أردوجان .. عملاق في زمان الأقزام !!

تقييم المستخدم: / 163
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

على مدار سنوات طويلة ألفت الشعوب العربية رؤية القادة والزعماء يركعون، بل وينبطحون، للغرب وللكيان الصهيوني، ولذلك كان عجيبًا جدًّا ومفاجئًا لهم أن يشاهدوا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان وهو يعترض على الرئيس اليهودي شيمون بيريز، ويقاطعه أكثر من مرة، ثم ينسحب من منتدى دافوس معترضًا على إدارة الجلسة بشكل غير حيادي!
لقد كان موقفًا نادرًا حقًّا..أردوجان لحظة انسحابه من قمة دافوس
إن الجميع يعلم أهمية هذا المنتدى الاقتصادي الذي يعقد في مدينة دافوس (Davos) السويسرية منذ 38 سنة، ويضم كبرى الكيانات الاقتصادية في العالم من الدول والهيئات والشركات العملاقة، وتزداد هذه الأهمية في أيامنا الآن والتي تشهد أزمة مالية اقتصادية كبرى، والجميع يدرك كذلك شدة احتياج تركيا لمزيد من العلاقات الاقتصادية التي تدعم مسيرتها الناهضة للخروج من الكبوة الاقتصادية الخانقة التي مرت بها الدولة التركية في التسعينيات، والجميع يعلم أيضًا مدى تغلغل التأثير اليهودي في اقتصاديات العالم بأسره، سواء اقتصاد الدول أو الشركات.
إن هذه الخلفية المهمة لخطورة هذا المنتدى لتلفت انتباهنا إلى عظمة موقف أردوجان، والذي أعاد إلى الأذهان العظمة والعزة التي كان يتكلم بها أسلافه السلاطين العثمانيون الشرفاء الذين قادوا الدنيا بأسرها عدة قرون..
لقد وقف الرئيس الصهيوني شيمون بيريز يتحدث في برود عجيب عن الظلم الذي يتعرض له اليهود في أرض فلسطين، وعن الألم الذي يصيب الشعب الإسرائيلي نتيجة صواريخ حماس، وعن صعوبة الحياة عند الأطفال اليهود في هذه الأجواء، مبررًا بذلك المذابح البشعة التي قامت بها قواته الإجرامية في قطاع غزة، ولقد أعطاه رئيس الجلسة ضعف الوقت الذي أعطاه لغيره، وتركه يتكلم كيفما يريد، ثم بعد انتهائه من الكلمة قام عدد من الحضور ممن يتزلفون إلى الكيان الصهيوني بالتصفيق له، والموافقة على ما أدلى به من كلمات!!
لقد كان من المتوقع أن يمر الموقف بسلام كما مر غيره من آلاف المواقف، وكان من المتوقع أن يكتفي المعترضون بالسكوت، وأن يتحرك العموم في اتجاه ترضية الرئيس الصهيوني، لولا أنه كان بالقاعة رجلٌ في زمن عزّ فيه الرجال، وعملاق في زمان الأقزام! وهذا الرجل هو أردوجان! انسحاب أردوجان من قمة دافوس غاضبًا
لقد قام هذا البطل الشجاع في فروسية ظاهرة يقاطع شيمون بيريز، ويقول له: "إسرائيل هم أدرى الناس بالقتل، وليست حماس هي التي دفعت إسرائيل إلى القتل، بل أنتم قتلتم الأطفال على شاطئ غزة دون أي ذنب، وقبل إطلاق الصواريخ".
ثم إنه توجه إلى الحضور الذين صفقوا منذ دقائق لبيريز وخاطبهم في صراحة نادرة: "من المحزن أن يصفق الحضور لأناس قتلوا الأطفال، ولعملية عسكرية أسفرت عن مقتل الآلاف الأبرياء، وليس هناك مبرر أبدًا لقتل المدنيين بشكل عشوائي".
ثم توّج أردوجان موقفه البطولي بالانسحاب من المنتدى كُلِّية، وهو يتوجه بالكلام إلى رئيس الجلسة المنحاز إلى بيريز قائلاً له: "بيريز تحدث 25 دقيقة، وأنا لم أعطَ الفرصة لأتحدث نصف هذه المدة، ولذا سأغادر، ولا أعتقد أني سأعود إلى دافوس!".
الله أكبر ولله الحمد!!
وقامت الدنيا ولم تقعد..
إن ما حدث في دافوس قد يكون شرارة لتداعيات خطيرة قد تؤثر في مسيرة الأحداث في السنوات القادمة.. وإنه لتحول ملموس في السياسة التركية يلفت الأنظار إلى تنامي الدور التركي المهم في المنطقة الإسلامية.
ولا شك أن هذا الموقف لم يأتِ من فراغ، إنما هو تصعيد مستمر في اللهجة التركية تجاه العدوان الصهيوني على غزة.. ولقد شاهد الجميع الاعتراضات التركية المستمرة على هذا العدوان الغاشم، ولقد خطب أردوجان في 6 من يناير 2009م ( بعد 10 أيام من القصف الإسرائيلي) وقال في خطابه: "إن تركيا حكومة ودولة وشعبًا لم ولن تكون إلى جانب الظالمين الإسرائيليين". بل إنه خاطب وزيرة الخارجية الإسرائيلية "تسيبي ليفني"، ووزير الدفاع "إيهود باراك" قائلاً: "إن التاريخ سيسجل لكما هذا العار، ويجب عليكما التخلي عن الحسابات الضيقة الخاصة بالانتخابات؛ فإن دماء الأطفال والنساء والعزل من الفلسطينيين يجب أن لا تكون ثمنًا لهذه الحسابات". ثم توجه لكل اليهود بكلمات يذكرهم فيها بفضل المسلمين عليهم في زمان أزمة اليهود أيام سقوط الأندلس، فقال: "إن الأتراك العثمانيين أنقذوا أجدادكم اليهود من مظالم الصليبيين في الأندلس عام 1492م لدى سقوط الدولة الإسلامية الأندلسية"، وكانت الخلافة العثمانية قد قبلت باستضافة اليهود الفارين من الأندلس بعد سقوطها، وذلك لشدة اضطهاد الصليبيين الأسبان لهم، فهنا يلفت أردوجان انتباه اليهود والعالم إلى أن المسلمين عطفوا على اليهود في أزمتهم، بينما يدور الزمان الآن وبدلاً من أن يحفظ اليهود هذا الجميل إذا بهم يقابلونه بالبغي والاستبداد، ويحتلون أراضي المسلمين ويقتلونهم وينكلون بهم..
إنه فارق بين منهجين مختلفين تمامًا..
منهج يقوم على التعايش والرحمة والحضارة، ومنهج لا يرتوي إلا بدماء الآخرين، ولا يعيش إلا بالظلم والتعدي..
وهكذا تعامل أردوجان مع القضية كرجل شريف شجاع يقرأ التاريخ، ويفهم الواقع، ويعيش هموم أمته، ولا يرى فرقًا بين فلسطيني وتركي، فالكل في النهاية مسلم، ولا يرهبه صهاينة ولا أوربيون، ولا يداهن أو ينافق، ولا يركع أو ينبطح..
إنه حقًّا قائدٌ فذ نسعد بوجوده في هذا المنصب الحساس في دولة مهمة كتركيا.. ونتمنى من الله أن يبارك له في خطواته، وأن يلهمه رشده، وأن يحفظه من مكر الماكرين وكيد الكائدين..
إننا لكي نفقه قيمة هذا الموقف الجليل علينا أن نقارنه بمواقف الزعماء الآخرين، والذين ينتمون إلى الفلسطينيين بعلاقات الدم والقربى والجوار وغير ذلك، لكنهم للأسف لا يضعون الإسلام في حساباتهم، ولا يهتمون به، بل إنهم للأسف الشديد يحاربونه في بلادهم، ويتتبعون أهله، ويعتقلون مؤيديه؛ ولذلك فإننا عندما نرى قائدًا كأردوجان فإننا ندرك قيمته، ونعلم قدره، ونغبط الشعب التركي الأصيل على وجوده تحت قيادة هذا القائد المسلم..
ثم كلمة أخيرة في آذان المرعوبين من الصهاينة، والخائفين على كراسيهم وسلطانهم.. أقول لهم: هل تدرون ما هو رد فعل شيمون بيريز على هذا التحدي الإسلامي التركي؟ وهل تدرون ماذا فعل رئيس الدولة الصهيونية الذي كان منتشيًا في مؤتمر دافوس يتحدث بقوة عن جرائمه ومنكراته؟!
لقد قام الرئيس الصهيوني شيمون بيريز بعد ساعة واحدة من انسحاب أردوجان بالاتصال هاتفيًّا بأردوجان، واعتذر له رسميًًّا، ونقلت وسائل الإعلام هذا الاعتذار!!
الله أكبر!!أردوجان في القدس
هل فقهتم اللغة التي يفهمها اليهود، بل والتي يفهمها العالم؟!
وهل علمتم لماذا يرفع أردوجان رأسه، ولماذا يرفع كذلك إسماعيل هنية والزهار وسعيد صيام ونزار ريان وغيرهم رءوسهم؟!
إن هؤلاء يرفعون رءوسهم لأنهم يعتزون بالإسلام، فيعطيهم الله عز وجل قوة فوق قوتهم، ويمدهم بمدد من عنده، فيراهم العدو كثرة ولو كانوا قلة، ويراهم في كامل البهاء والشموخ، ولو كانوا بسطاء فقراء..
إن قوة تركيا لا تقارن الآن بقوة الصهاينة أو الأمريكيين أو الأوربيين، لكن الجميع ينظر إلى نهضتها الإسلامية وزعيمها الإسلامي وتاريخها الإسلامي فيرتعب ويرتبك ويعيد حساباته ألف مرة قبل استثارة الغضب، ويعتذر عما بدر منه من أخطاء..
رأينا ذلك مع أردوجان، ورأيناه مع قادة حماس، وسنراه مع كل من تمسك بدين الإسلام، وسار في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم..
أما ما زاد من سعادتي حقًّا فهو التفاعل الإيجابي من شعب تركيا مع موقف أردوجان، واستقباله بالآلاف في الجو البارد جدًّا في المطار عند وصوله إلى تركيا، والمسيرات المؤيدة، والصحف المستبشرة، ولا يضره بإذن الله إنكار بعض العلمانيين، فجموع الناس معه، وقبل ذلك وبعده فالله عز وجل يؤيده ما دام سائرًا في طريقه..
لعله بقي بعد هذا التعليق استفسارات مهمة في أذهان القراء، لعل من أهمها: لماذا لا يقوم أردوجان بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني؟ وما سر العَلاقات الحميمة بين تركيا والكيان الصهيوني على مدار السنوات السابقة؟ ومن هو البطل أردوجان؟ وكيف نشأ على هذه الصورة البهية في دولة علمانية عسكرية كتركيا؟
إنها أسئلة مهمة، والإجابة عليها تكشف لنا أمورًا كثيرة من الأحداث التي تجري حولنا، ونفهم بها جذور الصراع الإسلامي اليهودي، كما نفهم بها مستقبل العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني البغيض، والإجابة على هذه الأسئلة ستكون في المقالات القادمة بإذن الله..
اللهم وفِّق أردوجان إلى ما تحبه وترضاه، ويسِّر له أمره، وسدِّد خُطاه، وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة..
اللهم آمين!!
ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين.
د. راغب السرجاني

التعليقات 

 
+3 #206 الأحد, 16 تشرين1/أكتوير 2011
ياقرة عيني وعين العرب والمسلمين لا استطيع اوصفك لان يعجز اللسان ان يوصفك الله يجمعني بك في الدنيا على خير وفي الاخرة مع سيد الكائنات
اقتباس
 
 
+4 #205 الجمعة, 30 أيلول/سبتمبر 2011
اللهم اعزه عزا ولا تذله ابدا
اللهم امين يا مالك الملك
اقتباس
 
 
+1 #204 الجمعة, 23 أيلول/سبتمبر 2011
رحم الله رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان
اقتباس
 
 
+1 #203 الأحد, 18 أيلول/سبتمبر 2011
السلآم عليكم و رحمة الله و بركاته
اللهـمـ آمينـ
اقتباس
 
 
+4 #202 الجمعة, 16 أيلول/سبتمبر 2011
اردوغان بطل بكل معنى الكلمه ولامؤخذه ضفره بكل الزعماء العرب
قال كلمة حق وخرج من دافوس
اقتباس
 
 
0 #201 الإثنين, 12 أيلول/سبتمبر 2011
أردوغان رجل من ذهب عليه بعض الغبار
اقتباس
 
 
+2 #200 الإثنين, 12 أيلول/سبتمبر 2011
اللهم أعز الإسلام والمسلمين
المسلمون فعلا يحتاجون إلى أمثال هؤلاء الأبطال
اقتباس
 
 
+2 #199 الأحد, 11 أيلول/سبتمبر 2011
اللــــــــــــ ــــــــــه لو منك خمسة يااردوجان من حكام العرب لتحررت فلسطين
اقتباس
 
 
+3 #198 الأحد, 11 أيلول/سبتمبر 2011
ننى احيى هذا الرجل العظيم على موقفه المشرف,لقد اعطانا بعض الامل فى قادة هذه الامة, ليتنا نتعلم منه كيف تكون عزة الاسلام.
اقتباس
 
 
+2 #197 السبت, 10 أيلول/سبتمبر 2011
راااااااااااااا اجل بجد قمة ف الاحترم ربنا يحفظه ويحميه للاسلام
انا فخوره بجد انه فيه مننا واحد زى ده
اكثر الله من امثاله ممكن يعيدونا لنا مجدنا مره اخرى !
اقتباس
 
 
+2 #196 السبت, 10 أيلول/سبتمبر 2011
يكفي الآية الكريمة في سورةال عمران اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ًقل اللهم ملك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك علي كل شىء قديرً فبقوله الحق اعزه الله عز وجل
اقتباس
 
 
+2 #195 الجمعة, 09 أيلول/سبتمبر 2011
انه رجل فى زمان عز فيه الرجال واحى عمرو موسى على تايده لهذا الموقف
اقتباس
 
 
+8 #194 الجمعة, 09 أيلول/سبتمبر 2011
اللهم احشرة مع النبي صلى الله عليه وسلم
اقتباس
 
 
+4 #193 الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2011
نحنوا نفقد فى زماننا امثال هذا الرجل

تحليل راااااااااااااا ئع للدكتور راغب كاعادته
اقتباس
 
 
+1 #192 الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2011
د. راغب السرجاني لكن هناك الكثير من يقلل من أهمية ما قعله الرئيس التركي في مؤتمر دافوس وعليه فهم يتهمونه بالدراما والبطولة الزائفة ليقللوا من شأنه لكن أقول لهم جميعا بأن الشمس لا تُغطى بغربال .
اقتباس
 
 
+1 #191 الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2011
الله اكبر ولله الحمد ربنا يكرمك يارب
اقتباس
 
 
+2 #190 الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2011
كم تتوق ارنفسنا نحن في غزة ان نري هذا القائد العملاق ........ شكرا لدكتور راغب على هذه الكلمات ...... وحفظ الله تركيا واردوغان وكل بلاد المسلمين
اقتباس
 
 
+1 #189 الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2011
والله لم ارى فى حياتى مثل هذا الرجل ولا مثل هذا الموقف الذى ابكانى فرحا فلم تبخل ارحام المسلمين ان تلد الرجال ارجو من الله ان يشعر اخواننا الرئساء العرب ببعض من الخزى وان نرى من يخرج علينا بمثل هذه التصاريح المفرحة لشعوبهم ولا ينظروا الى ما يفرح امريكا فقط ويدهسون شعوبهم بالنعال
اقتباس
 
 
+2 #188 الأربعاء, 27 تموز/يوليو 2011
بارك الله فيك يابطل الاسلام واعزك الله يافخر كل الاسلام والمسليمن يامن رفعت راس المسليمن ولا يوجد كلام اكثر من بارك الله فيك
اقتباس
 
 
+4 #187 الإثنين, 13 حزيران/يونيو 2011
فلله العزه ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقون لا يعلمون
اقتباس
 
 
+3 #186 الأربعاء, 04 أيار/مايو 2011
اين رسالتى
اقتباس
 
 
+3 #185 الأربعاء, 04 أيار/مايو 2011
هيا بنا نحزو حزو تركيا وتكون مصر دوله مدنيه بمرجعيه اسلاميه ليكون عندنا رئيس مثل اردوغان
اقتباس
 
 
+6 #184 الجمعة, 18 آذار/مارس 2011
وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين صدق الله العظيم
اقتباس
 
 
+5 #183 السبت, 19 شباط/فبراير 2011
الكل في النهاية مسلم، ولا يرهبه صهاينة ولا أوربيون، ولا يداهن أو ينافق، ولا يركع أو ينبطح..
اقتباس
 
 
+3 #182 الإثنين, 14 شباط/فبراير 2011
هذا رجل لا يوجد منه الكثير من الشرفاء الذين يبحث عنهم العرب
حفظه الله واكثر من امثاله
اقتباس
 
 
+4 #181 الثلاثاء, 02 تشرين2/نوفمبر 2010
والله انى احبك فى الله اللهم اعز الاسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
+3 #180 الخميس, 29 تموز/يوليو 2010
جزاك الله خيرا يا دكتور على هذا المقال ونسأل الله أن يوفق الرئيس اردوغان الى كل خير
اقتباس
 
 
+2 #179 الثلاثاء, 22 حزيران/يونيو 2010
والله انا لم اعلم بهذا الموضوع قبل قراءة هذا المقال و عندما قرائته احسست بعزة و استبشار بالنصر و اللهم انصر الاسلام و المسلمين
اقتباس
 
 
+5 #178 السبت, 10 نيسان/أبريل 2010
اللهم احفظه اللهم احفظه اللهم احفظه اللهم احفظه اللهم احفظه أأأأأأأمين
اقتباس
 
 
-11 #177 السبت, 10 نيسان/أبريل 2010
ألا تستطياع أن تكؤن إلا سلبيا عجبا لك و الله لولا احترامي للدكتور و هذا الموقع لكتبت لك ما لو تمنيت أنك لم توجد .لكن ما لي أن أقوله لك أيها الفاهم و المحلل الحادق للسياسة الحالية إلا إنا لله و إنا إليه راجعون في يأسك الله يصلحك زعلتني كثير عليك
اقتباس
 
 
+3 #176 الجمعة, 02 نيسان/أبريل 2010
والله انني مستعد ان اقبل قدميه الطاهرتين فقد اشعرنا بعزة عمر بن الخطاب و صلاح الدين و اسماعيل هنية
اقتباس
 
 
+1 #175 الجمعة, 19 آذار/مارس 2010
فى تعليق الاخت اسماء جلال - قالت الخير فيه وفى امتى الى يوم القيامة هذا حديث ضعيف ولكى ان تبحثى فى جوجل سوف تجديه ضعيف مع ان معنى الحديث صحصح ارجوا الحذ وارك الله لنا فى رجب اردوغان
اقتباس
 
 
+1 #174 الأربعاء, 03 آذار/مارس 2010
لماذا يتجرأ كردي على توجيه اهانة لاردوغان ولا يتجرأ على ضرب من دمر العراق واستباح اهلها وخيراتها ونهبها ؟
اقتباس
 
 
+4 #173 الإثنين, 01 آذار/مارس 2010
ني أحبك يا أردوجان أحبك من كل قلبي
اقتباس
 
 
+4 #172 الإثنين, 01 آذار/مارس 2010
تبقى تركيا عز للأسلام كما كانت لمدة 800 عام فى زمان الخلافه العثمانيه - وهذا ما يرعب الصهاينه والغرب لانهم يعلمون أن الحميه الأسلاميه عند الأتراك الشجعان لم تمت ولن تموت مهما حاولوا أن يكبتوها- وفعلا يا أردوغان أنت عملاق فى زمن الأقزام
اقتباس
 
 
+3 #171 الخميس, 18 شباط/فبراير 2010
ظهرت في الدقيقتين اللي اتعرض فيهم الكليب عدة حقائق :1 - شعور القهر المكبوت في قلوب الأوروبيين أنفسهم ممثلا في الحاضرين لمؤتمر دافوس تجاه الظلم الإسرائيلي وكيف انهم صفقوا لأردوجان إعجابا بموقفه الرجولي في مرتين الأولى لما قاطعه رئيس الجلسة فرفض الجمهور المقاطعة وصفق مطالبا باعطائه الفرصة للكلام والتانية لمن غادر الجلسة واتوجهوا نحوه بالتصفيق .2 - الخوف الظاهر في صوت رئيس الجلسة وهو بيقاطع الرئيس الرجل بل واقتراحه السريع لأخذ راحة للعشاء اثبت لي بما لايدع مجالا للشك انو الأمريكان صحيح خايفين من القضية الإسرائيلية مش عليها وأنا شخصيا ماكنتش أبدا حاصدق النقطة دي 3 - رجولة السيد عمرو موسى لما قام وسلم على أردوجان بحرارة ملؤها الإعجاب واله أكبر والعزة للإسلام
اقتباس
 
 
+5 #170 الأحد, 24 كانون2/يناير 2010
والله لن ننجو مما نحن فيه الا بعودتنا وبسرعة لديننا الحنيف ولنتذكر ..... نحن قومُُ أعزنا الله بالإسلام ان ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ... اللهم أنصر الاسلام والمسلمين .. وأعل بفضلك كلمتي الحق والدين .. اللهم آآمين
اقتباس
 
 
+2 #169 الأحد, 24 كانون2/يناير 2010
ماذا جنيت أنا فحق عقابي لا شيء إلا أنني متغزل بالكــائنـــات مـــغرد في غابي ألقى على الدنيا حنانا طاهرا وأبثها نجوى المحب الصابي أيعد هذا في الوجود جريمة أين العدالة يا رفاق شبابي لا أين؟ فالشرع المقدس ها هنا رأي الـــــقوي وفــــكرة الغــــــلاب وسعادة الضعفاء جرم ماله عند القوي سوى أشد عقاب ولتشهد الدنيا التي غنيتها حلم الشباب وروعة الإعجاب أن السلام حقيقة مكذوبة والعدل فلسفة اللهيب الخابي لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهاب بالإرهاب
اقتباس
 
 
+5 #168 السبت, 23 كانون2/يناير 2010
اردوغان رفع راية الاسلام فى سويسرا ونحن نحتاج الى اردوغان فى مصر ولكن انا لله وانا اليه راجعون
اقتباس
 
 
+1 #167 السبت, 23 كانون2/يناير 2010
he is my hero i never knew him but now everything is changed. I respect him from my bottom heart and if there is anyone must be followed from braveness and honesty then definitely this man got all the rights
اقتباس
 
 
+3 #166 السبت, 23 كانون2/يناير 2010
اللهم انصر به الإسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
+2 #165 الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
الحمد لله انه ما زال في امتي من يستطيع ان يقف بوجه الطغاة ويصرخ بكلمة حق امام حكومات جائرة
اقتباس
 
 
+3 #164 الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
كلما اصابنى الياس والاحباط من شان العرب والمسلميين استمع الى كلمه اردوغان فتبعث فى نفسى نشوه الانتصار والقوه والعزه ويا اسلامنا العظيم مازال وسيستمر من يدافعون عنك بكل ما اوتو من سلاح فسلاحنا لاينفذ ولواختلفت اللغات ولكل زمان عمالقته ولو كرة الكافرون
اقتباس
 
 
+3 #163 الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
الحمد لله الذي جعل من بيننا شجاع في ذمان الجبناء
اقتباس
 
 
+1 #162 الخميس, 21 كانون2/يناير 2010
صراحة انا لا ارى خيرا في اردغان بل دعني استاذي الفاضل ان اقول رايي بحرية و اتمنى ان يتم اعتماده كبقية تعليقات الإخوة فموقف الحكومة التركية من القضية الافغانية نسخ كل المواقف الإيجابية التي تخص القضية الفلسطينية و اردغان اعتبره عميل بامتياز و ذلك جلي في مشاركته للمحتل الامريكي في قتال اخواننا المسلمين هناك
اقتباس
 
 
+4 #161 الخميس, 21 كانون2/يناير 2010
السلام عليكم فى زمن لم نشهد فيه سوى التواطؤ مع الصّهاينه وانقهرنا فيه بالجدار الفولاذى,أثلج هذا الأسد صدورنا بموقفه ذاك....فأرجو من اللّه أن يحفظه وكلّ رجال هذه الأمّة وأن يكثر من أمثالهم........ و تحيه الى الدكتور راغب السّرجاني
اقتباس
 
 
+3 #160 الخميس, 21 كانون2/يناير 2010
المقالة أكثر من رائعة بارك الله فيك د.راغب السرجاني فعلا اردوغان بطل القرن 21 ..
اقتباس
 
 
+3 #159 الأربعاء, 20 كانون2/يناير 2010
اللهم اعز الاسلام والمسلمين بمثل هذا القائد اللهم امين احوجنا الى مثله
اقتباس
 
 
+2 #158 الثلاثاء, 19 كانون2/يناير 2010
لا أعرف ما أقول في حق هذا الرجل العظيم الشامخ بدينه المعتز بإسلامه . كل ما أستطيع قوله هو أنني أحبك يا أردوجان أحبك من كل قلبي وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يقيك من كيد الأشرار وأن يكتب لك الظفر في كل المعارك الساخنة التي تخوضها داخلياً وإقليمياً و دولياً . أنت بحق مكسب حقيقي لكل المسلمين في هذه السنين العجاف التي خسرت فيها الأمة الإسلامية أوطانها ودماء أبنائها .
اقتباس
 
 
+3 #157 الإثنين, 18 كانون2/يناير 2010
اللهم ارفع بيننا لوائك وححكم فينا شريعتك
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768