السيدة خديجة رضي الله عنها

تقييم المستخدم: / 140
ضعيفجيد 

قصة الإسلام

اسمها وشرف نسبها

خديجة بنت خويلد رضي الله عنهاهي أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد بن أسدٍ بن عبد العزَّى بن قصي القرشية الأسدية، وأمها فاطمة بنت زائدة بنت جندب. ولدت بمكة سنة 68 ق.هـ، وكانت من أعرق بيوت قريشٍ نسبًا وحسبًا وشرفًا، وقد نشأت على التخلُّق بالأخلاق الحميدة، وكان من صفاتها الحزم والعقل والعفة. يلتقي نسبها بنسب النبي في الجد الخامس، فهي أقرب أمهات المؤمنين إلى النبي ، وهي أول امرأة تزوَّجها، وأول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين.

في الجاهلية

في الجاهلية وقبل لقاء رسول الله كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- امرأة ذات مال وتجارة رابحة، فكانت تستأجر الرجال لتجارتها وتبعثهم بها إلى الشام، ومرت الأيام ووصل إلى مسامعها ذكر "محمد بن عبد الله" كريم الأخلاق، الصادق الأمين، وكان قلَّ أن تسمع في الجاهلية بمثل هذه الصفات، فأرسلت إليه وعرضت عليه الخروج في مالها تاجرًا إلى الشام، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار.

وحينها قَبِل ذلك منها ، وخرج في مالها ومعه غلامها "ميسرة" حتى قدم الشام، وهناك نزل رسول الله في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب، فاطّلع الراهب إلى ميسرة وقال: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال ميسرة: هذا الرجل من قريش من أهل الحرم. فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قَطُّ إلا نبي. ثم باع رسول الله سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد، ولما قدم مكة على السيدة خديجة بمالها باعت ما جاء به، فربح المال ضعف ما كان يربح أو أكثر.

وأخبرها ميسرة عن كرم أخلاقه وصفاته المتميزة التي وجدها فيه أثناء الرحلة، فرغبت في الزواج منه، فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، والسيدة خديجة يومئذ بنت أربعين سنة.

وكان قد قُدِّر لخديجة -رضي الله عنها- أن تتزوج مرتين قبل أن تتشرَّف بزواجها من رسول الله ، وقد مات عنها زوجاها، وتزوجها رسول الله قبل الوحي، وعاشت معه خمسًا وعشرين سنة؛ فقد بدأ معها في الخامسة والعشرين من عمره، وكانت هي في الأربعين، وظلا معًا إلى أن توفاها الله وهي في الخامسة والستين، وكان عمره في الخمسين، وهي أطول فترة أمضاها النبي مع هذه الزوجة الطاهرة من بين زوجاته جميعًا، وهي -وإن كانت في سن أمِّه - أقرب زوجاته إليه؛ فلم يتزوج عليها غيرها طوال حياتها، وكانت أم ولده الذكور والإناث إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية رضي الله عنها، فكان له منها : القاسم وبه كان يُكنَّى، وعبد الله، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة.

إسلامها

كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- قد ألقى الله في قلبها صفاء الروح، ونور الإيمان، والاستعداد لتقبُّل الحق، فحين نزل على رسول الله في غار حراء {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، رجع ترجف بوادره وضلوعه، حتى دخل على السيدة خديجة فقال: "زملوني زملوني". فزملوه حتى ذهب عنه الروع.

وهنا قال لخديجة رضي الله عنها: "أَيْ خديجة، ما لي لقد خشيت على نفسي". وأخبرها الخبر، فردت عليه السيدة خديجة -رضي الله عنها- بما يطيِّب من خاطره، ويهدئ من روعه فقالت: "كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

ثم انطلقت به رضي الله عنها حتى أتت به ورقة بن نوفل -وهو ابن عم السيدة خديجة رضي الله عنها، وكان امرأً تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي- فأخبره النبي خبر ما رأى، فأعلمه ورقة أن هذا هو الناموس الذي أُنزل على موسى u.

ومن ثَمَّ كانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- أول من آمن بالله ورسوله وصدَّق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله ؛ لا يسمع شيئًا يكرهه من ردٍّ عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فرَّج الله عنه بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتصدقه وتهوِّن عليه أمر الناس.

خديجة.. العفيفة الطاهرة

كان أول ما يبرز من ملامح السيدة خديجة الشخصيَّة صفتي العفة والطهارة، هاتان الصفتان التي قلما تسمع عن مثلهما في بيئة لا تعرف حرامًا ولا حلالاً، في بيئة تفشت فيها الفاحشة حتى كان البغايا يضعن شارات حمراء تنبئ بمكانهن.

وفي ذات هذه البيئة، ومن بين نسائها انتزعت هذه المرأة العظيمة هذا اللقب الشريف، ولقبت بـ"الطاهرة"، كما لُقب أيضًا في ذات البيئة بـ"الصادق الأمين"، ولو كان لهذه الألقاب انتشار في هذا المجتمع آنذاك، لما كان لذكرها ونسبتها لأشخاص بعينهم أهمية تذكر.

خديجة.. الحكيمة العاقلة

وتلك هي السمة الثانية التي تميز بها شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، فكل المصادر التي تكلمت عن السيدة خديجة -رضي الله عنها- وصفتها بـ"الحزم والعقل"، كيف لا وقد تجلت مظاهر حكمتها وعقلانيتها منذ أن استعانت به في أمور تجارتها، وكانت قد عرفت عنه الصدق والأمانة.

ثم كان ما جاء في أبلغ صور الحكمة، وذلك حينما فكرت في الزواج منه ، بل وحينما عرضت الزواج عليه في صورة تحفظ ماء الوجه؛ إذ أرسلت السيدة نفيسة بنت منية دسيسًا عليه بعد أن رجع من الشام؛ ليظهر وكأنه هو الذي أرادها وطلب منها أن يتزوجها.

ونرى منها بعد زواجها كمال الحكمة وكمال رجاحة العقل، فها هي تستقبل أمر الوحي الأول بعقلانية قلَّ أن نجدها في مثل هذه الأحوال بالذات؛ فقد رفضت أن تفسِّر الأمر بخزعبلات أو أوهام، بل استنتجت بعقليتها الفذة وحكمتها التي ناطحت السحاب يوم ذاك أن الله لن يخزيه، ثم أخذته إلى ورقة بن نوفل ليدركا الأمر. وهذه طريقة عقلانية منطقية بدأت بالمقدمات وانتهت بالنتائج المترتبة على هذه المقدمات، فيا لها من عاقلة! ويا لها من حكيمة!

خديجة.. نصير رسول الله

وهذه السمة من أهم السمات التي تُميِّز شخص السيدة خديجة رضي الله عنها، تلك المرأة التي وهبت نفسها ومالها وكلّ ما ملكت لله ولرسوله ، ويكفي في ذلك أنها آمنت بالرسول وآزرته ونصرته في أحلك اللحظات التي قلما تجد فيها نصيرًا أو مؤازرًا أو معينًا.

ثم هي -رضي الله عنها- تنتقل مع رسول الله من حياة الراحة والاستقرار إلى حياة الدعوة والكفاح والجهاد والحصار، فلم يزدها ذلك إلا حبًّا لمحمد وحبًّا لدين محمد ، وتحديًا وإصرارًا على الوقوف بجانبه، والتفاني في تحقيق أهدافه.

فلما خرج رسول الله مع بني هاشم وبني عبد المطلب إلى شعاب مكة في عام المقاطعة، لم تتردد -رضي الله عنها- في الخروج مع رسول الله لتشاركه -على كبر سنها- أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها، فقد نَأَتْ بأثقال الشيخوخة بهمة عالية، وكأنها عادت إليها صباها، وأقامت في الشعاب ثلاث سنين وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى.

وكأن الله اختصها بشخصها لتكون سندًا وعونًا للرسول في إبلاغ رسالة رب العالمين الخاتَمة، فكما اجتبى الله رسوله محمد واصطفاه من بين الخلق كافة، كذلك قدَّر له في مشوار حياته الأول لتأدية الرسالة العالمية مَن تضارعه أو تشابهه لتكون شريكًا له في حمل هذه الدعوة في مهدها الأول، فآنسته وآزرته وواسته بنفسها ومالها في وقت كان الرسول في أشد الاحتياج لتلك المواساة والمؤازرة والنصرة.

فضائلها

خير نساء الجنة

لا شك أن امرأة بمثل هذه الأوصاف لا بد أن يكون لها منزلة رفيعة، فها هو الرسول يعلن في أكثر من مناسبة بأنها خير نساء الجنة؛ فقد روي عن أنس بن مالك t أن النبي قال: "حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون".

يقرئها ربها السلام

ليس هذا فحسب، بل يُقرِئُها المولى السلام من فوق سبع سموات، ويبشرها ببيت من قصب في الجنة؛ فعن أبي هريرة t أنه قال: أتى جبريلٌ النبيَّ فقال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ".

حب النبي لخديجة.. والوفاء لها

فكان حقًّا أن يكون لهذه الطاهرة فضل ومكانة عند رسول الله ، تسمو على كل العلاقات، وتظل غُرَّة في جبين التاريخ عامَّة وتاريخ العلاقات الأسرية خاصَّة؛ إذ لم يتنكَّر لهذه المرأة التي عاشت معه حلو الحياة ومرها، بل ويعلنها على الملأ وبعد وفاتها؛ وفاءً لها وردًّا لاعتبارها: "إني قد رزقت حبها".

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه لم يكد ينساها طيلة حياته وبعد وفاتها، إذ كان يكثر ذكرها ويتصدق عليها؛ تروي السيدة عائشة -رضي الله عنها- فتقول: ما غِرْتُ على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة رضي الله عنها، وما رأيتها، ولكن كان النبي يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة رضي الله عنها، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة. فيقول: "إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد".

وفاتها

تاقت روح السيدة خديجة -رضي الله عنها- إلى بارئها، وكان ذلك قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاث سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله بنفسه في حفرتها، وأدخلها القبر بيده.

وتشاء الأقدار أن يتزامن وقت وفاتها والعام الذي تُوفِّي فيه أبو طالب عم رسول الله ، الذي كان أيضًا يدفع عنه ويحميه بجانب السيدة خديجة رضي الله عنها؛ ومن ثَمَّ فقد حزن الرسول ذلك العام حزنًا شديدًا حتى سُمي "عام الحزن"، وحتى خُشي عليه ، ومكث فترة بعدها بلا زواج.

التعليقات 

 
0 #30 المصريه الإثنين, 09 كانون2/يناير 2012
جزاكم الله خيرا والله لقد دمعت عيناى
اقتباس
 
 
+1 #29 خالد جمعه قمر الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2011
أمي خديخه رض الله عنها
اولا اقول بحمد الله تعالي ان رزقنا مثل هؤلاء النماذج من امهات المؤمنين حتي يعرفن نسائنا عظمة التضحية في سبيل الله وفي مناصرة الزوج الداعي الي هدي ربه ثانيا : اشهد الله اني احبها حبا شديدا وبإذن الله عندما اتزوج ان شاء الله وعندما يريد الله لي ان انجب بنتا سوف اقوم بتسميتها خديجه واعلمها قصة امها العظيمه التي كان ولا زالت في قلوب كل المسلمين رضوان الله عليك ياأمي
اقتباس
 
 
-1 #28 الأحد, 06 تشرين2/نوفمبر 2011
الكلام اكثر من رائع جزاكم ربى خير الجزاء بس الصفحة محتاجة بعض التعديلات لكى تجذبب باقى المسلمين واشكركم جزيلا
اقتباس
 
 
0 #27 الأحد, 06 تشرين2/نوفمبر 2011
الكلام اكثر من رائع جزاكم ربى خير الجزاء بس الصفحة محتاجة بعض التعديلات لكى تجذبب باقى المسلمين واشكركم جزيلا
اقتباس
 
 
+1 #26 الجمعة, 04 تشرين2/نوفمبر 2011
اللهـــم صل وسلم على سيدنــا محمد
اقتباس
 
 
0 #25 الأحد, 23 تشرين1/أكتوير 2011
شكرا لك
اقتباس
 
 
+2 #24 الأحد, 23 تشرين1/أكتوير 2011
هذا عمل رائع جدا جدا
اقتباس
 
 
-2 #23 الأحد, 23 تشرين1/أكتوير 2011
الله يبارك فيك
اقتباس
 
 
0 #22 الأحد, 23 تشرين1/أكتوير 2011
اشكر من عملها وجميع من اراها والذي لم يراها اشكركم اشكركم
اقتباس
 
 
+5 #21 السبت, 01 تشرين1/أكتوير 2011
اللهم اجمعنا برسولنا وامهات المؤمنين امهاتنا وصحبه الكريم وارضى عنا واجمعنا بها وارضى اللهم عنها وزد لها في اجرها ياكريم اللهم اني اشهدك اني احب رسولك وجميع ازواجه اللهم احشرنى مع من احببت
اقتباس
 
 
+1 #20 الثلاثاء, 06 أيلول/سبتمبر 2011
رضي الله عنها وربنا يهدى امهاتنا وزوجاتنا الى الطريق المستيم
اقتباس
 
 
+4 #19 الخميس, 21 تموز/يوليو 2011
جزاكم الله خيراعلى ما تقدموه لنا من اعمال قيمة
اقتباس
 
 
+1 #18 الثلاثاء, 19 تموز/يوليو 2011
هذا عمل رووووووووووووعة
اقتباس
 
 
+1 #17 الجمعة, 01 تموز/يوليو 2011
ال طاهرة سيدة نساء عالمين خديجة بنت خويلد تاجرة اول زوجات رسو ل ص الي رفيقة درب رسول صضليلله عليه وسلم
اقتباس
 
 
+3 #16 الجمعة, 06 أيار/مايو 2011
بارك الله فيكم ياريت تتكلمو عن كل نساء الموءمنين وكمان الصحابيات رضى الله عنهم جميعا
اقتباس
 
 
+5 #15 الإثنين, 28 آذار/مارس 2011
بارك الله جهودك الجبارة يادكتور نحن بحاجة ماسة لهذه النماذج النقية الطاهرة لكي نربي نسائنا وبناتنا على العفاف والطهر راجيا من بناتنا التأسي بهذه الثلة الطاهرة من امهات المؤمنين وبارك الله بكل من تبحث الطهر والعفاف
اقتباس
 
 
+6 #14 الإثنين, 28 آذار/مارس 2011
اليلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله بجهودك الجبارة يادكتور راغب وطرح سيرة امهات المؤمنين حقيقة امر رائع لإعطاء نماذج حقيقية عن الطهر والعفاف وبالتالي عدم الإنخداع بالنماذج الزائفة التي تطرح على نسائنا من خلال الفضائيات سدد الله خطاك وجزاكم الله عنا خيرا
اقتباس
 
 
+5 #13 الجمعة, 25 آذار/مارس 2011
تكرموا جزاكم الله الف خير ان شاء الله الى الامام دوما
فلسطينيه من القدس الشريف
اقتباس
 
 
-1 #12 الإثنين, 21 آذار/مارس 2011
جزاكم الله خير على المعلومات القيمه
اقتباس
 
 
+3 #11 الخميس, 03 آذار/مارس 2011
لم توفوها حقها بعد لكن جزاكم الله خيرا حيث يتم تهميشها بحيث انه قد تم تغيير حديث ابلاغ الله لهاالسلام في بعض الكتب لكن الله يحكم بالحق يوم الفصل
اقتباس
 
 
+2 #10 الخميس, 06 كانون2/يناير 2011
الله يزيدك بهذا العمل الرائع المبسط خير فى الدين والدنيا والاخره كمااود ان ارى حبيبتى وروحى وكيانى وكل شىءفى حياتى بل هى حياتى كالسيده خديجةزوجة خير خلق الله ارجو منكم ان تدعو لى ولهابان يكتب الله لنا خيرى الدنيا والاخره وان يرضا عنى وعنها ويجمع بيننا على محبته وطاعته وسنة نبيه عاجلا غير اجلا واكون لهاكما كان رسول الله لامى خديجه وتكون لى كسيدتى خديجه ارجو منكم الدعاءفى الصلاة واوقات الاذان
اقتباس
 
 
+2 #9 السبت, 04 كانون1/ديسمبر 2010
بارك الله فيك أخى الشيخ الدكتور, ونفع بك الإسلام والمسلمين. وجعله الله فى ميزان حسناتك.وجعله خالصا لوجهه الكريم
اقتباس
 
 
+5 #8 الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2010
شكرا
اقتباس
 
 
+4 #7 السبت, 25 أيلول/سبتمبر 2010
السلام عليكم
مرحب يا جماعه انا والله بشكر كل من شارك في هذه المعلومات الذي نحن في امس الحاجه لها
شكرا شكر شكرا جزيلا
اقتباس
 
 
+9 #6 الثلاثاء, 29 حزيران/يونيو 2010
أظن أن تعبير تشاء الأقدار غير صحيح فالله الذي يشاء و ليست الأقدار
اقتباس
 
 
+3 #5 الثلاثاء, 18 آب/أغسطس 2009
انا فرحانة اوي اني دخلت ع الموقع دة وقرات الكلام الجميل دة انا بجد كنت محتاجة لحاجة زى كدة اللة يبارك فيكوا وبجدانا فرحانة اني قرات عن السدة خديجة واني اتعلمت منها حاجات كتير اوي
اقتباس
 
 
-1 #4 الإثنين, 03 آب/أغسطس 2009
احبكم والسلام وشكرا
اقتباس
 
 
-1 #3 الثلاثاء, 17 شباط/فبراير 2009
السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته اما بعد فإني أرى في السيدة خديجة رضي الله عنها مثالاً رائعاً وقدوة حسنة لفتياتنا يقتدين بها رضي الله عنها ؛ أفضل من أن يقتدين بهيفاء وهبي وننانسي عجرم هذه النساء الخليعات المائلات ولو إقتدين فتياتنا بالسيدة خديجة لن نرى المشاكل الزوجية والطلاق وخيانة الزوج لزوجته وغيرها من المشاكل السائدة في يومنا هذا .وإني أدعو كل فتاة تحب الله ورسوله أن تقتدي بهذه القدوة الرائعة النادرة في أيامنا هذه وجزاكم الله خيرا وإني أحبكم في الله .
اقتباس
 
 
-3 #2 الأربعاء, 24 كانون1/ديسمبر 2008
آسف على تعليقى السابق لإنى هذة المرة الأولى التى أدخل فيها إلى موقع الغالى إلى قلبى د راغب السرجانى وخيرا جزاكم الله
اقتباس
 
 
+5 #1 الثلاثاء, 04 آذار/مارس 2008
ان هذا العمل عمل رائع ولكنه ينقصه الكثير من المعلومات وايضا الكلمات بعضها حروفها غير صحيحه لكنه اذا حافظتوا على هجاء الحروف واحضرتوا معلومات اكثر عن السيده خديجه رضى الله عنها سيصبح احسن بكثير ويستطيع القارىء اخذ معلومات اكثر واكثر و ستأخذون اجرا اكبر مع تحياتى لينه محمد
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768