يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > بين التاريخ والواقع


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 164 اصوات]

أيتام على مائدة أوباما!! بقلم د. راغب السرجاني

 
تاريخ الإضافة:11-6-2009

أيتام على مائدة أوباما د. راغب السرجاني

سأل موظف رئيسه في العمل: هل يمكن أن ندخِّن السجائر ونحن نعمل؟ فثار الرئيس وقال: هذا إهمال جسيم، وتضييع لوقت العمل. فذهب الموظف، وجاء آخر يقول لرئيسه: هل نستطيع أن نعمل ونحن ندخن؟ فقال الرئيس: بالطبع تستطيعون، وأنا أقدِّر لكم حرصكم على العمل في كل أوقاتكم، حتى وأنتم تدخنون!!

لقد حدثت مشكلة التدخين في الحالتين، بل لعلَّ الوضع سيكون مزريًا بصورة أكبر؛ لأنّ الموظفيْن حصلا على موافقة صاحب العمل، والفارق بين الموقفيْن هو أسلوب العرض، لكن النتيجة واحدة، وقد تم خداع صاحب العمل، وأقرَّ بالتدخين في داخل شركته!

هذا هو ما حدث في زيارة أوباما الأخيرة لمصر!

لم يحدث أي اختلاف في الاستراتيجية الأمريكية، ولا في الأهداف العليا للدولة، ولكن الذي اختلف هو التكتيك والخُطّة، فالجميع: بوش وأوباما ومَن قبلهما يتجهون إلى نقطة واحدة، ولكنْ كلٌّ منهم بطريقته، وإذا انخدع المسلمون بما يفعل الرؤساء الأمريكيون فهذا خطأ المسلمين في المقام الأول.

إرسال جنود أمريكان إلى أفغانستان
إرسال جنود أمريكان إلى أفغانستان
لقد أعلن أوباما في منتهى الوضوح والصراحة أنه يرأس أمريكا، ومن ثَمَّ فهمُّه الأول أن يحفظ أمنها واستقرارها، وأن يحقق مصالحها قدْر ما يستطيع، وهذا أمرٌ لا يلومه عليه أحد. ثم إنه تطوّر في الصراحة، وقال في منتهى الوضوح: إن علاقة أمريكا بإسرائيل علاقة ثابتة غير قابلة للانكسار، وأن الجذور التي بينهما تاريخية. وهذا الإعلان في هذا المكان عجيب، حيثُ تجاهلَ تمامًا أنه يخطبُ مِنَ القاهرة، وتجاهل أنه يخاطبُ العالمَ الإسلاميَّ. وهذا التجاهلُ متعمَّد؛ فهو يريدُ للمخدوعين أن يفهموا هذه الحقيقة جيدًا، وأن يدركوا أن أصولَه الإسلامية الإفريقية لا تعني شيئًا بالمرَّة، بل إنَّه أعلن بوضوح أنّه مسيحيٌّ متمسك بالمسيحية. وفوق ذلك فقد أدخل - بلا داعٍ - موضوعَ المحرقة اليهودية في أوربا، زاعمًا أنّ الذي ينكرها جاهلٌ، ولا ندري لماذا يُدخِل مثل هذه النقطة في حواره مع المسلمين؛ فالذين قاموا بالمحرقة - إن كانت حدثتْ على النحو الذي يصفون - نازِيُّون ألمان، فما دخْل المسلمين بهذا؟! وإذا كانت فعلاً ألمانيا تجنّت على اليهود فلماذا لم تقطعوا جزءًا من ألمانيا وتقيموا فيه دولة إسرائيل؟!

 

أوباما خصص شهر مايو للاحتفال بالتراث اليهودي في أمريكا
التراث اليهودي الأمريكي
إن إدخال أوباما لهذه النقطة في حديثه لكي يُعلِن لنا أنّه صهيوني حتى الثُّمَالة، وقد وعدَ في برنامجه الانتخابي أن يجعل إسرائيل أقوى دولة في الشرق الأوسط، وكان منذ شهر واحد في أمريكا يحتفل بالتراث اليهودي الأمريكي، وقال في هذا الاحتفال: إنه لولا جهود اليهود لما كانت أمريكا على المستوى الذي هي عليه الآن.

إن الرؤية واضحة جدًّا في عين أوباما.. إنها المصلحة الأمريكية والمصلحة الصهيونية، بل إن المصلحة الصهيونية قد تسبق المصلحة الأمريكية، وراجعوا مقالاً سابقًا لي بعنوان "مصلحة أمريكا أم مصلحة اليهود؟"؛ حيث يظهر لنا بوضوح مدى تضحية الأمريكيين لصالح أمنِ وقوّة الصهاينة، أما المصلحة العربية أو الإسلامية فهي ليست في الحسبان، بل تستطيع أن تقول: إنهم ضدُّ هذه المصلحة حتى إن لم تضرهم؛ لأنّ قوة المسلمين تمثِّل خطرًا داهمًا عليهم، ومن ثَمَّ يصبح إضعاف المسلمين دينيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا أحد الأهداف الرئيسية لأمريكا واليهود.

والآن ماذا يريد أوباما منا؟!

خطبة أوباما للعالم الإسلامي
خطاب أوباما للعالم الإسلامي
لقد خطب أوباما بلباقة، وصاغ كلماته بحِرَفِيّة عالية، واستشهد بآيات القرآن الكريم، وأحاديث الرسول العظيم r، وطلب بعد هذا الأداء من المسلمين أن يتعاونوا معه في أمورٍ تهدف إلى السلام والمودّة والمحبّة بين الشعوب!

ما هذه الأمور يا سيادة الرئيس؟!

إنّه يطلب أولاً إقامة دولتيْن: فلسطينية ويهودية.

ونتساءل: وهل هذا جديد؟! لقد أعاد صياغة الأوهام التي عشنا فيها ستةَ عشرَ عامًا كاملة، ونذكِّر الأمّة الإسلامية التي أصابتها حالة من النسيان الجماعي بخريطة الطريق، ونذكِّرهم أنّ الذي كان يرعاها كان الرئيس السابق جورج بوش، ونذكرهم أن بوش كان في كل خطاباته مؤيدًا لحل الدولتين، وكذلك كلينتون من قبلُ؛ فأوباما إذن لم يأْتِ بحلٍّ سحريٍّ عجيب، لكنّ السؤال الأهم: هل هذا الحل مُرْضٍ للمسلمين؟ وهل يجب أن نصفّق ونسعد ونهتف بحياة أوباما أنّه سيقف وراء إعطاء الفلسطينيين أقل من 20% من أرض فلسطين؟!

لقد ذكّرني هذا الموقف بطُرفة يقولون فيها: إنَّ أحد كبار قُطّاع الطريق سرق من أحد المساكين بيته وماله وحماره، فأخذَ المسكينُ يصرخُ وينتحبُ، فأشار عليه أحد رجال العصابة أن زعيم العصابة طيِّب، ولو شرحت له حالتك فسوف يُعيد لك حقك، وشرح المسكين حالته، ووعده زعيمُ العصابة أن يُعيد له يومًا ما الحمار، لكنْ عليه أنْ ينسى الدارَ والمالَ، فخرج المسكينُ يهتف: يحيا العدل.. يحيا العدل!!

جيمس بيكر وزير خارجية أمريكا
جيمس بيكر وزير خارجية أمريكا
يا أمتي.. لا ينبغي لكِ أن تكوني مسكينة!!

هل كان يقبلُ صلاحُ الدين بدولة صغيرة في عكا أو حيفا أو القدس ويترك بقية فلسطين للصليبيين؟! أنا أعلم أن زعماءنا ليس فيهم صلاحٌ، ولكنْ علينا أن نعرف على الأقل ما هو حقنا، وأين هي مصلحتنا، حتى وإن كنا غير قادرين على تحقيقها.

ثم خبِّروني يا عقلاء المسلمين: ما هي الدولة الفلسطينية التي سيقيمها أوباما إلى جوار إسرائيل؟ وما هي مواصفاتها؟ هل تعتقدون أنها ستكون دولةً حرّة مستقلة لها جيشها القوي، ودبابات وطائرات وأسلحة ومتفجرات؟ هل سيكون لها اقتصاد متماسك؟ هل سيُسمح لأهلها بالتحرُّك بحرية أمْ أن الأنْفَاق والجسور التي تربط بين أراضي هذه الدولة المزعومة ستكون تحت سيطرة اليهود؟!

 

المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
إن المحللين يقولون: إنّه يستحيلُ الآن في ظل المستوطنات الكثيرة في الضفة الغربية وغزة أن تقوم دولة فلسطينية، وإن كان أوباما يطالب بوقفِ الاستيطان، فقد طالب به غيره قبل ذلك بوقف المستوطنات، وبشكل أكبر، مثل جيمس بيكر وزير خارجية جورج بوش الأب، ولكنَّ شيئًا لم يحدث، وحتى لو حدث ووقفت المستوطنات فالوضع الموجود الآن يعوِّق قيام أي دولة، ولا نرى هذا الأمر إلا مجرد تسكين للأمّة المكْلُومة؛ حتى تتوفر ظروف أفضل فيتم فيها السحق والإبادة كالمعتاد.

وماذا يريد أوباما أيضًا؟!

إنه يريد من حماس نفس الذي كان يريده بوش قبل ذلك، فهو يريد منهم الاعتراف بدولة إسرائيل، كما يريد منهم التخلِّي عن مقاومة المغتصبين.. هكذا ببساطة، ثم قال بتبجُّحٍ ظاهر: إنه لا يقبل أن تُلقى صواريخُ حماسٍ على عجائز إسرائيل، بينما

حصار وتدمير غزة
حصار وتدمير غزة
لم يعلِّق البتَّة على حصار غزة مدَّة ثلاثة أعوام حتى الآن، وقصف غزة بالصواريخ والطائرات والبوارج، واستشهاد المئات، وجرح الآلاف، وتدمير البنية التحتية!! لقد اكتفى بقوله أنه يقدِّر المعاناة الفلسطينية على مدار ستين عامًا، وهذا ما كان يقدِّره كذلك بوش وكلينتون وغيرهما!!

وماذا أيضًا يا فخامة الرئيس؟!

لقد طلب أيضًا أن يتعاون معه المسلمون في حرب المتطرفين، فهو لا يحارب الإسلام والحمد لله، بل يحارب من تطرّف في الإسلام، ونسي الشيخ أوباما أنْ يذكر لنا مَن الذي سيحدد تطرُّفَ إنسان أو تفريطَ آخر، ومَن الذي سيفتي بتشدد واحد وتساهل غيره!! فالذين يقاومون الصهاينة في فلسطين لا شكَّ أنهم متطرفون في زعمه، والذين يحاربون الأمريكان في العراق لا شكَّ أنهم متشددون في تصَوُّره، والذين لا يرغبون في التواجد الأمريكي في أفغانستان وباكستان إرهابيون في تعريفه..

فالكارثة أصبحت مركَّبة؛ فأوباما لا يطلب من العالم الإسلامي أن يترك أبناءه لرصاص الأمريكان فقط، بل يطلب منهم أن يساعدوه في ذلك، وحُجَّته أن الله خلق الناس - كما يحكي القرآن الكريم - ليتعارفوا ويتعاونوا، فلنتعاون جميعًا على سحق من يرفضُ السلامَ من المنظور الأمريكي!!

إن أوباما كان يلقي هذا الخطاب، وصواريخه تدُكُّ سوات في باكستان لسحق "المتطرفين المسلمين"، وكان يلقي الخطاب وهو ينشر 17 ألف جندي في أفغانستان لمقاومة "الإرهابيين المتطرفين". ونسأله أن يجيب علينا بصدق: هل ستحرك جيوشك يومًا ما لحرب المتطرفين اليهود الذين لا يقبلون بحل الدولتين؟! أم أن الصواريخ لا تنزلُ إلا على رءوس المسلمين؟!

تدويل القدس
تدويل وتهويد القدس
كما لا ننسى أن أوباما طالب بـ"تدويل القدس"؛ لأنها مدينة تهمُّ المسلمين والنصارى واليهود، مما يعني أنّ السيطرة الرسميَّة عليها - في رؤية أوباما - لا ينبغي أن تكون للمسلمين.

ولم ينسَ أوباما أن يذكر أن جيوشَه لن تخرج من العراق قبل آخر سنة 2011م، وتذكروا معي أن الجيوش الأمريكية عندما دخلت العراق سنة 2003م قالت: إن هذا الدخول مؤقَّت لعدة أشهر فقط، ثم أجَّلوا الخروج عامًا ثم عامين ثم أربعة، والآن يتأجل إلى سنة 2011م، وعندما تأتي هذه السنة نكون قد تعوَّدنا على وجود الأمريكان، فلا نطالب بخروج!

أوباما يخلع نعليه للدخول لمسجد السلطان حسن
زيارة أوباما لمسجد السلطان حسن
هذه - يا إخواني وأخواتي - بعض مطالب أوباما، وهذه هي خُطته، وتلك هي أهدافه، فما الجديد فيما قدَّم؟!

إنني لا أفزع مطلقًا من طلباته هذه، ولا أخشى أبدًا من تخطيطاته وتكتيكاته، فهذا شيء متكرر ومعهود في كل مراحل التاريخ الإسلامي. كما أنني لا أفزع كذلك من رؤية الركوع الرسمي والانبطاح الحكومي للدول العربية في مواجهة هذه الطلبات، فأنا أعلم أنّ أهداف أوباما تتفق تمامًا مع أهداف الزعماء العرب، فالجميع يرغب في تركيع حماس، والجميع يهدف إلى إقامة دولتيْن إحداهما صهيونية قويَّة، والأخرى فلسطينية هشَّة! والجميعُ يتفق على زعامة الرجالِ الذين يعلنون بوضوح خضوعهم لليهود والأمريكان، والجميعُ ضدّ الإسلاميين، بل إنني أقولها في صراحة: إن السجون العربية تمتلئ بأضعاف أضعاف الإسلاميين الذين تحتجزهم سجون أمريكا واليهود!!

لذلك فأنا لم أتعجَّب من التلميع الباهر لخطاب أوباما، ولم أتعجب من طلب الإحاطة الذي قدمه النائب مصطفى بكري يتساءل فيه عن إنفاق 500 مليون جنيه مصري للتجهيز لزيارة أوباما (حوالي 100 مليون دولار للتجهيز لزيارة 8 ساعات!)، ولم أتعجب من العنوان الرئيسي لإحدى الصحف حيث وصفت الرئيس الأمريكي بأوباما المنتظر! وصحيفة أخرى تشيد بأن الرئيس الأمريكي خلع "نعليه" وهو يدخل مسجد السلطان حسن!!

التصفيق الحاد لاستقبال أوباما
التصفيق الحاد لاستقبال أوباما
لم أتعجَّب من كل ذلك، كما لم أتعجّب من حالة هيستريا التصفيق المستمر، فنحن نعلم جميعًا مَن هؤلاء الذين سُمح لهم بمقابلة الرئيس الأمريكي، وحظُوا بشرف الاستماع إلى صوته!

كل ما سبق لا يفزعني، ولا أستغرب له، ولكن الذي يفزعني حقًّا أن أرى كثيرًا من شباب الأمة ورجالها ونسائها قد تعلقت آمالهم به، حتى ظنوا أن هذا "بداية الخلاص"، وأن الحقبة القادمة ستكون ألطف كثيرًا، وأنه قد آن الأوان أن يقف ضدّ اليهود أحد الزعماء الأمريكان، وأن هذا الرجل الأسمر يقدِّر مشاعر الظلم التي يشعر بها المسلمون، كما أن جذوره الإسلامية سترقِّق قلبه علينا، خاصة أنه تلاعب بمشاعر المسلمين عندما ردَّد في خطابه بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

يا أمتي، أفيقي.. واقرئي التاريخ.

لقد خطب نابليون في مصر عندما دخلها محتلاًّ وقال: "يا أيها المصريون، قد قيل لكم إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم، فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أعبد الله سبحانه وتعالى أكثر من المماليك، وأحترم نبيه والقرآن العظيم، وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط"[1].

هذا كلام نابليون عندما احتلَّ مصر، وكلكم يعلم ما ارتكبه بعد ذلك من الفظائع هو وجيشه في مصر وفلسطين.

ومن قبله قال فرديناند وإيزابيلا مثل هذا الكلام للمسلمين عند سقوط الأندلس، ووعدوا المسلمين بالحفاظ على ممتلكاتهم وأرواحهم ومساجدهم، ثم لم تمرَّ إلا سنوات قليلة، وقامت حملات الإبادة ومحاكم التفتيش، وانتهى الأمر بقتل كلِّ المسلمين أو ترحيلهم، وتحويل كل مساجد الأندلس إلى كنائس[2].

ومن قبلهم كان هولاكو وزعماء التتار المجرمون يستشهدون بآيات من القرآن الكريم عند مخاطبتهم للحكام والشعوب الإسلامية، وهم الذين قالوا في رسائلهم لقطز رحمه الله: "باسم إله السماء الواجب حقه، الذي ملَّكنا أرضَه، وسلَّطنا على خلقه"، واستشهدوا في رسالتهم بقوله تعالى: {فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأحقاف: 20]، وكذلك بقوله: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227][3].

رسالة إلى أوباما

إنني في هذا المقال لا أقول مثلما قال الكثيرون: نريد أفعالاً لا أقوالاً، بل أقول: إن الأقوال التي قلتها يا أوباما ليست مقبولة أصلاً حتى نسألك أن تحققها.. فلا نحن نريد دولتين، ولا نحن نرضى بإسرائيل، ولا نحن نشجب المقاومةَ أو ندينُها، ولا نحن نرضى ببقاء جيوشك في بلادنا، ولا نحن نقبل بتعريفاتك للإرهاب والتشدُّدِ والتطرُّفِ، كما أننا لا نقبل بولاء زعمائنا لك وطاعتهم لأوامرك.

إننا يا فخامة الرئيس قومٌ أعزنا الله U بالإسلام، وأكرمنا به، وندرك يقينًا أننا مهما ابتغينا العزةَ في غيره أذلنا الله U. كما أننا - والله - أكثر شعوب الأرض حبًّا للسلام، ولكنِ السلام العادل الذي لا تضيع معه الحقوق، وتنتهك فيه الحرمات.

إن رسولنا r قال لنا: "قُولُوا: لاَ إلَهَ إلاَ اللَّهُ تُفْلِحُوا، وَتَمْلِكُوا بِهَا الْعَرَبَ، وَتَذِلُّ لَكُمْ بِهَا الْعَجَمُ"[4]، ونحن نوقن تمام اليقين في قوله، ونعلم أننا يوم نقول لا إله إلا الله بصدق، ويوم نحقِّقها في حياتنا يوم أنْ نفلح ونملك العرب والعجم.

ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبًا.

إنني أتوجَّه إلى الرئيس الأمريكي بكلمتين..

أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
كلمة إلى أوباما
أما الأولى فهي ألاّ يعتبر التصفيق الحاد الذي قوبل به في جامعة القاهرة تعبيرًا عن الشارع الإسلامي، فهؤلاء ليسوا إلا مجموعة منتقاة ما خرجت من بيوتها إلا لتصفِّق لك مهما كان كلامك! وهم – للأسف - كالأيتام على مائدتك، لا نصيب لهم من الطعام أو الشراب، إنما ينتظرون الفتات!

أما الكلمة الثانية فأقولها من قلبي، وأهمس بها في أذنك بكل أمانة: "حتى لو وصلت يا أوباما إلى كرسيِّ أكبر دولة في العالم، فإنّ هذا لا يمثل شيئًا أمام الإسلام الذي خسرته، وإنني - والله، وبكل صدق - أتمنى أن تعود إلى ما كان عليه أجدادُك المسلمون البسطاء في كينيا، والذين كانوا على خير عظيم، حتى وإن كانت قبيلتهم بسيطة على هامش التاريخ.

إنني أدعوك بكل صراحة وإخلاص وأقول لك: يا عظيم أمريكا، أدعوك إلى الإسلام، وأقول لك صادقًا: أسْلِمْ تَسْلَمْ، وأسلمْ يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأمريكيين!

والحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة.

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني

 

[1] الجبرتي: عجائب الآثار 2/182.
[2] د. عبد الرحمن الحجي: التاريخ الأندلسي ص569-571.
[3] المقريزي: السلوك 1/514.
[4] ابن قيم الجوزية: زاد المعاد 3/43.






أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 171
ان اوباما ليس الا دمية وضعت على كرسي لايحل ولايربط نعم انه مسير غير مخير ,نحن لاننتظر منه ولا من غير خيرا ولكن الخير فينا الى يوم القيامة ان شاء الله وسنصحوا ان شاء الله ونري العلم دروسا في التقدم والثبات والايمان
سبحان الله اصبحت أمريكا أقوى و أعظم و ...دولة في العالم و ما ذلك إلا بعد أن أصبحت الدول الإسلامية أضعف و ,,, دول العالمفأصبح المسلمون ينتظرون هذا الأوباما بفارغ الصبر و يصفقون له حتى تتورم أيديهم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ما هذا الذل و الهوان و الضياع و الاغتراب الذي نعيش فيه؟؟؟إن العز كل العز في الإسلام فعودوا إليه إخوتي تضمنوا الدنيا و الآخرةجزاك الله خيرا يادكتور على تحليلك لزيارة أوباما
الحقنى يا دكتور لقد ذهبت لأشترى صحيفة وجدت الأرض قد فرشت بأعاد ضخمة من كتاب للأزهر الشريف كتبه صاحب الفضيلة!! شيخ الأزهر الكتاب بعنوان تأملات فى خطاب أوباما الرائع للأمة الاسلامية والمصيبة الأكبر أنه طبع على نفقة الأزهر وان مشيخة الأزهر كانت تريد منح اوباما دكتوراة فخرية من الأزهر وقفت للحظة ثم تذكرت موقف صاحب الفضيلة الذى سلم على السفاح اليهودى بيريز وتذكرت كلمة للأستاذ وجدى غنيم (العمم اما قمم واما رمم)وخطر فى بالى تفسيرين للموقف اما ان صاحب الفضيلة يتيم على مائدة اوباما ومش فاهم حاجة فى أى حاجة واما انه كتبه بأمر من ولى النعم والأمرين أحلاهما شديد المرارة ..أريد من حضرتك يا دكتورنا العزيز أن تتبنى حملة للرد على هذا الكتاب وتوعية الأزاهرة الذين يثبتون كل يوم بأن لديهم قصور بالغة فى فهم الأوضاع فى المنطقة بمنظور اسلامى
جزاك الله خيرا على توضيحك للمسلمين الفكر الأمريكى للرئيس الجديد
الله ينصرك
آمين
الحمد لله على قوة الإسلام التي تتجلى في الشعوب العربية و الإسلامية, الأغلبية منهما تدرك أن لا فرق بين جورج ولكير بوش و الرئيس الحالي أوباما في عداوتها للإسلام, إلا أن تصرفهما يختلف فالأول استعمل علانية الإفراط في القوة العسكرية لإبادة أمتنا و لم يستطع. الثاني مازال يبيد شعوبنا من الصومال إلى افغانستان و بطريقة ذكية ومبرمجة أخطر من سلفه, و الأسف من يدعوا الإسلام و يأخذونه كمطية لأغراضهم الشخصية مجدوا جورج ولكير بوش, و اليوم يمجدوا علانية خلفه أوباما لأنه بالنسبة لهم هو رمز النجومية: القوة المال والسلاح…عكس ابنة رمز أمتنا أي عزة السليبة ,الفقيرة, المسكينة ,المحاصرة برا وجوا وبحرا.
حقيقة أشعر بتقارب روحي يعضده التقارب الفكري فأسأل الله أن يجمعنا وإياك في الدنيا في طريق الحق وفي الآخرة في الجنة .... آمين.

أستاذنا من قبيل السخرية الشديدة والرسالة الموجهة إلى الذين حضروا اللقاء الأوبامي أقول عنوانا موازيا وهو " متسولون في بيوتهم بين يدي أوباما " ... أيتام قوية جدا يا دكتور!!
استاذي الفاضل د. راغب جزاك الله خيرا

تأثرت بابرازك خسارة اوباما الفادحة في تركه الاسلام ولفت نظري ذلك لكل من يشده بريق امريكا و الهجرة و يبيعون دينهم بثمن بخس و تذكرت محاضرتك الرائعة كأخواتها التعذيب في سجون الحرية و كيف اقيمت امريكا على دماء و اشلاء اجداد اوباما .. علينا واجب كبير جدا توعية و تعليم من حولنا
جزاك الله خيرا على توضيحك لنا الفكر الأمريكى للرئيس الجديد وربنا ينصرنا على من ظلمنا اللهم آمين
مقالة رائعة بارك الله فى د.راغبوكنت قد قرأت مقالة للأستاذ فهمى هويدى قبل الزيارة بعنوان " أوباما المنتظر " وهذا هو رابط المقالةhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/56D0FFB8-6D29-4F59-9816-F4686E314F6F.htm
نحن امة لا تموت و لن تموت
الأستاذ العظيم د.راغب السرجاني
عليك بإيقاظ هذه الأمة الإسلامية من غفلتها بإظهار التاريخ الحقيقي لها و ماذا ينتظرها إن بقيت على حالها و ماذا عليها كأفراد و علماء لتنهض. أليس فينا يحيى المشد جديد. و المحطاط الفضائة كثر و نريد المزيد و المزيد.
لن أمل من قولها و تكرارها الدكتور راغب السرجاني هو مجدد هذه الأمة و يصدق فيه قول الله عز و جل " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "أملي و رجائي أن يحفظكم الله بما حفظ به الذكر الحكيم و أن يرد كيد من أراد بك سوءا في نحره.و جزاكم الله أفضل الجزاء على مجهوداتكم الجبارة في تنوير أمة الأسلام .
بالرغم من روعة ودقة التحليل لفضيلتكم , ولكن اجمل ما فيه دعوة فضيلتكم لاوباما للاسلام بصيغة دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم لكسرى وقيصر , ودعوة عظماء الامة امثال خالد بن الوليد لمن هو مثل اوباما , والله لقد حركت داخلنا مشاعر العزة التى نفتقد الكثير منها هذه الايام , زادك الله حكمة وسداد فى الرأى والعظة
اوباما يخلع نعليه و يدخل المسجد 00 تصفيق حاد
اوباما يتلو آيات القرآن (لا يجاوز حنجرته)00تصفيق حاد
اوباما يحسن صورة امريكا (بفلوسنا) 00 تصفيق حاد
اوباما ينفطر قلبه على اليهود ويدعو الى التطبيع 00
00 تصفيق حاد
اوباما يملى تعليماته الصارمة (في فقرة واحدة كرر
كلمة وعليكم خمس مرات) 00 تصفيق حاد
ايها المصفقون
لقد طلع عليكم رجل شديد الجاذبية يلبس مسوك الضأن لسانه احلى من العسل (يسمون الدبلوماسية
السفالة الأنيقة)
فغرتكم الأمانى وانبهرتم وانبطحتم
(منظركم باااايخ)
اظهرتمونا كشعب عنده فراغ عاطفى
اما سمعتم انه << سوف يأتى على الناس زمان ترى الرجل فتقول ما اجمله ما احسنه ما اظرفه و ليس فى قلبه ذرة خردل من ايمان >>
اعوذ بالله من فتنة تدع الحليم حيران
تباما هذا يذكرنى ب(كيوك) زعيم التتار ذلك الرجل الطيب الذى اوقف الاحتلال وما كان (كيوك) الا مرحلة انتقالية فقط.. و انا هنا اتعجب من الشعب المصرى الذى استقبل اباما هذا الاستقبال المبالغ فيه وكأنه يستقبل خليفة المسلمين .. هذا الاستقبال يجب ان نوفره لامثال اسماعيل هنية او اردوغان .
مقال رائع وجميل كما تعودنا منك دكتورنا الفاضل ....اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك عليم حكيم , فى الوقت الذى تزداد هوة الفقر فى مصر ينفق على هذا الكلام قوت الشعب المصرى وفى نفس الوقت نسمع هذا الكلام المزرى حقا والمصيب الكبرى ان كثير من الشباب المسلم ينطلى عليه هذا الكلام منخطاب وصفه الأعلام الآمريكى نفسه بنه بوشى الطبع ويكفى الدلائل التى ذكرتها لنا دكتورنا الغالى
جزاك الله خيرا
بارك الله لك فنحن للأسف مازلنا ننخدع بالكلمات لأننا لا نملك غيرها ونرضى بالحلول الوسط وأقل من الوسط لأننا جبناء.. ولكن الكثير من أهل السياسة يقبل بما عرضه أوباما على طريقته الملتوية فلوكنت مكانهم أما كنت ستسعى لأخذ الحقوق بالتدريج حتى ولو كنا سنأخذ الحمار مبدءيا لأننا مازلنا أمة ضعيفة ينقصها الكثير والكثير.. أرجو أن تجيبني.
نور الله بصيرتكم و أيقظ الامة بكم وبنا من غفلتها
تقبل الله منكم هذا العمل الرائع
جزيت استاذنا على توضيح الرؤى و إفاقة الغافلين ممن انخدعوا بكلمات اوباما البراقة والتي تنفث سمومها في قلوبهم وقلب الأمة ، التي ضاعت بين تكالب اعدائها وتواطؤ ابناءها ، الذين ابوا إلا أن يتمرغوا فى وحل الذل والهوان ونسوا أو تناسو أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ، وعندها لن يجدوا إلا الخسران المبين
بارك الله فيك
وأعزنا واياك بالإسلام
أوباما رآه كثيرون بأنه صلاح العالم المنتظر
ولكن ما خفي كان أعظم وأدهى
بولينا بلسانه وكلامه المنمق الذي فتن الكثيرين
فالله المستعان على ما يصفون
ولكن الناس تعلقوا بقشاية وان كانت واهية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعزك الله يادكتور راغب وأسأل الله العظيم في عزه وكبريائة ان يجعلك وأمثالك ذخرا للاسلام والمسلمين وان يزيدك علما وهدي ويقينا واخلاصا وصدقا في القول والعمل انني والله يشهد احبك تعليقاتك كثيرا علي الاحداث لانني احس انها تخرج من قلبك حقا فهي تستقر في قلوب القارئين واسال الله الكريم ان يرينا عز الاسلام باعيننا وان يرفع راية المسلمين حتي يدين العالم اجمع بالاسلام وان يذل امريكا راس الكفر والالحاد
زادكم الله فهما لنزداد بكم وعيا اسال الله تعالي ان يكثر في المسلمين من امثال راغب السرجاني نحسبك علي خير بارك الله فيك و نفعك جزاء نفعك العظيم لبؤساء المسلمين
لن أمل من قولها و تكرارها الدكتور راغب السرجاني هو مجدد هذه الأمة و يصدق فيه قول الله عز و جل " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "أملي و رجائي أن يحفظكم الله بما حفظ به الذكر الحكيم و أن يرد كيد من أراد بك سوءا في نحره.و جزاكم الله أفضل الجزاء على مجهوداتكم الجبارة في تنوير أمة الأسلام .
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليك يافارس الاسلام الدكتور راغب السرحاني لقد كنت اتساءل من يرد على هذا المرتد حتى وجدت هذا المقال للدكتور راغب السرحاني والله لقد اثلجت صدري وبصرت المسلمين بحال هذا المنافق اللذي باع دينه بدنياه وجاء ليكذب على المسلمين ويحسب اننا نسينا ما فعلت بنا امريكا واسرائل خاب وخسر وسانثأر طال الزمن ام قصر وكلمة حاسمة للمنبطحين لاباما اين أبي ابن سلول وأين هرقل ملك الروم بادوا وماتو ا وبقي الدين الخالد وان الارض لله يرثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين
اعجبني تحليكم اخي الكريم ومقالاتكم واعجبني ايضا حبكم الشديد لامه الاسلام وللمسلمين ونصائحكم الغاليه لامه رسول الانام جعلها الله في ميزان حسناتكم وانفعنا الله بعلمك ولكن اخي الحكام العرب كلهم بلا استثناء جبناء يخافون على حياتهم وعلى كرسي حكمهم ولا يخافون لقاء ربهم والله لو كان فيهم خيرا ما اصبحنا هكذا وما اصبحت السجون العربيه مليئة بخير الرجال من علماء الامه وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل حاكم عربي لايخشى ربه وركن الى الدنيا ونسي اخرته
مهلا يادكتور ...ألست أنت القائل بفقه المرحلة ...فما المانع من كسب الرجل و قد ابدى تجاوبا و لا يخفى علي حضرتك مدى الضعف الذى عليه المسلمون الآن إصبر ... أحسب أن الله يدبر أمرا فلا تستعجل
جزاك الله خيرا ياأخي راغب تحليل دقيق ورؤية واضحة وتأصيل متقن
اصف مقال اوباما بأنه دغدغه لمشاعر المسلمين واضيف على مقال شيخنا الجليل لماذا لم يطلب الزعيم ان تعترف اسرائيل بشرعية حماس كما طالب حماس بالعكس!!!!
لا خير فى رجل أرتد عن دينه
جزاك الله عنا خير الجزاء والله انت من خيرة الرجال الذين عرفتهم في حياتي واسال الله تعالي أن يرضي عنك وأن يبلغك مرادك في الدارين وأن يحفظك من شرار خلقه ...

اما عن الموضوع يا ابي وارجوا ان تسمح لي بهذا اللقب لانك فعلا أبي في افكاري اي انت منبع ومصدر افكاري اعزك الله ورعاك فقد ارسلته علي ايميلي وعملت حمله عند كل الذين اعرفهم وطلبت منهم ارسال لينك الموضوع الي كل مسلم ومسلمه ارجو ان ينشر هذا الموضوع عن طريق هذه الحمله واكون بهذا شاركت ولو بالقليل من اجل الامه .....
لم أتعجب كلمات أوباما لكن أصبت خجلا لما رأيت تصفيق وفوق هذا لما سمعت من يقول نحبك يا أوباما
الشرقييون)متفائلون..يصدقون كلام كافر مرتد ويتجاهلون كلام الله...للاسف غثاء وفقاعات بيد أعداء الله...يصف اوباما عليه لعنة الله صاحبه بالحكمةوالحنكة والاعتدال _لانه راضى عنه_ ويصف هذا القميئ المجاهدون فى فلسطين والعراق وافغانستان وباكستان بالمتطرفين ويتعهد بتعويض اليهود الغلابة عن المحرقة من دم وعرض وأرض المسلمين .. والاصنام قاعدة تصفق بحرارة...ويطل علينا لص من لصوص الحزب فى التليفزيون ويقول أخيرا هيتحقق حلم الدولتين.. دولة اسائيل وعاصمتها القدس طبعا ودلة الاطلال(فلسطين)...لكم الله أيها المرابطون ولك الله ياقدس ولكم الله يا أبناء ياسين فالله مولاناولا مولى لهم..أخيرا أسأل الله العظيم أن يبارك لنا فيك يا د-راغب وان يجعلنا واياكم من المرابطين على الحق دوما
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المعز لمن اطاعه المذل لمن عصاه .. والصلاة والسلام على رسوله ومجتباه .. وبعد
فبارك الله فيك ياشيخ ونفع بك .. ووالله انه لاجمل خطاب وتعليق قرأته عن زيارة اوباما وخطابه المتهالك المتناقض فاسجل شكري وتقديري لعقلكم الراجح وفكركم النير ورؤيتكم الواضحة ومبادئكم الاصيلة وكلمتكم الحقة وخطابكم العالي..في زمن كثر فيه الاقزام .وعليكم السلام ..
نفع الله بك الاسلام والمسلمين
جزاكم الله خيرًا على هذه النصائح
ماذا ننتظر من رجل خلع عباءة أجداده مسلمون أو عرب أو أفارقة فهو يجلس الآن على مقعد يحدد اتجاهات الجالس عليه فأمريكا دولة مؤسسات وليست دولة الرأي الأوحد كما تعودنا في بلادنا ولكن العيب كل العيب أن نرفع ووجوهنا بأمل باتجاه الغرب لكي يرفع عنا أعباءنا ويحل لنا مشاكلنا في الوقت الذي يقتل فيه جنوده إخواننا في أفغانستان والعراق وفلسطن

فالعيب كل العيب فينا وليس في عدونا الذي يعمل باجتهاد ويضحك علينا بأية ونحن نأمل ونتحفز كالعجزة والأرامل
والله إن العزة في الإسلام وتعاليمه بما فيها من وحدة وجهاد ومن ابتغى العزة في غيره أذله مثل حالنا اليوم ونسأل الله ألا ينفذ فينا سنة الإستبدال فنحن أقرب بالفعل إليها
الله يرضى عليك
إلى كل مسلم في الفلاة الواسعة
لا يحسبن أحدكم أن أي مشكلة ما من مشكلات المسلمين سوف تحل على موائد اللئام ... هيهات هيهات
فليفق المسلمون من سباتهم وليصنعوا لهم مائدة
فموائد الأعداء كثر فيها السم الزعاف
أستاذي الفاضل دكتور راغب
حفظك الله للأمة عالما ومجددا
جزاك الله خيرا ,سعيدة لأن مقالات الدكتور الفاضل بين يدي اقراهاوازداد فهما ووعيا ,حفظ الله استاذنا الفاضل وجعل الحق دائما على لسانه آمين
والله يا دكنور راغب لم تقل الا حقا ، جزاك الله كل خير ، وكل ما اتمناه ان يصحو شباب ويعودو الى دينهم الحق وادع الله لهم دائما بالهداية ، وكم اتمنى ان نعرف الطريق الصحيح لعودة ابنائنا إلى دينهم مع خالص تقدير لشحصك الكريم
السلام عليكم ورحمة الله، أشكرك على هذا المقال الذي أشعرني بالعزة بينما كنت أقرأه، وأود إضافة أن ما قاله أوباما عن المحرقة اليهودية وأنها حدثت بهذه البشاعة كان من باب "تلقيح الكلام" إلى أحمدي نجاد الذي صرح بأن المحرقة "خرافة". وبهذا أصبحت إيران هي المرتكب للهولوكوست في كل الأحاديث الأمريكية منذ أصدر نجاد هذه الكلمات!!! أود أيضاً إضافة أن أوباما كان يبغي خطاب العالم الإسلامي "السني" ضد "الشيعي" على ما أعتقد والله أعلم
بدون ادنى شك او انخداع فى الحقيقه فكلنا يعلم ان
الكفر مله واحده
وبارك الله فيك يادكتور راغب
شكرا لله ولا فض فوك يا عظيم التاريخ .
سنظل بخير إن شاء الله ما دام أمثالك يحيا بيننا.
جزاك الله عنا كل خير وأكثر الله من حسناتك .
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله امابعد والله ان ماكتبه استاذنا الجليل هو عين الحق ويجب علينا الاننخدع بأسلوبه ووعوده إن ارجل أعلن دعمه لاسرائيل علنا وفى عقر دارنا ماذا بعد ذلك ويجب علينا أن ننشرحقيقة هذا الرجل بين المسلمين حتى لا ننخدع به كفانا ما نحن فيه وجزاكم الله خيرا
لماذا لا نأخذ من حسناته وننميها ألم يفعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم مع النجاشي ملك الحبشة
الحمد لله الذى فد من علينا بنا يكون منا رجل بالف يوضح لنا ما قد يبدو غامضا لبعض الغافلين البعيدين عن المنهج بل والله كثير منهم ممن تحسبهم اصحاب عقول متزنة فقبل ان اقرا هذا المقال كنت اناقش معارفى واصحابى بيفس الكلام تقريبا الذى قد كتبه الدكتور راغب وكنت احسب نفسى وحيدا اقول بتوضيح هذا المفهوم ولكن الحمد لله وجزاكم الله خيرا
عفوا اوباما لقد كنا اذل قوم فاعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة فيك اذلنا الله

اما الحل فقد قاله بسمارك المستشار البروسي (1862-1890) قال : ان المشاكل الصعبة لاتحل بالخطب الرنانة والكلمات الزائفة وانما تحل بالحديد والدم
ياريت كل المسلمين يدخلوا و يقروا واللي يقدر ينشر الليك ده ينشره وجزاكم الله خير الجزاء
شكر الله لك أستاذنا الكريم وجعله الله أعمالك خالصة لوجهه الكريم ... وشكر الله للأخ/ مسلم إيراده قصيدة احمد شوقى فى هذا المقام ... وأقول بل أجزم بأن ديك أحمد شوقى أفقه وأشجع من كثير من بني جلدتنا بل من كثير من مشايخنا
الحمدلله وكفى والصلاة على النبي المصطفى
أخي في الله د/ راغب إن في القلب غصة وألم يعصره على ما آل اليه حال المسلمين بإبتعادهم عن دين الله فأخزاهم الله وألبسهم لباس الذل وهذا من حكم الله لاإعتراض عليها وقد نبأئنا رسولنا الكريم بهذا الامر قبل وفاته وحذرنا منه0 ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل وتاريخنا المعاصر لا يصر ونسأل الله ألا يؤاخذنا بضعفنا وقلة حيلتنا
الحمد لله أن الخير مازال فى أمة محمد والدليل وجود الدكتور راغب من المخلصين العلماء فى أمتنا . كما نحمد الله لوجود مثل هذه العقول المستنيره التى توضح لنا الرؤى الصحيحه وتحلل لنا الأحداث من المنظور الاسلامى الصحيح ولكن المشكله الكبرى تأتى من عدم وصول هذه الأفكار الصحيحه الى عقول أبناء الأمه لتضعهم على الطريق الصحيح لذا نطلب من القائمين على الموقع ارشادنا كيفية ارسال هذه المقالات الى أصدقائنا وتعريفهم بهذا الموقع الرائد
الله أكبر يا أستاذنا
هكذا يكون المسلمون يدعون أعداءهم إلى الإسلام و لو كانوا في أحلك لظروف ما داموا على ثقةٍ بنصر الله حين ينصروه و إني و الله قد تعلمت منك الكثير و أحمد الله أنه ألهمني لأن أسمع محاضراتك و أقرأ مقالاتك حتى أفهم ما يجب علي تجاه ديني و أفهم كيف يفكر أعدائي و إن في التاريخ العبر و منكم و من أمثالكم من الدعاة الأفاضل المبتدأ و من أمتنا في الغد القريب إن شاء الله تعالى الخبر .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نعيب أوباما والعيب فينا..!!فعلاً يغلب المسلمون ببعدهم عن ربهم وليس بكثرة عدد ولا عدة ولا بثقل أعدائهم..عجبني قول حكيم من هذا الزمان قال: "ليس العيب في الحاكم ولا في العدو وإنما العيب في أنفسنا فإذا أقمنا دولة الإسلام في أنفسنا مهد لنا الله الطريق للنصر فما النصر إلا من عند الله""هل كان يقبلُ صلاحُ الدين بدولة صغيرة في عكا أو حيفا أو القدس ويترك بقية فلسطين للصليبيين؟! أنا أعلم أن زعماءنا ليس فيهم صلاحٌ؟؟!!"أقم دولة الإسلام في بيتك في شغلك في حياتك ينصرك الله ويثبت أقدامك.. والعاقبة للمتقين اللهم ساعدنا على الحق والخير ولو كان صعب علينا
لا فض فوك
جزاك الله كل خير
ولكأنك تكلمت بلسان كل مسلم حر
هذاهو ردنا وهذا ما فهمناه من تلك الزيارة الخادعة البريق
نعم وااسفاه علي الشعب المسلم لقد تناقشت مع من حولي حول خطاب اوباما وجدت من يقول انه متفائل من هذا الخطاب ومن يقول يكفي انه تكلم عن الاسلام كلام حسن وكأنهم نسوا انه تبرا من الاسلام او هم تناسوا .المشكله اننا نفسر الكلام علي ان الاخرين هم من تقع عليهم مسئوليه تحريرنا ونحن لا حول لنا ولا قوه نحن علينا فقط ان نصفق لمن يخدرنا بالكلمات ونسينا اننا قوما اعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزه في غيره أذلنا الله.وجزاك الله كل خير يامعلمي وادام الله علمك ونفع الله به المسلمين
جزاك الله خير. نتمنى لك الخير و الله يبارك فيك يا مستقبلنا
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة فى غيره أزلنا الله"
بارك الله لك يا د/راغب
من المؤسف عند سماعى لتعليقات الكثير من الشباب فى الشارع المصرى ممن لا يقرأون ما بين السطور , أجد فيهم تأييدا وفرحة جمة بمعسول الكلام من خطاب أوباما , وقليل جدا من قرأ واستشف الرساله الواضحه (المختبئه) بين كلمات اوباما.
والتى قام الدكتور راغب -جزاه الله خيرا- بإيضاحها بصورة كافيه وشامله.
بسم الله أبدا أخي الكريم راغب بتحيتك وانك حقا وضعت يدك على الجرح واني اصدقك القول أني عندما أستمعت لخطابه اقتنعت قليلا بما أسمع فالرجل من أقوى المتحدثين و قد سحر جماهير أمريكا بكلامه المعسول ولكن الحمد لله و هذا شأن كثيير من الشباب الإسلامي فقد شربنا من هذا الكأس من قبل والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وربما كانت استعانته بأحاديث نبينا وبأيآت من كلام الله أسعدت العديد من المسلمين ولكن هذا لايدل إلا على استهانته بنا وبتجاربنا مع الغزاة من قبل فهاهو يرسم على وجهه ابتسامة صفراء خبيثة ويريد أن يتابع سياسة اليد الحديدية داخل القفاز المخملي بذكاء ولكن ولله الحمد هذا الدين قائم إلى يوم القيامة وأمثال هذا لايمرون على ديننا إلا كعابر سبيل والدين عائد رغم أنفه وأنف أعوانه وأسياده وجزاك الله كل خير على هذا التحليل
فتح الله عليك يادكتور راغب ربنا يبارك فيك ولا فض فوك من هذا الكلام الرئع الذى يبين الخيط الابيض من الخيط الاسود
قال ابو بكر رضى الله عنه الحق احق ان يتيع.

ان اوباما رجل سىء وانا اتذكر منذ كتير من الاعوام عندما نجح بوش الابن فى الانتخابات فقد وضع اسس وكلام يشبه كلام اوباما وعندما اخذت احد القنوات رأى الدكتوره حنان شعراوى قالت ان جميعهم مثل بعض فربما اوباما يعد لحرب يشنها علينا من يأتى بعده.

فهو نجح فى الانتخابات لان المرحله تقتضى رجل يمهد وينيم المسلمين اكثر واكثر
فعلا وحقا ان الذين استقبلوا اوباما بكل هذا التصفيق والترحيب ما هم الا فى وهم وذلك لانهم نسوا دينهم وعقيدتهم فصاروا كالايتام على مائدة اللئام

وحسبنا الله ونعم الوكيل
إسرائيل وجدت لتبقى والوضع العراقي المعقد لا يسمح بسحب مباشر للقوات والأصولية الإسلامية خطر حقيقي على الأمم المتحضرة !! وطالبان مازالت تشكل تهديداً على التحالف الدولي وخطر وقوع القنبلة الباكستانية بأيدي المتطرفيين الأسلاميين وغيرها من التهم المعلبة ما هي إلا أكاذيب لتبرير استمرار العدوان على الأمة المسلمة لفرض واقع جديد عليها يحافظ على مكاسب الغرب ويمعن في إذلال الأمة المسلمة وإضعافها ونهب خيراتها .والأخطر من ذلك تكبيل الأجيال المسلمة القادمة بواقع مرير يثقل كواهلها ويحول بينها وبين النهوض بأمتها . وعندما تنطلق مفاوضات فإنها تأخذ بعين الاعتبار الواقع المفروض وليس الحقوق التاريخية للأمة المسلمة .
السلام عليكم

جزاك الله خيرا يا دكتور راغب

انا عندى18سنة

واقول لك والله لن نرضى بضياع شبر واحد من ارض فلسطين الغالية

وان كلام رئيس اكبر دولة فى العالم لم يؤثر على البابنا او على عقولنا

كان خظاب اوباما بمثابة مخدر ومنوم للامة الاسلامية وقد عرف اوباما من اين تاكل الكتف ولكن هيهات هيهات وانا كنت على يقين تام ان اوباما لن ولم يفعل شيئا للمسلمين واعيب على اعلامنا الذي اعطى له مثل هذا الاهتمام الزائد وتصوروا انه المنقذ ولكني لا اعيب علي اوباما فهذه سياستهم ولكني اعيب على المسلمين الذين صدقوا ان امريكا واليهود لهم عهد وانهم يسعو الى السلام واقول حسبنا الله ونعم الوكيل
اسال الله ان يجلك زخرا للاسلام والمسلمين وان يحفظك ويبارك لنا فى عمرك وجزاكم الله خيرا على هذا المقال الرائع الماتع عن خطاب اوباما ولى رجاء بان تقوم بكتابة مقالات تشرح فيها التاريخ مع هولاء الكفار
وجزاك الله خيرا
والله إن هذا الهوان من أنفسنا بسبب ذنوبنا نسأل الله عز وجل أن يردنا إلى ديننا مردا جميلا بارك الله فيكم وأجرى على ألسنتكم كلمة الحق دائماً
قال تعالى:(أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ماعقلوه وهم يعلمون* واذا لقوا اللذين آمنوا قالوا آمنا وإذاخلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون). صدق الله العظيم. نسأل الله أن يردنا إلى ديننا ردا جميلا. لكي تسترد الأرض ويصان العرض.
الذي أفزع الدكتور راغب _ حفظه الله _ هو حقاً أمر مرعب ومخيف جداً إنه جهل واضح بالسنن التي وضعها الله سبحانه وتعالى فترى أن أعداد كبيرة من المسلمين شيباً وشباباً تنشد التغيير من الخارج ( من الأعداء ) بدلاً من أن يغييروا ما بأنفسهم .إنهم يبحثون عن حياة الدعة والليونة في أمة مثخنة بالجراح هي أحوج ما تكون للجهاد و الصبر . إنهم يتواكلون على إدارة أوباما العدوة بدل التوكل على الله والأخذ باسباب النصر والتمكين . إنهم غير مستعدين لبذل جهد يذكر للنهوض بالأمة بل يبحثون عن الحلول الجاهزة حتى وإن كانت من تصميم أعداء الأمة وعلى حساب ثوابتها الحمراء . لقد أصبح هولاء أحرص الناس على حياة أياً كانت هذه الحياة فتعساً لهم .
جزاكم الله خيرا وأكثر الله من أمثالكم الموحدين لله=اللهم ماأرنا الحق وأرزقنا اتباعه والله يا دكتور راغب انى احبك فى الله أعانك الله على رد الباطل وأهله وحفظ الله علمائنا
الدكتور الغالى أدام الله عليك توفيقه فى رؤية حقائق الأمورويا ليت قومى يعلمون

بعد أنتهاء الجوله المظفره
عباس شد المخصره
ودس فيها خنجره
وأعلن أستعداده للجوله المنتظره

اللص دق بابه
عباس لم يفتح له
اللص أبدى ضجره
عباس لم يضغ له
اللص هد بابه
وعابه
واقتحم البيت بغير رخصه
وانتهره
ياثور .. أين البقره؟
عباس دس كفه في المخصرة
واستل منها خنجره
وصاح في شجاعه
في الغرفه المجاوره

اللص خط حوله دائره
: وأنذره
إياك أن تجتاز هذي الدائره

علا خوار البقره
خف خوار البقره
خار خوار البقره
واللص قام بعدما
قضى وطره
ثم مضى
وصوت ((عباس)) يدوي خلفه
فلتسقط المؤامره
فلتسقط المؤامره
فلتسقط المؤامره
عباس .. والخنجر ما حجته؟
للمعضلات القاهره
وغارة اللص؟
قطعت دابره
جعلت منه مسخره
أنظر
لقد غافلته
وأجتزت خط الدائره

صدق"مطر"
حروب طاحنة تليها دبلوماسية خبيثة تحافظ على المكاسب التي حققتها الجيوش المعتدية وتحويل هذه المكاسب إلى أمر واقع لا يمكن تجاهله ثم ماذا بعد ذلك حروب طاحنة جديدة تليها دبلوماسية خبيثة ومفاوضات مقيتة لفرض واقع جديد أكثر ملائمة للأعداء والتقدم خطوة جديدة في طريق الإجهاز على الأمة الإسلامية. هذا هو الفرق الوحيد بين الحمائم والصقور أو الجمهوريين والديمقراطيين أو بين الليكود والعمل فاختلافاتهم ليست في عدائهم لأمة الإسلام ليست في أهدافهم وثوابتهم بل في طريقة الوصول إلى هذه الأهداف ودائماً تكون هذه الاختلافات مكملة لبعضها في الوصول إلى الهدف . أما نحن فما يراه ديننا وشعوبنا ثوابت حقيقية تراه الأنظمة قضايا قابلة للمساومة و التفاوض !!! فتكون اختلافاتنا هي سبب ضعفنا في حين أن اختلافاتهم هي سبب قوتهم .
أما نستحي ونحن ننتظر من أوباما ومثله أن يحل لنا قضايانا وإذا لم يفعل نفرح بجلستنا ونقول ماذا نفعل في ظل السيطرة والقوة لأعدائنا وملوك وشعب يصفقون له ونبيت ليلنا راضين عن أنفسنا
ما معنى أن يملك لص

أعناق جميع الأشراف

ليس اللص شجاعا ابدا

لكنّ الأشراف تخاف

والثعلب قد يبدو أسدا

في عين الأسد الخواف

ما بلغ ( الواحد ) مقدارا

لولا أن واجه أصفارا

فغدا الآف الآلاف
وأيضا
في حملة الإبادة

(عباس) كان كتلة من قوة الإرادة:

هدّ الخصوم بيته

واغتصبوا زوجته

وأعدموا أولاده.

لم يكسروا عناده.

قال لهم:

لي زوجة ثانية ولاّدة‍
ابتسامة أوباما تذكرني بقول الشاعر:إذا رأيت نيوب الليث بارزة *** فلا تظنن أن الليث يبتسم ... مع اعتذارنا للَّيث طبعا
يبدو أننا بالفعل أمة طيبة تنسى سريعا فيفعل بها ما يفعل ثم تصفق لجلادها وتنتظر منه المزيد
فهل أمة تنتتظر النصر من عدوها يمكن لها أن يذكرها التاريخ فضلا عن أن تنتصر
فالعدو واحد وزاد عليه رؤساءونا "من يتولهم منكهم فهم منهم"
فأوباما صورة من هولاكو وكمال أتاتورك وفرناندو ونابليون وبطرس الناسك وهرتزل وغيرهم الكثير والكثير ولكن نحن نفتقد الرجال ولا نتعلم من ماضينا العظيم ونأكل الطعم بإرادتنا فهل لنا من نصر ؟
أشك
إن حرب دبليو بوش الصليبية كان لها موجة ارتدادية هزت الأمة الإسلامية بطولها وعرضها فأحيت مواتها وأيقظت أجيال كاملة من سباتها وهذه هي المنحة المصاحبة للمحنة . أما إدارة أوباما فإنها تريد إبقاء المحنة على حالها وسلب الأمة الإسلامية منحتها الربانية . إن مَثَل إدارة دبليو بوش وإدارة أوباما كمثل المجرم الذي أراد قتل ضحية مسكينة ولكن هذه الضحية أبدت مقاومة شرسة أثخنت في هذا القاتل المجرم فولى هارباً بعد أن استدعى شريكه ليرتكب جريمة القتل فأراد هذا الشريك ألا يتعرض للأذى كسابقه فأخبر الضحية الساذجة أنه لا يريد تعذيبها ولا التنكيل بها إنه لا يريد سوى إطلاق رصاصة الرحمة عليها !!! .
بسم الله و الصلاة والسلام علىرسول الله أما بعد ( بارك الله فيك يا دكتور و ثبتك الله .أشكرك على هذه المقالة الرائعة التي أشم فيها رائحة المؤمن الغضبان على حال أمته .و الله يا شيخ لا يخدعنا أباما اليهودي و أمثاله بهذه الاقول و لكن نقول حسبنا الله و نعم الوكيل على حكامنا الذين يقبلون الإنباح و الدنية .أشكرك سيدي راغب السرجاني وشكرا
اولا جزاك الله كل خير ولا حول ولا قوة الا بالله علي مسلم صار اعمي القلب والبصيرة فصار يفرح ويصفق علي اوهام وغشاوة توضع علي عينيه معقولة ياربي هكذا اصبح المسلمين واخيرا يارب انصر دينك في كل مكان انصر الاسلام وانصر الاسلام والمسلمين
اكثر الله من امثالك واعانك الله على توعية شباب الامة الذين اعزهم الله بالاسلام ولكنهم يبتغونها بغيره
السلام عليكم............. الحمد الله أنه ما زال في هذة الأمه من هم أمثالك يا دكتور لينوروا طريق المسلمين بنور العلم الذي وهبك الله جل وعلا إياه.........لك مني خالص الحب والإحترام والتقدير.
جزاكم الله خيرا
أشكرك على هذا التحليل الدقيق.
الحمد لله الذي يظهر الحق من وسط هذا الجنون و السعر الإعلامي للحديث عن الزيارة و الإنجازات التي قام بها هذا الرجل و أثر تلك الزيارة علي المسلمين يخرج لنا رجال قليلون لهم كليمات تثلج الصدور وتضيء النور في طريق مليء بالظلام. اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا إتباعة .
سياده الدكتور راغب شكرا كثيرا.
احسنت واجملت يادكتور
جزاك الله عنا جميعا خيرا
تخلصواأنتم من المتطرفين ، وإلا استسلمت لصقور أمريكا وفعلنا ذلك بجنودنا وسلاحنا ، وسنكف عن الكلام عن الديمقراطية ، ولو نطقناها ،فكذبنا أشهر من نشرحه أو نثبته ، وأنبرى الأحبة فى باكستان ، والصومال ،والضفة ، وغيرها الكثير فى إثبات الكفاءة فى التنفيذ وسرعة الاستجابة ... كل ما فىالأمر أناقتصاد أمريكا لا يتحمل مغامرات
غامروا أنتم وسنغض الطرف عما تفعلون ، وسنمد يدنا للكل ، وويل لمن يخون أو يهون
salam alikum warhmat allh wabrakatu.you mentioned all of my thoughts and my feeling towards this man . i'm wandering why the egyption clapped for him all of this time i'm praying to allah for mercy and forgivness all the muslims in all the palastains and others whom they are suffired from the american ocupation.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين .

جزى الله الدكتور راغب على هذا السرد الواقعى والذى عليه شهود من أهله ، وكلمات أوباما عباره عن حلقه جديده فى سلسله بدؤها وكلما يغلق كبيرهم الحلقه يأتى كبير بعده ليبدأ حلقه جديده فى السلسله ، وكل هؤلاء معتمدين على أنه سوف لا يكون هناك رد فعل ولكن سيكون هناك تصفيق حاد شاهده على أن ليس هناك رجل رشيد .
و الله ان ملة الكفر لواحدة و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم
السلام عليكم
قبل ان يتحدث اوباما عن محرقة اليهود المزعومة،والتي فندها من قبل الكاتب المسلم الفرنسي الاصل روجي غارودي، كان الاحرى به ان يتكلم عن الابادة الجماعية التي قام بها البيض ضد الملايين من ابناء جلدته, ناهيك عن التي لا يزالون يقومون بها ضد ابناء ملته التي انسلخ منها.
جزاكم الله خيرا يا د.راغب ان سببك الله لافهم هذا الامر
جزاك الله خيرا دكتور راغب,,ان الله اعزنا بالاسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره اذلنا اللهيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السبيل(الممتحنة)
هل صح قول من الحاكي فنقبله ام كل ذالك أباطـــيل وأســـمــار ام العقول فألت انــــــه كــــــذب والعقل غرس له من الصدق أثمار ،وأشكر الطبيب راغب علي النصح والولاء للمسلمين ،
وهذا رأى في قول أوباما،وهو تصوير تمثيلي لحاله
واقول إن اتحاد الامة المسلمة يتأتى من اعتقاد توحيد اهل السنة والجماعة الصحيح المنقى ،لاغير ذالك ،ولنا في حالة العرب في الجاهلية فألف الله بين قلوبهم بالإسلام
جزاك الله خيرا وجعلك من ناصري هذا الدين
أحمد الله أني ولدت في أمة لم تعدم أن تنجب رجالا. ثبتك الله على الحق وختم لي ولك بشهادة في سبيله ونصر أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بارك الله فيك يا دكتور وأضم صوتي إلى صوتك وأقول أنه رغم أنه كان مخجلا جدا تواجد تلك الحشود لسماع نقيق أوباما إلا أنه لا "يعتبر التصفيق الحاد الذي قوبل به تعبيرًا عن الشارع الإسلامي، فهؤلاء ليسوا إلا مجموعة منتقاة ما خرجت من بيوتها إلا لتصفِّق لك مهما كان كلامك! وهم – للأسف - كالأيتام على مائدتك، لا نصيب لهم من الطعام أو الشراب، إنما ينتظرون الفتات!" بارك الله فيك وفي علمك وجزاك كل خير.

لا داعي لاحتكار مواقف الأمة الإسلامية. أنا شخص مسلم وأحسن الظن بأوباما. أنا أظن بأن باراك أوباما شخص جيد، ولي الحق في الاعتقاد بأنه كذلك.
جزاكم الله خيراً يا دكتور راغب على هذا التحليل الرائع الذي أبان الخيط الأبيض من الخيط الأسود . كما هو واضح من تحليل الدكتور راغب فإن إدارة أوباما لاتختلف عن إدارة بوش بل قد تكون أخطر منها فدبليو بوش أعلنها حرباً صليبية مع عنجهية وغطرسة واضحة أما أوباما فقد أبقى الحرب المفتوحة على حالها وفي مواقعها ولكنه استبدل لغة الغطرسة بلغة دبلوماسية وهنا مكمن الخطورة في الإدارة الجديدة فحرب دبليو بوش كان لها موجة ارتدادية ضربت
لم يحدث أي اختلاف في الاستراتيجية الأمريكية، ولا في الأهداف العليا للدولة، ولكن الذي اختلف هو التكتيك والخُطّة، فالجميع: بوش وأوباما ومَن قبلهما يتجهون إلى نقطة واحدة، ولكنْ كلٌّ منهم بطريقته، وإذا انخدع المسلمون بما يفعل الرؤساء الأمريكيون فهذا خطأ المسلمين في المقام الأول.بدأت تعليقى بكلام الشيخ الفاضل الدكتور راغب لأنى مقتنعة به مائة بالمائة .. نعم الخطة والأهداف واحدة ولكن الأسلوب مختلف .. ذكرنى أوباما بالأسكنر الأكبر عندما آتى لمصر وأرتدى لباس الفراعنة .. وتدين بآلهتها ... والتاريخ يعيد نفسه ... وابتمست عندما شاهدت صورة أوباما وهو يدخل جامع السلطان حسن .. فمادمت تحترم الدين الاسلامى فلماذا تنصرت أيها الرئيس ؟ لمعلوماتى المتواضعة أنه من أصل اسلامى وللأخوة أن يصححوا معلوماتى حسبنا الله ونعم الوكيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
ونفع الله بك
بارك الله فيك يادكتورنا العزيز على هذه التوضيحات ، الا أني أريد أن أضيف أن أولائك الذين صفقوا على أوباما، يعرفون حق المعرفة أنهم يلهثون ويجرون وراء السراب، عفوا دكتوري العزيز ما أردت أن أقدم رأيي على رأيك، الا أن غيرتى على الاسلام والعروبة جعلتني أنطق.
انه مسلسل من الاكاديب بهدف خداع المسلمين يتغير شكله ولونه بتغير المدرب او الرئيس لكن النتيجه واحدة هي
تدمير بلادنا واستعلاء اسرائيل
حقا كيف تموت أمة أنجبت مثلك يا من ذكرتنا برسول الله حين راسل ملوك العالم جزاك الله عن الاسلام خيرا
استاذنا العزيز شكرا لك على مقالك الجيد وعلى تذكيريك للامة وشبابها من الانخداعمن الكلام المعسول وخصوصاوان هناك من يريدون ان يغيبوا الشباب الاسلامى وخصوصاانهم من ابناء جلدتناالذين يدسون السم فى العسل وللاسف انهم يملكون اماكن مرموفة فى دولهم الا من رحم ربى وهم قليلون ولا يبفون كان الراعى لا يريد من يريد الاصلاح بارك الله فيكم وجعله فى ميزان حسناتكم
لقد اقنع بعض الناس بقوله ولكن لن يستطيع فعل ذلك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل كل شيء اشهد الله الكريم أني أحبك في الله يا دكتور وجمعني الله وإياك في أعلى جناته
لقدتعلمنا من دروسك حول التاتار وكذا سلسلة الأندلس أن هؤلاء (أمريكا المسيحية ) واليهود يبغضون بعضهم بعضا لكنهم يتفقون ويتحابون إذا كان الهدف واحد وهو الإسلام
لهذا أنا لا أنتظر من أوباما شيئا ولا بد أن نعقل أمرا مهما وهو أن ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة ، ونحن قوم متمسك بعقيدته وهي أن المسلمين سيسودون بإذن الله .
وغدا لناظره قريب
وشكرا
يذكرني سيناريو ما يحدث اليوم بالنسبة للعالم الإسلامي من قبل المؤسسات السياسية الأمريكية التي يرأسها أوباما - الشاب- بما قام به القائد الشاب- أيضا- الفرنسي نابليون بونابرت عند قدومه لغزو الشرق في حملته الفرنسية الشهيرة من بسملة وحوقلة وصلاة على النبي واحتفال بالمولد النبوي وادعاء للإسلام وزيارته للأزهر، ومن أراد معرفة تفاصيل تلك القصة القديمة الجديدة فليطالع عجائب الآثار للجبرتي. حقا التاريخ يعيد نفسه يا أستاذنا الفاضل يا دكتور راغب
انهم فى الغرب و امريكا يجيدون فن الحديث والمناورة مع اننا من المفروض ان نتميز عليهم لاننا امة كلام وحينما وقف المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز ربع البترول المتدفق من عندنا اثناء حرب اكتوبر 1973 وقف سناتور فى مجلس الشيوخ وقال يجب ان نحتل منابع البترول لكى لايهدم حضارة الغرب رجل يلبس جلباب ويعيش فى الصحراء مع الجمال ولقد نفذوا ما قيل ايام جورج بوش الملعون اى ان لهم خطوط عريضة يتحركوا خلا لها ولو بعد 50 عام او اكثر وللاسف لانملك هذا النوع من التخطيط عندنا لان كل شىء عشوائى حتى اصبحنا بهذا الشكل نتغنى بالماضى ولاحاضر ولا مستقبل
نسأل الله أن يقراها بعض المرتدين من جلدتنا وأن يقرأها رؤساؤنا ورؤساؤهم بما فيهم اوباما ،ونتمنى لهم الهداية فهي خير لهم مما هم فيه ،والله لو يعلمون ما فيه المؤمنون الذين هم في السجون أو ما شابهها لحسدوهم .
مِن أوباما.

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:

قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي أرهَقَني وَأطارَ صَوابي

افعَل هذا يا أوباما..اترُك هذا يا أوباما ..

أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً كَي أحظى بالعُذْر ختاما

وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما !

فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!

أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا

و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما

حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي فَوقَ مَسامِعِكُمْ..ألغاما!

فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما

أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا في هذي الدُّنيا أنعاماتَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما

فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي

أن أرعى، يوماً، أغناما !!
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ،والله إن الأمة في حاجة إلي أمثالكم من المخلصين الذين ينفخوافي تراب العقيدة حتي تستيقذ، وإحنانعرف جيدا هذا الخداع اليهودي الأمريكي من خلال القرآن وسنة النبي صلي الله عليه وسلم ،لكن للأسف الكثير ينخدعون بسرعة ،إما عن جهل وإما من أجل المصلحة الشخصية،فممن ينخدع عن جهل (معظم شعوب الأمة المغلوب علي أمرها)وممن ينخدع من أجل المصالح الشخصية فهم حكام الأمة،اللهم أبدلناخيرامنهم حكاماخالصين مخلصين لك وللأمة،اللهم استعملنا ولاتستبدلنا
يقول الحق سبحانه وتعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
كم نفتقد في هذا العصر إلى مثل نظرتك الشاملة والواضحة والعميقة والمرتكزة على أسس العقيدة السليمة والفقه الشامل، بارك الله فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين
إننا قومٌ أعزنا الله بالإسلام
(قل هذه سبيلي ادعو الى الله) (ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين)لايحق للمسلم ان يقول انني مسلم حتى يعمل صالحا ويدخل في ذلك بالطبع الايمان والعقيدة وقبل ذلك كله يلتزم بحمل هم الدعوة الى الله.وانني لاخشى ان لا نجد ما نجيب به يوم القيامة عند سؤال ماذا قدمت لنشر الاسلام ودعوة الناس الى الخير فضلا عن ان نلعق حذاء اوباما نستجديه حقوقا هي في جميع اعناقنا.
في الانتخابات الامريكيه الاخيره , كانت حمله اوباما بعنوان change او ما شابه ذلك, الشاهد في الكلام

هو ان هناك خطوط عريضه للسياسه الامريكيه مسموح بداخلها فقط لاخارجها مسموح بتطوير والتهوض في التعليم الامريكي لا الاسلامي, الصحه الاسرائليه لا الاسلاميه هناك ثوابت معلنه في السياسه الامريكيه الغريب انها في خفيه عنا ..لكي يصل اي رئيس امريكي لابد ان توافق عليه منظمة الاباك اب ولاء كامل لليهود وتتطبيق اجندتهم,كما ان هالاري كانت تقود بنفسها مظاهرات لنصرة اسرائيل ..في الاخر اريد ان اقول بيدي ليس بيد عمر نحن المنوط لنا التغير لاغيرنا نحن المنوط لنا التطوير لاغيرنا نحن المطلوب منا رفع كلمة الاسلام لاغيرنا
اشكرك يااخى على هذه المقاله التى والله اشعلت فى قلبى الحماس التى يمكن ان تدفع بى الى ان اذهب الى قلب اسرائيل واقاتل فيها لاجعل كلمه الله هى العليا وكلمتهم هى السفلى.وانا فى تمام الثقه واليقين فى الله انه لن يضيعنا وسوف يكشف الغمه باذن الله.
أولا .. جزاك الله خيرا يا د راغب على المقال الذي اوضحت فيه للأمة من هو أوباما وأنه على شاكلة من كان قلبه لا ختلاف ولا تبديل للمنهج المتبع منذ زمن بعيد .ثانيا .. كما أوضحت أن الأمة محتاجة لأن تكون غير مسكينة ولا تضع رأسها في التراب متجاهلة ما حولها من الأحداث وتاركة الحبل على غاربه لمن يملكون أمرها من حكام ظالمين أو ولاة أمر فاسدين .
لا ينصلح حال الامة ما دام يحكمها
هؤلاء الرؤساء و الملوك
اللهم اهدي حكامنا و ولاة امورنا الى ما تحبه و ترضاه
جزاك الله خيرا كاتبنا المحترم
اعتقد سيدى ان العرب اذكياء ومعظمهم لم ينخدع بمثل هذا الكلام البراق ولكنهم ينتظرون النتيجه
المعروفه مقدما وهى مصلحة امريكا واسرائيل اولا واخيرا وحلم الدوله العظمى وقانا الله شر هذا الحلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما لم نقدمة نحن العرب لأمتنا ، لا نتظره من الغير !
لا جديد فيما قاله اوباما انما هو ملقي لكلمات لطالما سمعها العرب من اصوات مختلفة وفي ازمان متغيرة ، والنتيجة واحدة !
سيدي الدكتور الفاضل ،،، رحمة الله تسعفنا أمة محمد صلي الله عليه
اولا : اريد شكرك على هذا التحليل الرائع.
ثانيا : انا ارى ان كلام اوباما ما هو الا مجرد (تخدير ) للمسلمين.
وشكرا د./ راغب
من المؤكد أن السياسة الأمريكية تراجعت وأيام بوش قد ولت ،وأن وجود اسم حسين لرئيس أمريكي يعني الكثير وأن ذكر القرآن الذي لم يكن واردا في كلام رؤسائنا ودعم الحجاب الذي منع في بلادنا مكسب لنا ولا شك وربما يكون الفرق كثير إذا كان ينوي تطبيق ما يقول والآخر ين يقولون ما لا يفعلون ولا أتشاءم إلا مما يسمى (الإعتدال )ومتأكد أن الخيانة العظيمة تختبئ وراء هذه الكلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فعلا الكل مبهور بطريقة الخطاب والجميع أحس أن السلام قادم ولكن قليلون من يفهمون ويعرفون التاريخ فيعلموا أن السلام لا يصنعه إلا أهل السلام المسلمين بحق ولكن بعد أن يفيقوا من غيبوبتهم التى أعتقد إنها طالت .جزاك الله خيرا لقد أوضحت فعلا إنه لا جديد فى السياسة الأميريكية وعلى الأمة الإسلامية أن تسعى لتحقيق السلام وفق الثوابت التى لا يجب أن تتغير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم"
السؤال الأهم بالنسبة لنا ماذا نريد نحن؟
هل نريد العزة للاسلام أم نريد مجدا زائلا عنا يوما؟
إذا كنا نريد عزا للإسلام فسنملك الدنيا بهذا الدين
وعز الإسلام أن ندعوا أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين إلى هذا الدين
جزاك الله خيرا د. راغب أن دعوت أوباما إلى الإسلام فرسول الله كان يحزن حين يموت كافر على كفره
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا يا استاذنا العزيز على هذا المستوى من التحليل و الدراية
الدكتور راغب
أولا أود أن اعبر لكم عن حبي في الله بارك الله بكم وزادكم من فضله وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء
ثانيا عن خطاب أوباما فالشيء الوحيد الذي أكد التزامه به هو وأركان إدارته هو أمن الكيان الإرهابي المسمى إسرائيل وترجمة دعم إسرائيل تعني دعم أبشع حركة إرهابية عنصرية عرفها التاريخ وكل ما تؤمن به وتمارسه من قيم الشر والقتل والإجرام والحقد وكل منحط ودنيء من الأخلاق وفق ما جاء في تلمودهم وغيره من كتاباتهم وبناء عليه فلا حاجة لمناقشة أكاذيب أوباما الأخرى فليس بعد الكفر ذنب.
جزاك الله خيرا يادكتور وأعزك الله وجعلك من ناصري هذا الدين الحنيف وأدعو كل إخواني من قرءوا المقال إلي إرساله علي كل الإيميلات التي يعرفونها وذلك أضعف الإيمان
أرجو من سيادكم الأطلاع على هذا الرابط وانظروا كيف يتلاعب اوباما بعقولنا

http://www.youtube.com/watch?v=lPwF8ZsIZkc
كلُّ العِـدَا قَدْ جَـنَّدوا طَاقَاتِهِم ضِدَّ الهُدَى والنُّورِ ضِدَّ الرِّفْعَةِ
إِسلامُنا هُـَودِرْعُـنَا وَسِـَلاحُنَا ومنارنا عَبْرَ الدجى فِي الظُّلْمَةِ
هُـَوبِالعَـقِيدةِ رَافِعٌ أَعْلامَهُ فَامْشِ بِظِلِّ لِوَائهَـا يَا أُمَّتِي
لا الغَـْربُ يَقصِد عِزَّنَاكَلا ولا شَــرْقُ التَحَلُّلِ إنَّهُ كَالحَـيَّةِ
الكُلُّ يَقْـصدُ ذُلَّـنَا وهَوَانَنَا أَفَغَـيْرُ رَبِّي مُنْقِـذٌ مِنْ شِدَّةِ
اشكرك ياستاذي الفاضل (واصلح لك ذريتك واهلك ووطنك وامتك ودينك وجزاك الله خيرا)
قال أحمد شوقى فى قصيده بليغة
بَرزَ الثعلبُ يوماً في ثياب الواعظينا
فمشى في الأرضِ يَهدي ويَسُبُّ الماكرينا
ويقولُ: الحمدُ للّــهِ إلهِ العالَمينا
يا عبادَ اللهِ تُوبُوا فَهْوَ كَهفُ التائبينا
وازهدُوا في الطَّيرِ إنّ الــعَيشَ عيشُ الزاهدينا
وآطلُبوا الدِّيكَ يؤذِّنْ لصلاةِ الصبحِ فينا
فأتى الديكَ رسولٌ مِن إمامِ الناسكينا
عرضَ الأمرَ عليهِ وهْو يَرجو أنْ يَلينا
فأجابَ الديكُ: عُذراً يا أضَلَّ المُهتدينا!
بَلِّغِ الثعلبَ عنيّ عن جُدودِ الصالحينا
عن ذوي التِّيجانِ مِمّنْ دَخَلَ البطنَ اللَّعينا
أَنّهم قالوا وخَيرُ الـ ـقَولِ قَولُ العارفينا
مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً أنّ لِلثَّعلبِ دِينا
اشكرك على هذه التوعيه واحمد الله ان جعل فى الامه
من يبصرها بالحق
فى البدايه احب ان اشكرك على رؤيتك الرائعه للامور بس احنا كشعوب اسلاميه شعوب عاطفيه جدا وده عكس اخونا طبعا ومن المفروض منزعلش او نغضب لان اوباما ضحك علينا او سبتنا لازم نحزن من وضعنا اجنا عملنا ايه علشان فلسطين والعراق بكينا ولا استنينا اوباما المنتظر يحلها اوباما يعمل لمصلحه امريكا والصهينه اسياده بس احنا مين هييجى ويعمل لمصلحتنا لينا ربنا
بادىء ذي بدء شكرا للدكتور على تحليله الرائع لنظرة ومنهجية أوباما و من شاكله
في الحقيقة أن مشكلتنا نحن المسلمين هي ابتعادنا عن الاسلام الذي لا عز لنا الا به
شكرا للتنبيه عن الرؤية الشاملة لرؤية أوباما
بسم الله الرحمن الرحيم استاذي الفاضل كلمة اقولها لك و بصدق انني لا اجيد القراءة بين السطور و لو لم تحلل لنا هذا الخطاب بهذه الدقة لما تسنى لنا فهمه فهل بمثلنا تقوم هذه الامة اقسم انني اخجل من نفسي لضعف معلوماتنا رغم هذا التاريخ الزاخر لامتنا ولكن نشكركم جزيل الشكر على هذه المقالات و التحليلات التي تضعنا على الطريق الصحيح و التى من خلالها نستطيع ان نكون تصورا لما يجري من حولنا و ان نوصل هذا المفهوم لاكبر عدد ممكن لمن حولنا فشكرا يا استاذ
أسال الله العظيم ان يتقبل منك و يرزقك الإخلاص في الفعل و القول و العمل آمين آمين ...و جزاكم الله خيرا
الف شكر يا دكتور راغب على التوضيح ولو انى نفسى العالم الاسلامى كله يسمعه
جزاك الله خيرا
أصبت الحقيقة و أسمعت الناس ما كان يجب أن يسمعوه
لا ينبغي أن ننخدع و نتهاون أو نفرط في أي حق من حقوقنا و لا نعتمد الا علي أنفسنا فلن يعيد لنا أحد حقوقنا كاملة
و ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
اننا لا نريد سلام الضعفاء الذي فيه تنازل و تفريط و تهاون في حقوقنا و لكن نريد سلام الاقوياء بأن ترد لنا حقوقنا بعدها يمكن أن يحدث سلام علي هذا الاساس
السلام عليكم
سلمك الله الله يا دكتور هل هناك خطوات معينه ومنهج محدد لعودة الخلافه
وان كان فما دورنا فيه لنركز الجهود
والسلام عليكم
اخيك محب الاسلام واهله
ما شاء الله فضيلة الدكتور و الله إن هذا لهو موقف من يدين بالإسلام الحق . ولكن ماذا نقول لعباد الدرهم و الدينار و الدولار فهؤلاء ندعو الله لهم بالهداية فإن لم يهدهم الله فليزيلهم من حياتنا لأنهم أفسدوا على الناس دينهم .
اعزك الله واعز دينه ورفع مقته وغضبه عنا وندعوه ان يصلح حالنا وحال المسلمين حتى لا نبقى في هذا الذل كثيرا
وما اوباما ومن قبله الا وجوه تتغير وتبقى الاطماع هي هي
ولا ادري كيف يعلق مسلم آماله علي شخص اصبح رئيسا لامريكا التي قامت لتحقيق الحلم الصهيوني
استيقظي يا امتي
بارك الله فيك ونفع بك امته
جزاكم الله خيرا يادكتور راغب ... هذا والله هو الموقف الذي كان ينبغي أن يخرج من جميع قادة المسلمين .... ولكن للأسف .. مازلنا نرى البعض يسارع إليهم ...يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ...
جزاكم الله خيرا د.راغب فى فضح اعداء الله و الذين يريدون ان يخدعوا المسلمين
واله لو رأيتك لقبلت يدك التى كتبت تلك الكلمات اشهد الله انى احبك فى الله مقال للتاريخ كتبت مقال للتاريخ
حقاا هذة الخطبة الحقيقية و ليست خطبة أوباما الخبيثة
جزاك الله خيرا فضيلة الدكتور , كلامك هذا صحيح 100 في 100 . ماذا يمكن ان ننتظر من الشخص الذي باع دينه واشترى دنياه وظن أنه رابح فيها , أللهم اهدنا جميعا إلي صراط مستقيم , و وحد اللهم كلمة المسلمين . واجعل اخر كلامنا لا إله إلا الله في سبيلك.
جزاك الله خيرا فضيلة الدكتور ، فوالله لقد فتحت عيوننا لأشياء غفلنا عنها وهذا ما تعودناه من فضيلتكم.
اسأل الله أن يوصله إلى كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
جزاك الله خيرا يا دكتور
بارك الله فيك استاذنا العزيز و الله ما قلت الا الذى يدور بخاطرنا .
فمع ما قاله من ايات و احاديث و دخل بالسلام و لكن خطابه كان ضعيفا جدا و ما جاء بجديد و لكن الجديد تبديل
كلمة الارهاب بمحاربة سلبيات فى تطبيق الاسلام .
الصراحة الجملة استفزتنى كثيرا و لكن الحق ليس عليه
و لكن على من اعطى له هذا الحق .
وليعلم اوباما و غيره لن يخبل هذا على المسلمين و ان المستقبل لنا و النصر لنا باذن الله و تللك ايام ندوالها بين الناس .اللهم انصر المسلمين و اذل الشرك و المشركين اللهم أمين
والله الذى لاإلاه غيره إنى أحبك فيه .. وأنا حملت كل حلقات وتلك الأيام من منتدانا الغالى .. ووالله العظيم فى نهاية كل حلقة أتمنى لو أقبل حذاءك
فمثلك يجب أن يكونوا هكذا والله
و لأسئلنك يوم القيامة _ أطال الله عمرك وحفظك ورعاك _ إذا ما توفاك ربى ولم تحقق كتب التاريخ والسير وتكتب كل ما تقوم به فى صفحات الورق
كما قيل: _ قيدوا العلم بالكتابة _
أما الكافر أوباما فحتى متى ينتظر المسلمون من الجزار أن يرحم ذبيحته ؟؟؟ أفعال أيه اللى بينتظروها من واحد قال فى برنامجه الانتخابى : امن إسرائيل من أمن أمريكا
اخى الكريم د/ راغب السرجانى عشت سنوات ليست بالفليلة معكم ازهد فى الحديث معكم لتفرغى للتركيز على ماتقولون , حتى انتهيت تقريبا من كل السلاسل الصوتية وكم اصابت سهامكم رميتها الكائنة فى حنايا صدرى. من كل ذلك استطعت ان اتوقع بشكل شبه يقينى موقفكم من زيارة اوباما عزيزى الكريم سر على بركة الله فعلى دربك يسير الكثيرون , ولم لا وهو فى الاصل درب خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم (اللهم اعزنا بالاسلام آمين)
دائما أستاذنا الفاضل كما عودتنا تحليل فى منتهى الروعة ويا ليت قومى يعلمون بهذه الحقائق

دكتورى العزيز إنى أحبك فى الله
لم ولن استطيع ان اوفيك حقك يا عالمي الجليل فوالله لولا فضل الله علينا بارساله علماء اجلاء امثالكم لضاعت الامه واصبحت يتيمه كما تقول ولكن الله سلم بكم فانني والله ادعو الله لكم بصدق بطول العمر والبركة فيهلكي نتعلم ونفهم ونيقن ديننا الحنيف علي ايديكم وايدي العلماء الصادقين المخلصين لربهم ولدينهم اميين اميين وجزاكم الله خير الجزاء
يا كل من صفق لاوباما اتبتغى العزه من صليبى حاقد فان العزه لله جميعا

والله الذى لا اله الاهو لن نعز الا بالاسلام ولن نفلح الا بالايمان لن ننسى ابدا واعدوا وعهد أمام الله لن نعترف باسرائيل
مهما ضعفت أمتنا و كثر فيها الأيتام فوالله الذي لا اله الا هو لن تموت هذه الامه العظيمه، فنسأل الله عز و جل أن نكون لبنة في بناء الامة الاسلاميه.

أخي و حبيبي د راغب لقد أبكيتني لما دعوت اوباما للاسلام ، شعرت عندها بعزة هذا الدين العظيم، هذا هو ما أود أن أحيا عليه و أموت عليه..... (العزة) ولن أجدها الا في الاسلام.

اللهم انصر الاسلام و أعز المسلمين.
ما راي فضيلتكم في تغير جزئي بسيط في اسلوب الحوار الموجه لحماس حيث اعتبرها لاول مره ممثل الشعب الفلسطيني في غزه
الحمد لله الذى أعزنا بالاسلام وجعل فينا من عنده فهم البيان ومنطق الكلام وتحليل الأمور بتجرد بلا ظلم او طغيان فويل لعبد طلب العزة فى غير دين النبى العدانان وأه لمصفقين أشعلو الأيدى بلا فهم أو تبيان ولأنا س ضعفاء اعتقدو أن الخير يأتى من الأمريكان او مجرد بارقة أمل لخير الزمان فخير زماننا لا يأتى إلا بجهاد وقرأن كتاب الله فى اليد يحميه سيفان فلا يحمى السلام إلا الجهاد القاهر للطغيان ولن ياتى أوباما يأخذ الأيدى إلى أعتاب بيسان
سلمت يمينك يا شيخى والله لقد قلت وعبرت باسلوبك الجميل وتحليلك الدقيق عن ما يجيش بصدورنا
تحلليل ممتاز كالعادةويا ليت هذه الرسالة تصل الى كل مسلم فى العالم
السلام عليكم،شكرا جزيلا يا دكتورنا الفاضل على هذا المقال الرائع جدا، والله ان اوباما كما سميته ممثل جديد في سيناريو قديم و يا ليت الامة تستفيق من سباتها
جزاك الله خيرا يادكتور
واريد ان اضيف ان امريكا دولة سياسات لادولة اشخاص فهي لاتقف علي شخص معين حتي ولوكان مسلم هؤلاء الرؤساء ماهم الا صورة فقط ولكن التي تمشيهم هي السياسات
احنا شفنا ان تاريخ امريكا في الرؤساء واحد ياتي رئيس شديد علي الاسلام ثم ياتي بعده من يظهر انه تسامح معهم مثل كلنتون ثم بوش ثم الشيخ اوباما
واريد ان اضيف ان اناس كثيرون غيروا نطرتهم عن امريكا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أكرمك الله وأعزك..فقد أوضحت ما قد يلتبس، فقد التبس على بعضنا التغير الواضح في هذا الرئيس، بداية من زياراته للدول الإسلامية، وبعض التصرفات، التي حللها البعض على أنها تغير في التعامل مع العرب، وسيكون معه الانتصاف.جزاك الله خيرًا.
أعجبني جدًا تعبير الأيتام وآلمني كثيرًا في الوقت نفسه...وأسأل الله أن ينفع الأمة الإسلامية بعلمك وفهمك..فأنا لا أستطيع توجيه اللوم إلى أوباما الساعي وراء مصلحة بلاده ولكنني ألقي باللوم كله على المسلمين الغافلين التائهين المنتظرين.. وهم للأسف كُثُر!!
أستاذي الفاضل، جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع، ولكن هناك سؤال مهم ألا وهو، ألايوجد لهذا الخطاب ايجابيات من وجهة نظركم، وهل يعطينا نحن المسلمين ظلالا لم ندركها؟
وجزاك الله خيرا
السلام عليكم
اولا سلمت يمينك يا دكتورنا الفاضل. الجمله الجوهريه هي نحن قوم اعزنا الله بالاسلام وايضا ماحك جلدك مثل ظفرك لا اعلم كيف تامل امتي من هؤلاء القوم ان ينتصروا لنا وبكل سذاجه تنتظر ان يعيدو لنا حقنا المسلوب اه على طعم المذله وكم هو مر
اللهم اعزنا بالاسلام واجعلنا ممن يرفعوا هذا الذل عن المسلمين .
مقال رائع، والله مازلت أنتظر تعليقك فى مقال منذ أن ألقى أوباما حديثه.
أدعوا الله أن يقرأه أو يسمع عنه جميع المسلمين حتى لا ينخدعوا
صدقت سيدي إنهم بالفعل أيتام على مائدة أوباما..
جزى الله الدكتور خير الجزاء وأرجو من شباب الأمة أن يقرءوا هذا الكلام ويفهموه وينشروه حتى تعم الفائدة وجزى الله كل العاملين في موقع قصة الإسلام خير الجزاء على هذا المجهود الرائع الذي يبذلونه في خدمة الإسلام والمسلمين والله المستعان