسئوليات لتحقيق النصرة وهذة المسئوليات متضاعفه بسبب عدم وجود مسئولين مخلصين ولذلك عينا البدأ بأنفسنا وأهلينا وأولادنا علينا بأن نصلح مجتمعنا فإذا صلح الفرد صلح المجتمع وبذلك نقدر على تحقيق الهدف فندعو الله على أن يرزقنا الاخلاص والتقوى وباذن الله سيأتى النور قريب
اقتباس
 
 
0 #22 مصعب النمر الأربعاء, 24 آذار/مارس 2010
نعم فلسطين مازالت حيه وباذن الله ستظل كذلك ولكن ذلك عند بعض المسلمين فقط.......... اذا كانت فلسطين حيه فى قلوب الجميع فانها سترجع والله جزاك الله كل خير يادكتور على اهتمامك الكبير بالقضيه
اقتباس
 
 
0 #21 أحمد عبد العزيز الثلاثاء, 23 آذار/مارس 2010
نعم النصر قادم على أيدينا وهذا عندما نكون جميعا" صلاح الدين أو قطز لا ننتظر شخص بعينيه حتى يغير مانحن فيه ولكن بالعمل الدؤوب المتقن المبدع الخالص لوجه الله فى جميع مجالات الحياة والتمسك بالعقيدة الإسلامية ونشرها نكن حينئذا"كلنا صلاح الدين فننتصر إنتصار مظفر وترجع لنا القدس الحبيبة
اقتباس
 
 
0 #20 رامي فارس الثلاثاء, 23 آذار/مارس 2010
نبدأ أولأ بتحرير انفسنا من العقائد الزائف وبالعودة الى الدين الحنيف نبدأ بتهير انفسنا وبطلاق الدنيا اما عملياً 1- فلسطين القضية رقم 1 في العالم الاسلامي واي قضية اخرى تأتي في مرتبة ادنى 2- فلسطين لاتعني الفلسطينيين فقط فهي ام القضايا3 3- فلسطين قضية اسلامية وليسة قضية عربية أو قومية أو .. من الناحية العاملية : 1- فك عزلة فلسطين وخصوصاً دول الطوق فهي اي دول الطوق اما مسالمة أو محابية من تحت الطاولة كالنظام السوري وحزب الله في جنوب لبنان 2- انشاء لوبي اسلامي يعمل في مراكز القوى العالمية وهذا علينا ليس ببعيد اذ ان للبترول وللرساميل الاسلامية وكذا الاسواق اكبير تأثير على الدول العظمى إذ ان الدول تتعاطى بالمصالح وليس بالعواطف 3- ان يحكمنا خيارنا وليس شرارنا ولا حول ولا قوة الا بالله 4- اقسم بالله ان فلسطين سوف تعود
اقتباس
 
 
0 #19 مصطفى - المغرب الثلاثاء, 23 آذار/مارس 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الكريم د.راغب احيي فيك روحك الايمانية العالية ودفاعك المستميت عن قضيتنا الاولى . اسال الله عز وجل ان يكثر من امثالك وان يجعلنا جنودا مخلصين لهذا الدين وان يخلص بنا الارض الطاهرة من دنس اليهود الصهاينة الملاعين .
اقتباس
 
 
0 #18 محمدرضا الثلاثاء, 23 آذار/مارس 2010
د:راغب جزاك الله الف خير اني اري انك من اشدالناس بالحس في قضيه القدس ليت شعري لو انتبه أيمه العرب في هذه القضيه حن لا نملك الا سلاح الدعا وهواكبر سلاح نحارب به اعداء الله واعدءنا
اقتباس
 
 
0 #17 مقدم عبدالله الثلاثاء, 23 آذار/مارس 2010
نبكي و ما يفيدنا البكاء أدعي و الدعاء مستجاب فلسطين يا حبيبة القلوب يا من لكي علينا دين نريد أن نقضيه و تأبى الدروب النصر قادم و سأموت في أرضك شهيد.أللهم أرزقنا الشهادة في فلسطين أللهم انصر أهلنا في غزة أرض العزة
اقتباس
 
 
0 #16 عمر الإثنين, 22 آذار/مارس 2010
اللهم بارك لشيخنا ذريته الصالحة واحفظه للاسلام ونصرته
اقتباس
 
 
0 #15 ابو النور الإثنين, 22 آذار/مارس 2010
تحرير فلسطين سيكون باذن الله بنا او بغيرنا ولكنا نسأل الله ان نكون نحن الصفوة المختارة لهذا الشرف العظيم.
اقتباس
 
 
0 #14 وسيلة الإثنين, 22 آذار/مارس 2010
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أذكر وأنا صغيرة كنا نلعب ونغني أغاني من ابتكارنا نشيد بها على فلسطين والفلسطنين ولما دخلنا المدارس كنا نغتنم أي فرصة لنشير إلى القضية الفلسطينية-مسرحيات،أناشيد، عروض...- ولما صرنا في مراحل متقدمة كالجامعة مثلا لا يمر يوم إلا وسمعنا عن وقفة أو تضامن أو إحتجاج... المهم أن كل هذه الكلمات أضحت تشير إلى فلسطين أي باختصار أن هذه القضية فطرة ولدنا بها
اقتباس
 
 
0 #13 اسامة الإثنين, 22 آذار/مارس 2010
جزاكم الله كل الخير العمل الإيجابي والأمل من أقصر الطرق للوصول الى الغاية
اقتباس
 
 
0 #12 هاله الإثنين, 22 آذار/مارس 2010
الله وأكبر والله أعظم والله قادر والله متم نوره ولو كره الكافرون والله الله في الصدق فهو الطريق وبارك الله فيك د راغب
اقتباس
 
 
0 #11 محمود سعيد الإثنين, 22 آذار/مارس 2010
ان قلبى يكاد يتفجرغيظا كلما رايت سطوة اللئام وعبث النجساء على الارض الطاهرة وتنكيلهم باصحاب الارض واستخفافهم بكل من حولهم اننا لسنا ضعفاء ولا جبناء ولا نحب الدنيا بهذاالقدر الذى يمنعنا من قتالهم فمتى صيحة الحق......ارقبها ما حييت
اقتباس
 
 
0 #10 نور الاقصى الأحد, 21 آذار/مارس 2010
فعلا كلنا لازم نسأل نفسنا هذا السؤال ماالذى فعلناه من أجل قضية فلسطين ؟ المشكلة أن كثيرا منا يلقى باللوم على الحكومات فقط طبعا الحكام هم الذين عليهم المسؤلية الكبرى ولكننا أيضا مسؤلين فالله كما قال فى كتابه العزيز لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فعلينا الرجوع للتمسك بديننا الحنيف والالتزام بمبادئه وكذلك النجاح فى الحياة هو من أهم العوامل لنصرة القضية فالانسان الناجح يستطيع أن يوصل رأيه و قضيته
اقتباس
 
 
0 #9 احمد الراجي الأحد, 21 آذار/مارس 2010
جزاكم الله خيرا و بارك الله لنا فيك وبارك لك في إبنتك ، وأود أن أذكر موقفا طريفا عميقا حدث منذ حوالى 3 سنوات حيث خرجت مجموعة كبيرة جدا من أطفال المدارس الابتدائية في بلدتي في مظاهرة رائعة ينددون بإسرائيل وشارون ومرددين هتافات بسيطة جميلة ، حقا فلسطين ما زالت حية ،
اقتباس
 
 
0 #8 ابو حفص السلفي الأحد, 21 آذار/مارس 2010
جزاك ربي عن الاسلام خيرا وزاد الله من امثاللك واسئل الله العظيم ان يرد الينا كل ما اغتصب منا وان يجعلنا فخرا لرسولنا صلي الله عليه وسلم ولصحابته الكرام رضوان الله عليم وان يخرج من بيننا مثل خالد والقعقاع وعمر وعمر وان يجمعنا بهم في جنته انه واي ذلك والقادر عليه
اقتباس
 
 
0 #7 محمد الأحد, 21 آذار/مارس 2010
جزاك الله خير يادكتور واسال الله ان ينفع بنا وبك وان يوقظ المسلمين من غفلتهم وان يحرر أرض فلسطين كاملة وكل اراضى المسلمين آآآمييين
اقتباس
 
 
0 #6 ام مريم الإثنين, 08 آذار/مارس 2010
جزاكم الله عنا كل خير واسال الله لناولكم الشهادة فى سبيله على اعتاب الاقصى اسالكم ان تزودوناكيف ان نغرس حب الاقصى فى قلوب ابناءنا
اقتباس
 
 
0 #5 انا السبت, 13 شباط/فبراير 2010
شكرا د.راغب وان شاء الله نشوف بنتك عالمه مثلك اما اهل فلسطين وغزه بالذات علمونا معنى الثبات الله يزيدهم ثبات ويرزقهم النصر العاجل على خير ان شاء الله
اقتباس
 
 
0 #4 نبيل الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2010
ان فلسطين ستظل هى القلب النابض الذى يحيى هذه الامة والله ان أتقرب الى الله بحبها وبكثرة الكلام عنها وأحب أن أخبر استاذى الأول بدون مبالغة الاستاذ الدكتور راغب أن معظم كلامي فى خطبى عن القضية الفلسطينية مأخوذ من شرائطه التى أسأل الله أن يجعلها فى ميزان حسناته
اقتباس
 
 
0 #3 ام رميساء الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2010
تحية اكبار و تقدير لفضيلتكم و الله لقد احييتم فينا حب فلسطين واخواننا الفلسطنيين و خاصة المسجد الاقصى الشريف و غزة العزة االهم انصر الاسلام و المسلمين فى كل مكان و زمان امين
اقتباس
 
 
0 #2 محمد عامر الأربعاء, 19 آب/أغسطس 2009
فلسطين في القلب, وهي محفورة في قلوبنا وقلوب اولادنا, للأسف هناك من يحاول تحريضنا على تركها وهم للأسف عرب ومسلمون, النصر قريب انشاء الله وجزاكم الله كل خير ورحم الله والدينا ووالديكم.
اقتباس
 
 
0 #1 Yomna Nassar السبت, 10 كانون2/يناير 2009
This is a very good article.. but what is left now.. is how to take action and change.Many articles and doroos are about bringing the hope back to the muslims. but the problem is that i feel many people become lazy and lay back and don't do much when they hear that this 'is history repeating' themselves.they dont' know that the change will start from them!!so please we want an article about how to start the change from within us.!!wa Jazakum Allah Khayran.
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768