أيتام على مائدة أوباما!! بقلم د. راغب السرجاني

انتباه، فتح في نافذة جديدة. طباعة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

سأل موظف رئيسه في العمل: هل يمكن أن ندخِّن السجائر ونحن نعمل؟ فثار الرئيس وقال: هذا إهمال جسيم، وتضييع لوقت العمل. فذهب الموظف، وجاء آخر يقول لرئيسه: هل نستطيع أن نعمل ونحن ندخن؟ فقال الرئيس: بالطبع تستطيعون، وأنا أقدِّر لكم حرصكم على العمل في كل أوقاتكم، حتى وأنتم تدخنون!!

لقد حدثت مشكلة التدخين في الحالتين، بل لعلَّ الوضع سيكون مزريًا بصورة أكبر؛ لأنّ الموظفيْن حصلا على موافقة صاحب العمل، والفارق بين الموقفيْن هو أسلوب العرض، لكن النتيجة واحدة، وقد تم خداع صاحب العمل، وأقرَّ بالتدخين في داخل شركته!

هذا هو ما حدث في زيارة أوباما الأخيرة لمصر!

لم يحدث أي اختلاف في الاستراتيجية الأمريكية، ولا في الأهداف العليا للدولة، ولكن الذي اختلف هو التكتيك والخُطّة، فالجميع: بوش وأوباما ومَن قبلهما يتجهون إلى نقطة واحدة، ولكنْ كلٌّ منهم بطريقته، وإذا انخدع المسلمون بما يفعل الرؤساء الأمريكيون فهذا خطأ المسلمين في المقام الأول.

إرسال جنود أمريكان إلى أفغانستان
إرسال جنود أمريكان إلى أفغانستان

لقد أعلن أوباما في منتهى الوضوح والصراحة أنه يرأس أمريكا، ومن ثَمَّ فهمُّه الأول أن يحفظ أمنها واستقرارها، وأن يحقق مصالحها قدْر ما يستطيع، وهذا أمرٌ لا يلومه عليه أحد. ثم إنه تطوّر في الصراحة، وقال في منتهى الوضوح: إن علاقة أمريكا بإسرائيل علاقة ثابتة غير قابلة للانكسار، وأن الجذور التي بينهما تاريخية. وهذا الإعلان في هذا المكان عجيب، حيثُ تجاهلَ تمامًا أنه يخطبُ مِنَ القاهرة، وتجاهل أنه يخاطبُ العالمَ الإسلاميَّ. وهذا التجاهلُ متعمَّد؛ فهو يريدُ للمخدوعين أن يفهموا هذه الحقيقة جيدًا، وأن يدركوا أن أصولَه الإسلامية الإفريقية لا تعني شيئًا بالمرَّة، بل إنَّه أعلن بوضوح أنّه مسيحيٌّ متمسك بالمسيحية. وفوق ذلك فقد أدخل - بلا داعٍ - موضوعَ المحرقة اليهودية في أوربا، زاعمًا أنّ الذي ينكرها جاهلٌ، ولا ندري لماذا يُدخِل مثل هذه النقطة في حواره مع المسلمين؛ فالذين قاموا بالمحرقة - إن كانت حدثتْ على النحو الذي يصفون - نازِيُّون ألمان، فما دخْل المسلمين بهذا؟! وإذا كانت فعلاً ألمانيا تجنّت على اليهود فلماذا لم تقطعوا جزءًا من ألمانيا وتقيموا فيه دولة إسرائيل؟!

أوباما خصص شهر مايو للاحتفال بالتراث اليهودي في أمريكا
التراث اليهودي الأمريكي

إن إدخال أوباما لهذه النقطة في حديثه لكي يُعلِن لنا أنّه صهيوني حتى الثُّمَالة، وقد وعدَ في برنامجه الانتخابي أن يجعل إسرائيل أقوى دولة في الشرق الأوسط، وكان منذ شهر واحد في أمريكا يحتفل بالتراث اليهودي الأمريكي، وقال في هذا الاحتفال: إنه لولا جهود اليهود لما كانت أمريكا على المستوى الذي هي عليه الآن.

إن الرؤية واضحة جدًّا في عين أوباما.. إنها المصلحة الأمريكية والمصلحة الصهيونية، بل إن المصلحة الصهيونية قد تسبق المصلحة الأمريكية، وراجعوا مقالاً سابقًا لي بعنوان "مصلحة أمريكا أم مصلحة اليهود؟"؛ حيث يظهر لنا بوضوح مدى تضحية الأمريكيين لصالح أمنِ وقوّة الصهاينة، أما المصلحة العربية أو الإسلامية فهي ليست في الحسبان، بل تستطيع أن تقول: إنهم ضدُّ هذه المصلحة حتى إن لم تضرهم؛ لأنّ قوة المسلمين تمثِّل خطرًا داهمًا عليهم، ومن ثَمَّ يصبح إضعاف المسلمين دينيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا أحد الأهداف الرئيسية لأمريكا واليهود.

والآن ماذا يريد أوباما منا؟!

خطبة أوباما للعالم الإسلامي
خطاب أوباما للعالم الإسلامي

لقد خطب أوباما بلباقة، وصاغ كلماته بحِرَفِيّة عالية، واستشهد بآيات القرآن الكريم، وأحاديث الرسول العظيم r، وطلب بعد هذا الأداء من المسلمين أن يتعاونوا معه في أمورٍ تهدف إلى السلام والمودّة والمحبّة بين الشعوب!

ما هذه الأمور يا سيادة الرئيس؟!

إنّه يطلب أولاً إقامة دولتيْن: فلسطينية ويهودية.

ونتساءل: وهل هذا جديد؟! لقد أعاد صياغة الأوهام التي عشنا فيها ستةَ عشرَ عامًا كاملة، ونذكِّر الأمّة الإسلامية التي أصابتها حالة من النسيان الجماعي بخريطة الطريق، ونذكِّرهم أنّ الذي كان يرعاها كان الرئيس السابق جورج بوش، ونذكرهم أن بوش كان في كل خطاباته مؤيدًا لحل الدولتين، وكذلك كلينتون من قبلُ؛ فأوباما إذن لم يأْتِ بحلٍّ سحريٍّ عجيب، لكنّ السؤال الأهم: هل هذا الحل مُرْضٍ للمسلمين؟ وهل يجب أن نصفّق ونسعد ونهتف بحياة أوباما أنّه سيقف وراء إعطاء الفلسطينيين أقل من 20% من أرض فلسطين؟!

لقد ذكّرني هذا الموقف بطُرفة يقولون فيها: إنَّ أحد كبار قُطّاع الطريق سرق من أحد المساكين بيته وماله وحماره، فأخذَ المسكينُ يصرخُ وينتحبُ، فأشار عليه أحد رجال العصابة أن زعيم العصابة طيِّب، ولو شرحت له حالتك فسوف يُعيد لك حقك، وشرح المسكين حالته، ووعده زعيمُ العصابة أن يُعيد له يومًا ما الحمار، لكنْ عليه أنْ ينسى الدارَ والمالَ، فخرج المسكينُ يهتف: يحيا العدل.. يحيا العدل!!

جيمس بيكر وزير خارجية أمريكا
جيمس بيكر وزير خارجية أمريكا

يا أمتي.. لا ينبغي لكِ أن تكوني مسكينة!!

هل كان يقبلُ صلاحُ الدين بدولة صغيرة في عكا أو حيفا أو القدس ويترك بقية فلسطين للصليبيين؟! أنا أعلم أن زعماءنا ليس فيهم صلاحٌ، ولكنْ علينا أن نعرف على الأقل ما هو حقنا، وأين هي مصلحتنا، حتى وإن كنا غير قادرين على تحقيقها.

ثم خبِّروني يا عقلاء المسلمين: ما هي الدولة الفلسطينية التي سيقيمها أوباما إلى جوار إسرائيل؟ وما هي مواصفاتها؟ هل تعتقدون أنها ستكون دولةً حرّة مستقلة لها جيشها القوي، ودبابات وطائرات وأسلحة ومتفجرات؟ هل سيكون لها اقتصاد متماسك؟ هل سيُسمح لأهلها بالتحرُّك بحرية أمْ أن الأنْفَاق والجسور التي تربط بين أراضي هذه الدولة المزعومة ستكون تحت سيطرة اليهود؟!

 

المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية

إن المحللين يقولون: إنّه يستحيلُ الآن في ظل المستوطنات الكثيرة في الضفة الغربية وغزة أن تقوم دولة فلسطينية، وإن كان أوباما يطالب بوقفِ الاستيطان، فقد طالب به غيره قبل ذلك بوقف المستوطنات، وبشكل أكبر، مثل جيمس بيكر وزير خارجية جورج بوش الأب، ولكنَّ شيئًا لم يحدث، وحتى لو حدث ووقفت المستوطنات فالوضع الموجود الآن يعوِّق قيام أي دولة، ولا نرى هذا الأمر إلا مجرد تسكين للأمّة المكْلُومة؛ حتى تتوفر ظروف أفضل فيتم فيها السحق والإبادة كالمعتاد.

وماذا يريد أوباما أيضًا؟!

إنه يريد من حماس نفس الذي كان يريده بوش قبل ذلك، فهو يريد منهم الاعتراف بدولة إسرائيل، كما يريد منهم التخلِّي عن مقاومة المغتصبين.. هكذا ببساطة، ثم قال بتبجُّحٍ ظاهر: إنه لا يقبل أن تُلقى صواريخُ حماسٍ على عجائز إسرائيل، بينما

حصار وتدمير غزة
حصار وتدمير غزة

لم يعلِّق البتَّة على حصار غزة مدَّة ثلاثة أعوام حتى الآن، وقصف غزة بالصواريخ والطائرات والبوارج، واستشهاد المئات، وجرح الآلاف، وتدمير البنية التحتية!! لقد اكتفى بقوله أنه يقدِّر المعاناة الفلسطينية على مدار ستين عامًا، وهذا ما كان يقدِّره كذلك بوش وكلينتون وغيرهما!!

وماذا أيضًا يا فخامة الرئيس؟!

لقد طلب أيضًا أن يتعاون معه المسلمون في حرب المتطرفين، فهو لا يحارب الإسلام والحمد لله، بل يحارب من تطرّف في الإسلام، ونسي الشيخ أوباما أنْ يذكر لنا مَن الذي سيحدد تطرُّفَ إنسان أو تفريطَ آخر، ومَن الذي سيفتي بتشدد واحد وتساهل غيره!! فالذين يقاومون الصهاينة في فلسطين لا شكَّ أنهم متطرفون في زعمه، والذين يحاربون الأمريكان في العراق لا شكَّ أنهم متشددون في تصَوُّره، والذين لا يرغبون في التواجد الأمريكي في أفغانستان وباكستان إرهابيون في تعريفه..

فالكارثة أصبحت مركَّبة؛ فأوباما لا يطلب من العالم الإسلامي أن يترك أبناءه لرصاص الأمريكان فقط، بل يطلب منهم أن يساعدوه في ذلك، وحُجَّته أن الله خلق الناس - كما يحكي القرآن الكريم - ليتعارفوا ويتعاونوا، فلنتعاون جميعًا على سحق من يرفضُ السلامَ من المنظور الأمريكي!!

إن أوباما كان يلقي هذا الخطاب، وصواريخه تدُكُّ سوات في باكستان لسحق "المتطرفين المسلمين"، وكان يلقي الخطاب وهو ينشر 17 ألف جندي في أفغانستان لمقاومة "الإرهابيين المتطرفين". ونسأله أن يجيب علينا بصدق: هل ستحرك جيوشك يومًا ما لحرب المتطرفين اليهود الذين لا يقبلون بحل الدولتين؟! أم أن الصواريخ لا تنزلُ إلا على رءوس المسلمين؟!

كما لا ننسى أن أوباما طالب بـ"تدويل القدس"؛ لأنها مدينة تهمُّ المسلمين والنصارى واليهود، مما يعني أنّ السيطرة الرسميَّة عليها - في رؤية أوباما - لا ينبغي أن تكون للمسلمين.

ولم ينسَ أوباما أن يذكر أن جيوشَه لن تخرج من العراق قبل آخر سنة 2011م، وتذكروا معي أن الجيوش الأمريكية عندما دخلت العراق سنة 2003م قالت: إن هذا الدخول مؤقَّت لعدة أشهر فقط، ثم أجَّلوا الخروج عامًا ثم عامين ثم أربعة، والآن يتأجل إلى سنة 2011م، وعندما تأتي هذه السنة نكون قد تعوَّدنا على وجود الأمريكان، فلا نطالب بخروج!

أوباما يخلع نعليه للدخول لمسجد السلطان حسن
زيارة أوباما لمسجد السلطان حسن

هذه - يا إخواني وأخواتي - بعض مطالب أوباما، وهذه هي خُطته، وتلك هي أهدافه، فما الجديد فيما قدَّم؟!

إنني لا أفزع مطلقًا من طلباته هذه، ولا أخشى أبدًا من تخطيطاته وتكتيكاته، فهذا شيء متكرر ومعهود في كل مراحل التاريخ الإسلامي. كما أنني لا أفزع كذلك من رؤية الركوع الرسمي والانبطاح الحكومي للدول العربية في مواجهة هذه الطلبات، فأنا أعلم أنّ أهداف أوباما تتفق تمامًا مع أهداف الزعماء العرب، فالجميع يرغب في تركيع حماس، والجميع يهدف إلى إقامة دولتيْن إحداهما صهيونية قويَّة، والأخرى فلسطينية هشَّة! والجميعُ يتفق على زعامة الرجالِ الذين يعلنون بوضوح خضوعهم لليهود والأمريكان، والجميعُ ضدّ الإسلاميين، بل إنني أقولها في صراحة: إن السجون العربية تمتلئ بأضعاف أضعاف الإسلاميين الذين تحتجزهم سجون أمريكا واليهود!!

لذلك فأنا لم أتعجَّب من التلميع الباهر لخطاب أوباما، ولم أتعجب من طلب الإحاطة الذي قدمه النائب مصطفى بكري يتساءل فيه عن إنفاق 500 مليون جنيه مصري للتجهيز لزيارة أوباما (حوالي 100 مليون دولار للتجهيز لزيارة 8 ساعات!)، ولم أتعجب من العنوان الرئيسي لإحدى الصحف حيث وصفت الرئيس الأمريكي بأوباما المنتظر! وصحيفة أخرى تشيد بأن الرئيس الأمريكي خلع "نعليه" وهو يدخل مسجد السلطان حسن!!

التصفيق الحاد لاستقبال أوباما
التصفيق الحاد لاستقبال أوباما

لم أتعجَّب من كل ذلك، كما لم أتعجّب من حالة هيستريا التصفيق المستمر، فنحن نعلم جميعًا مَن هؤلاء الذين سُمح لهم بمقابلة الرئيس الأمريكي، وحظُوا بشرف الاستماع إلى صوته!

كل ما سبق لا يفزعني، ولا أستغرب له، ولكن الذي يفزعني حقًّا أن أرى كثيرًا من شباب الأمة ورجالها ونسائها قد تعلقت آمالهم به، حتى ظنوا أن هذا "بداية الخلاص"، وأن الحقبة القادمة ستكون ألطف كثيرًا، وأنه قد آن الأوان أن يقف ضدّ اليهود أحد الزعماء الأمريكان، وأن هذا الرجل الأسمر يقدِّر مشاعر الظلم التي يشعر بها المسلمون، كما أن جذوره الإسلامية سترقِّق قلبه علينا، خاصة أنه تلاعب بمشاعر المسلمين عندما ردَّد في خطابه بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

يا أمتي، أفيقي.. واقرئي التاريخ.

لقد خطب نابليون في مصر عندما دخلها محتلاًّ وقال: "يا أيها المصريون، قد قيل لكم إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم، فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أعبد الله سبحانه وتعالى أكثر من المماليك، وأحترم نبيه والقرآن العظيم، وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط"[1].

هذا كلام نابليون عندما احتلَّ مصر، وكلكم يعلم ما ارتكبه بعد ذلك من الفظائع هو وجيشه في مصر وفلسطين.

ومن قبله قال فرديناند وإيزابيلا مثل هذا الكلام للمسلمين عند سقوط الأندلس، ووعدوا المسلمين بالحفاظ على ممتلكاتهم وأرواحهم ومساجدهم، ثم لم تمرَّ إلا سنوات قليلة، وقامت حملات الإبادة ومحاكم التفتيش، وانتهى الأمر بقتل كلِّ المسلمين أو ترحيلهم، وتحويل كل مساجد الأندلس إلى كنائس[2].

ومن قبلهم كان هولاكو وزعماء التتار المجرمون يستشهدون بآيات من القرآن الكريم عند مخاطبتهم للحكام والشعوب الإسلامية، وهم الذين قالوا في رسائلهم لقطز رحمه الله: "باسم إله السماء الواجب حقه، الذي ملَّكنا أرضَه، وسلَّطنا على خلقه"، واستشهدوا في رسالتهم بقوله تعالى: {فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأحقاف: 20]، وكذلك بقوله: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227][3].

رسالة إلى أوباما

إنني في هذا المقال لا أقول مثلما قال الكثيرون: نريد أفعالاً لا أقوالاً، بل أقول: إن الأقوال التي قلتها يا أوباما ليست مقبولة أصلاً حتى نسألك أن تحققها.. فلا نحن نريد دولتين، ولا نحن نرضى بإسرائيل، ولا نحن نشجب المقاومةَ أو ندينُها، ولا نحن نرضى ببقاء جيوشك في بلادنا، ولا نحن نقبل بتعريفاتك للإرهاب والتشدُّدِ والتطرُّفِ، كما أننا لا نقبل بولاء زعمائنا لك وطاعتهم لأوامرك.

إننا يا فخامة الرئيس قومٌ أعزنا الله U بالإسلام، وأكرمنا به، وندرك يقينًا أننا مهما ابتغينا العزةَ في غيره أذلنا الله U. كما أننا - والله - أكثر شعوب الأرض حبًّا للسلام، ولكنِ السلام العادل الذي لا تضيع معه الحقوق، وتنتهك فيه الحرمات.

إن رسولنا r قال لنا: "قُولُوا: لاَ إلَهَ إلاَ اللَّهُ تُفْلِحُوا، وَتَمْلِكُوا بِهَا الْعَرَبَ، وَتَذِلُّ لَكُمْ بِهَا الْعَجَمُ"[4]، ونحن نوقن تمام اليقين في قوله، ونعلم أننا يوم نقول لا إله إلا الله بصدق، ويوم نحقِّقها في حياتنا يوم أنْ نفلح ونملك العرب والعجم.

ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبًا.

إنني أتوجَّه إلى الرئيس الأمريكي بكلمتين..

أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
كلمة إلى أوباما

أما الأولى فهي ألاّ يعتبر التصفيق الحاد الذي قوبل به في جامعة القاهرة تعبيرًا عن الشارع الإسلامي، فهؤلاء ليسوا إلا مجموعة منتقاة ما خرجت من بيوتها إلا لتصفِّق لك مهما كان كلامك! وهم – للأسف - كالأيتام على مائدتك، لا نصيب لهم من الطعام أو الشراب، إنما ينتظرون الفتات!

أما الكلمة الثانية فأقولها من قلبي، وأهمس بها في أذنك بكل أمانة: "حتى لو وصلت يا أوباما إلى كرسيِّ أكبر دولة في العالم، فإنّ هذا لا يمثل شيئًا أمام الإسلام الذي خسرته، وإنني - والله، وبكل صدق - أتمنى أن تعود إلى ما كان عليه أجدادُك المسلمون البسطاء في كينيا، والذين كانوا على خير عظيم، حتى وإن كانت قبيلتهم بسيطة على هامش التاريخ.

إنني أدعوك بكل صراحة وإخلاص وأقول لك: يا عظيم أمريكا، أدعوك إلى الإسلام، وأقول لك صادقًا: أسْلِمْ تَسْلَمْ، وأسلمْ يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأمريكيين!

والحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة.

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني

[1] الجبرتي: عجائب الآثار 2/182.
[2] د. عبد الرحمن الحجي: التاريخ الأندلسي ص569-571.
[3] المقريزي: السلوك 1/514.
[4] ابن قيم الجوزية: زاد المعاد 3/43.

التعليقات 

 
0 #172 دعاء النبوى الأحد, 02 أيار/مايو 2010
جزاك الله خيرا شيخنا الكريم علي هذا الايضاح ,فانى والله كنت مخدوعة في أوباما هذا وكنت لأظنه حاكما عادلا كما ظهر لنا جميعا ويريد ان يساعد الفلسطينين وانه ضد المذابح والاجرام الذي يحدث بها , ولكن حقيقته ظهرت الان وأنا عليا الان أن أبلغ هذه الصورة المشينة الي أصدقائي بالجامعة لأنهم يعتقدون غير ذلك تماما.,جعلك الله دائما مظر للحقائق.....
اقتباس
 
 
0 #171 أمير الجمعة, 22 كانون2/يناير 2010
ان اوباما ليس الا دمية وضعت على كرسي لايحل ولايربط نعم انه مسير غير مخير ,نحن لاننتظر منه ولا من غير خيرا ولكن الخير فينا الى يوم القيامة ان شاء الله وسنصحوا ان شاء الله ونري العلم دروسا في التقدم والثبات والايمان
اقتباس
 
 
0 #170 سمية محمد الصالح برهومي السبت, 29 آب/أغسطس 2009
سبحان الله اصبحت أمريكا أقوى و أعظم و ...دولة في العالم و ما ذلك إلا بعد أن أصبحت الدول الإسلامية أضعف و ,,, دول العالمفأصبح المسلمون ينتظرون هذا الأوباما بفارغ الصبر و يصفقون له حتى تتورم أيديهم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ما هذا الذل و الهوان و الضياع و الاغتراب الذي نعيش فيه؟؟؟إن العز كل العز في الإسلام فعودوا إليه إخوتي تضمنوا الدنيا و الآخرةجزاك الله خيرا يادكتور على تحليلك لزيارة أوباما
اقتباس
 
 
0 #169 حسن يس الإثنين, 24 آب/أغسطس 2009
الحقنى يا دكتور لقد ذهبت لأشترى صحيفة وجدت الأرض قد فرشت بأعاد ضخمة من كتاب للأزهر الشريف كتبه صاحب الفضيلة!! شيخ الأزهر الكتاب بعنوان تأملات فى خطاب أوباما الرائع للأمة الاسلامية والمصيبة الأكبر أنه طبع على نفقة الأزهر وان مشيخة الأزهر كانت تريد منح اوباما دكتوراة فخرية من الأزهر وقفت للحظة ثم تذكرت موقف صاحب الفضيلة الذى سلم على السفاح اليهودى بيريز وتذكرت كلمة للأستاذ وجدى غنيم (العمم اما قمم واما رمم)وخطر فى بالى تفسيرين للموقف اما ان صاحب الفضيلة يتيم على مائدة اوباما ومش فاهم حاجة فى أى حاجة واما انه كتبه بأمر من ولى النعم والأمرين أحلاهما شديد المرارة ..أريد من حضرتك يا دكتورنا العزيز أن تتبنى حملة للرد على هذا الكتاب وتوعية الأزاهرة الذين يثبتون كل يوم بأن لديهم قصور بالغة فى فهم الأوضاع فى المنطقة بمنظور اسلامى
اقتباس
 
 
0 #168 alghaithi الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خيرا على توضيحك للمسلمين الفكر الأمريكى للرئيس الجديد الله ينصرك آمين
اقتباس
 
 
0 #167 مــــــــــريم الأحد, 26 تموز/يوليو 2009
الحمد لله على قوة الإسلام التي تتجلى في الشعوب العربية و الإسلامية, الأغلبية منهما تدرك أن لا فرق بين جورج ولكير بوش و الرئيس الحالي أوباما في عداوتها للإسلام, إلا أن تصرفهما يختلف فالأول استعمل علانية الإفراط في القوة العسكرية لإبادة أمتنا و لم يستطع. الثاني مازال يبيد شعوبنا من الصومال إلى افغانستان و بطريقة ذكية ومبرمجة أخطر من سلفه, و الأسف من يدعوا الإسلام و يأخذونه كمطية لأغراضهم الشخصية مجدوا جورج ولكير بوش, و اليوم يمجدوا علانية خلفه أوباما لأنه بالنسبة لهم هو رمز النجومية: القوة المال والسلاح…عكس ابنة رمز أمتنا أي عزة السليبة ,الفقيرة, المسكينة ,المحاصرة برا وجوا وبحرا.
اقتباس
 
 
0 #166 أبو شهد الإثنين, 20 تموز/يوليو 2009
حقيقة أشعر بتقارب روحي يعضده التقارب الفكري فأسأل الله أن يجمعنا وإياك في الدنيا في طريق الحق وفي الآخرة في الجنة .... آمين. أستاذنا من قبيل السخرية الشديدة والرسالة الموجهة إلى الذين حضروا اللقاء الأوبامي أقول عنوانا موازيا وهو " متسولون في بيوتهم بين يدي أوباما " ... أيتام قوية جدا يا دكتور!!
اقتباس
 
 
0 #165 نيفين عبد الجواد الإثنين, 20 تموز/يوليو 2009
استاذي الفاضل د. راغب جزاك الله خيرا تأثرت بابرازك خسارة اوباما الفادحة في تركه الاسلام ولفت نظري ذلك لكل من يشده بريق امريكا و الهجرة و يبيعون دينهم بثمن بخس و تذكرت محاضرتك الرائعة كأخواتها التعذيب في سجون الحرية و كيف اقيمت امريكا على دماء و اشلاء اجداد اوباما .. علينا واجب كبير جدا توعية و تعليم من حولنا
اقتباس
 
 
0 #164 إبراهيم العربى الإثنين, 13 تموز/يوليو 2009
جزاك الله خيرا على توضيحك لنا الفكر الأمريكى للرئيس الجديد وربنا ينصرنا على من ظلمنا اللهم آمين
اقتباس
 
 
0 #163 أبو بكر السبت, 11 تموز/يوليو 2009
مقالة رائعة بارك الله فى د.راغبوكنت قد قرأت مقالة للأستاذ فهمى هويدى قبل الزيارة بعنوان " أوباما المنتظر " وهذا هو رابط المقالةhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/56D0FFB8-6D29-4F59-9816-F4686E314F6F.htm
اقتباس
 
 
0 #162 ابو سميح الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2009
نحن امة لا تموت و لن تموت
اقتباس
 
 
0 #161 Ibrahim Ezzat الخميس, 02 تموز/يوليو 2009
الأستاذ العظيم د.راغب السرجاني عليك بإيقاظ هذه الأمة الإسلامية من غفلتها بإظهار التاريخ الحقيقي لها و ماذا ينتظرها إن بقيت على حالها و ماذا عليها كأفراد و علماء لتنهض. أليس فينا يحيى المشد جديد. و المحطاط الفضائة كثر و نريد المزيد و المزيد.
اقتباس
 
 
0 #160 ابو ربيعة الأربعاء, 01 تموز/يوليو 2009
لن أمل من قولها و تكرارها الدكتور راغب السرجاني هو مجدد هذه الأمة و يصدق فيه قول الله عز و جل " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "أملي و رجائي أن يحفظكم الله بما حفظ به الذكر الحكيم و أن يرد كيد من أراد بك سوءا في نحره.و جزاكم الله أفضل الجزاء على مجهوداتكم الجبارة في تنوير أمة الأسلام .
اقتباس
 
 
0 #159 محمود عبدالله الثلاثاء, 30 حزيران/يونيو 2009
بالرغم من روعة ودقة التحليل لفضيلتكم , ولكن اجمل ما فيه دعوة فضيلتكم لاوباما للاسلام بصيغة دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم لكسرى وقيصر , ودعوة عظماء الامة امثال خالد بن الوليد لمن هو مثل اوباما , والله لقد حركت داخلنا مشاعر العزة التى نفتقد الكثير منها هذه الايام , زادك الله حكمة وسداد فى الرأى والعظة
اقتباس
 
 
0 #158 ام سارة الأحد, 28 حزيران/يونيو 2009
اوباما يخلع نعليه و يدخل المسجد 00 تصفيق حاد اوباما يتلو آيات القرآن (لا يجاوز حنجرته)00تصفيق حاد اوباما يحسن صورة امريكا (بفلوسنا) 00 تصفيق حاد اوباما ينفطر قلبه على اليهود ويدعو الى التطبيع 00 00 تصفيق حاد اوباما يملى تعليماته الصارمة (في فقرة واحدة كرر كلمة وعليكم خمس مرات) 00 تصفيق حاد ايها المصفقون لقد طلع عليكم رجل شديد الجاذبية يلبس مسوك الضأن لسانه احلى من العسل (يسمون الدبلوماسية السفالة الأنيقة) فغرتكم الأمانى وانبهرتم وانبطحتم (منظركم باااايخ) اظهرتمونا كشعب عنده فراغ عاطفى اما سمعتم انه > اعوذ بالله من فتنة تدع الحليم حيران
اقتباس
 
 
0 #157 هشام مصطفى الخميس, 25 حزيران/يونيو 2009
تباما هذا يذكرنى ب(كيوك) زعيم التتار ذلك الرجل الطيب الذى اوقف الاحتلال وما كان (كيوك) الا مرحلة انتقالية فقط.. و انا هنا اتعجب من الشعب المصرى الذى استقبل اباما هذا الاستقبال المبالغ فيه وكأنه يستقبل خليفة المسلمين .. هذا الاستقبال يجب ان نوفره لامثال اسماعيل هنية او اردوغان .
اقتباس
 
 
0 #156 أبو أحمد الخميس, 25 حزيران/يونيو 2009
مقال رائع وجميل كما تعودنا منك دكتورنا الفاضل ....اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك عليم حكيم , فى الوقت الذى تزداد هوة الفقر فى مصر ينفق على هذا الكلام قوت الشعب المصرى وفى نفس الوقت نسمع هذا الكلام المزرى حقا والمصيب الكبرى ان كثير من الشباب المسلم ينطلى عليه هذا الكلام منخطاب وصفه الأعلام الآمريكى نفسه بنه بوشى الطبع ويكفى الدلائل التى ذكرتها لنا دكتورنا الغالى
اقتباس
 
 
0 #155 وائل فزاري الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #154 أم أمينة الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
بارك الله لك فنحن للأسف مازلنا ننخدع بالكلمات لأننا لا نملك غيرها ونرضى بالحلول الوسط وأقل من الوسط لأننا جبناء.. ولكن الكثير من أهل السياسة يقبل بما عرضه أوباما على طريقته الملتوية فلوكنت مكانهم أما كنت ستسعى لأخذ الحقوق بالتدريج حتى ولو كنا سنأخذ الحمار مبدءيا لأننا مازلنا أمة ضعيفة ينقصها الكثير والكثير.. أرجو أن تجيبني.
اقتباس
 
 
0 #153 داليا بلال الإثنين, 22 حزيران/يونيو 2009
نور الله بصيرتكم و أيقظ الامة بكم وبنا من غفلتها تقبل الله منكم هذا العمل الرائع
اقتباس
 
 
0 #152 ramy السبت, 20 حزيران/يونيو 2009
جزيت استاذنا على توضيح الرؤى و إفاقة الغافلين ممن انخدعوا بكلمات اوباما البراقة والتي تنفث سمومها في قلوبهم وقلب الأمة ، التي ضاعت بين تكالب اعدائها وتواطؤ ابناءها ، الذين ابوا إلا أن يتمرغوا فى وحل الذل والهوان ونسوا أو تناسو أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ، وعندها لن يجدوا إلا الخسران المبين
اقتباس
 
 
0 #151 إيمان السبت, 20 حزيران/يونيو 2009
بارك الله فيك وأعزنا واياك بالإسلام أوباما رآه كثيرون بأنه صلاح العالم المنتظر ولكن ما خفي كان أعظم وأدهى بولينا بلسانه وكلامه المنمق الذي فتن الكثيرين فالله المستعان على ما يصفون ولكن الناس تعلقوا بقشاية وان كانت واهية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
 
 
0 #150 علي بن محمد السبت, 20 حزيران/يونيو 2009
اعزك الله يادكتور راغب وأسأل الله العظيم في عزه وكبريائة ان يجعلك وأمثالك ذخرا للاسلام والمسلمين وان يزيدك علما وهدي ويقينا واخلاصا وصدقا في القول والعمل انني والله يشهد احبك تعليقاتك كثيرا علي الاحداث لانني احس انها تخرج من قلبك حقا فهي تستقر في قلوب القارئين واسال الله الكريم ان يرينا عز الاسلام باعيننا وان يرفع راية المسلمين حتي يدين العالم اجمع بالاسلام وان يذل امريكا راس الكفر والالحاد
اقتباس
 
 
0 #149 عربي السكندري السبت, 20 حزيران/يونيو 2009
زادكم الله فهما لنزداد بكم وعيا اسال الله تعالي ان يكثر في المسلمين من امثال راغب السرجاني نحسبك علي خير بارك الله فيك و نفعك جزاء نفعك العظيم لبؤساء المسلمين
اقتباس
 
 
0 #148 فاطمةالرباط الجمعة, 19 حزيران/يونيو 2009
لن أمل من قولها و تكرارها الدكتور راغب السرجاني هو مجدد هذه الأمة و يصدق فيه قول الله عز و جل " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "أملي و رجائي أن يحفظكم الله بما حفظ به الذكر الحكيم و أن يرد كيد من أراد بك سوءا في نحره.و جزاكم الله أفضل الجزاء على مجهوداتكم الجبارة في تنوير أمة الأسلام .
اقتباس
 
 
0 #147 فتاة الاسلام الجزائر الجمعة, 19 حزيران/يونيو 2009
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليك يافارس الاسلام الدكتور راغب السرحاني لقد كنت اتساءل من يرد على هذا المرتد حتى وجدت هذا المقال للدكتور راغب السرحاني والله لقد اثلجت صدري وبصرت المسلمين بحال هذا المنافق اللذي باع دينه بدنياه وجاء ليكذب على المسلمين ويحسب اننا نسينا ما فعلت بنا امريكا واسرائل خاب وخسر وسانثأر طال الزمن ام قصر وكلمة حاسمة للمنبطحين لاباما اين أبي ابن سلول وأين هرقل ملك الروم بادوا وماتو ا وبقي الدين الخالد وان الارض لله يرثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين
اقتباس
 
 
0 #146 حسين الجمعة, 19 حزيران/يونيو 2009
اعجبني تحليكم اخي الكريم ومقالاتكم واعجبني ايضا حبكم الشديد لامه الاسلام وللمسلمين ونصائحكم الغاليه لامه رسول الانام جعلها الله في ميزان حسناتكم وانفعنا الله بعلمك ولكن اخي الحكام العرب كلهم بلا استثناء جبناء يخافون على حياتهم وعلى كرسي حكمهم ولا يخافون لقاء ربهم والله لو كان فيهم خيرا ما اصبحنا هكذا وما اصبحت السجون العربيه مليئة بخير الرجال من علماء الامه وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل حاكم عربي لايخشى ربه وركن الى الدنيا ونسي اخرته
اقتباس
 
 
0 #145 د. محمد رفيق زاهر الخميس, 18 حزيران/يونيو 2009
مهلا يادكتور ...ألست أنت القائل بفقه المرحلة ...فما المانع من كسب الرجل و قد ابدى تجاوبا و لا يخفى علي حضرتك مدى الضعف الذى عليه المسلمون الآن إصبر ... أحسب أن الله يدبر أمرا فلا تستعجل
اقتباس
 
 
0 #144 احمد فتحي الخميس, 18 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا ياأخي راغب تحليل دقيق ورؤية واضحة وتأصيل متقن
اقتباس
 
 
0 #143 komey الخميس, 18 حزيران/يونيو 2009
اصف مقال اوباما بأنه دغدغه لمشاعر المسلمين واضيف على مقال شيخنا الجليل لماذا لم يطلب الزعيم ان تعترف اسرائيل بشرعية حماس كما طالب حماس بالعكس!!!!
اقتباس
 
 
0 #142 mariam الخميس, 18 حزيران/يونيو 2009
لا خير فى رجل أرتد عن دينه
اقتباس
 
 
0 #141 أ. شادن من السودان الخميس, 18 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله عنا خير الجزاء والله انت من خيرة الرجال الذين عرفتهم في حياتي واسال الله تعالي أن يرضي عنك وأن يبلغك مرادك في الدارين وأن يحفظك من شرار خلقه ... اما عن الموضوع يا ابي وارجوا ان تسمح لي بهذا اللقب لانك فعلا أبي في افكاري اي انت منبع ومصدر افكاري اعزك الله ورعاك فقد ارسلته علي ايميلي وعملت حمله عند كل الذين اعرفهم وطلبت منهم ارسال لينك الموضوع الي كل مسلم ومسلمه ارجو ان ينشر هذا الموضوع عن طريق هذه الحمله واكون بهذا شاركت ولو بالقليل من اجل الامه .....
اقتباس
 
 
0 #140 فارح محمد جامغ من جيبوتي الخميس, 18 حزيران/يونيو 2009
لم أتعجب كلمات أوباما لكن أصبت خجلا لما رأيت تصفيق وفوق هذا لما سمعت من يقول نحبك يا أوباما
اقتباس
 
 
0 #139 حسن يس الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
الشرقييون)متفائ لون..يصدقون كلام كافر مرتد ويتجاهلون كلام الله...للاسف غثاء وفقاعات بيد أعداء الله...يصف اوباما عليه لعنة الله صاحبه بالحكمةوالحنكة والاعتدال _لانه راضى عنه_ ويصف هذا القميئ المجاهدون فى فلسطين والعراق وافغانستان وباكستان بالمتطرفين ويتعهد بتعويض اليهود الغلابة عن المحرقة من دم وعرض وأرض المسلمين .. والاصنام قاعدة تصفق بحرارة...ويطل علينا لص من لصوص الحزب فى التليفزيون ويقول أخيرا هيتحقق حلم الدولتين.. دولة اسائيل وعاصمتها القدس طبعا ودلة الاطلال(فلسطين) ...لكم الله أيها المرابطون ولك الله ياقدس ولكم الله يا أبناء ياسين فالله مولاناولا مولى لهم..أخيرا أسأل الله العظيم أن يبارك لنا فيك يا د-راغب وان يجعلنا واياكم من المرابطين على الحق دوما
اقتباس
 
 
0 #138 المحب الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المعز لمن اطاعه المذل لمن عصاه .. والصلاة والسلام على رسوله ومجتباه .. وبعد فبارك الله فيك ياشيخ ونفع بك .. ووالله انه لاجمل خطاب وتعليق قرأته عن زيارة اوباما وخطابه المتهالك المتناقض فاسجل شكري وتقديري لعقلكم الراجح وفكركم النير ورؤيتكم الواضحة ومبادئكم الاصيلة وكلمتكم الحقة وخطابكم العالي..في زمن كثر فيه الاقزام .وعليكم السلام ..
اقتباس
 
 
0 #137 المحب الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
نفع الله بك الاسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
0 #136 ياسين الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
جزاكم الله خيرًا على هذه النصائح
اقتباس
 
 
0 #135 أبو جنة الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
ماذا ننتظر من رجل خلع عباءة أجداده مسلمون أو عرب أو أفارقة فهو يجلس الآن على مقعد يحدد اتجاهات الجالس عليه فأمريكا دولة مؤسسات وليست دولة الرأي الأوحد كما تعودنا في بلادنا ولكن العيب كل العيب أن نرفع ووجوهنا بأمل باتجاه الغرب لكي يرفع عنا أعباءنا ويحل لنا مشاكلنا في الوقت الذي يقتل فيه جنوده إخواننا في أفغانستان والعراق وفلسطن فالعيب كل العيب فينا وليس في عدونا الذي يعمل باجتهاد ويضحك علينا بأية ونحن نأمل ونتحفز كالعجزة والأرامل والله إن العزة في الإسلام وتعاليمه بما فيها من وحدة وجهاد ومن ابتغى العزة في غيره أذله مثل حالنا اليوم ونسأل الله ألا ينفذ فينا سنة الإستبدال فنحن أقرب بالفعل إليها
اقتباس
 
 
0 #134 عبد الصمد الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
الله يرضى عليك
اقتباس
 
 
0 #133 عمر محمود الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
إلى كل مسلم في الفلاة الواسعة لا يحسبن أحدكم أن أي مشكلة ما من مشكلات المسلمين سوف تحل على موائد اللئام ... هيهات هيهات فليفق المسلمون من سباتهم وليصنعوا لهم مائدة فموائد الأعداء كثر فيها السم الزعاف أستاذي الفاضل دكتور راغب حفظك الله للأمة عالما ومجددا
اقتباس
 
 
0 #132 زهرة البستان الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا ,سعيدة لأن مقالات الدكتور الفاضل بين يدي اقراهاوازداد فهما ووعيا ,حفظ الله استاذنا الفاضل وجعل الحق دائما على لسانه آمين
اقتباس
 
 
0 #131 يافا الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
والله يا دكنور راغب لم تقل الا حقا ، جزاك الله كل خير ، وكل ما اتمناه ان يصحو شباب ويعودو الى دينهم الحق وادع الله لهم دائما بالهداية ، وكم اتمنى ان نعرف الطريق الصحيح لعودة ابنائنا إلى دينهم مع خالص تقدير لشحصك الكريم
اقتباس
 
 
0 #130 العبد لله محمد الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
بدون ادنى شك او انخداع فى الحقيقه فكلنا يعلم ان الكفر مله واحده وبارك الله فيك يادكتور راغب
اقتباس
 
 
0 #129 رمضان الطيب الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
شكرا لله ولا فض فوك يا عظيم التاريخ . سنظل بخير إن شاء الله ما دام أمثالك يحيا بيننا. جزاك الله عنا كل خير وأكثر الله من حسناتك .
اقتباس
 
 
0 #128 ضحى زهير الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2009
السلام عليكم ورحمة الله، أشكرك على هذا المقال الذي أشعرني بالعزة بينما كنت أقرأه، وأود إضافة أن ما قاله أوباما عن المحرقة اليهودية وأنها حدثت بهذه البشاعة كان من باب "تلقيح الكلام" إلى أحمدي نجاد الذي صرح بأن المحرقة "خرافة". وبهذا أصبحت إيران هي المرتكب للهولوكوست في كل الأحاديث الأمريكية منذ أصدر نجاد هذه الكلمات!!! أود أيضاً إضافة أن أوباما كان يبغي خطاب العالم الإسلامي "السني" ضد "الشيعي" على ما أعتقد والله أعلم
اقتباس
 
 
0 #127 ابراهيم الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2009
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله امابعد والله ان ماكتبه استاذنا الجليل هو عين الحق ويجب علينا الاننخدع بأسلوبه ووعوده إن ارجل أعلن دعمه لاسرائيل علنا وفى عقر دارنا ماذا بعد ذلك ويجب علينا أن ننشرحقيقة هذا الرجل بين المسلمين حتى لا ننخدع به كفانا ما نحن فيه وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #126 أحمد طه محمود الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2009
لماذا لا نأخذ من حسناته وننميها ألم يفعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم مع النجاشي ملك الحبشة
اقتباس
 
 
0 #125 lمحمود أحمد الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2009
الحمد لله الذى فد من علينا بنا يكون منا رجل بالف يوضح لنا ما قد يبدو غامضا لبعض الغافلين البعيدين عن المنهج بل والله كثير منهم ممن تحسبهم اصحاب عقول متزنة فقبل ان اقرا هذا المقال كنت اناقش معارفى واصحابى بيفس الكلام تقريبا الذى قد كتبه الدكتور راغب وكنت احسب نفسى وحيدا اقول بتوضيح هذا المفهوم ولكن الحمد لله وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #124 الديـــــــــــــ مصطفي ــــــــــب الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2009
عفوا اوباما لقد كنا اذل قوم فاعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة فيك اذلنا الله اما الحل فقد قاله بسمارك المستشار البروسي (1862-1890) قال : ان المشاكل الصعبة لاتحل بالخطب الرنانة والكلمات الزائفة وانما تحل بالحديد والدم
اقتباس
 
 
0 #123 مسلمة الثلاثاء, 16 حزيران/يونيو 2009
ياريت كل المسلمين يدخلوا و يقروا واللي يقدر ينشر الليك ده ينشره وجزاكم الله خير الجزاء
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768