مشكلة الغلاء في بلاد الإسلام

تقييم المستخدم: / 12
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

غلاء الأسعار لم يبقَ مواطن في معظم أقطار العالم الإسلامي تقريبًا إلا ويعاني من مشكلة الغلاء، فهو لم يضرب بلدًا بعينه إنما ضرب معظم البلدان، وتأثر به الجميع تقريبًا، وانطلق المفكرون والمحللون، وكذلك المسئولون الحكوميون يتكلمون عن الأسباب المنطقية لهذا الغلاء، ووسائل العلاج المقترحة.

ويُكثر المسئولون الحكوميون من مقولة: إن الغلاء مشكلة عالمية وليست محلية، وإن التغيرات الهائلة في اقتصاديات كثير من الدول الكبرى أدَّت إلى هذه الكارثة. وهذا -لا شك- يمثِّل أحد العوامل في المشكلة، وخاصةً أن بعض الدول الرأسمالية كأمريكا وغرب أوربا تستفيد كثيرًا من رفع الأسعار، بل إنها أحيانًا تسعى إلى إلقاء بعض محاصيلها في البحر؛ لكي تحافظ على السعر المرتفع للمنتج!

نقول: نعم إن هذا هو أحد الأسباب، لكننا نقول في نفس الوقت: إنه أقل الأسباب أهمية؛ حيث إن الدولة صاحبة الاقتصاد القوي، والإنتاج الغزير، والتنمية الحقيقية ستصمد حتمًا أمام هذه التغيرات هنا وهناك، بدليل أننا لا نجد معاناة في الدول الغربية برغم ارتفاع الأسعار؛ وذلك لقوة الاقتصاد، وتوفُّر الحد الأدنى من المعيشة الكريمة لمعظم المواطنين.

مشكلة الغلاء في العالم الإسلامي وعلى ذلك، فعلى المسئولين الحكوميين أن يبحثوا عن أسباب أخرى لمثل هذه المشكلة الكارثية.

ولعلَّ من أبرز الأسباب التي نراها وراء هذا الغلاء البشع هو أن مقدرات العالم الإسلامي -في معظمه- منهوبة ومسروقة، والذي نهبها وسرقها ليس الاحتلال الغربي أو الرأسمالية العالمية، إنما هم في الأساس المسئولون المكلَّفون بحمايتها من النهب والسرقة! أي كما يقول المثل المصري الشهير: "حاميها حراميها". وأحيانًا يكون النهب والسرقة بالقانون ودون مخالفات تستوجب الملاحقة! ومن أبرز أمثلة ذلك الأجور المبالغ فيها لكثير من المسئولين.

فالمفترض في كل مؤسسات العالم "المحترم" أن راتب أعلى سلطة في المؤسسة لا يجب أن يزيد على خمسة عشر ضعفًا لراتب أصغر موظف في الشركة، وأن وجود فوارق أكبر من هذا أمرٌ يرسخ الطبقية الشديدة في المجتمع، والتي قد تؤدِّي بالتبعية إلى عدم استقراره؛ فإذا نظرنا إلى العالم الإسلامي فإننا نجد أن راتب أعلى سلطة في معظم المؤسسات قد يزيد على راتب أصغر موظف بأكثر من ألف ضعف!! وهذه النسبة ليست مبالغة مني، بل هي واقع مرير تعيشه الأمة الإسلامية؛ فالكثير من المسئولين في العالم الإسلامي يتقاضون راتبًا شهريًّا يتجاوز الخمسين ألف دولار (دون مبالغة)، وهو راتب أعلى من رواتب معظم المسئولين في أكبر دول العالم!

هذا غير المخصصات لكل مسئول من سيارات وسفريات وعلاج على حساب الدولة وأراضٍ وحفلات وترفيه وهدايا وجوائز وغير ذلك، وأمثلة النهب بالقانون كثيرة ولا يتسع المجال لذكرها.

ثم هناك النهب والسرقة من وراء القانون.

وما الفارق بين النهب والسرقة؟!

الإتاوات في عالمنا الإسلامي النهب هو الاستيلاء على أموال الغير وأملاكهم في وضح النهار ودون خفاء (عيني عينك!)، وذلك مثل الإتاوات التي تُفرَض على سائقي الميكروباص والنقل والتاكسي، ومثل إتاوات استخراج تراخيص البناء والكهرباء والتعلية للأدوار، ومثل إتاوات القبول في بعض الكليات العسكرية، ومثل إتاوات التعيين في بعض المناصب المرموقة، أو الترشيح في الانتخابات، وغير ذلك من صور.

وهذا النهب هو ما أشار إليه رسول الله ، وهو يحذر كل مسئول من هذا السلوك المشين حين قال: "لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِن"[1].

أي ينهب شيئًا أمام الناس، وهم يرفعون أبصارهم يشاهدونه، ولكنهم لا يقدرون على منعه لتسلُّطه وتجبره.

مشكلة الرشوة وأمَّا السرقة فهي السيطرة على مقدرات الشعب والأموال العامة من وراء الستار، مثل عمليات الاختلاس والرشوة والتلاعب بميزانيات المشروعات الكبرى، ولن تجد صحيفة يومية في بلاد الإسلام إلا وترى فيها خبرًا عن هروب مسئول بأموال الشعب، وذلك كل يوم!

هذا الفساد الرهيب في معظم بلاد العالم الإسلامي يبتلع أي زيادة في الإنتاج، ويضيِّع كل فرصة للخروج من الأزمة.

لكن لا بد من الوقفة والتساؤل؟!

لماذا ابتليت الأمة الإسلامية بهذا الفساد المنظم؟ حتى قال بعضهم: إننا يجب أن نكفَّ الحديث عن فساد الإدارة، ولنبدأ في الكلام عن إدارة الفساد!! بمعنى أن الفساد أصبح أمرًا واقعًا لا مفرَّ منه، فلنبحث عن طريقة لإدارته وتقنينه!

إنه من الواضح أن الأمة الإسلامية وقعت في خطأ فادح قاد إلى حدوث هذا الفساد المنظم، ولا بد أن هذا الخطأ متكرر وثابت بشكل جعل الفساد متكررًا، وثابتًا أيضًا.

وفي رؤيتي أن هذا الخطأ الفادح هو البُعد عن الدين!

وبدايةً وقبل التحليل فإنني أقول للقراء: إنني لست درويشًا يطلب من الناس أن يكتفوا بحلقة ذكر، أو قيام ركعتين ثم تنفرج الأزمة بإذن الله! إنني أعلم أن هذا مخالف لسُنَّة الله في التغيير، فمع أهمية الذكر والصلاة وعظمتهما إلا أنه لا بد أن يصاحبهما عمل كثير.

إن الدين الإسلامي دين شامل متكامل لا يصلح أن تأخذ منه وتترك، بل علينا أن نقبله كاملاً، وعندها يُخرِجنا من كل أزماتنا.

إن الدين الإسلامي يأمرنا أن نتقن أعمالنا، وأن نتفوق في كل مجال، فإذا بنا نطالع الإحصائيات التي تقول: إن المسلمين لا يعملون أكثر من نصف ساعة يوميًّا في المتوسط إذا حسبنا الإجازات والاستثناءات، وتضييع الأوقات، والعمالة الزائدة، والبطالة المقنعة وغير المقنعة، وتمثيلية الحضور والانصراف.

والدين الإسلامي يأمرنا بأداء الزكاة، فإذا بنا نشاهد أنها لا تُجمَع ولا يُكتَرَث بها، وهذا يؤدي إلى كوارث لا حدَّ لها، ليس فقط على المستوى الاقتصادي بل على المستوى الاجتماعي والأمني كذلك؛ بسبب ترسخ الكراهية بين الأغنياء والفقراء. وما أروع ما روي عن رسول الله حين علَّل مشكلة الغلاء قائلاً: "إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم قدر الذي يسع فقراءهم، ولن يجهد الفقراء إلا إذا جاعوا وعروا مما يصنع أغنياؤهم، ألا وإن الله محاسبهم يوم القيامة حسابًا شديدًا، ومعذبهم عذابًا نُكرًا"[2].

والدين الإسلامي يأمرنا بتجنُّب الربا؛ لأنه يزيد الغنيَّ غنىً، ويزيد الفقير فقرًا، وفيه ظلم فادح للمحتاجين، وقد بلغ تحريم الربا في الإسلام درجة عظيمة حتى عدَّه ربُّنا محاربة له ولرسوله . قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 278، 279].

والدين الإسلامي يأمرنا بالمساواة أمام القضاء بين جميع الناس، فلا غني ولا فقير، ولا حاكم ولا محكوم، ولا مسلم ولا غير مسلم، إنما الحق هو الذي يجب أن يُتَّبَع، وإن لم يحدث هذا فلا بد أن نتوقع الهَلَكَة. قال رسول الله : "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا"[3].

ونحن نشاهد التباين العجيب في قرارات القضاء في بلاد العالم الإسلامي، وما أغرب المفارقة حين صدر حكم بالسجن عدَّة أعوام على من يطالب بالإصلاح في نفس اليوم الذي صدر فيه حكم بالبراءة على من يتعامل في الدم الفاسد!!

إن أمثلة البعد عن الدين لا تُحصَى في مقال واحد، ولن يُصلِح الله حال أمة تثور فقط من أجل لقمة العيش، ولا تحرِّك ساكنًا عند تغييب شرع الله.

إن الله يربط بشكل واضح البركة في الرزق وانخفاض الأسعار بطاعته واتباع أوامره سبحانه، فيقول في سورة الأعراف: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96].

ويقول رسول الله : "يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، خَمْسُ خِصَالٍ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ -وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ-: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ"[4].

إنه في هذه الحالة الإيمانية المتردية لا نستغرب أن يحدث الغلاء، وأن ترتفع الأسعار، وسوف تتعدد أسباب ذلك أمام أعيننا، فيكون تارةً تسلُّط حاكم ظالم، وتارة أخرى شيوع الفساد في المسئولين، وتارة ثالثة في احتلال أجنبي، ورابعة في رأسمالية جشعة، وخامسة في زلزال أو جراد، وسادسة في غير ذلك من صور الإهلاك.

إن الأسباب قد تتعدَّد أمام أعيننا، لكن يبقى السبب الرئيسي للأزمة هو بُعدنا عن خالقنا ورازقنا، ومن ثَمَّ يبقى الحل الأول للخروج من الأزمة هو العودة غير المشروطة إليه، وعندها لن تنصلح دنيانا فقط، بل آخرتنا كذلك.

ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني


[1] البخاري: كتاب المظالم، باب النهبى بغير إذن صاحبه (2343)، مسلم: كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله (57).
[2] رواه الطبراني في الأوسط برقم (3579)، والصغير برقم (453)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (462).
[3] البخاري: كتاب الأنبياء، باب "أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم" (3288)، ومسلم: كتاب الحدود، باب قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود (1688).
[4] رواه ابن ماجه (4019) ترقيم عبد الباقي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1761)، وفي صحيح الجامع (7978).

التعليقات 

 
0 #29 الثلاثاء, 28 أيلول/سبتمبر 2010
سلام عليكم كالعادة أبى الدكتور الفاضل راغب السرجانى أعزك الله بالإسلام وأعز الإسلام بك ورزق الأمّة الكثير من أمثالك المجتهدين الذين يعملون بعمل الدنيا لإصلاحها وللفوز بالآخرة فأنت طبيب مسلم على حق.
أسأل الله العظيم أن يمنّ علىّ بما منّ عليك به.
د.راغب أحب أسوق تجربة لى بعد التخرج_من3سنوات_ بدأ أبى رحمه الله تعالى أن يبحث لى عن وظيفة فذهب لأحد العاملين فى شركة مياه الشرب والصرف الصحّى وكانت الإجابة أنه"عايز بنك تشتغل من الصبح ايدك على 20ألف جنيه" وأنا حاولت بعد ذلك أن أقدم ورقى فرفضوه لأنهم لا يحتاجون تخصصى!!
وفى مجال البترول حاولت _كان معروف لها الفشل من البداية لكن أهى محاولةوالحقيقة أنا كنت رافضة من البداية لاحساسى بعدم الأهلية_ وكان أبى يعرف أحد العاملين من الناحة الإدارية فبيتكلم معه قال له"الشغل فى الشركة هنا إمّا بتأشيرة وزير أو 86 ألف جنيه على ما أتذكر هذا ما قاله لى والدى رحمه الله تعالى
وأنا الآن لا أعمل وأبحث عن وظيفة ليست فى الهندسة الكيميائية ولكن فى التدريس..........
اقتباس
 
 
0 #28 الثلاثاء, 28 أيلول/سبتمبر 2010
جزاك الله خيرا وفتح الله عليك وزادك علما وايمانا ونسأل الله تعالي ان يرفع الغلاء والبلاء عن المسلمين جميعا وان يهد حكام المسلمين الي مافية صلاح احوال رعيتهم وتقوية اقتصاد بلادهم وان يكونوا باتحادهم وقوتهم الاقتصادية قوة كبيرة اماماقتصاد الغرب وان يرد المسلمين جميعا الي دينه مردا جميلا
اقتباس
 
 
+1 #27 الثلاثاء, 28 أيلول/سبتمبر 2010
اللهم ارفع عن بلاد المسلمين الغلاء والبلاء والوباء وسائر الأمراض، وافظهم من كل كيد وسوء
اقتباس
 
 
0 #26 الأربعاء, 28 تموز/يوليو 2010
جزاك الله عنا خير فما من تحليل لامر من الامور تتناولة الا والقنك الله الحجة فما اختلفنا معك فى اى امر كما يحدث مع المحللين الاخرينولكن يلاقى تحليلك قبول وايمان بكل ما فيه عند كل ذى لب اللهم ابعث لهذه الامه مجددا يخلصها يساعدها على الخروج من كبوتها اللهم اميين
اقتباس
 
 
+1 #25 الجمعة, 26 شباط/فبراير 2010
اشكر ادارة الموقع لهذه المختارات الرائعة المفيدة ولا املك الا الدعاء ان نستفيد مما نقرا
اقتباس
 
 
-3 #24 السبت, 13 شباط/فبراير 2010
( أما أصحاب الثروات الطائلة ( الخليج ) فقد انشغلوا عن قضايا الأمة الكبرى في إفراغ النفط العربي في مراقص أوربا ) ليس لك الحق في شتم شعب باكمله وكلامك وان كان فيه شيء من الصحه فهو مردود عليك ومن الواضح انك تكلمت فيما تجهل في هذه النقطه بالذات.
اقتباس
 
 
0 #23 الخميس, 11 شباط/فبراير 2010
إذا آمنت واتقيت تنزل عليك البركات ويرخص لك في السعر ولو لك وحدك شريطة أن تقوم بما عليك فعله . من تولى الله تولاه " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " قال رسول الله :" إن الله هو المسعر " بارك الله فيك يا دكتور : يذكر الجانبان للتوازن هذه طريقة القرآن أثقل الله ميزانك ورفع درجاتك
اقتباس
 
 
0 #22 الخميس, 11 شباط/فبراير 2010
جزاك الله عنا كل خير يا شيخنا, والله أعلم أن قانون التغيير بات واضحاً لغالبية الطبقة الملتزمة إن لم يكن كلها, فما أكثر تكرارها في الخطب والمساجد, ولكننا بتنا مثل الكتيبة التي تعرف الحل وطريق النجاة ولكن قل من يبادر ليكون أول المضحين فهو لا شك وفي أغلب الضن سوف يكون ضمن خسائر هذه الكتيبة لنيل مبتغاها, وأول باب للهروب من البدء في التضحية هو أنه لا يكلف الله نفساً إلا وسعها, فحبذا أن توضح لنا الفارق بين التغيير ومراحله, وحدود الوسع الذي تطيقه النفس... وأهمية المبادرة ..
اقتباس
 
 
0 #21 الخميس, 11 شباط/فبراير 2010
تحليل منطقي لكن يجب ان نظيف له غياب الديمقراطية عند المسلمين في الوقت الحاضر وعدم قيام علماء الدين بواجبهم المطلوب من كثرة الخوف من الحكام وعدم التشجيع الكافي للبحوث العلمية
اقتباس
 
 
0 #20 الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2010
صدق رسول الله صلى الله علية وسلم صدق رسول الله الذى لا ينطق عن الهوى هذا حال الامة الاسلامية الان هنقول اية لرسولنا الكريم هل هيقابلنا ام يبعد عنا اما يقول لنا سحقا سحقا يارب ارحمنا جميعا واهدينا الى سبل رشادنا
اقتباس
 
 
0 #19 الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2010
أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال يا دكتور وجزاك الله كل خير.والله معك حق في كل ما قلتهاللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً و ارزقنا إجتنابه وثبت قلوبنا على الحق واهدنا لما تحب و ترضى يا رب العالمين يا كريم و يا جواد
اقتباس
 
 
0 #18 الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2010
ان وقوعنا في معظم المشاكل هو عدم حكمنا علي الامور بالطريقه المتعمقه لابد ان نعرف كيف يقكر الاعداء واصبح معظم الشعوب العربيه والاسلاميه يفكرون بطريقه سطحيه وهو الباس الحق بالباطل والباطل هو المقصود فينقسم الناس وللاسف الغالبيه ينظرون للجانب الحسن ويظنون فيه الخير ولا ينظرون بعمق لما وراء هذا الحق بمعني ان كيلو العسل اذا وضع فيه جرام سما اصبح ساما ولكن الذي يوصف يقول كيلوا عسل وجرام سم اذا هذا الانسان له حسنات وله سئات هكذا نفكر ان مع هؤلاء سوء الظن معهم هو حسن الفطن فدين بغير فهم لافائده وفهم بلا دين لافائده
اقتباس
 
 
0 #17 الثلاثاء, 09 شباط/فبراير 2010
نرجو من الدكتور راغب أن يفرد مقالة عن موضوع الرشوة و الإكراميات و الهدايا الذي أنهك جسد الأمة و دحض البركة فيها
اقتباس
 
 
0 #16 الثلاثاء, 09 شباط/فبراير 2010
آه...آه...آهمن مشكلة الرشوة التي انتشرت في أمتنا و باتت كانار في الهشيم من لحظة دخول البلد إلى الخروج منه تصادفك الرشوة أينما ذهبت في كل الوظائف العامة و الخاصة عند استخراج الرخص و الحصول على أوراق رسمية و إجراء المعاملات حتى عند دفع الضرائب و الغرامات في بعض الأحيان .... طبعاً إلا من رحم ربيفهل يعني ذلك أن نذر الحياة و نجلس مختبئين في بيوتنالا لأن الدروشة لا تنفع في الإسلامو كما ذكر الدكتور مشكوراً السبب الرئيس في ذلك هو البعد عن الدين و منهم من يجيز الرشوة من أبناء الأمة تحت مسمى الإكرامية أو العرف... بل هي رشوة فلنعد إلى ديننا لترخص أسعارنا و يرضى عنا الله عز و جل .
اقتباس
 
 
0 #15 الثلاثاء, 09 شباط/فبراير 2010
البعد عن الدين أدى الى نقص في أمهات الرجال و هذا أدى الى نقص في اعداد الرجال و هنا كانت و ما تزال الكارثة عندما يدخل الدين الى قلوب المسلمات نرى رجالا من مستوى ابي بكر و عمر و احفادهما الان من مشايخنا الافاضل عندها يفرج الله هذا الهم الكبير اما و نحن على هذه الحال و الله لانستحق الاهذه المصائب بارك الله في الدكتور راغب السرجاني و كل العاملين معه
اقتباس
 
 
0 #14 الإثنين, 08 شباط/فبراير 2010
جزاك الله كل خير يا د.راغب وارجو من الله العزيز القدير ان يصلح حالنا جميعا ويلهمنا التقى فى العمل و مراقبه الله فى كل اعمالنا
اقتباس
 
 
0 #13 الأحد, 07 شباط/فبراير 2010
1-بارك الله فيك يا شيخنا لا فض فوك 2-بمثل هده المقالات ندرك الازمة و ندرك الحل ألى وهو الرجوع الى الله .(كتاب وسنة).فكثير من المسلمين غابت عنهم هده الحقيقةللاسف..... 3-ندكر (لن يصلح اخر هده الامة الا بما صلح اولها)...... اخوكم اسامة لا تنسونا من صالح دعاءكم.....
اقتباس
 
 
0 #12 الأحد, 07 شباط/فبراير 2010
أعجب لهؤلاء الذين يتم تأمينهم علي مصالح الناس وأمورهم وبعد ذلك اذا بهم يسرقون بل وينهبون ....ألا يظن اولئك أنهم مبعوثون ..ليوم عظيم..يوم يقوم الناس لرب العالمين
اقتباس
 
 
0 #11 السبت, 06 شباط/فبراير 2010
في البدايات المبكرة للإسلام واجه المسلمون ظروف قاسية جداً ولكنهم بإيمانهم وقوة عقيدتهم انتزعوا للإسلام دولة من أنياب الجاهلية المتحفزة لاستئصالهم ، واللافت في المسلمين قديماً أنهم يواجهون ظروفهم الصعبة ببسالة حتى يطوعوها لخدمتهم وعندما تنتعش أوضاعهم على مختلف الأصعدة فإنهم يقدمون انجازات حضارية كبيرة ، أما اليوم فإن أهل الشام ومصر وغيرها زادتهم الأوضاع الصعبة ذلاً فوق ذلهم فشغلهم رغيف الخبز عن قضايا أمتهم ، فهمهم الوحيد هو تأمين الأساسيات وحسب . أما أصحاب الثروات الطائلة ( الخليج ) فقد انشغلوا عن قضايا الأمة الكبرى في إفراغ النفط العربي في مراقص أوربا
اقتباس
 
 
0 #10 السبت, 06 شباط/فبراير 2010
شكر جزيل على هذا المقال المتميز يا دكتورنا الفاضل,وحن نحبك في الله.في نضري اقل ما يمكن فعله المواطن الضعيف البدء بنفسه اولا. لمذا أدفع رشوة لأ حصل على ابسط ورقة ادارية كعقد الازدياد او ما شابه ذالك. ونسأل الله أن يتبت قلوبنا على دين الحق وينصر الإ سلام والمسلمين
اقتباس
 
 
0 #9 السبت, 06 شباط/فبراير 2010
إني أحبك في الله يا أخي الدكتور راغب السرجاني، جعل الله كل ذلك في ميزان حسناتك، ونفع بك أمة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
اقتباس
 
 
0 #8 السبت, 06 شباط/فبراير 2010
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ }
اقتباس
 
 
0 #7 السبت, 06 شباط/فبراير 2010
الأستاذ الفاضل الدكتور راغب جزاك الله عنا خيراو لكن يا سيدي أرجو توضيح أسباب البعد عن الدين ؟لماذا البعد عن الدين .... هل ال دين غير ملائم لمتغيات العالم الحديث؟ هل هناك من بشوِه الدين و رموزه؟ هل هناك جهل مستشري في جسد الأمة يمنعها من التمييز بين الصالح و الطالح ؟نرجو الإفادة من شيخنا الجليل
اقتباس
 
 
0 #6 الإثنين, 10 آب/أغسطس 2009
لقد تسألت كثيرا وسألت من حولى لماذا !!!!!!!!! ووضعنا بضع نقاط من التى ذكرت أما الان فقد جاوبت بشكل شامل فجزاك الله خيرا.
اقتباس
 
 
0 #5 الإثنين, 10 آب/أغسطس 2009
بسم الله الرحمن الرحيم استاذي الجليل قد قلت و قولك حق و لن نخرج من هذه الازمة بالكلام فقط ولكن علينا العمل كل في مربعه و على سبيل المثال على الطلبة الذين يتقدمون للمسابقات للحصول على منصب عمل ان يرفضوا مبدا الدفع (الرشوة)لنيل الوظيفة و عليهم بالصبر و التضرع الى الله و سوف يرزقهم من حيث لا يحتسبوا و الامر الثاني هو التبذير و الاسراف في الاكل و المصيبة انه لا يخص الطبقة الغنية فقط بل تعدى الى الطبقة المتوسطة فصرنا نرى على الموائد اكثر من نوعين من الاكل خاصة و شهر رمضان على الابواب و المعروف عن الرسول(صلى الله عليه و سلم)ان مائدته كانت لا تحتوي على اكثر من نوعين بابي هو و امي فتعلموا يا اخوان الاعتدال من سيد الخلق
اقتباس
 
 
0 #4 الثلاثاء, 23 حزيران/يونيو 2009
جزاك الله خيرا يادكتور راغب
اقتباس
 
 
0 #3 الأحد, 21 حزيران/يونيو 2009
البعد عن الله سبب كل مشاكلنا سواء إجتماعية أو إقتصادية أو سياسية أو...
اقتباس
 
 
0 #2 الأحد, 21 حزيران/يونيو 2009
اللهم اهدنا لكل ما تحبه وترضاه.. اللهم وارفع عنا البلاء..اللهم اعد المسليم الى دينهم عودا حميدا..صدقت والله .. ولكن.. هل من اذن تسمع ؟
اقتباس
 
 
0 #1 السبت, 21 آذار/مارس 2009
بارك الله فىامثالك ونور الله بصيرتك وزادك علم وفهم وفقه وحفظك الله انت وامثالك فخر وعز وشرف الامة ادعو لابنى بالهدايه وشباب المسلمين رفع الله قدرك وعلى شانك
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768