أردوجان .. عملاق في زمان الأقزام!! بقلم د. راغب السرجاني

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 15
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

أردوجان .. عملاق في زمان الأقزام!! بقلم د. راغب السرجاني
على مدار سنوات طويلة ألفت الشعوب العربية رؤية القادة والزعماء يركعون، بل وينبطحون، للغرب وللكيان الصهيوني، ولذلك كان عجيبًا جدًّا ومفاجئًا لهم أن يشاهدوا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان وهو يعترض على الرئيس اليهودي شيمون بيريز، ويقاطعه أكثر من مرة، ثم ينسحب من منتدى دافوس معترضًا على إدارة الجلسة بشكل غير حيادي!
لقد كان موقفًا نادرًا حقًّا..أردوجان لحظة انسحابه من قمة دافوس
 
إن الجميع يعلم أهمية هذا المنتدى الاقتصادي الذي يعقد في مدينة دافوس (Davos) السويسرية منذ 38 سنة، ويضم كبرى الكيانات الاقتصادية في العالم من الدول والهيئات والشركات العملاقة، وتزداد هذه الأهمية في أيامنا الآن والتي تشهد أزمة مالية اقتصادية كبرى، والجميع يدرك كذلك شدة احتياج تركيا لمزيد من العلاقات الاقتصادية التي تدعم مسيرتها الناهضة للخروج من الكبوة الاقتصادية الخانقة التي مرت بها الدولة التركية في التسعينيات، والجميع يعلم أيضًا مدى تغلغل التأثير اليهودي في اقتصاديات العالم بأسره، سواء اقتصاد الدول أو الشركات.
 
إن هذه الخلفية المهمة لخطورة هذا المنتدى لتلفت انتباهنا إلى عظمة موقف أردوجان، والذي أعاد إلى الأذهان العظمة والعزة التي كان يتكلم بها أسلافه السلاطين العثمانيون الشرفاء الذين قادوا الدنيا بأسرها عدة قرون..
 
لقد وقف الرئيس الصهيوني شيمون بيريز يتحدث في برود عجيب عن الظلم الذي يتعرض له اليهود في أرض فلسطين، وعن الألم الذي يصيب الشعب الإسرائيلي نتيجة صواريخ حماس، وعن صعوبة الحياة عند الأطفال اليهود في هذه الأجواء، مبررًا بذلك المذابح البشعة التي قامت بها قواته الإجرامية في قطاع غزة، ولقد أعطاه رئيس الجلسة ضعف الوقت الذي أعطاه لغيره، وتركه يتكلم كيفما يريد، ثم بعد انتهائه من الكلمة قام عدد من الحضور ممن يتزلفون إلى الكيان الصهيوني بالتصفيق له، والموافقة على ما أدلى به من كلمات!!
لقد كان من المتوقع أن يمر الموقف بسلام كما مر غيره من آلاف المواقف، وكان من المتوقع أن يكتفي المعترضون بالسكوت، وأن يتحرك العموم في اتجاه ترضية الرئيس الصهيوني، لولا أنه كان بالقاعة رجلٌ في زمن عزّ فيه الرجال، وعملاق في زمان الأقزام! وهذا الرجل هو أردوجان! انسحاب أردوجان من قمة دافوس غاضبًا
لقد قام هذا البطل الشجاع في فروسية ظاهرة يقاطع شيمون بيريز، ويقول له: "إسرائيل هم أدرى الناس بالقتل، وليست حماس هي التي دفعت إسرائيل إلى القتل، بل أنتم قتلتم الأطفال على شاطئ غزة دون أي ذنب، وقبل إطلاق الصواريخ".
ثم إنه توجه إلى الحضور الذين صفقوا منذ دقائق لبيريز وخاطبهم في صراحة نادرة: "من المحزن أن يصفق الحضور لأناس قتلوا الأطفال، ولعملية عسكرية أسفرت عن مقتل الآلاف الأبرياء، وليس هناك مبرر أبدًا لقتل المدنيين بشكل عشوائي".
ثم توّج أردوجان موقفه البطولي بالانسحاب من المنتدى كُلِّية، وهو يتوجه بالكلام إلى رئيس الجلسة المنحاز إلى بيريز قائلاً له: "بيريز تحدث 25 دقيقة، وأنا لم أعطَ الفرصة لأتحدث نصف هذه المدة، ولذا سأغادر، ولا أعتقد أني سأعود إلى دافوس!".
الله أكبر ولله الحمد!!
وقامت الدنيا ولم تقعد..
إن ما حدث في دافوس قد يكون شرارة لتداعيات خطيرة قد تؤثر في مسيرة الأحداث في السنوات القادمة.. وإنه لتحول ملموس في السياسة التركية يلفت الأنظار إلى تنامي الدور التركي المهم في المنطقة الإسلامية.
ولا شك أن هذا الموقف لم يأتِ من فراغ، إنما هو تصعيد مستمر في اللهجة التركية تجاه العدوان الصهيوني على غزة.. ولقد شاهد الجميع الاعتراضات التركية المستمرة على هذا العدوان الغاشم، ولقد خطب أردوجان في 6 من يناير 2009م ( بعد 10 أيام من القصف الإسرائيلي) وقال في خطابه: "إن تركيا حكومة ودولة وشعبًا لم ولن تكون إلى جانب الظالمين الإسرائيليين". بل إنه خاطب وزيرة الخارجية الإسرائيلية "تسيبي ليفني"، ووزير الدفاع "إيهود باراك" قائلاً: "إن التاريخ سيسجل لكما هذا العار، ويجب عليكما التخلي عن الحسابات الضيقة الخاصة بالانتخابات؛ فإن دماء الأطفال والنساء والعزل من الفلسطينيين يجب أن لا تكون ثمنًا لهذه الحسابات". ثم توجه لكل اليهود بكلمات يذكرهم فيها بفضل المسلمين عليهم في زمان أزمة اليهود أيام سقوط الأندلس، فقال: "إن الأتراك العثمانيين أنقذوا أجدادكم اليهود من مظالم الصليبيين في الأندلس عام 1492م لدى سقوط الدولة الإسلامية الأندلسية"،  وكانت الخلافة العثمانية قد قبلت باستضافة اليهود الفارين من الأندلس بعد سقوطها، وذلك لشدة اضطهاد الصليبيين الأسبان لهم، فهنا يلفت أردوجان انتباه اليهود والعالم إلى أن المسلمين عطفوا على اليهود في أزمتهم، بينما يدور الزمان الآن وبدلاً من أن يحفظ اليهود هذا الجميل إذا بهم يقابلونه بالبغي والاستبداد، ويحتلون أراضي المسلمين ويقتلونهم وينكلون بهم..
إنه فارق بين منهجين مختلفين تمامًا..
 
منهج يقوم على التعايش والرحمة والحضارة، ومنهج لا يرتوي إلا بدماء الآخرين، ولا يعيش إلا بالظلم والتعدي..
وهكذا تعامل أردوجان مع القضية كرجل شريف شجاع يقرأ التاريخ، ويفهم الواقع، ويعيش هموم أمته، ولا يرى فرقًا بين فلسطيني وتركي، فالكل في النهاية مسلم، ولا يرهبه صهاينة ولا أوربيون، ولا يداهن أو ينافق، ولا يركع أو ينبطح..
 
إنه حقًّا قائدٌ فذ نسعد بوجوده في هذا المنصب الحساس في دولة مهمة كتركيا.. ونتمنى من الله أن يبارك له في خطواته، وأن يلهمه رشده، وأن يحفظه من مكر الماكرين وكيد الكائدين..
 
إننا لكي نفقه قيمة هذا الموقف الجليل علينا أن نقارنه بمواقف الزعماء الآخرين، والذين ينتمون إلى الفلسطينيين بعلاقات الدم والقربى والجوار وغير ذلك، لكنهم للأسف لا يضعون الإسلام في حساباتهم، ولا يهتمون به، بل إنهم للأسف الشديد يحاربونه في بلادهم، ويتتبعون أهله، ويعتقلون مؤيديه؛ ولذلك فإننا عندما نرى قائدًا كأردوجان فإننا ندرك قيمته، ونعلم قدره، ونغبط الشعب التركي الأصيل على وجوده تحت قيادة هذا القائد المسلم..
 
ثم كلمة أخيرة في آذان المرعوبين من الصهاينة، والخائفين على كراسيهم وسلطانهم.. أقول لهم: هل تدرون ما هو رد فعل شيمون بيريز على هذا التحدي الإسلامي التركي؟ وهل تدرون ماذا فعل رئيس الدولة الصهيونية الذي كان منتشيًا في مؤتمر دافوس يتحدث بقوة عن جرائمه ومنكراته؟!
لقد قام الرئيس الصهيوني شيمون بيريز بعد ساعة واحدة من انسحاب أردوجان بالاتصال هاتفيًّا بأردوجان، واعتذر له رسميًًّا، ونقلت وسائل الإعلام هذا الاعتذار!!
الله أكبر!!أردوجان في القدس
 
هل فقهتم اللغة التي يفهمها اليهود، بل والتي يفهمها العالم؟!
وهل علمتم لماذا يرفع أردوجان رأسه، ولماذا يرفع كذلك إسماعيل هنية والزهار وسعيد صيام ونزار ريان وغيرهم رءوسهم؟!
 
إن هؤلاء يرفعون رءوسهم لأنهم يعتزون بالإسلام، فيعطيهم الله عز وجل قوة فوق قوتهم، ويمدهم بمدد من عنده، فيراهم العدو كثرة ولو كانوا قلة، ويراهم في كامل البهاء والشموخ، ولو كانوا بسطاء فقراء..
إن قوة تركيا لا تقارن الآن بقوة الصهاينة أو الأمريكيين أو الأوربيين، لكن الجميع ينظر إلى نهضتها الإسلامية وزعيمها الإسلامي وتاريخها الإسلامي فيرتعب ويرتبك ويعيد حساباته ألف مرة قبل استثارة الغضب، ويعتذر عما بدر منه من أخطاء..
 
رأينا ذلك مع أردوجان، ورأيناه مع قادة حماس، وسنراه مع كل من تمسك بدين الإسلام، وسار في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم..
أما ما زاد من سعادتي حقًّا فهو التفاعل الإيجابي من شعب تركيا مع موقف أردوجان، واستقباله بالآلاف في الجو البارد جدًّا في المطار عند وصوله إلى تركيا، والمسيرات المؤيدة، والصحف المستبشرة، ولا يضره بإذن الله إنكار بعض العلمانيين، فجموع الناس معه، وقبل ذلك وبعده فالله عز وجل يؤيده ما دام سائرًا في طريقه..
 
لعله بقي بعد هذا التعليق استفسارات مهمة في أذهان القراء، لعل من أهمها: لماذا لا يقوم أردوجان بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني؟ وما سر العَلاقات الحميمة بين تركيا والكيان الصهيوني على مدار السنوات السابقة؟ ومن هو البطل أردوجان؟ وكيف نشأ على هذه الصورة البهية في دولة علمانية عسكرية كتركيا؟
 
إنها أسئلة مهمة، والإجابة عليها تكشف لنا أمورًا كثيرة من الأحداث التي تجري حولنا، ونفهم بها جذور الصراع الإسلامي اليهودي، كما نفهم بها مستقبل العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني البغيض، والإجابة على هذه الأسئلة ستكون في المقالات القادمة بإذن الله..
اللهم وفِّق أردوجان إلى ما تحبه وترضاه، ويسِّر له أمره، وسدِّد خُطاه، وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة..
اللهم آمين!!
ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين.
د. راغب السرجاني

التعليقات 

 
0 #180 مسلم الخميس, 29 تموز/يوليو 2010
جزاك الله خيرا يا دكتور على هذا المقال ونسأل الله أن يوفق الرئيس اردوغان الى كل خير
اقتباس
 
 
0 #179 الحوراء الثلاثاء, 22 حزيران/يونيو 2010
والله انا لم اعلم بهذا الموضوع قبل قراءة هذا المقال و عندما قرائته احسست بعزة و استبشار بالنصر و اللهم انصر الاسلام و المسلمين
اقتباس
 
 
+2 #178 عمر السبت, 10 نيسان/أبريل 2010
اللهم احفظه اللهم احفظه اللهم احفظه اللهم احفظه اللهم احفظه أأأأأأأمين
اقتباس
 
 
-1 #177 رد السبت, 10 نيسان/أبريل 2010
ألا تستطياع أن تكؤن إلا سلبيا عجبا لك و الله لولا احترامي للدكتور و هذا الموقع لكتبت لك ما لو تمنيت أنك لم توجد .لكن ما لي أن أقوله لك أيها الفاهم و المحلل الحادق للسياسة الحالية إلا إنا لله و إنا إليه راجعون في يأسك الله يصلحك زعلتني كثير عليك
اقتباس
 
 
+1 #176 sadek amen الجمعة, 02 نيسان/أبريل 2010
والله انني مستعد ان اقبل قدميه الطاهرتين فقد اشعرنا بعزة عمر بن الخطاب و صلاح الدين و اسماعيل هنية
اقتباس
 
 
0 #175 عبد الرحمن الجمعة, 19 آذار/مارس 2010
فى تعليق الاخت اسماء جلال - قالت الخير فيه وفى امتى الى يوم القيامة هذا حديث ضعيف ولكى ان تبحثى فى جوجل سوف تجديه ضعيف مع ان معنى الحديث صحصح ارجوا الحذ وارك الله لنا فى رجب اردوغان
اقتباس
 
 
0 #174 حسن ربابعة الأربعاء, 03 آذار/مارس 2010
لماذا يتجرأ كردي على توجيه اهانة لاردوغان ولا يتجرأ على ضرب من دمر العراق واستباح اهلها وخيراتها ونهبها ؟
اقتباس
 
 
+1 #173 mam الإثنين, 01 آذار/مارس 2010
ني أحبك يا أردوجان أحبك من كل قلبي
اقتباس
 
 
+1 #172 الفضلى - الكويت الإثنين, 01 آذار/مارس 2010
تبقى تركيا عز للأسلام كما كانت لمدة 800 عام فى زمان الخلافه العثمانيه - وهذا ما يرعب الصهاينه والغرب لانهم يعلمون أن الحميه الأسلاميه عند الأتراك الشجعان لم تمت ولن تموت مهما حاولوا أن يكبتوها- وفعلا يا أردوغان أنت عملاق فى زمن الأقزام
اقتباس
 
 
+1 #171 سامي بابكر الخميس, 18 شباط/فبراير 2010
ظهرت في الدقيقتين اللي اتعرض فيهم الكليب عدة حقائق :1 - شعور القهر المكبوت في قلوب الأوروبيين أنفسهم ممثلا في الحاضرين لمؤتمر دافوس تجاه الظلم الإسرائيلي وكيف انهم صفقوا لأردوجان إعجابا بموقفه الرجولي في مرتين الأولى لما قاطعه رئيس الجلسة فرفض الجمهور المقاطعة وصفق مطالبا باعطائه الفرصة للكلام والتانية لمن غادر الجلسة واتوجهوا نحوه بالتصفيق .2 - الخوف الظاهر في صوت رئيس الجلسة وهو بيقاطع الرئيس الرجل بل واقتراحه السريع لأخذ راحة للعشاء اثبت لي بما لايدع مجالا للشك انو الأمريكان صحيح خايفين من القضية الإسرائيلية مش عليها وأنا شخصيا ماكنتش أبدا حاصدق النقطة دي 3 - رجولة السيد عمرو موسى لما قام وسلم على أردوجان بحرارة ملؤها الإعجاب واله أكبر والعزة للإسلام
اقتباس
 
 
+1 #170 abu jana الأحد, 24 كانون2/يناير 2010
والله لن ننجو مما نحن فيه الا بعودتنا وبسرعة لديننا الحنيف ولنتذكر ..... نحن قومُُ أعزنا الله بالإسلام ان ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ... اللهم أنصر الاسلام والمسلمين .. وأعل بفضلك كلمتي الحق والدين .. اللهم آآمين
اقتباس
 
 
+1 #169 درع الاسلام الأحد, 24 كانون2/يناير 2010
ماذا جنيت أنا فحق عقابي لا شيء إلا أنني متغزل بالكــائنـــات مـــغرد في غابي ألقى على الدنيا حنانا طاهرا وأبثها نجوى المحب الصابي أيعد هذا في الوجود جريمة أين العدالة يا رفاق شبابي لا أين؟ فالشرع المقدس ها هنا رأي الـــــقوي وفــــكرة الغــــــلاب وسعادة الضعفاء جرم ماله عند القوي سوى أشد عقاب ولتشهد الدنيا التي غنيتها حلم الشباب وروعة الإعجاب أن السلام حقيقة مكذوبة والعدل فلسفة اللهيب الخابي لا عدل إلا إن تعادلت القوى وتصادم الإرهاب بالإرهاب
اقتباس
 
 
+1 #168 الظاهر بيبرس السبت, 23 كانون2/يناير 2010
اردوغان رفع راية الاسلام فى سويسرا ونحن نحتاج الى اردوغان فى مصر ولكن انا لله وانا اليه راجعون
اقتباس
 
 
0 #167 Reem السبت, 23 كانون2/يناير 2010
he is my hero i never knew him but now everything is changed. I respect him from my bottom heart and if there is anyone must be followed from braveness and honesty then definitely this man got all the rights
اقتباس
 
 
+1 #166 مصعب الجميلي السبت, 23 كانون2/يناير 2010
اللهم انصر به الإسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
+1 #165 قمر الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
الحمد لله انه ما زال في امتي من يستطيع ان يقف بوجه الطغاة ويصرخ بكلمة حق امام حكومات جائرة
اقتباس
 
 
+1 #164 رجاء الشناوى المحاميه الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
كلما اصابنى الياس والاحباط من شان العرب والمسلميين استمع الى كلمه اردوغان فتبعث فى نفسى نشوه الانتصار والقوه والعزه ويا اسلامنا العظيم مازال وسيستمر من يدافعون عنك بكل ما اوتو من سلاح فسلاحنا لاينفذ ولواختلفت اللغات ولكل زمان عمالقته ولو كرة الكافرون
اقتباس
 
 
+1 #163 سعيد جلال الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
الحمد لله الذي جعل من بيننا شجاع في ذمان الجبناء
اقتباس
 
 
0 #162 أبو سيد قطب الخميس, 21 كانون2/يناير 2010
صراحة انا لا ارى خيرا في اردغان بل دعني استاذي الفاضل ان اقول رايي بحرية و اتمنى ان يتم اعتماده كبقية تعليقات الإخوة فموقف الحكومة التركية من القضية الافغانية نسخ كل المواقف الإيجابية التي تخص القضية الفلسطينية و اردغان اعتبره عميل بامتياز و ذلك جلي في مشاركته للمحتل الامريكي في قتال اخواننا المسلمين هناك
اقتباس
 
 
+1 #161 naima_Algerie الخميس, 21 كانون2/يناير 2010
السلام عليكم فى زمن لم نشهد فيه سوى التواطؤ مع الصّهاينه وانقهرنا فيه بالجدار الفولاذى,أثلج هذا الأسد صدورنا بموقفه ذاك....فأرجو من اللّه أن يحفظه وكلّ رجال هذه الأمّة وأن يكثر من أمثالهم........ و تحيه الى الدكتور راغب السّرجاني
اقتباس
 
 
+1 #160 براءه الحاج حسن الخميس, 21 كانون2/يناير 2010
المقالة أكثر من رائعة بارك الله فيك د.راغب السرجاني فعلا اردوغان بطل القرن 21 ..
اقتباس
 
 
+1 #159 طارق الأربعاء, 20 كانون2/يناير 2010
اللهم اعز الاسلام والمسلمين بمثل هذا القائد اللهم امين احوجنا الى مثله
اقتباس
 
 
+1 #158 عبدالله العاني الثلاثاء, 19 كانون2/يناير 2010
لا أعرف ما أقول في حق هذا الرجل العظيم الشامخ بدينه المعتز بإسلامه . كل ما أستطيع قوله هو أنني أحبك يا أردوجان أحبك من كل قلبي وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يقيك من كيد الأشرار وأن يكتب لك الظفر في كل المعارك الساخنة التي تخوضها داخلياً وإقليمياً و دولياً . أنت بحق مكسب حقيقي لكل المسلمين في هذه السنين العجاف التي خسرت فيها الأمة الإسلامية أوطانها ودماء أبنائها .
اقتباس
 
 
+1 #157 omar الإثنين, 18 كانون2/يناير 2010
اللهم ارفع بيننا لوائك وححكم فينا شريعتك
اقتباس
 
 
0 #156 محمود الأحد, 17 كانون2/يناير 2010
بارك الله لكم وان شاء الله سيعود المسلمون لكن ليس بسهوله لكن بالتضحية بالمال والدماء وراحة البال والعناء..... انه فرض على كل مسم ان ينصر دينه كما هو متاح له ونسأل الله ان يهدينا السبيل حتى اذا سؤلنا يوم القيامه .... ماذا قدمتم لدينكم نجد للسؤال جوابا ... ومره اخرى بارك الله لك يا سياده الوزير وجعله فى ميزان حسناتك
اقتباس
 
 
+1 #155 محمد الأحد, 17 كانون2/يناير 2010
بارك الله فيك أستاذنا الدكتور راغب
اقتباس
 
 
+1 #154 خالد الأحد, 17 كانون2/يناير 2010
اننى احيى هذا الرجل العظيم على موقفه المشرف,لقد اعطانا بعض الامل فى قادة هذه الامة, ليتنا نتعلم منه كيف تكون عزة الاسلام.
اقتباس
 
 
+1 #153 ام مصرية السبت, 16 كانون2/يناير 2010
تحية الاسلام الى الرجل المسلم أردوجان اعزه الله بالاسلام
اقتباس
 
 
+1 #152 amaal السبت, 16 كانون2/يناير 2010
هل تاتى الصحوة الاسلاميه من هنا سؤالا اطرحه فمن يجيب ؟
اقتباس
 
 
+1 #151 مواطن مصري الجمعة, 15 كانون2/يناير 2010
اللهم بارك للمسلمين في اردوجان و اجزيه عن امه الاسلام خير الجزاء ... وكما كان لاسلافه فتح القسطنطينية فاجل لها من فتح روميه نصيب ...بحولك و قوتك
اقتباس
 
 
+1 #150 حسام معارك الجمعة, 15 كانون2/يناير 2010
لعل في موقف هذا الرجل مثلا محرجا لكل من ينادي بمزيد من الضعف والذل نتيجة الفقر والحاجة. فإن الذل هو الذي سبب الفقر و المزيد من الفقر. أنادي الأخ في الله أردوغان أن يكون موقفه الصريح ضد القردة والخنازير هو موقف لله و في الله...ولن يرده الله خاسرا أبدا بإذن الله.فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. و اليهود كتب الله عليهم الذل و الهوان و العذاب بأيدي المؤمنين...ولكن أين المؤمنون؟ أما آن الآوان؟
اقتباس
 
 
+1 #149 راضي ابو عبده الجمعة, 15 كانون2/يناير 2010
سير يا اردوجان علي سير سلفك من العثمانين الشرفاء والمسلمين الاتقياء الذين لا يخشون في الله لومت لائم انك وبحق علي الدرب باذن الله الله معك الله يؤيدك باذنه وبحوله وبقوته رحمك الله ورعاك
اقتباس
 
 
+1 #148 ك شبيرة الجمعة, 15 كانون2/يناير 2010
حقا انه عملاق في زمن كثر فيه الاقزام
اقتباس
 
 
+1 #147 احمد الدعجه الجمعة, 15 كانون2/يناير 2010
الرجال رجال ولو عز علينا زمن الرجال والله ان الدنيا للان بخير ما دام فيها اناس شرفاء مثل هذا الرجل ولكن ما يحبطك هو ان تلرى بعض
اقتباس
 
 
+1 #146 sara الجمعة, 15 كانون2/يناير 2010
الله أكبر ولله الحمد بجد حاجه تفرح و تزيد التفاؤل اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين
اقتباس
 
 
+1 #145 محمد جلال الخميس, 14 كانون2/يناير 2010
اولا اشكر الزعيم والبطل اردوغان على موقفة وهذا لقول الله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا اللة عليه ) واقول سيجئ نصر الله قريبا ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
اقتباس
 
 
+1 #144 وسام الخميس, 14 كانون2/يناير 2010
بصراحة رجل فى زمن قل فيه الرجال اللهم ثبته
اقتباس
 
 
+1 #143 ابو المثنى الخميس, 14 كانون2/يناير 2010
لما علت وجه الهلال غشاوه والليل قاتم واستشكلت عين الفتى ما كان وضاح المعالم...... وجفا الطريق مشاتها من غير ارباب الجرائم ورايت خفاشا يتهه محلقا والصقر واجم واسطال تفحاح الافاعى فوق صوت الدياغم وسمعت انات الظليم تخاشعت لغطيتى ظالم ايقنت ان الليل تنزع روحــه والفـــجــر قـــادم
اقتباس
 
 
+1 #142 fatima zahra الخميس, 14 كانون2/يناير 2010
لقد اتعبنا الملل من مواقف الزعماء المسلمين، وهاهو ذا يطل ببريق من الأمل اللهم ثبته ونجه من كيد الكائدين.
اقتباس
 
 
+1 #141 اسماء جلال الخميس, 14 كانون2/يناير 2010
هذا هو الامل الذى يؤكد قول رسولنا الكريم الخير فى امتى الى قيام الساعه موقف اردوغان حقا يستحق من كل مسلم وكل مسلمه الوقوف عليه والتدقيق فيه لننظر الى طريقه الكلام والثقه بالنفس المنبعثه من الثقه بالله سبحانه وتعالى والله الذى لا اله غيره ان النصر ان شاء الله للاسلام وللمسلمين على يد من هم من امثال البطل ارودغان وعلى يد الابطال الذى يقدومون ارواحهم لنصره هذا الدين الباقى المنتصر ورغم الحاله المؤسفه التى تحياها الامه فى هذا الزمن لكن النصر قادم والتمكين لها وذلك لن يحدث الا بالثقه بالله سبحانه والتمسك بديننا والرجوع الى كتاب الله وسنته والشكر كل الشكر الى موقع قصه الاسلام عامه والشكر الخاص الى الدكتور راغب على المقال واتباعه بالفيديو الخاص بالموضوع تقبل الله منا ومنكم ومن جميع المسلمين العمل الصالح
اقتباس
 
 
+1 #140 أحمد الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2010
اللهم أعز أردوغان ياألله وكل من سار على نهجك و اخذل كل من تملق لليهود والنصارى اللهم ذلهم بهم اللهم عليك بالخونة قبل اليهود والنصارى. اللهم نكل بهم اللهم ارزقهم معيشة ضنكا اللهم ضيق علبهم وحاصرهم كما يحاصرون إخوتنا ي ألله
اقتباس
 
 
+1 #139 بشار الأحد, 03 كانون2/يناير 2010
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس من المقال (لقد قام هذا البطل الشجاع في فروسية ظاهرة يقاطع شيمون بيريز، ويقول له: "إسرائيل هم أدرى الناس بالقتل، وليست حماس هي التي دفعت إسرائيل إلى القتل، بل أنتم قتلتم الأطفال على شاطئ غزة دون أي ذنب، وقبل إطلاق الصواريخ".) اخواني الكرام هل تعرفون معنى كلمة اردوغان بالتركية يا للعجب انها تعني الفتى الشجاع وهكذا عهدناه هذا البطل اللهم سددخطاه ووفقه للعمل على اعلاء دينك و ايده بالبطانةالصالحة وكن له عونا وحافظا ومعينا يا اكرم مسؤولوجزاكالله ياشيخ راغب كل خير والسلام
اقتباس
 
 
+1 #138 أحمد ممدوح الأحد, 27 كانون1/ديسمبر 2009
هكذا هى أمة الأسلام لا تعجز ابدا عن انجاب الأبطال وبعد انتظار طويل هاهى امتنا العظيمة تخرج لنا هذا البطل الذى جسد أمامنا امجاد ال عثمان بعد انكنا نسمع عنها فقط وهانحن نرى فية صورة حية للفاتح وبايزيد وسليمان وعبد الحميد الثانى وعثمان الأول وكل ابطال الدولة العثمانية.
اقتباس
 
 
+1 #137 الدكتور حسن الربابعة (الاردن ) الإثنين, 07 كانون1/ديسمبر 2009
ألا من مبلغ رجبا سلامي *** وتقديري المطيب واحترامي بان الأردوغان جريء حق *** عريق في الرجولة من كرام بعثت الحق لالاء ب"دافوس *** و"بيريس"يدافش في الكلام أباح دماء غزة باشتهاء *** و"فسفور يخرق للعظام وثبت بوجهه عثمان حنق *** فأخنس مثل شيطان الظلام وجرمت المصفق عن ضلال *** فآب لرشده بين الأنام وتقديري لعبد الله غول *** رئيس حازم وله سلامي (ديوان تشوقات "للدكتور حسن ربابعة ، مطبعة الازهر ،مؤتة ،2009م ص52
اقتباس
 
 
+1 #136 ابوعمر وندى الإثنين, 07 كانون1/ديسمبر 2009
لله درك يا بطل كلما قرات او تذكرت ما فعلته فى هذا المؤتمر كلما انتعش الامل فى صدرى ان لا يزال للامة رجال ينافحون عنها ويذودون عن حياضها مهما كان الثمن لك الله يا بلادى وتحية اكبار للبطل المغوار اردوغان
اقتباس
 
 
+1 #135 وائل فلسطين الجمعة, 04 كانون1/ديسمبر 2009
والله انا نحبك بالله ايها البطل الذي ايقذت نخوة هذه الامه بمواقفك المشرفه والبطوليه في زمن التخاذل والغزي والعار الذي اوصلونا اليه الحكام العرب فنسال الله عز وجل ان يجعل عودة كرامة وعز هذه الامه على يدك سيدي وعلى يد امثالك الشرفاء والاحرار من هذه الامه
اقتباس
 
 
+1 #134 عز الدين الجمعة, 13 تشرين2/نوفمبر 2009
السلام عليكم . كما قالت الاخت بنت الاسلام اعتدنا ان نشك في كل ما يجري حولنا و لتا الحق في دلك كما اعتقد بعد تعرضنا للخداع مرات لا تحصى بالاظا فة الا ان الشك من طبيعة الانسان,لكن رغم دلك و تبعا لما قام به قادة الحكومة التركية و ابرزهم السيد اردوغان فانني احب ان اسكت الشك الدي بداخلي بقول الرسول صلى الله عليه و سلم:تفاءلوا خيرا تجدوه . و هذا ما يد فعني الى التفاؤل بمستقبل زاهر للقاطرة الاسلامية بقيادة الاتراك.ان شاء الله
اقتباس
 
 
+1 #133 مسلمة الجمعة, 06 تشرين2/نوفمبر 2009
ان شاء الله تنتقل عدوى الرجولة من اردوغان الى اشباه الرجال من الزعماء العرب من الاجيال القادمة فالرؤساء الحاليون جبلوا على الخيانة ولايستطيعون التراجع
اقتباس
 
 
+1 #132 فاطمة الظريف الأربعاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2009
ارجوا من العرب استقطاب الاتراك ليكونوا قوة اسلامية و الله المستعان لقد تعودنا على تضييع الفرص الى متى و ماذا بعد؟؟؟؟؟ الا يكفي انحناء ! !!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!
اقتباس
 
 
+1 #131 سعيدرضوان الأربعاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2009
للأسف لم أجد كلام لأقوله لأحيى به أردوغان لأوفيه حقةولكن يوجد كلام كثير لباقى الموالين والخائفين على كراسيهم ولكن دينى لا يسمح بالأسائه إلى اى احد كفانا ظلما واستعباد
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768