: عاجل الأخبار   
تم إنشاءه بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر 2012 كتب بواسطة: قصة الإسلام - وكالات
الزيارات: 2106
طباعة
ممثلو الفيلم المسيء للرسول الكريم يتنصلون منه

تنصل فريق العمل في الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم من الفيلم الذي حمل عنوان "براءة المسلمين"، وقالوا إن منتج الفيلم "الإسرائيلي" سام باسيل ضللهم.

وقال الممثلون وفريق عمل الفيلم البالغ عددهم 80 شخصا في بيان نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية إنهم غاضبون جدا، ويشعرون بأن المنتج استغلهم، وأنه غيّر نص الفيلم الأساسي الذي مثلوا فيه، وكان عن الحياة في مصر قبل ألفي عام، ولم يكن عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا عن الإسلام.

وأضاف البيان "نحن بالكامل لسنا وراء الفيلم، وتم تضليلنا حيال نواياه وأهدافه، ولقد صدمنا من التعديلات الجذرية في نص الفيلم والأكاذيب التي قيلت لنا، ونحن مصدومون من المآسي التي وقعت".

وقالت سيندي لي غارسيا لموقع "غاوكر" إنها وفريق العمل في الفيلم قيل لهم إن المشروع هو عن الحياة في مصر قبل ألفي عام، لم يكن يستند إلى أي شيء يتعلق بالدين بل كان فقط عن الحياة في مصر ولم يكن عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن المسلمين.

وأوضحت أن الفيلم -الذي مثلت نصه في يوليو/تموز 2011- كان يحمل اسم "مقاتلو الصحراء" وكان البطل فيه والذي يلعب دور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في الفيلم يحمل اسم السيد جورج.

وأضافت غارسيا أن الحوار الذي ظهر في النسخة الترويجية للفيلم مدبلج وأضيف اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم إليه كما أضيفت إليه إشارات مسيئة للإسلام لم تكن في النص الأساسي. وقالت إنها سترفع دعوى ضد منتج الفيلم الأميركي الإسرائيلي سام باسيل، الذي توارى عن الأنظار منذ انتشار الأخبار حول فيلمه.

أما ستيف كلاين الذي عمل مع المخرج سام باسيل على إخراج هذا الفيلم فقال إنه تحدث مع المخرج هاتفيا لكنه يجهل مكان وجوده، ورجح أن يكون اسمه لقبا وليس حقيقيا. وقال إنه لا يعرف باسيل إلا بالاسم الذي ذكره له أثناء لقائهما الأول.

وخلص كلاين إلى القول "إنني متأكد أن اسمه الحقيقي هو أمر آخر، وليس لدي أي فكرة عن سبب اختياره سام أو باسيل". وحسب الصحف الأميركية، قد يكون صاحب شركة عقارات "إسرائيلي-أميركي"، ولم يكن بالإمكان العثور على اسمه على الإنترنت قبل الأحداث الأخيرة.

 وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الفيلم أخرجه وأنتجه سام باسيل، وهو "إسرائيلي"-أميركي (54 عاما) يتحدر من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية ويزعم أن الإسلام "دين كراهية". 

وكانت وزارة الداخلية الصهيونية رفضت أن تؤكد أو تنفي ما إذا ما كان مخرج الفيلم يحمل الجنسية "الإسرائيلية". وقلل المتحدث باسم الوزارة إيغال بالمور من شأن إمكانية أن يكون مخرج الفيلم يحمل الجنسية "الإسرائيلية". قائلا "ماذا يعني لو كان مواطنا "إسرائيليا"؟ لسنا مسؤولين عن ذلك".


أغلق

المزيد

تابعنا علي مواقع التواصل الاجتماعي

 

facebook islamstory news

twitter islamstory news

youtube islamstory news

 

islamstory google+

16 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع