يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > بين التاريخ والواقع


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 216 اصوات]

أردوجان .. عملاق في زمان الأقزام!! بقلم د. راغب السرجاني

 
تاريخ الإضافة:5-2-2009
أردوجان .. عملاق في زمان الأقزام!! بقلم د. راغب السرجاني
على مدار سنوات طويلة ألفت الشعوب العربية رؤية القادة والزعماء يركعون، بل وينبطحون، للغرب وللكيان الصهيوني، ولذلك كان عجيبًا جدًّا ومفاجئًا لهم أن يشاهدوا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان وهو يعترض على الرئيس اليهودي شيمون بيريز، ويقاطعه أكثر من مرة، ثم ينسحب من منتدى دافوس معترضًا على إدارة الجلسة بشكل غير حيادي!
لقد كان موقفًا نادرًا حقًّا..أردوجان لحظة انسحابه من قمة دافوس
 
إن الجميع يعلم أهمية هذا المنتدى الاقتصادي الذي يعقد في مدينة دافوس (Davos) السويسرية منذ 38 سنة، ويضم كبرى الكيانات الاقتصادية في العالم من الدول والهيئات والشركات العملاقة، وتزداد هذه الأهمية في أيامنا الآن والتي تشهد أزمة مالية اقتصادية كبرى، والجميع يدرك كذلك شدة احتياج تركيا لمزيد من العلاقات الاقتصادية التي تدعم مسيرتها الناهضة للخروج من الكبوة الاقتصادية الخانقة التي مرت بها الدولة التركية في التسعينيات، والجميع يعلم أيضًا مدى تغلغل التأثير اليهودي في اقتصاديات العالم بأسره، سواء اقتصاد الدول أو الشركات.
 
إن هذه الخلفية المهمة لخطورة هذا المنتدى لتلفت انتباهنا إلى عظمة موقف أردوجان، والذي أعاد إلى الأذهان العظمة والعزة التي كان يتكلم بها أسلافه السلاطين العثمانيون الشرفاء الذين قادوا الدنيا بأسرها عدة قرون..
 
لقد وقف الرئيس الصهيوني شيمون بيريز يتحدث في برود عجيب عن الظلم الذي يتعرض له اليهود في أرض فلسطين، وعن الألم الذي يصيب الشعب الإسرائيلي نتيجة صواريخ حماس، وعن صعوبة الحياة عند الأطفال اليهود في هذه الأجواء، مبررًا بذلك المذابح البشعة التي قامت بها قواته الإجرامية في قطاع غزة، ولقد أعطاه رئيس الجلسة ضعف الوقت الذي أعطاه لغيره، وتركه يتكلم كيفما يريد، ثم بعد انتهائه من الكلمة قام عدد من الحضور ممن يتزلفون إلى الكيان الصهيوني بالتصفيق له، والموافقة على ما أدلى به من كلمات!!
لقد كان من المتوقع أن يمر الموقف بسلام كما مر غيره من آلاف المواقف، وكان من المتوقع أن يكتفي المعترضون بالسكوت، وأن يتحرك العموم في اتجاه ترضية الرئيس الصهيوني، لولا أنه كان بالقاعة رجلٌ في زمن عزّ فيه الرجال، وعملاق في زمان الأقزام! وهذا الرجل هو أردوجان! انسحاب أردوجان من قمة دافوس غاضبًا
لقد قام هذا البطل الشجاع في فروسية ظاهرة يقاطع شيمون بيريز، ويقول له: "إسرائيل هم أدرى الناس بالقتل، وليست حماس هي التي دفعت إسرائيل إلى القتل، بل أنتم قتلتم الأطفال على شاطئ غزة دون أي ذنب، وقبل إطلاق الصواريخ".
ثم إنه توجه إلى الحضور الذين صفقوا منذ دقائق لبيريز وخاطبهم في صراحة نادرة: "من المحزن أن يصفق الحضور لأناس قتلوا الأطفال، ولعملية عسكرية أسفرت عن مقتل الآلاف الأبرياء، وليس هناك مبرر أبدًا لقتل المدنيين بشكل عشوائي".
ثم توّج أردوجان موقفه البطولي بالانسحاب من المنتدى كُلِّية، وهو يتوجه بالكلام إلى رئيس الجلسة المنحاز إلى بيريز قائلاً له: "بيريز تحدث 25 دقيقة، وأنا لم أعطَ الفرصة لأتحدث نصف هذه المدة، ولذا سأغادر، ولا أعتقد أني سأعود إلى دافوس!".
الله أكبر ولله الحمد!!
وقامت الدنيا ولم تقعد..
إن ما حدث في دافوس قد يكون شرارة لتداعيات خطيرة قد تؤثر في مسيرة الأحداث في السنوات القادمة.. وإنه لتحول ملموس في السياسة التركية يلفت الأنظار إلى تنامي الدور التركي المهم في المنطقة الإسلامية.
ولا شك أن هذا الموقف لم يأتِ من فراغ، إنما هو تصعيد مستمر في اللهجة التركية تجاه العدوان الصهيوني على غزة.. ولقد شاهد الجميع الاعتراضات التركية المستمرة على هذا العدوان الغاشم، ولقد خطب أردوجان في 6 من يناير 2009م ( بعد 10 أيام من القصف الإسرائيلي) وقال في خطابه: "إن تركيا حكومة ودولة وشعبًا لم ولن تكون إلى جانب الظالمين الإسرائيليين". بل إنه خاطب وزيرة الخارجية الإسرائيلية "تسيبي ليفني"، ووزير الدفاع "إيهود باراك" قائلاً: "إن التاريخ سيسجل لكما هذا العار، ويجب عليكما التخلي عن الحسابات الضيقة الخاصة بالانتخابات؛ فإن دماء الأطفال والنساء والعزل من الفلسطينيين يجب أن لا تكون ثمنًا لهذه الحسابات". ثم توجه لكل اليهود بكلمات يذكرهم فيها بفضل المسلمين عليهم في زمان أزمة اليهود أيام سقوط الأندلس، فقال: "إن الأتراك العثمانيين أنقذوا أجدادكم اليهود من مظالم الصليبيين في الأندلس عام 1492م لدى سقوط الدولة الإسلامية الأندلسية"،  وكانت الخلافة العثمانية قد قبلت باستضافة اليهود الفارين من الأندلس بعد سقوطها، وذلك لشدة اضطهاد الصليبيين الأسبان لهم، فهنا يلفت أردوجان انتباه اليهود والعالم إلى أن المسلمين عطفوا على اليهود في أزمتهم، بينما يدور الزمان الآن وبدلاً من أن يحفظ اليهود هذا الجميل إذا بهم يقابلونه بالبغي والاستبداد، ويحتلون أراضي المسلمين ويقتلونهم وينكلون بهم..
إنه فارق بين منهجين مختلفين تمامًا..
 
منهج يقوم على التعايش والرحمة والحضارة، ومنهج لا يرتوي إلا بدماء الآخرين، ولا يعيش إلا بالظلم والتعدي..
وهكذا تعامل أردوجان مع القضية كرجل شريف شجاع يقرأ التاريخ، ويفهم الواقع، ويعيش هموم أمته، ولا يرى فرقًا بين فلسطيني وتركي، فالكل في النهاية مسلم، ولا يرهبه صهاينة ولا أوربيون، ولا يداهن أو ينافق، ولا يركع أو ينبطح..
 
إنه حقًّا قائدٌ فذ نسعد بوجوده في هذا المنصب الحساس في دولة مهمة كتركيا.. ونتمنى من الله أن يبارك له في خطواته، وأن يلهمه رشده، وأن يحفظه من مكر الماكرين وكيد الكائدين..
 
إننا لكي نفقه قيمة هذا الموقف الجليل علينا أن نقارنه بمواقف الزعماء الآخرين، والذين ينتمون إلى الفلسطينيين بعلاقات الدم والقربى والجوار وغير ذلك، لكنهم للأسف لا يضعون الإسلام في حساباتهم، ولا يهتمون به، بل إنهم للأسف الشديد يحاربونه في بلادهم، ويتتبعون أهله، ويعتقلون مؤيديه؛ ولذلك فإننا عندما نرى قائدًا كأردوجان فإننا ندرك قيمته، ونعلم قدره، ونغبط الشعب التركي الأصيل على وجوده تحت قيادة هذا القائد المسلم..
 
ثم كلمة أخيرة في آذان المرعوبين من الصهاينة، والخائفين على كراسيهم وسلطانهم.. أقول لهم: هل تدرون ما هو رد فعل شيمون بيريز على هذا التحدي الإسلامي التركي؟ وهل تدرون ماذا فعل رئيس الدولة الصهيونية الذي كان منتشيًا في مؤتمر دافوس يتحدث بقوة عن جرائمه ومنكراته؟!
لقد قام الرئيس الصهيوني شيمون بيريز بعد ساعة واحدة من انسحاب أردوجان بالاتصال هاتفيًّا بأردوجان، واعتذر له رسميًًّا، ونقلت وسائل الإعلام هذا الاعتذار!!
الله أكبر!!أردوجان في القدس
 
هل فقهتم اللغة التي يفهمها اليهود، بل والتي يفهمها العالم؟!
وهل علمتم لماذا يرفع أردوجان رأسه، ولماذا يرفع كذلك إسماعيل هنية والزهار وسعيد صيام ونزار ريان وغيرهم رءوسهم؟!
 
إن هؤلاء يرفعون رءوسهم لأنهم يعتزون بالإسلام، فيعطيهم الله عز وجل قوة فوق قوتهم، ويمدهم بمدد من عنده، فيراهم العدو كثرة ولو كانوا قلة، ويراهم في كامل البهاء والشموخ، ولو كانوا بسطاء فقراء..
إن قوة تركيا لا تقارن الآن بقوة الصهاينة أو الأمريكيين أو الأوربيين، لكن الجميع ينظر إلى نهضتها الإسلامية وزعيمها الإسلامي وتاريخها الإسلامي فيرتعب ويرتبك ويعيد حساباته ألف مرة قبل استثارة الغضب، ويعتذر عما بدر منه من أخطاء..
 
رأينا ذلك مع أردوجان، ورأيناه مع قادة حماس، وسنراه مع كل من تمسك بدين الإسلام، وسار في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم..
أما ما زاد من سعادتي حقًّا فهو التفاعل الإيجابي من شعب تركيا مع موقف أردوجان، واستقباله بالآلاف في الجو البارد جدًّا في المطار عند وصوله إلى تركيا، والمسيرات المؤيدة، والصحف المستبشرة، ولا يضره بإذن الله إنكار بعض العلمانيين، فجموع الناس معه، وقبل ذلك وبعده فالله عز وجل يؤيده ما دام سائرًا في طريقه..
 
لعله بقي بعد هذا التعليق استفسارات مهمة في أذهان القراء، لعل من أهمها: لماذا لا يقوم أردوجان بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني؟ وما سر العَلاقات الحميمة بين تركيا والكيان الصهيوني على مدار السنوات السابقة؟ ومن هو البطل أردوجان؟ وكيف نشأ على هذه الصورة البهية في دولة علمانية عسكرية كتركيا؟
 
إنها أسئلة مهمة، والإجابة عليها تكشف لنا أمورًا كثيرة من الأحداث التي تجري حولنا، ونفهم بها جذور الصراع الإسلامي اليهودي، كما نفهم بها مستقبل العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني البغيض، والإجابة على هذه الأسئلة ستكون في المقالات القادمة بإذن الله..
اللهم وفِّق أردوجان إلى ما تحبه وترضاه، ويسِّر له أمره، وسدِّد خُطاه، وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة..
اللهم آمين!!
ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين.
د. راغب السرجاني





أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 174
لماذا يتجرأ كردي على توجيه اهانة لاردوغان ولا يتجرأ على ضرب من دمر العراق واستباح اهلها وخيراتها ونهبها ؟
ني أحبك يا أردوجان أحبك من كل قلبي
تبقى تركيا عز للأسلام كما كانت لمدة 800 عام فى زمان الخلافه العثمانيه - وهذا ما يرعب الصهاينه والغرب لانهم يعلمون أن الحميه الأسلاميه عند الأتراك الشجعان لم تمت ولن تموت مهما حاولوا أن يكبتوها- وفعلا يا أردوغان أنت عملاق فى زمن الأقزام
ظهرت في الدقيقتين اللي اتعرض فيهم الكليب عدة حقائق :1 - شعور القهر المكبوت في قلوب الأوروبيين أنفسهم ممثلا في الحاضرين لمؤتمر دافوس تجاه الظلم الإسرائيلي وكيف انهم صفقوا لأردوجان إعجابا بموقفه الرجولي في مرتين الأولى لما قاطعه رئيس الجلسة فرفض الجمهور المقاطعة وصفق مطالبا باعطائه الفرصة للكلام والتانية لمن غادر الجلسة واتوجهوا نحوه بالتصفيق .2 - الخوف الظاهر في صوت رئيس الجلسة وهو بيقاطع الرئيس الرجل بل واقتراحه السريع لأخذ راحة للعشاء اثبت لي بما لايدع مجالا للشك انو الأمريكان صحيح خايفين من القضية الإسرائيلية مش عليها وأنا شخصيا ماكنتش أبدا حاصدق النقطة دي 3 - رجولة السيد عمرو موسى لما قام وسلم على أردوجان بحرارة ملؤها الإعجاب واله أكبر والعزة للإسلام
والله لن ننجو مما نحن فيه الا بعودتنا وبسرعة لديننا الحنيف

ولنتذكر .....

نحن قومُُ أعزنا الله بالإسلام ان ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ...

اللهم أنصر الاسلام والمسلمين .. وأعل بفضلك كلمتي الحق والدين ..

اللهم آآمين
ماذا جنيت أنا فحق عقابي

لا شيء إلا أنني متغزل

بالكــائنـــات مـــغرد في غابي

ألقى على الدنيا حنانا طاهرا

وأبثها نجوى المحب الصابي

أيعد هذا في الوجود جريمة

أين العدالة يا رفاق شبابي

لا أين؟ فالشرع المقدس ها هنا

رأي الـــــقوي وفــــكرة الغــــــلاب

وسعادة الضعفاء جرم ماله

عند القوي سوى أشد عقاب

ولتشهد الدنيا التي غنيتها

حلم الشباب وروعة الإعجاب

أن السلام حقيقة مكذوبة

والعدل فلسفة اللهيب الخابي

لا عدل إلا إن تعادلت القوى

وتصادم الإرهاب بالإرهاب
اردوغان رفع راية الاسلام فى سويسرا ونحن نحتاج الى اردوغان فى مصر ولكن انا لله وانا اليه راجعون
he is my hero i never knew him but now everything is changed. I respect him from my bottom heart and if there is anyone must be followed from braveness and honesty then definitely this man got all the rights
اللهم انصر به الإسلام والمسلمين
الحمد لله انه ما زال في امتي من يستطيع ان يقف بوجه الطغاة ويصرخ بكلمة حق امام حكومات جائرة
كلما اصابنى الياس والاحباط من شان العرب والمسلميين استمع الى كلمه اردوغان فتبعث فى نفسى نشوه الانتصار والقوه والعزه ويا اسلامنا العظيم مازال وسيستمر من يدافعون عنك بكل ما اوتو من سلاح فسلاحنا لاينفذ ولواختلفت اللغات ولكل زمان عمالقته ولو كرة الكافرون
الحمد لله الذي جعل من بيننا شجاع في ذمان الجبناء
صراحة انا لا ارى خيرا في اردغان بل دعني استاذي الفاضل ان اقول رايي بحرية و اتمنى ان يتم اعتماده كبقية تعليقات الإخوة فموقف الحكومة التركية من القضية الافغانية نسخ كل المواقف الإيجابية التي تخص القضية الفلسطينية و اردغان اعتبره عميل بامتياز و ذلك جلي في مشاركته للمحتل الامريكي في قتال اخواننا المسلمين هناك
السلام عليكم

فى زمن لم نشهد فيه سوى التواطؤ مع الصّهاينه وانقهرنا فيه بالجدار الفولاذى,أثلج هذا الأسد صدورنا بموقفه ذاك....فأرجو من اللّه أن يحفظه وكلّ رجال هذه الأمّة وأن يكثر من أمثالهم........

و تحيه الى الدكتور راغب السّرجاني
المقالة أكثر من رائعة بارك الله فيك د.راغب السرجاني
فعلا اردوغان بطل القرن 21 ..
اللهم اعز الاسلام والمسلمين بمثل هذا القائد
اللهم امين
احوجنا الى مثله
لا أعرف ما أقول في حق هذا الرجل العظيم الشامخ بدينه المعتز بإسلامه . كل ما أستطيع قوله هو أنني أحبك يا أردوجان أحبك من كل قلبي وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يقيك من كيد الأشرار وأن يكتب لك الظفر في كل المعارك الساخنة التي تخوضها داخلياً وإقليمياً و دولياً . أنت بحق مكسب حقيقي لكل المسلمين في هذه السنين العجاف التي خسرت فيها الأمة الإسلامية أوطانها ودماء أبنائها .
اللهم ارفع بيننا لوائك وححكم فينا شريعتك
بارك الله لكم وان شاء الله سيعود المسلمون لكن ليس بسهوله لكن بالتضحية بالمال والدماء وراحة البال والعناء..... انه فرض على كل مسم ان ينصر دينه كما هو متاح له ونسأل الله ان يهدينا السبيل حتى اذا سؤلنا يوم القيامه .... ماذا قدمتم لدينكم نجد للسؤال جوابا ... ومره اخرى بارك الله لك يا سياده الوزير وجعله فى ميزان حسناتك
بارك الله فيك أستاذنا الدكتور راغب
اننى احيى هذا الرجل العظيم على موقفه المشرف,لقد اعطانا بعض الامل فى قادة هذه الامة, ليتنا نتعلم منه كيف تكون عزة الاسلام.
تحية الاسلام الى الرجل المسلم أردوجان اعزه الله بالاسلام
هل تاتى الصحوة الاسلاميه من هنا سؤالا اطرحه فمن يجيب ؟
اللهم بارك للمسلمين في اردوجان و اجزيه عن امه الاسلام خير الجزاء ... وكما كان لاسلافه فتح القسطنطينية فاجل لها من فتح روميه نصيب ...بحولك و قوتك
لعل في موقف هذا الرجل مثلا محرجا لكل من ينادي بمزيد من الضعف والذل نتيجة الفقر والحاجة. فإن الذل هو الذي سبب الفقر و المزيد من الفقر. أنادي الأخ في الله أردوغان أن يكون موقفه الصريح ضد القردة والخنازير هو موقف لله و في الله...ولن يرده الله خاسرا أبدا بإذن الله.فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. و اليهود كتب الله عليهم الذل و الهوان و العذاب بأيدي المؤمنين...ولكن أين المؤمنون؟ أما آن الآوان؟
سير يا اردوجان علي سير سلفك من العثمانين الشرفاء والمسلمين الاتقياء الذين لا يخشون في الله لومت لائم انك وبحق علي الدرب باذن الله الله معك الله يؤيدك باذنه وبحوله وبقوته رحمك الله ورعاك
حقا انه عملاق في زمن كثر فيه الاقزام
الرجال رجال ولو عز علينا زمن الرجال والله ان الدنيا للان بخير ما دام فيها اناس شرفاء مثل هذا الرجل ولكن ما يحبطك هو ان تلرى بعض
الله أكبر ولله الحمد بجد حاجه تفرح و تزيد التفاؤل اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين
اولا اشكر الزعيم والبطل اردوغان على موقفة وهذا لقول الله تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا اللة عليه ) واقول سيجئ نصر الله قريبا ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
بصراحة رجل فى زمن قل فيه الرجال اللهم ثبته
لما علت وجه الهلال غشاوه والليل قاتم واستشكلت عين الفتى ما كان وضاح المعالم......

وجفا الطريق مشاتها من غير ارباب الجرائم

ورايت خفاشا يتهه محلقا والصقر واجم

واسطال تفحاح الافاعى فوق صوت الدياغم

وسمعت انات الظليم تخاشعت لغطيتى ظالم

ايقنت ان الليل تنزع روحــه والفـــجــر قـــادم
لقد اتعبنا الملل من مواقف الزعماء المسلمين، وهاهو ذا يطل ببريق من الأمل اللهم ثبته ونجه من كيد الكائدين.
هذا هو الامل الذى يؤكد قول رسولنا الكريم الخير فى امتى الى قيام الساعه موقف اردوغان حقا يستحق من كل مسلم وكل مسلمه الوقوف عليه والتدقيق فيه لننظر الى طريقه الكلام والثقه بالنفس المنبعثه من الثقه بالله سبحانه وتعالى والله الذى لا اله غيره ان النصر ان شاء الله للاسلام وللمسلمين على يد من هم من امثال البطل ارودغان وعلى يد الابطال الذى يقدومون ارواحهم لنصره هذا الدين الباقى المنتصر ورغم الحاله المؤسفه التى تحياها الامه فى هذا الزمن لكن النصر قادم والتمكين لها وذلك لن يحدث الا بالثقه بالله سبحانه والتمسك بديننا والرجوع الى كتاب الله وسنته

والشكر كل الشكر الى موقع قصه الاسلام عامه والشكر الخاص الى الدكتور راغب على المقال واتباعه بالفيديو الخاص بالموضوع تقبل الله منا ومنكم ومن جميع المسلمين العمل الصالح
اللهم أعز أردوغان ياألله وكل من سار على نهجك و اخذل كل من تملق لليهود والنصارى اللهم ذلهم بهم اللهم عليك بالخونة قبل اليهود والنصارى. اللهم نكل بهم اللهم ارزقهم معيشة ضنكا اللهم ضيق علبهم وحاصرهم كما يحاصرون إخوتنا ي ألله
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس من المقال (لقد قام هذا البطل الشجاع في فروسية ظاهرة يقاطع شيمون بيريز، ويقول له: "إسرائيل هم أدرى الناس بالقتل، وليست حماس هي التي دفعت إسرائيل إلى القتل، بل أنتم قتلتم الأطفال على شاطئ غزة دون أي ذنب، وقبل إطلاق الصواريخ".) اخواني الكرام هل تعرفون معنى كلمة اردوغان بالتركية يا للعجب انها تعني الفتى الشجاع وهكذا عهدناه هذا البطل اللهم سددخطاه ووفقه للعمل على اعلاء دينك و ايده بالبطانةالصالحة وكن له عونا وحافظا ومعينا يا اكرم مسؤولوجزاكالله ياشيخ راغب كل خير والسلام

هكذا هى أمة الأسلام لا تعجز ابدا عن انجاب الأبطال وبعد انتظار طويل هاهى امتنا العظيمة تخرج لنا هذا البطل الذى جسد أمامنا امجاد ال عثمان بعد انكنا نسمع عنها فقط وهانحن نرى فية صورة حية للفاتح وبايزيد وسليمان وعبد الحميد الثانى وعثمان الأول وكل ابطال الدولة العثمانية.
ألا من مبلغ رجبا سلامي *** وتقديري المطيب واحترامي
بان الأردوغان جريء حق *** عريق في الرجولة من كرام
بعثت الحق لالاء ب"دافوس *** و"بيريس"يدافش في الكلام
أباح دماء غزة باشتهاء *** و"فسفور يخرق للعظام
وثبت بوجهه عثمان حنق *** فأخنس مثل شيطان الظلام
وجرمت المصفق عن ضلال *** فآب لرشده بين الأنام
وتقديري لعبد الله غول *** رئيس حازم وله سلامي
(ديوان تشوقات "للدكتور حسن ربابعة ، مطبعة الازهر ،مؤتة ،2009م ص52
لله درك يا بطل كلما قرات او تذكرت ما فعلته فى هذا المؤتمر كلما انتعش الامل فى صدرى ان لا يزال للامة رجال ينافحون عنها ويذودون عن حياضها مهما كان الثمن لك الله يا بلادى وتحية اكبار للبطل المغوار اردوغان
والله انا نحبك بالله ايها البطل الذي ايقذت نخوة هذه الامه بمواقفك المشرفه والبطوليه في زمن التخاذل والغزي والعار الذي اوصلونا اليه الحكام العرب فنسال الله عز وجل ان يجعل عودة كرامة وعز هذه الامه على يدك سيدي وعلى يد امثالك الشرفاء والاحرار من هذه الامه
السلام عليكم . كما قالت الاخت بنت الاسلام اعتدنا ان نشك في كل ما يجري حولنا و لتا الحق في دلك كما اعتقد بعد تعرضنا للخداع مرات لا تحصى بالاظا فة الا ان الشك من طبيعة الانسان,لكن رغم دلك و تبعا لما قام به قادة الحكومة التركية و ابرزهم السيد اردوغان فانني احب ان اسكت الشك الدي بداخلي بقول الرسول صلى الله عليه و سلم:تفاءلوا خيرا تجدوه . و هذا ما يد فعني الى التفاؤل بمستقبل زاهر للقاطرة الاسلامية بقيادة الاتراك.ان شاء الله
ان شاء الله تنتقل عدوى الرجولة من اردوغان الى اشباه الرجال من الزعماء العرب من الاجيال القادمة فالرؤساء الحاليون جبلوا على الخيانة ولايستطيعون التراجع
ارجوا من العرب استقطاب الاتراك ليكونوا قوة اسلامية و الله المستعان لقد تعودنا على تضييع الفرص الى متى و ماذا بعد؟؟؟؟؟

الا يكفي انحناء ! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
للأسف لم أجد كلام لأقوله لأحيى به أردوغان لأوفيه حقةولكن يوجد كلام كثير لباقى الموالين والخائفين على كراسيهم ولكن دينى لا يسمح بالأسائه إلى اى احد كفانا ظلما واستعباد
اعتدت الشك فى كل شئ و كل شخص فى زماننا هذا فالمحرك الرئيسى لمعظم العالم الان هو منطق "المصلحه" فالله اعلم ان كان ما يحدث من تركيا هو عوده للأسلام بحق ام هى مصالح.فنحن نعلم ان تركيا تسعى للأنضمام للأتحاد الاوروبى و فشلت الى الان. فلم لا نفسر ذلك بأن تركيا تجد نفسها فى المنطقه العربيه بما انها لم تجدها فى اوروبا الى الان؟و الله اعلم
أثبت أردوغان بلا جدل إنه أب للكل وما هو إلا امتداد لمحمد الفاتح وسليمان ألقانوني جدير بالذكر إن سياساته قد جعلت من تركيا الحديثة دولة في مصافي ألدول الديموقراطية ومن ألدرجة ألأولى .
اسود الاسلام في كل مكان وزمان ونجوم الاسلام ستبقى تسطع مهما عمل الكافرون انزل الله هذا القران وتكفل بحفظه
السلام عليكم اخوتى والله الراجل ده جدع عقبال كل الحكام العرب لما يبتغوا العزة فى الاسلام ,لاكن الصبر اللهم ارزقنا اعزة و الكرامة واهدينا لكل ما تحب و ترضى
هل موقف شرف في دافوس هو ما تحتاجه غزة؟
لماذا لا يقطع علاقاته الاقتصادية الطبيعية بينه وبين اليهود ويبدأ علاقة المعتصم بعمورية؟
والسبب برأيي واضح: لأن أردوغان واجهة إسلامية لنظام علماني.
صواريخه ومدافعه تدك حزب العمال الكردستاني وتنسى (جيش) اليهود!!!
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
دوه جميل جدا ونفسي كمان المسلمين وحكامهم يتظبطوا عشان كدة فعلا أصبحنا كغثاء السيل
وللاسف في الفيديو لم يعطوه فرصة للحديث لانهم لا يريدون الحق و سيسألوا عن هذا أمام رب العالمين ولا أعلم اافرح بدخولهم النار ام أحزن
هذه هى عزة الرجل المسلم وشكرا لكم على هذا المقال والفيديو
شكرا لك على المقال الرائع
لله درك يا اردوغان لقد ذكرتنا بايام العزة والاباء ذكرتنا بايام الدولة القوية المستندة على اقوى الركائز وامتن الاسس ذكرتنا بالدولة التي كان قوادها رجال عظماء لا يخافون في الله لومة لائم ولا يهابون من اعداء الله والله انك تستحق انت وحزبك ان ننصبك ملكا علينا وقائدا لمسيرتنا وحافظا لديننا وثبتك الله على هذا الطريق المنير
جزي الله اردوغان العزة خيرا وعسي ان تخجل الكراسي العربيه من نفسها وتقف لأمتها وتاريخها كما فعل اردوغان وتعلم ان القوة فينا ما لم نقتلها بأيدينا ولتعلم ان قوة الكرسي تأتي من قوة الارض التي يقف عليها وأن الأمة ستنهض بهم أوبغيرهم فإن كانت لهم بادرة ففي التاريخ لهم ذكرى وإللا فلا .......اللهم مكن لأمثال أردوغان.
النصر ةوالعزه لكل من اعتصم بدين الله جزاك الله خيرا معلمنا الفاضل الاستاذ الدكتور /راغب السرجانى
عندما يجهر اردوغان بالعدل وكلمة الحق في زمن الانبطاح العربي الاسلامي واما م بيريس وامثاله المتصهيننن يبدو اردوغان عملاقا اما م من حوله ، خاصة بيريس المتعجرف المتباهي بقتل اطفال غزة بطائرات امريكية ، ولذا فقد كتب فيه شعر وادب ولعل نظرة في رابطة ادباء الشام ـ شعر ـ ان تثيت ذلك لك ايها الطيب الف تحية وسلام ولماوفقك الطيبة مثلها .

عـار عليكم أمة المليار
هـذه فلسطين تبكـى دمـا
وغزة أحياء تحت الحصار
دفنوها جثة بدون موت
ونعطى لهم العـزة والدينار
أموالـنا لهم بها قـوة
ونقول لهم نخاف من الدمار
جـعلوها سلاحا لدمائنا
وفوق كل ذلك يعلوا الدولار
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك يا بطل الامجاد ....نعم عملاق فى زمن الاقزام...هو الرجل لا رجل غيره...وقد ألفت قصيدة ارجو من حضراتكم قراءتها وتمحيصها على الوجه الاكمل ..وها هى
ــــــــــــــــــــــــ
انا عبدالرحمن ..من ارض مصر من ارض قطز.
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغير الاسلام اذلنا الله
أردت المشاركة
موقف قل ما نجده
السلام عليكم ورحمة الله اعطاء الأبطال حقهم في المدح والشكر ايضا بطولة ياأخ راغب وقديما قالوا الأتراك :أقتل الشجاع ولكن لا تبخس له حقآ-واردوغان له مقولة رائعة قبل توليه المنصب حيث قال :الكرسي لا يمنح صاحبه القوة بل يستمد القوة منه.
إن موقف هذا البطل يعيد للأذهان الصورة المشرفة للمتوكل بن الأفطس أمير بطليوس فى عهد ملوك الطوائف الذى حدثتنا عنه أستاذى الفاضل و الذى كان وحده شامخا وسط ذل وهوان الباقين وكان يرفض دفع الجزية للنصارى فى الوقت الذى كانت تتمسح بهم باقى الأمراء ، فحمدا لله على أن مثل هذه النماذج مازالت موجودة ، وجزاك الله خيرا أستاذى .
بداية أحبك في الله ولي أسبابي وثانيا أذكرتني وأنا أقرأ بقيمتي كمسلم تمثلت في الطيب أردوغان وهو يتكلم بلهجة ما تعودناها وبنغمة تنزل على القلب قتسره لأنه يري أخاه وقد عز ولا معين له إلا الله وبوجه - علم الله - يفيض بالأنفة والكبرياء على الذل والخنوع فيا ليت شعري متى أكون ؟ فأوصي نفسي وغيري بافتتاح يومهم من بعد الصلاة بمشهد أخينا أردوغان .
الله يبارك فيه ويخليه شمعة النا وينصره علي من عاداه والله هل الرجال حبيته اكثر من اي شخص في العالم وربي يبارك فيه
أخانا الفاضل راغب السرجاني,نفع الله بك,وبارك فيك,لقد خطر لي,وأنا أزور هذا الموقع الطيب أن أكتب هذه الأبيات التي قلتها عند انسحاب وارث مجد الدولة العثمانية,طيب أردغان من مؤتمر دافس,وهي في مدونتي:
أطيبْ ارْدغانُ,سَلَكْتَ دَرْبًا
قَلٍيلٌ سَالِكُوهُ,فَفُزْتَ فِيهِ
فَضَحْتَ الظَّالِمِينَ بِأرْضِ(دَافُسْ)
وَقُلْتَ الْحَقَّ فِي عِزٍّ,وَتِيهِ
وَلَمْ تَحْسِبْ لِذَالِكَ مِنْ حِسَابٍ
سِوَى رِضْوَانِ رَبٍّ تَتَّقِيهِ
يُعِزُّ بِعِزِّهِ أنصَارَ طَهَ
وَيَخْذُلُ كُلَّ حِينٍ خَاذِلِيهِ.
لا يحق لنا ان نصفق لهذا الرجل الشجاع المعتز لدينه الا اذا كنا مثله او اكملنا ما فعله ولو بالكلمه فلن يعزنا الله الا بالاسلام اللهم اعز حكام المسلمين بالاسلام
والله انه لمما يثلج صدورنا وجود امثال هذا الرجل ( حفيد العثمانيين بحق ) زعيما لدولة طالما ظننا بانها غائبة عن الاسلام و هموم المسلمين , فلله دره من رجل ذو عزة و كرامة افتقدناها في حكامنا العرب , واسأل الله العلي القدير أن يعز دينه و أمته بأمثال هذا الرجل , ويعينه ويسدد خطاه على درب الرجوع الى طريق الاسلام
ونعم الرجل
< من كان يريد العزة فلله العزة جميعا> اللهم اعزنا بالاسلام واكثر من رجاله< رجب طيب اردوجان>
هذا هو المسلم الحق و ليس الخونه من المسلمين وهم المسلمون بأسمائهم فقط و الذين خانوا المسلمين و وقفوا بجانب الصهاينه و تركوا العزل من النساء و الرجال و الاطفال و الشيوخ يقتلون بغير ذنب اقترفوه غير انهم اعتقدوا ان من ورائهم من يقف و يساندهم و لمن مع الاسف ...
الله أكبر كبيرا
لله دره من رجل ، الله وفقه لكل خير واحفظه ذخرا للإسلام والمسلمين
اتمنا ان يستفق العرب من غفوتهم وان يحترمو انفسهم حتى يحترمهم الاخرون. وبدل ان يبقو اتباع يصيروا احرار . كفانا عار وذل من جراء افعال المنهزمين العرب. شكرا اردوغان انت لست عربي لكنك حر .
من أراد العزه بغير الاسلام أذله الله ومن اراد العزه بالاسلام أعزه الله
هذا الرجل بمواقفه القويه الصادقه كشف كل متخاذل عن أمر هذه الامه وكل من دوره فقط الكلام والشعارات. فاتى هذا الرجل ليضع مفهوم جديد تناسته زعماء الامه وهو الفعل.
تشكرات الطيب اردوغان افندي,لك مني كل الأحترام و التقدير.

اسأل الله العلي القدير أن يحفظك من كل شر و حاقد و أن يهدي حكامنا و أن يقتدوا بك و السلام عليكم و ر حمة الله و بركاته
أن ما فعله السيد أردوغان كان نبض الشارع التركي الذي أنتخبه وسلمه السلطه أنها نتيجة الدمقراطيه الأسلاميه التي نفتقدها بلوطن العربي
قدتكون عودة الاسلام على ايدي غير العرب .اتراك او هنود او حتى امريكان . المهم ان الذي يدافع عن المسلمين يكون مسلم .سواءكان عربي اوغيرعربي
نسئل الله ان يسدد خطاك في زمن اصبحت كلمة الحق لاتقال خوفاً من العواقب
يا ريت يا سيد أردوغان يكونو حكام العرب بنصف شجاعتك و الله لو تم مبايعتك علينا لكنت أول من يقف معك


اقولها مدوية هكذا الرجال والا فلا لا كما قال الشاعر *بعض الرجال كمثل التاج تلبسه وبعضهم كقديم النعل تلقيه

والرجال في الامة قليل لان القرآن صرح [ان ليس كل مؤمن رجل بل قال *من المؤمنين رجال صدقوا*

فنسأل الله أن يكثر سواد الأمة برجال كطيب اردوجان حتى تعلو راية القرآن
يذ كرنا بالسلطا ن عبد الحميد
لحكام الكراسي وعشاق الاستسلام " كن رجل بالف رجل فان لم تستطع فكن رجل ولا تكن نصف رجل "اردوغان بالف رجل thank you mr Ardoghan
حياك الله أيها الزعيم مواقفك تستحق التقدير والاحترام نفديك بأرواحنا يا بطل
حياك الله أيها الزعيم مواقفك تستحق التقدير والاحترام نفديك بأرواحنا يا بطل
ارجو ان يكون موقف السيد اردوغان صفعة في وجوه القادة العرب بان يستفيقوا من غفوتهم وايضا الشعوب العربية و المسلمة جمعاء عليه ان تستفيق و تدافع عن قضاياها بالنار و الحديد
يا له من دين لو ان له رجال @ منهم اردغان
الله يعطيك القوى يائردوغان

انا من اصل تركي اقول وفقك الله اردوغان..... sen gok iyi insansen
اللهم اردغن زعماءنا
اذا اردت قائداً كأبى بكر فكن كخالد وسعد
فعلا لا يوجد تعليق
الله يكرمك

الله يعزك

الله يبارك فيك
رجل فى زمن عز فية الرجال من المؤكد ان مغادرتة للمؤتمر قدتؤثر على علاقاتة واقتصاده بالحسابات المادية لكنة يقول كلمة حق وان كان فى ذلك خسائر له
macha ALLAH ardhogan

on vous félicite vraiment fort de votre geste touchante envers le peuple palestinien

jazaka Allah wa seddada khoutak

بالفعل انه عملاق في زمن الأقزام .. زرقه الله الثبات و السداد في الرأي .. ورزق المسلمين جميعا هذا الإعتزاز .. ويسرهم جميعا للرأي السديد ..

آمين يارب العالمين .
اتنمنى من سعادتة الكتور راغب سلمه الله توضيحا حول حقبقة القوميات وخاصة تلك التي تفرق جسد الامة وبيانا شافيا لحقيقة الافضلية والكرامة في ميزان الشرع وهل هناك دم ازرق مقدم وجنس او لون اكرم من غيره وهل يحق لغير العرب ان ينافحوا عن قضايا الامة ؟ خاصة بعد تصريحات بعض القادة العرب :لايحق لاي طرف غير عربي التدخل في القضايا العربية ؟؟ افتونا مأجورين
Je ne peux dire que mes félicitations en tant qu'arabe et musulman de ce geste qui nous a vraiment levé la tete et incha ALLAH nos tetes sont toujours en haut bravo "ARDHOGAN" et ALLAH avec toi et le peuple Turk.

المتحكم الرئيسى فى تركيا هو القضاء والجيش ونعلم ان اردوغان وجول همانتاج لتربية احد اتباع البنا لكن اردغان انشق عن مربيه وذلك لانه راى ان يسلك طريق العلمانيه ظاهرا واسلاميا باطنا لان القانون لايتيح له ان يتحكم كاسلامى فهل تخلى اردوغان عن مبدا التدرج الذى يتبعه اتباع البنا وعدم التخل عن الثوات اصح ام مافعل اردوغان وحزبه وكيف ترى حل المشكله في المستبل

الله أكبر و لله الحمد

والله إنه فعلا لأسد فى زمن الأقزام





رجل وليس هناك الا عدد قليل من الرجال مثل (خالد مشعل ,وإسماعيل هنيه ,وحسن نصر الله ,.............................)
إننا لكي نفقه قيمة هذا الموقف الجليل علينا أن نقارنه بمواقف الزعماء الآخرين، والذين ينتمون إلى الفلسطينيين بعلاقات الدم والقربى والجوار وغير ذلك، لكنهم للأسف لا يضعون الإسلام في حساباتهم، ولا يهتمون به، بل إنهم للأسف الشديد يحاربونه في بلادهم، ويتتبعون أهله، ويعتقلون مؤيديه؛ ولذلك فإننا عندما نرى قائدًا كأردوجان فإننا ندرك قيمته، ونعلم قدره، ونغبط الشعب التركي الأصيل على وجوده تحت قيادة هذا القائد المسلم.."

هل تعرف أخي راغب الفرق بين أردوغان،ومن تكلمت عليهم في الفقرة أعلاه؟

إنه الصندوق ..الفارق من جاء بالإرادة الشعبية،ومن جاء فوق اتلإرادة الشعبية،وبقي في كرسي الحكم طوال حياته،وطلب المدد في العهدات،ويسأل الله دوما أن يمدّ في عمره..ليحكم أطول،ولن يدعو له إلا العامة،والأئمة المنافقون المأجورون

شكرا لك
اللهم وفِّق أردوجان إلى ما تحبه وترضاه، ويسِّر له أمره، وسدِّد خُطاه، وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة..

اللهم آمين!!

ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين

لمادا ندرس -بفتح الدال-التاريخ من جميع النواحي الا من ناحية الدين الاسلامي ام هدا ارضاءا للغرب كمصطلحات الجهاد, الغزو ........لقد كانت دروس راغب كدلو الماء البارد الدي ايقظني من سباتي الدي كان يدررسني
merci pour l'information Dr raghib barakaallahoufik
و الله يا راغب لقد دكرني بالدروس التي القتها حضرتكم في 23.08.2006 بعنوان حتى لا تكون فلسطين اندلسا اخرى و تحية لكم ولاردغان الدي هو عكس اتاتورك الحاقد على كل ما هو اسلامي
في رائي ان سر قوة هذا الرجل العظيم,هو اولا و اخيرا حب شعبه له,و استعداد كل تركي بالتضحية من اجل قائدهم.....بعكس الشعوب العربية التي تتمني التخلص من زعمائهم المجردون من العزة و الكرامة و الشجاعة و النخوة و تقوي الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم كذلك".
أسأل الله العلي القدير أن يجعل من هذا الرجل مثالاً صادقا للعزة والإباء في بلاده وكل بلاد العالم كما حدث عندنا في فلسطين أمثال القادة الصادقين المخلصين الذين أبوا الخضوع والخنوع رغم المؤمرات والمكائد التي أحاطت بهم من كل جانب... حقاً إنه من الرجال الأقلاء الذين يسيرون على هذا النهج وهذه الخطى.. بارك الله فيه وفي أمثاله وجعله ذخراً للإسلام والمسلمين..

أقول هذا هو الفرق يا دكتور راغب بين حاكم منتخب من قبل شعبه يحقق لهم طموحاتهم ويتصرف بما يخدم هويتهم ويدافع عن كرامتهم وآخر جاثم على صدور الناس لا يود أن يرحل عنهم إلا بالموت

أوردغان لا يبكي على شيء ليست عنده من المفات الفاضحة والسرقة والجرائم في حق شعبه ما يجعله يخاف أو يخشى إلا الله

ووداعا لعلماني تركيا كما سنودعهم قريبا في ديارنا بإذن الله وداعا لكم أيها المنافقون الجدد
ذكرنى هذا الموقف بقول سيدنا عمر بن الخطاب.نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العز فى غيره اذلنا الله. فها هم اخوننا فى فلسطين يرفعون راية الاسلام فننتصر ويرفعها اخونا اردوجان بشموخ وعزه فى وجه اعداء الاسلام فيعزه الله وانشاء الله للامام لاللذل لا للهوان بل الى عزة الاسلام
لقد طبق أردوجان ما قاله

أبو ذر رضى الله عنه : أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أقول الحق وإن كان مرا وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم .

اللهم اعز الاسلام والمسلمين و تحية اكبار الى السيد اردوغان .هنية...والى الرئيس شافيز الدي كم تمنيت ان يكون مسلم لكنه برهن انه خير 100000000 مرة من زعيم عربي يدعي الاسلام...وشكرا جزيلا يا دكتور راغب
uprising of muslim ummah against the tyrani and opression is a must. It takes a true courages believer to be the catalist of this uprising. . learning our history is an elightment to our advancemet toward the dignified life.
إن سبب تخلف المسلمين العرب هو الحكام الجبناء الدي اصفهم بهدا الكلمات "جبارون على شعوبهم خوارون أمام أعدائهم" أين علماء الأمة أو رفع العلم. وأقول أيضا نحنا العرب إدا اتبعنا غير اكتاب الله وسنة رسوله كنا أردل الأجناس في المعمورة . الهم ارزقنا بحكام يرجعو لنا أمجادنا المفقودة
صدق الفاروق رضي الله عنه حين قال: "نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام، وإذا ابتغينا العزة في غيره أذلَّنا الله". وهذا القول من الفاروق t يفسر لنا أحداثًا كثيرة، ومواقف عِدَّة، فهو يبيِّن لنا لماذا يرفع قادة وجنود حماس رؤوسهم عالية على الرغم من الحصار والتضييق، وعلى الرغم كذلك من الشهداء والجرحى. وهو يفسِّر لنا أيضًا لماذا نرى حكام العرب أذلّة ضعفاء، يعطون الجزية عن يدٍ وهم صاغرون، على الرغم من وجودهم في كراسيِّ السلطان، وعلى الرغم من الأبّهة والقصور والأموال والكنوز!إن الذي يريد أن يبحث عن العزة الحقيقية لن يجدها في لفتة من أوباما، أو في منحة من سلطان، إنما سيجدها فقط عند رب العزة ومالك الملك.. ويا ليت قومي يعلمون!ونسأل الله عز وجل أن يعز الإسلام والمسلمين.
"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون" صدق الله العظيم
انا لست سياسيا ولكنى اقترح ان يكون اردوغان هو الرئيس الروحى للمسلمين بمعنى اننا مغلوبون على امرنا برؤساء لم نختارهم وسيظلون جاثمين على انفاسنا شئنا ام ابينا فلماذا لا نأخذ تعليماتنا وتوجيهاتنا من الرئيس اردوغان وهو فى مكانه حتى نقوى موقفه عندما يتكلم ونشد من اذره عندما يأخذ قرار ونلتف حوله بقلوبنا ثم بأموالنا وسواعدنا قدر الامكان لعل وعسى ان تكون هذه بداية عودة الخلافة .وناخذ الاراء على ذلك ثم يتم بلورة الموضوع بالأيميلات لكل الاعضاء تعلمهم ماذا يفعلون والله المعين .
هذا ليس غريباً فقد بدأت المنحة في هذه المحنة وقد جاء وقت وقوف المسلمين فاصبروا وصابروا فيوسف بن تاشفين سيعود من جديد وعبد الله بن ياسين و من بعدهم صلاح الدين الأيوبي الذي فتح القدس وحررها بعد تسعين عاماً من الاهانة فلله الحمد والمنة إنه ولي ذلك والقادر عليه
شكرا لك أردوغان على هذا الموقف المشرف
وخلى بالكم كمان يا جماعه بيكلمه وهو حاطط رجل على رجل نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيرة ازلنا الله
والله هذا الرجل روى ظمأنا بقطرات الكرامة التى رأيناهاوانا لا أقول قطرات لإقلل من قيمتها لاوالله ولكن أتعطش للمزيد الله أكبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون"

نحن لا يهزمنا اليهود أبدا مهما ملكوا من أسلحة ولكن نحن نهزم أنفسنا بأيدينا بتنازعنا وننسى قول الله تعالى:"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"

يجب أن يكون الحوار مع هؤلاء بقدرهم (لا يعقلون)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذا رجعنى الى التاريخ نجد ان من حرر الارض المقدسه من غير العرب فقدكان صلاح الدين الايوبى كردى وكان الظاهر بيبرس شركسى فهل يعيد التاريخ نفسه ويكون اردوغان التركى هو احد المحررين من غير العرب للاراضى المقدسه ونحن نعرف ان التاريخ يعيد نفسه وبذات فى غياب كامل بل تواطئ وخيانه كامله للحكام العرب الجبناء
قال اليعض ان ماحدث مجرد تمثيلسة لرغبة تركيا للتواجد سياسيا بالمنطقة من اجل مصالحها وليس نصرة للاسلام نرجو الردمن فضيلتكم على هذه الشبهات
جزاكم الله خيرا يا دكتور راغب أريد فقط أن أضيف أن ما قام به هدا السيد العظيم الأصيل لا يقل عما قام به داك الصحفي الشجاع الزيدي برميه بوش بحدائه فبارك الله فيهما لقد جعلونا نشعر بالعزة و الكرامة و القوة.

بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله

إن اردوغان هو تحقيق لمعنى اية القرانية "وان تتولوا يستبدل" وقد مات رجالات الدول العربية العريقة و القديمة وبإذن الله فأردوغان دليل على رجالات من دول صغير أو كبيرة لم تدعي يوما انها هي فقط المدافعة عن العالم الاسلامي قد بذأ رحمها يلد الرجال للنهضة الاسلامية العظيمة القريبة
شكرا د.راغب و أتمنى الرد عن الأسئله الأخيره التي تفضلت بطرحها
جزاكم الله خيرا د راغب وجزي الله السيد اردوغان خيرا المشكله سيدي ان معظم من حولنا من اهل واصدقاء غائبون عن الوعي يمشون مع القطيع ويستقبلون ما تبثه وسائل الاعلام المضلله كانها ايات مقدسه ولا يعملون عقلا او منطق ولو قراوا التاريخ لفهموا الحاضر ولاستقرئوا المستقبل اللهم اهدي قومي فانهم لا يعلمون
بارك الله فيكم أستاذنا الغالي د. راغب.. بالفعل موقف لا يجرؤ عليه إلا أعاظم الرجال من أمثال أردوجان، ويستطيع كل إنسان أن يكون في مكانه عملاقا أو قزما وليس الأمر مقصورا على الرؤساء أو القادة فقط، فالعلماء من جهر منهم بكلمة الحق فهو عملاق وإلا فهو قزم وكذلك الإعلاميون والمعلمون وكل من هو على ثغر من الثغور ... وستظل غزة تعلمنا العزة. وجزاكم الله خيرًا
أدخل الله السرور إلى قلب الأستاذ الدكتور را غب كما أدخله إلى قلوبنا في هذا المقال الرائع .......... وسدد الله خطا الرئيس التركي وثيته على الحق يا الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سييدنا محمد على آله وصحبه وعلى من إتبعه بإحسان إلى يوم الدين إخواني المسلمين ما أحوجنا لرجال مثل هذا الرجل الكريم الشجاع المقدام بارك الله فيه وسدد خطاه . إخوني هذا بصيص من الأمل لهذه الأمة وبإذن الله تعالى سوف يظهروا رجال الأمة مثل هذا الرجل الذي أعطاهم درس كيف يكون المسلم في ساعة المواجهه , سوف تلد نساء المسلمن الكثير من الأبطال الذين لايخافون ولايأبه بأحد وسترد عزة الأمة على أيديهم إن شاء الله تعالى .
الحمد لله بدانا نرى علامات تثلج صدورنا كمسلمين. اللهم انصر الاسلام و المسلمين في كل مكان و زمان.
اتمنلا ان يتاثر رؤاساؤنا الاموات ولكن للاسف ما لجرح بميت ايلامو
جزاك الله خيرا علي مقالك المتميز
أنبري المنتنتعون والمرتجفون والمنطحون في تهوين وتسطيح ووتهميش موقف الشجاع أوردغان فبدلاً من أن يتواروا خجلاً ويلبسوا عبايات حريمي ويغطوا رؤوسهم أو حتي يدفنوها في الطين أخذت أبواقهم تهمش موقف أوردخان وتقول أنه أنسحب أحتجاجاً علي إدارة المناقشة فقط وقلبوا الموازين فقالوا أوردخان أعتذر لرئيس الخنازير بعد ساعة كفاكم فقد فضحكم الله وخيبكم أنتم أسود علي شعوبكم فقط علمنا كذبكم وخيبتكم أصمتوا ولا تسمعونا صوتكم الكريه
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

(الخير فى وفى أمتى الى يوم القيامة)

نعم فى زمن يبدوا كقطع الليل المظلم يسطع نور ولو يسير فهناك أهل للحق يقفون لأهل الباطل كالأسود

ولا يخافون فى الحق لومة لائم اللهم أكثر منهم وسدد خطاهم وانصرهم وانتصر للأمه بهم .

وشكراًد.راغب على المقال الرائع وننتظر المقالات القادمة بإذن الله.
نعم والله إن هؤلاء الأفذاذ (أردوغان),(مشعل).(هنية),(الزهار)و إخواهم جميعًا أحياء وشهداء.. هم صدى دعوة واحدة ومنهجٍ واحد .. فكر واحد وقلب واحد ونبع واحد .. أترى مثلهم بهذا المبدأ وهذا الثبات وهذه الشرعية وهذا التأييد ؟

إنهم والله لا يختلف عليهم مخلص .. ولا يبغضهم إلا حاقد .. إنهم من غرس يدٍ واحدة .. تربوا جميعا في مدرسة البنا و القسام وياسين.

نسأل الله لهم الثبات ولنا حسن البصيرة و السير على الطريق.
الحمد لله و ان بدا الشر هو الطاغي في هذا الزمان فمازال الخير هو من يفوز في نهاية المطاف .مازال الاسلام و لن يزول .
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي فرح قلوب المؤمنين بقائد مسلم لايخاف في الله لومة لائم. وفهم القول العظيم:

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغير الله أزلنا الله . _ فليفهمها الغافلين المنبطحين الذين نافقوا وباعوا العباد والبلاد
جزاكم الله خير الجزاء على هذا المقال الذي يوضح الرؤية و لكن إسمح لي يا دكتور بمناسبة هذا المقال أن أستعجل بإفشاء المفاجئة التي انا على ثقة أنك ستتحدث عنها في المقالات القادمة المتعلقة بهذا الشأن ألا و هي أن "مصطفى" كمال كان ماسوني يهودي على طريقة إبن سبأ و قد أخذ بعض المخلصين من المؤرخين الأتراك على عاتقهم إثبات هذه الحقيقة التاريخية بما لا يدع مجال للشك. أما الفاجئة الأكبر التي تنعكس أكثر على الحاضر هي أن رئيس الأركان الحالي ينتسب إلى نفس الطائفة.
الله أكبر ..ما أبسط المسألة التي يظنها حكامنا صعبة جدا وعصية على الحل انا أرى أن كل ما عل حكامنا أن يعملوه هو الثقة في الله والايمان بالرزق وأن الملك بيد الله انظروا اخوتي ما أضعف اليهود والله ما أضعف النصارى وما أقوانا نحن المسلمين والله لو قرأ حكامنا فقط تاريخ أجدادهم لا أقول القران الكريم ولا أقول السنة المطهرة فقط التاريخ العسكري لأمتنا لاصلحوا حال العالم المائل هذا ولبسطو الامن والامان على كل هذا الكوكب وليس بلاد الاسلام وحدها ولكنه الجبن والخور الذي رضعوه من آباءهم الذين ما وصوهم بشئ خلا الملك
ثنتان من أمتنا لن ينسهنا التاريخ البطل الفذ أردوغان و البطل الصحفي منتضر الزايدي الذي ألقم بوش حذاءا على رأسهاللهم زد و بارك
جزاك الله خيرا يا دكتور راغب

نرجو التطرق فى المقالات القادمة بالمزيد عن تركيا وسياستها وما سبب عدائها للاكراد ؟ ومن على حق ؟
الملايين التي نطق بدواخلها البطل أردوغان تريد أن تقول له شكرا فهل من الممكن عبر هذا الموقع العملاق أن يعلم بذلك إنها امنية عزيزه ليتكم تحققوها
I was astonished he is hero and want all people would be like turkish vice president, all akbar also we need to say thank you chavez you are special in this world
لكل زمان رجال ولكل وقت عظماء وأيضاً لكل زمان أقزام فأما العظماء فهم عظماء فى كل شئ تعم فى كل شئ فصوابهم عظيم وخطئهم عظيم..وليس غريباً أن يصدر من أردوجان هذا الفعل الذى ينبئ عن رجل تربى فى مدرسة العظماء كيف لا ومعلمه هو نجم الدين أربكان...وأما الأقزام فهم معروفون فى كل زمان ومكان وقد ينسى الناس ولكن التاريخ لا ينسى..وأرى بداية حقبة جديدة...وتحياتى لحبييييييييييبى د/راغب



أدعيلى يا دكتور
يسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله

اما بعد

نعلم ان في تركيا السلطة الحقيقية في يد العسكر..

و نعلم كذلك أن تركيا مقبلة على أنتخابات محلية...

إذن كيف السبيل إلى فهم موقف أردوقان؟
شكرا على المقال الرائع ده يادكتور راغب يامحيى تعليم وتدريس التاريخ وربطه بالواقع بصراحه لم اعرفك الا قريب ولكن فى وقت قصير جذبنى علمك بالتاريخ اليك كأنى اعرفك من زمن بعيد بارك الله فيك لأمتنا وحفظك الله واكثر من امثالك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Al salam 3laykom; barak allah fikom ya doctor, w barak allah lana fi ardogan el omato mazalette bikheir w nasaro lana mata nasarna allah w dja3lna kalimatoho el 3liya aktar allah min amamtali ardogan wa ja3la el omate tanhad min nawamiha barak allah fikom
اللهم وفق أردوجان إلى ما تحبه وترضاه، ويسر له أمره، وسدد خطاه، وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة..اللهم آمين..
أرى غضبة الأتراك من غضبة العرب

أشد وأمضى في الخطوب وفي الخطب

وكم غضبة تركيــــة عربيـــة

وما عرب في عصرنا عرفوا الغضب



حفيد بني عثــمان هذي تحـــية

فقد جمع الإسلام مافرق النســـب



سأنشد بيتا قيل من قبل حــــكمة

وأُلبس بالأشـــعار من قاله الذَّهب



لقد رفع الإسلام ســـلمان فارسا

كما وضع الكفر الشريف أبا لـهب



لسة فية رجالة كثير فى الاسلام
الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله وصحبه و من والاه أما بعد :فأود فقط أن ألفت إنتباه الإخوة والأخوات وكما عودنا الدكتور راغب السرجاني في محاضراته إلى أن الفاتحين العظام و مجددي العزة لهذه الأمة كانوا دائما ومع تعاقب الزمان من غير العرب و كانو في غالبيتهم من الأتراك أمثال صلاح الدين أيوبي و سيف الدين قطز و محمد الفاتح .....الخ.ونتمنى أن يكون هذا الرجل هو مجدد العزة لهذه الأمة في هذا الزمان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كان هناك فى نفس اللحظه شخص اخر من بنى جلدتنا فى البطاقه فقط

وقال ايه اخدته الشهامه وقام سلم على الرجل العملاق واخذ يفكر ياد تطلع ياد متطلعش وفى لحظه اشار له كى مون ان يجلس فلم يفكر وجلس مثل الدلو

عرفتوه يا شطار

مقال أكثر من رائع بارك الله فيكم دكتور راغب ولكن أتعجب لهذه العلاقات وخاصة العسكرية مع الكيان الصهيوني !!
السلام عليكم و رحمة اله و بركاته......... صحيح إنه لموقف يثلج الصدر و يشفي قلوب قوم مؤمنين و صدع بالحق في وسط مجلس جائر.....و لكن إن أسئلة تطرح نفسها علي بإلحاح أرجوا من فضيلتكم التطرق إليها أو إبداء رأيكم فيها في مقالتكم اللاحقة.....

1-إن جيش تركيا حامي العلمانية لاأظنه يسكت على مثل هذا التوجه الإسلامي المنافي لقواعد العلمانية ولا نراه حتى الآن تحرك ضد هذا الموقف وقد قام من قبل بانتزاع أي بادرة لمثل هذا التوجه حتى بالقوة

2- كماأنه لايظهر موقف واضح للاتحاد الأروبي أو و.م.أ في اتجاه احتوائه و كبحه كما جرت العادة .

...نسأل الله للرجل الرجل التوفيق و السداد و الإخلاص و قهره لأعداء الأمة و تجنيبه كيد الكائدين و غدر الخائنين .. .آمين
ان هذه الحماسه التى تكلم بها اردوجان تذكرنا بالموتوكل ابن الافطس زعيم بطليوس ولكن حقا لماذا لم تقطع تركيا علاقاتها بالصهاينه خصوصا العسكريه منها
الحمد لله والله انا شعرت بالعزة من موقف اردوجان

وربنا يسدد خطاه
اللهم وفق أردوجان إلى ما تحبه وترضاه، ويسر له أمره، وسدد خطاه، وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة..اللهم آمين..ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين..
والله ذكّرنا زمنا ضننّاه ولّىلقد تذكّرنا نور الدّين زنكي و نجم الدّين أيّوب و غيرهم من غظماء الأمّةالله أكبر وللّه الحمد.نأمل رؤية د. راغب عن قريب في باريس, ونتظر التّرجمة الفرنسيّة للموقع عن قريب إنشاء الله
اللهم اكثر من امثال أردوغان ووفقه لما تحبه وترضاهوارزقه البطانه الناصحه واجعل موقفه هذا فى ميزان حسناته
شكراَ على مقالكم القيم كما عهدناكم دائماَ

وتأكد ياسيادة الدكتور أن الشعوب الحرة تخرج قادة أحرار أما الشعوب المستعبدة لاتخرج إلا نكدا

لن يعود للمسلمين عزهم إلا إذا عادت للمسلمين روح ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراَ)

إن جوهر التوحيد هو الحرية
أتمنى أن يكون في هذه الصفحة وصفحات الموقع الأخرى أمكانية ارسال المقال إلى صديق. جزاكم الله خير الجزاء.
بارك الله فيك يا دكتور راغب السرجاني.أتمني أن يترجم هذا المقال للغة الإنجيزية بل وإلى لغات أخري لتأصيل مفهوم "من ابتغى العزة في غير الله أذله الله".سأتتبع محتويات الموقع باللغة الإنجيزية لعلي أجد الترجمة قريبا. إن لم أجد الترجمة أستسمحكم في أن أقوم بترجمته على الرغم من أنني لست متخصصا فى الترجمة وذلك لعرضها على أكبر عدد من معارفي وأقاربي، مع التنويه عن الصدر.جزاكم الله خير.
الهم ارجع لنا خلافة راشدة كما كانت
جزاك الله خيرا وأنا معك فى كل كلمة قولتها عن البطل العظيم الذى رفع رأس المسلمين عالية مثل الابطال فى غزة هم يدافعون بارواحهم وهو بكلامه وموقفه العظيم والرزق بيدى الله وأتمنى لو يصل له حبنا واحترمنا ودعواتنا له
ليتنا نعود لزمن الخلافة الإسلامية سواء كانت العاصمة اسطنبول أو بغداد أو دمشق أو المدينة المنورة أو غيرها

اللهم جدد فينا سيرة السلطان العثماني محمد الفاتح -رحمه الله- وسيرة آبائه وأحفاده الأبرار
I watched the Davos event more than once, each time I feel more proud of this islamic leader. I have not heard such a strong statement said out that loud and in the presence of the enemy. Certainly, Ardogan is a precious asset those days. May Allah bless him, and support him. Thanks to you for this article, such an event needed to be analyzed by your wise opinions and thoughts. Jazaka Allah 5ayran, wawaffaqak lema yo7eboho wa yardah.
بارك الله فيك أخي الكاتب

حقا إن أردوجان هو العملاق في زمن الأقزام

شجاع في زمن التزلف والنفاق

لن ينسى التاريخ هذا الموقف

.. بارك الله فيكم جميعا
Allahm Insour Al-Islam WA Almuslmin
اللهم لك الحمد



يا رب اهدنا واغفر لنا وتب علينا



يا رب اجتبينا لنكون جنودك



يا رب انصرنا على اعدائنا




Jazakum Allahu khair ala hadha al -maqa

Wadidtu law tassarafa Amr Musa mithla Ardugan, walakin hayhat hayhat an yablugha al-jubanaa' manzilata ashurafaa'

Wallahul Mustaa'nl.
يا رب كل المسلمين يبقوا فاكرين زي ما أردوجان فاكر عزة المسلمين ونصرهم القديم وفعلا "من فات قديمه تاه"الله ينصرك يا أردوجان وينصرنا معاك