قصة دارفور بقلم د. راغب السرجاني

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 7
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

د. راغب السرجاني

 لعل من أهم الأسباب التي تفسِّر عدم وجود تعاطف شعبي إسلامي كبير مع مشكلة السودان - هو جهل المسلمين بحقيقة الأوضاع في داخل هذا البلد الإسلامي الكبير، خاصةً في منطقة دارفور، والتي برزت على الساحة فجأةً وبشكل كبير في السنوات القليلة السابقة.
نعلم جيدًا أهمية الإعلام في إثارة اهتمام الشعوب بقضية ما، وقد دأب الإعلام الغربي والصهيوني على الحديث عن قضية دارفور من منظوره لتحقيق أهدافٍ واضحة، يأتي في مقدّمتها فصل دارفور عن السودان، وتكاسُل الإعلام الإسلامي عن القيام بدوره في هذه القضية لعدة سنوات؛ مما نتج عنه ما نحن فيه الآن من اضطراب وفقدان للتوازن.
إن المعلومة قوةٌ كبيرة، وإننا لن نستطيع أن نفهم أو نتوقع طرق حل الأزمة السودانية دون فقهٍ عميق لجذورها وأبعادها، ولن نمتلك القدرة على طرح آليات لحل المشكلة إلا بوجود قاعدة معلوماتية ضخمة تشرح لنا أبعاد الموقف كله، كما تُعنى بشكل كبير بتحقيق المعلومة، والتثبُّت من صدقها. وهذا لا يكفي فيه جهد فرد أو أفراد، إنما يحتاج إلى جهود مؤسسيّة مخلصة، وإلى عددٍ كبير من المتخصصين والمهتمين بالشأن السوداني والإفريقي، كما يحتاج إلى زيارات ميدانية، ومتابعة للأحداث من داخلها، واستطلاعات رأي، واستبيانات مُحْكَمة، وقدرات عالية على التحليل والدراسة. وكل هذا يحتاج إلى جَهْدٍ ومال ووقت وفكر، وقبل كل ذلك وبعده يحتاج إلى عقول متجردة من الأهواء، لا تبغي بعملها هذا إلا وجه الله ـ تعالى ـ ، وتحرص كل الحرص على عدم الميل إلى جانب على حساب جانب آخر لمصالح معيّنة، أو منافعَ ذاتية.
إننا نواجه مشكلة كبيرة حقًّا عند الحديث عن مشكلة دارفور، وذلك لعدم ثقتنا فيما في أيدينا من معلومات، فهذا يؤكِّد وذاك ينفي، وثالث يهاجم ورابع يدافع؛ كما أنّ الأطراف المتصارعة كثيرة جدًّا، وهي في ازدياد مستمر، والموقف يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.. خاصةً أننا صرنا نقرأ اليوم عشرات بل مئات التحليلات عن الموضوع، ومن أسماء لا نعرف تاريخها، ولا مدى صدقها وشفافيتها؛ فمنها الحكيم الواعي، ومنها الصهيوني المُغْرِض، كما أن منها المنافق عليم اللسان.
إنها معضلة تجعل العقل يدور!!
ما هي قصة دارفور؟!
وهل يمكن أن تنفصل عن السودان؟
وما هي آليات الحل للمشكلة؟

إقليم دارفور
إقليم دارفور أكبر أقاليم السودان
  إقليم دارفور أحد أكبر الأقاليم في السودان الآن، وهو يقع في غرب السودان، وتبلغ مساحته أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع، ويقترب عدد سكانه من ستة ملايين إنسان معظمهم من المسلمين السُّنَّة، وعندهم توجُّه إسلامي واضح حيث تزداد فيهم نسبة الحافظين لكتاب الله بشكل لافت للنظر، حتى يصل بهم البعض إلى نسبة 50 % من السكان، وإن كنت أرى أن في هذا الرقم مبالغةً كبيرة، ولكنّه ـ بشكل عام ـ يعطي انطباعًا عن الطبيعة الإسلامية لهذا الإقليم، ولعلّ هذا من الأسباب التي جعلت اهتمام الغرب والصهاينة به أكثر وأعظم.
لقد ظهرت في هذا الإقليم حركات تدعو للتمرد والانفصال عن الكيان الأم السودان، وكان هذا في فترة التسعينيات من القرن العشرين، ثم تفاقم الوضع، ووصل إلى المحاولات العسكرية للانفصال في سنة 2003، وازداد الوضع اضطرابًا مع مرور الوقت، وأصبحت القضية مطروحة عالميًّا: هل ينبغي أن تنفصل دارفور عن السودان؟ أم أنّ بقاءَها كإقليم في داخل الدولة أمر حتمي؟!
ولكي يمكن الإجابة على هذا السؤال لا بد من مراجعة تاريخية وواقعية وسياسية ودينية للموقف في دارفور، كما ينبغي أن ننظر إلى الأمور بتجرُّد وحياديّة حتى نستطيع أن نصل إلى حلٍّ منطقي للمشكلة.
إن الذي يراجع ملف دارفور يجد أن احتمالات انفصال الإقليم عن السودان واردة جدًّا!! ويجد أيضًا أنه ما لم تأخذ الحكومة السودانية مواقف حاسمة، وفي ذات الوقت عاقلة وحكيمة فإن الأمور ستخرج عن السيطرة، كما أن المسلمين ما لم يتفاعلوا مع القضية بشكلٍ أكثر عملية وسرعة فإن كابوس الانفصال سيصبح حقيقة، وعندها لن يُجدى إصلاح.
وللأسف الشديد فإن كثيرًا منا يعيش بمبدأ التواكل، متخيِّلاً أن الله سيحفظ الأمّة حتى لو لم تعملْ، ولو كان هذا صحيحًا فقولوا لي بالله عليكم: أين الأندلس؟! وأين الهند؟!
ويعتقد كثير من المسلمين أيضًا أن غلق الملف مؤقتًا يعني حلَّه! ولا يدركون أن تأجيل حل المشكلة قد يفاقمها، وأن ما نراه مستحيلاً الآن قد يصبح أمرًا واقعيًّا غدًا.
لا بد من الاعتراف أنّ وضع دارفور خطير للغاية، وأن احتمالات انفصالها واردة جدًّا، وأننا نريد عملاً دءوبًا ليل نهار حتى نمنع هذه الكارثة.. ولا داعي للجُمَل العنترية بأن: دارفور ستبقى سودانية إلى الأبد مهما كانت الظروف!
ولماذا نقول إن احتمالات الانفصال واردة جدًّا؟!
إن هذا التخوُّف يأتي من عدة أمور:
أولاً: المساحة الضخمة لهذا الإقليم، والتي تؤهله أن يكون دولة مستقلة بإمكانيات قوية، حيث إنه ليس فقط أكبر من عشرات الدول في العالم، ولكنه أيضًا يمتلك البترول واليورانيوم، ولقد دأب المحللون الغربيون على وصف الإقليم بأنه يساوي مساحة فرنسا ليرسِّخوا في الوجدان أنه من الممكن أنْ يُستقلَّ بذاته.
ثانيًا: الحدود الجغرافية المعقَّدة للإقليم، فهو يتجاور من ناحيته الغربية مع تشاد بحدود طولها 600 كيلو متر، وكذلك مع ليبيا وإفريقيا الوسطى. ومن المعروف أن هذه المناطق الصحراوية والقبلية ليست مُحْكَمة الحدود كغيرها من الدول، وعليه فدخول الأفراد من وإلى دارفور سهل للغاية، وخاصةً أن هناك قبائلَ كثيرة ممن تعيش في الإقليم ترتبط بعَلاقات مصاهرة ونسب وعلاقات اقتصادية وسياسية مع القبائل في الدول المجاورة وخاصةً تشاد، وهذا جعل الكثير من المشاكل السياسية التي تحدث في تشاد تكون مرجعيتها إلى دارفور والعكس، وهذا يعني أن الدول المجاورة ستكون عنصرًا فاعلاً في مشكلة دارفور، شئنا أم أبينا.
ثالثًا: طبيعة القبائل في الإقليم تثير الكثير من القلق، فمع أن الجميع مسلمون، إلا أن الأصول الإثنيّة تختلف، فحوالي 80 % من السكان ينتمون إلى القبائل الإفريقية غير العربية، وهؤلاء يعملون في المعظم في الزراعة، أما بقية السكان فمن القبائل العربية التي هاجرت في القرن الماضي إلى منطقة دارفور، وهؤلاء يعملون في الرعي. وهذه الخلفيات العِرقيّة لها تأثير في الاختلاف بين الطائفتين، وهذا أمرٌ متوقّع، ومن الغباء أن ننكره، ونكتفي بالقول بأن الجميع مسلمون، فقد حدثت خلافات قبل ذلك بين المهاجرين والأنصار، وبين الأوس والخزرج، وما لم يُؤخذ الأمر بجديّة وتعقُّل فإن الخلافات قد تتعقد جدًّا، ومِن ثَمَّ ينعدم الأمان في المنطقة، وهذا قد يدفع السكان إلى البدائل المطروحة، ومنها الانفصال تحت قيادة موحَّدة قوية تضم الجميع. ويزيد من تعقيد الموضوع في دارفور مشكلة التصحُّر وقلةُ المراعي؛ مما يدفع القبائل الكثيرة إلى التصارع على موارد الماء ومناطق الزراعة، وهو صراع من أجل الحياة، يصبح إزهاقُ الأرواح فيه أمرًا طبيعيًّا!
رابعًا: البُعد التاريخي المهمّ لمنطقة دارفور يجعل مسألةَ انفصالها أمرًا خطيرًا يحتاج إلى حذرٍ وحرص؛ فالمنطقة في معظم تاريخها كانت بالفعل مستقلة عن السودان، وكانت في واقع الأمر سلطنة مسلمة تضم عددًا كبيرًا من القبائل الإفريقية، وآخر سلاطينها هو السلطان المسلم الوَرِع عليّ بن دينار، الذي حكم من سنة 1898 إلى سنة 1917م، والذي كان يرسل كسوة الكعبة إلى مكة على مدار عشرين سنة كاملةً !، وكان يُطعِم الحجيج بكثافة، لدرجة أنه أقام مكانًا لتزويد الحجاج بالطعام عند ميقات أهل المدينة المعروف بذي الحُلَيفة. وقد وقف هذا السلطان المسلم مع الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى من منطلق إسلامي، إلا أن هذا أزعج جدًّا السلطات الإنجليزية التي كانت تسيطر على السودان آنذاك، فقامت بضم هذا الإقليم إلى السودان في سنة 1917م، ومن يومها وهو جزء من السودان، وهذه الخلفية التاريخية تشير إلى نفسيّة السكان الذين إذا لم يشعروا بالأمان والاطمئنان لحكومة السودان، فإنهم سيرغبون في العودة إلى ما كانوا عليه منذ مئات السنين، وهو التجاور مع السودان وليس الانضمام لها.
عبد الواحد محمد نور
عبد الواحد محمد نور
  خامسًا: التدخل الغربي الصهيوني الكثيف في المنطقة يغيِّر الكثير من الحسابات، ويدفع بقوة إلى فكرة الانفصال، وذلك لتحقيق مصالح استراتيجية خطيرة، وقد أصبح هؤلاء يتعاملون بمنتهى الوضوح مع قادة التمرد في دارفور؛ لكي يدفعوهم إلى الانفصال لتقوم دولة تدين بالولاء إلى الكيانات الغربية والصهيونية الموالية، وتأتي في مقدمة الدول المهتمَّة بإقليم دارفور فرنسا، حيث تمثِّل هذه المنطقة تاريخًا مهمًّا جدًّا لفرنسا؛ لأن دارفور هي أقصى شرق الحزام المعروف بالحزام الفرانكفوني (أي المنسوب إلى فرنسا)، وهي الدول التي كانت تسيطر عليها فرنسا قديمًا في هذه المنطقة، وهي دارفور وتشاد والنيجر وإفريقيا الوسطى والكاميرون، وقد استطاعت فرنسا الوصول إلى شخصية من قبيلة الفور، وهي أكبر القبائل الإفريقية في دارفور، وإليها ينسب الإقليم (دارفور)، وهذه الشخصية هي عبد الواحد محمد نور صاحب التوجُّهات العلمانية الفرنسية الواضحة، ومؤسِّس أكبر جماعات التمرد في دارفور، والمعروفة باسم جيش تحرير السودان، وهي حركة مختلفة عن الجيش الشعبي لتحرير السودان، والمتمركزة في جنوب السودان، وإن كانت الأيدلوجية الفكرية للحركتين متشابهة، بل هناك تنسيق واضح بينهما.
خليل إبراهيم
خليل إبراهيم
أما إنجلترا فهي تضع أنفها في المنطقة عن طريق خليل إبراهيم، الذي أنشأ حركة تمرد أخرى تنتمي إلى قبيلة أخرى من القبائل الإفريقية، وهي قبيلة الزغاوة، حيث قام مدعومًا ببريطانيا بإنشاء حركة العدل والمساواة، وهي كذلك حركة علمانية تطالب بفصل دارفور عن السودان.
وإضافةً إلى فرنسا وإنجلترا فهناك أمريكا صاحبة الأطماع المستمرة ليس في دارفور فقط، ولا في السودان فحسب، بل ليس في القرن الإفريقي وحده، وإنما في العالم أجمع!! فهي تدفع بقوة في اتجاه وجود قوات دُوليّة لحفظ السلام في المنطقة تكون تحت السيطرة المباشرة لمجلس الأمن، ومِن ثَم لأمريكا. وأخيرًا تأتي دولة الكيان الصهيوني "إسرائيل" لتشارك بقوَّة وصراحة ووضوح في مسألة دارفور، وليس فقط عن طريق تحالف جماعات الضغط الصهيونية في أمريكا والمعروف بتحالف "أنقذوا دارفور"، ولكن أيضًا عن طريق التدخل السافر للحكومة الصهيونية نفسها حيث رصدت الحكومة الصهيونية مبلغ 5 ملايين دولار لمساعدة لاجئي دارفور، وفتحت الباب أمام الجمعيات الخيرية في إسرائيل للمشاركة. كما أعلنت عن استعدادها لشراء أدوية ومعدات لتحليل المياه بما يعادل 800 ألف دولار يتم جمعها من بعض الشركات الصهيونية!! كما سبق أن أعلنت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية اليهودية في اجتماع لها مع بعض السفراء الأفارقة في تل أبيب سنة 2008 أن حكومتها ستسعى لإيجاد حل لأزمة دارفور!!
وبالطبع لن تترك المجال عند الحديث عن التدخل الأجنبي في المنطقة دون الإشارة إلى عشرات الجمعيات الإغاثية، والتي تمارس خليطًا من الأعمال الإغاثية من جانب، والتبشيرية التنصيرية من جانب آخر، والإجرامية من جانب ثالث، وليس ببعيدٍ ما فعلته جمعية "لارش دي زو" الفرنسية من خطف أطفال من دارفور لبيعهم لعائلات إنجليزية وفرنسية، حيث تم اكتشاف هذه الفضيحة في أكتوبر 2007، وما خفي كان أعظم!
الأخطاء الإدارية للحكومة السودانية
  سادسًا: الأخطاء الإدارية والفكرية الفادحة التي وقعت فيها الحكومة السودانية على مدار عِدَّة عقود أدت إلى الوصول إلى هذا الوضع المعقَّد؛ فواقع الأمر أن الحكومة السودانية لا تتعامل مع دارفور كجزءٍ مهم في الدولة السودانية، وذلك منذ عشرات السنين، وكان منطلقها في ذلك أنها أرض صحراوية تعيش فيها قبائل بدوية، وليس فيها ثروات تُذكر، ولا تداخل مع الشئون السودانية بشكل مؤثر؛ وهذا أدى إلى فقرٍ شديد للمنطقة، وفقدان للبنية التحتية، وانعدام للأمن، وعدم تمثيل مناسب في الحكومة أو البرلمان، وعدم وجود اتصال علمي أو إعلامي مع المنطقة، وغير ذلك من مظاهر الإهمال التي أفقدت الكثير من شعب دارفور الولاء لدولة السودان الأم، وحتى عندما تولى الرئيس عمر البشير الحكم بعد الانقلاب 1989 فإنه تولى في ظروف صعبة تزامنت مع الحرب المدمِّرة في جنوب السودان، والتي أخذت الاهتمام الحكومي السوداني كله، فازداد السقوط المعنوي في دارفور، وهذا كله قاد إلى تنامي حركات التمرد، وحتى عندما تتم جلسات مصالحة أو تفاوض مع زعماء المتمردين، فإنها تكتفي بتأجيل المشكلة لا حلها، وهذا يُهدِّئ الأوضاع لفترة محدودة لتعود لتشتعل بشكل أكبر بعدها بقليل!
ضعف الجيش السوداني
ضعف سيطرة الجيش السوداني
  سابعًا: الضعف العسكري الشديد للحكومة السودانية، فجيشها لا يزيد على 90 ألف جندي، بإمكانيات عسكرية هزيلة للغاية، وخاصةً بعد المرور بحرب جنوب السودان على مدار عشرين عامًا كاملة، أرهقت الجيش بصورة كبيرة، وهذا الجيش الضعيف لا يستطيع بحال أن يسيطر على المساحات الشاسعة الموجودة  بالسودان بصفة عامة، وفي دارفور بصفة خاصة؛ وهذا أدى إلى ظهور عصابات "الجانجويد"، وهي عصابات من قبائل عربية تركب الخيول وتلبس الملابس البيضاء وتحمل الرشاشات، وتتجول بِحُرِّية في ربوع دارفور، فتقتل وتسرق وتفرض ما تريد، ويتَّهِم الغرب الحكومة السودانية بالتعاون مع عصابات الجانجويد، وتنفي الحكومة السودانية ذلك، ولكنه في العموم مظهر من مظاهر الانفلات الأمني، والضعف عصابات الجانجويدالعسكري غير المقبول؛ فإذا كانت الحكومة متعاونة مع الجانجويد كما يقول الغرب، فهذا مظهر من مظاهر الضعف حيث لا تستطيع الحكومة بنفسها السيطرة على الأمور فتلجأ إلى البلطجية والمجرمين!ّ . وإذا كانت الحكومة غير متعاونة معهم، فهذا أيضًا مظهر من مظاهر الضعف، حيث تعلن الحكومة بصراحة أنها لا سيطرة لها على عصابات الجانجويد، وأنهم يقتلون من الجيش السوداني كما يقتلون من المتمردين، وهذا وضع في الحقيقة غير مقبول من حكومة مستقرة وجيش نظامي، وهو أمر يحتاج إلى مراجعة وحساب.
 
 
 
تردي الأوضاع في دارفور
  ثامنًا: حالة الجهل الشديدة التي يمر بها أهل دارفور، مع كون الكثير منهم يحفظ كتاب الله عزَّ وجلَّ، فمدارسهم ضعيفة جدًّا، وإعلامهم منعدم، ومِن ثَمَّ فإن السيطرة الفكرية عليهم تصبح سهلة للغاية. وليس بالضرورة أن يكون الأمر بالتحوُّل إلى النصرانية، ولكن يكفي أن يطبِّقوا ما تريده الحركات المتمردة والغرب الصليبي والعدو الصهيوني من فصلٍ للدين عن الدولة، وعلمانية المناهج، وفكرة الانفصال، وهذا أمر قد لا يستنكره الشعب هناك في ظل غياب المعلمين والدعاة والمفكرين المخلصين.
تاسعًا: عدم وجود دراسات علمية موثَّقة تشرح طبيعة المنطقة، وتشعباتها الجغرافية والتاريخية والسكانية، وطرق التعامل مع القبائل المختلفة، ومناهج تفكيرهم ومنطلقاتهم، ومِن ثَم فإن الذي يسعى لحلّ المشكلة ولجمع الأطراف لا يستطيع غالبًا أن يدخل من الباب الصحيح، وقد يفشل في الحل حتى لو كان مخلصًا متجردًا؛ حيث لا يملك آليات الحل السليم، ولا المعلومات الدقيقة.
عاشرًا: حالة "الطناش" الإسلامية الشنيعة ! فهذه الأحداث المركَّبة تتفاقم منذ أكثر من عشر سنوات، ولا حراك، ولا شك أن ترك السودان بمفرده في هذه الأزمة سيجعل قضية انفصال دارفور أمرًا مسلَّمًا به، وعندها لن ينفع العويل، ولن تفيد العواطف، ولن يجدي البكاء على اللبن المسكوب!
كانت هذه النقطة العاشرة، فتلك عشرة كاملة!
وقد يكون هناك عوامل أخرى لم نذكرها لقلة المعلومات، أو لضيق الوقت، ولكن الشاهد من كل ذلك أن احتماليات انفصال دارفور واردة جدًّا نتيجة كل هذه المعطيات.
ومع ذلك فنحن لا نذكر كل ما سبق لنقول إنّ الدنيا مظلمة، وإنّ الأمل مفقود، بل إننا نسعى لإيجاد حلٍّ منطقي ومقبول للأزمة، ولا يكون ذلك إلا بمصارحة وشفافية وكشف للأوراق، ومع أننا ضدّ قرار المحكمة الجنائية الدولية قلبًا وقالبًا إلا أننا من منطلق الأخوّة الإسلامية، والأمانة العلمية ندعو إخواننا في الحكومة السودانية إلى إعادة النظر في "ملف دارفور" بهذه المعطيات التي ذكرناها، وبغيرها من التي لا نعرفها.
إن الأمر جِدُّ خطير، لكن الإصلاح ليس مستحيلاً، إنما له آليات معروفة، وطرق مجرَّبة، واحتفاظ السودان بدارفور واجب قومي وفريضة شرعية، لكن لا بد من الأخذ بالأسباب الصحيحة، والسير في الطرق المدروسة.
ولعلّ هذه فرصة لقُرَّاء المقال الأعِزَّاء أن يشاركونا بالرأي في آليات حل هذه الأزمة، وسوف يكون مقالنا في الأسبوع القادم - بإذن الله - عن هذه الآليات، فنسأله سبحانه السداد والتوفيق.
حَفِظَ الله السودان، وأهل السودان!!
ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
 

راغب السرجاني

التعليقات 

 
0 #344 لطفي ود فور الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010
بارك الله فيك
اقتباس
 
 
+1 #343 لطفي ود فور الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010
اللهم زدنا علمارغمي اني من البلده العظيمه لم ندرك بخطورة الدول الهيونييه علي دارفور وعلي السودان اللهم احفظنه يارب من المعمره ليهوديهاللهم احفظ دارفور ياررب بارك الله فيك د\راغب السرجاني
اقتباس
 
 
0 #342 ردينه الجندي السبت, 28 آب/أغسطس 2010
جزاكم الله خير القائمين علي هدا الموقع ومايقوم به من جهد جبار نسأل الله ان يكون في ميزان حسناتكم.
اقتباس
 
 
0 #341 محمد ود فور السبت, 28 آب/أغسطس 2010
لأخ الدكتور نشكر لك هذا المجهود ، و لكن في راي و أنا واحد من أبناء الإفليم ، أن المشكلة الحقيقية هي إعتراف كل منا بالآخر ثقافيا و إجتماعيا عبر وسائل إعلام دولة السودان القومية ، كذلك يجب الإعتراف بأن السودان دولة قائمة على أساس الوحدة في التنوع و أن كل قومية لها الحق في المشاركة السياسية و الإجتماعية و الثقافية ، على هذا الإساس يمكن أن تنبت بذرة الوطنية في نفوس الجميع ، و لكن بالوضع الحالي يصعب علينا حتى التكهن بإصلاح حال السودان .
اقتباس
 
 
0 #340 عثمان الأربعاء, 18 آب/أغسطس 2010
ان من اسباب مشكلة دارفور كما ذكر الدكتور يرجع احد اسبابها الي ضعف الجيش السوداني وهذه المعلومة ليست حقيقية فالجيش السوداني يعتبر من اقوي الجيوش في المنطقة من حيث الافراد والعتاد والتدريب ولكن يرجع الي ان السبب هو ان مشكلة دارفور عبارة عن حرب عصابات وهي من اخطر انواع الحروب التي يمكن ان تتعرض لها اي دولة بغض النظر عن امكانياتها .فلذلك يعتبر الجيش السوداني مثل بقية غيره من الجيوش الاخري يجد صعوبة في السيطرة ولكن هذا كان في السابق حيث ان الان تمت السيطرة علي اجزاء واسعة من دارفور وكله بفضل الله ومن ثم الي القوات المسلحة الباسلة. واخرها السيطرة علي منطقة جبل مون .
والله اكبر والعزة للاسلام.
والله اكبر والعزة للسودان.
اقتباس
 
 
0 #339 الزين ابو علي الإثنين, 19 نيسان/أبريل 2010
نشكركم علي هذا العمل بانسبة الاخوان متمردين تدعمة الدول الغرب هم عوزيين السودان يكون كم دولة حاليا امريكا وفرنسا هم في دارفور عندهم وشكرا
اقتباس
 
 
+2 #338 عصام بريمة كبــــــــــــكابية الخميس, 15 نيسان/أبريل 2010
شكر يا اخى انا واحد من ابناء دارفور اقول ليس وجود الى الحركات المسلحية فى دارفور لان شعب دارفور من رحمالسودان الكبير الصالح مرب على نهج اسلامى لايملون الى العلمانية ولاالغرب يهمهم السودان وليس عبدالواحد وخليلاعدا الوطن الواحد الكبير اذكان الاوطان تباع با لفضية والذهب لما بعت السودان بدم والروحوصيتى الى اهل دارفور التمسك بلدين الاسلامى
اقتباس
 
 
0 #337 فلاح زكية الأربعاء, 14 نيسان/أبريل 2010
ان دخول الدارفور تحت حكومة السودان1916 كان له اثر سلبي على المنطقة خاصة و ان عرفنا انها لطالما عاشت في سلم و استقرار سياسين في ضل التعدد الاثنى و الدينى و مع ووجود مشاكل خاريجية مع الجيران.
اقتباس
 
 
0 #336 5razaz الثلاثاء, 13 نيسان/أبريل 2010
ممكن نعمل مناهج خاصة للمدارس عن طريقها يمكن شرح الحالة وتوعية الجيل القادم
اقتباس
 
 
0 #335 ebr الخميس, 08 نيسان/أبريل 2010
جزاكم الله خيراً بالفعل يكون المرء على دراية و وعي أكبر عندما يسقط التاريخ على الواقع فلا يكتفي بالتحليلات السطحية التي يشاهدها يومياً و يسمعها بل ينفرد بتحليله و خبرته التي كسبها من قراءاته التاريخية بمنهج رباني .
اقتباس
 
 
-1 #334 عمر محمد عمر الأحد, 04 نيسان/أبريل 2010
والله متم نوره ولو كره الكافرون
اقتباس
 
 
0 #333 ايناس الثلاثاء, 30 آذار/مارس 2010
جزاك الله خيرا لا توجد دوله في العالم تخلو من الخلافات وان كان لانسان دار فور حق مستلب فالحقوق لا تاخذ هكذا كل السودانيين اخوه مناشدتي للحكومة وحركات التمرد احقنوا دماء المسلمين ولاخواننا في دارفر انتم طالبو بحقوقكم ونحن معكم ولكن قبل ذلك قولوا لا للتدخل الجنبي
اقتباس
 
 
0 #332 عيسى ادم الأحد, 28 آذار/مارس 2010
اولا : السلام عليكم ورحمةالله بالنسبة لقضية دارفور هى قضية اسلامية فى المقام الاول . لانها فى داخل قطر مسلم وبين فريقين مسلمين سواءً ان كانو قبائل او دولة لذا نرى ان المعالجة التى تتم لحل القضية تتم بطريقة المسكنات عكس قضية جنوب السودان التى حلت بارادة اجنبية وفيها ظلم واضح لبقية السودان ففى دارفور مسلمون فلماذا اراقة الدماء حتى هذه اللحظة . . والى متى
اقتباس
 
 
0 #331 وزير الصحة:محمدمسعدالمطيري. الخميس, 25 آذار/مارس 2010
ماهذا! اللهم ارحمنا الأمة في لهو ولعب والغرب يخططون لهدم الدولة الأسلامية. 
اقتباس
 
 
0 #330 eslam الأحد, 28 شباط/فبراير 2010
الله يكرمك شيخنا الفاضل لكن اليهود الامريكان اشغلوا الامه كل واحده علي حدا لهذا لايمكن لاحد ان يري اخوه المسلم ولكن انشاء الله تتحل الازمه سريعا انه ولي ذلك والقادر عليه وهذه هي الاراء الصحيحه بدل من التضليل والكذب الله يكرم المسلمين اجمعين يا رب رضنا اليك مرضا جميلا..... السلام عليكم اخوة الايمان
اقتباس
 
 
0 #329 habab الخميس, 25 شباط/فبراير 2010
هذه حقيقة ولكن من يعترف بهذا
اقتباس
 
 
0 #328 gabany الإثنين, 22 شباط/فبراير 2010
معلومات جميلة للغاية
اقتباس
 
 
0 #327 منير زغبية السبت, 13 شباط/فبراير 2010
على الحكومة السودانية احتضان شعب دارفور بجميع الطرق والاهتمام بهم ............. ولكن الاطماع الغربية بعد ظهور النفط واليورانيوم جعلت من دارفور منطقة نزاع حتى يتم انفصال دارفور عن السودان وتصبح تحت الرعاية الدولية اي تحت النهب الدولي لخيرات المنطقة ........ اللهم ثبت اهل السودان واحفظهم من كيد الاعداء والمترابصين به
اقتباس
 
 
+1 #326 أبو لجين الثلاثاء, 22 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله خير د.راغب على الطرح الجميل لهذه القضية التي اقضت مضاجع كل سوداني وكل عربي مسلم غيور ، الحل في أيدينا نحن وليس بيد الغرب فهو لم ولن يتدخل إلا وله فكر وغاية خبيثة من وراء ذلك ، الحل بكل بساطة هي المكاشفة والنظر لشعب هذا الإقليم بنظرة المواطن المستحق لكل ما يكفل له الأمن والاستقرار وهذا لا يتأى إلا بجلوس جميع الأطراف على طاولة واحدة وترك الحزبية والأجندة الخفية ليس في قلوبهم سوى مصلحة هذا الشعب الأبي والله المستعان
اقتباس
 
 
0 #325 ابكورة الثلاثاء, 08 كانون1/ديسمبر 2009
اشكرك على السرد الجميل ولكن اهل دارفور لا يريدون الانفصال بل يريدون ان يعيشوا كمواطنين كالاخرين فى سودان الواحد ولكن مع المساواة الكاملة ببقية المواطنين فى ارجاء الوطن فهذه المشكلة مختلقة من نظام الخرطوم والغرب تدخل فقط لانقاذ شعب دارفور من بطش النظام
اقتباس
 
 
+1 #324 نوري الثلاثاء, 20 تشرين1/أكتوير 2009
اشكر الدكتور---مشكله دارفور اكبرمشكله في القاره الافريقيه الحكومه السودانيه غير قادره لحل
اقتباس
 
 
+1 #323 عبد الوهاب السبت, 17 تشرين1/أكتوير 2009
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحكومة السودانية ان تحكم بين الناس بالعدل وتدع القبلية والعنصرية كما هو متبع الان فان فعلت ذلك فان الله سينصرها ويثبت اقدامها وان لم يفعلوا فسيلاقون الويل والعذاب من الله يوم القيامة والله على مانقول شهيد
اقتباس
 
 
0 #322 غادة دبوس السبت, 17 تشرين1/أكتوير 2009
ياليت قومي يعلمون بما جرى فيتعظون
اقتباس
 
 
0 #321 دمعة امل الجمعة, 16 تشرين1/أكتوير 2009
شكراً لك يا دكتور على هذا الموضوع الثر الذى أوضح الكثير ولكن أين موقع الاسلام فى قلوب المسلمين.
اقتباس
 
 
0 #320 عبد الله الجمعة, 16 تشرين1/أكتوير 2009
اشكرك جزيلا يا دكتور ولكن مشكلة دار فور ليس بهذا الابعاد التى زكرتها مشكلة بسيطة جدا -اقليم دارفور على مر السنين بعد الاستقلال لم يجد حظه من رعاية الدولة السودانية اللتى ننتمى اليها - هل تعلم يادكتور ان البنية التحتية التى بناها المستعمر لا يضاف اليها شئ حتى الان - بمعنى ان المستعمر خير مؤسس للدولة من اباء الدولة نفسها - اما بالنسبة لاسلام دار فور المواطن متمسك بثوابت الاسلام جيدا بدليل ان المستعمر لم يتمكن من التاثير فيه - الشى الوحيد المطلوب من الحكومة هو يتعامل مع كل المواطنيين سواء عدم دعم قبلة و ترك الاخر و دا السبب الاساسى لتطور القضية بهذا الشكل و ترغيب المواطن على الولاء للوطن و اعطائه حقه المكفول له و البنية التحية
اقتباس
 
 
0 #319 سامي مصفي ومن الصودان الجمعة, 09 تشرين1/أكتوير 2009
مشكلة دارفور ليست مشكلة ذي الجنوب مشكله بسيطه جدأ جدا بس السبب ليست من أبناء دارفور ولا الحركه الشعبيه السبب من الحكومه نفسها
اقتباس
 
 
0 #318 عبدالرحمن الجمعة, 09 تشرين1/أكتوير 2009
اولا اشكرك دكتور راغب والله قد اثلجت صدورنا بمحاضراتك القيمه جدا فبالجد الاسلام في حاجه لعلماء من امثالك فاسلوبك في الطرح ممتاز للغايه وتناولك للموضوع في غاية العلميه والشفافية مشكور جدا وانا من هذا المنطلق ادعوا كل الفرقاء ان يصفوا نياتهم ويضعوا اهلهم في حدقات عيونهم ولا ينجرفوا علي ملزات كراسي السلطه. شكرا
اقتباس
 
 
0 #317 عباس خضر الجمعة, 09 تشرين1/أكتوير 2009
هي منطقة غنية بالبترول واليورانيوم والمياه الجوفية وتقع في نطاق السافنا الغنية وجناح يسار السودان ومع الذيل الجنوبي لا يتقدم ويطير وينطلق السودان للأمام وهذايتأتى بالثوابتالآتية: - حكومة مركزيةقوية منتخبة بنزاهة وشفافية. قضاء مستقل قوي لاحزبي. برلمان منتخب. تعليم متطور على نطاق واسع.وتنمية متوازنة.
اقتباس
 
 
0 #316 el-tigan hagaro adam الخميس, 08 تشرين1/أكتوير 2009
جزاك الله عنا كل خير والله هذه المعلومات قيمة ومفيده لاهل السودان الواحد لا ان افيدكم بان الاخ خليل ابراهيم هو اتجاه اسلامى . اى موتمر شعبى هذا ماووددت توضيحه .
اقتباس
 
 
0 #315 فخري محمد الفضل الإثنين, 05 تشرين1/أكتوير 2009
جزاك الله خيرا علي ما قمت به. نسال الله ان يعينك علي كلمة الحق.
اقتباس
 
 
0 #314 ع السبت, 03 تشرين1/أكتوير 2009
اللهم احفظ دارفور ولبسودان من الفتن ما ظهر منها مابطن ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا ارحم الراحمين
اقتباس
 
 
0 #313 elsadig الجمعة, 02 تشرين1/أكتوير 2009
كثيرون يقولون ان قضية دارفور قضية دينية لكننى لم اوافقهم الراى لان القضية تكمن فى مسالة التنمية المستدامة وهى المشكلة الاساسية فى السودان
اقتباس
 
 
0 #312 الصادق الياس الجمعة, 02 تشرين1/أكتوير 2009
الحل الوحيد للخروج من الازمه وتفويت الفرصه علي الطامعين هو الاسرع في لم الشمل وليعاهد كل فرد سوداني نفسه بعمل الكثير في هزا الاتجاه وان لانبالي باخطاء الاخرين
اقتباس
 
 
0 #311 امينة الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2009
ما لنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينة الين يسعون الى تشتيت الامة العربية المسلمة بكل ما لهم من خبث وحيل ومكر . الله ينصر الاسلام والمسلمين في كل مكان. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اقتباس
 
 
0 #310 محمد حسين ادم الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2009
يااهل دارفور عليكم بلم الشمل ان كنتم عرب او عجم لان الغرب يريد ان يشق عاصكم ويفرق جماعاتكم وهذا هو هدفة الاساسى من وراء هذة الحروبات فعلى اصحاب العقول النيرة العغظة من حرب العراق والافغان فلموا شملكم وكنوا عصأ واحدة لايمكن كسرها
اقتباس
 
 
0 #309 حمزةمحمد حسن الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2009
كل ماتناولته هو كبد الحقيقة ولكن نعمل ايه مع سكان الفنادق الخمسة نجوم فى اوربا وقابضى الثمن
اقتباس
 
 
0 #308 فهد حمدان الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2009
ازمة دارفور مازلت عنف في دارفور مستمر كل من قتل جماعي او عبادة جماعية وحرق قرا واغتصاب وهز امر معصف
اقتباس
 
 
0 #307 ابو احمد الثلاثاء, 29 أيلول/سبتمبر 2009
الشكر كل الشكر لك د:راغب السرجاي انا سعد لاهتمامك بهذه القضية واري ان لب المشكلة هو عدم وعي الدارفوريين بقضيتهم والوعي بالمشكلة هو مكمن الحل لها انا مواطن دارفوري ومتابع قريب للقضية منذ اندلاعها والان كثرت الجبهات وصرنا نسير في العتمة بلا هدى لانعرف صليحنا من عدونا وانعدمت الثقة بيننا نسال الله ان يزيح عنا شبح الحروب والفساد ويكيد من اراد ان يكنا
اقتباس
 
 
0 #306 ابا صلاح الدين الثلاثاء, 29 أيلول/سبتمبر 2009
كل ما تناولته هى الحقيق التى لم يلتفت اليها ابناء دارفور الذين على الاسف تلاعب بهم المخابرات الصهيونية واصبحوا لا يدركون مصلحة البلاد بل مصلحة انفسهم وما دليل ذلك ما كتبه المدعو محمد ادم حامد فى تعليقه( الابادة الجماعية ) وهذا يبين انه من اهل فنادق اوربا ولا يعلم بمعانات اهله بسببهم لولا هم ما كان دارفور بهذا الشكل جلبوا العار.
اقتباس
 
 
-1 #305 أحمد الطيب الثلاثاء, 29 أيلول/سبتمبر 2009
جزاك الله الف خير يا دكتور راغب عي الاهتمام المتعاظم من جانبكم بقضايا السودان ..أولاً انا لا اريد ان اقول ان الحكومة السودانية ليست لها مساوئ ، ولكن لو كنت سودانياً لعرفة ان الجيش السوداني او كما قلت انة 90 الف يمتلكـ من القدرات العسكرية الكبيرهـ ما يستطيع معة التخلص من كافة (( وعندما اقول كافة فانا اقصدها )) المتمردين في ظرف اسبوع بالكثير ، فانا مثلاً اسكن بالقرب من اكبر منطقة تجمع للجيش بالسودان حيث بها معظم الادوات والاليات الحربية وطائرات تجاري ما نراه لدي اسرائيل وامريكا وانا اقول ذلك بتجرد والله علي ما اقول شهيد وثم هناك التصنيع الحربي عن طريق مصنع جياد الحربي حيث يصنع المعدات ابتداً من الكلاشنكوف انتهاء عند الطائرات .... فيا اخي اقل شئ اين يعيش عبد الواحد الذي ذكرهـ الدكتور انة يعيش في اسرائيل ..
اقتباس
 
 
0 #304 عمر السبت, 26 أيلول/سبتمبر 2009
اخى العزيز ماذكرته هوالواقع ودارفور ربما فى طريقه الى الهاويه وليست الانفصال فقط ولكن اذا صدق النوايا فلا شئ مستحيل فيما بين ايدى البشر .اما اذا تركنا الجرح ينزف ونتنكر فى الحقائق حتما سيموت الجريح .وقبل الختام اشكرك على ذكرك للحقائق وحرصك على وحدة السودان والامة الاسلامية .
اقتباس
 
 
0 #303 عبد الرؤوف الحسن الفكى الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2009
انت تدافع عن الاسلام وعن السودان بقوة ومن غير من ولا اذى ونحن نبحث عن من يقوم بهذا الدور ولو بالثمن فنسأل الله العلى القدبر ان يجزيك عنا كل خير ويفتح لك فتحا مبينا وانا اتابع محاضراتك القيمة عبر الاذاعة والنت على مدى اربع سنوات لم اتخلف عنها يوما واحدا الا لظروف قاهرة.حقيقة لا استطيع التعبير عن الفوائد التى جنيتها.وان شاء الله نحن معك على الدرب سائرون حتى تنتصر هذه الامة ويتحقق الوعد...نسأل الله لك التوفيق وان يكثر من امثالك
اقتباس
 
 
0 #302 ع.ا الثلاثاء, 22 أيلول/سبتمبر 2009
حقيقتاان هذا الحديث اثر في بصورة كبيرة جدا برقم من انو انا على علم بكل الذي يجري في منطقة غرب السوادن مع الاخوة المسلمين فاعندما قرات هذا المقال فض من البكاء والله ولكن ماعسانا ان نفعل فهذا هي حكمة الله وقدره على هذه الامة المسلمة حقيقتا انا من ابناء دارفور في الختام اود ان اسكرك على هذه الفت الاعلامية اسال الله ان يجعل لك مكانتا لدى الصيقين والشهدا من اهل الجنة والسلام عليك ورحم الله تعالى وبركاته
اقتباس
 
 
0 #301 محمد الحاج الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2009
دارفور تقع في غرب السودان هي نفس مساحتة فرنسا من حيس المساحة قصة الدارفور الحيقيقة هي عنصرية بمعني الحقيقي في الدرجة الاولة من قبل اهل الشمال الزي يسيطر علي المنابع الثورة في السودان وسيطرة الشمال تتمثل في الحكومة المركزيه في الخرطوم والظلم من التعليم المال
اقتباس
 
 
0 #300 حنين دارفور السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2009
لك الشكرد-راغب السرجاني بكل ماتبذله من جهود ودارفورفريسه في ايدي الطامعين اولهم السودانيين الشماليين بسبة 50%والحكومات بنسبة99%جلابه كلهم زي بعض الاقليلامنهم هم من غزو السودان بافكار عنصريه وحرفوالتاريخ وقتلو الابرياءوسلبو ممتلكاتهم مامن شئ منبوذ الا وهم يتقدموه وبمناسبة هذالشهرالكريم اللهم يالله اجعل كيدهم في نهرهم ولاتسلط علينا من لايرحمناوللحقيق ه اسوأيوم في تاريخ السودان يوم مولد الحركه الاسلاميه والاسلام برئ منهم يدعون اسلاميين لقتل واغتصاب الناس اللهم شتت شملهم يارب
اقتباس
 
 
0 #299 صديق ادروب الثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2009
لا والف لا للمساس بعزتنا وشموخنا وقائدنا
اقتباس
 
 
0 #298 مدثر حسين الأحد, 13 أيلول/سبتمبر 2009
شكراً د.راغب السرجانى . لقد عوتنا دايما ان تتناول القضايا المهمة بالامة الاسلامية اسال الله ان يقراء مقالك هذا كل اهل دارفور ليعلمو ان الغرب يطمعون فى بلادهم وليس لمساعدتهم وان يعلم كل حامى ااسلاح انهم يحملون السلاح فى وجه اخوتهم وليس اعدئهم واعداء الاسلام .وجزاك الله الف خير يادكتور.
اقتباس
 
 
0 #297 محمد جبريل الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2009
نشكر لكم هذا الإهتمام بدارفور الإقليم الواعد وأتمنى أن تتضافر الجهود لحل مشكلته وأن تصلكم مساهمتنا فى هذا الأمر المهم
اقتباس
 
 
0 #296 محمد ادم حامد الإثنين, 07 أيلول/سبتمبر 2009
شكرا (د.راغب) نلاحظ ان هنالك نوع من التحيز حول الردود في قضية دارفور ان اساس المشكلة ليست غزو السودان للمره الثانية وانما هنالك نوعا من التهميش العنصورية الابادات الجماعية لاهالي دارفور فلذا يجب ان يكون هنالك تدخل اجنبي لحل هذه المشكلة وحماية اهالي درافور من الغزو الداخلي من قبل الحكومة الفاسد ة(اتمني ان يكون هنالك المزيد المنظات الاجنبية فى دارفور )
اقتباس
 
 
0 #295 محمد بشير الأحد, 06 أيلول/سبتمبر 2009
دارفور بلد القران ربنا يحفظها من كل شيطان ويعيش الناس فيها بسلام وامان ويعم السلام ريوع السودان من نملي ولي قيسان زمن الجنينة لي بورتسودان وتحية ليك يا عمر يا فنان
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768