يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > بين التاريخ والواقع


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 160 اصوات]

قصة دارفور بقلم د. راغب السرجاني

 
تاريخ الإضافة:12-3-2009

د. راغب السرجاني

 لعل من أهم الأسباب التي تفسِّر عدم وجود تعاطف شعبي إسلامي كبير مع مشكلة السودان - هو جهل المسلمين بحقيقة الأوضاع في داخل هذا البلد الإسلامي الكبير، خاصةً في منطقة دارفور، والتي برزت على الساحة فجأةً وبشكل كبير في السنوات القليلة السابقة.
نعلم جيدًا أهمية الإعلام في إثارة اهتمام الشعوب بقضية ما، وقد دأب الإعلام الغربي والصهيوني على الحديث عن قضية دارفور من منظوره لتحقيق أهدافٍ واضحة، يأتي في مقدّمتها فصل دارفور عن السودان، وتكاسُل الإعلام الإسلامي عن القيام بدوره في هذه القضية لعدة سنوات؛ مما نتج عنه ما نحن فيه الآن من اضطراب وفقدان للتوازن.
إن المعلومة قوةٌ كبيرة، وإننا لن نستطيع أن نفهم أو نتوقع طرق حل الأزمة السودانية دون فقهٍ عميق لجذورها وأبعادها، ولن نمتلك القدرة على طرح آليات لحل المشكلة إلا بوجود قاعدة معلوماتية ضخمة تشرح لنا أبعاد الموقف كله، كما تُعنى بشكل كبير بتحقيق المعلومة، والتثبُّت من صدقها. وهذا لا يكفي فيه جهد فرد أو أفراد، إنما يحتاج إلى جهود مؤسسيّة مخلصة، وإلى عددٍ كبير من المتخصصين والمهتمين بالشأن السوداني والإفريقي، كما يحتاج إلى زيارات ميدانية، ومتابعة للأحداث من داخلها، واستطلاعات رأي، واستبيانات مُحْكَمة، وقدرات عالية على التحليل والدراسة. وكل هذا يحتاج إلى جَهْدٍ ومال ووقت وفكر، وقبل كل ذلك وبعده يحتاج إلى عقول متجردة من الأهواء، لا تبغي بعملها هذا إلا وجه الله ـ تعالى ـ ، وتحرص كل الحرص على عدم الميل إلى جانب على حساب جانب آخر لمصالح معيّنة، أو منافعَ ذاتية.
إننا نواجه مشكلة كبيرة حقًّا عند الحديث عن مشكلة دارفور، وذلك لعدم ثقتنا فيما في أيدينا من معلومات، فهذا يؤكِّد وذاك ينفي، وثالث يهاجم ورابع يدافع؛ كما أنّ الأطراف المتصارعة كثيرة جدًّا، وهي في ازدياد مستمر، والموقف يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.. خاصةً أننا صرنا نقرأ اليوم عشرات بل مئات التحليلات عن الموضوع، ومن أسماء لا نعرف تاريخها، ولا مدى صدقها وشفافيتها؛ فمنها الحكيم الواعي، ومنها الصهيوني المُغْرِض، كما أن منها المنافق عليم اللسان.
إنها معضلة تجعل العقل يدور!!
ما هي قصة دارفور؟!
وهل يمكن أن تنفصل عن السودان؟
وما هي آليات الحل للمشكلة؟

إقليم دارفور
إقليم دارفور أكبر أقاليم السودان
  إقليم دارفور أحد أكبر الأقاليم في السودان الآن، وهو يقع في غرب السودان، وتبلغ مساحته أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع، ويقترب عدد سكانه من ستة ملايين إنسان معظمهم من المسلمين السُّنَّة، وعندهم توجُّه إسلامي واضح حيث تزداد فيهم نسبة الحافظين لكتاب الله بشكل لافت للنظر، حتى يصل بهم البعض إلى نسبة 50 % من السكان، وإن كنت أرى أن في هذا الرقم مبالغةً كبيرة، ولكنّه ـ بشكل عام ـ يعطي انطباعًا عن الطبيعة الإسلامية لهذا الإقليم، ولعلّ هذا من الأسباب التي جعلت اهتمام الغرب والصهاينة به أكثر وأعظم.
لقد ظهرت في هذا الإقليم حركات تدعو للتمرد والانفصال عن الكيان الأم السودان، وكان هذا في فترة التسعينيات من القرن العشرين، ثم تفاقم الوضع، ووصل إلى المحاولات العسكرية للانفصال في سنة 2003، وازداد الوضع اضطرابًا مع مرور الوقت، وأصبحت القضية مطروحة عالميًّا: هل ينبغي أن تنفصل دارفور عن السودان؟ أم أنّ بقاءَها كإقليم في داخل الدولة أمر حتمي؟!
ولكي يمكن الإجابة على هذا السؤال لا بد من مراجعة تاريخية وواقعية وسياسية ودينية للموقف في دارفور، كما ينبغي أن ننظر إلى الأمور بتجرُّد وحياديّة حتى نستطيع أن نصل إلى حلٍّ منطقي للمشكلة.
إن الذي يراجع ملف دارفور يجد أن احتمالات انفصال الإقليم عن السودان واردة جدًّا!! ويجد أيضًا أنه ما لم تأخذ الحكومة السودانية مواقف حاسمة، وفي ذات الوقت عاقلة وحكيمة فإن الأمور ستخرج عن السيطرة، كما أن المسلمين ما لم يتفاعلوا مع القضية بشكلٍ أكثر عملية وسرعة فإن كابوس الانفصال سيصبح حقيقة، وعندها لن يُجدى إصلاح.
وللأسف الشديد فإن كثيرًا منا يعيش بمبدأ التواكل، متخيِّلاً أن الله سيحفظ الأمّة حتى لو لم تعملْ، ولو كان هذا صحيحًا فقولوا لي بالله عليكم: أين الأندلس؟! وأين الهند؟!
ويعتقد كثير من المسلمين أيضًا أن غلق الملف مؤقتًا يعني حلَّه! ولا يدركون أن تأجيل حل المشكلة قد يفاقمها، وأن ما نراه مستحيلاً الآن قد يصبح أمرًا واقعيًّا غدًا.
لا بد من الاعتراف أنّ وضع دارفور خطير للغاية، وأن احتمالات انفصالها واردة جدًّا، وأننا نريد عملاً دءوبًا ليل نهار حتى نمنع هذه الكارثة.. ولا داعي للجُمَل العنترية بأن: دارفور ستبقى سودانية إلى الأبد مهما كانت الظروف!
ولماذا نقول إن احتمالات الانفصال واردة جدًّا؟!
إن هذا التخوُّف يأتي من عدة أمور:
أولاً: المساحة الضخمة لهذا الإقليم، والتي تؤهله أن يكون دولة مستقلة بإمكانيات قوية، حيث إنه ليس فقط أكبر من عشرات الدول في العالم، ولكنه أيضًا يمتلك البترول واليورانيوم، ولقد دأب المحللون الغربيون على وصف الإقليم بأنه يساوي مساحة فرنسا ليرسِّخوا في الوجدان أنه من الممكن أنْ يُستقلَّ بذاته.
ثانيًا: الحدود الجغرافية المعقَّدة للإقليم، فهو يتجاور من ناحيته الغربية مع تشاد بحدود طولها 600 كيلو متر، وكذلك مع ليبيا وإفريقيا الوسطى. ومن المعروف أن هذه المناطق الصحراوية والقبلية ليست مُحْكَمة الحدود كغيرها من الدول، وعليه فدخول الأفراد من وإلى دارفور سهل للغاية، وخاصةً أن هناك قبائلَ كثيرة ممن تعيش في الإقليم ترتبط بعَلاقات مصاهرة ونسب وعلاقات اقتصادية وسياسية مع القبائل في الدول المجاورة وخاصةً تشاد، وهذا جعل الكثير من المشاكل السياسية التي تحدث في تشاد تكون مرجعيتها إلى دارفور والعكس، وهذا يعني أن الدول المجاورة ستكون عنصرًا فاعلاً في مشكلة دارفور، شئنا أم أبينا.
ثالثًا: طبيعة القبائل في الإقليم تثير الكثير من القلق، فمع أن الجميع مسلمون، إلا أن الأصول الإثنيّة تختلف، فحوالي 80 % من السكان ينتمون إلى القبائل الإفريقية غير العربية، وهؤلاء يعملون في المعظم في الزراعة، أما بقية السكان فمن القبائل العربية التي هاجرت في القرن الماضي إلى منطقة دارفور، وهؤلاء يعملون في الرعي. وهذه الخلفيات العِرقيّة لها تأثير في الاختلاف بين الطائفتين، وهذا أمرٌ متوقّع، ومن الغباء أن ننكره، ونكتفي بالقول بأن الجميع مسلمون، فقد حدثت خلافات قبل ذلك بين المهاجرين والأنصار، وبين الأوس والخزرج، وما لم يُؤخذ الأمر بجديّة وتعقُّل فإن الخلافات قد تتعقد جدًّا، ومِن ثَمَّ ينعدم الأمان في المنطقة، وهذا قد يدفع السكان إلى البدائل المطروحة، ومنها الانفصال تحت قيادة موحَّدة قوية تضم الجميع. ويزيد من تعقيد الموضوع في دارفور مشكلة التصحُّر وقلةُ المراعي؛ مما يدفع القبائل الكثيرة إلى التصارع على موارد الماء ومناطق الزراعة، وهو صراع من أجل الحياة، يصبح إزهاقُ الأرواح فيه أمرًا طبيعيًّا!
رابعًا: البُعد التاريخي المهمّ لمنطقة دارفور يجعل مسألةَ انفصالها أمرًا خطيرًا يحتاج إلى حذرٍ وحرص؛ فالمنطقة في معظم تاريخها كانت بالفعل مستقلة عن السودان، وكانت في واقع الأمر سلطنة مسلمة تضم عددًا كبيرًا من القبائل الإفريقية، وآخر سلاطينها هو السلطان المسلم الوَرِع عليّ بن دينار، الذي حكم من سنة 1898 إلى سنة 1917م، والذي كان يرسل كسوة الكعبة إلى مكة على مدار عشرين سنة كاملةً !، وكان يُطعِم الحجيج بكثافة، لدرجة أنه أقام مكانًا لتزويد الحجاج بالطعام عند ميقات أهل المدينة المعروف بذي الحُلَيفة. وقد وقف هذا السلطان المسلم مع الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى من منطلق إسلامي، إلا أن هذا أزعج جدًّا السلطات الإنجليزية التي كانت تسيطر على السودان آنذاك، فقامت بضم هذا الإقليم إلى السودان في سنة 1917م، ومن يومها وهو جزء من السودان، وهذه الخلفية التاريخية تشير إلى نفسيّة السكان الذين إذا لم يشعروا بالأمان والاطمئنان لحكومة السودان، فإنهم سيرغبون في العودة إلى ما كانوا عليه منذ مئات السنين، وهو التجاور مع السودان وليس الانضمام لها.
عبد الواحد محمد نور
عبد الواحد محمد نور
  خامسًا: التدخل الغربي الصهيوني الكثيف في المنطقة يغيِّر الكثير من الحسابات، ويدفع بقوة إلى فكرة الانفصال، وذلك لتحقيق مصالح استراتيجية خطيرة، وقد أصبح هؤلاء يتعاملون بمنتهى الوضوح مع قادة التمرد في دارفور؛ لكي يدفعوهم إلى الانفصال لتقوم دولة تدين بالولاء إلى الكيانات الغربية والصهيونية الموالية، وتأتي في مقدمة الدول المهتمَّة بإقليم دارفور فرنسا، حيث تمثِّل هذه المنطقة تاريخًا مهمًّا جدًّا لفرنسا؛ لأن دارفور هي أقصى شرق الحزام المعروف بالحزام الفرانكفوني (أي المنسوب إلى فرنسا)، وهي الدول التي كانت تسيطر عليها فرنسا قديمًا في هذه المنطقة، وهي دارفور وتشاد والنيجر وإفريقيا الوسطى والكاميرون، وقد استطاعت فرنسا الوصول إلى شخصية من قبيلة الفور، وهي أكبر القبائل الإفريقية في دارفور، وإليها ينسب الإقليم (دارفور)، وهذه الشخصية هي عبد الواحد محمد نور صاحب التوجُّهات العلمانية الفرنسية الواضحة، ومؤسِّس أكبر جماعات التمرد في دارفور، والمعروفة باسم جيش تحرير السودان، وهي حركة مختلفة عن الجيش الشعبي لتحرير السودان، والمتمركزة في جنوب السودان، وإن كانت الأيدلوجية الفكرية للحركتين متشابهة، بل هناك تنسيق واضح بينهما.
خليل إبراهيم
خليل إبراهيم
أما إنجلترا فهي تضع أنفها في المنطقة عن طريق خليل إبراهيم، الذي أنشأ حركة تمرد أخرى تنتمي إلى قبيلة أخرى من القبائل الإفريقية، وهي قبيلة الزغاوة، حيث قام مدعومًا ببريطانيا بإنشاء حركة العدل والمساواة، وهي كذلك حركة علمانية تطالب بفصل دارفور عن السودان.
وإضافةً إلى فرنسا وإنجلترا فهناك أمريكا صاحبة الأطماع المستمرة ليس في دارفور فقط، ولا في السودان فحسب، بل ليس في القرن الإفريقي وحده، وإنما في العالم أجمع!! فهي تدفع بقوة في اتجاه وجود قوات دُوليّة لحفظ السلام في المنطقة تكون تحت السيطرة المباشرة لمجلس الأمن، ومِن ثَم لأمريكا. وأخيرًا تأتي دولة الكيان الصهيوني "إسرائيل" لتشارك بقوَّة وصراحة ووضوح في مسألة دارفور، وليس فقط عن طريق تحالف جماعات الضغط الصهيونية في أمريكا والمعروف بتحالف "أنقذوا دارفور"، ولكن أيضًا عن طريق التدخل السافر للحكومة الصهيونية نفسها حيث رصدت الحكومة الصهيونية مبلغ 5 ملايين دولار لمساعدة لاجئي دارفور، وفتحت الباب أمام الجمعيات الخيرية في إسرائيل للمشاركة. كما أعلنت عن استعدادها لشراء أدوية ومعدات لتحليل المياه بما يعادل 800 ألف دولار يتم جمعها من بعض الشركات الصهيونية!! كما سبق أن أعلنت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية اليهودية في اجتماع لها مع بعض السفراء الأفارقة في تل أبيب سنة 2008 أن حكومتها ستسعى لإيجاد حل لأزمة دارفور!!
وبالطبع لن تترك المجال عند الحديث عن التدخل الأجنبي في المنطقة دون الإشارة إلى عشرات الجمعيات الإغاثية، والتي تمارس خليطًا من الأعمال الإغاثية من جانب، والتبشيرية التنصيرية من جانب آخر، والإجرامية من جانب ثالث، وليس ببعيدٍ ما فعلته جمعية "لارش دي زو" الفرنسية من خطف أطفال من دارفور لبيعهم لعائلات إنجليزية وفرنسية، حيث تم اكتشاف هذه الفضيحة في أكتوبر 2007، وما خفي كان أعظم!
الأخطاء الإدارية للحكومة السودانية
  سادسًا: الأخطاء الإدارية والفكرية الفادحة التي وقعت فيها الحكومة السودانية على مدار عِدَّة عقود أدت إلى الوصول إلى هذا الوضع المعقَّد؛ فواقع الأمر أن الحكومة السودانية لا تتعامل مع دارفور كجزءٍ مهم في الدولة السودانية، وذلك منذ عشرات السنين، وكان منطلقها في ذلك أنها أرض صحراوية تعيش فيها قبائل بدوية، وليس فيها ثروات تُذكر، ولا تداخل مع الشئون السودانية بشكل مؤثر؛ وهذا أدى إلى فقرٍ شديد للمنطقة، وفقدان للبنية التحتية، وانعدام للأمن، وعدم تمثيل مناسب في الحكومة أو البرلمان، وعدم وجود اتصال علمي أو إعلامي مع المنطقة، وغير ذلك من مظاهر الإهمال التي أفقدت الكثير من شعب دارفور الولاء لدولة السودان الأم، وحتى عندما تولى الرئيس عمر البشير الحكم بعد الانقلاب 1989 فإنه تولى في ظروف صعبة تزامنت مع الحرب المدمِّرة في جنوب السودان، والتي أخذت الاهتمام الحكومي السوداني كله، فازداد السقوط المعنوي في دارفور، وهذا كله قاد إلى تنامي حركات التمرد، وحتى عندما تتم جلسات مصالحة أو تفاوض مع زعماء المتمردين، فإنها تكتفي بتأجيل المشكلة لا حلها، وهذا يُهدِّئ الأوضاع لفترة محدودة لتعود لتشتعل بشكل أكبر بعدها بقليل!
ضعف الجيش السوداني
ضعف سيطرة الجيش السوداني
  سابعًا: الضعف العسكري الشديد للحكومة السودانية، فجيشها لا يزيد على 90 ألف جندي، بإمكانيات عسكرية هزيلة للغاية، وخاصةً بعد المرور بحرب جنوب السودان على مدار عشرين عامًا كاملة، أرهقت الجيش بصورة كبيرة، وهذا الجيش الضعيف لا يستطيع بحال أن يسيطر على المساحات الشاسعة الموجودة  بالسودان بصفة عامة، وفي دارفور بصفة خاصة؛ وهذا أدى إلى ظهور عصابات "الجانجويد"، وهي عصابات من قبائل عربية تركب الخيول وتلبس الملابس البيضاء وتحمل الرشاشات، وتتجول بِحُرِّية في ربوع دارفور، فتقتل وتسرق وتفرض ما تريد، ويتَّهِم الغرب الحكومة السودانية بالتعاون مع عصابات الجانجويد، وتنفي الحكومة السودانية ذلك، ولكنه في العموم مظهر من مظاهر الانفلات الأمني، والضعف عصابات الجانجويدالعسكري غير المقبول؛ فإذا كانت الحكومة متعاونة مع الجانجويد كما يقول الغرب، فهذا مظهر من مظاهر الضعف حيث لا تستطيع الحكومة بنفسها السيطرة على الأمور فتلجأ إلى البلطجية والمجرمين!ّ . وإذا كانت الحكومة غير متعاونة معهم، فهذا أيضًا مظهر من مظاهر الضعف، حيث تعلن الحكومة بصراحة أنها لا سيطرة لها على عصابات الجانجويد، وأنهم يقتلون من الجيش السوداني كما يقتلون من المتمردين، وهذا وضع في الحقيقة غير مقبول من حكومة مستقرة وجيش نظامي، وهو أمر يحتاج إلى مراجعة وحساب.
 
 
 
تردي الأوضاع في دارفور
  ثامنًا: حالة الجهل الشديدة التي يمر بها أهل دارفور، مع كون الكثير منهم يحفظ كتاب الله عزَّ وجلَّ، فمدارسهم ضعيفة جدًّا، وإعلامهم منعدم، ومِن ثَمَّ فإن السيطرة الفكرية عليهم تصبح سهلة للغاية. وليس بالضرورة أن يكون الأمر بالتحوُّل إلى النصرانية، ولكن يكفي أن يطبِّقوا ما تريده الحركات المتمردة والغرب الصليبي والعدو الصهيوني من فصلٍ للدين عن الدولة، وعلمانية المناهج، وفكرة الانفصال، وهذا أمر قد لا يستنكره الشعب هناك في ظل غياب المعلمين والدعاة والمفكرين المخلصين.
تاسعًا: عدم وجود دراسات علمية موثَّقة تشرح طبيعة المنطقة، وتشعباتها الجغرافية والتاريخية والسكانية، وطرق التعامل مع القبائل المختلفة، ومناهج تفكيرهم ومنطلقاتهم، ومِن ثَم فإن الذي يسعى لحلّ المشكلة ولجمع الأطراف لا يستطيع غالبًا أن يدخل من الباب الصحيح، وقد يفشل في الحل حتى لو كان مخلصًا متجردًا؛ حيث لا يملك آليات الحل السليم، ولا المعلومات الدقيقة.
عاشرًا: حالة "الطناش" الإسلامية الشنيعة ! فهذه الأحداث المركَّبة تتفاقم منذ أكثر من عشر سنوات، ولا حراك، ولا شك أن ترك السودان بمفرده في هذه الأزمة سيجعل قضية انفصال دارفور أمرًا مسلَّمًا به، وعندها لن ينفع العويل، ولن تفيد العواطف، ولن يجدي البكاء على اللبن المسكوب!
كانت هذه النقطة العاشرة، فتلك عشرة كاملة!
وقد يكون هناك عوامل أخرى لم نذكرها لقلة المعلومات، أو لضيق الوقت، ولكن الشاهد من كل ذلك أن احتماليات انفصال دارفور واردة جدًّا نتيجة كل هذه المعطيات.
ومع ذلك فنحن لا نذكر كل ما سبق لنقول إنّ الدنيا مظلمة، وإنّ الأمل مفقود، بل إننا نسعى لإيجاد حلٍّ منطقي ومقبول للأزمة، ولا يكون ذلك إلا بمصارحة وشفافية وكشف للأوراق، ومع أننا ضدّ قرار المحكمة الجنائية الدولية قلبًا وقالبًا إلا أننا من منطلق الأخوّة الإسلامية، والأمانة العلمية ندعو إخواننا في الحكومة السودانية إلى إعادة النظر في "ملف دارفور" بهذه المعطيات التي ذكرناها، وبغيرها من التي لا نعرفها.
إن الأمر جِدُّ خطير، لكن الإصلاح ليس مستحيلاً، إنما له آليات معروفة، وطرق مجرَّبة، واحتفاظ السودان بدارفور واجب قومي وفريضة شرعية، لكن لا بد من الأخذ بالأسباب الصحيحة، والسير في الطرق المدروسة.
ولعلّ هذه فرصة لقُرَّاء المقال الأعِزَّاء أن يشاركونا بالرأي في آليات حل هذه الأزمة، وسوف يكون مقالنا في الأسبوع القادم - بإذن الله - عن هذه الآليات، فنسأله سبحانه السداد والتوفيق.
حَفِظَ الله السودان، وأهل السودان!!
ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
 

راغب السرجاني






أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 326
جزاك الله خير د.راغب على الطرح الجميل لهذه القضية التي اقضت مضاجع كل سوداني وكل عربي مسلم غيور ، الحل في أيدينا نحن وليس بيد الغرب فهو لم ولن يتدخل إلا وله فكر وغاية خبيثة من وراء ذلك ، الحل بكل بساطة هي المكاشفة والنظر لشعب هذا الإقليم بنظرة المواطن المستحق لكل ما يكفل له الأمن والاستقرار وهذا لا يتأى إلا بجلوس جميع الأطراف على طاولة واحدة وترك الحزبية والأجندة الخفية ليس في قلوبهم سوى مصلحة هذا الشعب الأبي والله المستعان
اشكرك على السرد الجميل ولكن اهل دارفور لا يريدون الانفصال بل يريدون ان يعيشوا كمواطنين كالاخرين فى سودان الواحد ولكن مع المساواة الكاملة ببقية المواطنين فى ارجاء الوطن فهذه المشكلة مختلقة من نظام الخرطوم والغرب تدخل فقط لانقاذ شعب دارفور من بطش النظام
اشكر الدكتور---مشكله دارفور اكبرمشكله في القاره الافريقيه الحكومه السودانيه غير قادره لحل
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحكومة السودانية ان تحكم بين الناس بالعدل وتدع القبلية والعنصرية كما هو متبع الان فان فعلت ذلك فان الله سينصرها ويثبت اقدامها وان لم يفعلوا فسيلاقون الويل والعذاب من الله يوم القيامة والله على مانقول شهيد
ياليت قومي يعلمون بما جرى فيتعظون
شكراً لك يا دكتور على هذا الموضوع الثر الذى أوضح الكثير ولكن أين موقع الاسلام فى قلوب المسلمين.
اشكرك جزيلا يا دكتور ولكن مشكلة دار فور ليس بهذا الابعاد التى زكرتها مشكلة بسيطة جدا -اقليم دارفور على مر السنين بعد الاستقلال لم يجد حظه من رعاية الدولة السودانية اللتى ننتمى اليها - هل تعلم يادكتور ان البنية التحتية التى بناها المستعمر لا يضاف اليها شئ حتى الان - بمعنى ان المستعمر خير مؤسس للدولة من اباء الدولة نفسها - اما بالنسبة لاسلام دار فور المواطن متمسك بثوابت الاسلام جيدا بدليل ان المستعمر لم يتمكن من التاثير فيه - الشى الوحيد المطلوب من الحكومة هو يتعامل مع كل المواطنيين سواء عدم دعم قبلة و ترك الاخر و دا السبب الاساسى لتطور القضية بهذا الشكل و ترغيب المواطن على الولاء للوطن و اعطائه حقه المكفول له و البنية التحية
مشكلة دارفور ليست مشكلة ذي الجنوب مشكله بسيطه جدأ جدا بس السبب ليست من أبناء دارفور ولا الحركه الشعبيه السبب من الحكومه نفسها
اولا اشكرك دكتور راغب والله قد اثلجت صدورنا بمحاضراتك القيمه جدا فبالجد الاسلام في حاجه لعلماء من امثالك فاسلوبك في الطرح ممتاز للغايه وتناولك للموضوع في غاية العلميه والشفافية مشكور جدا وانا من هذا المنطلق ادعوا كل الفرقاء ان يصفوا نياتهم ويضعوا اهلهم في حدقات عيونهم ولا ينجرفوا علي ملزات كراسي السلطه. شكرا
هي منطقة غنية بالبترول واليورانيوم والمياه الجوفية وتقع في نطاق السافنا الغنية وجناح يسار السودان ومع الذيل الجنوبي لا يتقدم ويطير وينطلق السودان للأمام وهذايتأتى بالثوابتالآتية:- حكومة مركزيةقوية منتخبة بنزاهة وشفافية. قضاء مستقل قوي لاحزبي. برلمان منتخب. تعليم متطور على نطاق واسع.وتنمية متوازنة.
جزاك الله عنا كل خير والله هذه المعلومات قيمة ومفيده لاهل السودان الواحد لا ان افيدكم بان الاخ خليل ابراهيم هو اتجاه اسلامى . اى موتمر شعبى

هذا ماووددت توضيحه .
جزاك الله خيرا علي ما قمت به. نسال الله ان يعينك علي كلمة الحق.
اللهم احفظ دارفور ولبسودان من الفتن ما ظهر منها مابطن ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا ارحم الراحمين
كثيرون يقولون ان قضية دارفور قضية دينية لكننى لم اوافقهم الراى لان القضية تكمن فى مسالة التنمية المستدامة وهى المشكلة الاساسية فى السودان
الحل الوحيد للخروج من الازمه وتفويت الفرصه علي الطامعين هو الاسرع في لم الشمل وليعاهد كل فرد سوداني نفسه بعمل الكثير في هزا الاتجاه وان لانبالي باخطاء الاخرين
ما لنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينة الين يسعون الى تشتيت الامة العربية المسلمة بكل ما لهم من خبث وحيل ومكر .

الله ينصر الاسلام والمسلمين في كل مكان.

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
يااهل دارفور عليكم بلم الشمل ان كنتم عرب او عجم لان الغرب يريد ان يشق عاصكم ويفرق جماعاتكم وهذا هو هدفة الاساسى من وراء هذة الحروبات فعلى اصحاب العقول النيرة العغظة من حرب العراق والافغان فلموا شملكم وكنوا عصأ واحدة لايمكن كسرها
كل ماتناولته هو كبد الحقيقة ولكن نعمل ايه مع سكان الفنادق الخمسة نجوم فى اوربا وقابضى الثمن
ازمة دارفور مازلت عنف في دارفور مستمر كل من قتل جماعي او عبادة جماعية وحرق قرا واغتصاب وهز امر معصف
الشكر كل الشكر لك د:راغب السرجاي

انا سعد لاهتمامك بهذه القضية واري ان لب المشكلة هو عدم وعي الدارفوريين بقضيتهم والوعي بالمشكلة هو مكمن الحل لها

انا مواطن دارفوري ومتابع قريب للقضية منذ اندلاعها والان كثرت الجبهات وصرنا نسير في العتمة بلا هدى لانعرف صليحنا من عدونا وانعدمت الثقة بيننا

نسال الله ان يزيح عنا شبح الحروب والفساد ويكيد من اراد ان يكنا
كل ما تناولته هى الحقيق التى لم يلتفت اليها ابناء دارفور الذين على الاسف تلاعب بهم المخابرات الصهيونية واصبحوا لا يدركون مصلحة البلاد بل مصلحة انفسهم وما دليل ذلك ما كتبه المدعو محمد ادم حامد فى تعليقه( الابادة الجماعية ) وهذا يبين انه من اهل فنادق اوربا ولا يعلم بمعانات اهله بسببهم لولا هم ما كان دارفور بهذا الشكل جلبوا العار.

جزاك الله الف خير يا دكتور راغب عي الاهتمام المتعاظم من جانبكم بقضايا السودان ..أولاً انا لا اريد ان اقول ان الحكومة السودانية ليست لها مساوئ ، ولكن لو كنت سودانياً لعرفة ان الجيش السوداني او كما قلت انة 90 الف يمتلكـ من القدرات العسكرية الكبيرهـ ما يستطيع معة التخلص من كافة (( وعندما اقول كافة فانا اقصدها )) المتمردين في ظرف اسبوع بالكثير ، فانا مثلاً اسكن بالقرب من اكبر منطقة تجمع للجيش بالسودان حيث بها معظم الادوات والاليات الحربية وطائرات تجاري ما نراه لدي اسرائيل وامريكا وانا اقول ذلك بتجرد والله علي ما اقول شهيد وثم هناك التصنيع الحربي عن طريق مصنع جياد الحربي حيث يصنع المعدات ابتداً من الكلاشنكوف انتهاء عند الطائرات .... فيا اخي اقل شئ اين يعيش عبد الواحد الذي ذكرهـ الدكتور انة يعيش في اسرائيل ..
اخى العزيز ماذكرته هوالواقع ودارفور ربما فى طريقه الى الهاويه وليست الانفصال فقط ولكن اذا صدق النوايا فلا شئ مستحيل فيما بين ايدى البشر .اما اذا تركنا الجرح ينزف ونتنكر فى الحقائق حتما سيموت الجريح .وقبل الختام اشكرك على ذكرك للحقائق وحرصك على وحدة السودان والامة الاسلامية .
انت تدافع عن الاسلام وعن السودان بقوة ومن غير من ولا اذى ونحن نبحث عن من يقوم بهذا الدور ولو بالثمن فنسأل الله العلى القدبر ان يجزيك عنا كل خير ويفتح لك فتحا مبينا
وانا اتابع محاضراتك القيمة عبر الاذاعة والنت على مدى اربع سنوات لم اتخلف عنها يوما واحدا الا لظروف قاهرة.حقيقة لا استطيع التعبير عن الفوائد التى جنيتها.وان شاء الله نحن معك على الدرب سائرون حتى تنتصر هذه الامة ويتحقق الوعد...نسأل الله لك التوفيق وان يكثر من امثالك
حقيقتاان هذا الحديث اثر في بصورة كبيرة جدا برقم من انو انا على علم بكل الذي يجري في منطقة غرب السوادن مع الاخوة المسلمين فاعندما قرات هذا المقال فض من البكاء والله ولكن ماعسانا ان نفعل فهذا هي حكمة الله وقدره على هذه الامة المسلمة حقيقتا انا من ابناء دارفور في الختام اود ان اسكرك على هذه الفت الاعلامية اسال الله ان يجعل لك مكانتا لدى الصيقين والشهدا من اهل الجنة والسلام عليك ورحم الله تعالى وبركاته
دارفور تقع في غرب السودان هي نفس مساحتة فرنسا من حيس المساحة قصة الدارفور الحيقيقة هي عنصرية بمعني الحقيقي في الدرجة الاولة من قبل اهل الشمال الزي يسيطر علي المنابع الثورة في السودان وسيطرة الشمال تتمثل في الحكومة المركزيه في الخرطوم والظلم من التعليم المال
لك الشكرد-راغب السرجاني بكل ماتبذله من جهود ودارفورفريسه في ايدي الطامعين اولهم السودانيين الشماليين بسبة 50%والحكومات بنسبة99%جلابه كلهم زي بعض الاقليلامنهم هم من غزو السودان بافكار عنصريه وحرفوالتاريخ وقتلو الابرياءوسلبو ممتلكاتهم مامن شئ منبوذ الا وهم يتقدموه وبمناسبة هذالشهرالكريم اللهم يالله اجعل كيدهم في نهرهم ولاتسلط علينا من لايرحمناوللحقيقه اسوأيوم في تاريخ السودان يوم مولد الحركه الاسلاميه والاسلام برئ منهم يدعون اسلاميين لقتل واغتصاب الناس اللهم شتت شملهم يارب
لا والف لا للمساس بعزتنا وشموخنا وقائدنا
شكراً د.راغب السرجانى .

لقد عوتنا دايما ان تتناول القضايا المهمة بالامة الاسلامية اسال الله ان يقراء مقالك هذا كل اهل دارفور ليعلمو ان الغرب يطمعون فى بلادهم وليس لمساعدتهم وان يعلم كل حامى ااسلاح انهم يحملون السلاح فى وجه اخوتهم وليس اعدئهم واعداء الاسلام .وجزاك الله الف خير يادكتور.
نشكر لكم هذا الإهتمام بدارفور الإقليم الواعد وأتمنى أن تتضافر الجهود لحل مشكلته وأن تصلكم مساهمتنا فى هذا الأمر المهم
شكرا (د.راغب)

نلاحظ ان هنالك نوع من التحيز حول الردود في قضية دارفور

ان اساس المشكلة ليست غزو السودان للمره الثانية وانما هنالك نوعا من التهميش العنصورية الابادات الجماعية لاهالي دارفور فلذا يجب ان يكون هنالك تدخل اجنبي لحل هذه المشكلة وحماية اهالي درافور من الغزو الداخلي من قبل الحكومة الفاسد ة(اتمني ان يكون هنالك المزيد المنظات الاجنبية فى دارفور )
دارفور بلد القران

ربنا يحفظها من كل شيطان

ويعيش الناس فيها بسلام وامان

ويعم السلام ريوع السودان

من نملي ولي قيسان

زمن الجنينة لي بورتسودان

وتحية ليك يا عمر يا فنان
كل كل الشكر يادكتور (كل العالم يعرف اهميه السودان للغرب ولكن ابناء السودان الزين يجاهدون من اجل الانفصال لا يدروكون بانهم يقدمون السودان ولكل اجزاء فى طبق من زهب للغرب . اما بالنسبه للحكومه السودانيه فقط تعبت من غمق الحركات الداخليه والخارجيه . والمثل بيقول اليد الوحده مابتصفق !
بسم الله الرحمن الرحيم دارنا هذه هى الدر التى هجرها اهلها وتركو الظباه ترتع فيها بدون ان يرجع لها اهلها ثانية انا من ابنا دارفور وطالب جامعى لكن لم تتح لى الفرصه فى التعبير عن ماذا ايد ان اقول .نحن ان اتيحت لنا الفرصه قادرون لحل مشاكلنا بانفسنا لاننا طلاب المنطقه ونعرف اهلها جيدا لكن كل من الحكومة السودانية والحركات المسلحه تجر بى طرف لمصلحتها اوخوفا من ما يساعدها لجنى ثمرة دارفور المطلوب منهم كلهم ترك ابناءها المتعلمون لشرح ما المطلوب بالضبط من الاهل هم يسمعو لنا وبإذنه تعالى سنخرج دار فور من هذا الماذق الخطير نحن نعرف التعامل معهم بلغاتنا ولهجاتنا المحليه وشكرا
ابوهشام

نشكرك جزيل الشكرا يادكتور والله انى اراك مهتم جدا فى شئون السودان وشعب السودان والمسلمين جمعا .الله يحفظك ويحفظ السودان وارجو ان تستمر
شكر لك يا دكتور راغب فى القائك الضو لهذا الموضوع فى الحقيقة يجب ان تعترف الحكومة بمشكلةدارفور ومن ثم يسعى الى الحل الحقيقى للمشكلة ان طريق التفاوض الحقيقى وليس قوة السلاح وعندما تضاق اليها الحناق تدعو الى التفاوت وغالبا ما يكون الهدف من المفاوضات تكتيكى وليس استراتيجى .



( والذين يقولون عن المنظمات الاجنبية والامم المتحدة وان اهالى دارفور سلموا انفسهم للمنظمات يجب ان يعلموا ان هذه المنظمات تدخل فى اى منطقة فى اى منطقة فى العالم فيها مشكلة ودار فور لم يسمع اسم امم متحدة الا فى هذه السنين الاخيرة لملذا بسب المشكلةاذن يجب ان ينتحى المشكلة وتذهب المنظمات )
الشكر لك يادكتور
على طرح الموضوع
ولاكن فى الوضع الراهن تصعب الحلول نسبه لدور العالم الاسلامى الضعيف وتبنى كبريات الدول للقضيه
ودخول بعض المليشيات فى الحكم من ما ادى الى تفكك المتمردين وزياده الاطماع
وجزاكم الله خيرا
شكرا يادكتور

قضية دارفور اساسها الجهل رغم انه نعي تماما هناك فطاحلة من رجالها يشغلون مناصب ذات وضع اجتماعي رفيع لكن مع الاسف هاجروا لشمال البلاد بل والى خارج السودان 0 فكل من سنحت له فرصة التعليم والرقي من ابناء المنطقة هاجر منها وترك اسرته لمواجهة الحياه بجهل يودي بهم للخضوع لاي جهة من اغاثات وغيرها

والا يتعرضون للنهب والقتل او الخضوع للحركات الاجنبةالغازية00 لماذا لاتكون هناك حملات لتوعية الاسر ودعمها ماديا وفكريا وثقافيا ودينيا مما يساعد انغاذ دارفور واهل دارفور
بارك الله لك وجزية خيرا .حل المشكله يكمن في التفاوض مع الموت مر الشعبي وحزب الأمه القومي وليس مع اشباحهم وربنا يعين السودان ويريحه منهم م ز F
أرجو الدعوة لاصلاع العلاقة بين مصر والسودان وإزالة الحدود الوهمية بين الشعبين فلا مصر بدون السودان والسودان يحتاج الى مصر .. لابد من الاعتراف بالتقصير من الحكومة المصرية التي تتفرج على الدور الصهيوني والغربي في السودان ووقتها ولات حين مندم

لك التحية على هذه الهمة الاسلامية العالية قواك الله أحي الحبيب . ابتعدت مصر عن السودان فأصبح السودان مرتعاً للكلاب من كل جنس بل ان مصر تحارب السودان .. حلايب مثلاً ماذا تعني حلايب لمصر بالنسبة للسودان الواسع الذي يستوعب أبناء النيل كلهم . الحكومات المصرية تنظر للسودان من عل والسودان ينظر لمصر نظرة الأخ والجار المهم .معليش مصر تأثرت بالغرب وسارت على دربه فهي لم تتحرر من الثقافة الغربية في الحياة والمعاملات فاليهود يمرحون فيها بل اصبحت مصر معبراً لهم . اللهم احفظ مصر من العبث وابعد عنها تغول الاعداء .
شكراً لك يا دكتور على هذا الموضوع الثر الذى أوضح الكثير ولكن أين موقع الاسلام فى قلوب المسلمين.
أولاً:- المشكلة أساسها سببه طبيعة المنطقة وطبيعة الإنسان الذي يقطن فيها والموارد ,فسكان دارفور يعتمدون إعتماداً كلياً على الزراعة والرعي فالذين يرعون الماشية والابقار هم رحل غير مستقرين في مكان ما بل أين ما يتوفر الماء والكلأ يذهبون ناحيته

وبذلك قد يدخلوا في الاراضي التي يمتلكها المزارعين

وتنشأ بينهم الخلافات وإن لم يتم إحتوائها فقد تتطور

إلى صراعات بين بعض الرعاة والمزارعين أو بينهم بسبب مصادر المياه وهي(الحفائر والآبار) ومن ثم

تتطور بدل من أن كانت المشكلة بين عدة أفراد قد تتطور

الصراعات فتصبح بين قبيلتين.....
لا اشكك ابدا فى وطنية واخلاص القيادة السودانية فى حل واستقرار السودان وجعله قوة اقليمية واقتصادية يحسب لها الف حساب وهذا فعلا ما يحتاجه قطر بمساحة قارة كالسودان
1// الانقاذ اول حكومة جعلت كل ابناء السودان يشاركون فى الحكم
2// قسمت السودان الى 26 ولاية كل ولاية يحكمها ابنائها
3// على ابناء دارفور ان لايجعلوا مصيرهم فى ايدى سماسرة السلاح يتاجرون بدمائهم واعراضهم
احيك يا سيد راغب للمجهود الرائع في عرض مشكله يجهل الكثير عنها ولا يعرفون غير اسم المنطقه دار فور

استمعت جدا بالمقال

واكثر ما اعجبني وضوح الافكار وتسلسلها

السودان كل ما تنتهي مشكلة تظهر اخرى بالنسبة لدارفور اويد الانفصال ويتبع الاقليم لدولة تشاد لان اغلب الموجودين في الاقليم قبائل تشادية والقبائل العربية تتبع للشمال ونرتاح من وجع الدماغ
شكرا للأستاذ د.راغب على تطرقه لهذه القضيه الملمه بأهل هذا البلد الذى عانى وما ذال يعانى الأمرين.........وذلك لما به من جهل (أكثر من 80%من السكان)وهو أحد أهم العوامل التى ساعدت على تخلف وتدهور منطقة دارفور.....فأهالى المنطقة قد يتقاتلون لأتفه الأسباب وتذهق الأرواح ..........وحقيقة كما تفضل د.راغب فإن على الدول العربيه والمسلمه أن تولى قضية دارفور إهتماما ودعما فكريا و علميا و ماديا.حتى تساعد فى الخروج من دائرة الجهل و اإحتراب القبلى المنهك للمنطقه....أنا أعتبر أن تناول د.راغب كان شفافا وعادلا للمساهمة فى إيجاد حل للقضيه....لك التحيه الأستاذ راغب نيابة عن أهل السودان الأوفياء...ونرجو مزيدا من الدعم الفكرى الهادف...........ز
أقول اهل دار فور الحل بأيديهمإذا نوا الى الحل والنحب المثقفة هي وراء أزمة دار فور لان الهدف كله سلطة وجمع مال أتقوا الله في الذين المعسكرات والذين في الطرقات ياكلون فتات الطعام نرجو منكم التعقل والنظر بعين الرأفة الى الاطفال المشردين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الاخ د/راغب السرجانى بالنسبة لموضوع دارفور الرجاء الاطلاع علي معلومات قضية دار فور من جميع الجهات بحيث لا تظلم جهة والان هذه الورطة هي من اهل دارفور نفسهم يجلبون العار الي دارفور الاسلام
جازاك الله خيرا د.راغب صراحة هو موضوع كنت أجهل عنه الكثــــــــــــــــير
كل ما قلته يا دكتور صحيح شكر لك
جيد
اولا اشيد بهذه الكلمات التي صورت الحقيقة الغائبة عن اذهان الناس

ثانيا اعوا تماما يا شعب السودان بمشكلة دارفور لان مشكلة دارفور يحتاج الي الوقوف من جميع الناس الحكومة لاتريد ان تحل مشكلة دارفور للاسباب الاتي:-

1/ استخدام القبائل العربية في دارفور لمواجه العدالة الدولية

2/ اذا تمت حل مشكلة دارفور اين مثواهم من النازحين واللاجئين والموتي

3/ كذاك تنتهي قبضتهم الدكتاتورية في دارفور

4/ تصبح دارفور دوله بذاتها

5/ فقدان منصب رائسة الجمهورية

6/ وبعدها الي مزبلة التاريخ

فقد صدقت يا دكتور فى تاكيد حشر دول الاستكبار والصهيونية العالمية انفها فى دارفور عن طريق الاذناب فى المنظقة مثل ليبياوتشاد وبقية الاذناب من ابناء الاقليم ذوى الاطماع الشخصية فى السلطة باى طريق وباى كيفيةحتى على جماجم الاطفال والنساء والشيوخ من ابناء السودان , ولعمرك لهذه هى اس المشكلة وساسها الذى قامت عليه اطماع اهل الغرب والصهيونية
الهدف الاساسي الان هو زرع اشجار الثقة بين ابناء دارفور و بقية ابناء السودان :

1_انشاء ورش عمل تجمع الابناء الصغار في كلا الفريقين في أعمال وأنشطة مشتركة ثم اظهارها للمجتمع بصورة اعلامية راقية

2_التركيز على التوعية الاعلامية الصادقة بالقضية.

..............

جزاكم الله خيرا على اهتمامكم بقضيتنا
هزاالمقال مفيد بالنسبه للشعب السودانى اقلاها فى كشف الستار عن الاعمال التى لايعلمها الشعب السودانى عن واقع دارفور حيث ان القنوات السودانيه تعرض غير زلك بل تخفى الكثير عن شعبها التى نشرت فى مثل هزا المقال فنرجو التواصل وكشف كل المؤامرات والدسايس التى لايعلمها السودانيين
ان الحكومة لا يستفيد من اخطا الادارية بل يسع لمحرب السودان لقد حنا شعب من الحرب وتم انتهاك جقوق المر والاطفال ودمار الشامل لقد حرب الحكومة اجز السودان على سبيل المثل جنوب السودان وشرق السودان والان الغرب السودان لزلك اطلب من الشعب الدارفور ان يقتال بشراس مع هولا الجبنا الزين يستخدمون خوانا لكى يقتل اهالهم والله يبارك دارفور
السلام عليكم نحى فيكم سرد تاريخ دارفور الحقيقى واعطيت كاسى الكعبة حقه ونفيت عن السلطان تلك الشايعات الكازبة التى كانت تروى عن السلطان
مشكلة دارفور أزمة قديمة أسهمت الحكومة السودانية من خلال عدم تقديرها واهتمامها بمطالبات أهل الاقليم خاصة المتمردين منهم ،أسهمت في تأزيم الاوضاع عبر الاسباب التالية :

1-عدم القراءة الصحيحة لنائج هذه المطالبات في حال عدم الاهتمام بها.

2- مطالبة الحكومة قبائل الجنجويد بصد المتمردين في حال هجومهم على المدن والقرى دون معرفة جذور الصراع بين هذه القبائل الامر الذي ادى الى استثمار قبائل الجنجويد لهذه الفرصة عبر تصفية حساباتها مع قبائل الفور.

3- عدم تقديم مرتكبي هذه الفضاع للمحاكمة .
اولا التحية لك د/راغب السرحاني

مشكلة دارفور تكمن كما تطرقت في بعض الماجورين من اهل الاقليم والذين وللاسف الشديد لم ياخذوا في الاعتبار اهليهم وذويهم الذين اكتووا بنار الحرب وتعذبوا بنار التشريد والهوان

وللاسف ان التعاطفين مع قضية دارفور من اهل الاقليم نفسهم والذين يمثلون جيش حركة تحرير السودان وجيش حركة العدل والمساواة كلهم من الصبيان والاطفال الصغار ولذلك اعتقد ان الجهل متفشيا بصورة كبيره

الالة الاعلامية الغربية والتي لعبت دورا مهما في انتشار القضيه الدارفوريه وصورت للعالم مايراه الجميع وهذا يتطلب من الحكومة السودانية عكس القضية للعالم من منطلق اعلامي مرئي ومقروء ومكتوب لتبين الحقائق الخافية عن الغربيين

بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى

الذى حدث فى دارفور هو من صنع الساسة السودانيون ارادوا حكم الدولة بواسطة تاليب القبائل بعضها على بعض وكانت النتيجة ماحدث فى كل ارجاء السودان من ظهور للنعرات القبلية والتحزب الى القوميات فى الشرق والغرب والجنوب وهى سياسة تعلمتها النخب الشمالية وورثتها عن الاستعمار البريطانى وهى سياسة فرق تسد وقد طبقت المخابرات هذه السياسة فى الدول المجاورة للسودان واليوم تجنى مازرعته وعلمته للحكومات الدكتاتورية المجاورة للسودان وهى ارتريا وتشاد ويوغندا فانقلب السحر على الساحر ومازعته بلامس فى دول الجوار تحصده اليوم فى دارفور
بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى

الذى حدث فى دارفور هو من صنع الساسة السودانيون ارادوا حكم الدولة بواسطة تاليب القبائل بعضها على بعض وكانت النتيجة ماحدث فى كل ارجاء السودان من ظهور للنعرات القبلية والتحزب الى القوميات فى الشرق والغرب والجنوب وهى سياسة تعلمتها النخب الشمالية وورثتها عن الاستعمار البريطانى وهى سياسة فرق تسد وقد طبقت المخابرات هذه السياسة فى الدول المجاورة للسودان واليوم تجنى مازرعته وعلمته للحكومات الدكتاتورية المجاورة للسودان وهى ارتريا وتشاد ويوغندا فانقلب السحر على الساحر ومازعته بلامس فى دول الجوار تحصده اليوم فى دارفور
معرفة من هم وراء مشكلة دارفور عرف كيف تتعامل لحل المشكلة، القوة الاقليمية هي من تقف وراء المشكلة وتحرض على الحرب ونشر العنف في الاقليم بمساعدة ابناء الاقليم الذي يتباكون على مستقبل وطنهم وهم من اوقدوا النار فيه. وادخلوا انفسهم واهليهم في مكان صعب العودة منه بعدما ترك زمام الأمر في يد القوة الاقليمية. نحن شعب السودان قادرين عى تحرير دافور من العملاء والخونة والمأجورين، ولكن الحكومة هي الضعيفة بتساهلها مع المتمردين ولا تود الحزم العسكري حتي لا يقال عليها انها تدمر شعبها ولكن في النهاية الحكومية هي الخاسرة، إما بسلام يقلل من هيبة الدولة كسلام جنوب السودان، أو مهادنة المتمردين وهم كل يزدادون عدة وعتاداً. وان غدا لناظره قريب .
اذا غابت شياطين الانس فالسودان بخيره وباهله وعلى الله التكلان وعلى الله المعافاه لاهل السودان امين
كما طرد الغزاه سابق سوف يندحرون وتكون دارفور مقبرتهم مع عملائهم
الخطة اسرائلية لزعزعة السودان
اولا نحن احفاد كررى وشيكان لقد واجة اجدادنا الانجليز

بالسلاح الابيض فقط وكان العدد قليل ونحن الا فى عهد الطيران والصواريخ الجيش السودانى يقهر المستحيل
من حق كل سودانى ان ينعم بالامن والسلام ومن حق كل طفل ان يعش بعييد عن دوى المدافع والرشاشات وان يحس بالامان والاستقرار وينال قسطا من التعليم وقلوبنا مع اهل دارفور واطفالهاوندعو اللة ان تحل هزة الازمة
اجدادنا ا ستشهدو من اجل السودان واخواننا ايضاء وامهاتنا قدمو تضحيات من اجل السودان وكل اهل دارفور من المسلمين لا دخل للغرب فيما نحن عليه نسال الله عن يفرقنا من هؤلا وان نفصل بلدنا دارفور وينعم اهلنابسلام والامن
الترابى بعد ان طرد من الانقاذ لاندرى هل هى مسرحية

ام حقيقة لكن هو من الاسباب الرئيسية فى تفاقم المشكلةوهو المؤسس لجل الحركات المسلحة

سيتعامل الترابى مع الشيطان لزعزعة الوطن بعد ان انقلب علية تلاميذة
اشكرك دكيور خالد لكنني اقول ان مشكلة دارفور من الحكومة لان الظلم الزي وقع في دارفور من فبل الحكومة كان واضح لدي كل مهتم بامر دارفور من كذب وخيانة تدحور في البنيات الاساسية وتفريق بين ابناء الوطن الوحد علي اساس قبلي غير مثال الرئيس يفتخر بقبيلته في الالفية الثالثة ياللعجبََ ْْ؟ والحكومات العربية تتعاتف مع الحكومات ولا مع الشعوب علي اية حال الجمرة تحرق الواطعة و حلاوة الرشوة تسبب تاكل في الضمير
هي واحدة من المشاكل التي تتسبب فيها دول الغرب كفرنسا وغيرها يسعون بذلك الي تحقيق اجندة خفية لتحقيق مصالحهم فقط واذا كان فعلا يريدون مصلحة انسان دارفور فليقدموا له معدات زراعية واليات للمصانع افضل من تقديم السلاح الذي يدمر التنمية ويشتت المسلمين وغيرهم نسال الله ان يوفقنا لما فيه الخير
نشكر د.راغب السرحانى على اهتمامو بقضية دافور

ونرجو من الحكومة السودانية الاهتمام بقضية دارفور لانها قضية انسانية فى المقام الاول
فعلا كما قال الاخ خالد فان الامة الاسلامية عندما تفرقت استطاع الغرب تكسيرها .ولما كان الاسلام لايجيز تفرق الامة .فأن الحل الوحيد لدار فور ولجميع مشاكل الامه هو في وحدتها وليس في انشاء اية دويلة جديده.فبدل ان نكون اكثر من 60 دولة يجب ان نكون دولة واحدة .حاكمنا واحد وجيشنا واحد لاحدود مصطنعه ولاجوازات سفر تفرق بين ابناء الامة الواحدة

انظروا الى الواقع المشتت للامة العربية كل دولة لها مشاكلها الخاصة التي لافكاك منها تتبعها تمسك كل حاكم بكرسيه وسعيه الدؤوب للمحافظة عليه تليها المشاكل الاقتصادية فمن له القدرة في ان يتابع مشكلة دارفور

(تابى الرماح اذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت احادا)
مشكلة دارفور كان بالامكان حلها فى وقتها اذا كانت كل الحهات متضامنةومعترفة بان هناك مشكلة ولكن عندماء وقع الفاس فى الراس بدان نجرى هنا وهناك نسال الله يهدى الجميع من اجل الحل
أولاً أشكرك اخى دكتور راغب لكن الحقيقة نحنو من سببنا هذه المشاكل فلو راجع كل طرف منا نفسه ورجع الى الله سبحانه وتعالى وعمت العدل بين الناس فسوف تنحل المشكلة
ممتاز نتمنى ان يطلع الناس على المقالات لان الناس ما عارف الحقيقة فى دار فور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحقيقة في انة كل طرف يلعب علي الاخر وللاسف ماذاد الطين بله بالمثل السوداني هو تصريح عمروموسي بتلفيق المبادرات الخاصة بة او تلك التي تصب في مصلحتة اضافة لذلك تصريح ابوالغيظ بفكرة قيام مؤتمردولي بشان السودان ٠هل السودان طلب منك ذلك ام ان لعبت الحبل هي القالت
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه ىالله وبركاته حل مشكله دارفور ألغاء الاحزاب السياسيه
السلام عليكم ورحمة الله بركاتة

السادة الساسة الاعزاء

دعوا المواطن الدرفوري المسلم في حالة

كفاية صراع علي السلطة والمال
في اعتقادي ان السياسة لعبت دور كبير في مشكلة دارفور خاصة السياسة الخارجية التي تريد ان تنهب ثروات السودان، لا الحكومة السودامنية ولا المجتمع المدني يستطيع ان يحل مشكلة درافور لان هنالك مشاهنات وغبن بين القبائل اذ الحل الوحيد هو عقد مؤتمر مصالحة بين القبائل لازالة هذا الغبن ومن ثم البحث عن الحلول السياسية
2- تريد امريكا تقسيم السودان كما قسمت العراق وبدأت بتقسيم باكستان..ثم اليمن ..ونحن المسلمون غثاء ...واجب علينا ان نتوحد في دولة واحدة كما كنا لاكثر من ألف عام مضت ...ربنا واحد ..نبينا واحد.. ديننا واحد..لغتنا واحده..قراننا واحد..لايجوز ان نبقى دول ممزقة ...فلا يعتز المصري بمصريته ..ولا التركي بتركيته ..ولا السعودي بسعوديته ..ولاالباكستاني بجنسيته ...بل نحن قوم أعزنا الله بالاسلام..فمهما ابتغينا العزة بعيره اذلنا الله والعياذ بالله
السلام عليكم ..أخي د.السرجاني ...

1-ان امريكا هي من يشعل الحرائق في العالم ثم تأتي بحجة اطفائها فتزرع قواعد لها في المنطقة .

فقد حاولت امريكا عام 1992 تأسيس قاعده لها في الصومال... وعندما فشلت في ذللك.. بدأت تتخفي وراء لباس وقبعة الامم المتحده لترسخ الامن والاستقرار في منطقة درا فور ...التي اشاعت فيها اجواء الحرب... و بحجة حماية اللاجئين ..تدفع امريكا الامم المتحده واوروبا وعلى رأسها فرنسا..لنشر قوات دولية هناك ولان امريكا هي الدولة العظمى في العالم....فهي من سيكون له كلمة الفصل في هذه القوات...ثم تثبت حجر الاساس في القاعده الامريكية المنتظرة..في افريقيا..(الافريكوم) كما اعلن عنها وزير الدفاع الامريكي ..في 6/شباط/2007 من داخل الكونغرس.

مازالت الدنيا بخير
السودان بعدوعمق استراتيجي لأمة العرب التي فرطت في كل شيء ز أنظر العراق والصومال والسودان واليمن وام الماسي فلسطين.و البقية تنتظر الثور الأسود بعد ضياع الأبيض. نحن خونة ومتآمرون من دعم تمرد الجنوب نكاية بنميري

أمة حباها الله كل شيء ولا تسوى شيء

حدثني عن انجاز علمي كبير ايران صنعت النووي رغم أنف الغرب واستنسخت الحيوانات ونحز نصنع المغنيين والراقصات ونقتلهن

لماذا لا تحترق دارفور من يعبأ ويوما آي الركان وليسموه ما شاؤ
الغرب والعالم المسيحي هما أشد الناس قلق من المسلمين اضف إلى ذلك العدو الدائم للمسلمين اليهود المسلمون ملامون أيضاً فأن الجهل بالقضايا المصيريه والأنسياق خلف الإعلام الموجة والإبتعاد عن القضايا الجوهرية والحكومات تقوم بإلهاء الشعوب وشغلها بلقمة العيش التى لايستطيعون الحصول عليها فحسبنا الله ونعم الوكيل في أعدائنا وفي نظمنا التي لايهمها سوي الكراسي الزائلهز
الدكتور راغب السرجانى ...لك التقدير والاحترام تناولك لمشلكة دارفور بالتفصيل الواضح لجذور المشكلة واسباب تفاقمها وعدم تفاعل العالم الاسلامى معها...

اصل المشكلة كان اقتصاديا بحتا وكان عبارة عن تنافس فى المرعى والارض بين القبائل وعلاجهايتم بين القبائل مما كون ارثا محترما بينها

انتبهت النظم الاستعمارية لهذه الخلافات وبدأت فى تأجيجها لحاجة فى نفسها وبكل اسف لم تنتبه الحكومات لهذا الامر وتحل الاشكاليات بين هذه القبائل بالطرق المعهودة عند القبائل او بالتدخل السريع انما شاركت بعض الاحزاب السودانية فى تأجيج المشكلة املا فى كسب حزبى رخيص. وكان لضعف الدولة ومركزية القرار وطول الظل الادارى السبب فى تفاقمها

نحن لا زالنا نامل فى احتواء هذه المشكلة بالتنمية الاقتصادية ... ومشاركة الدول الاسلامية

لك التقدير دكتور
اولآ اشكرك د/راغب السرجالى على هذه النقاط المهمه فى قصة دارفور ولكن اريد ان اقول لماذا افتعلت دارفور وماوراها اولآ انا شخص محايد ولكن ارمى اللوم على د/حسن الترابى فى مقالاته وتصاريحه التى هى حركة معظم الحركات المتمرده او التى دخلت فى تفاوط مع الحكومه والمشكله ان دارفور اخذت طابع اعلامى اكثر من سياسى مما ادى الى زيع صوتها من قبل اهل دارفور وبدعم بعض الايادى المتربصه بالسودان شرآ لممتلاكاته فمثلآ عبدالواحد ازعمه عميلآ لليهود فهذا لا ينفع ان يحكى باسم شعبه لانه يحث عن الماده وشكرآ
أتفق مع الأخ الذي قال بذهاب العلماء لدارفور وتوعيتهم بما يحاك ضدهم، وأضيف أن يدعوهم إلى الاستمساك بكتاب الله تعالى في جزئية مهمة، وهي نبذ العنصرية(دعوها فإنها منتنة)، عندما حاول اليهود أن يفتنوا الأوس والخزرج وذكروهم بسالف ما بينهم فاشتبكوا، كان الحل سهلا، وهو تذكيرهم بالبعد عن دعاوى الجاهلية.. الطرق القوي والمتواصل في هذا الجانب مفيد.
اعتقد ان السبب الرئيسي هو طريقة الحكم في السودان الديكتاتورية
نسأل الله أن يبارك الله لك فضيلة الشيخ وأن يجعل الله لك من كل أمر خير يسرا.

فأهل دارفور كما ذكرتم فضيلة الشيخ حفاظ والحمد لله لكتاب الله ولكن أعتقد أنهم يحتاجون إلى من يفهمهم أمور دينهم الأخرى وذلك بأن يقوم أهل العلم من كافة بلاد المسلمين من الدعاة بواجبهم تجاه إخواننا في دارفور .

أسأل الله العظيم أن يثبت أهلنا في دارفور.
دارفور لا يمكن ان تنفصل عن السودان هم اهلنا وندافع عنهم بالنفس والمال ولا يمكن لدول الاستكبار الكبرى ان تؤثر على ابناء السودان فنحن اكبر من >لك ونقول للمارقين احسن نقعد فى سوداننا ونحل مشاكلنا برانا
الأخ الفاضل د. راغب السرجاني أنا من دارفور وأعرف دارفور حق المعرفة وأهلها وليس ما يقال في الإعلام هو بالحقيقة أو حتي في الإجتماعات والمؤتمرات ولكن أقو لك هناك سماسرة ومتاجرين علي المستوي الرسمي أو الشعبي حالة دارفور مثل في أي بلد من بلدان العالم ولكن لم يطلع عليها الإعلام وشكراً ...
أشكرك على التحليل العلمي و التاريخي المتميز. يبدوا أن بعض الدول العربيه و الأسلاميه الغنية بدأت أخيرا التفكير في الاستثمار في السودان في مجال الاعمار و الزراعه و هذا الوعي الاقتصادي المالي يجب ان يتزامن مع وعي ثقافي سياسي اجتماعي. فأنا أقترح على الدول المسلمه و العربيه الغنيه أن تشارك في برامج اجتماعيه في المناطق المضطربه مثل دارفور حتى تساعد في خلق ثقافة تقارب مع الأمه حيث أن السكان في دارفور يعتقدون ان الغرب هناك ليدعمهم لا ليسرقهم
اشكر الدكتور راغب السرجاني على هذه المعلومات القيمة عن ربع من ربوع الاسلام.لكن ما عسانا نحن الشعوب ان نفعل اذا غابت المروءة و الغيرة عند حكامنا.لكننا نملك الدعاء والتضرع الى الله.اللهم احفط دارفور من اعداء الاسلام.........آمين
نشكرك يا استاذنا الفاضل بتقبل كل الاراء لكن ناسف شديد ببعض الافكار المططرفة التي تمجد البشير بالاسلام فاهل دارفور مسلمين فهل الاسلام يمنع المسلمين التعامل مع غير المسلمين فلولا البشير ما عرف السودانيين الطريق الى اسرائيل الذين يتحدثون عن الولاء لغير المسلم لايعرفون الاسلام كاملا او ينقضون انفسهم فالولاء للدولة التي انت عائش فيه ايا كان موقعه فانت حر في عبادتك اكبر دليل هو الامم المتحدة لم يتراسها مسلم وكل المسلمين تحت ولاءه هل مسلمي الغرب مشكوك في اسلامهم انا عائش في بلد غير مسلم وكل شئ فيه مباح من المحرمات الا انني ملتزم بعقيدتي الاسلامية والحمد لله انا بعيد من كل تلك المحرمات كل هذا الكلام يرجع الى ان لانربط كل شئ بلاسلام فلاسلام برئ مما فعله البشير في دار فور ونسال الله السلام.
استاذى الفاضل د. راغب السرجانى حفظك الله
نشكرك على هذه المعلومات والتوضيحات الجميلة النادرة التى لا يعرفها الكثير منا
وكذلك نشكرك على اهتمامك بنا كسودانيين وهذا هو عمل المؤمن لان رسولناالكريم(ص)قال: من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم
وجزاك الله عنا كل خير
وهؤلاء المأجورين نسو الله وسوف ينساهم لانهم اتخذوا اليهودوالنصارى اولياء من دون المؤمنيين
ولذلك سوف يخذلهم الله ويخيب آمالهم ويردهم خاسرين باذنه تعالى
ولله الامرمن قبل ومن بعد
اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم
ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى وشكراجزيلا
مع الاسف الشديد الولاء في السودان اصبح للقبيله والمصالح الشخصيه اكثر من الولاء للوطن ولاكن ماذا نقول لرب العباد يوم الحساب .
هؤلاء المرتزقة الله يكفينا شرهم ونسال الله ان يجعل كيدهم فى نحرهم الذين يتبعون اولياء الشيطان ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم والله امرنا ان نطيعه ونطيع رسوله (ص) ونطيع ولى الامر اما هؤلاء قد عصوا امر والله كفيل بعباده ونحن لانعصى الله فى شى واسال ان يجعل كيدهم فى نحرهم ونشكرادارة الموقع على موقعهم المتميز فى خدمة الاسلام ونسال الله ان يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتهم وارجو ان تحفظوا لنا ايميلنا عندكم الى اللقاء
اشكرك على هذا التوضيح الممتاز . من هنا ادعو كل السودانيين الى التوحد بمختلف اعراقهم ودياناتهم وسيكون الله في عونهم .
مشكلة دار فور ابعد بكيثير من ما هو مطروح في الاعلام الداخلي او الخارجي لان اي مشكلة لا تحل الا عندما ترجع الى جزورها فكثيرين لا يعرفون جزور المشكلة فجزور المشكلة بداءت من شرق السودان الحدود الاثيوبيه والجنجويد هم الدفاع الشعبي سابقا ولكن للاسف حكومتنا تنكر حقيقة يعرفها المتمردون وهم ايضا معظمهم كان في الجيش السوداني الحقيقة المرة لاخواننا العرب اتضح انهم اقرب الى العرق من الدين فهل الارواح الالاف التي راحت في دارفور لا تستحق اي مظاهرة في الشارع العربي اهل دارفور كانو ا يتظاهرون للفسطيينين المسلمون اخوة اين ذلك الان نتمنى للعرب ان ينظروا للمشكلة بانسانية وحيادية في كذا حل للمشكلة وتوحيد السودان لكن لابد ان نكون واقعيين فى انفسنا
احسن حل لهذه المشكلة هو التشاور والتصالح وكفى بالله قتالا

اولا قضية دارفور مهمه جدا لكل السودانين .فلا بد ان ننظر لها بكل الابعاد السياسية والانسانية .ثانيا لابد من الحكومة الخرطوم ان تستعمل الحكمه هنا قضية دارفور قضية شبكية ساسية الابعاد .ثالثا لابد من اى انسان فى دارفور ان ينظر الى هزه القضية قضية كل السودانين بقد النظر عن قضية دول الجوار مثل تشاد بصفه خاصة .عاى العموم نحن كلنا سودانين نريد ان تحل مشكلة دارفور بكل الطروق ونتروك المصالح السياسية .على العموم نحن نريد الوحده فى السودان شمالا وجنوبا وغربا وشرقاو كافيه حرب يا اهل السودان ولابد من الحكومة ان تكون مستمع جيدا للشعب السودانى من كل الالوان السياسية
ما أظن ان العرب المسلمين كانوا ليسألوا عن دارفور لولا ظهور اسرائيل علي الخارطه فتحركهم كرد فعل لا من أجل مسلمي دارفور لن المشكله لها اكثر من 12 سنه لم يتحدث احد منهم إلا بعد ان استفز مشاعرهم عبد الواحد محمد نور بفتح مكتب له في اسرائيل عندها تحرك العرب المسلمون كرد فعل فعرفوا ان دارفور ارض مسلمه وان سكانها مسلمون فعبد الواحد لو وجدمن يسمعه من المسلمين ماذهب الي اسرائيل وان كان هذا غير مبرر لذهابه الي ابناء القرده والخنازير
عنايه الدكتور لك الشكر علي طرحكم لهذه الموضوع ولكن عذرا لم يتحدث احد من اهل دارفور عن الانفصال وان كان امثالكم يخشي ذلك فقد ذكرت اكثر من عشره اسباب كافيه لانفصال دارفور عن السودان في نظركم و لكن اهل دارفور يريدون حقوقهم ضمن دائره السودان الواحد فلا تكثروا الحديث عن هذا الانفصال فلم يذكره احد من اصحاب القضيه بعد
نعترف أن هنالك مشكلة في دار فور ولكن يجب أن ينبع الحل منا نحن أهل السودان أولا بالحوار لا بغيره وكل من يرهن إراده لأعداء الإسلام يخسر الدارين يكفي ما يجري في العراق وافقانستان و... و... والقائمة تطول أما المسلمنون جميعا عليهم أن يفيقوا قبل فوات الأوان ليدركوا ما يمكن أنقاذه من رفات العالم الإسلامي ياويحي من عالم بات ينام على الجماجم ولا يحرك ساكنا
جزاك الله خيرا على طرقك الموضوع اولا واود ان استحسن تحليلك ثانيا , غير اني ارى ان قضية التنمية (بكل اشكالها)في دارفور ليست هي المشكلة الحقيقية ,اذ انها تنقص كل اطراف السودان ,فهي إذن ذريعة قادة التمرد ومن خلفهم وإلا ماذا فعل خليل ابراهيم مثلا لدارفور عندما كان متنفذا,

اقول ان قضية التنمية ليست هي المشكلة ولكنها يمكن ان تكون الحل من باب عزل هؤلاء القادةالموتورين عن شعب درفور المؤمن المسالم.

حفظ الله امة الاسلام وشعب السودان وأهل دارفور اجمعين
أيها الدكتور الفاضل جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك . على جميع المسلمين الوقوف عند مسؤولياتهم والانتباه لما يحاك ضد المسلمين كفانا خداعا بأن الغرب والصهاينة من خلفهم يريدوا مساعدتنا(..ودوا لو تكفرون ... ) هؤلاء لا يريدوا إلا قاعدة عسكرية للتدخل السريع متى وأين ما شاءوا يا أهلنا في دار فور أنبذوا كل دخيل انتم بوابة الإسلام إلى افريقيا فلا تكونوا بوابة الصهاينة للسودان الوحدة يامسلمين ياعلماء السودان ويا علماء الأمة بصَِروا أهل دارفور لاأحد معفيُ
أشكر لك أخي روح الأخوة وغيرتك على الاسلام لكن يا أخي الضرب اليوم واقع على كبار القوم فكيف بقبائل متناحرة تعيش عصر الجاهلية وإن كانوا من حفظة القرآن فهم يحفظون منه رسمه وهم في نظري قطعة لحم في القصعةفما المرجو من غثاء السيل ؟قل مات والسلام ...
استغرب كثيرا عندما أرىالهرولة نحو مجلس الخوف لحل قضايانا والحل بين أيدينا في منهجنا الرباني ويزيد استغرابيعندما أرى البعض يمتطي دبابات العدو ليغزو بلده مضللا أهلها بأن هؤلاء هم المنقذون وتأتي الجيوش الجرارة تعيث في الأرض فسادا لمصلحة من؟؟ انها حرب عالمية ضد الإسلام الوحدة والفهم الصحيح للاسلام فلنبصر أهل دارفوربما يحاك ضد السودان وضدهم
(الثقافة) القوة و الشجاعة عند بعض القبائل لا تكتمل الا بالنهب و سفك الدماء ... و هذا كما تفضلت نتاج الجهل و عدم اهتمام الدولة المبكر بقضية التعليم ، لم تستفد الأمة من خلاوي تحفيظ القرآن في اضافة مناهج اضافية تربوية .. أو حتي تحويلها الي مدارس قرآنية يشترط معها حفظ القرآن عد التخرج الي الجامعة .. نسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزانك يوم لا ينفع مال و لابنون ..
الاستاذ المعلم الفاضل جزاك الله خير لطرح الموضوع الذي يؤرق الكثيرين خاصة المسلمين فانت دائما سباق لعمل الخير وتعي اليه جزاك الله خير



ازمة دارفور هذه افتعلها اهل دارفور انفسهم ففي ظل الضغوط والمعاناة الحقيقة التي ذكرتها لم يقفوا مع بعضهم البعض وثاروا في بعض وكرهوا بعضهم رغم وجود القبائل المتفاتنة هذه منذ القدم مع بعضها البعض فلابد ان يقف ابناء دار فور انفسهم لحل الازمة من اجل وطنهم لانهم اهل الاسلام واهل القرآن وان لايدخلوا اليهود والنصاري ليدنثوا ارضهم هذه وتذهب كلمتهم

والله من وراء القصد
انا أحد أفراد المعصرين للمشكله في دارفور

أستطيع ان اقول لك حل المشكله فى كلمه واحده هى (الاسلام)لماذا ايها الشيخ الجليل لا يذهب علماء الاسلام الي هذه المنطقه في محاوله لتوعية النازحين الملوث فكرهم من عوملاء الصهينه واعتقد ان هذا نوعا من انوع الجهاد خاصة فى وجود هذه القياده المسلمه الضعيفه

صدقت يا شيخ في كل تحليلاتك ولكن لابد أن نضيف أن الترابي هو الذي اشعل النار في الهشيم وهو الذي حرك أهل دارفور نكاية في الحكومة التي أنشأها ثم خرجت عن طوعه. و الآن مازال الشيخ يدعي أنه مع أهل دارفور رغم أنهم خرجوا هم كذلك عن طاعته فلا هو قادر على إيقافهم ولا امتطائهم. هداه الله واخرجه من كبوته.
اولا جزي الله الشيخ وايده وفتح بصيرته كما قال احد المعلقين يجب علينا كامه ان نعمل باسباب النصر وهو ان نرجع لديننا الحنيف في بيوتنا واسواقنا ومعاملاتنا لكى ياتي الفرج هل اليهود على حق لا والف لا لكن النجاح حليف الا خلاص والبيب بالاشاره يفهم والله اعلم نساله التوفيق والسداداخوتى المسلمين كلكم احبكم في الله
إن قضية الدارفور والسودان هي نفس قضايا كل الدول العربية. كل دولة عربية لها داوفورها. أجلا ام عاجلا سيطرح على بساط ألأحداث. إنها فقط قضية أجندة.

نحن وللأسف مقبلون زمن يلج فية ألإتسان العربي في سم الخياط. وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
حقيقتا انا مواطن سوداني ومقيم بالجماهيرية العربية منذ اثنان وتسعين بعد ماقضيت خدمة بقوات الشعب المسلح بالفاشر منذا هذا الوقت وانا متءثر بالوضع
الراى العام السودان تفق معك في كل هذة الحقائق . ولكن هل ادرك من ينتسبون الي الحرات المسلحة انهم يفاقم
جزاك الله خيراً ، دكتور راغب على هذا التحليل القيم لقضية دار فور وهو بالفعل مايقلق الحكومة السودانية

بشأن معالجة المشكلة التى تسببوا بها فى هذا الاقيلم ، وهذا كما قلت غير الاسباب الغير معروفة لدى الاخرين ، من وجهة نظرى ان مشكلة دار فور لاتستطيع الحكومة السودانية معالجتها وحدها لانها لاتواجه مجموعات متمردة فقط وانما دول عظمى ، والعالم كله يعلم ذلك واذا كانت هذه الدول هى التى تمتلك العالم كله ، فبتأكيد لاتوجد حكومة تساعد فى حل الازمة ، وانما الحل فقط فى ايدى الشعوب الاسلامية ومواقفها الضاغطة لحكومتها لاتخاذ الموقف الشجاع والجرىء لمساندة الحكومة السودانية فى حل القضية.
بارك الله فيك شيخنا الجليل بما قمت به من جهد لتوضيح الي العالم مشكلة ان الحكومة السودانة جاهده بكل الطرق لجل هذه المشكلة لا تريد ان تلجي الي الحرب وانت تعلم ما حدث في الجنوب . لابد من تقوية الجيش السوداني لكي يبسط نفوذه _ بالعدل_ على كافة الأراضي السودانية لذالك على الدولة أن تخصص ميزانية كبيرة للتسليح وتجهيز الجيش فالحاجة ملحة
ان الرئيس السوداني الحالي يمتلك شجاعة كافية لحل قضية دارفور وهو لدية نظرة قومية ووطنية بعيدا من النعرات و الاملاات فهو يتميز بالقبول من كل اهل دارفور
مشكلة دارفور حلها يتمثل في نزع السلاح من كل الاطارف ماعدا الجيش و الشرطة يجب نزع سلاح المتمردين و الجنجويد و طرد الامم المتحدة وترك الجيش و الشرطة ليمارسوا مهامهم التي من اجلها ادو القسم ,اما بالنسبة للتنمية فليست المشكلة الاساسية المشكلة الاساسية هي انعدام الامن وو جود طرف محايد يحمي الرعاة و المزارعين و المنفعة متبادلة منذ قرون بين المزارعين و الرعاة ولاعتقد ان كلهما يتخلي عن الاخر انزعو منهم السلاح وادعموا قوات الجيش و الشرطة بكل الوسائل حتي يتمكنوا من حماية كل الاطرراف.
اناالسودانى حَفِظَ الله السودان، وأهل السودان!!ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين. وشكرا
هذه مؤامؤة دنيئة يشارك فيها اذيال الاستعمار الصهيوني لفصل السودان و السيطرة على موارده كونه الدولة العربية الوحيدة حالياً التي تمتلك مقومات الدولة الحديثة من الثروات البشرية والموارد الطبيعية نصر الله عمر واحفاد عمر
المقال جيد من الناحية الاسلامية ولكن هناك أشياء ساعدت في ما ذهب به الامر الي هذ الحد !! أن للحكومة دور كبير في هذه الازمة حيث أنها تساهلت كثيراً مع المشكل وسمحت بتسليح بعض القبائل علي أخري بحجة قمع التمرد ما تسبب بفعل فاعل ويجب ألا نبالغ فيما ذهب به الاخ العلامة راغب السرجاني .
الصراع بين الحق والباطل لن ينتهي بحل قضية دار فور لأن بعدها ستولد مشكلة دار فايف وهكذا الى قيام الساعة الحل الوحيد هو أن نعمل بأسباب النصر والعودة الى ديننا فينصرنا الله عليهم لان المعركة كاملة غير متجزأة والله ولي الصابرين
بارك الله فيك شيخنا الجليل بما قمت به من جهد لتوضيح الي العالم اجمع في ان مشكلة دارفور ليست مشكلة السودان أو السودانيين فحسب بل أن مشكلة دارفور هي مشكلة العالم أجمع وخصوصا الأشقاء العرب .فلا بد من تضافر كلا لجهود في العالم من أجل حل مشكلة دارفور .

نحن نعلم أن هنالك شد وجذب من جانب الطرفين (الحكومة والحركات المتمردة في دارفور) .ولكن لابد من أن يفكر الطرفين في حال الاسر المتشردة التي اصبحت تقيم في المخيمات .
احسب ان هنالك وجود علمانى وكيان اسرائيلى خفى ينخر فى عظام دارفور الجريحه ويشكل نوع مستحدث من الاستعمار يتخفى فى ثوب المعونه الانسانيه من اجل فصل هذا الاقيم واستقلال موارده البشريه والطبيعيه ثم الانفراد بها كما ينفرد الذئب بالقاصيه (حينها لات حين مناص ) ok
اولا جزاكم الله خيرا علي ما افسحتموه لنا لكي نعرف ابعاد القصة كامله ونود ان نعرف المزيد والمزيد عن كل سبر من الارضي العربية والاسلامية لكي تكون مرجع لنا والالادنا في المستقبل والذي سيجله التاريخ .

نحن نتابع عن بعد بان القضية ليست كما يصورها لنا الغرب او كما يدعي بان هناك من مجرمي الحرب كما حدث لمذكرة اعتقال البشير ونحن شاكرين مجهودكم الجبا في البحث والتحري لهذه القصة
علي حكومة السودان ان تعي تمام حجم التامر علي السودان ويسعي جادا في قضية دارفور والاسوف يندم العمر كله ويفقد جزء عزيز من الوطن
الاخ الدكتور راغب
السلام عليكم
هل تعلم ان معرفة حقيقة ما كان يجري في دارفور من اقتتال ممنوع التطرق الية في وسائل الاعلام السودانية بامر من جهاز الامن الوطني والمخابرات سلبا او ايجاباوذلك لكي لا يعرف الشعب حقيقة القتل وحرق القري وحالات الاغتصاب التي تتم بواسطة الجنجويد متناسين ان العالم اصبح شاشة تعرض فيها الاحداث علي الجميع
اخى الدكتور راغب جزاك الله خيرا فقد كان ابناء دارفور مشاركون فى معظم الحكومات وحتى الذين يعارضون الحكومة الان والذين حملوا السلاح امثال الطبيب خليل الذى كان وزيرا للصحة بدارفور واحد المقربين لدكتور حسن الترابى وكان يجيش اهل دار للجهاد فى الجنوب وحينما فقد كرسي السلطة سعى للحصول عليه بالسلاح مسنودا بقبيلته وما يرمى اليه عبدالواحد محمد نور الذى يتمترس بعيدا فى اوربا ليبنى دولة علمانية لا يكون للدين نصيب فيها . وبالعودة الى مشاركات ابناء دارفور فى الحكومة الاتحادية الان هناك اكثر من ستة وزراء ووزراء دولة وعددا من الولاة وان مسألة التميش صارت قميص عثمان ثم ان اهل دار فور مسلمون 100% ونسبة القبائل العربية حوالى 50% من جملة السكان الاصليين وموجودين فى دار فور منذ بدايات الهجرات العربية الى السودان وهم الذين نشروا الاسلام فى افريقيا كلها
الشيخ راغب انت من العلماء الاجلاء المتمرسين فى مجال التاريخ ارجوا ان تبين اكثر فى هذة المسالة وخاصة انو العرب والمسلمين لم يعيروا اهتماما لهذة القضية وهم لايدرون انها هى الباب البجيب الريح
الله يطول عمرك يا نصير السودان والمسلمين
نشكرك شيخنا على هده التوضيحات التي لم نكن نعرفها عن السودان وسبب هدا الصراع هو الكيان الصهيوني الدي ترضيه هده الحروب بين المسلمين الدي لا يحبون لهم الخير
بارك الله فيك شيخنا الجليل لقد شخصت الداء ووصلت الى مكامن اسبابه ولكن ماهو الدواء الناجع ---اولا شيخى اطمئن لن ينفصل الاقليم وانا فردمنه اعيش واقعا فيه اعلم هذه الحقيقه فوالله رايت بعيني رجال يسيرون خمسه ليالي علىظهور الخيل لمقابله الرئيس---ثانيا نحن نشكى تجاهل واهمال المسلين لنا ونحن نكسى كعبه المسلمين عشرين سنه-فنحن فى دارفور تزورنا الراقصات والفنانات!! وننتظر زياره اهل القبله!!ثالثا حل المشكه يكمن في التنميه الصادقه!!من غير اطماع --
شكرا أستاذنا الدكتور راغب علي هذا المقال الذي سرد قصة الصراع المر بين ابناء البلد الواحد والدين الواحد والسحنة الواحدة وإن أختلفتع ألسنتهم ولكنة تغافل جزء حقيقي في الصراع أو لم يذكرها صراحة ألاً وهي صراع الاسلاميين علي السلطة.الكل يذكر قرارات الرابع من رمضان صراع القصر والمنشية من هنا تبدأ القصة الدرامية الكتاب الاسود وطريق الانقاذ الغربي والتهميش وغبرها وغيرها.هنا بدأ إذكاء نار الفتنة وتغويض نظام القصر بإيعاذ من د/الترابي ظناً منة بانة هو الوحيد القادر علي حلحلة مشاكل السودان مي ماأراد ذلك.وكنها سحبت من أرجله وهو لايعلم اراد نظام القصر ان يعطيها في بادي الامر صفات متعددة منها حرب قطاع طرق حرب علي الماء والزرع بين القبائل الرعوية وغيرها من المبررات.فاهملت شر إهمال ؟
ان اايد كلام الدكتور ولدي تعليق بسيط وهي الاخطر ان عدم اعتراف الحكومة بمشكلة دارفور اعتقد انو هو السبب الرئسي لكل الازمات .

اصبحت اللحكومة تبسط المشكلة في ابسط مايكون يقولون مشكلة نهب مسلحة ومرة مشكلة رعاة ومزارعين نعم اين دور الحكومة في حل تلك المشاكل سوا كان رعاة او نهب. وشكراً
1- من ناحيت الانتخابات القادمه وهل للجنوب قدري علي تعطيل مجريات الانتخاب

2- هل يجز لخليل المشارك في الانتخبات

3-
نتمني ان يعم السلام الحقيقي بعيدا عن السياسة والاغراض الغامضة من قبل كل الاطراف وان يراعي عبد الواحد وخليل والحكومة الانسانية في الاقليم
اخى/ د. راغب
السلام عليكم ورحمة الله
أكد لك ان ولايات دارفور جميعها اسلاميه 100% وهى الولايه الوحيده التى تمتاز بعدم وجود شخص واحد غير مسلم ويمتاز الاقليم بوجود عدد كبير جدا جدا جدا من حجفظة القران الكريم .

وكد لك ان عبد الواحد محمد نور اذا جاء اليوم الى اقليم دارفور اليوم لمزقه اهل دارفور ( عرب/ غير عرب )اربا اربا ولن يبقى من شيئا ليتم مواراته

واحتمال فصل اقليم دارفور عن السودان هذا احتمال غير وارد اطلاقا

ثم ان حركات التمرد المتواجده حاليا هى نتاج لحركات النهب المسلح الذى عانى الاقليم منها كثير
كما ان حركات التمرد لاتمثل راى اهالى اقليم دارفور جميعا ولا حتى نصفهم ولقد قاموا بلاستفاده من الاعلام الغربى والصهيونى
شكرا جزيلا لسعادة الدكتور السرجاني على توضيحه هذه الجوانب الهامة من قضية دارفور ونقدر له جهوده في الاهتمام بالتاريخ الإسلامي بوجه عام ونسأل الله له العون والسداد والقبول .
ما قاله الدكتور هو الحق كل الحق .....ولكي تحل المشكلة لابد من صدق النوايا من الجانبين
التعامل بشفافية مع هذا الملف الحساس من قبل الحكومة توفير الدعم اللاذم من جميع الدول الاسلامية اعادة الثقة مابين القبائل الدارفورية احداث تنمية في المنطنقة لان جزور المشكل تعود الي التهميش وما ادراكما التهميش
شكرا يادكتور اين دور الامه العربية فى حل مشاكلها واين دور الامه الاسلامية اصبحنا ننتظر الحل من اعدئنا الغربيين
الامر بجد خطير فى الواقع لان ازمة دارفور اصبحت الان تهدد مستقبل السودان كدولة موحدة لان اعداء السودان وجدو الفرصة التى تمكنهم من النيل من السودان مالم ينتبه الشعب السودانى ويتجاوزو الصغائر ويفوتوا الفرصة على اعدائهم شكرا يا دكتور علي الاجتهاد
اذا نظرنا لابعاد هذا المشكلة او الكارثة التى حل بالاقليم وسوف تذدات تعقيدا لو لم تحل قريبا نرى ان المضرر هو السودان كافة ليس الحكومة اوشعب دارفور حتى المتمردين .لذلك ارى ان الحل ليس فى يد الحكومة وحد بل المتمردين انفسهم لن يسلموا من الطغيان اذى حل فلماذا لم ينظرو ا الى هذا فالاجدر اليهم ان يتخلوا فيما هم علية وهم فى يدهم الحل اكثر من الحكومة لماذا يسمعوا لغيرهم من الغربييين لماذا يسمحوا لما يضر بالبلاد اذا كان اى انسان يرى ان السودان سيحل به كارثة اوربما ينفصل دارفور لماذا هم لم يرو ذلك مع العلم هم عقول مفكرة فى هذا المجال
يعلم المحللون الاوربيون علم اليقين ان في يوم ما سوف تنضب الارض من كثير من المنتجات خاصة البترولية لذا كان لابد من وضع في الاعتبار البدائل المجزية والنظر الي دول العالم الثالث لتحقيق تلك الاعتبارات ، من هذا المنطلق كانت نظرة الدول الغربية الي السودان بمساعدة التمرد وغيره لعدم استقار السودان مما ياسعد في تفرقة ابناء الوطن الواحد وتقسيم السودان الي دويلات صغيرة يمكن الهيمنة عليها من خلال التجمع الاوربي الواضح تجاه الهيمنة المصطنعة الحديثة القديمة ، ونظرة واضحة الي خيرات السودان الكثيرة المتمثلة في اراضيه الخصبة ونيله العظيم وثرواته المتدفقة شمالا وجنوبا شرقا وغربا ....... ونواصل قريبا ان شاء الله
يااخى الكريم المقال جميل جدا لكن وتاالله ما عملتةالحكومه الحاليه لم تشهده دارفور حتى فى عصر السلطان على دينار ماذا عمل اهل دارفور لانفسهم هل فعلاً ماذال القرار بايدى من يحملون السلاح ان كان كذلك فالياتو ويحذو حذو منى ويعملو من الداخل انكان فعلاً تهمهم دارفور طبعاً لايمكن ان يكون الغرب كلة احن على اهل دارفور من عمر البشير وحكومتة فارجو من يخاف على دارفور فاليكلم المتمرديين
دار تحتاج الى شعبها بالاتفاق معا للخروج بقضية دارفور الى برالامان ولكن لا يتاتى ذالك الا بالاتفاق مع الحكومه
شكرا للدكتور /راغب على اثراء هذه المعلومات القيمة عن دار فور ونتمنى المزيد والسوال هنا اين تذهب ثروات دار فور من البترول والذهب وشكررررررررررررررررررررا
للمرة الثالثة أكتب لكم فنا من المحبين جداللشعب السوداني بدارفور لحبهم للاسلام والقرآن وهم محبين جدا لمصر وشعبها وينتظرون التدخل المصرى لحل القضية فهم ينظرون لمصرعلي انها القائدة التي يحترم شعبها كل مسلم هكذا اخبرني احد قادة المساليت
تخيلوا هذا التفكير الابداعي بدلا من ان تكون اسرائيل امام مصر والعالم العربي تصبح اسرائيل خلف مصر والعالم العربي تحفر في حفر وانفاق من دارفور والكل نيام - نوم العافية
ما قاله الدكتور هو عين الحقيقة ، حيث من هنا يبدأ الحل , وانا مع الحلول التى نادى بها ديننا الحنيف (وأمرهم شورى بينهم ) اى بمعنى لغة الحوار والتفاوض الذى يفضى الى الحل وليس للفوضى .
الاخ العزيز د/راغب قد تكون كل الحقائق التي ذكرتها حاصلة !لكن لابد ان لا ننسي ان امريكا واسرائيل قوة لا يمكن تجاهلها!ويجب التعامل معهما بعقلانية ودبلوماسية وتحقيق مصالح مشتركة ولو في الوقت الحالي حتي نتمكن من تجاوز المحنة !فااقليم مرهق بشكل لا يخفي علي الجميع!وان كان الانفصال هو حل لوقف الماسي في دارفور فلماذ لا؟ قد ذكرت ان هذا الاقليم عندما كان مفصول كل شئ بحالة جيدة !قبل ذكر اهمية دارفور في اقتصاد السودان بشكل خاص والعالم بشكل عام فيجب التفكير في هؤلاء المواطنين اللذين يقطنون الاقليم اللذين كما هو واضح لا ينعمون بحياة تحفظ ماء وجههم !او تروي حوائجهم البسيطة من قوت وماء!وانت كما تعلم ان الحكومة اهملت الاقليم لسوات عديدة فشئ طبيعي ان يفقد السكان الثقة في الحكومة!ولا ننسي ان قائد حركة العدل والمساواة هو منفصل من حكومة السودان
لماذا إختارت المحكمه الجنائيه قضية دارفور لفتح التحقيق فيها و إصدار مذكرة إعتقال البشير علي الرغم من الفتره الزمنيه التي إمتدت فيها حرب الجنوب و عدد الضحايا اكثر من التي افرزتها حرب دارفور..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله كل ما ورد فى هذا المقال صحيح وشكرا للدكتور
جزاك الله حيرا د. السرجاني ، وأكثر من أمثالك ممن يهتمون بأمر المسلمين
المخطط حطير وكبير وتعمل ملة الكفر جميعها على تنفيذ مخط رسم منذ مئات السنين ويتحينون الفرص لذلك وأخص الصهاينة واتباعهم فهم يصرحون يذلك ولا ينفونه
الحل في تقديري العودة الى الله بقلوب سليمة ونوايا خالصة* التخطيط السليم وذلك بتحديد هدفنا وغاياتنا وتحديد ومعرفة عدونا وما يحيكه لنا من مخاطر* العمل الجماعي والشوري× استنفار كل العقول والطاقات والامكانات المادية والمعنوية(وأعدوا)× العمل الجاد وبصدق والسعي لإعمار الأرض
عدم قدرة الطرف الحكومي بالتسرع في تقديم تنازل كما حدث في قضية جنوب السودان هو السبب الي حدي بازمة دارفور الي اروقة المجتمع الدولي وبالتا لي اوصلنا الي شبه انعدام الحل الشامل للققضيه لتداخل اجندة المجتمع الدولي مع كيفية الحل ( الجماعه فليسرعوا حتي لا نصل لثلاثه دويلات في السودان .
السلام عليكم .. وبعد .. قد يبدو العنوان غريب بعد الشئ ولكن السبب من الاستفهام هو اسم الكاتب لانك لست سودانيآ ولكن رغم هذا يعجبني مقالتك لانك تعرف حقائق عن دارفور يجهله خمسين في من السودانين ويعلم به عشرة في المائة وينكرون هذا اولآ ....ثانيآ ... اختلف معك في الحديث عن دارفور واهله من حيث الدين لان مشكلة دار فور ليست مشكلة الفرس والروم اي ليست مشكلة بين المسلمين والكفار وانما مشكلة سياسية واصبحت عرقية بسبب ممارسة الحكومة السودانية ؟؟؟وهنالك فرق واضح علي ما اعتقد بين العرق والدين ... وبالتالي ...لا لتديين مشكلة دارفور ... واذا كانت الدين في رايك تتمثل في شعارات براقة فعلي الدين في دارفور السلام ..وعليك السلام
بماانى مواطن سودانى اعتقد ان خليل ابراهيم وعبد الوحد لا يحاربون من اجل السودان عامه ودارفور خاصة بل من اجل مصالحهم الشخصيه والا لما اتو بالمحكمة الجانيه وليسة الجنايه والامم المتحدة لاننا نعلم مافعلوه فى العرق ولذ ادعو ابنا السودان الواحد ان ينظرو للقضيه بعين الاعتبار و المصالح الوطنيه ودمت ايها السودان فى امان وسلام وشكرا
أقول لابد من المعالجة النبوية للموضوع وذلك أن يتجرد عدد من الدعاة مثل الشيخ عصام البشير والدتور محمد صالح يقومون بدارفور بدور مصعب بن عمير ويؤلفوا قلوب المسلمين وينشرون التوعيه بمخططات العدو ويستعينوا بمن يعلموا انه أهل لهذه المهمة العسكرية الدعوية الشاقة وبالمقابل تتحرك إدارة البشير للاصلاح التنموي الصحي التعليمي للنهضة بهؤلاء ولا بد في ذلك من تضافر للجهود من قبل المسلمين الغيورين لابد من تكثيف ملحوظ للجهود التنموية الزراعية ولن يتم هذا من خلال السودانيين بمفردهم ولكن التطلع لأموال وسواعد المسلمين الناشطين والمدركين لعظيم حجم المأساة والله ينقذ هذه الأمة من كل سوء و .أكرر لا بد من استنفار الدعاة لدارفور .ولن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ماصلح به أولها والحمد لله
جل ما ذكرت يعتبر حقائق واقعة ، لكن الذي لم تركز عليه أنه على الرغم من ثراء الاقليم بالمعادن النفيسة وخصوصية انسانه وتمسكه بكتاب الله ، لم يكن هم الغرب واليهود منصب عليه في كل الحكومات التي مرت على السودان ، لكن عند تسلم ثورة الانقاذ السلطة بدأ العداء للشعارات المعروفة التي ترفعها
أحييك يا دكتور على تناولك على الموضوع بهذا التحليل الموضوع ي والبعيد النظر ،
السلام عليكم 0 اعتقد اننا كمسلمون يجب ان نتحلى اولا بالعلم والمعرفة فما نحن فية بسبب الجهل الذى اصاب امتنا لذا وجب على من يعى ويفهم ان يساهم بكل ما اوتى ليحرر اخوة الاسلام من الجهل وبالطبع ليس المقصود بالجهل عدم معرفة القرأة والكتابة ولكن الجهل بالعلم الشرعى الصحيح والجهل بأحوال المسلمين والجهل بمعرفة قدرة العدو والجهل بما نستطيع ان نقوم به
بهذا تكون قد وضعت يدك على الداء فهل من مجيب
شكرا لك ولامثلك
نشكرك كثيرا يادكتور لاهتمامك بأمر الأمة الاسلامية وأحب أطمأنك بأن الأمة السودانية قادرة على تجاوز الصعاب فالسودان تعود على الصعاب فقبل استغلاله هذه الأجندة الغربية معنا ونحن نعلم ذلك جيدا والبرطانيون يعلمون ذلك وبدائل الحلول موجودة اذا تمادوا فى طغيانهم (الدبابين جاهزون)
مشكلة دارفور لها سببان:
الأول:الحكومة حاولت أن تحلها ولكن بطريقة خاطئة
ثانيا:وهو السبب الرئيسي دعم الغرب للحركات المسلحة وبعض الدول المجاورة خاصة عبدالواحد وخليل ابراهيم وهذا ظاهر من وجود عبد الواحد في فرنسا وخليل في تشاد والأسباب معلومة للجميع
منطقة دارفور غنية بالثورات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعتقد أن حل مشكلة دارفور يكمن في تصحيح العقيدة الإسلامية. صحيح أن كثيرا من أهلنا في دارفور يحفظون كتاب الله عن ظهر قلب. لكن ثقافة "الفكي" وهو العراف والتعوذ بالتمائم والحجابات ومن ثم التوكل على غير الله سبحانه وتعالى واستخدام آيات الله والقرآن الكريم استخداماً غير مشروع، ثقافة منتشرة انتشار النار في الحطب في دارفور وفي السودان عموماً. القضية قضية توحيد. يجب أن نتمسك بالله وحده ونذر ما دونه من أولياء ومعبودات. هذا هو الشرك والظلم العظيم الذي جلب لنا ما نحن فيه الآن. {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10)يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا(11)وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا(12)}

شكراً سعادة الدكتور على هذا الشرح الضافى لمشكلة دار فور و لكن لكى تكون الحقيقة كاملة لم تتطرق لدور الحكومة فى ازدياد شعلة مشكلة دارفور بمحاوله الدخول وتغيير عمق العادات و التقاليد لدى سكان هذا الاقليم ، وتهميش دور مشايخ القابائل فى تهدئة النفوس و اطفاء الفتن بل صب الزيت على النار فى الاتيان بعض الاشخاص ووضعهم فى مقام مشائخ وعمد لهم وزنهم فى المنطقة، ولكم جزيل الشكر
ان كسوداني من وراءالرئيس البشيرولانرضاء بالمحكماالكاذبة شكرا
اخي الدكتور اشكرك علي اهتمامك المتعاظم علي التصدي لمشكلة دارفور وانا من ابناء ذلك الرقعة الجغرافية العزيزة من السودان لكني اخي الدكتور نختلف معكفي جزئية من حديثك كما نوكد لك 1/صحيح 50%نحن حفظة 2/ليس معظمنا مسلمين بل كلنا مسلمون بدون ادني شك صعب عليك اسم بلدة او اتجاه في دارفور ارسل لي نري انك من الصادقين المخلصين لحل السلمي لكن المسلمين في غفلة من امرهم محمد ابكر
اولا شكرا لك استاذنا الجليل على هذا التوضيح القيم ثانبا .. اذا لم يكن هناك تحرك عربىقوى وفعال - وحتى لا يعيد التاريخ نفسه كما حدث فى فلسطين - سوف تضيع دار فور كما ضاعت فلسطين ثالثا - اذا كان وضع دار فور كماوضحتم سيادتكم فان المسئولية تقع على العرب جميعا حكومة وشعبا رابعا - .انشاء جمعيات خيرية واهلية لجمع التبرعات لانقاذ اهالى دار فور والسودان وحده لا يستطيع حل هذه المشكلة المعضلة
ان ما حدث ويحدث فى اقليم دلرفورالمتناحر عليه فى السودان انما راجع لانعدام التوافق السودانى الداخلى من ناحية ومن الاخرى انعدام المشاركة الفاعلة مع الحكومات العربية المجاورة او الغير مجاورة مع المشكلة السودانية وان كنت ايقن ان هذا هو واقع المر العربى الذى نعيشه وندركه جيدا .اما عن الضعف العربى فحدث ولا حرج فلقد اصبحت الساحة العربية مسرحا لحقل التجارب الدولية سواء قرارات اممية او اسلحة كيماوية او تدخلات علنية ؟بالشكل الذى يجعلنا نكزن اكثر تكاتفا وتوجدا مع الاشقاء السودانيين خاصة بعد قرار الجنائية الدولية بتوقفيف الرئيس السودانى عمر البشير .وهو ما لا نقبله جملة وتفصيلا من الدول الغربية والهيئات الدولية العاملة والتى تكيل بمكيالين فى قراراتها وتعاملها مع مختلف القضايا الدولية
بارك الله فيك شيخنا راغب السرجاني والله كل ما يصدر عنك فهو في الصميم.أما عن قضية دارفور إن لم يدرك ها المسلمين لإن السودان سيفتت قطع قطع لأن الدولة هشة والمنافقين الخونة من السودانيين و العرب الذين بعد ما تقع الفأس في الرأس يصبحون في جحيم جحيم المتآمريين من اليهود والنصارى. يجب على كل مسلم عادي أي من غير المسؤولين أن يعرف بقضية دارفور في مدينته في الأنترنت في كل مجال اما المسؤوليين فحسابهم عند الله كبير غن لم يلحقوا بالسودان ولم شمل المسلمين هناك أقول للمقاتلين المعارضيين للحكومة إتقوا الله فوالله لن تستفيدوا شيئ مما تفعلونه بل ستحطمون بلدكم فقط والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الف تحية واحترام لكاتب المقال ونرجو المزيد
I jast want to say darfor problem can not be solveing withe out UN
تفكك ...صراعات ... نزاعات ...
فالحيرة تملكتنا ولا ندرى ماذا نفعل
فاللهم ولى أمورنا خيارنا
أود ان اذكر المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بالجرائم الجيش الإسرائيلس المحتل في حربه الأخيرة
على أهلنا في غزة ، حيث تم تدمير المنازل على رؤوس الفلسطنيين وقتل كل مدني يصادفنه ، ولكن أوكمبو لايستطيع فعل ذلك لانه يهودي ، لعنه الله
Dear Dr. Rahgib,
Thank you for the article as one of the contributions from the Islamic thinkers concerning the Darfur isue but I would like to draw your attention that the Justice and Equality Movement in Sudan(JEM) is not a secular movement. It is even linked with the Popular Cnogress Party as the military wing of this Islamic party led by Dr. hassan Elturabi one of the most controversial radical Islamic leaders in Sudan and the mentor of the present regime of Omar Elbashir. Dr. Khaleel Irahim, the leader of JEM was a part of the Islamic regime in Kahrtoum. He fought the holy Jihad
Thank you
Saeed Abdalla Adam
Darfur-Sudan
تعتبر دارافور من اكثر مناطق السودان المشهورا بالكرم
أنتم منا و نحن منكم لكم ما لنا و عليكم ما علينا الله يجمع بيننا هو مولانا و إليه المصير . أرجو من إخواني حل المشكلة وعدم تعقيدها . كما أطلب من القادة أن لا يتخدوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين . قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك من من تشاء . و ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها .
في اخبار اليوم بوسائل الاعلام ان حركة العدل والساواة تجهز جيشا داخل الاراضي التشادية لمهاجمة الخرطوم بقيادة خليل ابراهيم الزغاوى وذلك انطلاقا من منطقة وادى دار سيلا التى يعيش فيها القبلئل العربية المطهدين من الزغاوة فان كنت عربيا في تشاد فتخلى عن عروبتك ولن ترحمك الة الاطهاد الزغاوية والمستغلةمن الغرب ضد المسلمين في منطقة وداى بتشاد ودارفور وشهادة لله ان المحاربين مع خليل معظمهم تشاديون
بمعابد الافرنج كان اذاننا قبل الكتائب يفتح الامصارا؟نسأله تعالى ان يحفظ السودان واهله
جزاك الله خيرا..لكن الذى أود أن أوضحه أن ممالك دار فور الأسلاميه كانت دائما جزءا من السودان حتى أن بعضها أمتد حتى كردفان وشارف على النيل..كما أن السلطان على دينار كان أحد أمراء المهديه والتى كانت هى أول أجماع لأهل السودان بكل قبائله على رفض الأجنبى وأن كان مسلما..عشنا فى وئام عربا وزنوج حتى ظهر أهل الطموحات الذين لايتورعون فى بلوغ غاياتهم أى الطرق يسلكون..وحتى المنسوبين للعرب بالسودان ليسوا هم بالعرب الخلص.. ونحن للزنج أقرب لولا السان العربى
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا على هذا المجود العظيم ونحن فى امس الحاجه لمثل هذا الفهم الدقيق لمثل هذه القضاية المغيبه عنا
التداعي على أمة الإسلام حتم لكنه قد يتأخر إذا تمسكت الأمة بدينها وسنة نبيها وجعلت حفظ القيم والوحدة الإسلامية خيارها الإستراتيجي، وليس البنية التحتية والقطريةوالدنيا المؤثرة كما هو الحال الآن،لذلك فرصة المُتآمرين على الأمة سانحة لأنها لم تفطن إلى ما نصبوه لها منذ قرون.
ومع أوامر القرآن بعدم موالاة أعداء الله ورسوله من الكفار والمشركين وأهل الكتاب واليهود النصارى إلا أن قدة الأمة يفعلون بل ويتخذون منهم المستشارين وهيئات دعم القرار الإستراتيجي من التخطيط إلى التنفيذ، فحسبنا الله ونعم الوكيل، والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
جزاكم الله خيرا علي اهتمامكم بالموضوع, احببت ان اضيف بعض المعلومات وان كنت غير متاكد من حجمها:1. وفقا لماسمعته من بعض مختصي الجلوحيا السودانين ان نهرا جوفيا من المياه يجري تحت اراضي دلرفور المقفرة وهو يكاد يكون بحجم نهر النيل ان لم يكن اكبر منه, و ربما هذا احد الاسباب الاساسية خلف إهتمام اسراءيل بهذه المنطقة.2.جميع مناطق السودان عدا العاصمة تعاني من مشاكل التنمية و ذلك اما للفساد او سؤ التخطيط, ومع ذلك أرا ان بعض الانجازات قد تحققت بمجهودات الحكومة , ولكن في نفس الوقت لا انكر حق ابناء دارفور في المطالبة بحقوقهم , غير انهم لابد ان يفطنو الا يصيرو الي عراق ثاني !!!!.
لا بديل عن وحدة المسلمين ف العالم كلة
لا بديل عن وحدة المسلمين ف العالم كلة
بارك الله فى مشايخنا الكرام و لكن كما تقومن بتعريفنا بمشاكل المسلمين رجاء تعريفنا بطرق نصرتهم و لكم جزيل الشكر.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
جزاكم الله خيرا استاذنا الفاضل .. و يعلم الله أني أحبكم في الله ..
كلما استمعت لدروسكم القيمة عن الاندلس أعادها الله لنا بكيت .. و يعلم الله كم نتألم لما يحدث في ارض السودان الحبيب .. صدقني يا دكتور الإعلام الغربي و الفرنسي قد مهد لخطة خطيرة لتقسيم السودان و اسقاط نظام عمر البشير .. كما اشرتم في مقالكم الحكومة الفرنسية تريد أن يكون لها يدا طويلة في اقليم دارفور .. المصلحة هي الحفاظ على هيبتها في افريقيا و عدم السماح للنظام السوداني بقيام دولة اسلامية .. للاسف الشديد الإعلام العربي تناسى تماما هذا الأمر .. و حتى الإسلاميين و الدعاة و العلماء لم يتحدثوا بشيئ من التفصيل و التوضيح عن مشكلة دارفور ... أتسأءل أين المسلمين من الإعلام الغربي الماكر .. لك الله يا أرض الإسلام.
اسال الله ان يرزقكم علما نافعا
بالمساعدات الغذائية والطواقم الطبية وبناء اقتصاد يرتكز على الموارد الطبيعية والمشاريع العملاقة التى تحتضن طاقة الشباب وهذا يحتاج إلى دراسة ماذا يمكن أن يقدم أهل دارفور للعالم من مواردهم الطبيعية والزراعية يحتاج ذلك إلى تواصل مع أهل دارفور
جزاك الله خيرا
التعريف بالمشكلة خطوة على طريق حلها ونحن لا نعرف الكثير عن عالمنا الاسلامى
بجد انا شاكر جدا على هذا التحليل وهذه الدراسه فانا وقبل قراتى لهذا المقال كنت فى حيره من امرى لهذه المشكله مشكله دارفور بسبب انه لا توجد مصادر معلومات موحده وواضحه عن المشكله فتضاربت الاسباب فى عقلى ولكن لانى اثق فى شخصكم فقد تبينت حقيقه الامر فجزاك الله كل خير على مااوضحت
جزاكم الله خيرا على هذا المقال لان المواقع الاخبارية و حتى الفكرية رغم اني بحثت فيها لم تذكر القصة من الاساس كهذه المقالة المباركة السلام عليكم
لمادا لا تتوحد الدول العربية كما توحدت أوروبا الدول الغربية تلم شملها بينما تدافع عن التجزأ في المسلمين الى دويلات صغيرة ترمز الى البأس و التخلف و التعلق بالعادات البائخة مثل الرقص الشعبي و الأفكار الخرافية بدلا من المضي قدما لجمع الوحدة الاسلامية و هي قادرة على دلك يريدون تقسيم السودان ثم باقي الدول العربية لمادا لا تنقسم أمريكا أو فرنسا أو انجلترا
للعبرة اهلى بدارفور ..نعم ان الحرب مرة وان التشرد مر ولكن الاستعمار اكثر مرارة ان الجنوبيين فى السودان ذاقوا ويلات الحرب ولكنهم ايقنوا ان البندقية لاتحل قضية !فهل كانوا لايعرفون هذه الذرائع والعالم الغربى اقرب لتصديقهم ! هل الخواجة الحنين الذى يمد خلطة (لاتأكلها حيواناتهم هناك)بحنانه الدافى الذى يرى فينا (فلم الجذور)يحل قضيتنا ؟ وهل يجب ان نحل قضاينا بمصائب لاندرى لها مستقر ؟ اخوتى حركات وحكومة راعوا الله فى بسطاءنا الذين ينساقون وراء مصدقيين بحسن النوايا هنا وهناك . هل اعتقال الرئيس سيحل مشكلة دارفور؟ وهل اخضاع الحركات المسلحة بقوة السلاح سينهى القضية الان؟ دعوا المرارات جانبا القادمة . وهل الذين يرون والعالم و غزة تحت النار والفسفور فى حلوق الاطفال بنشوة ؟ هل هم يحبوننا ام يعشقوننا كم يعشقون اهل العراق!
نشكرك يادكتور على هذة المعلومات ولكن لاحياة لما تنادي
درارفور : الإسلام يواجه الحرب الصليبية
نعم الأمر واضح جدا لما يعانيه أهلها من المسلمين هنا يسمونها الحرب العرقية كما يحلوا لهم المهم خدمة مصالحهم الشخصية أي الغرب ولسان حال نراه في فلسطين المحتلة وغزة الجريحة .المحكمة لالدولية التي تعمل لصلخ الغرب لم يكن لها هدف في إحقاق الحق وتجريم من إرتكبوا جرائم غزة التي إقترفتها اليد الصهيونية وندد عنها أهل الغرب والشرق لكن المحكمة كما سبق ليس في خدمة السلام وإحلاله لكن تعمل لصالح الصهائنة .كيف أن رئيس دولة السودان عمر البشير مطلوب لديها رغم أن الموقف كما يقولون محاكمته غلى ما إقترفه في دارفور نعم وإن كان . لكن هل من سلبت أرضه وطهد فيها اولى بإرجاع حقه ومحاكمة إسرائي على ما إقترفته في حق أهل الأرض الأبرياء أم أن السودان ...يغطي الشمس بالغربال.
جزاك الله كل خير يا دكتور راغب على هذه المعلومات الجد قيمة عن هذا الاقليم المسلم والذي تتربص به الذئاب الشرسه لكي تبتلعه.. وهذا تصديق لحديث نبينا محمد عليه السلام " توشك ان تتداعي عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها " الحديث
لذا انني اطالب بانعقاد مؤتمر قمة اسلامي تحضره جميع الدول الاسلاميه في مكة المكرمه لإيجاد مخرج من هذه الازمه وقطع الطريق على الاعداء.
جزي الله الدكتور راغب عنا خير الجزاء وأقول لكل مسلم يغار علي أمته ها أنت قد علمت الحقيقه فخذ خطوه عمليه أخبر أهل بيتك وأصدقائك وانشر القضيه وعرف المسلمين أهميتها حتي تنمي الوعي الإسلامي تحرك في كل الإتجاهات بوعي ودرايه أيضا أدعوا الله لهم وللأمه وخاطب الدعاه وطلبة العلم والمفكرين والإعلامين إجعلوها قضية إسلاميه لا تقل أهيتها عن قضية فلسطين واله تعالي وهو الموفق والمعين والنصير وإلي الله المرجع والمصير والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
انااشكر رئيس جمهرية السودان المشير عمر حسن احمد البشير لى وقفته مع الشعب السودانى وهو رمز الدولة وسيادتها وبصراحة يا جماعة شوفو السودان زمان والان ونحن السودانين فدى للوطن
جزاء الله خيرا على ما قدمته لنا من توضيح لمعلومات غائبة عن معظم المسلمين. من نظرى يكمن حل المشكله بتعاون مكثف من كل الدول الاسلامية وخاصة العربية ولابد من الدعم النقدى لاهالينا فى دارفور .فأن الفقر والجهل يمثلان الحل السريع لانهيار اي دولة وجزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا عالمنا الجليل، ولكن ..هل هناك علاقة بين المخطط الصهيوني واحتلال دارفور؟ وهل هذا القرار يعد خطوة نحو بناء الدولة الصهيونية من النيا إلى الفرات؟ وأين هو دور أحزاب الإصلاح في السودان والجماعات الإسلامية هناك وخاصة الإخوان المسلمين؟ وأين هو التحرك المصري في هذه المسألة؟وجزاكم الله خيرا
الحمد لله رب العالمين الذي رزق الامة بمثلك و جزاكم الله خيرا لانتهاجكم هذا النهج القويم في ملاحقة و تتبع قضايا الامة المصيرية و المعاصرة و تفانيكم في تناولها بالدرس و التحليل و الاحاطة علي هذا النحو المشرف الذي نحن فعلا في اشد الاحتياج اليه كسراج منير يبدد ما حولنا من ظلمات حالكة بنور العلم الصادق و الوعي المستنير مما نجد له ابلغ الاثر في ايقاظ ضمائرنا و تحريك هممنا التي تستحيي ان تري كل هذا الجهد الذي يقدم اليها و تابي الا ان تقابله بجهد مماثل في العمل بمقتضاه و لعلها اولي خطوات التغيير الي الافضل نسال الله تعالي ان يغير حالنا الي احسن حال و ان يجزل اجرك و بالله عليك ايها الدكتور الفاضل نسالك مزيدا و مزيدا علي هذا النهج القويم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يادكتور جزاك الله عن الإسلام خيراً، رجاءاً أرسل لي عنوان بريدك وبإذن الله سأعطيك معلومات مفصَّلة عن دارفور فأنا والله أحد أبناء دارفور وختمتُ القرآن وأنتمي إلى قبيلة الفور أكبر القبائل فيها وأسكن جبل مرة، فقد أشهدك الله ألاَّ تعطي معلوماتي الشخصية لأحد وو الله سأقدِّم معلومة علمية بحتة بعيدة عن التحيُّز حتى تساعدكم في مساعدة المسلمين، أنا أحمل مؤهل علمي ماجستير والآن على أعتاب الدكتوراة، والله لستُ منتمياً لا للحكومة ولا للتمردين ولكنني أتعاطف مع قضايا أهلي ومع بعض المتمردين وسأدفع بأي معلومة لأمثالك فقط.
أولاً نشكر الأخ على هذا التوضيح وإن كان ينقصه بعض الملاحظات وخصوصا فيما ذكر عن الجيش السوداني وإن كان في حينها ـ العام 2003م ـ ولعل الأخ لم يستقي معلومته من مصدر مقرب ، لأن الجيش السوداني وإن تابعتم آخر عرض له كانت له من المعدة ما تفوق دول جواره أكملها بما في ذلك الطيران والآليات الحديثة المتقدمة والتي جلها صنع محلياً
عليكم بالحلم والصبر حتى تنحل المشكلة

لأن الشعب الغربي إذا تدخل في الموضوع لن يخرج منها

وسوف يسلب أموالها وخيراتها وسيظل شعبها في جهلها أكثر من ذي قبل

الحكومة الآن تسعى جهاده كما أراه واضحا في نشرة الأخبار انها مهتمة الآن اكثر من ذي قبل فأعطاها فرصة ولتكن الأخيرة

الله يحمي السودان وأهلها ويحمي السعودية وأهلها ويحمي اليمن وأهلها والبلدان العربية جميعها

ويرد كيد من يريد بنا الشر في نحورهم

اللهم آآآآآآآآآآآآمين
قلتم المعلومة قوة كبيرة وإنها والله كذلك وأول ضياع الحقوق يكون للجهل بأقدرها وعدم إدراك قيماتها فهل وضعتم أوقمتم

حفظكم الله على وضع مؤلف يجمع التاريخ الأفريقي السوداني ويوصلنا بأسلوبكم المرتب لواقعنا فيقف بنا على الأيام الغائبة بزمنها المطلة الان علينا بآثارها فيه الجانب العقائدي والجغرافي والتاريخي والسياسي و...للمكان ولأهله يكون منارا للمسلمين إذ أن حاجتهم ستزداد لهذه المعرفة كل يوم كل إزداد الخطر عليه ومن أيادي الغرب فيه على الإسلام والمسلمين داخل افريقيا وخارجها
منذ اكثر من 10 ايام وانا بحاول اكتب مقال عن السودان ومش عارف اجمع المعلومات الصحيحة ومش عارف ابدا منين ده حتى الناس اللى كنت افتكرهم مثقفين وهيفيدونى فى الموضوع دة اتضح لى انهم مش فاهمين حاجه خالص فى موضوع السودان جزاك الله خيرا يا دكتور راغب واسئل الله عز وجل ان يفقهنا فى سننة
know.....................good...................
علي الحكومة ان تبحث عن السبب الحقيقي الذي دفع ابناء من طقة دار فور للتمرد عليها لأن مافعله 0000000 كان هو السبب 0 ونشكر الدكتور للجهد الذي بذله في تحليل الوضع في بلادنا
الدكتور راغب علي ناقش ابعاد المشكله الدارفوريه وافاض واجاد في تحليل ابعادها واسبابها 0وصدق قوله ان بعض المنظمات الانسانيه تمارس ادوار مشبوهه وقد احسنت الحكومه صنعا اذ طردت تلكم المنظمات الصهيونيه المسيحيه التبشيريه ونامل ان تسد الحكومه هذا الفراغ ونحن علي تمام الثقه ان الشعب السوداني وحكومته والامه الاسلاميه لاتدع اقليم دارفور لقمه سائغه في افواه الطامعين والحاقدين علي الاسلام والمسلمين0
جزاك اله عنا كل خير وربنا يحفظ السودان والمسلمين اجمعين .
سلام عليكم ..مثلما تتوجه أنظارنا للغرب ودعوة الغرب للأسلام أفريقيا بجميع دولها وأقطارها أولى أن نثبت المسلمين فيهم على دينهم ونمنع جماعات التنصير والتبشير من مهمتها الخبيثة القذرة فالجائعين والعاطلين والمكتئبين والذين لا يجدون عاطفة تربطهم ولا حضن يضمهم ويُشعرهم بأنهم واحد هم الوجبة الدسمة لهؤلاء التنصيريين___يا مسلمين أفريقيا دول جوار_أم أننا نهوى الصعاب "تثبيت المسلمين والدعوة فى وقت واحد والأول أولى حتى نكون جيلا مدافعا بحق
بسم الله الرحمن الرحيم إن من البديهي أن نصل الى هاته النتائج وذالك لأن أكبر الدول العربية تنام على أموال قارون ليهدوها الى المسكينة أمريكا مقابل تمكينهم في الكراسي الذهبية وإخوانهم لا يجدون ما يسد رمقهم وعلماء متواطئون لا ينهون عن منكر الحكام وشعوب مغلوب على أمرها وجيوش بالية تستنزف الملايير لا تحمل من الكلمة إلا البزة فهيهات حسبنا الله ونعم الوكيل
يا شيخى الفاضل هو حال الامة الاسلامية تفككة وتحزبة وهذا يرجع الى بعدنا عن دين الله سبحانه وتعالى اللهم اجمع امة نبيك محمد صلى الله علية وسلم ورد عنا كيد الحاقدين والمتربصين وكما قال الرصول صلى الله علية وسلم (توشك ان تداعى عليكم الامم ما تداعى الاملة الى قصعتها قال الصحابة اومن قل نحن يا رسول الله قال لا انتم كثير ولكن اصابكم الوهن قالو وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت)
اين هو دور الجمعيات الخيرية الإسلامية التي تهتم ببناء المساجد في اسبانيا و انجلترا و امريكا وتهمل البلاد الاسلامية الفقيرة في افريقيا كالنيجر و مالي الخ. .. بل و اين هم الدعاة الى الله الذين اِلفُوا الاراءك و الفنادق الفخمة و الموائد العامرة، اين هم التقاة النقاة الذين يضحون باوقاتهم و اعمارهم لانقاذ الامة، ام انَّ الام تيريزا المسيحية اكثر إيماناً و تضحية... تعرفون لماذا؟ من سيسمع عنك اذا اطعمت بائساً في وسط الصحراء او بنيت مسجداً او مدرسة او مستشفى او حفرت بئراً... علينا جميعاً مراجعة انفسنا و إخلاصنا و الله المستعان
اشكر الدكتور علي هذه الايضاحات واضيف ان دارفور هي كانت عاصمة للسودان في العهود السابقه مافبل السلطان علي دينار وهي جزء لايتجزاء من السودان حتي قبل دخول الانجليز وهنالك بعض القبائل الحدودية ومن خلال عدم استقرار تشاد دخلت السودان وكونت مجموعات رافضة من خلال النعرات القبلية
وان المتمردين لايمثلوا سوا اقل من 5% من اجمالي سكان دارفور وكل الشي الحاصل هو انفلات امني واهمال كبير من حكومة الخرطوم ليس علي غرب السودان فقط وانما علي الشمال والشرق ايضا وكعادة كل الحكومات المتعاقبة الخرطوم ومباني الاذاعة والتلفزيون وان كنت اتوقع بان هذه الحكومة هي الافضل منذ الاستعمار .والله الموفق
والله العظيم انا بحبك اوى فى الله يا دكتور
كلما جد حدث محلى أو اقليمى أو عالمى بحثت عن مقالاتك يا دكتور ورحت أنهل من منها وأرتوى بانتشاء لأنها الأقرب دائما الى الحقيقة والأعمق الى التحليل والأبسط فى العرض .
جزاك الله خيرا عما تقدمه
في البداية أقدم الشكر للدكتور راغب السرجاني علي هذا الجهد وهذة المقالات الجميلة ولا يسعني إلا أن أقدم له الشكر جزاك الله عنا خيرا ونفع بك الإسلام والمسلمين (إني أحبك في الله )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي و أستاذي الفاضل..أشهد الله أنك من أحب الدعاة إلى قلبي..وما أقول إلا حقا..ـ
..منذ ثلاث سنوات أو أكثر وأنا أتابع خطبك ومقالاتك المفيدة فوجدت فيك رجلا صادقا قوي الحجة وموضوعيا لا تتغنى بالوطن ولا بالقومية وإنما بإسلامك فبارك الله فيك..وصراحة منهاجك العلمي في معالجة القضايا الإسلامية واستحضار السنن الربانية والأحداث التاريخية وإلمامك بجميع قضايا المسلمين دون تفريط في أدنى طرف حسنة عظيمة جعلتني أفظل خطبك على كثير من أهل العلم الذين جعلوا همهم في أمور هامشية أو غير مصيرية أو لا تتعدى حدود بلدانهم أو مناطقهم
وكل مشغول بدائرته الخاصة وعتبة بيته للأسف -عن قصد أو غير قصد أو من باب الإتكالية- وهذا يجعل المسلم يشعر بنوع من الإقصاء من الكثير من أهل العلم في التعامل مع العالم الإسلامي وقد لا اُبالغ إن قلت أن الأنانية والكبر قد أصابوا قلوب بعض الدعاة أسأل الله أن يقوم منهاجهم ويهديهم ويهدينا أجمعين..آمـيــن
أستاذي الفاضل..أشكرك على هذه المقالة الرائعة التي أزاحت الستار عن الكثير من الغموض في الفهم من خلال الإطلاع عن كثب على خلفيات مايجري في إقليم دارفور..نسأل الله أن يجمع شمل المسلمين تحت راية واحدة ويوحد كلمتهم ضد هذا الغرب الكافر الذي لا يريد فينا إلا التفكك والخراب والجهل وسفك دماء المسلمين
بالمناسبة مشكلة دارفور شبيهة إلى حد ما بمشكل الصحراء المغربية (أو الغربية عند الكثير من العرب كما هو مشاع)..أرجوا منك أستاذي الفاضل أت تكتب في المستقل عن هذه القضية القديمة الجديدة التي تم تجاهلها من دعاة الإسلام..والقليل من الكتابات الناذرة في الموضوع من منطلق إسلامي تكون منقوصة أو تنم عن جهل مضطرب بالقضية..وكأن القضية يُكتب عنها للتحلية فقط!
أرجوا أن تلبي دعوتي ورغبتي في الكتابة عن هذه الإشكالية إذا سنحت لك الفرصة أو كان لك الوقت أو رأيتها تستحق الإلمام في الوقت الراهن ولك مني كل الود والتقدير..وما طلبي هذا إلا لإدراكي ويقيني بصدقك وقوة حجتك وتوازن منهاجك في طرح قضايا المسلمين والغوص في حيثياتها..و إني لأعدرك إن وجدتَ القضية ملتبسة وافتقدتَ وسائل البحث والتنقيب في حيثياتها..ولاحرج في الزهد في الخوض فيما لا نعلم
بارك الله فيك أستاذي الفاضل وجزاك الله عنا خير الجزاء..احسبني أحد تلاميذك المحبين لك والواثقين من صدقك ولا نزكي على الله أحدا..فالله يزكيكم بإذنه بالإصلاح بكم و بمباركة أعمالكم الجليلة والعظيمة وزادكم الله من علمه وخيره..
دمتم بخير وعافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلام عليكم.. والدى العزيز دكتور راغب جزاك الله عنّا خيرا للتعريف بمشكلاتنا وعلها تكون بداية الفتح ان شاء الله .وقد وضعت يدك على الجرح الغائر الذى يمد هذه المشكلة تفاقما وتعقيدا والحل هو تجميع حلقات العقد المنفرطة :
وأوضح وجة نظرى فى رسالة أخرى
1_التعميق الدينى وعدم التهميش الفكرى
2_ تواجد مراكز للبحوث الأجتماعيّة والتربية لتعليم السودانيين كيف يربوا نشىء قادر على تحمل المسؤليّة.
3_مواجهة الفساد والبلطجة بطرق أكثر تطورا وبعين حذره ترقب كل أفعال من يشتغلون بالبلطجة.
4_اعادة فتح ملف دارفور تاريخيا والتركيز على أهم الشخصيات الأسلامية والحيادية لرفع المعنويات.
5_ظهور دور دعوى للنهضة والتنمية الأيمانية وتجميع الشباب حول هدف والأصلح لهذا الدور هم الدعاة الصادقين والذين نحسبهم على خير مثل الأستاذ عمرو خالد الذى أثبت من خلال تجاربه قدرته على لم شمل الشباب وتوحيد أهدافهم...
وكلما تعمقنا وجدنا الكثير من الحلول ولكن الكلام وحده لن يفيد بأى حال من الأحوال ولابد من العمل والتطبيق
والله المستعــــــــــــــــــــــان
المقال اكثر من رائع وافادني كثيرا ونقدر لك اهتمامك بلاحداث
احدى الايات للحل هي تحرك العلماء الربانيين في السودان ويفضل ان يكون هنالك ترتيب بين حكومة السودان وعلماء الدين الربانين في دارفور بالذات لحل المشكلة وذلك من خلال دعوة الناس واعادة تربيتهم من جديد على حب البلد والتوحد والوقوف يد واحدة وهذا ما فعله السلطان عبد الثاني مع الاكراد شمال العراق سابقا عندما اردت انكلترا ان تمزق العراق والدولة العثمانية فدخلت على الكراد بدعوة الكرد قومية ولهم الحق بدولة فقام السلطان بارسال العلماء الربانيين الى المنطقة وارجع العالم الى دينها مرة اخرى وانحلت المشكلة
شكرا علي التوضيح ونتمني من الحكومة والدول العربية ان يشرعوا في الحل الجذري لهذه المشكلة
جزى الله د.راغب خير الجزاء.. ووفقه الله و ألهمه الوقوف على حل الأزمة كما وفقه للوقوف على أسبابها ,و أري أنه لابد من إيجاد الصلة المباشرة و القوية بين الأطراف الإسلامية الهوية والمنهج في هذا الإقليم و الذي أجزم بأنهم موجودون بإذن الله .. ثم التنسيق و العمل معهم (فأهل مكة أدرى بشعابها) .. وأرى أن هذا الدور من الممكن أن تقوم به الحكومة السودانية ومن هم أهل لذلك .. فتقوية شوكة هؤلاء سببا رئيسا في حل أزمة دار فور.. والله أعلم.
الأخ الفاضل د/ راغب
جزاكم الله خيراً علي المقال الجيد الذي عرضتم فية محور هام من محاور المشكلة والتي طالماص ذكرت علي ألسنة قادة القصائل وهي التهميش
ونقترح وضع آلية للتنمية في الاقليم كمشروع قومي عربي حتي تقترب دارفور من الوضع العام في السودان من الناحية الإقتصادية والإجتماعية
وحسب ماهو مطبق في السودان من حكومات محلية يتم تطبيق ذلك في دارفور مع إعطاء الحرية الكاملة للشعب في إختيار من يمثلهم وإعطاء هامش مقرر للاقليات للمشاركة في الحكم المحلي
المقال اكثر من رائع وافادني كثيرا ونقدر لك اهتمامك بلاحداث اولا باول
1. لابد من نشر القضية والتعريف بأبعادها لكل من حولنا وكل حسبما يستطيع فمثلا يقص كل صديق لأصدقائه وكل أستاذ لتلاميذه والخطيب لمستمعيه وهكذا
2. المواجهة بالإعلام المضاد لما ينشره الغرب داخل بلادهم وهذه مهمة الأثرياء من خلال إعلانات مدفوعة الأجر داخل هذه البلاد أو تبنى قناة إعلامية فى الغرب لنشر قضايانا العادلة ومن الممكن طرح هذه القناة للإكتتاب وليشارك كل بما يستطيع وأرباحه عند الله.
3. على رجال الدين أن يكونوا حملات تتجه إلى دارفور لتوعية البسطاء بما يحاك لهم فى الظلام وتعليمهم أمور دينهم
4. على رجال السياسة والدين سويا أن يتوجهوا إلا رؤساء القبائل هناك واستقطابهم إلى الحق بالمنطق السليم عسى أن يستجيبوا.
5. على الأثرياء أن يتوجهو بالتبرعات إلى هؤلاء الفقراء هناك كى لايبحثو عن الطعام عند الخبثاء الذين جاءوا بالخبز ومن تحته تبشير وتنصير.
6. على رجال الإعلام نشر مساهمات الجمعيات الإسلامية على العالم بدلا مما نراه من صورة قسيس يعطى طفلا لقمة خبز فينبغى أيضا أن نرى شيخا يعطى فلا يظن العالم أننا تركنا إخواننا فيسول لهم ذلك أن ينهشوا لحومهم.
أولا : شكر الله لكم جهدكم وإتاحتكم الفرصة للقراء أن يتواصلوا مع القضايا الإسلامية ولو بالرأي .
ثانيا : أقترح أن تقسم آليات الحل إلى قسمين :
1) قسم يندرج تحته حلول عاجلة وأخرى تنفذ على المدى البعيد .
2) قسم يندرج تحته الحلول التي لايأتي تنفيذها إلا من داخل السودان الشقيق والحلول التي يمكننا - ونحن خارج السودان - أن نعين إخواننا بها .
ولي تساؤل أخير : هل يمكن للأزهر -طبعا بعد أن ينتهي من تثاؤبه - أن يكون له دور فعال بأن يشارك بأبنائه وذلك بإرسالهم إلى دارفور لنشر الوعي الديني وتحميس الانتماء إلى أمة الإسلام ؟
جزاكم الله خيرا ورعاكم .
لقد عشت لعدة سنوات في شرق تشادفي مدينة أبشة حيث وخلاصة القول فى النقاط التالية :
1-النزعة القبلية لدى القبائل جميعهاشديدة الوضوح ويتعدى مداها لأن تكون أقوى من الرابطة الاسلامية التى تجمع القبائل كلها والسبب عدم الفهم حتى عند المتعلمين من جميع القبائل.
3-وجود الزغاوة على كرسي الحكم في تشاد أجج هذه الروح الانفصليه ليزداد ملك الزغاوة ولاطالة عمره ونتسأل جميعا من للمتمردين بالعربات المصفحةالتى نراها علي الفضائيات بالتأكيد عن طريق الصهاينة مرورا بتشادوهذا شئ اكيد.
5-الصهاينة تغلغلوا داخل النظام التشادى لمساندة متمردى دارفور ولو ان الزغوة ابعدوا عن كرسي الحكم في تشاد لاصبحنا بلا مشاكل فب دارفور.
7-الكثير من اهل المتمردين اكدوا أن التمردين هم الذين اخرجوااهلهم لاظهار المشكلة لدى العالم وانا متأكد من ذلك باعترافاتهم اثاء المناقشات
مشكورين على هذا التوضيح
السلام عليكم لقد كنت في حيرة من أمري حول قضية دارفور والغموض ينتابني كلما سمعت او قرات الاخبار لان الصحافة لاتقدم القضية بعمق لآن أثلجت صدري بهذه المقالة وازلت اللبس الحاصل فبارك الله فيك وفي امثالك فإنك على ثغرة من ثغور الاسلام.
ماهو الدور المصري الفعال تجاه السودان وازمة دارفور ولماذا لم يتم التعاون المصري السوداني علي المستوي الاقتصادي والعسكري علي اعتبار انا مصر والسودان كانتا دولة واحدة في وقت ليس ببعيد يبدو لي ان العلاقات لو توطدت اكثر والاستثمارات زادت اكثر في السودان لتحسن الوضع ولكن للأسف مصر لا تهتم اللا بالذي يمليه عليها اسيادها
جزاك الله خيرا على هذة المعلومات انا كنت لا اعلم شى عن هذة القضية وقد افدتنى كثيرا
يسم الله الرحمن الرحيم أرجو أن نفكر في عمل يقطع على المخططات التي تحيك للأمة . لما لا تجتمع القمة العربية في السودان وبدلا من أن يطير الرؤساء العرب الى دبي يذهبون جميعا الى السودان للمشاركة في حل النزاع. وهذا سهل جدا إذا توحدت النوايا وخلصت لله وفيه فوائد كثيرة
1. عدم المخاطرة بسفر البشير
2. مساندة السودان
3. الإجتماع مع الفصائل المختلفة
4. وضع الحلول العادلة لجميع الاطراف
5. وضع الاليات لتنفيذ الحلول
إذا لم نتقدم لحل مشاكلنا فمن إذا .. يجب أن نتحرك وفي الاتجاه الصحيح وليس الاتجاه المعاكس
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا.
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أشكركم على التواضع الجم حين سمحتم لننا بتقديم حلول لهذه المشكلة العويصة ولذالك فإنني أتقدم بالحلول التالية :
1_لابد من تقوية الجيش السوداني لكي يبسط نفوذه _ بالعدل_ على كافة الأراضي السودانية لذالك على الدولة أن تخصص ميزانية كبيرة للتسليح وتجهيز الجيش فالحاجة ملحة
2_هذا الحل مرتبط بسابقه وهو كبح جماح الجانجويد فالجانجويد قبائل عربية والنظام الحاكم في السودان عربي ولذالك فإن عدم وضع حد لهذه المليشات سيجعل قبائل الفور تحمل كثيرأ على النظام الحاكم وتفكر جدياً بالانفصال<
3_ استثمار الثروات الموجودة في الإقليم وتخصيص عائدات ثابتة لأهل دار فور ولتنمية الإقليم ولابائس عندي من التعاون مع شركات صينية أو روسية أو حتى فرنسية فوجود مصالح لهذه الدول مع الخرطوم قد يخفف الضغط الدولي
4_ يجب أن تقوم الحكومة السودانية باستثمار بشري في دار فور بمعنى أن تقوم الحكومة بتهيئة عدد غير قليل من أبناء دارفور وإرسالهم كبعثات على نفقة الجامعة العربية _إذا أمكن_ إلى ماليزيا مثلاً أو مصر أو السعودية لتعليمهم أصول الدين والاقتصاد والسياسة ثم تقوم الحكومة بعد ذالك بالتمكين لهم في دار فور كي يسيطروا على كل مفاصل الحيلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل الإقليم وبعد ذالك تقوم الدولة بتسليم بعضهم مناصب قيادية في الدولة السودانية وبذالك يتم ربط دارفور بالوطن الأم من خلال أبناء دار فور أنفسهم هذا _في إعتقادي _من أهم الحلول لأنه يخرج عن ردود الفعل الارتجالية إلى التخطيط المنظم بعيد الأمد ولا يقول أحد بأن المدة طويلة فكل أت فهو قريب وأن نزرع بذرة تمضي عليها السنين أفضل من أن تمضي السنين هكذا أدراج الرياح
الشكر موصول لسعادة الدكتور على جهده المقدر لابعاد مشكلة دارفور ، ولكن مانؤكده نحن ابناء السودان ان ماقدمته الحكومة لاهل دارفور فى مجال التنمية يساوى ماقدم لاهل دارفور منذ الاستقلال واكثر ، ولكنها اطماع النخيبة من ابناء دارفور من العلمانيين والاسلاميين الذين اعماهم حسب السلطة واصبحوا مستعدين للوصول لاهدافهم ولو عبر تل ابيب وواشنطن ولاحول ولاقوة الله بالله
ان الغرب يبحث عن الزرائع للتدخل ونهب الموارد واطفاء نور الاسلام تحت ستار بسط العدلة وهم يقومون بحملاتهم الصليبية
الاخ د راغب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر لك متابعتك لامر المسلمين في السودان ومن لم يهتم لامر المسلمين فيس منهم
والله مشكلة دارفور تبدو فيها نظرية المؤامرة اوضح من الشمس فمشكلة بدات من 2003 بالهجوم الغادر علي مطار الفاشر وتحطيم طائرات عسكرية وقتل ونهب من بعض المتامرين ماذا نتوقع ان تفعل الحكومة هل تصفق لهم ام تربت علي اكتافهم لا بل يجب حسمهم بصورة واضحة ولما فعلت الحكومة ذلك بدات اجهزة الاعلام الصهيونية بالعويل وذرف دموع التماسيح علي اهل دارفور وروجت للحرب كانها النازية وللاسف ساعدهم بعض الجهلة من المحسوبين علي هذا لوطن ونسوا او تناسوا اهلنا في غزة<
ثم عن اي مطالب يبحثون والله ما يتشدق به اعلام الحركات المسلحة في دارفور احسب انه حق اريد به باطل والله ينصر هذا الوطن ونساله ان يولي علينا خيارنا ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
ألم يأن لأمة المجد أن ترى عزها بعد?
يا أمتى عزك تحت الأقدام ... مرمى البصر
لا أدري لماذا عميت عنه الأبصار؟
كلمة عز ... وحدة صف ... ضربة سيف
هل هذا يثقل كاهل أمتنا العجوز؟
لو أنها قد شابت ففي شيبتها شب الشباب جيلا جيدا
ولو خارت قواها ففي اليد سيف تهابه الأعداء
أمتى .. لن تموتى وإن مات أبناؤكلن تخور قواكي ... فالوعد آت آت
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوى عزيز
الاخ الكريم كاتب الموضوع ان دارفور من اعظم تجمعات المسلمين الافارقة وهي التي تكسى الكعبة منذ زمن طويل الا ان نظرة القبائل العربية بما فيهم قاطنى الجزيرة العربية لي هؤلا امسلمين نظره دونية واحتقار فادا ذلك الي مانراه الان في دارفور الي صرف المبالغ الطائلة الى قتل مائات الالف الذين اذا ما استنفرو لحررو فلسطين ؟ للحديث بقية / مواطن دارفوري
ستظل دارفور سودانيه 100% شاء الاعداء ام ابوا والله من وراء القصد
شكر الله لك هذا الجهد المبارك وأنا أتابع جميع السلاسل المئية التي يجب على كل مسلم أن يتعلمه ومزيد من التقدم والنجاح للدكتور راغب حفظه الله
فلسطين الصومال جنوب السودان العراق كلها ضاعت ونحن نتبجح...وستضيع دارفور رغما عنا ...وهذه المرة الاولي التي اعرف هذه المعلومات الوافية عن دارفور ...اين مصر...ليبيا...المغرب العربي ...الا تخافون على مصر ...
اولا نشكركم ايها العلم الجليل على هذه المعلومات القيمة والتحليل العقلانى المتحضر............ونقول ان ماحدث فى الصومال هو ما يحدث فى السودان الان .........تعددت الاسباب والعدو واحد،حسبنا الله ونعم الوكيل
اقليم دارفور من اكبر الاقاليم فى افريقيا ومشاكلة مشاكل قبلية بين العرب الرعاة والافارقة المزارعين وكانت تحل هذة المشاكل بواسطة العمد والمشائخ لكن تطورة المشكلة بواسطة ما يسمى بمثقفى دارفور هم من طور المشكلة وصورها للعالم بانها مشكلة بين العرب الدخلاء والافارقة المغلوبين على امرهم وتم تدويل القضية من قبلهم لاسباب شخصية واحقاد قديمة
مادورنا نحن الشباب المصرى وانى اشعر ان هذا القلق الذى يحدث فى السودان هو وسيلة للضغط -فى المستقبل - على مصر عن طريق نهر النيل باعتبار ان السودان هو المورد الذى يأتى منه النيل

.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى أن تبسط خريطة العالم أمام أعيننا ثم :
1- نحدد المناطق المسلمة الساخنة (حروب - صراعات عرقية -صراعات مذهبية-أقليات مسلمة مضطهدة-...)
2- تدرس كل منطقة تاريخيا وسياسيا
3- تحديد أهم الأسباب التي أدت إلى السخونة والصراع
4- نحدد الأسباب المشتركة بين تلك المناطق
5- نحدد الحلول المقترحة لهذه المشكلات
6- تحديد جدول زمني للحلول المقترحة
7- تحديد الامكانات المطلوبة لحل المشكلة
8- تحديد أولويات حل هذه المشكلات
9-البدء في تنفيذ الحل فورا
10- إذا طرأت مشكلة جديدة فتضاف في الصف دون إهمال الخطط السايقة وتنفيذها
تلك عشرة كاملة (اقتباس من د. راغب)

لننتبه فحل قضية قد يؤدي إلى حل أخرى وهكذا
والله المستعان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان صرخة المراءة في عهد المعتصم اقامة جيش جرار واليوم بلد بأكملة يمزق 0ان دور حكام العرب والمسلمين مخذي للغاية اذا لم تتوحد الجهود ونترك التعصب .لا نحل مشكلة .بالامس العراق والافغان واليوم السودان وغدا سوريا وبعد غدا ...... الخ افيغو من سباتكم ايها الحكام 0 نحن اهل الاسلام تأتي الدول الغربية لتحكم بالعدالة هذا هو الهراء المطامع هي البتحرك المحاكم والحصار وهم بيجدو الصغرات فينا نحن ينقصنا الشفافية والشورة والحكم الرشيد 0 وقال الشاعر اسمعت قد ناديتا حينا ولا حياة لمن تنادي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الطفل الصغير حين يحبو ويجرب أولى خطواته ليقف على قدميه ويتعثر ، فإن يئس من المحاولة وقال سأظل ملتصقا بالأرض لما وقف أحد على قدميه
وكما قالوا: الحاجة أم الاختراع
يجب أن نخترع أدوات للوصول إلى الحلول الممكنة من داخلنا وليس باستيراد عقول تفكر لنا لتحل مشكلاتنا
العقول موجودة فقط تحتاج أن تفكر بإخلاص
الامكانات موجودة فقط تحتاج إلى استغلالها استغلال أمثل
يجب أن لا نستهين بأعدائنا كما يجب أن لا نستهين بقدراتنا في مواجهتهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا لم تتحرك مصر بشكل فعال لتظل السودان كيان واحد فإن الدائرة ستدور عليها
إذا تم فصل دارفور عن السودان ثم فصل الجنوب وسيطرته على منايع النيل فلن تقوم لمصر قائمة
حل المشكلات الخارجية في السودان قد يساهم بشكل كبير في حل المشكلات الداخلية بمصر
هناك مناطق كثيرة في السودان تحتاج إلى بنية تحتية يمكن أن تقوم بها مصر
هناك مناطق كثيرة تصلح للزراعة يمكن تعاون الحكومة المصرية والسودانية في استزراعها
إضافة إلى الكثير من المشروعات المشتركة بين البلدين الشقيقين
لا توجد قوة تمنع هذا التعاون إلا إذا تراخى الشعبان في هذا
نسأل الله التوفيق والسلامة
هذا هو ما أشعر به الان
ما حالة الجهل تلك
لقد شعرت بالأسى الشديد لأخوانى فى دارفور على حالهمالحلّ
حقا لا اعتقد ان الحل معقد ...هو بسيط جدا
الحل هو تدخل عاجل ونوايا صالحة لدى المتدخلين ولدى الحكومة ولدى ثوار دارفور
كل شىء يمكن اصلاحة
لكن المعقد حقا هو كيفية تحقيق ذلك
من ذا الذى يستطيع التدخل وبايجابية ونوايا صالحة
وكيف تتواجد هذه النوايا الصالحة لدى حكومة اللسودان ولدى المتمردين
ومساعدات عاجلة واهتمام اسلامى بدارفور
فكافهم ما لاقوا
على كل حال وجد من يتفهم الموضوع العرب تجاهلوا دارفور في السابق وتركوا الامور للغرب حتى المساعدات لم تصل الى اهل دارفور من اي دولة عربية مقابل الكثر من 150 منظمة تعمل لمساعدة اللاجئين الدارفوررين في تشاد والسودان حيث لا يوجد اب منظمة اسلامية او عربية تعمل اذا اللوم ليس في اللاجئين الدارفوريين وانما يرجع لمن اهملوهم في البداية ووقفوا لجانب الحكومة دون السماع للاطراف الاخرى وعلى كل حال محاولة دولة قطر على الاقل او ل محاولة صادقة يمكن يرى النفق في النهاية لو انضمت اليه بقية الاطراف المتنازعة اضافة لتشاد وافريقيا الوسطى وليبيا

أ.محمد صحافي تشادي
د راغب السلام عليك ورحمة الله تعالي وبركاته في بعض النقاط غير صحيحه في هذا المقال مثال اهمال الحكومة لاقليم دارفور انا مكثت بدارفور مايقارب9سنوات اعلم ما قامت به الحكومة من اهتمام في خلال تلك السنوات من تنميه وعمران ولكن اطماع بعض اهلها في الحكم والثروة اوصلها الي ذلك وهذا ما اردت توضيحه لكم ولكم جزيل الشكر
ارى من وجهة نظرى الحل فى اتحاد مصر والسودان فالسودان هى بوابة مصر الجنوبية واى مشاكل فيها هى تهديد صريح لمصر وامنها . كذلك اتحاد السودان مع مصر يعطيها القوة ويخفف من وطئت الحملات الانفصالية .
the god keep darfor and you must set
تشكر على سرد الحقائق والايضاحات اخى الكريم اللهم قوى السودان فوق المحن
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل على ما قدمت ووضحت من حقيقة القضية وأحب أن أشير أن هذا هو الدور المتوقع من علماء الأمة لماذا لا يكون هناك منظمات إغاثية مسلمة في دارفور تقوم بواجبها الإغاثي والدعوي والتعليمي حتى ننقذ أهلنا من المسلمين من مخاطر التنصير ومن الثقافة الغربية والغزو الفكري لهم ولماذا لا يذهب علماؤنا الأفاضل ورجال الأعمال الغيورين على الإسلام لتلك المناطق للإستثمار بها .دكتورنا الفاضل أشرت للخلفية الدنينية لسكان الإقليم وأظن أن إستثمار هذا الجانب وحده كفيلاً بوحدة الإقليم مع السودان وهذا مما لا شك فيه يحتاج لجهد غير عادي من علماء الأمة ومنظماته المدنية .
الطامعون في السودان من الخارج كثيرون وفي الداخل للسلطة اكثر لذلك اقترح تكوين لجنة في الداخل ( مجلس من الزعماء ورؤساء الحركات المتمردة ورؤساء الاحزاب ليتناوبوا الحكم شهريا ونرتاح من القيل والقال
فليحفظ الله السودان وأهل السودان
ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين
إن الوعي - في رأيي - حل هام لجزء كبير من مشكلة دارفور ، فلماذا لا ندعو الدعاة المسلمين ، و الجمعيات الخيرية المخلصة ، أو حتى الأطباء ، بإرسال بعثات لدارفوردعونا نستخدم سلاحهم ، لقد سمعت أن عدداً غير قليل من الأطباء ذهبوا لرعاية المرضى هناك في دارفور ، هؤلاء الأطباء إذا كانوا على قدر كاف من الوعي يستطيعون أن يغيروا كثيراً من المفاهيم المغلوطةهناك أمر آخر.. أين التبرعات العربية التي ذهبت ذات يوم للأمريكان امساكين ضحايا إعصار كاترينا ، لماذا لا يقوم أحد و لو بمشروع إعماري واحد في دارفور؟ إنها لا تقل أهمية عن غزة اللهم احفظ السودان ، و لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا
لقد أصبح أعداء الوطن أكثر من عدد النمل، ولعل من المؤسف أن يكون أعداؤه من الداخل بما يعرف بالمرتزقة فلينصر الله السودان والبشير
الله المستعان نظرا للخيرات التي ذكرتها يا د. راغب لين يهنى الغرب الا بفصل الاقليم 0 والمسلمين لاحول لهم ولاقوة 000 فالاسلام بداء يصبح غريبا كما تنبأ به الرسول الكريم0
لقد رأينا كيف حشدت المؤسسات الخيرية في الدول العربية و الاسلامية قواتها لافغانستان و البوسنة و كوسوفا و كم اليوم نرها تعمل بشكل قوي في العراق
فأينهم من العمل في دارفور بشكل ممنهج و ليس بشكل فردي و كانك توزع الغذاء
فكما لمؤسساتهم الاغاثية التبشيرية لها دور
فيجب ان يكون لنا نحن دور في هذا المسالة و مع العلم ان المسالة لا تقتصر على هذا فقط
لماذا لا يحث اثرياء العرب بالاستثمار في السودان لتقوية اقتصادها ام ان اموالهم ايضا رهينة الغرب لا يستطيعون ان يستثمروها الا بما تشاء الغرب
فإن كانت الغرب تستعين بالمتمردين من قبائل الفور و غيرها فلماذا الحكومة السودانية لا تدعم المخلصين من ابناء هذه القبائل و تسيطر عليهم و تساعدهم
جزاك الله ألف خير وكثر من أمثالك دكتور راغب و نسأل المولى عز وجل أن يعيد المسلمين الى دينه ردا جميلا و أن يجتمعوا قادة و شعوبا لنصرة أخواننا في كل مكان فماذا ننتظر و كفانا تخاذلا لقضيتنا و لدورنا في اعلاء كلمة الله عز وجل.شكرا سيدي على هذه المقالات الرائعة و التي نفتقدها كثيرا و أسأل المولى أن يزيدكم علما و فقها وأن ينفع بكم.
salamo3likom professeur, jazaka allah 3ana alfa kheir, merçi beaucoup pour toutes ses explications on était vraiement ds le besoin de le savoir , un probléme compliqué mais la solution reste tjs possible tant que la volonté des concernés est présente commençant d'aprés mon point de vue par l'état qui doit jouer son rôle primordial afin que son peuple trouve la paix intérieure et la sécurité, hafada allah darfor wa soudan .
لك الشكر د. راغب .. ان مما لا شك فيه ان الاعلام وبكافة اشكاله مرئي او مسموع او مقروء قد اصبح هو اكبر مؤثر في زمننا هذا , عليه فمثلما يستغل العدو الاعلام ضدنا، وبشراسه لتهييج القضايا الهدامه المثيره للتفرقه والشتات، وجب علينا ان ننتبه لهذه الوسيله التي تلفت نظر العالم اجمع وتوثر فيه أيما تاثير وبدل ان نوظفها ل اللهو و وأد الهويًه في أبناء المسلمين آن لنا ان نحركها لخدمة الامه الاسلاميه . عليه فان السلاح الاول الذي يقف جنبا الى جنب مع جهود المنظمات والهيئات الاسلاميه التي يجب ان تنفر ميدانيا باتجاه دارفور ، هو الاعلام الاسلامي الشامل المدروس لتغيير الفكره التي يروج لها العدو . ونسأل الله التوفيق والسداد ولم شمل المسلمين انه هو ولي ذلك والقادر عليه
ثالثا جزء اخر من الفريق سيكون اللجنه الاعلاميه للفريق وسيقوم بنشر القضيه بين الناس وتوعيتهم عما يحدث في دارفور ويقوم بنشر القضيع علي الفيس بوك والمنتديات والنت والشارع بجميع الوسائل المتاحه لتوعية الناس بخطورة الموقف
واذا نجحت الفكره نحاول التواصل بين الحكومه السودانيه والمتمردين للصلح بينهم
اعلم ان ما اقوله قد يكون فيه مبالغه بعض الشئ واعلم بوجود ضغوطات كثيره وعواقب اكثر وتحديات ومعوقات قد تقف امامنا
ولكني اثق كما تعلمت من حضرتك ان الله ينصر من ينصره واننا اذا اخذنا بالاسباب المتاحه امامنا وبذلنا كل ما نملك من وسائل وتوكلنا علي الله عز وجل حق التوكل باننا سنتصر وسنحقق ما نريد ونحقق احلامنا مهما كانت القوة التي امامنا
واذا لم يتحقق فمعذرة الي ربنا .. قد فعلنا ما نملك
جزاك الله خيرا استاذنا ومعلمنا وشيخنا دكتور راغب السرجاني
سريعا حتي لا اطيل سأقول الحل الذي أراه لمشكلة دارفور
نريد يا دكتور راغب ان تتبني القضيه ويتم انشاء فريق من الشباب والمختصين لاعادة اعمار دارفور وحل مشكلاتها
اولا سيحاول هذا الفريق الاتصال بكوادر وعلماء واساتذه ونعمل حملات الي دارفور لتثقيف الناس وتعليمهم وتوعيتهم عما يحدث حولهم
ثانيا نجعل جزء اخر من الفريق يقوم بجمع اموال وتبرعات وملابس وطعام وادويه ومحاولة الاتصال بالشركات الكبيره من اجل مساعدة فقراء دارفور وارسال الاحتياجات لهم وتذكير الناس بان دارفور جزء منا وتذكير اهل دارفور بانكم منا ونحن منكم
شكر الله لك سعيك وتبيانك لبعض الأمور المتعلقة بمشكلة دارفور ، وهذا واجب كل مسلم غيور يدرك ما عليه من واجبات تجاه أمته ودينه .
ثم المشكلة الأساسية تتركز على المشكل الإعلامي ويصحب ذلك ، فهنالك قصور إعلامي (اسلامي وعربي)ملاحظ وواضح فشل في تبيان حقيقة الأوضاع في دارفور ومن ثم هو غير قادر على مجاراة الآلة الاعلامية الغربية التي صوّرت الأوضاع في دار فور كما تريد وكما تراه هي وفقا لمنهجية واضحة ومدروسة للوصول إلى أهدافهم الاستعمارية / فيجب التركيز على الإعلام في ضحط كل الإدعاءات الغربية المغرضة ومن ثم توضيح الحقائق وتبصير المسلمين بقضية دارفور ، هذا أولاً.
-نواصل-.
وشكراً لكم .
زادك الله خيرا كثيرا وعلما وفيرا ولكن هناك مشكله حقيقيه باتت تواجهنى وهى انى كلما اتحدث مع الجيران والاصدقاء بدات اشعر ان هناك بلاده فى الحس والتفاعل مع قضايا الامه والله يا دكتور حتى مع قضيه فلسطين بعد توقف القذف وكانى مثلا اقول كلمه زى ما يقال بالعاميه تقضيه واجب ارجو منك يا دكتورنا الحبيب ان تبين لنا كيف اجعل من حولى يتفاعلون مع قضايا الامه بحس حقيقى وجزاك الله عنى خير الجزاء وادخللك الفردوس العلى من الجنه وانا معك وان لم مثللك غير انى احبك فى الله
ولماذا لا لانفصال دارفور عن السودان طالما انها تمتلك كل مقومات الدولة ناهيك عن التجاهل المتعمد لقضية دارفور من الحكومة السودانية ولعل فانفصال دارفور تخفيف من اعباء الدولة السودانية مما يعود بالمصلحة على الجانبين وشكرا
اولا الشكر كل الشكر للدكتور راغب على هذه المقاله والتى اعتبرها شخصيا مقاله توضيحيه لاقليم دار فور . وقد استفدت منها كثيرا . فى هذه القضيه والتى يعتبرها الجميع بانها شائكه ولكن بتضافر الجهود والمصالحه الجديه والحقيقيه من جميع الاطراف والتى ليس لها اى اغراض عدا الوفاق والمصالحه بين الاطراف والبعد عن كل الحساسيات وان نضع اما اعيننا حق اهالى دار فور من شيوخ ورجال واطفال ونسا فى ان يعيشوا عيش السعدا فى امن واستقرار , واتمنى من الله عز وجل ان يفتح قلوب اهل السودان على الخير والتقوى والعوده الى كتاب الله . وقريبا انشا الله تستقر الامور وتعود السودان كما عرفناها فى احسن حال.
بارك الله فيك يا دكتور راغب - من الواضح ان الوضع فى دار فور بات نوعاً من التجارة المربحة لأشخاص مثل عبد الواحد وخليل وراى المتواضعة هو الوجود القوي للحكومة السودانية داخل الاقليم بكل قوة وان تركز الحكومة على دار فور فقط فالجنوب حسم أمره وستضح صورته الجديدة فى المرحلة المقبلة على الحكومة المركزية بذ طاقة أكبر لحل مشكلة دار فور فالأموال التى تصرف لحل القضية من مؤتمرات وغيره كان كفيلة بتغير حال الفرد والبدء بمشاريع مقسمة على شركات مستشفيات ومدراس وأماكن ترفيه وسكن والنظر الى دارفور بعين مفتوحة أكبر ومحاولة قبض عبد الواحد محمد نور وخليل إبراهيم من خلال عمل عسكري قوي ساحق - ودمت يا سوادن
يجب تعاون افراد الشعب السودانى مع الامر فى جنوب السودان كما هو واضح بين الجاليات السودانية خارج السودان ولايضيعون جهودهم فى الخطابة والعنترية بدون عائد وليذهب شباب السودان الى الجنوب فى معسكرات عملية لرفع ومنع اى جماعات مخربة للفكر والعقيدة والامن القومى السودانى وبالتوازى مع جهود ابناء الامة المخلصين سواء من الحكام او اللجان الامينة والغيورة على نصرة الحق ولو كره المتربصونز
بسم الله الرحمن الرحيمجزاك الله خيراً د.راغب علي هذا المقال الطيب.لقد قرأت معظم التعليقات، و قد لفت انتباهي تعليق أ.معاذ من دارفور (التعليق رقم 6) فلو كان هناك حلاً عملياً للمشكلة فيجب أن يصدر من أهل دارفور أنفسهم.كما ذكرت د.راغب فقد أخطأت الحكومة السودانية بتأجيل قضية أهل دارفور كل هذا الوقت لدرجة أن أهل دارفور أنفسهم لم يعد لديهم ثقة في حكومتهم، و عندهم الحق في ذلك. فلا يجب تكرار نفس الخطأ مرة أخري بتهميش رأي إخواننا في دارفور.لذا فعلي حكومة السودان أن تستغل الرابط القوي الذي بينها و بين أهل دارفور الآن أكثر من رابط الوطنية و هو الإسلام ... فلو اقتنع أهل دارفور بخطورة انفصالهم عن السودان فلن تستطيع أي جهة أن تفصلهم عن وطنهم بالقوة.و الله أعلم
معلمنا الجليل د/ راغب:

إني أرى أنه واجب على الدول العربية المساعدة عن طريق شيئين: أولا: المساهمة بارسال قوات ومعدات عسكرية للسودان للسيطرة على أراضيه.

ثانيا: مع وجود الأمن قد يسهل الوصول إلى المناطق النائية في السودان من قبل جمعيات خيرية اسلامية هدفها التوعية للسكان ومساعدتهم مقابل رجوع المنظمات الأجنبية إلى بلادها تدريجيا.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و حفظك الله و اطال من عمرك يا دكتور راغب الله يحفظ السودان و يوحدها و يحفظها من الطامعين بها .فيوجد دئاب كثيرون يطمعون بها فاتمنى ان يستيقظوا المسلمين في جميع انحاء العالم من نومهم العميق فعندما يستيقظوا يتغيروا يتغيرو و يصبح حالهم افضل و يصبح تفكيرهم ايجابيا ان شاء الله ( اللهم اعز الاسلام و المسامين )
جزاك الله خيريا د راغب على هذا المقال الرائع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمسلين نبيينا محمد وعلى آله وصحبه ومن إتبعه بإسان إلى يوم الدين آمين أخواني المسلمين الأعزاء , من ينصر الله ينصر في هذا الرقت العصيب يجب أن نقف وقفة واحدة ومهما كلف الأمر لأن السكوت على كل محاولة لتهديم الأمة الأسلامية أي بمعنى كل مرة يطرحوا مشكلة على بلد مسلم ومرة أخرى على بلد اخر وبعده وبعده فهذه كلنا يعرف أن جميع بلدان الأمة مستهدفة بلد وراء أخر. فلهذا يجب الوقوف لهذه الإدعاءات ووقف هذه التهم الملفقة والتصدي لها بكل الوسائل المتاحة .
فعلاا أهتمامى لس كافياا و أريد أ، أزيدة أن شاء الله
جزاك الله خيرا واعانك الله والله اني انتظر مقالتك وأنشرها ليقرئها اكثر طلاب جامعات مصر
ابتداء إني أحبك في الله حبا عظيما، والله!

الحل:

1. التعريف بالقضية ليتناسب مع مستوى الوعي الإسلامي بقضية فلسطين وأكثر.

2. مضاهرات عارمة تجوب العالم الإسلامي تعارض انفصال دارفور، فضلا عن دور المؤسسات الإسلامية العالمية في ذلك.

3. المؤسسات الإسلامية التي تقام لإغاثة دارفور وإرشاد أهلها وإبصارها بحقيقة العالمانيين من أبنائها.

4. عالم رباني يهاجر إليها ليعلم الناس وينتصر لها.

5. الهجرة والجهاد في سبيل الله



وليسوا بغير صليل السيوف

يجيبون صوتا لنا أو صدى!!
ALLHOM E5FATH KOL DAWLATEN MOSLIMA MEN A3DA ADINE
كيف نترك جزء كبير وعزيز علينا ليدخل فيه الاغراب ومن لهم اغراض انفصالية سوف ستكون مصيبة للسودان ومصر على السواء وتكون مشكلة اعقد من مشكلة فلسطين ولا حل معقول الا تعاون العرب على تنمية دارفور البلاد البترولية بالنقود والتبرعات من جميع مسلمى العالم والبلاد التى بها مؤهلات كثيرة مثل مصر وسوريا والاردن تمد بالاساتذة والاطباء والمهندسين وكافة التخصصات للعمل بالاقليم وواجب علينا جميعا المشاركة والا فوجئنا بمشكلة اكبر من مشكلة فلسطين وان من يرغب فى الشباب فى الذهاب يجب ان يعفى من الخدمة العسكرية مع مرتب معقول نحارب البطالة وعدم الانقصال فى وقت واجد
نشكرك شيخنا الجليل علي هذه السرد الوافي الذي وضعني شخصيا امام القضضية بكل تفاصيلها واتمني ان يكون هنلك حل سريع . ......
جزاك الله كل خير على هده المقاله الرائعة .نحن نعاني من جهل كبير في كثير من المجالات من ناحيه دينيه السياسه مع ان هذا العصر عصر المعلومات الا ان هناك جهل كبير . لقد سألت بعض الاولاد عن عواصم بعض الدول العربية لم يعرفوا .وأعمارهم كانت بين 12_13
Salamu Alykum.





We have to learn from other people how they solved a similar problem. China has a province north west of china with Muslim majority. They tried to get independence from china. Look what china has done beside their dictatorship rule? They asked young Chinese to migrate to this province. By the way this province has a lot of oil reserve which china does not like to lose. They developed the province and kept the loyalty of their people to the yellow dragon. Government of Sudan made the Christian south share the power and freedom of moving allover Sudan. Why not doing the same for the African Muslim brothers on the west at Darfure?

السلام عليكم .جزاك الله خيراًعالمنا الجليل ودمت لامتك الاسلامية وانت تبين وتوضح وتشرح وتفسر وتحلل ووو.وقد تابعت الكثير من اصداراتك الصوتية وعبر الاذاعةواهتمامك بالتأريخ وطريقة سردك للوقائع بتشويق وهدؤ وتسلسل رائع وكلنا يعلم أن مادة التاريخ دسمة تحتاج لمهارة ليتقبلها الناس وقد كنت أهل لذاللك جزاك الله خيرا علماًبأن هذه هي المرة الاولى التى اتعرف فيها على موقعكم العامر وهذا المقال الرائع الشافي الكافي واتمنى أن تمدونا بروابط لنحمل مقالاتكم المفيدة القيمة-
واحسرتاه على مانحن فيه والى اين نمضى واين عقولنا نحن العرب اين الخلاص رحمتك يارب
جزاك الله خيرا

لكم اتمني ان يكون هناك خلافه اسلاميه تأخذ علي يد المعتدي والمقصر وتعين المظلوم فوحدة المسلمون واجبه وتفرقهم يطمع الأعداء فينا وهو حلم ايضا ولكن ليس مستحيلا وأن شاء الله سيكون قريبا
لا حول ولا قوه الا بالله

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في الدكتور راغب على ما يكتبه ويبديه



اللهم احفظ للمسلمين بلادتهم وكرامتهم وعزتهم

اللهم أيقظهم من غفلاتهم

واملأ بالإيمان قلوبهم وبالعزة نفوسهم

وارزقنا بصلاح الدين

يا رب العالمين
المشكلة فعلا خطيرة جدا ومعقدة ولا يسهل حلها بالمقالات والتأوهات ولابد من بية صادقة وجهد مخلص عبر مؤتمر أسلامى أفريقى تجتمع فيه كل الدول مصر وليبيا والسعودية وقطر ودول الجوار الأفريقى لأيجاد حل وألأ سيفرض علينا قرضا ووقتها لايجدى أى شئ
اظن يادكتور ان القضية كما تفضلت وسردت بعض من مشاكلها الرئيسية تكون اصعب من مشكلة فلسطين وما يحدث فيها من خلافات بين الاخوة وبعضهم وكلهم عرب ومسلمين فلو ان الامه الاسلاميه والعربيه استطاعتا ان يحلوا الخلافات بين الفلسطينيين ويوحدوا الاخوه هناك حينها يكونوا قادرين علي حل قضية دارفور بسهوله لان قضيه فلسطين اسهل لننتظر مايحدث في مصر من مصالحه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
بارك الله فيكم يادكتور راغب.... في الحقيقة هناك الكثير مما يثير المخاوف بداخلنا بما يخص الأمة الاسلامية في هذا الزمان والذي من المؤكد والعلم عند الله أن يجر بنا الى الهاويه.. انتشر الربا والزنا وغيرها من الكبائر التي توعد الله شر الوعيد في الدنيا والاخره لمن يجرؤون على ارتكابها... بإختصار شديد فإن خير الكلام ما قل ودل... لابد لنا من تكثيف الدعوه الاسلاميه لكي نستطيع ان نواجه الحروب الصهيونيه بشتى أنواعها فمنها الفكريه ومنها العسكريه.. أخص بوجه التحديد الحرب الفكريه التي باتت تهدم صفوفنا وتفرق شملنا... أسأل الله أن يوحدنا ويهدي كل ضال ..
جزاكم الله خيرا
نشكر كثيرا استاذنا الكبير الدكتور راغب السرجاني فلقد كان توضيحا شافيا لمشكلة نسمع عنها ولا ندرك ابعادها ويتعين علينا ان ندرك ان هذه المشكلة ليست مستعصية الحل على رجال دولة السودان اذا طبق منهج الاسلام في اعطاء اهل هذه المنطقة حقوقهم من الرعاية والمواطنه واذا ايقن هؤلاء ان الجماعة رحمة وان الفرقة عذاب.
السلام عليكم

ممكن نكون مجموعه من الدعاه الذين ينتمون صراحه لحركه { الاخوان المسلمين} ونبعثهم الى السودان

كمافعل سابقا الامام البنا فى فلسطين ويكونون على وعى تام بالقضيه

والسلام عليكم

بارك الله فيك أستاذنا الحبيب د. راغب ، ولأن المشكلة صعبة ومعقدة فالحلول من دون شك صعبة ولكنها ليست مستحيلة وتتلخص من وجهة نظري أن نتعامل مع النقاط العشرة التي ذكرتها حضرتك في هذا المقال بالمنطق والعقل ، فالأخطاء الإدارية التي حدثت يجب ألا تتكرر ولا بد من تقوية الجيش السوداني ولا بد أيضا من التغلغل في منطقة دارفور وتقوية ولائها للأم السودان والاهتمام الشديد بأبنائها جميعا لتفويت الفرصة على من يسعون لقطع هذا العضو من جسم الأمة لتزداد فرقة وضعفا... وبارك الله فيكم وحفظ السودان ودارفور وكل بلاد المسلمين
جزاك الله ألف خير وكثر من أمثالك دكتور راغب فقد أوضحت نقاطا جد يحتاجها من يريد الولوج لقضية دار فور فالقضية الآن أكبر من السودان إنها قضية امة فينبغي على الأمة الاسلامية أن تطلع بدورها تجاه السودان وقضيته والنقاط التي سقتها هادية لكل حادب وجاد للحل وهي محاور نقاش ونقاط لحل لهذه القضية وأقول لقيادات التمرد اتقوا الله في العامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...جزا الله الدكتور راغب خير الجزاء على ما يقوم به من جهود لتوعية الامة وتبيين ما يحاك لها من مؤامرات ودسائس..ونسأل الله ان يوفقه لما يحب ويرضى...من اساليب حل المشكلة :1- استبدال جهات الاغاثة النصرانية العاملة فى دارفور بأخرى مسلمة مثل الجمعية الشرعية او ما شابهها وتكون بجوار الغذاء أيضا قوافل دعوية تحض على توحيد الصف فى دارفور ونبذ الخلافات العرقية 2- توعية الجماهير المسلمة بقضية دارفور ..ويكون الدكتور مشكور للغاية اذا قام بتقديم فكرة برنامج فى قناة الناس او اقرا او غيرها تقوم على على شرح قضية دارفور وتاريخها الاسلامى ودور الامة تجاهها فهذا سوف يكون له باذن الله أثر طيبارجو من الله ان ينفع بهذه الاقتراحات..وجزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم

نشكرك يا د.راغب على هذه المعلومات القيمة ولكن ماذا بعد؟ ان مشكلة السودان ودارفور كغيرها من المشاكل الموجودة فى الامة الاسلامية.ما نلبث ان نفكر فى حل مشكلة حتى تظهر أخرى.فمثلا اليوم دارفور وغدا العراق وبعد غد أفغانستان وبالامس القريب كانت فلسطين.أخشى أن يكون قد اتسع الخرق على الراقع.أسأل الله عز وجل أن ينصر الاسلام ويعز المسلمين.
السلام عليكمالأمة تملك اليوم من الدعاة معتدلي الفكر الخير الكثير، وهم يملكون الامكانيات لثورة لتصحيح المفاهيم والتركيز على القضايا الحساسة للأمة. أدعو الله أن يخرج من هؤلاء دعاة على نهج عبدالله بن ياسين رحمه الله الداعية المجاهد. دور الدعوة و الدعاة المصلحين في السودان هو ألية من أليات حل هذه الازمة. كما أن دور المسلمين في قضية دارفور هو شبيه بواجبهم نحو قضية فلسطين ، وأول الواجبات هو إحياء القضية وبسرعة وبمفاهيم صحيحة. والسلام
اقول لعبد الواحد و خليل عودو لرشدكم واتقو اللة في اطفالكم الذين معكم اليوم سيكونون ضدكم كما فعتوها مع اسمة بن لادن!!!واخيرا جزاك اللة خيرا د.راغب
بارك الله فيك يا د راغب لكن المهم كيف نساعدهم وننقذهم وانت تعلم حيقيقة وضعنا وقدراتنا انا على اتم الاستعداد لكن اخبرنى وساعدنى ودلنى على الطريق
في رايي ان الحل هو التعاون بين حكومه السودان والمخلصون من علماء المسلمين في شتي مجالات العلم وليس العلم الشرعي فقط-فالقضيه ليست سهله ومتشعبه ولا يمكن اللجوء الي حل شامل مره واحده-نفكك المشكله الي عناصر وندرس كل عنصر ونوجد حلول غير تقليديه ولا نتعجل فالمشكله تحتاج لنفس طويل-ان اعدائنا لديهم صبر وتخطيط بعيد المدي ونفس طويل علي الباطل فلنكن كذلك ونتميز باننا علي الحق ولنستعن بالله بعد الاخذ بالاسباب
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله

وبعد

لشيخنا الفاضل جزيل الشكر وكل الحب والتقدير

أرى أن الغرب يدبر مؤامره لفصل دارفور وذلك لأندارفور بها مقومات أقتصاديه تساعد السودان على قمع التمرد فى الجنوب

جزاك الله خيرا ونفعنا من علمك لمحو الظلام والجهل من على اعيننا وافكارنا
اولا . اود ان اشكر الدكتور راغب السرجاني على هذه المعلومات القيمة وهذا التلخيص السريع والمفيد لمشكلة دارفور وحقيقة ان الامة وعلى مدار قرن كامل وهو القرن العشرين في حالة خسارة دائمة وقمتها كانت في ضياع فلسطين وان القرن الواحد والعشرين لن يكون افضل وهذه بداياته تنذر بان الدائرة تضيق اكثر على هذه الامة .

ثانيا_ أرى بان القاء اللوم على التدخلات الغربية والصهيونية هو مشجب نغطي به تقصيرنا تجاه أنفسنا فنحن غالبا مهزومون قبل ان نهزم ولا يلام الذئب في عدوانه ان يكن الراعي عدوا الغنم .

ثالثا_ الحكومة السودانية مطالبة حقيقة بان تقوم بواجباتها تجاه مواطنيها من احقاق العدل والحرية وعدم التميز بين احد فتغلق الباب بوجه التدخلات.

رابعا_ عدم ترك السودان لوحده في هذالمحنه

خامسا _ ان الاوطان تساس بفرسين مهمين فرس العدالة وفرس الحرية .
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الفاضل زادك الله علما ان دارفور لم تكن يوما انفصاليه بل كانت زات نزاعات قبليه وهذا موجود فى كل دول افريقيا ولكن فى الفتره الاخيره فام بعض ابنا الولايه المتعلمين من غزو افكار الشباب فى الولايه بانهم مهمشين وهذا عكس ماقالوه ووجد هاولا لاالدعم من بعض دول الجوار والسبب فى انحراف هاولا الحكومه لقد سمحت بالنشاطات السيسسه داخل الجامعات مما ادى الى العصيان
اما هاولا امثال خليل هم طلاب سلطه ولهم اهداف شخصيه ليس يمثلون اهل الولايه البته
ونحن فى دارفور نسبه الحافظين لكتاب الله اكثر ن العدد الذى زكرت

واخيرا اشكرك على الهتمتم المتعاظم بهذه القضيه
ابن السووووووووووووووووودان ابن اليوم ابن للغد
جزاك الله خيرا و جعلك مجدد للوع الغائب عن الامة ان من اشد المعجبين بافكارك و بفكرة منحني نصر الامة ارجوك رد عليه ازاي اشارك في تغير مسار هذا المنحني لاعلي وهي ده المشكله الام و كل ما عدا ذلك من مشكلات السودان و فلسطين و العراق و الصومال و افغنستان هي نتيجه و ليست سبب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهجزاك الله خيراً يا دكتور راغب وأحسن ثوابك نحن بشوق شديد لمقالاتك القادمة عن سبل الإصلاح في دارفور بين الفرق.اللهم رد المسلمين إلى دينك رداً جميلااللهم أعز الإسلام والمسلمين
1. الوعي البناء أولاً: بذل قصارى جهودنا لمعرفة أننا في خطر و لا بد من تفهم ما يدور حولنا.
2. نبذ الفرقة التي بيننا فكل من يقول لا إله إلا الله فهو منا و نحن منه.
3. التعاون البناء مع كل قوى الخير في العالم و عدم الإستسلام لما يجري حولنا و كأننا لا يمكننا حتى الإحتجاج و الاستنكار. ثم تغيير الواقع خطوة فخطوة.
4. شرح و إيضاح الحال للأمريكان و الأوربيين (غير الحكومات المتعنتة) من الشعوب العاملة و التي تشاركنا كدنا و تعبنا من أجل حياة كريمة.
5. كثرة قراءة القرآن و الدعاء المستمر كي يحفظ الله تعالى الإسلام وأهله.
و شكراً
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
لا بد من عودة الخلافة الاسلامية من أجل حماية العرب و المسلمين في أنحاء العالم. لا بد من أن نهيئ أنفسنا للعيش تحت ظل خليفة واحد. لا بد من أن نتخلى عن الأفكار الجاهلية التي تسربت إلى أفكارنا و عاداتنا. لا بد من النظرة الحكيمة في حالنا ثم الإنطلاق من اسار الأنانية التي تميز حياتنا هذه الأيام.
شكر الله لك هذا الجهد المبارك وأنا أتابع جميع السلاسل المئية التي يجب على كل مسلم أن يتعلمه ومزيد من التقدم والنجاح للدكتور راغب حفظه الله