من يحكم إيران ؟!

تقييم المستخدم: / 114
ضعيفجيد 

د.راغب السرجاني

من يحكم إيران ؟!ينبهر كثير من المسلمين برؤية الانتخابات الإيرانية لرئيس الجمهورية، ويعتبرونها صورة حضارية لاختيار زعيم يرضى عنه الشعب ويحقق آماله، خاصة في ظل الأوضاع المتردية في معظم بلاد العالم العربي؛ حيث يسيطر على الحكم فيه مجموعة من الرؤساء والملوك والسلاطين أتوا جميعًا بغير إرادة من الشعب، وحتى لو شهدت البلاد العربية انتخابات فإنها تكون انتخابات مزوَّرة، وهذا يجعل المسلمين يلهثون وراء أيّ تجربة بصرف النظر عن كونها غربية أو شيعية أو غير ذلك.

 

ولكن هل تعتبر الانتخابات الإيرانية فعلاً نموذجًا يُحتذى؟ وهل الرئيس الذي يختاره الشعب يملك من الصلاحيات ما يحقق به آمال الذين انتخبوه؟ وهل هناك فرصة لإصلاح الفساد إن حدث؟ وهل النظام الإيراني يمتلئ بالحيوية كما يحلو لكثيرٍ من المنبهرين بالشيعة أن يقولوا؟!

 

إننا لا بد أن نعود للأصول حتى نفهم من يحكم إيران في الحقيقة.. وأنا أنصح القراء بقراءة مقالاتي السابقة في هذا الموضوع؛ لأنها ستعطي رؤية أوضح لما سأذكره في هذا المقال، وهذه المقالات كانت بعنوان "أصول الشيعة"، و"سيطرة الشيعة"، و"خطر الشيعة"، و"موقفنا من الشيعة".

 

دكتاتورية الخميني

شاه إيران محمد رضا بهلويلقد قام الخميني بثورته الشيعية في سنة 1979م، وأطاح بحكم الدكتاتور الإيراني السابق الشاه بهلوي، الذي كان يملك صلاحيات كبيرة جدًّا في إيران، إضافةً إلى صلاحيات النظام الحاكم المنتمي له، فماذا فعل الخميني؟! لقد كوَّن دكتاتورية أكبر بكثير من دكتاتورية الشاه، وجمع من الصلاحيات ما يفوق صلاحيات الشاه بكثير، ولو كانت هناك فرصة للاعتراض في زمن الشاه، فإن هذه الفرصة أصبحت معدومة في زمن الخميني ومن بعده. أما الذي نراه اليوم من صراعات واعتراضات ومعسكرات فما هو إلا في إطار محدود ومعروف يهدف في النهاية إلى تجميل النظام، وإشعار الجميع أن الحرية موجودة، وأن البلد بخير، وأن اختيار الشعب محترم!

 

كيف حدث هذا؟! وما أصل القصة؟! لقد جاء الخميني إلى حكم إيران وفقًا لنظرية استدعاها من التاريخ الشيعي اسمها نظرية "ولاية الفقيه"، والأصل في الفكر الشيعي أن الولاية لا بد أن تكون للإمام المعصوم، وهم يعتقدون في عصمة الإمام علي بن أبي طالب t، ثم عصمة أولاده الحسن ثم الحسين، ثم عصمة أبناء الحسين المتسلسلين، الذين كوَّنوا عندهم ما يُسمى بالأئمة الاثني عشر، ولكن حدث أن الإمام العسكري - وهو الإمام الحادي عشر عند الشيعة - مات سنة 260هـ دون أن يسمِّي إمامًا معصومًا خلفه، فانقسم الشيعة إلى طوائف كثيرة لحل هذه المعضلة، وكانت من هذه الطوائف طائفة الاثني عشرية التي ادعت أن الإمام العسكري أوصى إلى ابنه الصغير محمد الذي لم يبلغ الخامسة من عمره، غير أن هذا الإمام الثاني عشر دخل في أحد السراديب واختفى، ويعتقد الشيعة الاثنا عشرية (في إيران ولبنان) أنه ما زال موجودًا في داخل السرداب، وأنه سيظهر في يوم من الأيام ليحكم الدنيا، وهو عندهم المهدي المنتظر، وفي العقيدة الشيعية أنه لا يجوز تولي الحكم وقيادة الدولة وإقامة أحكام الدين والجهاد والجماعة والحدود وكل شيء إلا في وجود الإمام المعصوم، ومِن ثَمَّ فكل شيء معطَّل إلى أن يظهر هذا الإمام الوهمي.

 

ولاية الفقيه

الخمينيولكن الخميني أحيا نظرية اجتهادية موجودة في التاريخ الشيعي هي نظرية "ولاية الفقيه"، وهي تعني أن الإمام المهدي الغائب "الطفل الذي دخل السرداب" قد عَهِد إلى الفقيه الذي يمتلك القدرة الفقهية العالية بأن يقوم بما كان سيقوم به الإمام المعصوم في حالة وجوده، ومِن ثَم فإن هذا الفقيه يرأس الأمة، ويأخذ صلاحيات الإمام المعصوم، بما فيها العصمة، وبما فيها من الإلهام من الله، وبما فيها من الارتفاع فوق مقام النبوة؛ لأن النبوة عندهم انتهت في فترة معينة، بينما يستمر الإمام المعصوم إلى الآن، وقد نقلنا قبل ذلك قول الخميني في كتابه (الحكومة الإسلامية): "... وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملكٌ مقرَّب، ولا نبي مرسل"[1].

 

وعلى هذا فإذا أخذ الإيرانيون بهذه النظرية فإنه لا يجوز أصلاً الاعتراض على حكم الفقيه الذي يتولى قيادة البلاد، والذي يُعرف عندهم الآن بالفقيه الأكبر، أو بمرشد الثورة، أو بالقائد، وكلها مترادفات للشخصية الأولى والأخيرة في النظام الإيراني الجديد، وهذا خطر جدًّا، بل هو أخطر من الأوضاع في الأنظمة العربية الفاسدة؛ لأن الحكام العرب الدكتاتوريين لا يقولون أنهم يحكمون باسم الله U، ولا يدَّعون الإلهام من الله، ولا يدعون العصمة، ولا تعتبر شعوبهم أن طاعتهم أمرٌ تمليه عليهم الشريعة، بل الكثير من الشعوب ترى أن مقاومة دكتاتوريتهم فضيلة؛ لأنها مقاومة للظلم والتسلُّط، بينما يُعتبر ذلك في إيران جريمة في حق الله قبل أن تكون جريمة في حق النظام أو القائد. لقد صمم الخميني الدستور الإيراني الجديد بالشكل الذي يحفظ هذه الدكتاتورية العنيفة له، ولمن جاء من بعده على المنهج الاثني عشري المنحرف، فجعل من بنود الدستور أن مرشد الثورة يظل في هذا المنصب مدى الحياة! ثم كوَّن ما يُسمى بمجلس الخبراء، وهذا المجلس يختاره الشعب بالانتخاب، ولكن لا بد أن يكون هذا المرشح لمجلس الخبراء من الفقهاء، ولا بد أن يكون من الاثني عشريين، ولا بد أن يكون مؤمنًا بنظرية ولاية الفقيه. وهذا المجلس هو الذي يختار بعد ذلك الولي الفقيه الذي يخلف الخميني بعد موته، ليظل وليًّا فقيهًا حاكمًا طيلة حياته بعد ذلك، وقد اختار هذا المجلس "آية الله علي خامنئي" ليكون مرشدًا للثورة، وهو في هذا المنصب من سنة 1989م إلى الآن!

 

ولم يكتف الخميني بذلك، بل جمع إلى سلطاته صلاحيات أخرى كثيرة كما جاء في المادة 110 من الدستور؛ فمرشد الثورة هو الذي يضع كافة المسائل الرئيسية الخاصة برسم وتعيين السياسات العامة للنظام، وهو الذي يقود القوات المسلحة، وهو الذي يملك أن ينصِّب ويعزل رؤساء المؤسسات والمجالس الرئيسية في الدولة، وهو الذي يعيِّن رئيس السلطة القضائية، ورئيس الإذاعة والتليفزيون، ورئيس أركان القيادة المشتركة للجيش، والقائد العام لقوات حرس الثورة، كما يملك - فوق كل ذلك - عزل رئيس الجمهورية المنتخَب من قِبل الشعب!!!

 

إنها سيطرة لا يحلم بها أي دكتاتور عربي، وليس هذا فقط، بل إن كل ما سبق وغيره يتم بتفويض من الإمام الغائب المهدي، وإذا حدث وعصى أحد أفراد الشعب أوامر هذا المرشد فإن هذه خطيئة تصل إلى الشرك بالله؛ حيث إنه يعترض على معصوم، ويستندون في ذلك إلى مقولة منسوبة زورًا إلى الإمام جعفر الصادق يقول فيها: "...فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه، فإنما استخفَّ بحكم الله، وعلينا رَدَّ، والرادُّ علينا رادٌّ على الله، وهو على حدِّ الشرك بالله"[2].

 

ولكن الخميني أراد أن يجمِّل الصورة، فلا يجعل الأمر في صورة دكتاتورية قاهرة، فجعل هناك منصبًا يُسمى "رئيس الجمهورية"، مع أن الرئيس الفعلي للبلاد هو القائد أو مرشد الثورة، وجعل رئيس الجمهورية هذا بالانتخاب العلني من أفراد الشعب، حتى يفرِّغ كل الشحنات في داخل الشعب فيشعر أنه هو الذي اختار، وهو الذي وجَّه مسيرة الأمة، ولكن وقفة تأمل مع رئيس الجمهورية الإيرانية..

 

كيف يُختار هذا الرئيس؟!

 

لقد ابتكر الخميني مجلسًا سماه "مجلس صيانة الدستور"، هو المكلَّف باختيار من يمكن أن يُرشَّح للرئاسة، وهذا المجلس مكوَّن من اثني عشر عضوًا، يعيِّن مرشد الثورة ستة منهم بشكل مباشر! أما الستة الآخرون فيرشحهم رئيس السلطة القضائية بعد ترشيح مجلس النواب، مع العلم أن رئيس السلطة القضائية نفسه يُعيَّن من قِبل مرشد الثورة، وهذا يعني أن أعضاء مجلس صيانة الدستور بكاملهم من الذين يختارهم مرشد الثورة أو يرضى عنهم، وهذا المجلس يقوم بقبول ترشيحات المتقدمين لشغل منصب رئيس الجمهورية، ومن ثَمَّ فهو لا يقبل من المتقدمين إلا من هو على علاقة قوية جدًّا وحميمة بمرشد الثورة!! فليس هناك أي فرصة لوجود معارض لمرشد الثورة، وما يسمَّى بالمحافظين أو الإصلاحيين ما هي إلا صورة وهمية لبعض الاختلافات الطفيفة في الإطار الذي يسمح به مرشد الثورة، ويكفي أن نعلم أنه في الانتخابات الأخيرة تقدم لمنصب الرئاسة 471 مرشحًا، لم يقبل مجلس صيانة الدستور منهم إلا أربعة فقط؛ اثنين من المحافظين واثنين من الإصلاحيين، والجميع من أبناء النظام، وأتباع مرشد الثورة..

 

نجاد يقبل يد مرشد الثورة خامنئيفأحمدي نجاد مقرَّب جدًّا من مرشد الثورة علي خامنئي، وهو من أشد المتمسكين بمبدأ ولاية الفقيه، وهو يعتبر من المحافظين. أما المنافس الأكبر له فكان مير حسين موسوي، وهو من الإصلاحيين، لكنه في نفس الوقت من أبناء الثورة، ورحل معها من باريس إلى طهران، وكان يشغل منصب رئيس الوزراء في عهد الخميني من سنة 1981 إلى سنة 1989م، وهو آخر رئيس وزراء لإيران قبل إلغاء هذا المنصب أصلاً! والمرشح الثالث هو مهدي كروبي من الإصلاحيين، وكان يرأس البرلمان الإيراني من سنة 1989 إلى سنة 1992م. والرابع هو محسن رضائي من المحافظين، وكان يشغل مركز قائد الحرس الثوري في أثناء الحرب الإيرانية العراقية!!

 

إنهم جميعًا من أبناء النظام، ومن المؤيدين بقوة لكل كلمة يقولها المرشد القائد.

 

وقد يحدث أحيانًا وينسى رئيس الجمهورية المنتخَب من الشعب نفسه، ويأخذ قرارًا يخالف رأي مرشد الثورة، فماذا يحدث عندئذ؟! لا داعي للتكهنات، فقد رأينا واقعًا يوضح لنا الصورة؛ فعلى سبيل المثال تم انتخاب بني صدر ليكون أول رئيس لجمهورية إيران أيام الخميني سنة 1980م، وظن "بني صدر" أنه أصبح رئيسًا ككل رؤساء العالم يمسك بمقاليد الأمور في دولته، خاصة أنه قد أتى إلى كرسيِّ الحكم بنسبة 75% من أصوات الشعب، وهي نسبة كبيرة كما نعلم، إلا أنه وجد نفسه لا حول له ولا قوة، ولا يملك أن يكلف رئيس وزراء لحكومته، بل لا يستطيع المشاركة في اختيار الوزراء، وكل صغيرة وكبيرة لا بد من الرجوع فيها إلى الخميني القائد، فلم يطمئن لهذا الوضع واعترض! فماذا كانت النتيجة؟!

 

لقد عزله الخميني من منصبه وعيَّن رئيسًا آخر!! عزله بعد أن حصل على 75% من أصوات الشعب، فأي قيمة إذن للانتخابات؟ ولماذا تنفق الأموال في الدعايات؟ ولماذا تعقد المناظرات في وسائل الإعلام؟ وعندما أجاز الرئيس علي خامنئي - الذي كان رئيسًا لإيران من سنة 1981 إلى سنة 1989م - قانونَ العمل بعد أن عارضه مجلس صيانة الدستور بتوجيه من الخميني، وجَّه الخميني رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس علي خامنئي، وذكَّره في هذه الرسالة أن ولاية الفقيه كولاية الرسول r؛ لأنه معيَّن من قِبل الإمام الغائب، ورضخ الرئيس علي خامنئي للأمر، مع أن علي خامنئي سيصبح بعد وفاة الخميني هو المرشد للثورة، وتنتقل العصمة إليه بذلك، وعندها لن يُقبل أي تعقيب لحكمه! الإصلاحيون الوجه الآخر للمحافظين ثم إننا رأينا الإصلاحيين في منصب رئيس الجمهورية، فقد حكم محمد خاتمي من سنة 1997م إلى سنة 2005م، فهل رأينا جديدًا؟! وهل إيران تحت حكم الإصلاحيين تختلف عنها تحت حكم المحافظين؟ أم أن الأمر في النهاية في يد شخص واحد هو القائد المرشد؟! ثم إننا نقول أيضًا أن الإصلاحيين والمحافظين لا يمثلون أحزابًا منفصلة في إيران، وليست هناك مؤسسات تضمن توجُّه رئيس معين؛ فأحمدي نجاد لا يمثل إلا نفسه في الانتخابات، وكذلك مير حسين موسوي الإصلاحي، وليس الأمر كما هو في أمريكا مثلاً، عندما يمثل أوباما برنامج الديمقراطيين، في حين يمثل ماكين برنامج الجمهوريين.. إن الأمر أبسط من ذلك بكثير في إيران؛ لأنه مجرد تمثيلية لا وزن لها. وحتى عندما قامت الصراعات بين المرشحين في شوارع إيران، وتبادلوا الاتهامات في وسائل الإعلام، فإن القيادة الدينية سكتت عن ذلك، وكان هذا السكوت متعمدًا، وقد علَّق على ذلك الخاسر مير حسين موسوي بقوله: "كل السبل للحصول على الحقوق مغلقة، وإن الشعب الإيراني يواجه صمت رجال الدين المهمين"[3].

 

وأضاف أيضًا أن هذا الصمت أخطر من التزوير. لقد صمت رجال الدين ليظهر الصراع وكأن صراع على منصب مهم جدًّا، وليبرزوا الديمقراطية في البلاد، ووجود تيارين، وترجيح كفة على كفة بواسطة الشعب، بينما الأمر كله في النهاية لا يعدو أن يكون مسرحية سيقوم الشعب فيها باختيار الممثِّل الذي يؤدي ما يكتبه مؤلف السيناريو قائد الثورة! والمصيبة بعد كل ذلك أن هذا القائد المرشد لا يحكم بالقرآن والسُّنَّة، إنما يرسِّخ انحرافًا عقائديًّا خطيرًا، ويحكم بتفويض من الإمام الغائب الذي دخل السرداب، ويحرِّك الدولة بكاملها وفق الهوى الشخصي الذي لا يجوز الاعتراض عليه!

 

أسباب الانبهار

وإذا كان الأمر كذلك فلماذا ننبهر بهذه الأوضاع المأساوية؟! ولماذا نرى بعض الكُتَّاب - وأحيانًا من الإسلاميين - يعتبرون إيران نموذجًا يجب أن يُحتذى؟! إننا ننبهر لعدة أسباب.. منها أننا لا نعرف كل هذه الحقائق في الدستور الإيراني، وفي نظام الحكم هناك، وفي علاقة المرشد برئيس الجمهورية، ومن ثَمَّ فنحن نحكم بعاطفتنا لا بعقلنا، ونميل مع أي إنسان رفع راية الإسلام، ولو كان محرِّفًا مبدلاً. ومنها أننا لا نعرف الإسلام الحقيقي الذي يسمح للمسلمين أن يعترضوا على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، بل إنه كان يسمح بمناقشة رسول الله r في الأمور التي ليس فيها وحي. ومنها أننا نعاني في البلاد العربية من حكم دكتاتوري قهري، ومن تزوير فاضح في الانتخابات، ومن فساد كبير في كل القطاعات، ومن ثَم فنحن نبحث عن نموذج ناجح ولو بصورة ضئيلة، ونتغاضى عن كثير من السلبيات، ونغضُّ الطرف عنها، لنقول في النهاية: الحمد لله، هناك دولة إسلامية تطبِّق الشورى!! ومنها أننا لا نتابع المخاطر التي تتعرض لها العراق والبحرين والسعودية وسوريا ومصر ولبنان، بل والسُّنَّة في إيران نفسها من جرّاء تولي السلطة لمرشد يؤمن بمبدأ ولاية الفقيه، ويعتقد أن السنة في العالَم مفرطون في الدين، وإن الإمام الغائب قد فوَّضه لتصحيح أوضاع الدنيا لكي تستقبل الإمام المهدي عند عودته! ومنها أننا نعاني من ظلم أمريكا واليهود، ونفرح إذا تكلم في حقهما أحد، ولا نهتم بمتابعة الأحداث، ولا بقراءة التاريخ، لنعرف أن احتماليات هجوم إيران على إسرائيل لتحرير فلسطين تساوي صفرًا! إننا -أيها المسلمون- نحتاج أن نبني أمتنا على قواعد سليمة، وأسس صحيحة، ولا يكون هذا في منهج شرقي أو غربي، ولا في مبادئ شيعية أو خوارج، إنما في قرآن وسُنَّة، وعودة إلى الأصول، ودراسة لمنهج الرسول r في التغيير، وكذلك مناهج الصالحين في تاريخ أمتنا، وما أكثرهم!

 

أما الانبهار بالمنحرفين فهذا ليس من شيم الصالحين، وأسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.


[1] الخميني: الحكومة الإسلامية ص52.

[2] الكليني: الأصول من الكافي 1/67.

[3] انظر موقع مفكرة الإسلام.

التعليقات 

 
+3 #100 ابودانیال البخاتی السبت, 21 كانون2/يناير 2012
الهم انصرالمسلمین وعلی درجات جمهوری السلامی ایران الحبیبه شکرا دکتور علی تعلیقک الجمیل
اقتباس
 
 
+4 #99 Hawsawi الأحد, 27 تشرين2/نوفمبر 2011
لي أول مرة أتطلع لمثل هذه المعلومات الحساسة .
لك مني كل الشكر .
اقتباس
 
 
+3 #98 الخميس, 09 حزيران/يونيو 2011
شكرا لك د راغب علي هذه المعلومات القيمه التى لم نكن نعلم عنها شيئا افادك الله بعلمه وجزاك عنا الجزاء الاوفر فهذه المعلومات كان من الضرورى معرفتها للحكم الصحيح علي دوله لم نعرف عنها غير انها دوله اسلاميه
اقتباس
 
 
+1 #97 الخميس, 10 شباط/فبراير 2011
السلام عليكم دكتور راغب , أحبك في الله
أتمنى منك مقالا تبين فيه نفاق حسن نصر الله , كيف أنه يؤيد حسب قوله الثورة في مصر ويؤيد قمع المتظاهرين في ايران بنفس الوقت
اقتباس
 
 
+3 #96 السبت, 05 شباط/فبراير 2011
بارك الله فيك يادكتور راغب السرجاني
جزاك الله عنا خيرا
اقتباس
 
 
+2 #95 الثلاثاء, 27 تموز/يوليو 2010
جزاك الله خيرا يا د.راغب على هذه المقالات الرائعة التي تنم عن فكر ثاقب لأوضاع المسلمين في كل مكان، وتدل على حرصكم على أن يعرف كل مسلم في العالم أوضاع إخوانه في كل مكان. فجزاكم الله خيرا وجعل عملكم هذا ثقيلا في ميزان حسناتككم.


أحمد من مصر
اقتباس
 
 
+2 #94 الخميس, 06 أيار/مايو 2010
جزاكم الله كل الخير في كشف الغطاء عن الملاحدة اريد لو تتكرم موضوعا عن الاباضية وتارخهم
اقتباس
 
 
+1 #93 الأحد, 02 أيار/مايو 2010
بارك الله فيك على كل هذا الكلام الجميل ولكنى اختلف فى نقطة واحدة فقط وهى ان اوضاع الحكم فى البلاد العربية ليست بهذا السوء.
اقتباس
 
 
+4 #92 الأربعاء, 27 كانون2/يناير 2010
يا سلام لو كانت محاضرات صوتية بأسلوب الدكتور المتميز
اقتباس
 
 
+2 #91 الأربعاء, 06 كانون2/يناير 2010
شكرا لك ايها الدكتور المحترم فى بيان الوجه الحقيقى لأيران
اقتباس
 
 
+2 #90 الإثنين, 28 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله خيرا،ولكن لم لاتقدم محاضرات وكتب عن الرافضة.
اقتباس
 
 
+2 #89 الجمعة, 21 آب/أغسطس 2009
رمظان مبارك عليكم وفقكم الله وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #88 الأربعاء, 19 آب/أغسطس 2009
أجزل الله لك المثوبة يا دكتور راغب فقد بينت ووضحت والمقال في غاية الروعة وأتمنى توضيحا أكثر وكشف الملابسات ... سددك الله... آمين
اقتباس
 
 
-1 #87 الأربعاء, 12 آب/أغسطس 2009
بسم الله الرحمن الرحيم أتفق معكم تماماً د/راغب ولكن هناك أمر يبدو للبعض كإشكالية في فهم نظام وسياسة إيران المخادعة،ألا وهو ما أهداف إيران الحقيقية من دعم حماس والجهاد الاسلامي بل ولا أبالغ إن قلت وكذلك دعمها للاخوان المسلمين في مصر وغيرها،فإذا كانت ايران تريد بذلك عمل أوراق تلعب و تفاوض بها الشرق والغرب لمصالحها،فكيف للمجاهدين السنة أن يقبلوا بهذا الاستخدام القذر لهم وهم يعلمون أن هذا الدعم له ثمنه الذي يشعر به كل متابع في قرارات حركات المقاومة السنية في فلسطين وغيرها!!!
اقتباس
 
 
+4 #86 الإثنين, 03 آب/أغسطس 2009
بسم الله الرحمن الرحيم تحيه طيبه اخي العزيز انك والله كم وصفتهم فهم اكثر خبث ولابد من استئصال هاذا الوباء من اسم الامه المحمديه فهم والله اشد كراهيه من اليهود للسلام اخي العزيز ان الذي يحصل في ارض العراق لايصدقه مجنون فكيف للعاقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟ان حقدهم اكثر من كل معاني الكلمات لاهل السنه والجماعه ولاكن الله اشد من كل عاصي وظالم ومن الله التوفيق وبارك فيك اخلاصك لدينك وسلام عليكم ورحمه من الله اخوكم من بلاد الرافدين الجريح
اقتباس
 
 
+3 #85 السبت, 01 آب/أغسطس 2009
انا من اشد المعجبين بفكر الدكتور راغب .. وسمعت وقرأت له معظم السلاسل الدينية من السيرة النبوية الى التتار الى الاندلس الى الحروب الصليبية ولقد رسخ اعجابي بك ويزداد يوم بعد يوم لكن السؤال : متى دخل التشيع الى لبنان وماهي قصتـه..؟ وكنت انت قد وعدتنا بسلسة اخظاء الصحابة وموقف النبي منها ..؟ ما اخبار هذه السلسلة .؟؟
اقتباس
 
 
+2 #84 الجمعة, 31 تموز/يوليو 2009
ان الامم التى تنتظر من يبنى لها لا تستحق النصر
اقتباس
 
 
+2 #83 الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2009
اقف اعجابا للكاتب لعرضه الحقائق بصورة واضحه لكل قارئ وكل مستوى عقلي ولا املك الا ان اقول سلمت يدك وبارك الله فيك وان شاء الله نقرء كل ماهو مفيد وممتع وشكرا
اقتباس
 
 
0 #82 الأحد, 26 تموز/يوليو 2009
الله يبارك فيك يا دكتور ويغفر لك ويجزاك الجنة على ما تقدموصدقني.. أنت على ثغر عظيم،، فسر ترعاك بركات الرحمنوبانتظار مقالات وتوضيحات أخرى
اقتباس
 
 
+1 #81 الأحد, 12 تموز/يوليو 2009
بارك الله فيك يا دكتور
اقتباس
 
 
+2 #80 الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2009
المقال ممتاز ويتسم بالموضوعية والعمق والتأصيل الواضح
اقتباس
 
 
0 #79 السبت, 04 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بارك الله فيك دكتورنا راغب السرجاني و حماك و زادك الله نورا و علما........... و لكن و الله اننا نموت تدريجيا نحن شباب الامة و خاصة عندما نكتشف الحقيقة و نعلم اننا عاجزين عن العمل انا شابة من الامة احس و كاني اختنق و خاصة بعد معرفة الحقيقة !!!!!!!.................. ارجو من حضرتك ان توجهنا نحن الشباب للعمل و خدمة الاسلام ....???????????? و اعز الله الاسلام و المسلمين يااااااااا رب...
اقتباس
 
 
-1 #78 الخميس, 02 تموز/يوليو 2009
كلما قرأت مقالا عن الشيعة كلما ازداد يقيني انهم اشد مكرا وعداءا للاءسلام من اليهود فهؤلاء احفاد ابن سباء وعبدالله ابن ابي يظهرون ما لايبطنون يتمسحون باسم الدين وهم اشد بعدا منه < ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين >
اقتباس
 
 
+1 #77 الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2009
جزاء الله خيرا يا ابي علي ما اوضحته لنا من حقيقية الثورة الايرانية والدستور الديكتاتوري الايراني الذي لايعلمه الكثير من المسلمين. نسأل الله تعالي ان يفقهنا في ديننا وان يهدي امتنا الي طريق القرءان والسنه.
اقتباس
 
 
+1 #76 الإثنين, 29 حزيران/يونيو 2009
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته فعلا حقائق كثيره اتضحت لى فى هذا الامر بفضل الله على يديكم وكثيرا ما كنت اتردد فى قراءه الصحف (باختلافها)عن هذا الموضوع حتى لا أشوش بخصوص أمر لا أعرفه من قبل ولكنى صدقا عند قراءتى لكل جمله فى هذا المقال أشعر بالقلق عليك يا دكتور راغب فدعائى لك أن يحفظك الله من كل سوء ويجعلك ذخرا للاسلام ويجعل كل هذا المجهود منك فى ميزان حسناتك آمين
اقتباس
 
 
+3 #75 الأحد, 28 حزيران/يونيو 2009
مقالة رائعة، أشياءكثيرة كانت غامضة و غير واضحة اتضحت نوعا ما....... افدنا بمزيد من المقالات في هذا الموضوع
اقتباس
 
 
+2 #74 الأحد, 28 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا يا دكتور/ راغب
اقتباس
 
 
+4 #73 الأحد, 28 حزيران/يونيو 2009
ربنا يحفظك يادكتور راغب ويمنع عنك اذى الرافضة
اقتباس
 
 
+1 #72 السبت, 27 حزيران/يونيو 2009
الخبر مشنور بعد هذا المقال خطيب جمعة طهران محذرا المتظاهرين.. مخالفة المرشد الأعلى على خامنئي تعني "الإشراك بالله" http://moheet.com/show_news.aspx?nid=272882
اقتباس
 
 
+5 #71 الجمعة, 26 حزيران/يونيو 2009
ارجو ان تفرد لنا مقالا عن الحركات التى قامت فى ايران منذ قيام الدولة العباسية حتى الان
اقتباس
 
 
+2 #70 الجمعة, 26 حزيران/يونيو 2009
جزاكم الله خيرا . عندما قرأت هذا المقال تمنيت لو الجميع قد علم وعرف وأفاق من غفلته
اقتباس
 
 
+4 #69 الجمعة, 26 حزيران/يونيو 2009
جزاكم الله خيرا للتوضيح
اقتباس
 
 
+1 #68 الخميس, 25 حزيران/يونيو 2009
سيحكمها الشيطان الأكبر
اقتباس
 
 
+4 #67 الخميس, 25 حزيران/يونيو 2009
وتريدون حزب الله أن ينتصر في لبنان حتى تكون له السلطة
اقتباس
 
 
+3 #66 الأربعاء, 24 حزيران/يونيو 2009
أسأل الله ان يثبتكم فى مواجهة الباطل وأعداء الدين
اقتباس
 
 
+5 #65 الأربعاء, 24 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا علي هدا الايضاح و بارك الله فيك يا دكتور راغب والله إني أحبك في الله خاصة و أن الأمة الاسلامية تمر الآن بواقع مرير يعلمه الجميع...جزاك الله خيرا
اقتباس
 
 
+6 #64 الأربعاء, 24 حزيران/يونيو 2009
جزاكم الله خيرا على ما عرضتم وبينتم .. وبالنسبة لى فأنا أرى مسألة الخلافات التى تلت عملية الانتخابات غطاء لأمر ما يدبر فى إيران .. قد يكون السلاح النووى بحيث يلفتوا انتباهنا لانشقاقات داخلية وهم فى واقع الأمر يدبرون شيئا آخر
اقتباس
 
 
+4 #63 الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا علي هدا الايضاح علي ما كنت عليه عدم معرقه بهدا المدهب الدي لا يختلف كثيرا عن مدهب النصاري واساءل الله يهديهم ويهدينا سواء السبيل ويردنا الي الصراط المستقيم ويهيء للامه السلاميه من يقودهم الي طريق الله المسقيم وسنه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اقتباس
 
 
+5 #62 الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2009
بارك الله فيك يا دكتور راغب والله إني أحبك في الله وأرجو منك مواصلة تلك السلسلة الرائعة وتعريف المسلمين بحقيقة الشيعة التي بدأت تطل برأسها من جديد سدد الله خطاك أخي وبارك فيك الله يحميك من كل سوء
اقتباس
 
 
+3 #61 الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2009
وفقك الله يا دكتور وزادك علما ونور الله عليك في الدارين ليت قومي يقرءون الدرر الجميلة التي تكتبها حتى يرو حقيقة الشيعة اللهم اجعل الدكتور راغب من سعداء الدنيا والآخرة آمين
اقتباس
 
 
+2 #60 الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2009
الله اكبر .عودو الى الصواب يا شيعة
اقتباس
 
 
+3 #59 الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2009
السلام عليكم مما لفت نظري في أحداث الانتخابات أن أصابع الاتهام في المؤامرات ضد ايران توجه دائما نحو الشيطان الأكبر وهو اميركاولكن العجيب هو اتهام بريطانيا بالوقوف وراء التحريض الشعبي ضد النظام الايراني... ان هناك الكثير من المبررات لضرب ايران من قبل اميركا فصياح نجاد في كل صباح عن الاسلحة النووية كاف لذلك ومبرر ظاهريا ودوليا ولكن اميركا لم ولن تفعل لأن السياسة الايرانية هي القوة المحلية في البقاء في افغانستان ودخول العراق وهذا لم يكن ليتم حسب التصريحاتالامير كية الا بالمساعدة الايرانية
اقتباس
 
 
-1 #58 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
انا اتعجب من الشيعة العرب الذين يدافعون عن النظام الايراني ولا يعلمون ثقافة الشعب الايراني.انا كنت هناك ولغتنا قريبة جدا من لغتهم بل فرع من الفارسية انا اقول للعرب الشيعة والله الذي لااله الا هو ان الايرانيين يحقدون على الخميني وثورته ويسمونهم اللصوص حتى بسببهم كرهوا الاسلام انا ادخل على اليوتوب واقرؤا منهم جميعا كيف خدعوا بهؤلاء اللصوص ويتمنوا عودة الشاه اولا تعلموا الفارسية واقرؤا افكار هذا الشعب ثم احكموا .العب الايراني نادم جدا على الثورة التي قاموا بها.
اقتباس
 
 
+2 #57 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
اليهود اعداء يظهرون العداء الشيعه اعداء يظهرون الولاء فمن اخطر ؟
اقتباس
 
 
-1 #56 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
جزاكم الله خيرا ونسأل الله أن يحفظ الرجال من أمثال الدكتور الذين يعيدون الأمور الى نصابها... وخاصة بعدما كاد الكثير من اخواننا أن يفتن بهذه المسلسلات بارك الله فيكم......
اقتباس
 
 
+4 #55 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
أنار الله بصيرتك أكثر و أكثر كما تنير لنا بصيرتنا كل يوم بمقالاتك الموضحة لكثير من الأمور التي نجهلها والسبب الرئيس هو ضآلة قراآتنا,جزاك الله عنا كل خير و كثر الله من أمثالك.
اقتباس
 
 
+3 #54 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيراً يادكتور راغب دائما تبين لنا حقائق لا يعلمها كثير من الناس بل معظم الناس.هذه الحقائق التي ذكرتها لم أكن أعلمها، هكذا عهدناك دائما تبين لنا كل خطأ في الفهم.
اقتباس
 
 
+1 #53 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
استاذنا بعد هذا المقال الممتع، أرجو أن يتسع صدركم لبعض الأسئلة 1 - ماذا تقول في بعض الملتزمين ممن يرون ضرورة التعامل مع الشيعة رغم إيمانهم بانها دولة متحرفة 2- ما هي الخطوات العملية التي يجب ئان يقوم بها الشباب نحو هذه القضية ( أرجو أن يكون مقالك القادم عن هذا الامر 3- وليكن المقال القادم لحضرتك ( دورنا نحو الشيعة) تعرض فيه سيادتكم دور كل طوائف المجتمع لمواجهة هذا المد وإخراج من غرر بهم من هذه المصيدة مع خالص دعواتنا لك بالتوفيق والسداد
اقتباس
 
 
0 #52 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
أنت ادعيت تحيز الدكتور و كذلك سلفيته ...هل لك أن تقول لي إن الشمس ظاهرة و أنا أراها و أدير ظهري لها و أقول بأنها غير موجودة؟اعرف الحق تعرف أهله أيها الأخ و ما الخطأ فى السلفية.. السلفية ليست مسمي إنما هي اتباعك للحق على نهج رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه من خير القرون كما أخبر عنهم نبيك .. أمتبع أنت لرسول الله صلى الله عليه و سلم أم متبع لهواك؟؟؟؟؟؟؟كيف بك اسمك أحمد و أنت لا تعهد أحمدا بشئ مما قال؟عد إلى سنة رسولك الذي تسميت باسمه و اتق الله
اقتباس
 
 
+5 #51 الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
إلى احمد صاحب التعليق بعنوان: من الواضح جدا تحيزك .. ومن الواضح اكتر انك سلفى. أنا أسألك وماذا في التحيز للحق ضد الباطل وأي شرف أعلى من أن يسير الإنسان على منهج السلف الصالح ؟؟!! ثم أسألك: هل هذا المنهج الذي ينتهجه المرشد وورثته منذ الثورة يوافق شرع الله... عودوا إلى رشدكم واتبعوا الإسلام الصحيح حتى يرحمنا الله جميعًا
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768