قصة حزب الله 2-3

تقييم المستخدم: / 149
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

قصة حزب الله 2-3 - د. راغب السرجاني – قصة الإسلاميترك كثيرٌ من المسلمين لعواطفهم الفرصة للحُكم على الأمور، ولتقييم الرجال والمنظمات والدول، ولا يبحثون فيما وراء الأشياء، ولا يقرءون ما بين السطور، ولا ينقِّبون عن الجذور والأصول، وهذا يُوقعهم في خلطٍ كبير، وسوء تقدير للعواقب، ثم لا يفيقون إلا على كارثة أو مصيبة، وعندها قد لا ينفع الندم.

 

وقد استعرضنا في المقال السابق "قصة حزب الله 3/1" الجذور العميقة التي مهدت لقيام حزب الله الشيعي في لبنان، ونكْمل في هذا المقال ما كنّا قد بدأناه قبل ذلك، وأنا أعلم أنني أسير على طريقٍ مليء بالأشواك، وأنني في محاولتي لتوضيح الرؤية للمسلمين سوف أقابل موجة عارمة من الرفض والتجريح من المسلمين المتعاطفين مع أيّ نموذجٍ ناجح في هذه الفترة الحساسة من تاريخ الأمة، ولو كان شيعيًّا فاسدًا، ومن أولئك المتشيِّعين الذين اعتقدوا أن نقد الصحابة وتجريحهم والاعتراض على آرائهم ومواقفهم هو لون من ألوان حرية الرأي.

 

كما أنني أعلم إنني سأواجه مقاومة شرسة من الشيعة أنفسهم الذين يشجِّعون الأقلام السُّنِّية التي تنادي بغلق هذا الملف، وعدم الحديث عنه، والالتفات إلى الكيان الصهيوني وأمريكا فقط، بينما يتحرك الشيعة في مخططهم بخُطا ثابتة، وسيصحو المسلمون بعد ذلك على دولة كبيرة بحجم الدولة البويهية القديمة أو أكبر!!

 

انقسامات أمل بعد موسى الصدر:

موسى الصدرلقد عَمِل موسى الصدر بعد قدومه من قُمّ الإيرانية ثم النجف العراقية إلى لبنان على تجميع الشيعة في كيان متكامل يصلح أن يكوِّن دولة المستقبل، واهتمّ بالشكل الديني المذهبي لهذا الكيان فأسس سنة 1969م المجلس الشيعي الأعلى، كما اهتم بالجانب العسكري فأسس حركة أمل، وأمل هي الحروف الثلاثة الأولى من كلمات أفواج المقاومة اللبنانية، وأقام علاقات قوية مع النصارى الموارنة، وكذلك مع أمريكا وسوريا، وبالطبع مع من أرسلوه إلى لبنان وعلى رأسهم الخوميني، الذي كان يقطن العراق في ذلك الوقت.

 

ومع ازدياد قوة الصدر بدأت المصالح تتضارب، وحدث خلافٌ بينه وبين قادة الثورة الإيرانية (قبل قيامها)، وكذلك مع أحد أكبر مؤيديه وهو الرئيس السوري العلويّ حافظ الأسد، وانتهى الأمر في 25 أغسطس سنة 1978م بمفاجأة، وهي اختفاء موسى الصدر في ليبيا أثناء زيارة رسمية لها!!

 

ترك موسى الصدر فراغًا كبيرًا، وحاول الشيعة أن يعيدوا تنظيم أوراقهم، فأصبح على رأس المجلس الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان، وكان نائبًا لموسى الصدر، وقد ظل يشغل منصب النائب بينما أصبح منصب الرئيس شاغرًا إلى الآن! وأصبحت المرجعية الروحية في لبنان تعود إلى أحد شيوخهم وهو حسين فضل الله، بينما تأزم الوضع في الجناح العسكري الشيعي المعروف بحركة أمل، حيث انقسم أعضاؤه إلى فريقين..

 

أما الفريق الأول فهو الفريق الشيعي العلماني، الذي يريد أن يدير اللعبة بدون الرجوع إلى القواعد المذهبية الاثني عشرية، ولا يريد الارتباط بمراجع دينية خارج لبنان، ويأخذ الخط القومي الوطني، وهذا الفريق يرأسه نبيه بري الزعيم اللبناني المعروف. وأما الفريق الثاني فهو الفريق الذي يريد أن يكمل المسيرة على خُطَا موسى الصدر، فيقيم دولة شيعية مذهبية تُقِرّ عقائد الشيعة وانحرافاتها بقوة السلاح، وتبْسُط سيطرتها بشكل توسُّعي على كل ما تستطيع، وتتعامل مع القيادة الثورية التي تخطِّط للانقلاب في إيران، ولكن هذا الفريق كان يفتقر إلى زعيمٍ يقوده.

 

الموسوي ونصر الله والمخطط الإيراني :

في هذا التوقيت الحرج عاد من النجف بالعراق رجلان شيعيان كانا يدرسان هناك العقيدة الشيعية، وكانا لهما أكبر الأثر في المحافظة على خطّ موسى الصدر المذهبي الديني، وهذان الرجلان هما: عباس الموسوي، وحسن نصر الله.

 

لقد انخرط الرجلان بسرعة في صفوف أمل، وحصلا على بعض المراكز القيادية فيها، مع أن حسن نصر الله كان يبلغ في هذا الوقت ثمانية عشر عامًا فقط!

 

وفي عام 1979م حدثت الثورة الإيرانية، وتم خلع الشاه، وعاد الخوميني من باريس (بعد أن أخرجته العراق سنة 1978م) إلى طهران، وتولى القيادة، وبدأ بترتيب الأوضاع هناك، وتخلص من منافسيه، وتنَكّر إلى من ساعدوه من التيارات الإيرانية الأخرى، وثبَّت أقدامه تمامًا، ولم يتجه إلى قُم المقدسة كما كان يتوقع الناس، بل بقي في طهران العاصمة.

 

بعد استقرار الأمور في إيران نظر الخوميني إلى لبنان والعراق، وهما المكانان الآخران اللذان يضمان أعدادًا كبيرة من الشيعة، وهما في نفس الوقت يمثلان بقية التخطيط الشيعي لإقامة دولة كبرى في المنطقة.

 

أما الوضع في العراق فكان متأزِّمًا جدًّا، فقد كان صدام حسين يفرض قبضة من حديد على الأمور هناك، وقد لمس الخوميني ذلك بنفسه، فقد عاش في العراق أربعة عشر عامًا كاملة انتهت بخروجه مضطرًّا إلى باريس، ومِن ثَمّ فالخوميني يعلم أن تنظيم الشيعة في داخل العراق لا يستطيع قلب نظام صدام حسين؛ ولذلك فقد اختار الخوميني الحلّ العسكري، وبدأ من فوره بحرب شاملة في سنة 1980م -بعد أقل من عام على الثورة الإيرانية- مع النظام العراقي، وذلك بُغية إسقاط النظام وتسليم الحكم لشيعة العراق، وبالتالي الانضمام للدولة الشيعية الكبرى التي يحلم بها الخوميني.

 

أما في لبنان البعيدة صاحبة الطوائف الدينية الكثيرة، فما زال هناك إعداد يحتاج إلى رجالٍ أصحاب ولاءٍ كامل للخوميني ونظامه، ومِن ثَم تواصل الخوميني مع الرجلين اللذين يحملان الفكر الاثني عشري، واللذين يؤمنان بمبدأ ولاية الفقيه الذي أتى بالخوميني إلى الحكم، وهذان الرجلان هما عباس الموسوي وحسن نصر الله. ومن هنا بدأ الدعم الإيراني المباشر لهما؛ لكن ما زالت قيادة أمل في يد نبيه بري صاحب التوجُّه العلماني.

 

وفي عام 1981م عُقد المؤتمر الرابع لحركة أمل ليضع حدًّا للنزاعات الداخلية فيه، والتي يرمي كلُّ فريق فيها إلى السيطرة على الجنوب الشيعي، وانتهى المؤتمر بقرار استمرار نبيه بري في قيادة أمل، بينما أصبح عباس الموسوي نائبًا له، وهي خطوة مهمَّة للسيطرة على الأمور في جنوب لبنان.

 

الاجتياح الصهيوني والموقف الشيعي :

لكن في عام 1982م، وتحديدًا في 6 يونيو من هذا العام حدث ما غيَّر من ترتيبات كل فريق؛ إذ فُوجئ الجميع بالاجتياح الصهيوني للجنوب اللبناني بكامله، بل الوصول إلى بيروت وحصارها بغية طرد ياسر عرفات وقيادات فتح والميليشيات الفلسطينية المسلحة من جنوب لبنان إلى خارجها، وكان الاتفاق واضحًا بين الجيش الصهيوني والنصارى الموارنة على إخراج الفلسطينيين الذين أصبحوا يشكِّلون قوة ضاغطة في المجتمع اللبناني، وحدثت مذابح كثيرة للفلسطينيين كان من أهمها مذبحة صابرا وشاتيلا، حيث قُتل من الفلسطينيين ثلاثة آلاف، ونجح الصهاينة -بالاشتراك مع النصارى الموارنة- في إخراج معظم الفلسطينيين من الجنوب اللبناني ومن بيروت.

 

كان هذا الموقف على هوى الشيعة، إذ إنهم كانوا يطالبون منذ زمن بإخراج الفلسطينيين من الجنوب تمهيدًا لإقامة دولتهم هناك، لكن الكيان الصهيوني لم يَعُد إلى قواعده بعد إخراج الفلسطينيين، بل ظل جاثمًا على صدر لبنان، قائمًا باحتلال عسكري لكل جنوب لبنان.

 

حطَّم هذا الأمر آمال الشيعة في إقامة دولتهم، خاصةً أنهم منقسمون على أنفسهم ما بين علماني وديني، فقرر المتدينون الانفصال عن حركة أمل، والتواصل مع قادة إيران لأخذ دعمهم. وبالفعل كوَّنوا لجنة من تسعة أشخاص سافرت إلى طهران، والتقت بالخوميني، وأعلنوا له إيمانهم بمبدأ ولاية الفقيه، ومِن ثَم فالخوميني هو الفقيه الذي سيلي أمور الشيعة في لبنان، وأقر الخوميني هذه المجموعة، وعادت إلى لبنان؛ لتنفصل فعليًّا عن حركة أمل، مكوِّنةً ما عُرف في هذه الفترة باسم حركة أمل الإسلامية، وذلك تحت قيادة عباس الموسوي.

 

وقد شاركت إيران بقوة مع هذا الكيان الجديد، بل إنها أرسلت إلى سوريا ومنها إلى البقاع في لبنان 1500 من الحرس الثوري الإيراني؛ لتدريب حركة أمل الإسلامية على السلاح، ولإمدادها بما يكفيها من طاقات مالية وعسكرية. وبذلك حصلت هذه الحركة الوليدة على تأييد دولتيْن كبيرتين في المنطقة هما إيران وسوريا، بينما ظلت سوريا على دعمها لحركة أمل القومية في نفس الوقت.

 

تأسيس حزب الله والسيطرة على الجنوب :

ظلت الحرب الأهلية اللبنانية مشتعلة، وكانت قوةُ حركة أمل الإسلامية الشيعية تتنامى حتى أعلن عباس الموسوي في فبراير 1985م عن تأسيس حزب الله بديلاً عن حركة أمل الإسلامية، وبعدها بشهور ثلاثة، وفي مايو 1985م قامت حركة أمل بقيادة نبيه بري بمجزرة ضد الفلسطينيين راح ضحيتها المئات، وذلك للإجهاز على البقيّة الباقية في الجنوب اللبناني.

لقد كانت حركة أمل تتنافس مع حزب الله على الزعامة في مناطق تجمع الشيعة في الجنوب اللبناني والبقاع، ومن ثَمّ بدأ الصراع بينهما، وانتهى الأمر بمعركة ضخمة سَحَق فيها حزبُ الله حركةَ أمل في سنة 1988م، وتحول أكثر من 90% من أفراد حركة أمل إلى حزب الله تحت القيادة الإيرانية، وذلك بنظام ولاية الفقيه، ومدعومين بقوة سوريا، وخرجت بذلك حركة أمل من النظام العسكري، وأصبحت حركة سياسية فقط.

 

ومع أن الساحة خلت بذلك لحزب الله إلاّ أنه وجد أن مركز قوته الرئيسي، وهو الجنوب اللبناني، ما زال محتلاًّ من اليهود، وهذا ما جعله يتّجه إلى السيطرة على بعض المناطق في بيروت؛ لكي يجعل له مركزًا يتحرك منه، ولم يذهب حزب الله إلى بيروت الشرقية حيث التجمُّع النصراني، إنما اتجه إلى بيروت الغربية وخاصة جنوبها، وبدأ في احتلال هذه الأماكن بقوة السلاح، وهي جميعًا أماكن لتجمُّع السُّنَّة، وكان يبني أملاكه أحيانًا في المناطق العامة، وأحيانًا أخرى على أرض السنة، ولم تحرِّك الحكومة اللبنانية ساكنًا، حتى صارت الضاحية الجنوبية من بيروت شيعيَّة خالصة، وسيطر عليها حزب الله سيطرة تامة.

 

الشيخ حسن خالد مفتي لبنانوفي سنة 1989م توفي الخوميني، وخلفه في منصب مرشد الثورة علي خامنئي، ولم يتغير الوضع بالنسبة لحزب الله؛ حيث إنه ما زال تابعًا للوليّ الفقيه الجديد علي خامنئي, وفي نفس العام اجتمع أطراف الصراع اللبناني بوساطة سعودية في الطائف ليضعوا اتفاقية الطائف التي أنهت الحرب الأهلية اللبنانية، وفي نفس العام أيضًا تم اغتيال أكبر شخصية سُنِّية في لبنان، وهو الشيخ حسن خالد -رحمه الله- مفتي لبنان من سنة 1966م؛ ليفقد المسلمون السنة زعامتهم، بينما يظهر حزب الله كرمزٍ إسلامي في أرض لبنان.

 

محاربة اليهود والتنكر للسنة :

بدأ حزب الله في التجهيز لحرب اليهود لكي يحرِّر المناطق التابعة له، والتي يريد إقامة الدولة الشيعية عليها، وجاءته أموال غزيرة من إيران لهذا الهدف، فضلاً عن المساعدة السورية، وأقلق هذا اليهود وقاموا باغتيال عباس الموسوي أمين حزب الله في سنة 1992م، ليتولى حسن نصر الله زعامة الحزب.

 

وفي نفس السنة ظهر رمز سُنِّي جديد بدأ يجتمع حوله سُنّة لبنان، وهو رفيق الحريري الذي تولى رئاسة وزارة لبنان من سنة 1992م إلى سنة 1996م، وقد بدأ في إعادة بناء لبنان من جديد، والتفّ حوله الكثير من أهل لبنان.

 

وفي سنة 1996م قام الصهاينة بعدوان وحشي على لبنان من خلال عملية عناقيد الغضب، وبدأت تتحرك الحَميّة في قلوب اللبنانيين للخلاص من الاحتلال الصهيوني، وأعلن حزب الله عن تكوين السرايا اللبنانية لمقاومة العدو الصهيوني، وانضمت إلى هذه السرايا طوائف الشعب اللبناني المختلفة، وكان أكثر أعضاء هذه السرايا من أهل السُّنَّة حيث كانوا يمثلون نسبة 38%، بينما مثَّل الشيعة 25%، إضافةً إلى 20% من الدروز، و17% من المسيحيين.

 

وأدت الهجمات التي قامت بها هذه السرايا إلى انسحاب الجيش الصهيوني من معظم مناطق جنوب لبنان في سنة 2000م باستثناء مزارع شبعا، واحتل حزب الله كل هذه الأماكن، ورفض أن ينشر الجيش اللبناني قواته في هذه المناطق، وتنكَّر حزب الله للجهود المشتركة التي ساعدت في تحرير لبنان، بل بدأ في التعدِّي على أملاك السُّنة في الجنوب وفي جبل لبنان، ووصل الأمر إلى التعدي على بعض المساجد مثل مسجد النبي يونس، والأوقاف التابعة له في منطقة الجية.

 

رفيق الحريري والمد الشيعي :

وفي نفس السنة التي خرج فيها اليهود تولى رفيق الحريري من جديد رئاسة وزراء لبنان، ليظهر في الصورة من جديد هو وعائلته، ليصبح من الرموز السنية المشهورة التي تمثِّل منافسة حقيقية قوية للمدّ الشيعي في لبنان.

 

أخذت قوة حزب الله في التنامي أكثر وأكثر وهو يريد انتهاز الفرصة لإقامة دولته الشيعية المؤيَّدة بإيران وسوريا، إلاّ أن ظهور نجم رفيق الحريري جعل الأمور عند الشعب اللبناني متوازنة.

 

في سنة 2004م استقال الحريري من رئاسة الوزراء لخلافه مع السوريين المتواجدين بكثافة عسكرية كبيرة في لبنان، ثم حدثت المفاجأة المُدوِّية في 14 فبراير سنة 2005م عندما تم اغتيال رفيق الحريري وهو في موكبه في بيروت، وفي تواجد عدد ضخم من المخابرات العالمية تعمل في الساحة اللبنانية مثل المخابرات الأمريكية والفرنسية والسورية والإيرانية واللبنانية، ولتفقدَ السُّنَّة في لبنان رمزًا فريدًا من رموزها.

 

زُلزلت لبنان بعد اغتيال رفيق الحريري، وتوجهت أصابع الاتهام الدولية إلى سوريا، ومن ثَمّ طالب المجتمع الدولي سوريا بالانسحاب من لبنان، فقام حزب الله بمسيرة كبرى في 8 آذار/ مارس 2005م ليؤيد وجود سوريا في لبنان وعدم خروجها، فردَّ عليه تيار المستقبل -وهو تيار عائلة الحريري بزعامة سعد الحريري، مدعومًا بكتلة اللقاء الديمقراطي بقيادة الدرزي وليد جنبلاط، وكذلك حزب القوات اللبنانية الماروني بقيادة سمير جعجع- بتظاهرة كبرى في 14 آذار/ مارس 2005م يطالب فيها بخروج سوريا من لبنان؛ ولهذا أطلق على هذا التجمُّع اسم 14 آذار، وبالفعل خرجت سوريا من لبنان في نفس الشهر.

 

مأزق حزب الله وحرب 2006م :

وجد حزب الله بعد خروج سوريا أنه قد يتعرّض لمأزق في لبنان، خاصة بعد ارتفاع النبرة الطائفية بقوة بعد اغتيال الحريري، ومِن ثَم آثر حزب الله أن يشترك في عمل سياسي مع القوى الأخرى ليدخل انتخابات البرلمان اللبناني في مايو 2005م، متّحدًا مع فصائل ثلاثة أخرى هي: تيار المستقبل السني وتيار جنبلاط الدرزي -مع عدائه للفريقين- وكذلك مع حركة أمل السياسية، فيما عُرف بالتحالف الرّباعي، وحصلت هذه القوى مجتمعة على 72 مقعدًا نيابيًّا من أصل 128، وشكلت بذلك أكثرية، وصارت منها حكومة لبنان برئاسة فؤاد السنيورة.

 

لقد ضغط حزب الله على نفسه، وشارك مع السُّنيين برغم خلافه معهم؛ لكي يظهر بصورة المشاركة الوطنية، ومع ذلك فإنّ حسن نصر الله لم يكن يحضر اجتماعاتهم ولا المؤتمرات العامة الجامعة، إنما كان يرسل مندوبًا عنهم، ويتعامل مع الجميع بصيغة فوقيَّة تمهِّد لزعامة قادمة على الجميع.

 

ولعلّ من أكبر الأدلّة على هذه الرؤية هو إقدام حزب الله في 12 يوليو سنة 2006م على القيام بعملية عسكرية ضد الصهاينة أسروا فيها جنديين وقتلوا ثمانية، دون الرجوع لا من قريب ولا من بعيد للدولة التي يشاركون في حُكمها، ولا للحلفاء الذين صعدوا بها إلى المجلس النيابي، وكانت هذه العملية العسكرية هي السبب في جرِّ الدولة بكاملها، وليس حزب الله فقط في الحرب مع الكيان الصهيوني.

 

حزب الله يورط لبنان في حرب ضد الصهاينة :

حرب لبنان 2006موقامت الحرب المشهورة في يوليو 2006م، واستمر القصف الصهيوني للبنان مدة 33 يومًا كاملة، وكان الهدف الصهيوني هو تدمير البنية التحتية لحزب الله، وكذلك لبنان، وبادل حزب الله اليهود إطلاق الصواريخ، وسقطت أعداد كبيرة من القتلى في لبنان، بينما فشل اليهود في إيقاف صواريخ حزب الله، واعتُبر هذا نصرًا كبيرًا لحزب الله، فقد أنهى اليهود قصفهم دون أن يدمِّروا قوة حزب الله الصاروخية، ولا أن يسترجعوا الجندييْن المخطوفين.

 

وانتهت الحرب المدمرة ليواجه المجتمع اللبناني وضعًا مؤسفًا من الدمار الذي شمل كل أجزاء الوطن، وليواجه كذلك تضخمًا شيعيًّا كبيرًا متمثِّلاً في حزب الله الذي ما زال يحتفظ بسلاحه الإيراني المتطور، وبدعمه السوري الجارف، وليشعر الجميع أن البلاد تتجه إلى قيادة شيعية خاصة، مع حالة التعاطف الإسلامي العام مع حزب الله لحربه ضد اليهود.

 

تُرى ماذا حدث في لبنان بعد ذلك؟ وما هي الخطوات التي سار فيها المشروع الشيعي؟ وكيف عبّر حسن نصر الله عن رؤيته لمستقبل لبنان؟ ولماذا خسر حزب الله في الانتخابات البرلمانية يونيو 2009م على الرغم من تنامي قوته؟ وما الذي ينبغي على جموع الأمة الإسلامية في هذا الموقف؟

 

هذه أسئلة تحتاج إلى شرح وتفصيل، وهي موضوع مقالنا القادم بإذن الله، وأسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

التعليقات 

 
+1 #98 مهند الجمعة, 23 كانون1/ديسمبر 2011
جزاك الله خيرا
اقتباس
 
 
-3 #97 الخميس, 21 نيسان/أبريل 2011
ما شاء الله ما ذال هناك من يفهم الكيان الشيعي وأهدافه الخطيرة والعدائية للأمة الإسلامية, بارك الله بك أخي الكريم على هذه المعلومات القيمة والمفيدة والتي تفتح عقول الشباب والسنة بالذات على التعاطف مع فتنة كهذه من أناس محسوبين على الإسلام.
اقتباس
 
 
-1 #96 الأربعاء, 20 تشرين1/أكتوير 2010
السلام عليكم في الحقيقة هدا المقال كشف الغمة و كشفي المستور
اقتباس
 
 
+1 #95 الجمعة, 02 تموز/يوليو 2010
قصة و حقيقة صعود حزب الله
اقتباس
 
 
0 #94 الإثنين, 18 كانون2/يناير 2010
السلام عليكم اسال العلى القدير ان يوفقك فضيلة الشيخ وان يجزيك عنا خير الجزاء ويمتعك بالصحة والعافيه ويبارك لك فى كل ما سكنه وحركه ، سبحان الله ما لفت نظرى ان الله عز وجل لمن يريد اطفاء النور بالمرصاد فغن الشيعة كاليهود وغيرهم ممن يعادى الإسلام ويبغونها عوجا وكلما سنحت لهم الفرصة آتاهم الله من حيث لم يحتسبوا اسال الله ان يستخدمنا ولا يستبدلنا ، كم تمنيت ان اعرف جذور الشيعة وخليه حزب الله تاريخيا فجزاك الله عنا خيرا
اقتباس
 
 
+1 #93 الخميس, 15 تشرين1/أكتوير 2009
لو ان العالم الأسلامي وجد حركة تحرر حقيقية لما توسعةشعبية حزب الله
اقتباس
 
 
0 #92 الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2009
ان من افضل الاعمال التى تقومون بها هى بيان حقيقة الاعداء التى ظن الناس انهم اولياءلهم واحباء بسب جهلهم بدينهم وتاريخهم ونأمل المزيد والمزيد وجزاكم الله خير مع تحيات أبو أسماء
اقتباس
 
 
0 #91 الأحد, 06 أيلول/سبتمبر 2009
جزاكم الله خيرا دكتورنا الغالى على هذا التوضيح الرائعأطلب منكم ان توثق مثل هذه الشياء فى كتب مطبوعه حتى تعم وتدوم الفائدة والمعرفه
اقتباس
 
 
-1 #90 الخميس, 03 أيلول/سبتمبر 2009
سيدي الكريم جزاك الله ألف خير فلا أعتقد أن أحدا من المسلمين الأكفاء يقف وقفتك الأبية الشماء لقد انتشر الانبهار بهؤلاء الشيعة سواء إيران أو حزب الله وبات البعض يصدق أنهم حماة الإسلام والمسجد الأقصى إنني يا يسدي مسلمة سنية لكن ما عرضته قناة المنار حول الأزمة مع الحكومة حيرني .. أليس السنة ولا أتحدث عن المجاهدين بل عن رجال السياسة ورؤساء الأحزاب مقصرين بل وفاسدين ؟ سؤالي هو لقد استشهدت ببعض أقوالهم لكن أليسوا مكذبين أصلا ؟ لا توجد سنة مشرفة تستلم السياسة هناك أو لعلى هذا ما نشرته المنار أشكرك كثيرا على كتابك قصة الفتنة ورجاء حار أن تكتب عن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وعن مقتل الحسين رضي الله عنه لنفهم ما جرى جزاك الله خيرا يا ذخر الإسلام
اقتباس
 
 
-1 #89 الأحد, 23 آب/أغسطس 2009
اشكر استادنا الدكتور راغب على كل كتباته المبسطة والممتعةوجائت عند عطش المعرفة عند الشباب لان مثل هذه التوظحات لا يتناولها الاقلم مخلص للله جل جلاله المشكلة دكتور في بعض زوعماء الحركات لاسلامية غيرتهم شبه منعدمة على الصحابة لايهمهم الا المواقف الداعمة لهم للاسف بحجة الحكام الفاسدين سكتواعلى افسد من الحكام رغم لازكي اي حاكم .وشكرا وفقكم الله.لوزان سوسرا.
اقتباس
 
 
-1 #88 السبت, 25 تموز/يوليو 2009
كمـ كنتُ أجهل هذه الحقائق ...و كم كنا أثناء حرب لبنان مخدوعين بأمثال حسن نصر الله ...و لكن مع الأيام اختلف الصورة ... و مع مقالاتك دكتورنا الفاضل تلاشت الغمامة ...أعانك الله و وفقك و سدد على طريق الخير خطاك و خطانـا ...بوركت فخراً لهذه الأمه ...و انه لجهاد نصرٌ أو استشهاد ...
اقتباس
 
 
-1 #87 الإثنين, 20 تموز/يوليو 2009
نحترمك الدكتور راغب شديد الاحترام و اتابع محاضراتة القيمة و انا و الحمد للة مسلم سني و على دراية و قناعة تامة بانحراف عقيدة الشيعة و لكن لا اعاديهم لأن لدينا معهم عدو مشترك و هي امريكا و اسرائيل و ادنابهم
اقتباس
 
 
-2 #86 الأحد, 19 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم أم بعد ؛ لم أتوقع أن تصدر كل هذه الأمور وكنت مغرورة بهذا التيار الشيعي وكنت من المؤيدين له وممن يحبهم ويقدرهم خاصة عداء هذا الحزب لإسرائيل وكنت أعتقد أن محاربتهم لإسرائيل من منطلق ديني أشكرك يادكتور فقد وضحت الأمور لدي وأصبحت رؤيتي واضحة أتمنى من إخواني وأخواتي أن تكون الصورة قد وضحت لهم كما وضحت لي
اقتباس
 
 
+1 #85 الخميس, 16 تموز/يوليو 2009
الله ينصرك ويسدد خطاك ووقاك شرورهم ومكائدهم
اقتباس
 
 
0 #84 الإثنين, 13 تموز/يوليو 2009
جزاكم الله خيرا ولعديد من الاعوام السابقة مازلت مقتنع تماما أن الخطر الاكبر من هؤلاء القوم لآنهم يعتبروننا كفار ويصفوننا الذين ناصبوا آل البيت العداء وبذلك يستحلون دمائنا وأموالنا بذلك وللأسف أن الغرب يعلم أكثر من مثقافينا تماما الفرق بين السني والرافضي وأن الروافض لا يمثلون لهم أي خطر أبدا وان أهل اسنة والجماعة هم العدو الاوحد لهم
اقتباس
 
 
0 #83 السبت, 11 تموز/يوليو 2009
ندعو الله سبحانه وتعالى ان يزيدنا علما وفهما
اقتباس
 
 
0 #82 السبت, 11 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اوكد لكم من خلال قراءتي بان حزب الله هو الذي اغتال رفيق الحريري وعندما كشفت اللجنة وافصحت عن هذا قبل اسابيع لقد كانت صادقة في ذلك ولكن توقيتها كان غير صحيح حيث اعتبر هذا قبل انتحابات حزب الله ليثير البلبلة ولكن هم الذن اغتالوه وليس غيرهم بعد ان تعرفنا على كل هذه القوة التي يمتلكونها من اسلحة في لبنان وبعد ان فهمنا انهم يعارضون رئيسا سنيا وبعد ان فهمنا امرههم للعقيدة السنية وهم يدعون بحب الرسول صلى الله عليه وسلم جازاهم الله بسوء افعالهم وجعل كيدهم في نحرهم ان شاء الله
اقتباس
 
 
0 #81 الجمعة, 10 تموز/يوليو 2009
بارك الله فيك شيخنا الفاضل و وقاك من شر المتخاذلين يا ترى هل سوريا إغتالت رفيق الحريري أم هو حزب الله؟ مع العلم أن عداء حزب الله للسنة أشد و أبغض من سوريا كما ذكرت أن الشيعة قد شنوا أبشع المجازر بحق أهلنا السنيين و بالأخص الفلسطينيون......
اقتباس
 
 
+2 #80 الخميس, 09 تموز/يوليو 2009
إن الله يمهل و لا يهمل ، و مثلما صعد حزب الله بسرعة يسقط بسرعة أكبر ، هذه هي السنن الكونية لكل فعل رد فعل مساو في المقدار معاكس في الإتجاه ، و هناك يفرح المؤمنون بنصر الله ...
اقتباس
 
 
+2 #79 الخميس, 09 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم بارك الله فيك شيخانا الفاضل بصراحه انا فيه معلومات اول مره اسمع عنها واقرائها في المقال نحتاج الي معرفه الكثير وفي انتظار الجزء القادم نفع الله بك وبعلمك
اقتباس
 
 
+3 #78 الخميس, 09 تموز/يوليو 2009
شيخي الفاضل تعجز الكلمات ان توضح مدى شكرنا وتقديرنا لك ، على ما تفعله من اجل توضيح الحقائق , وترسيخ العقيدة الصحيحة , من خلال توضيح المفاهيم التي ربما غابت عن اذهاننا فترة من زمن , وهذا مما يشذ هممنا ويجعلنا في بحث دائم عن الحقيقة ويساعدنا على ان ننهض من جديد على اسس واضحه وعلم نافع باذن الله , ندعو الله سبحانه وتعالى ان يزيدنا علما وفهما .بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير.
اقتباس
 
 
+4 #77 الخميس, 09 تموز/يوليو 2009
أحمد الله عز و جل علي ان وضح لي الحقيقة و جعل سببا في ذلك د. راغب السرجاني الذي أسأل الله أن يحفظه و يحميه. و اني أدعو دكتورنا العزيز ان يرسل مقالاته الي علماء المسلمين و المراكز الاسلامية في جميع انحاء العالم و ايضا المؤسسات الأمنية التى من دورها حماية المسلمين حتى نكون جميعا حذرين من هذا الخطر الداهم . كما أدعوا كل من يقرأ هذه المقالات أن يبلغها أو يدعوا إلي قرائتها لما فيها من الخير الكثير.
اقتباس
 
 
+3 #76 الأربعاء, 08 تموز/يوليو 2009
الله يحميك الله يحميك الله يحميك ويكثر في أمة محمد من أمثالك إن قلمك هو أقوى من السيف وأمضى بارك الله فيك و جعلك قرة عين لرسول الله وجمعك به في الجنة وجمعك بمن هما كسمع النبي وبصره أبو بكر وعمر أنا أحكي لكل من أعرف عن كتاباتك الجميلة المفيدة النيرة نور الله عليك في الدنيا والآخرة آمين
اقتباس
 
 
0 #75 الإثنين, 06 تموز/يوليو 2009
كما قال الاخ من بيروت نريد كشباب للامه ان يكون هناك عمل نغير به الواقع فلا توجد احزاب سياسيه ولا قاده نلتف حولهم ارجو ايضاح خطوات عملية للشباب لتغيير الواقع وجزاك الله خير الجزاء
اقتباس
 
 
0 #74 الإثنين, 06 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خيرا د.راغب ولكن لى تعليق على نقطتين أولا لقد ذكرتم تيار المستقبل بقيادة سعد الحريرى وكأنه بطل همام يذود عن الاسلام والمسلمين مع أننى شخصيا لا أثق فى زعامته كما أنه كما أرى مجرد تيار علمانى لايهتم بالدين أو مشاكل المسلمين بالمرة ولقد تعلمنا من سيادتكم أن الاسلام لا ينصر على يد انسان لايهتم أساسا بالشرع أو الدين...... ثانيا تلوم على حزب الله أن شن هجوما على الصهاينة بغير اذن أو تنسيق مع الدولة اللبنانية اذن بهذا المبدأ نلوم أيضا اخواننا فى حماس أنهم شنوا هجوما على الصهاينة فقتلوا وأسروا مع العلم أنهم لم يأخذوا الاذن من أبى مازن وأيضا تسبب هذا فى حرب شاملة على غزة ما زالت أثارها باقية الى الأن!!!! وشكرا
اقتباس
 
 
0 #73 الإثنين, 06 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خيرا وزادك الله علما على تبيينك لخطر الشيعة على الإسلام فإن الشيعة لا يريدون إلا أنفسهم وهم لا يحبون أهل السنه والإسلام بل هم أخطر على الإسلام من اليهود وذلك لأنهم يلبسون ثوب الإسلام وهم فى باطنهم غير ذلك اللهم اجعل كيدهم فى نحورهم وجعل مايمكرون لأهل السنه سبب فى هلاكهم أمين أمين أمين.
اقتباس
 
 
-2 #72 الأحد, 05 تموز/يوليو 2009
بارك لله لك وزادك علما ونفع بك الأمة الاسلامية يا شيخي
اقتباس
 
 
-3 #71 الأحد, 05 تموز/يوليو 2009
جزا الله خيرا استاذنا علي المقالات الرائعة التي تصف لنا وتعلمنا بحقيقة الشيعة وكم كنت انتظر هذه المجموعة التي تزيل اللبس عند المسلمين حول ما يظنوه بطولة الشيعة واتمني من الدكتور راغب ان يسجل هذه المعلومات في سلسلة او مجموعة حلقات مسموعة لتعم الفائدة ويزيد انتشار هذه المعلومات وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
-3 #70 الأحد, 05 تموز/يوليو 2009
سيدى وأستاذى الفاضل د.راغب أعزك الله كما تعز دينه بجهادك فى سبيله عن طريق توضيح الرؤى وتجلية الأعين لترى الحق ولقد كنت من المتعاطفين معهم ولقد كنت أعلق على مقالاتك التى بدأت بها بفتح الموضوع بشئ من الرفض لفتح الملف الآن على الأقل ولكن بفضل الله ُ ثم هذا المجهود الرائع منك قد أصبحت أرى الحق جليأً فجزاك الله عنى وعن أمة المسلمين خير جزاء وعلى بركة الله سر فى طريقك.
اقتباس
 
 
0 #69 الأحد, 05 تموز/يوليو 2009
الهم رد المسلمين إلي دينك ردا جميلا الشيعه من أكبر الأسباب في دخول أمريكا للعراق فقد قابل وفودهم جورج بوش قبل توليه الرئاسه الأمريكيه وأدعو الله أن يذهب ريحهم وأن تعلو كلمة الحق بإذن الله
اقتباس
 
 
-1 #68 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
وأخيراً...جئتَ لتنزع هذه الغمامة عن الكثيرين يا دكتور، للأسف كانوا يظنّون بنا سوءاً ويتهموننا بالعمالة إذا نطقنا ببنت شفة فجزاك الله عنّا كلّ خير، وحفظك الله نحن نعاني ما نعاني من هؤلاء ونقول إنّا لله وإنّا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الواكيل
اقتباس
 
 
0 #67 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.أرجوا من الله أن يساهم هذا المقال في نشر ثقافة بعد النظر في حياة المسلمون و يساعدنا جميعا في تحليل الواقع بعيدا عن السطحية و الأفتتان بظواهر الأمور.
اقتباس
 
 
-1 #66 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بارك الله فيك دكتورنا راغب السرجاني .......... و الله الحمد لله بدا الضباب يتلاشى و الامور تتضح .......... في انتظار المقال القادم -باذن الله - اعز الله الاسلام و المسلمين -امين
اقتباس
 
 
+1 #65 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.. بارك الله بك وجزاك عن الاسلام كل خير الجزاء. لقد بدأت بمتابعتك من خلال مقال لك على موقع طريق الاسلام ورغم علمي بتفاصيل الشيعه منذ صغري لكني احب الاستزادة ومنكم نستفيد. اعتقد جازما ان الخطر الاكبر الذي واجهه المسلمون هو من الشيعه وذلك على مر التأريخ والله اعلم الى يوم القيامة وخطرهم في نظري اكبر من اليهود. فبارك الله فيك على هذا النهج بتفقيه الناس بهذا الخطر الشديد.
اقتباس
 
 
-1 #64 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
بارك الله فيكم على إفادتكم وجزاكم خيرًا
اقتباس
 
 
-2 #63 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم سيدي الفاضل أتمنى من حضرتكم الاكمال في نفس الدرب الذي عليه حضرتكم حتى جلاء حقيقة الطوائف التي تدعي الاسلام ظاهرا وتعاديه باطنا حتى يتجلى للمسلمين حقيقة الاسلام الصحيح بعيدا عن اي شبهة أو تشبيه أعانكم الله وحرسكم وصوب خطاكم
اقتباس
 
 
0 #62 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
جزيت خيراوجعل الله عملك مقبولا...الانبهار الذي جري للعامة هوغمامة صيف وانقشعت
اقتباس
 
 
0 #61 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
أشكرك دكتور راغب على ماتقدمه من توضيح التاريخ الاسلامى للأسف الشعب العربى شعبا عاطفيا يتأثر بما يراه فى الإعلام وبما يقدم له حرب حزب الله مع اليهود أستحوذت على عاطفة العرب وبخاصة العامة منهم فأنظر يارعاك الله لو حارب عباد البقر والصابئة اليهود سيقف الشعب العربى بجوارهم ولكن كم ممن يقرأ يعرف أن حزب الله يحارب اليهود لتحرير المناطق التابعة له ليس بهدف إلا لقيام دولة شيعية رافضة وليس لتحرير القدس كرمز اسلامى بمسجدها الأقصى كما ذكرتم فى مقالكم وأتصور بتفكيرى المتواضع أنه بعد قيام هذه الدولة - اللهم لاتنول لهم مرادهم - سيتم التعاون التام بين حزب اللات واليهود ضد النواصب .حزب الله أخذ أكثر من حقه فى البطولة الزائفة ... وأتسم بالإيمان الظاهر .وأسطورة حسن نصر الله أسطورة دخانية للأسف يتبعها البسطاء من المسلمين
اقتباس
 
 
-1 #60 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خيرا د / راغب وأعانك على العواقب ونور طريقك وهداك وجعلك بوابة المعرفة للمسلمين أجمعين . وأرجو منك المواصلة لأن معظم الأمه فى غفلة . وكفى .
اقتباس
 
 
+1 #59 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
استاذي العزيز وبالرغم من اني مدرك ادراكا كبيرا لخطر الشيعه ومنذ زمن بعيد ولكني كنت اتطلع لعلماء افافضل مثلك لتعريف المسلمين بهذا الخطر المتنامي والمستحوذ على تأييد المسلمين ، ان مقالاتك تعد بمثابة مصابيح من النور تأتي لتزيل الظلام . ظلام الجهل الذي تغلغل في قلوب وعقول الكثيرين ، انك يا سيدي الفاضل تقوم بكتابة در ولؤلؤ ينساب على صفحة هذا الموقع المبارك ، جزاك الله خيرا
اقتباس
 
 
-1 #58 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
بارك الله فيك يا د/ راغب ، لأنك كشفت لنا حقيقة هذا الأخطبوط المسمى زورا بحزب الله ، لكن للأسف لأنهم حاربوا اليهود في وقت لم يرفع مسلم في وجوههم فأساً تعاطف الجميع معهم ، ولكن مع الوقت زال هذا التعاطف ، وظهرت الحقيقة عاريةً ، أليسوا هؤلاء هم الشيعة الأثنى عشرية ؟ أليسوا هم من يسبون الصحابة ويبتدعون في الإسلام ما ليس فيه ، أليسوا هم من يصلون صلاة لاتشبه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ أيها المسلمون انتبهوا لأعدائكم فكما يقول المثل " عدوك هو عدو مذهبك"
اقتباس
 
 
-3 #57 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
نريد توضيح أكثر لحرب (حزب الله) مع اليهود في 2006؛ لأن الكثير من المسلمين قد فتنوا بها للأسف وأصبح هؤلاء الضالين من الشيعة بالنسبة لهم هم الذين يذودون عن الإسلام وأهله، ونريد أيضا توضيح لفكر تيار المستقبل العلماني حتى وإن كان سنيا شكليا فقط... بارك الله فيكم وأكثر من أمثالكم
اقتباس
 
 
-1 #56 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
جزاكم الله خيرا اللهم اكشف الغمة عن هذه الامة؟تذكرت الامة كراهية اليهود وتناست احقاد الشيعة
اقتباس
 
 
-3 #55 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
أجزل الله لك العطاء و جعل علمك و عملك في نماء
اقتباس
 
 
+1 #54 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
ان اول عوامل النصر وضوح الفكرة وفهمها بصورة صحيحة وهذا ماتفعله الان ياشيخي في شباب الامة وانا واثق من النصر وتمحيص الامة بهذه الخطوات وهذا النهج فنحن معك ان شاء الله
اقتباس
 
 
0 #53 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
دائما يادكتور راغب تبين لنا حقائق لم نكن نعلمها اود من حضرتكم ان تبين لنا حقائق عن رفيق الحريري فهناك من يشكك في هذا الرجل وانا في حيرة من امري
اقتباس
 
 
0 #52 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم استاذنا الفاضل انا معك بكل ما كتبت ولكن هناك جانب اخر وهو ان تيار المستقبل وان كان سنيا فهو علماني وليس ديني ومع ان رفيق الحريري بنى لبنان ولكن هو من اصدر قائمة الميم التي تحظر العديد من الوظائف عن الاجئين الفلسطينيين (مدير . مهندس .....) ولك جزيل الشكر
اقتباس
 
 
-1 #51 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
حفظك الله وايدك وجعلك دائما سببا في توضيح الحقائق ولكن عندي سؤال هل حضرتك آثرت الا تتكلم هذا الكلام اثناء الحرب لسبب شرعي ام ماذا ؟ لأني متابعة لك بكل اهتمام و احفظ ما تقوله و اوضحه لمن اعلم من الناس متى سنحت الفرصة
اقتباس
 
 
-1 #50 الجمعة, 03 تموز/يوليو 2009
أعتقد أنه يجب الانضع جميع الشيعة فى سلة واحدة فشيعة الكويت مثلا أقرب لأهل السنة وهم فئة من الشيعة تسمى" الزيدية "وهى مقرة بترتيب الخلافة ولكن ليس من باب الفاضل على المفضول ولكنهم يرون سيدناعلى الأفضل وهم متشيعون له ورواياتهم مررها العلماء. أماالأثنى عشرية فهم الشيعة الروافض الذين سبوا أبى بكر وعمر وفسقوا جميع الصحابة ماعدا ستة منهم وزعموا أن القرآن ناقص وهؤلاء هم شيعة ايران وحزب الله وهؤلاء أشد علينا من اليهود وطرح العلماء روايتهم والله أعلم
اقتباس
 
 
-4 #49 الجمعة, 03 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خير الجزاء استاذنا الفاضل فانني كنت من اشد المؤيدين لايران وحزب الله عاطفيا ولكن قذائف الجق التي تتطلقها بينت لي الحق من الباطل والنور من الظلام واتلهدي من الضلال فسر علي بركة الله والله معكم ولن يتركم اعمالكم والله غالب علي امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768