يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > المشرف > مقالات الدكتور راغب السرجاني


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 21 اصوات]

من إنجازات المسلمين في علم الجغرافيا بقلم د. راغب السرجاني

 
تاريخ الإضافة:14-1-2009

حيثما تأملت في فروع علم الجغرافيا فسترى بصمات واضحة للعلماء المسلمين الذين سعدت الدنيا بإنجازات حضارتهم، واستقرت بديهيات العلوم المختلفة بحسن اعتمادهم على الله في توظيف طاقات العقول وإمكانات البحث والتجريب والمشاهدة..

وستتوقف بنا السطور القادمة أمام بعض الإنجازات المبهرة التي سبق إليها المسلمون في الجغرافيا، والتي تُشكِّل معالم  فارقة في مسيرة هذا العلم عبر التاريخ الإنساني القديم والحديث على حد سواء..    

 

خطوط الطول وخطوط العرض:

يعدُّ المسلمون أول من وضع خطوط الطول وخطوط العرض على خريطة الكرة الأرضية وضعها العالم أبو علي المراكشي (ت 660هـ - 1262م) وذلك لكي يستدل المسلمون على الساعات المتساوية في بقاع الأرض المختلفة للصلاة.. كما وضع البيروني قاعدة حسابية لتسطيح الكرة أي نقل الخطوط والخرائط من الكرة إلى سطح مسطح وبالعكس.. وبهذا سهل رسم الخرائط الجغرافية.

 

قياس محيط الأرض:

كان أول من قام بمحاولة قياس أبعاد الكرة الأرضية الخليفة العباسي العالم المأمون (ت: 218هـ- 833م) فقد جاء بفريقين من علماء الفلك والجغرافيا فريق برئاسة "سند بن علي"، وفريق بقيادة "علي بن عيسى الاسطرلابي" (ويقال إن رئاسة أحد الفريقين كانت لبني موسى بن شاكر) واتفق معهما أن يذهبا إلى بقعتين مختلفتين على الدائرة العظمى من محيط الأرض شرقًا وغربًا،   ثم يقيسا درجة واحدة من المحيط.. وقد اختار كل فريق بقعة واسعة مسطحة، وركز في مكانٍ منها وتدًا، واتخذ النجم القطبي نقطةً ثابتةً، ثم قاس الزاوية بين الوتر وبين النجم القطبي والأرض، ثم سار شمالاً على مكان زادت فيه تلك الزاوية، وقاس كل فريق المسافة بين الوتدين وكانوا يقيسون المسافات على الأرض بحبال يشدونها على الأوتاد.. والعجيب أن النتائج جاءت دقيقة إلى حدٍّ بعيد؛ فقد توصَّل الفريق إلى أن محيط الأرض يساوي (66 ميلاً عربيًّا) وهو ما يعادل (47.356 كم) لمدار الأرض، وهي نتيجة مقارِبة جدًّا للطول الحقيقي لمدار الأرض والذي عُرِف حديثًا وهو حوالي (40.000 كم) تقريبًا!! أي أن نسبة الخطأ في هذا القياس العباسي لم تصل إلى (2%)..!! وهو أمر جدير بالتقدير..

ثم جاء "البيروني" فقام بتجربة جديدة على أساس مختلف.. بقياس الانخفاض الرأسي من (قلل الجبال) في الهند، فجاءت شبيهة بأرقام فلكيي المأمون فأثنى عليهم. ويقول المستشرق "نللينو" في كتابه (علم الفلك عند العرب) إن قياس العرب للكرة الأرضية هو أول قياس حقيقي أُجري كله مباشرة مع كل ما تقتضيه تلك المسافة الطويلة وهذا الفريق الكبير من العلماء والمساحين العرب فهو يعد من أعمال العرب المأثورة وأمجادهم العلمية.

 

دوران الأرض حول نفسها:

في الوقت الذي كان العالم لا يتخيل فيه أن الأرض كرة لم يكن هناك من يناقش مسألة دوران الكرة حول نفسها.. ولكن ثلاثة من علماء المسلمين كانوا أول من ناقش فكرة دوران الأرض في القرن الثالث عشر الميلادي (السابع الهجري) وهم "علي بن عمر الكاتبي" و"قطب الدين الشيرازي" من الأندلس و"أبو الفرج علي" من سوريا.. فقد كان هؤلاء الثلاثة أول من أشار في التاريخ الإنساني إلى احتمال دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس مرة كل يوم وليلة.. ويقول "سارتون" في كتابه "مقدمة في تاريخ العلم": إن أبحاث هؤلاء العلماء الثلاثة في القرن 13 لم تذهب سدى بل كانت أحد العوامل التي أثرت على أبحاث "كوبرنيكوس" في نظريته التي أعلنها سنة 1543م.

 

علم الخرائط:

لا يُنكِر أحد أن الغرب قد استفاد من مجهودات المسلمين في علم الجغرافيا عامة أيَّما استفادة.. إلا أن (أطلس الإسلام) أو الخرائط الإسلامية كانت في مقدمة مظاهر التأثير الإسلامي المباشر في الحضارة الغربية.

فقد تخطَّف (الغرب) مؤلَّف "الإدريسي" (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) وقاموا بطباعته طبعات كثيرة ومختلفة، حتى ظل هذا الكتاب مصدرًا  أساسيًّا لدارسي الجغرافيا الأوروبيين على مدار أكثر من أربعة قرون!!..

صمم "الإدريسي" خريطته على الطريقة العربية في ذلك الوقت, حيث بدأ بالجنوب في أعلى الخريطة, ثم انتقل إلى الشمال في أسفلها.. كما تتكون مخطوطة الخريطة من 70 ورقة (33×21سم) تصل إلى نحو خمسة أمتار مربعة. وقد قام العالم الألماني "كونراد ميلر" بنشر نسخة مُلَوَّنة منها سنة 1928م, بعد أن بذل مجهودًا خارقًا من أجل تجميع أجزائها المختلفة, وترجمة الأسماء العربية إلى الألمانية... ثم اهتمَّ المجمع العراقي بهذا الكتاب؛ فعمل باحثوه على مراجعة وتدقيق كل النسخ الموجودة في العالم، وأخرجوا خريطة الإدريسي وطبعوها سنة 1951م وهي بطول مترين وعرض متر واحد..

 

تصحيح أخطاء السابقين:

وبين يدينا الآن شهادة لمؤرخ غربي مشهور هو "جوستاف لوبون" الذي ستؤكد كلماته ما سبق بخصوص تفوق المسلمين في مجال الخرائط.. إلى جانب أنها ستضيف إلى عظمة إسهامات المسلمين في الجغرافيا بُعدًا جديدًا بالغ الأهمية.. يقول"جوستاف لوبون": "يكفي أن نشير إلى ما حققه العرب في الجغرافيا لإثبات قيمتهم العالية؛ فالعرب هم الذين عيَّنُوا بمعارفهم الفلكية مواقع الأماكن تعيينًا مضبوطًا في الخرائط، فصححوا بذلك أغاليط علماء اليونان، والعرب هم الذين نشروا رحلاتهم الممتعة عن بقاع العالم التي كان يشك الأوربيون في وجودها، والعرب هم الذين وضعوا الكتب الجغرافية التي جاءت ناسخة لما تقدمها، فاقتصرت أمم الغرب عليها وحدها قرونًا كثيرة..."

فالروعة والإنجاز لا يتجسدان فقط في الجديد الذي قدَّمه الجغرافيون المسلمون للعالم.. وإنما يتجسد الإنجاز وتتجلى الروعة كذلك في التصويب والتعديل الذي عاد به عباقرة الجغرافيين المسلمين على التراث الجغرافي اليوناني.

          لقد وقع "بطليموس" – وعلى الرغم من براعته المعروفة - في العديد من الأخطاء عند تحديد الأطوال والأعراض:      

                  

(خريطة بطليموس)

•        من ذلك أنه بالغ كثيرًا في تحديد طول البحر المتوسط..

•        وبالغ في تحديد امتداد الجزء المعمور من الأرض المعروف له..

•        وجعل المحيط الهندي والهادي بحيرة!!! وذلك عندما وصل جنوبي آسيا بجنوبي أفريقيا..

•        وبالغ في تحديد حجم جزيرة "سيلان"..

•        وأخطأ في وضع بحر قزوين والخليج العربي خطأً فاحشًا...

صحح المسلمون كل هذه الأخطاء وغيرها، ولم يأخذ الغرب هذه التعديلات إلا عنهم.. ومن هنا يتجلى دور المسلمين في إنقاذ الدراسات الجغرافيَّة من التشوُّهات العلمية والمنهجيَّة.. كما رأينا من قبل دورهم في إنقاذها من بطش السلطة الكنسيَّة الغاشم..

وقد بدأت تلك المسيرة التصحيحية منذ عهد الخليفة "المأمون" (ت: 218هـ - 833م).. فقد أسدت الخريطة المأمونية (التي أمر علماء عصره بتنفيذها) إلى الحضارة الغربية فضلاً عظيمًا رغم ضعف إمكانات المسلمين من حيث الأجهزةُ الجغرافيةُ في ذلك العصر، وقام المسلمون بإدخال الكثير من التعديلات الهامة على خريطة بطليموس، وحسنوها وأضافوا إليها الكثير من التصحيحات الجوهرية...

 

(الخريطة المأمونية)

 

وقد أقبل الغرب على عطاء الجغرافيين المسلمين بشغف واهتمام بالغين؛ فلم يكن الأوروبيون حتى بداية القرن الخامس عشر يرجعون إلا إلى الجغرافيا الإسلامية كما يقرر "كراتشكوفسكي".. وقد ظلت الكارتوغرافيا الأوروبية (علم الخرائط) تعتمد على خارطة الإدريسي حتى قبيل القرن الخامس عشر الميلادي..

                      

                

(خريطة الإدريسي)

 

وإجمالاً فإنه منذ وقت الإدريسي 1150م إلى حوالي 1450م استمدت الجغرافيا الأوروبية رأسًا من الجغرافيا الإسلامية.. إلا أن تحوُّلاً عنصريًّا أصاب الفكر الأوروبي فيما بين (1450م) إلى (1550م)، فنهضت حملة ضد المسلمين لا أساس لها من العلم، وأسفرت عن تحول الجغرافيين الأوروبيين إلى جغرافيا "بطليموس"!!!.. ولما كان استمرار هذا الأمر غير منطقي فقد اضطر العلماء ثانيةً إلى هجر بطليموس..

 

الحق أن إسهامات المسلمين في الجغرافيا محيط واسع.. ربما بقدر سعة الآماد المذهلة التي بلغتها رحلات علمائهم الاستكشافية برًّا وبحرًا... وهو الجانب الذي ستحاول الصفحات القادمة الوقوف بنا أمامه..

 





أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 31
خالص الشكر والتقدير لك ايها الدكتور العظيم ولكن أود أن أسأل سؤال - اين المسلمون الان ؟؟؟؟؟ مع الشكر
عظيمة هى العلوم ولولاها ماتقدم الانسان قدر انملة
جزيتم خيرا على ما تفعلوه من تعريف بتاريخ المسلمين والعلم وبودي ان اسئلكم ان كان لديكم كتب عن الجيولوجيا
ممكن التوضيح اكثر ولكم جزيل الشكر
شكرا لك يادكتور راغب السرجاني على هذا المقال وبارك الله فيك اعلم ياخي ان العلمء العرب كانو السباقين في علم الارض اذ جاءت ايات القرآن الكريم تأمر بذلك (قل سيرو في الارض......) وآيات أخر ومع ان العرب اكتشفوا نظريات عدة الا ان الغرب ينسبها الى علماءه . وهل يمكن ان يمنع ضوء الشمس الغربال
عندما اقرء او اشهد من يهتم ويفتح عقول العلم على تاريخنا الماضي والحاضرافتخربنفسي وبامتي الاسلمية ولكم جزيل الشكر
نشكر د.راغب السرجاني على هدا المقال لانه مفيد جدا مع تحياتي ميليس
ما وصل اليه العلماء المسلمين من ابداع خير دليل على قربهم من الله فابدع الادريسى فى رسم الخرائط الرائعة اريد خريطى للعالم للادريسى

‘ن ما وصل الية المسلمون من علم أضاء كل العالم المظلم فى حينة ما هو الا ناتج الععمل والألتزام بالدين الاسلامى وتعاليمة
اين الجغرافيين الان من هذا الزمان وبارك الله فيك على هذه الحقائق
يعد د.جمال حمدان احد ابرز منظري علم الجغرافيا الحديثة ، حيث كتب العديد من المؤلفالت التي كانتالمكتبة العربية في امس الحاجة اليها ، فرحمه الله تعالى حين ولد وحين مات وحين يبعث حيا
السلام عليكم
لماذا لاتعقدون ندوة علمية فى الوطن العربى لتعريف بعلم الجغرافية و اهميته من حيث كونة ضمن العلوم التطبيقية لانى اغلب الدول الغربية تعتبر هذا التخصص ضمن العلوم الاذبية بينما فى الدول الغربية موجود ضمن العلوم التطبيقية . يجب نقل هذا التخصص للعلوم التطبيقية داخل جامعات العالم العربى
السلام
قديما كان علمائنا يتسارع خلفهم جميع ملوك العالم

ولكن الاستعمار نهب العلوم والاكتشافات في جميع المجالات العلمية والطبية

وصرنا نحن الان نلهس خلف اختراعات واكتشافات الغرب

هل ياتي زمان نجد في الادريسي وابن سيناء وغيرهم

بيننا وتتسارع الامم وتلقي نظره لعالم عربي ولا انسي بيننا علماء افذاذ



وكفـــي
كل ما كتب عن مساهمة العرب فهو صحصيح و خير دليل هو شهادة الغربيين فيي ذلك و ذكر زميلنا جوستاف لوبون و اضيف كذلك صاحبة كتاب شمس العرب تسطع على الغرب فهو كتاب قيم يثمن مجهودات العلماء المسلمين في العديد من الميادين.لكن هل ذلك الزمان كان له رجاله و اليوم لا رجال له . اين هم العلماء و الفلكيون حاليا ؟ لماذ لا نساهم في هذه القفزة التكنلوجية التي يعرفها العالم اليوم ام اننا سنبقى دائما نعيش على نغمات الجغرافي الادريس و ابن خلدون المؤرخ و غيرهم من حفظوا ماء وجهنا في ازمنة غابرة.
الحمد لله الذي علم الانسان مالم يكن يعلم وهو بكل شي ء عليم وعلمة ان الكرة الارضية ما هي الا جزء بسيط من المجموعة الشمسية بل وهي جزء بسيط من الالاف المجرات التي خلقها الله تعالي لنا .
كان علماء المسلمين فى المقدمه ماذا حدث لنا الان اتمنى من الله ان يرفع رايه المسلمين فوق .....وشكرا على هذه المعلومات الجميله
بارك الله فيك على هذه المعلومات القيمة التي سأسعى بإذن الله تعالى على العمل على نشرها في صفحات الأنترنيت لأني شخصيا مهتم بهذه المواضيع وأتضايق كثيرا عندما أسمع معلومة مغلوطة تنسب شيئا لغربيا ومكتشفه عالم مسلم..
والله التاريخ العربى الاسلامى مشرف وياريت يكون فى علماء موجودين فى العرب بهذ المستوى الان ولن يتحقق هذا الا ببذل الجهد خاصة فى مجال البحث العلمى المهمل اى يكون فى فى الدول العربيه علماء مدعومين من الحكومات حتى ننجز ونسبق غيرنا فى كل مجال من مجالات العلوم المختلفه نحن بعد التقدم بقينى متئخرين ومتخلفين للاسف الشديد انى غير متعلم واعمل فلاح مصرى وزشكرا

بارك الله فيكم على هذه المعلومات
جزاكم الله خيراً
انا طالب بكليه الاداب بقسم الجغرافيا وكنت لا اعرف كثير من المعلومات عن علم الجغرافيا لكن بعد قرائتى لهذه المعلومات ازداد حبى لهذا العلم وباذن الله سابذل ما فى وسعى كى اكون مثل هؤلاء العظماء الذين خدمو الاسلام والمسلمين
معلومات قيمة مشكورين على كل هده التفاصيل
جزاكم الله خير الجزاء
الف مليون شكر على هذه المعلومات القيمه ارجوا
من الله التوفيق ودوام المعلومات
اولا الشكر كل الشكر لهذه المعلومات القيمه لانها في الحقيقه تبعث فينا الففخر باننا كنا اصحاب تاريخ عظيم لكم التحيه
ابوزيد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
شكرا و الف شكر استاذنا الكريم د. راغب السرجاني فأن في الحقيقة من المتابعين المدمنين على ما تقدمه من تصويبات و اضافات لتاريخنا الاسلامي الزاهر و أشد ما أسرني هو توظيفك للمادة التاريخية في دفع الأمة الى التمسك بدينها ، وأكون شاكرا لك موافاتي بمؤلفاتك التاريخية لأنني ببساطة مدرس مادة التاريخ بالتعليم الثانوي ببلدي و نحن نفتقر أشد الافتقار لمثل هذا النوع من الدراسات التي توظف البعد الايماني في الحدث التاريخي و تبين إنعكاساته على مجرى الأحداث سلبا أو ايجابا .
وأخيرا لا نقول الا كما علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم جزاك الله عنا و عن الأمة و عن الاسلام خير الجزاء و جعله في ميزان حسناتك و رفع درجاتك و جعلك من العلماء العاملين المخلصين و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
ما شاء الله معلومات جيدة جدا و مفيدة الله يبارك فيكم و يزيدنا من فضله و اياكم
اللهم اعزنا بطاعتك وزدنا عزا بدينك فهو فخرنا
وانر طريق المسلمين ليرجعوا الى دينهم الذي به عزهم وفخرهم
لما كان العرب مسلمين بكل معنى الكلمه قول وفعل حققو هذه الانجاات ولكن لما ابتعدو عن القران والتهو بملذات الدنيا ضعف علمهم يجب ان يعرفو خطاهم وانقاذ ما يجب انقاذه
الموضوع جدا رائع وهذا يكفينا فخرا با العلماء العرب ومما يقدمونه من انجازات في عدة مجالات وعلوم
ااشكر الجزيل لاخراجكم لهذه الحقائق والتي ارجو ان تكون الاساس لنهضه الامه