التابعون لم يروا النبي لكنهم أمنوا به فأتبعوه، وكان رسول الله حيًا في قلوبهم، موجودًا في حياتهم، لا يتقدمون إلا بأمره، لا ينتهون إلا بنهيه ممتثلين سنته في أقواله ووصاياه وما نقل إليهم من أفعاله.

{{x.name}}

{{x.author_name}}

{{x.intro}}

المزيد

{{x.name}}