يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com
إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى GMail إرسال الموضوع لجميع أصدقائك فى Yahoo
إغلاق
 Bookmark and Share اسأل
قصة الإسلام > المقالات > بين التاريخ والواقع


التقييم الحالى لهذه الصفحة
تقييم الصفحة   
[ 87 اصوات]

الشعوب المسلمة وفلسطين

 
تاريخ الإضافة:9-1-2009

الشعوب المسلمة وفلسطين بقلم د. راغب السرجاني

طفل فلسطيني يواجه دبابة لليهودأحزن كثيرًا عندما تصلني رسائل أو مكالمات أشعر منها أن بعض المسلمين يشعرون أنهم مهيضو الجناح، وضعفاء الجانب، ولا حيلة لهم ولا قوة.

 

إن الشعور بالعجز شعور قاتل، وهو أمر يحتاج الإنسان أن يستعيذ منه، وأن يسأل الله U أن ينقذه من أخطاره، وقد علَّمنا رسول الله r ذلك فقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ..."[1].

 

إن كل فرد من أبناء هذه الأمة يستطيع أن يكون فاعلاً، ويمكن أن يكون إيجابيًّا، ويمكن كذلك أن يكون مؤثِّرًا في الأحداث لا متأثِّرًا بها؛ بل إن الذي يرضى بواقعه دون أن يحاول أن يُغيَّره ما هو إلا إمَّعة، وذلك كما وصف رسولنا r.. قال رسول الله r: "لا تَكُونُوا إِمَّعَةً؛ تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا. وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا"[2].

 

إنه لا عذر لأحد في أن يكون له دور في كل قضايا المسلمين، وأولها الآن -وبلا جدال- قضية فلسطين.

 

دعم ونشر القضية مطلوب بكافة الوسائل المتاحةأعلم أن الحكام قد تخاذلوا عن نصرة إخوانهم المسلمين في فلسطين، بل وأعلم أن منهم من يمارس ضغطًا ماديًّا ومعنويًّا ليُعلنوا الاستسلام أمام جحافل اليهود، وأكثر من ذلك فهم يتتبَّعُون من "يُتَّهم" بنصرة المجاهدين في فلسطين، فيزجُّون بهم في السجون، ويُشَهِّرُون بهم في وسائل الإعلام.

 

أعلم ذلك وأشاهده، لكن ليس للحكام أن يُكَبِّلوا طاقات الشعوب، وليس لهم أن يُضْعِفوا من عزيمة المخلصين، وليس لهم أن يوقفوا طوفانًا حقيقيًّا كطوفان الإيمان في قلوب الصالحين.

 

فليفعل الحكام ما يشاءون، لكننا كشعوب مسلمة في أيدينا الكثير والكثير، ممَّا تعجز قوى البغي والظلم عن منعه أو إحباطه.

 

إننا نملك لسانًا نستطيع أن نحفظ به قضية فلسطين حيَّة أبد الدهر..

 

إننا سنتكلم عنها في كل المحافل الإسلامية وغير الإسلامية.. سنشرح ونُفَصِّل في حَقِّ الفلسطينيين في أرضهم، وسنشرح ونُفَصِّل ظلم اليهود وبغيهم، وسنصل بلساننا إلى مشارق الأرض ومغاربها، إننا سنُبَلِّغ، وسيحمل ربُّنا البلاغ إلى العالمين.

 

إن من أخطر الآفات التي يمكن أن تُصيب قضية فلسطين أن تموت القضية في قلوب أبناء الأمة، فلا ننشط لها إلا عند حدوث كوارث ضخمة، أو عندما يسقط الشهداء بالمئات.

 

إن فلسطين ما زالت محتلة، وحتى ولو هدأت الأمور تمامًا، وتوقَّفت الصواريخ، وانسحبت الجيوش اليهودية من غزة، حتى لو حدث كل ذلك ففلسطين ما زالت محتلة، ولا يجب أن تهدأ قضيتها أبدًا. وهذا من ألزم أدوارنا كشعوب، ولا يستطيع حاكم ولا ظالم أن يُوقفه ما دامت هناك حميَّة في قلوب المسلمين، وما دام المسلمون يعيشون حياة الجدية والجهاد.

 

إذا كنا نتألَّم الآن لأحداث غزة فلماذا ننشغل عن القضية بأمور قد تكون تافهة وبسيطة، بل أحيانًا قد تكون من باب المعاصي؟! ليس هذا إلا لأننا نتعامل مع القضية بعواطفنا لا بعقولنا، والعقل يُلزم الشغل الدائم بالقضية حتى مع هدوء الأمور؛ لأن تحرير البلاد من العدو فرض عين كالصلاة والصيام، والذي ينساه كالذي ينسى الصلاة تمامًا بتمام.

 

وليس هذا فقط الذي نملكه كشعوب..

 

إننا نملك أموالاً كثيرة، حتى وإن كانت في أعيننا قليلة، فالقليل إلى جوار القليل يُنْشِئ الجبال الرواسي، وإخواننا في غزة يحتاجون المال لا شكَّ في ذلك، والجهاد بغير مال لا يستقيم، وقد جعل الله عَزَّ وَجَلَّ المال قرين النفس، فجمع في أكثر من موضع بينهما عند الحديث عن الجهاد، فقال على سبيل المثال: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التوبة: 88].

 

بل إن الرسول r يُسعدنا ببشارة رائعة عندما يقول: "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا"[3]. أما الكثير من الشباب الذين حال الحكامُ بينهم وبين الجهاد في أرض فلسطين، فالفرصة أمامهم سانحة ليأخذوا أجر الجهاد؛ وذلك بمساندة المجاهدين بالأموال ولو كانت بسيطة، ولا نريد عطاءً متحمِّسًا في لحظة واحدة من لحظات الأزمة، ولكن نريد عطاءً مستمرًّا دائمًا يحفظ مسيرة الجهاد من التوقُّف، وفي ذات الوقت يحفظ القضية حيَّة في قلوبنا.

 

المقاطعة لمنتجات الأعداء سلاح فعالونملك أيضًا أن نقاطع بضائع عدونا ومن يسانده، وهذا السلاح العظيم المقاطعة ليس الغرض منه إحداث خسارة اقتصادية عند أعدائنا فقط، ولكن الغرض الرئيسي أن نُثْبِتَ لأنفسنا وللجميع أننا لا نقبل أن نتعامل مع مَن يقتلون أبناءنا وإخواننا، ومن يحتلون أرضنا ومقدساتنا. وإذا كنا نطالب حكامنا بوقف التطبيع مع الأعداء، فيجب علينا أن نكون أوَّل المطبِّقين لذلك بوقف التطبيع مع البضائع اليهودية والأمريكية والإنجليزية، ومع كل حكومة تتبنَّى موقفًا مساندًا للظلم اليهودي في فلسطين.

 

وفوق كل ما سبق فإن حكامنا لا يملكون أن يمنعوا أيدينا من أن ترتفع إلى الله U، وألسنتنا من أن تلهج بالدعاء، وقلوبنا أن تتوجَّه إلى خالق السموات والأرض، أن ينصر إخواننا المجاهدين في فلسطين، وأن يُثَبِّتَ أقدامهم، ويرزقهم من خزائنه التي لا تنفد. كما لن يستطيع الحكام أن يمنعونا من أن ندعو على الظالمين، سواء كانوا غير مسلمين أو مسلمين؛ فالمظلوم لا تُرَدُّ دعوته، وليس بينها وبين الله حجاب.

 

هذا بعض ما في أيدي الشعب، وإن كان في أيديهم الكثير والكثير، ولا بُدَّ لشعوب الإسلام أن تتحوَّل من كونها مضغوطًا عليها من حكامها، إلى كونها ضاغطة عليهم، ولا بُدَّ أن يسعى المسلمون لتغيير الواقع الأليم الذي يعيشونه، وليس الحكام واقعًا مريرًا كُتب علينا أن نقبل به أو نرضى به، إنما علينا أن نسعى إلى إصلاح حياتنا والخروج من أزمتنا، وقد فعلت ذلك شعوب كثيرة في الأرض، وليست بمسلمة، فليس مقبولاً لهذه الأمة العظيمة أن تكون أهون من عامَّة الخلق، وهي التي جعلها الله U خير أمة أُخرجت للناس.

 

الدعاء لنصرة المسلمين في فلسطينلعلَّ الكثير يتساءل: وكيف الخلاص؟ أقول: إن الذي يسأل ويحتار لم يصل بعدُ إلى درجة الإخلاص واليقين التي تنير الطريق، وتهدي السبيل، وإلاَّ فراجعوا قول الله U الذي يُثْبِتُ فيه الهداية لمن رسخ إيمانهم، وثبت الصدق في قلوبهم.. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69].

 

إن السبيل الصعب الذي نغيّر به أحوالنا، ونُعِزَّ به أُمَّتَنَا، سيصبح واضحًا جليًّا إذا عشنا بصدق حياة المجاهدين، واطَّلع الله U على ذلك في قلوبنا، وعندها لن نسأل أبدًا أين الطريق!

 

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

 

د. راغب السرجاني


[1] رواه البخاري عن أنس بن مالك: كتاب الجهاد والسير، باب ما يتعوذ من الجبن (2668)، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من العجز والكسل وغيره (2706).
[2] رواه الترمذي عن حذيفة بن اليمان: كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الإحسان والعفو (2007)، وقال: حديث حسن.
[3] رواه البخاري عن زيد بن خالد: كتاب الجهاد والسير، باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير (2688)، ومسلم: كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله... (1895).





أضف تعليقا
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرفا

تعليقات الزوارعدد التعليقات 32
السلام عليكم اسأل الله العظيم ان يجزى فضيلتك عنا خير الجزاء واتساءل كيف لنا المشاركة والتواصل مع هذه القوافل التى تكسر الحصار فلو ان الموقع يعرض علي المسلمين او حتى المشاركين به حسابات التبرع عن طريقهم اذا كان هذا ليس به مساءلة او سوء يلحق بهم ، وقد قرأت ان هناك حملات الكترونيه تقوم بها لجان اوروبية واسلاميه للبيت الأبيض وغيره من المنظمات اليهودية تحت شعار "دعوا غزة تعيش" فلو يعرض بالموقع عناوين البريد اتى يمكننا الإرسال لها
نعم اخى الحبيب راغب الخير نعم الثلاثية هى دعاء مقاطعة وتبرع وقبل ذاك كلة ثقة بالله وبالنفس
اللهم أرنا باليهود عجائب قدرتك يا رب العالمين و ان شاء الله نصر قريب و أبدا ما لنا ناسيين أو ضعفانين ما دام أقصانا جريح
هل أنتوم تعروفون أنا الامریکیون ويش تفعلون في أفغانستان ؟ وماذا تجري في أفغانستان ؟ و أنتوم یا الشعوب المسلمین لماذا لا تتخبرهم عن حالة أفغانستان؟ اللهم انصر المچاهدن المسلیمن في أفغانستان وفي عراق وفي فلسطین وفي کل مکان
ان كثير من المسلمين يمنعهم المساعدة لاخوانه المتضرين عدم الثقة في الجهات التي تتولى الاشراف على اصال هذه المساعدات للمستحقين ولماذا لاطرح موضوع فيه حلا لهذه المشكلة
إن المسلمين قوةٌ لا نهاية لعظمتها، وأمة لا تموت، وبحور لا ساحل لها، ولكن كل ذلك مشروط بأمرين: أن يعودوا إلى دينهم، وأن يوحِّدوا صَفَّهم..ويومها لن يتجرأ على شعوب المسلمين وزعمائهم صعلوكٌ من الصهاينة أو الغربيين!!ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
الدكتور الجليل /راغب السرجاني نريد أن نؤكد علي سلاح المقاطعة ونفعله وليعلم القاصي والداني من المحيط للخليج أن صاحب شركة مارلبورو يقول "كنت أتبرع لأسرائيل كل يوم ب10 ملايين دولار الأن سأتبرع أكثر ليزيلوا الأوغاد العرب"وشركة بيبسي "أدفع كل بنس لتنقذ أسرائيل" وهذه ترجمة الكلمة وشركة كوكا كولاوكنتاكي وبتزاهت وبرجر مكادولاندتدفع كل يوم نسبة كبيرة من أرباحها لأسرائيل وتسابقت الشركات أثناء الحرب علي غزة ورفعت لافتات "تبرعوا لأنقاذ أسرائيل"ونحن نعلن للشباب في أعلانتنا لنجوم الكرة والفنانين عن كنتاكي ومكادولاند وغيرها نريد حملة توعية لاتنقطع ولاتهدأ وتزرع في نفوسنا وعقولنا وقائمة بأسماء هذه الشركات والبدائل الهم قد بلغنا اللهم فأشهد
السلام عليكم بارك ربي في عمرك ووقاك شر كيد الكائدين أخي في الله أرجو أن تخرج لنا سلسلة الحروب الصليبية إننا متعطشون إليها جدا
الحل ؟؟

ليصلح كل منا نفسه

من يفعل الذنب الفلانى فليتب عنه

السجائر = امتنع عنها

العلاقات المحرمة = ابتعد عنها

اكل الحرام = ابتعد عنه

سماع الحرام = ابتعد عنه



كل ما هو محرم ابتعد عنه وتب الى الله توبة نصوحا بنية رفع البلاء عن أهل غزة

فلا يوجد على وجه الارض من يملك رفع هذا البلاء

الا الله

لعلَّ الكثير يتساءل وكيف الخلاص؟ أقول: إن الذي يسأل ويحتار لم يصل بعدُ إلى درجة الإخلاص واليقين التي تنير الطريق، وتهدي السبيل، وإلا فراجعوا قول الله عَزَّ وَجَلَّ الذي يُثْبِتُ فيه الهداية لمن رسخ إيمانهم، وثبت الصدق في قلوبهم.. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69].

إن السبيل الصعب الذي نغيّر به أحوالنا، ونُعِزَّ به أُمَّتَنَا، سيصبح واضحًا جليًّا إذا عشنا بصدق حياة المجاهدين، واطَّلع الله عَزَّ وجَلَّ على ذلك في قلوبنا، وعندها لن نسأل أبدًا أين الطريق!



فعلا استاذنا الكبير هذا ما ينقص المسلمين اليوم وهو العيش بصدق حياة المجاهدين و اعظم جهاد هو جهاد النفس لان الذي لا يخرج منتصرا في هذه المعركة لا ينتظر منه ان ينتصر على اعداء الاسلام.

بارك الله فيك .
كلام جميل يا د راغب و اود ان افرغ ولو نقطة فى حروف سطور ما فى كشاكيل قلبى ،و اقول ماذا بعد ؟ماذا بعد فلسطين؟الوحدة الوحدة الوحدةليست الوحدة العربية فقط و وحدة الشعوب ،بل وحدة الانسان مع نفسه اولا ،لا أطيل عليكم فى النهاية الله الله الله و ان فرج الله لقريب يجب ان نثق فى ذلك ...و السلام عليكم
المال مقتسمٌ والعرض منتهكٌ...والقدر محتقرٌ والدم طوغان

لا رايةٌ لبنى الإسلام ظاهرةٌ...إذا تداعى خنازيرٌ وصلبان

أين الجيوش التى تزهو بقوتها...فكأنها فى نهار العرض بركان

أين (الملايين من أموال أمتنا)...فمالها فى مجال الفصل برهان
بسم الله الرحمان الرحيم استاذي الكريم حقا ان حكامنا منعونا من الجهاد بالنفس و لكن في ايدينا سلاح لو احسنا استخدامه لكان اشد ايلاما لليهود و من ينصرهم ( الو.م.ا.) و ( اوروبا) و هو كما ذكرتم المقاطعة لكل ما له صلة بالشركات و المنتوجات التى تدعم اسرائيل و لا نريدها مقاطعة انية تنتهي بانتهاء الازمة الراهنة بل تكون دائمة حتى نحقق النصر عليهم لان الاقتصاد هو شريان الحياة بالنسبة اليهم و هو ما نراه في الازمة الاقتصادية الراهنة و اظن ان حكامنا ليست لهم سلطة علينا في هذا الشان و عليه نريد من حضراتكم ان تنشروا قائمة بكل المنتوجات التى يجب ان نقاطعها و في الاخير سنظل ندعوا لاخواننافي غزة و نتكلم عن قضيتهم في كل مجالسنا حتى تتحرر كل فلسطين ااااااااميييييين
قتلانافى الجنة وقتلاهم فى النار والله مولانا ولا مولى لهم اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واهدنا سبيل الرشاد
قال الشاعر علي محمود طه: أَخِي جاوَزَ الظالمونَ المَدَى *** فحَقَّ الجِهـادُ وحَقَّ الفِـدَا...أَنتركُهُم يَغصِبون العُروبَ *** ةَ مَجـدَ الأُبَوَّةِ والسُّـؤدَدَا...وليسُوا بغيرِ صَليلِ السُّيوِف *** يُجِيبُونَ صَوتًا لنا أو صدى...فَجَرِّد حُسَامَكَ من غِمدِهِ *** فليس لـه بَعدُ أن يُغمَـدا...أَخي أَيُّها العـربيُّ الأَبِـيُّ *** أَرَى اليوم مَوعِدَنا لا غَدَا...أَخـي أَقبَلَ الشَّرقُ في أُمَّةٍ *** تَرُدُّ الضَّلاَلَ وتُحيي الهُدَى...أخي إنَّ في القدس أختًا لنا *** أعدَّ لها الذابحـون المُدى...صبَرنا على غَدرهم قادِرينَ *** وكُنَّا لهُم قَدَرًا مُرصـدا
السلام عليكم

من بدأ حياته بجهاد يهود يصعب عليه أن ينهيها بمهادنة يهود ويسطر التاريخ بحروف من نور أو نار والنصر قادم لا محالة فسطروا تاريخكم من نور ومن قبلها رضا الله والله أحق أن ترضوه ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعلمت من د/السرجاني بأن الإسلام سيعود غريبا وأنه لا محالة ونحتاج من العلماء الآخرين مثل ذلك (بث الأمل) وأن هذه الدماء لن تكون سهلة بل ستجمع العالم الإسلامي تحت راية واحدة
مقال رائع ... جزاك الله خيرااللهم انصر الاسلام و المسلمين اللهم انصر المجاهدين المسلمين فى كل مكان اللهم اعز الاسلام والمسلمين
اللهم انصر الاسلام و المسلمين

الهم انصر المجاهدين المسلمين فى كل مكان

الهم اعز الاسلام و المسلمين
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا اللهم اغفر تقصيرنا وذنوبنا واعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا

النصرة الحقيقية هى نصرتنا على انفسنا والموت على الحق

اللهم ثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الاخرة

اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك
جزاك الله خيراً د.راغب خير الجزاء وأدعوا الله عز وجل أن يعزك ويوصل صوتك وجهادك في سبيله الى كل بيت مسلم اللهم آمين وفعلاً اننا نقوم كلما قامت محنة ونهدأ كلما هدأ القتل والتشريد مع أن القضية لم تحل ولم تنتهى ولم يقف القتل والتشريد على مدار مائه عام مضت ولكن آفة الشعوب العربية أنها لا تقرأ تاريخها جيداً (االهم انصر من نصرك واعز من أعز دينك بالحق ولا تجعلنا من الغافلين)
يجب ايضا تصحيح المفاهيم المغلوطه لكل من حولنا لانهم(الحكام)هداهم الله قد ضللوا شعوبهم بكثير من الوسائل
ليس إقلالا من فضائل الدعاء والصدقات، فالدعاء سهام الليل التي لا تخيب والصدقة لهم جهاد بالمال، لكن أين الجهاد بالنفس أين الغدوة والروحة أين ما يُحيي المروءة ويرفع الكرامة وينفض عن الأمة ذلها؟؟أين ذروة سنام الإسلام!!؟علماؤنا الأفاضل شيخونا الأحباب ننتظر منكم أن تنشروا فقه النوازل والجهاد في الأمة وما الذي يتوجب على الفرد المسلم فعله وما حدود الاستطاعة وكيف تكون فإن لم تفعلوا ذلك فمن يفعله ؟؟ فأنتم لهيب الأمة فلا تركنوا لمن يحاول أن يكون المطر الذي يطفأكم .؟
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين و آله وصحبه أما بعد:ممّا يلاحظ على مدى سنوات الذل الماضية أنّنا قعدنا واستسلمنا لإصدار البيانات والشجب والاستنكار في كل نازلة وكارثة تتلقاها الأمة من الصهاينة الملاعين هذا على المستوى الرسمي وغيره، وعلى مستوى شيوخنا حفظهم الله لا نكاد نسمع إلاّ من القليل منهم عن الجهاد وفضله ووجوبه واقتصر القول على "أصلحوا نفوسكم تبرعوا لهم ادعوا لهم" !!؟فقط !! هكذا يكون الحل والمخرج!!؟أطفالنا ييتمون ويقتلون، نساءنا يرملون ويقصفون وشيوخنا يضربون ونقتصر على قول "أرسلوا مساعدات وعليكم بالدعاء" !!بل حتى هذه استعضنا عنها ب"نشجب نستنكر ندين" إلى متى تعطى الأمة وشبابها هذه المسكنات والمخدارت !!؟متى يفقه شبابنا الجهاد إن لم توعوهم به !!؟


واجبات على المدى القريب :

لتثبيت المجاهدين و المرابطين اطول فترة ممكنة



1. مكالمات تليفونية عشوائية بعد وضع كود غزة و تثبيت المتصل بهم

2. التبرع بسيارات اسعاف مجهزة و تكلفة السيارة 190 الف جنيه مصرى.

3. تعبئة و شراء المواد الدوائية والاغاثية و التبرع بها لاتحاد الاطباء العرب و العمل بدا منذ ايام ونحتاج لمتطوعين بل قد يكون هو دور النساء و السقاة بالمعارك و لكن ليس لدينا من حتى يقوم به.

4. الدعاء (سهام الليل).

5. الجهاد بالمال (عفوا ليس تبرعا كجزء من تصحيح المفاهيم ) صناديق بالاندية .

6. زيارة الجرحى و تثبيتهم و مساعدتهم فى الاتصال باهلهم.

7. دورة كرة قدم و يكون عائدها لفلسطين.



بالفعل يا د/ راغب واجبنا تجاه هذه القضية متعدد الجهات والمجالات .... و الذي ذكرته في المقال هو بعضها وإن أعملنا الفكر سنجد الكثير لننصر به إخواننا المستضعفين .اللهم انصر إخواننا في غزة و أمدهم بمدد من عندك .
السلام عليكم نتمنا ان تفهم الامة الاسلامية دينها جيدا من وراء ما يحدث في غزة وانه هو الوسيلة الوحيدة للعزة والجهاد هو الوسيلة الوحيدة للنصر.
جزاك الله عنا يا شيخنا خير الجزاء وأسأله تعالى أن يستخدمك ولا يستبدلك أبدا لنصرة دينه،فعلا المقاطعة سلاح فعال وأتمنى ألا يستهين أحدا به ويقول"وهيه المقاطعه تعمل ايه"يكفيك أن تعرف كم الخسار التى ستتكبدها اسرائيل اذا قاطعنا "السجائر"الأمريكية والتى يجنون من ورائها فى الشهر من مصر فقط 100 مليار دولار 10%منها تذهب لاسرائيل لشراء الأسلحة التى يقتلون بها اخواننا،علينا اعادة توجيه أموالنا فيما يفيد كتجهيز غازى فلسطينى مثلالأنه لن تزول قدم عبد حتى يسأل من أين اكتسب ماله وفيما أنفقه.
اللهم ارزقنا الايجابية التى تقيم صرح الاسلام من جديد

واود ان اذكر المسلمين بالنموذج الايجابى اليهودى صاحب العقائد الفاسدة هيرتزل الذى كان السبب فى قيام دولة اسرائيل وان نتعلم منة ان نرفع راية الحق عالية لنواجه ذلك الكيان الصهيونى وهذا ما تعلمناة من سلسلة فلسطين حتى لا تكون اندلسا اخرى
أجل يا دكتور نحن نملك ألسنة يجب علينا استخدامها في توضيح حقائق هذ االصراع الملئ بالأكاذيب المدسوسةسواءً من اليهود أو من الأنظمة العميلة التي ملأت عقول شعوبها باكاذيب لتحبطهم عن الجهاد والاستعداد له، ومد يد العون لأخوانهم.
أرى أنا على كل مسلم أن يتحمل مسوليته بمقاطعة المنتجات ذات صلة بإسرائيل وأن يعتبرها جهاد في سبيل الله و ذلك أضعف الإيمان ، وجزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا وبارك فيك وألزمنا كلمة التقوى وجعلنا أحق بها وأهلها ، فنحن السبب في كل مايحدث ، إن أصلحنا أصلح الله لنا وإن أسأنا أذاقنا سوء أعمالنا ، فاللهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا واعف عنا وإن لم نكن الآن أهلا للعز ، فأعز دينك وأظهره واخز كل من قام في وجهه ، وأعدنا إلى الطريق المستقيم ، وهب المسيئين منا للمحسنين والمفسدين منا للمصلحين ، واغفر لي أولا ولوالدي وأساتذتي ولكل المسلمين.