يهودي يخفي صيامه

تقييم المستخدم: / 73
ضعيفجيد 

قصة الإسلام

"السلام عليكم، اسمي موسى، وعمري 15 سنة، اعتنقتُ الإسلام حديثًا، الحمد لله، وها أنذا مقبل على رمضاني الأول".

مذكرات موسى كابلان طفل يهودي أسلم هذا هو "موسى كابلان" ابن الخامسة عشرة، والذي ترك اليهودية بعد أن هداه الله للإسلام، لكن أحدًا من أفراد عائلته أو أصدقائه في المدرسة لا يدري بإسلامه، غيرنا نحن قراء مذكراته تلك التي نشرها على الشبكة العنكبوتية.. فلا تخبروا بذلك أحدًا.

بعد أن عرَّفنا بنفسِه، نتركه ليحكي مشاعره وهو يستقبل أول رمضان في حياته بعد تركه لليهودية وتحوّله للإسلام: "لديَّ مشاعر مختلطةٌ بين الإثارة والخوف؛ فالمشكلة بالنسبة لي ليست في الصوم ذاته، لكن في كيفية إخفاء ذلك عن عائلتي وأصدقائي، فأنا لم أخبر والديَّ بعدُ باعتناقي للإسلام، ورغم رغبتي الشديدة في إخبارهم، وفخري الشديد وسعادتي الغامرة بكوني مسلمًا، إلا أن الأمر يبدو مستحيلا بالنسبة لي؛ فقد اقتربت مراتٍ كثيرة من أن أقول لهم الحقيقة، لكن كل مرة كان لساني لا يستطيع الحديث".

ما زلتُ أذهب لمدرسة يهودية، وبالتأكيد لن يكون رمضان مهمَّة سهلة بالنسبة لي، فهناك العديد من الأعياد اليهودية ستواكبُ شهر رمضان، والتي تتطلب أن نأكل خلالها قبل غروب الشمس، إن أفضل خططي هو أن أتظاهر بالمرض، أما بالنسبة للآن فخطتي أن أستيقظ يوميًّا قبل الفجر لأتناول وجبة السحور، ثم أصلي الصبح، وسأقنع عائلتي، إن شاء الله، صباحًا أنني سآكل فيما بعد.

إنها مشكلة قد لا يشعر بها الكثيرون، ويظنون أن عصر "كتمان الإسلام" قد ولَّى، وأن إخفاء الإسلام كان أيام "كفار قريش" فقط، لكن ابتهال "موسى" يؤكِّد عكس ذلك "أدعو الله أن يساعدني في وقت الحاجة، وأسأل الله أن يغفر لي إذا اضطررتُ إلى الإفطار في رمضان، لأنه يعلم نيَّتي واضطراري، كما أسأله أن يقوِّي إيماني والمسلمين أجمعين".

مِحَنٌ ومِنَح

رمضان الأول بالنسبة لموسى كان يمثِّل تحدياتٍ كثيرةً، لكن تلك التحديات لم تمنعه من أن يكون أيضًا منبعًا لـ " الإلهام، وزيادة الإيمان"، "قبل إسلامي حين كنت أسمع عن صوم المسلمين لمدة 30 يومًا بلا انقطاع، وأدائهم 5 صلوات في اليوم والليلة على أقل تقدير، كنت أعتقد أن ذلك أمر مُنافٍ للعقل، بالطبع كنت أحترم قرارَهم الشخصي، لكنني لم أكنْ أتخيل نفسي يومًا وأنا أعبد الله بتلك الطريقة، فقد كان أقصى ما كنت أفعله هو أن أؤدي أدعية قبيل النوم أمام سريري، وأذهب للمدرسة اليهودية، لكن حينما عرفتُ أن القرآن هو كلام الله، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا، أدركتُ وقتها أنني يجب أن أفعل هذين الشيئين اللذين كنتُ أستغربهما، الصلاة والصيام".

والآن قد بدأ شهر الصيام، استيقظتُ قبل الفجر بقليل، لا أدري هل سيكفي هذا الوقت للسّحور والصلاة، ولم أكن متأكدًا من قدرتي على إتمام أول أيامي صائمًا، فأكلتُ فقط قطعة من التفاح، لكنني شعرت بالندم يجتاح جسدي لأنني كنت قد أكلت بعد أذان الفجر، وسألت الله أن يغفر لي، وأن يقويَني على الصيام، وأعتقد أنني سأقضي هذا اليوم بعد انتهاء رمضان".

كانت تلك أول عقبة في طريق "موسى" في رمضان، لكنها لم تكن الأخيرة، فأسئلة زملائه كانت تحاصرُه دائمًا: "متى ستأكل؟ ولم لا تشرب؟" واشتدت المحنة "حين جاء موعد الاحتفال بأحد أعياد اليهود والتي نصوم فيها من غروب الشمس وحتى غروب شمس اليوم التالي، ومن ثم أجبرتُ على الإفطار حينها. وحين أثرتُ موضوع شهر رمضان –وكان خطأً مني بالطبع– رد جدي قائلًا أنه ينزعج حين يسمع عن رمضان وعن "محمد" في الأخبار، لكنني أجبتُه: "إنه من الجيد أن يعرف الناس الحقائق حول الإسلام بدلًا من الأشياء التي يجتزئُها الإعلام حولهم، لكن جدي –وكعادة كبار السن دومًا– ردَّ فورًا بكلمات متحاملة على الإسلام، الأمر الذي جعل غضبي يتزايد، لكنني انصرفتُ فقط، ولم يزد الموقف إلا سوءًا".

ويكمل "موسى" وصف التحديات التي واجهته في أيامه الأولى وهو يكتم إيمانه في رمضان فيقول: "وفي محاولة لأخبر والديّ بأنني كائن حي أفكر باستقلالية، قلت لهم أنني قرَّرت عدم الصيام يوم عيد اليهود القادم، وأجابت أمي: بل يجب عليك أن تفعل، ورددت قائلا: لديَّ حرية الاختيار، فقالت لي: ألا تريد أن تطلب من الله أن يغفر خطاياك؟ فأجبتها: أستطيع فعل ذلك في أي وقتٍ من العام، فلِمَ هذا اليوم بالتحديد؟ وهكذا استمرَّ السجال بيننا لمدة 5 دقائق، انصرفتُ بعدها لغرفتي لأختلي بنفسي لبرهة، وقد تبخر كل أمل لي في إخباري والدي بتحولي للإسلام".

لكن الشعور بالإيمان كان قد بدأ يتمكن من قلبه حين قال: "إنه أمر رائع أن تذعن بنسبة 100% لخالقك، ودعوت حينها أن يرزق الله إخواني وأخواتي في الإسلام شهرًا عظيمًا، وأن يهدي غير المسلمين للحق، آمين".

حداثة عهد "موسى" بالإسلام لم تمنعْه أن يقدم كل حلقة من ذكرياته حول رمضان بأقوال قد لا يقدر على قولها الكثيرون ممن ولدوا لأبوَيْن مسلمَيْن، فمن الغريب أن نجد هذا الصغير قريب العهد بهذا الدين يخاطبنا نحن بمثل هذه الكلمات: "السلام عليكم ورحمة الله، أسأل الله أن ينعم عليكم برحمته في هذا الشهر، وأسأله سبحانه، اللطيف العظيم، أن يهدي الذين لم يروا طريق الحق بعد، آمين".

الدَّاعية الصغير

ويُشير "موسى" إلى أن بقية رمضان مرَّ بحال أفضل من بدايته، فأصبح يصوم ويدعو الله الثبات، لكن في خفاء، كما أنه أخذ في قراءة القرآن، "الأمر الذي أفادني بشدة، الحمد لله، ولقد وجدت مكانًا يعلم القرآن، أنوي أن ألتحق به العام القادم، بدون علم والديّ، اللذين حاولتُ معهما ثانية، فليس بالأمر الهين بالنسبة لي أن اخفي سرًّا يملأ عليَّ مشاعري" في إشارة إلى أنه حاول جذب قلب والده للإسلام، فجعله يشاهد حلقة مصورة للشيخ "حمزة يوسف هانسن"، والذي يعتبر أحد أكبر الدعاة المسلمين، بعدما تحوَّل من المسيحية الأرثوذكسية للإسلام -في أمريكا والعالم الغربي بشكل عام وله نشاط ملحوظ وشعبية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية- تلك التجربة يروي نتيجتها موسى فيقول: "الحمد لله، لقد أحبَّه أبي كثيرًا"، وكانت خطوة على الطريق.

كما استغلَّ "يوسف" فرصة عمل أحد أبناء عمومته بحثًا حول النبي محمد، في المدرسة، فيقول: "عرضت عليه المساعدة، ودعوتُ الله أن يجد قريبي الحق في الإسلام عن طريق هذا البحث، فهو متفتِّح جدًّا، وقد علمته أشياء حول الإسلام، اللهم اهدِ عائلتي وأصدقائي أن يجدوا الحق في الإسلام".

العشر الأواخر

يُكمل "موسى" مذكراته حول العشر الأواخر من رمضان فيقول: "السلام عليكم إخواني وأخواتي في الإسلام، إن هذا الشهر يمرُّ بسرعة كبيرة، فأسأل الله أن يتقبَّل صلاتنا وصيامنا، وأن ينعم على المسلمين أجمعين في هذا الشهر العظيم، إننا على أعتاب العشر الأواخر من رمضان، وأنا أستيقظ كل يوم في الثالثة قبل الفجر للقيام، إنه شعور مَهيب، وقد دعوتُ الله اليوم كما فعلت أمس أن يرزقني رفقة المسلمين في مجتمعي هذا الذي يضمُّ القليلين منهم".

دعوة أرسلها "موسى" في جَوْف الليل، ولم ينتظر طويلا حتى تحققت، يقول موسى: "لقد لاحظتُ وللمرة الأولى أن الله قد أجاب دعائي، فبينما كنت في المكتبة أمس، أبحث عن كتب حول النبي محمد لأشتريها، رأيت أسرةً مسلمة، امرأتين وثلاثة رجال، فكرت أن أذهب لأتحدث معهم، لكن الخجل منعني، وحين ذهبوا ندمت كثيرًا أنني لم أكلِّمْهم، شعرتُ وكأنني يجب عليَّ أن أخرج من المكتبة وأجري لألحق بهم قبل أن يذهبوا بسيارتهم، لكنني قرَّرْت ألا أفعل، ظنًّا مني أن ذلك مجرد حدث عابر وأنه ليس إجابةً لدعائي.

وسرعان ما حدث أمر آخر أكثر غرابة، حين كنتُ أدخل أحد المتاجر وكنت أدعو الله سرًّا (اللهم ارزقني مسلمًا ألقاه هنا يستطيع مساعدتي)، رأيت بعدها رجلًا اعتقدته مسلمًا، لكنني اكتشفت بعد قليل أنه ليس مسلمًا، استمرَّ أملي ولم ينقطع، لكن مرت 15 أو 20 دقيقة ولم أحرز تقدمًا في العثور على مسلم، فقررتُ البحث عن والدتي في المتجر ثم الرحيل، وبينما كنت أبحث عنها، سألت الله ثانيةً أن يقودني لمسلم.

وهنا حدثت المعجزة، استجاب الله دعاءه، "هناك أمام عيني، وجدت رجلا بلحية وزيّ لم أره من قبل في المدينة، ومعه فتاتان ترتديان الحجاب، ربما كانا في الثامنة، ورغم أن الخجل انتابني ثانيةً، إلا أنني لم ألبثْ إلا وتقدمت منهم وقلت: السلام عليكم، فنظرت إليَّ الفتاة، فتراجعتُ خجلا، وندمت وشعرت بعيني تملؤهما الدموع، وللمرة الثانية أضعتُ فرصةً منحها الله لي، ودعوت الله أن يغفر لي تضييعي لما منحه لي، وسألته أن يرزقني المزيد، فهو الغفور العليم، كما أنني تركت ركوب الدراجة أملا في ملاقاة أحد المسلمين ثانيةً أثناء السير".

اختبار إيماني

مرَّ بحمد الله رمضاني الأول بسرعة شديدة، وهاهو العيد، كنت أبحثُ عن وسيلة أتغيَّب بها عن المدرسة لأذهب مبكرًا إلى المسجد للمرة الأولى، وقد كنت أتطلَّع لذلك بشدة، لكنني فشلت، فقررتُ ليلة العيد أن أخبر والديّ بإسلامي، فطلبت منهما أن نخرج لتناول الغداء، واصطحبت معي بعض الكلمات التي تتحدث عن الإسلام، ولفرْط دهشتي مرَّت الأمور بخير، فأخبرتهما بحياة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم، شعرت حينها أن الوقت قد حان للكشف عن حقيقة إسلامي لوالديّ، وقبل أن أخبرهما، تسلَّل الخوف مجددًا لعقلي، ولم أستطع إخراج الكلمات من فمي، ومرة أخرى فشلت في مواجهة والديّ".

شعرت بأن حياتي عبارة عن كذبة كبرى، فلا أحد يعرف الحقيقة غير الأشخاص الذين ألتقيهم على الإنترنت، وهم حتى ليسوا من مدينتي، فقد كنت أودُّ إخبار العالم بإسلامي، وتمنيتُ لو استطعت يومًا ما حضور صلاة الجمعة في المسجد، وأن أحضر دروسًا حول الإسلام في مدرسة إسلامية، إن شاء الله ربما يأتي يوم أستطيع فيه الصوم والصلاة في العلن بدلًا من الاختفاء خلف الأبواب المغلقة، أتمنى لو استطعت يومًا أن أخبر والدي، بدلًا من الخوف الذي ينتابني".

ثمارٌ وسط الأشواك

رغم كل هذه الصعوبات في حياته، وجد "موسى" ثمارًا وسط الشوك، ومنحا وسط المحن، يقول عنها: "على الأقل الآن اكتسبتُ خبرة حول ما ينبغي عليَّ فعله رمضان القادم، وسأصلح، إن شاء الله، كل ما أفسدته هذا العام، ورغم كون رمضان هذا العام قد كان تجربة صعبة بالنسبة لي، إلا أنني أشعر بصدق أنه كان اختبارًا لمدى إيماني، والحمد لله، أشعر أنني قد اجتزتُ هذا الامتحان".

كلمات موسى الأخيرة كانت: "أتمنى أن تكونوا قد عشتم رمضانًا وعيدًا طيبَيْن، وسيجزينا الله جميعًا على ما عملناه، رجاء أن تدعوا إلى الله طوال العام، وأطلب منكم أن تدعوا لعائلتي بالهداية، فلديَّ أحلام كبيرة أن تسلم عائلتي في المستقبل، إن شاء الله، في الأعوام القادمة سيقررون هم أيضًا صيام شهر رمضان".

المصدر: موقع الإسلام اليوم

التعليقات 

 
0 #36 الخميس, 24 آذار/مارس 2011
الله يثبتك على دين الاسلام ويهدي عائلتك واقربائك
ياااارب
اقتباس
 
 
0 #35 الأحد, 07 تشرين2/نوفمبر 2010
الله يثبتك يا أخي ، ويجعلك نورًا تمشي به في حياتك ، ويهدي أبويك إلى دين الحق دين الإسلام العظيم .
اقتباس
 
 
+1 #34 الأحد, 12 أيلول/سبتمبر 2010
ربنا يعينه و يثبته على الإيمان و ينصر الإسلام و المسلمين فى كل مكان ان شاء الله
اقتباس
 
 
+1 #33 الأحد, 12 أيلول/سبتمبر 2010
سلام عليكم ورحمته الله
(قل بفضل وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) نعم اخى ويارب يرزقك المولى سبحانه وتعالى الثبات على الامر والتقوى والصحبه الصالحه التقيه ...آمين يارب العالمين
اقتباس
 
 
+1 #32 الأحد, 12 أيلول/سبتمبر 2010
الله اكبر اللهم ثبته علي الايمان وزينه في قلبه اللهم اهده واهد به واجعله سببا لمن اهتدي
اقتباس
 
 
+1 #31 السبت, 11 أيلول/سبتمبر 2010
السلام عليكم اخواني و اخواتي في الله.لما قرات قصة موسى سالت من عيني دموع الفرح لان .اسات الله الكريم رب العظيم ان يرحم موسى و ان يتبته على الحق و ان يجيب الله دعاه بهداية والديه و اهله
اقتباس
 
 
+1 #30 السبت, 11 أيلول/سبتمبر 2010
ماشاء الله تبارك الله
اسأل الله العلى القدير له بالثبيات على الحق وعلى الطريق المستقيم وأن يرزقه رفقة مسلمة تعينه على تعلم أمور دينه
اقتباس
 
 
+1 #29 السبت, 11 أيلول/سبتمبر 2010
الهم اهديه واغفر له
اقتباس
 
 
0 #28 الخميس, 09 أيلول/سبتمبر 2010
اسأل الله تعالى أن يثبتك ويرزقك الصحبة الصالحة وأرجو من الموقع أن يعمل صفحة خاصة لموضوع السرية وكتمان الاسلام ويكون مدعما بأقوال الفقهاء ليكون مرشدا لأخونا وأمثال
يارب يجمع جميع المسلمين فى الجنة
اقتباس
 
 
+1 #27 الخميس, 09 أيلول/سبتمبر 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
ثبتنا الله وايك . وهدى أسرتك ان شاء الله
اقتباس
 
 
+3 #26 الأحد, 05 أيلول/سبتمبر 2010
الحمد لله حمداً كثيراً.. اللهم أعز الاسلام بمن هو أهل لذلك..

شكراً عل هذا الموقع الرائع صراحة.
اقتباس
 
 
+2 #25 الأحد, 05 أيلول/سبتمبر 2010
كلما أرى العذاب الذي يكابده الفلسطينين اقوم باللعن على اليهودرغم أنه غير محبب ّذلك لمسلم ولاأترك دعاء أعلمه إلا وأدعوا به على اليهود
لكن اليوم وبعد هذه القصة .
الله يثبت أخونا على الإسلام ويهدي عائلته ويهدي كل من ضل الطريق إلى طريق الحق الإسلام
اقتباس
 
 
+2 #24 الجمعة, 03 أيلول/سبتمبر 2010
ماشاء الله قصة بسيطة وبالغة الأثر , الله يثبته ويهدي الجميع للإسلام
اقتباس
 
 
+2 #23 الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010
ثبتك الله على الإسلام
اقتباس
 
 
+3 #22 الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010
اسال اللة العظيم رب العرش العظيم ان يهدى اسرتة ويهدى باقى غير المسلمين للاسلام وان يساعدنا على نشر دينة
اقتباس
 
 
0 #21 الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010
الحمد لله رب العالمين
اقتباس
 
 
+2 #20 الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010
الحمد لله وحده يهدي لنوره من يشاء
اقتباس
 
 
+1 #19 الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010
اللهم اهدى اهل موسي للاسلام و ثبته على دينك اللهم امين
اقتباس
 
 
+1 #18 الثلاثاء, 31 آب/أغسطس 2010
ياليت كل ناس يفعلون متل موسى اللهم اغفر لموسى واهدي أسرته
اقتباس
 
 
0 #17 الإثنين, 30 آب/أغسطس 2010
al hamdol Allah
اقتباس
 
 
0 #16 الإثنين, 30 آب/أغسطس 2010
ما شاء الله تبارك الله
أتعجب من أن هذا الشاب ينطق بكل هذه الحكم و نستشعر من كلامه صدق إيمانه و صبره و كيف يحاول أن يقتنص الفرص السانحة لإفادة من حوله بما منّ الله عليه من إسلام
من جهة أخرى نرى ندى الثقافة الواسعة التي أوله الله بها للهداية لهذا الدين .... لذلك نصل إلى ضرورة القراءة و العلم لتغيير أحوالنا و أحوال الأمة أجمعين
اقتباس
 
 
+1 #15 الأحد, 29 آب/أغسطس 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم ثبت اخونا موسى وفرح قلبه ياربنا بهداية اهله وأصدقائه
وأشرح صدرهم للإسلام
إنك على كل شئٍ قدير اللهم أمين
اقتباس
 
 
+1 #14 الأحد, 29 آب/أغسطس 2010
ونعم الهداية بارك الله فيمن تعلم وعلم امنيتي ان تسلم جميع شعاب اليهود

والصهاينة لهم الكثير من قراني ندا بالند فساقاتل الدبابة بالخنجر وكلي امل بنيل عضمة الشهادة

شكرااااا
اقتباس
 
 
+1 #13 الجمعة, 27 آب/أغسطس 2010
السلام عليكم اخي موسى ؟انا اعلم ان اصحاب الديانات الاخرى لغير الاسلام عندما يعتنقو الاسلام يكونو حريصين على دين الاسلام اكثر من الكثير من المسلمين وهذا فضل من الله على صدق نيتهم وما دعائي لك ولعيرك من اعتنق الاسلام بعد ضلال ان يثبت الله اقدامكم وينور طريقكم وادعو الله بهدايه شبابنا المسلمين المنحرفين عن الاسلام ولا يأخذو من الاسلام الا اسمه وان يقرأو مثل هذه المقالات ويغارو من مثل هذه القصص المؤثرة وان يقنعو انفسهم ان الديانات الاخرى لو انها خير من الاسلام لما اعتنقو الكثير من الغير المسلمين الاسلام فالاسلام نعمة انعمه الله علينا فلنقدر هذه النعمة
اخوكم عبدالكريم
اقتباس
 
 
+1 #12 الخميس, 26 آب/أغسطس 2010
ما شاء الله
ممكن الرابط الذي نشر فيه ما كتب وشكرا
اقتباس
 
 
+1 #11 الخميس, 26 آب/أغسطس 2010
مأجمل هذا الشعور بالايمان يملاء قلبك انظر اخى واختى الى هذا الشاب الذى هو فى بدايت عمره لو علم اهله بإسلامه قد يفقد العائل والاهل رقم ذلك هو يجاهد من اجل اسلامه اللهم ثبته على دينك الحق ونحن والحمد لله مسلمون وفى بلد مسلم وتجد الكثير منا وليس القليل لايهتم بالصيام والصلاة وقراءة كتاب الله لا وليس ذلك فقط بل حتى تجد من لايقبل ان تذكره بالله واليوم الاخر .
اللهم اعز الاسلام والمسلمين بعزتك يأرحم الراحمين
اقتباس
 
 
+1 #10 الخميس, 26 آب/أغسطس 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخي الباحث عن الحقيقة( موسي)
اسئل العلي القدير ان يثبتك ويزيدك نور
واسئل الله الحي القيوم ان ينير قلوب ولديك امين يارب
علي صغر سنك ورجاحت عقلك (انت قدوه)
...... ترا كلانا اخوان لك
اقتباس
 
 
+1 #9 الثلاثاء, 24 آب/أغسطس 2010
كم هو جميل الشعور بالفخر كونى مسلماً وأتبع دين النبى محمد صلى الله عليه وسلم - أدعو الله أن يثبتك على الإيمان وعلى الدين الحق والذى هداك الله إياه وهذا نصر من الله لدين الإسلام ولنبيه الذى تخاذل المسلمون عن نصرته
اقتباس
 
 
+1 #8 الإثنين, 23 آب/أغسطس 2010
اعلم ان هذه قصة عن الشاب ولكني اود ان اقول له إن استطعت ثبتك الله على دينه وهدي اهلك واعلم ان اشد الناس ابتلاء هم الأنبياء فالأمثل فالأمثل والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقتباس
 
 
+1 #7 الإثنين, 23 آب/أغسطس 2010
قد لا يستطيع موسى هذا الشاب الرائع قوي العزيمة العظيم بحب الله ورسوله أن يرى ردي هذا ولكني أتمنى أن تراه ...
أخي العزيز انك في موقف صعب جدا لأنك ما زلت مسلما في السر ولكن يجب ان تتذكر ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان مسلما في السر ايضا هو واصحابه الى ان أتاح الله لهم الفرصة ليعلنوا هذا الدين العظيم فلا تحزن واصبر واذا اضطررت يوما لارتكاب المعصية خوفا من الأهل فلا بأس لأن الله يعلم نيتك الحسنة في ذلك
لك منا كل التقدير والاحترام ووالله اننا نفخر بك كأخ مسلم مجاهد في سبيل الاسلام
نسأل الله العظيم ان يهدي عائلتك وأصدقائك ويهدينا أجمعين اللهم آآآآمين
اقتباس
 
 
+1 #6 الإثنين, 23 آب/أغسطس 2010
جزاك الله خيرا وياريت فعلا يكون صديقى وبجد هيكون احسن صديق
اقتباس
 
 
+1 #5 الإثنين, 23 آب/أغسطس 2010
أهلا بك أخا كريما,اللهم ثبته وارض عنه واهد أهله جميعا اّمين
اقتباس
 
 
+2 #4 الإثنين, 23 آب/أغسطس 2010
السلام عليكم رمضان كريم وعليك يااخ الاسلام هنيئا لك الاسلام دين الفطرة الانسانية
اقتباس
 
 
+4 #3 الأحد, 22 آب/أغسطس 2010
مبارك اسلامك
ثبتك الله
ما اجمل لهفتك على تعلم الاسلام
اجمل ما في الكون الاسلام
ولكن ماذا عن اللغة هل تجيد قراءة القران الكريم؟
ارجو ذلك

استودعك الله من كل اذى


اختك في الله الداعية لك
ام الايهم
اقتباس
 
 
+1 #2 الأحد, 22 آب/أغسطس 2010
اللهم ثيته على الاسلام
اقتباس
 
 
+6 #1 الأحد, 22 آب/أغسطس 2010
والله كل ما اسمع ان احدا" اسلم ينشرح صدري حتى اني ذهبت بزوجتي الى الطبيبه الروسيه فوجدتها متحجبه والقران على مكتبها والله اني صدري قد انشرح وشعرت بالسعاده اللهم مكن هذا الدين
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768