الشعوب المسلمة وفلسطين

تقييم المستخدم: / 98
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

طفل فلسطيني يواجه دبابة لليهودأحزن كثيرًا عندما تصلني رسائل أو مكالمات أشعر منها أن بعض المسلمين يشعرون أنهم مهيضو الجناح، وضعفاء الجانب، ولا حيلة لهم ولا قوة.

إن الشعور بالعجز شعور قاتل، وهو أمر يحتاج الإنسان أن يستعيذ منه، وأن يسأل الله أن ينقذه من أخطاره، وقد علَّمنا رسول الله ذلك فقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ..."[1].

إن كل فرد من أبناء هذه الأمة يستطيع أن يكون فاعلاً، ويمكن أن يكون إيجابيًّا، ويمكن كذلك أن يكون مؤثِّرًا في الأحداث لا متأثِّرًا بها؛ بل إن الذي يرضى بواقعه دون أن يحاول أن يُغيَّره ما هو إلا إمَّعة، وذلك كما وصف رسولنا .. قال رسول الله : "لا تَكُونُوا إِمَّعَةً؛ تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا. وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا"[2].

إنه لا عذر لأحد في أن يكون له دور في كل قضايا المسلمين، وأولها الآن -وبلا جدال- قضية فلسطين.

دعم ونشر القضية مطلوب بكافة الوسائل المتاحةأعلم أن الحكام قد تخاذلوا عن نصرة إخوانهم المسلمين في فلسطين، بل وأعلم أن منهم من يمارس ضغطًا ماديًّا ومعنويًّا ليُعلنوا الاستسلام أمام جحافل اليهود، وأكثر من ذلك فهم يتتبَّعُون من "يُتَّهم" بنصرة المجاهدين في فلسطين، فيزجُّون بهم في السجون، ويُشَهِّرُون بهم في وسائل الإعلام.

أعلم ذلك وأشاهده، لكن ليس للحكام أن يُكَبِّلوا طاقات الشعوب، وليس لهم أن يُضْعِفوا من عزيمة المخلصين، وليس لهم أن يوقفوا طوفانًا حقيقيًّا كطوفان الإيمان في قلوب الصالحين.

فليفعل الحكام ما يشاءون، لكننا كشعوب مسلمة في أيدينا الكثير والكثير، ممَّا تعجز قوى البغي والظلم عن منعه أو إحباطه.

إننا نملك لسانًا نستطيع أن نحفظ به قضية فلسطين حيَّة أبد الدهر..

إننا سنتكلم عنها في كل المحافل الإسلامية وغير الإسلامية.. سنشرح ونُفَصِّل في حَقِّ الفلسطينيين في أرضهم، وسنشرح ونُفَصِّل ظلم اليهود وبغيهم، وسنصل بلساننا إلى مشارق الأرض ومغاربها، إننا سنُبَلِّغ، وسيحمل ربُّنا البلاغ إلى العالمين.

إن من أخطر الآفات التي يمكن أن تُصيب قضية فلسطين أن تموت القضية في قلوب أبناء الأمة، فلا ننشط لها إلا عند حدوث كوارث ضخمة، أو عندما يسقط الشهداء بالمئات.

إن فلسطين ما زالت محتلة، وحتى ولو هدأت الأمور تمامًا، وتوقَّفت الصواريخ، وانسحبت الجيوش اليهودية من غزة، حتى لو حدث كل ذلك ففلسطين ما زالت محتلة، ولا يجب أن تهدأ قضيتها أبدًا. وهذا من ألزم أدوارنا كشعوب، ولا يستطيع حاكم ولا ظالم أن يُوقفه ما دامت هناك حميَّة في قلوب المسلمين، وما دام المسلمون يعيشون حياة الجدية والجهاد.

إذا كنا نتألَّم الآن لأحداث غزة فلماذا ننشغل عن القضية بأمور قد تكون تافهة وبسيطة، بل أحيانًا قد تكون من باب المعاصي؟! ليس هذا إلا لأننا نتعامل مع القضية بعواطفنا لا بعقولنا، والعقل يُلزم الشغل الدائم بالقضية حتى مع هدوء الأمور؛ لأن تحرير البلاد من العدو فرض عين كالصلاة والصيام، والذي ينساه كالذي ينسى الصلاة تمامًا بتمام.

وليس هذا فقط الذي نملكه كشعوب..

إننا نملك أموالاً كثيرة، حتى وإن كانت في أعيننا قليلة، فالقليل إلى جوار القليل يُنْشِئ الجبال الرواسي، وإخواننا في غزة يحتاجون المال لا شكَّ في ذلك، والجهاد بغير مال لا يستقيم، وقد جعل الله عَزَّ وَجَلَّ المال قرين النفس، فجمع في أكثر من موضع بينهما عند الحديث عن الجهاد، فقال على سبيل المثال: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التوبة: 88].

بل إن الرسول يُسعدنا ببشارة رائعة عندما يقول: "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا"[3]. أما الكثير من الشباب الذين حال الحكامُ بينهم وبين الجهاد في أرض فلسطين، فالفرصة أمامهم سانحة ليأخذوا أجر الجهاد؛ وذلك بمساندة المجاهدين بالأموال ولو كانت بسيطة، ولا نريد عطاءً متحمِّسًا في لحظة واحدة من لحظات الأزمة، ولكن نريد عطاءً مستمرًّا دائمًا يحفظ مسيرة الجهاد من التوقُّف، وفي ذات الوقت يحفظ القضية حيَّة في قلوبنا.

المقاطعة لمنتجات الأعداء سلاح فعالونملك أيضًا أن نقاطع بضائع عدونا ومن يسانده، وهذا السلاح العظيم المقاطعة ليس الغرض منه إحداث خسارة اقتصادية عند أعدائنا فقط، ولكن الغرض الرئيسي أن نُثْبِتَ لأنفسنا وللجميع أننا لا نقبل أن نتعامل مع مَن يقتلون أبناءنا وإخواننا، ومن يحتلون أرضنا ومقدساتنا. وإذا كنا نطالب حكامنا بوقف التطبيع مع الأعداء، فيجب علينا أن نكون أوَّل المطبِّقين لذلك بوقف التطبيع مع البضائع اليهودية والأمريكية والإنجليزية، ومع كل حكومة تتبنَّى موقفًا مساندًا للظلم اليهودي في فلسطين.

وفوق كل ما سبق فإن حكامنا لا يملكون أن يمنعوا أيدينا من أن ترتفع إلى الله ، وألسنتنا من أن تلهج بالدعاء، وقلوبنا أن تتوجَّه إلى خالق السموات والأرض، أن ينصر إخواننا المجاهدين في فلسطين، وأن يُثَبِّتَ أقدامهم، ويرزقهم من خزائنه التي لا تنفد. كما لن يستطيع الحكام أن يمنعونا من أن ندعو على الظالمين، سواء كانوا غير مسلمين أو مسلمين؛ فالمظلوم لا تُرَدُّ دعوته، وليس بينها وبين الله حجاب.

هذا بعض ما في أيدي الشعب، وإن كان في أيديهم الكثير والكثير، ولا بُدَّ لشعوب الإسلام أن تتحوَّل من كونها مضغوطًا عليها من حكامها، إلى كونها ضاغطة عليهم، ولا بُدَّ أن يسعى المسلمون لتغيير الواقع الأليم الذي يعيشونه، وليس الحكام واقعًا مريرًا كُتب علينا أن نقبل به أو نرضى به، إنما علينا أن نسعى إلى إصلاح حياتنا والخروج من أزمتنا، وقد فعلت ذلك شعوب كثيرة في الأرض، وليست بمسلمة، فليس مقبولاً لهذه الأمة العظيمة أن تكون أهون من عامَّة الخلق، وهي التي جعلها الله خير أمة أُخرجت للناس.

الدعاء لنصرة المسلمين في فلسطينلعلَّ الكثير يتساءل: وكيف الخلاص؟ أقول: إن الذي يسأل ويحتار لم يصل بعدُ إلى درجة الإخلاص واليقين التي تنير الطريق، وتهدي السبيل، وإلاَّ فراجعوا قول الله الذي يُثْبِتُ فيه الهداية لمن رسخ إيمانهم، وثبت الصدق في قلوبهم.. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69].

إن السبيل الصعب الذي نغيّر به أحوالنا، ونُعِزَّ به أُمَّتَنَا، سيصبح واضحًا جليًّا إذا عشنا بصدق حياة المجاهدين، واطَّلع الله على ذلك في قلوبنا، وعندها لن نسأل أبدًا أين الطريق!

ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

د. راغب السرجاني


[1] رواه البخاري عن أنس بن مالك: كتاب الجهاد والسير، باب ما يتعوذ من الجبن (2668)، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من العجز والكسل وغيره (2706).
[2] رواه الترمذي عن حذيفة بن اليمان: كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الإحسان والعفو (2007)، وقال: حديث حسن.
[3] رواه البخاري عن زيد بن خالد: كتاب الجهاد والسير، باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير (2688)، ومسلم: كتاب الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله... (1895).

التعليقات 

 
-1 #42 ياسمسنة الجمعة, 20 كانون2/يناير 2012
اللهم انصر اهلنا في فلسطين
اقتباس
 
 
+4 #41 الإثنين, 05 نيسان/أبريل 2010
أخوتنا الأعزاء في فلسطين أعرف أن لسان حالكم يقول لنا : أعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم أعيرونا وضلوا في مواقعكم . أعرف جيداً هذا الأمر ولكنني أقول لكم عندما نتمكن من تحرير أنفسنا فلن نبخل بنصرتكم بدمائنا وأموالنا ولكننا جبنا في جميع البلاد العربية المحيطة بكم عن توفير واقع سياسي يقدم كل الدعم لكم فسامحونا على تقصيرنا .
اقتباس
 
 
+5 #40 الإثنين, 05 نيسان/أبريل 2010
جزاك الله خير الجزاء بما تقوم به من جهد وقوى عزيمتك يا د. راغب.
اقتباس
 
 
0 #39 الإثنين, 05 نيسان/أبريل 2010
السلام عليكم د.راغب سيحدث النصر بإذن الله كما وعدنا صلى الله عليه وسلم (ستقاتلون اليهود عند نهر الأردن أنتم شرقى النهر وهم غربيه) هل من قبيل المصادفة أن يجتمع اليهود فى تل أبيب غرب النهرقال الله تعالى (فإذا جاء وعد الأخرة جئنا بكم لفيفا) اى جماعات انهم يحفرون قبورهم بأيديهم ولكن شرط القتال أن يكونوا عبادا لله. الشرط تحقيق العبودية قال صلى الله عليه وسلم (تقاتلون اليهود حتى يختبىء اليهودى وراء الحجر والشجرفيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودى خلفى تعالى فقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود) انظر الى الولاء والبراء الأحجار والأشجار توالى المؤمنين ما بال حكامنا يوالون الكافرين إنا لله وإنا إليه راجعون
اقتباس
 
 
+3 #38 السبت, 03 نيسان/أبريل 2010
فلسطين وما أدراك ما فلسطين لها في قلب الجزائر عمق. هذه العبارة كتبتها بحبر العبرات عندما ضُربت غزة في عقر دارها أياما وقلوبنا تعتصر آلاما حتى إذا توقف الاعتداء فرح المسلمون يومئذ واعتبروه انتصارا، فقاموا يصفقون في غير عرس وكنت شاهدا على تلك المسرحيات. صفقت كفا بكف وقلت هلك أكثر من ألف و المسلمون كأف . قال العلامة الإبراهيمي البشير أيام العدوان الأول الشهير:" إن فلسطين هدرت شقائق الخطباء وسالت أقلام الكتاب وأرسلها الشعراء صيحات مثيرة تحرك رواكد النفوس... إن فلسطين أمانة في أعناقنا وعهد الله في ذمتنا ولإن أخذها اليهود منا ونحن عصبة إنا إذن لخاسرون".
اقتباس
 
 
+3 #37 الجمعة, 02 نيسان/أبريل 2010
إن شاء الله لن نسكت لنشعلن الجامعات حبا للاقصى لنربى الأجيال على الشهادة كلنا فداء لإسلامنا
اقتباس
 
 
+1 #36 الخميس, 01 نيسان/أبريل 2010
نعم فقه الاولويات يقتدى منا ان نجعل قضيتنا الفلسطينيه هى من اول القضايا الواجب وضعها نصب عين كل مخلص لهاذا الدين ,ولكن.. يجب ان تكون هذة القضيه ضمن القضيه العظمى لمن اسلم لله الواحد الاحد .. الا وهى(الإستسلام لله وطاعته وحسن عبادته) بمعنى...تطبيق شريعته على انفسنا وبلادنا اولاً وجعلها الغايه التى لا يتوقف الجهاد إلا بعد تحققها.. و قد يقول قائل إننا بلاد الإسلاميه تضع فى مقدمه دساتيرها (رقم واحد..تطبيق الشريعه الإسلاميه) فلو كان هذا صدق لما قيل رقم واحد وبعده إثنان و..و.... فإن شرعنا (لا شريك له ولا يحتاج معين لانه ليس به نقص و منزل من إله واحد يغفر كل شيئ إلا ان يشرك معه غيره ) فلنجعل تطبيق الشرع غايه..
اقتباس
 
 
+1 #35 الخميس, 01 نيسان/أبريل 2010
القضيه حيه فى قلوبنا وطالما أن اليقين يملأ قلوب الكثيرين فالأمل فى الله لا ينقطع ولن نلتفت للمسبطين ولا المتخاذلين ونسأل الله أن يرزقنا شهادة فى بيت المقدس وهو اصطفاء من الله
اقتباس
 
 
0 #34 الأربعاء, 31 آذار/مارس 2010
الشعوب الإسلامية ألفت ما يحدث في فلسطين من كثرة التكرار فأصبحت عندهم القضية الفلسطينية شئ عادي لا يحرك فيهم أي شعور لنصرة أو تأييد
اقتباس
 
 
+1 #33 الأربعاء, 31 آذار/مارس 2010
ماشاءالله على هذا المقال جميل جزاك الله خيرا . وانت على حق فى قولك( ان الشخص يستطيع ان يكون فعالا ويؤاثر فى الاحداث وليست هى من تؤثر فيه وان القليل جوار القليل ينشى الجبال الروسى ) ولكن انا اريد قول شى لامتى سياسألنا الله ماذا فعلنا لاخواننا فى فلسطين وماذا فعلنا للقضيه الفلسطنيه هذا الموضوع ياحتاج الى كلام كثير .... ولكن ساقول لكل مسلم اتق الله وتقرب اليه لانه من هنا ياتى النصر ويجب ان يعلم كل مسلم ان النصر للمسلمين فى النهايه ويجب ان يبنى كل مسلم الامل فى قلبه بعوده فلسطين وعوده الامه .. اقسم بالله ان الامل يفعل الكثير يشعر الفرد ان لديه طاقه يسطيع من خلالها ان يحقق مايريده ومايحلم به
اقتباس
 
 
+2 #32 الثلاثاء, 26 كانون2/يناير 2010
السلام عليكم اسأل الله العظيم ان يجزى فضيلتك عنا خير الجزاء واتساءل كيف لنا المشاركة والتواصل مع هذه القوافل التى تكسر الحصار فلو ان الموقع يعرض علي المسلمين او حتى المشاركين به حسابات التبرع عن طريقهم اذا كان هذا ليس به مساءلة او سوء يلحق بهم ، وقد قرأت ان هناك حملات الكترونيه تقوم بها لجان اوروبية واسلاميه للبيت الأبيض وغيره من المنظمات اليهودية تحت شعار "دعوا غزة تعيش" فلو يعرض بالموقع عناوين البريد اتى يمكننا الإرسال لها
اقتباس
 
 
+2 #31 الإثنين, 25 كانون2/يناير 2010
نعم اخى الحبيب راغب الخير نعم الثلاثية هى دعاء مقاطعة وتبرع وقبل ذاك كلة ثقة بالله وبالنفس
اقتباس
 
 
+2 #30 الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر 2009
اللهم أرنا باليهود عجائب قدرتك يا رب العالمين و ان شاء الله نصر قريب و أبدا ما لنا ناسيين أو ضعفانين ما دام أقصانا جريح
اقتباس
 
 
+1 #29 الجمعة, 22 أيار/مايو 2009
هل أنتوم تعروفون أنا الامریکیون ويش تفعلون في أفغانستان ؟ وماذا تجري في أفغانستان ؟ و أنتوم یا الشعوب المسلمین لماذا لا تتخبرهم عن حالة أفغانستان؟ اللهم انصر المچاهدن المسلیمن في أفغانستان وفي عراق وفي فلسطین وفي کل مکان
اقتباس
 
 
0 #28 الخميس, 21 أيار/مايو 2009
ان كثير من المسلمين يمنعهم المساعدة لاخوانه المتضرين عدم الثقة في الجهات التي تتولى الاشراف على اصال هذه المساعدات للمستحقين ولماذا لاطرح موضوع فيه حلا لهذه المشكلة
اقتباس
 
 
+1 #27 الجمعة, 24 نيسان/أبريل 2009
إن المسلمين قوةٌ لا نهاية لعظمتها، وأمة لا تموت، وبحور لا ساحل لها، ولكن كل ذلك مشروط بأمرين: أن يعودوا إلى دينهم، وأن يوحِّدوا صَفَّهم..ويومها لن يتجرأ على شعوب المسلمين وزعمائهم صعلوكٌ من الصهاينة أو الغربيين!!ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
اقتباس
 
 
+2 #26 السبت, 24 كانون2/يناير 2009
الدكتور الجليل /راغب السرجاني نريد أن نؤكد علي سلاح المقاطعة ونفعله وليعلم القاصي والداني من المحيط للخليج أن صاحب شركة مارلبورو يقول "كنت أتبرع لأسرائيل كل يوم ب10 ملايين دولار الأن سأتبرع أكثر ليزيلوا الأوغاد العرب"وشركة بيبسي "أدفع كل بنس لتنقذ أسرائيل" وهذه ترجمة الكلمة وشركة كوكا كولاوكنتاكي وبتزاهت وبرجر مكادولاندتدفع كل يوم نسبة كبيرة من أرباحها لأسرائيل وتسابقت الشركات أثناء الحرب علي غزة ورفعت لافتات "تبرعوا لأنقاذ أسرائيل"ونحن نعلن للشباب في أعلانتنا لنجوم الكرة والفنانين عن كنتاكي ومكادولاند وغيرها نريد حملة توعية لاتنقطع ولاتهدأ وتزرع في نفوسنا وعقولنا وقائمة بأسماء هذه الشركات والبدائل الهم قد بلغنا اللهم فأشهد
اقتباس
 
 
-2 #25 الإثنين, 19 كانون2/يناير 2009
السلام عليكم بارك ربي في عمرك ووقاك شر كيد الكائدين أخي في الله أرجو أن تخرج لنا سلسلة الحروب الصليبية إننا متعطشون إليها جدا
اقتباس
 
 
0 #24 الخميس, 15 كانون2/يناير 2009
الحل ؟؟ ليصلح كل منا نفسه من يفعل الذنب الفلانى فليتب عنه السجائر = امتنع عنها العلاقات المحرمة = ابتعد عنها اكل الحرام = ابتعد عنه سماع الحرام = ابتعد عنه كل ما هو محرم ابتعد عنه وتب الى الله توبة نصوحا بنية رفع البلاء عن أهل غزة فلا يوجد على وجه الارض من يملك رفع هذا البلاء الا الله
اقتباس
 
 
+2 #23 الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2009
لعلَّ الكثير يتساءل وكيف الخلاص؟ أقول: إن الذي يسأل ويحتار لم يصل بعدُ إلى درجة الإخلاص واليقين التي تنير الطريق، وتهدي السبيل، وإلا فراجعوا قول الله عَزَّ وَجَلَّ الذي يُثْبِتُ فيه الهداية لمن رسخ إيمانهم، وثبت الصدق في قلوبهم.. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُ مْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69]. إن السبيل الصعب الذي نغيّر به أحوالنا، ونُعِزَّ به أُمَّتَنَا، سيصبح واضحًا جليًّا إذا عشنا بصدق حياة المجاهدين، واطَّلع الله عَزَّ وجَلَّ على ذلك في قلوبنا، وعندها لن نسأل أبدًا أين الطريق! فعلا استاذنا الكبير هذا ما ينقص المسلمين اليوم وهو العيش بصدق حياة المجاهدين و اعظم جهاد هو جهاد النفس لان الذي لا يخرج منتصرا في هذه المعركة لا ينتظر منه ان ينتصر على اعداء الاسلام. بارك الله فيك .
اقتباس
 
 
+1 #22 الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2009
كلام جميل يا د راغب و اود ان افرغ ولو نقطة فى حروف سطور ما فى كشاكيل قلبى ،و اقول ماذا بعد ؟ماذا بعد فلسطين؟الوحدة الوحدة الوحدةليست الوحدة العربية فقط و وحدة الشعوب ،بل وحدة الانسان مع نفسه اولا ،لا أطيل عليكم فى النهاية الله الله الله و ان فرج الله لقريب يجب ان نثق فى ذلك ...و السلام عليكم
اقتباس
 
 
+1 #21 الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2009
المال مقتسمٌ والعرض منتهكٌ...والقدر محتقرٌ والدم طوغان لا رايةٌ لبنى الإسلام ظاهرةٌ...إذا تداعى خنازيرٌ وصلبان أين الجيوش التى تزهو بقوتها...فكأنها فى نهار العرض بركان أين (الملايين من أموال أمتنا)...فمالها فى مجال الفصل برهان
اقتباس
 
 
-1 #20 الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2009
بسم الله الرحمان الرحيم استاذي الكريم حقا ان حكامنا منعونا من الجهاد بالنفس و لكن في ايدينا سلاح لو احسنا استخدامه لكان اشد ايلاما لليهود و من ينصرهم ( الو.م.ا.) و ( اوروبا) و هو كما ذكرتم المقاطعة لكل ما له صلة بالشركات و المنتوجات التى تدعم اسرائيل و لا نريدها مقاطعة انية تنتهي بانتهاء الازمة الراهنة بل تكون دائمة حتى نحقق النصر عليهم لان الاقتصاد هو شريان الحياة بالنسبة اليهم و هو ما نراه في الازمة الاقتصادية الراهنة و اظن ان حكامنا ليست لهم سلطة علينا في هذا الشان و عليه نريد من حضراتكم ان تنشروا قائمة بكل المنتوجات التى يجب ان نقاطعها و في الاخير سنظل ندعوا لاخواننافي غزة و نتكلم عن قضيتهم في كل مجالسنا حتى تتحرر كل فلسطين ااااااااميييييي ن
اقتباس
 
 
+2 #19 الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2009
قتلانافى الجنة وقتلاهم فى النار والله مولانا ولا مولى لهم اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واهدنا سبيل الرشاد
اقتباس
 
 
+2 #18 الثلاثاء, 13 كانون2/يناير 2009
قال الشاعر علي محمود طه: أَخِي جاوَزَ الظالمونَ المَدَى *** فحَقَّ الجِهـادُ وحَقَّ الفِـدَا...أَنتركُهُم يَغصِبون العُروبَ *** ةَ مَجـدَ الأُبَوَّةِ والسُّـؤدَدَا...وليسُوا بغيرِ صَليلِ السُّيوِف *** يُجِيبُونَ صَوتًا لنا أو صدى...فَجَرِّد حُسَامَكَ من غِمدِهِ *** فليس لـه بَعدُ أن يُغمَـدا...أَخي أَيُّها العـربيُّ الأَبِـيُّ *** أَرَى اليوم مَوعِدَنا لا غَدَا...أَخـي أَقبَلَ الشَّرقُ في أُمَّةٍ *** تَرُدُّ الضَّلاَلَ وتُحيي الهُدَى...أخي إنَّ في القدس أختًا لنا *** أعدَّ لها الذابحـون المُدى...صبَرنا على غَدرهم قادِرينَ *** وكُنَّا لهُم قَدَرًا مُرصـدا
اقتباس
 
 
+2 #17 الثلاثاء, 13 كانون2/يناير 2009
السلام عليكم من بدأ حياته بجهاد يهود يصعب عليه أن ينهيها بمهادنة يهود ويسطر التاريخ بحروف من نور أو نار والنصر قادم لا محالة فسطروا تاريخكم من نور ومن قبلها رضا الله والله أحق أن ترضوه ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
 
 
-1 #16 الثلاثاء, 13 كانون2/يناير 2009
تعلمت من د/السرجاني بأن الإسلام سيعود غريبا وأنه لا محالة ونحتاج من العلماء الآخرين مثل ذلك (بث الأمل) وأن هذه الدماء لن تكون سهلة بل ستجمع العالم الإسلامي تحت راية واحدة
اقتباس
 
 
0 #15 الإثنين, 12 كانون2/يناير 2009
مقال رائع ... جزاك الله خيرااللهم انصر الاسلام و المسلمين اللهم انصر المجاهدين المسلمين فى كل مكان اللهم اعز الاسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
+1 #14 الأحد, 11 كانون2/يناير 2009
اللهم انصر الاسلام و المسلمين الهم انصر المجاهدين المسلمين فى كل مكان الهم اعز الاسلام و المسلمين
اقتباس
 
 
+2 #13 الأحد, 11 كانون2/يناير 2009
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا اللهم اغفر تقصيرنا وذنوبنا واعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا النصرة الحقيقية هى نصرتنا على انفسنا والموت على الحق اللهم ثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الاخرة اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك
اقتباس
 
 
+1 #12 الأحد, 11 كانون2/يناير 2009
جزاك الله خيراً د.راغب خير الجزاء وأدعوا الله عز وجل أن يعزك ويوصل صوتك وجهادك في سبيله الى كل بيت مسلم اللهم آمين وفعلاً اننا نقوم كلما قامت محنة ونهدأ كلما هدأ القتل والتشريد مع أن القضية لم تحل ولم تنتهى ولم يقف القتل والتشريد على مدار مائه عام مضت ولكن آفة الشعوب العربية أنها لا تقرأ تاريخها جيداً (االهم انصر من نصرك واعز من أعز دينك بالحق ولا تجعلنا من الغافلين)
اقتباس
 
 
-2 #11 السبت, 10 كانون2/يناير 2009
يجب ايضا تصحيح المفاهيم المغلوطه لكل من حولنا لانهم(الحكام)هد اهم الله قد ضللوا شعوبهم بكثير من الوسائل
اقتباس
 
 
0 #10 السبت, 10 كانون2/يناير 2009
ليس إقلالا من فضائل الدعاء والصدقات، فالدعاء سهام الليل التي لا تخيب والصدقة لهم جهاد بالمال، لكن أين الجهاد بالنفس أين الغدوة والروحة أين ما يُحيي المروءة ويرفع الكرامة وينفض عن الأمة ذلها؟؟أين ذروة سنام الإسلام!!؟علماؤ نا الأفاضل شيخونا الأحباب ننتظر منكم أن تنشروا فقه النوازل والجهاد في الأمة وما الذي يتوجب على الفرد المسلم فعله وما حدود الاستطاعة وكيف تكون فإن لم تفعلوا ذلك فمن يفعله ؟؟ فأنتم لهيب الأمة فلا تركنوا لمن يحاول أن يكون المطر الذي يطفأكم .؟
اقتباس
 
 
0 #9 السبت, 10 كانون2/يناير 2009
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين و آله وصحبه أما بعد:ممّا يلاحظ على مدى سنوات الذل الماضية أنّنا قعدنا واستسلمنا لإصدار البيانات والشجب والاستنكار في كل نازلة وكارثة تتلقاها الأمة من الصهاينة الملاعين هذا على المستوى الرسمي وغيره، وعلى مستوى شيوخنا حفظهم الله لا نكاد نسمع إلاّ من القليل منهم عن الجهاد وفضله ووجوبه واقتصر القول على "أصلحوا نفوسكم تبرعوا لهم ادعوا لهم" !!؟فقط !! هكذا يكون الحل والمخرج!!؟أطفال نا ييتمون ويقتلون، نساءنا يرملون ويقصفون وشيوخنا يضربون ونقتصر على قول "أرسلوا مساعدات وعليكم بالدعاء" !!بل حتى هذه استعضنا عنها ب"نشجب نستنكر ندين" إلى متى تعطى الأمة وشبابها هذه المسكنات والمخدارت !!؟متى يفقه شبابنا الجهاد إن لم توعوهم به !!؟
اقتباس
 
 
-1 #8 السبت, 10 كانون2/يناير 2009
واجبات على المدى القريب : لتثبيت المجاهدين و المرابطين اطول فترة ممكنة 1. مكالمات تليفونية عشوائية بعد وضع كود غزة و تثبيت المتصل بهم 2. التبرع بسيارات اسعاف مجهزة و تكلفة السيارة 190 الف جنيه مصرى. 3. تعبئة و شراء المواد الدوائية والاغاثية و التبرع بها لاتحاد الاطباء العرب و العمل بدا منذ ايام ونحتاج لمتطوعين بل قد يكون هو دور النساء و السقاة بالمعارك و لكن ليس لدينا من حتى يقوم به. 4. الدعاء (سهام الليل). 5. الجهاد بالمال (عفوا ليس تبرعا كجزء من تصحيح المفاهيم ) صناديق بالاندية . 6. زيارة الجرحى و تثبيتهم و مساعدتهم فى الاتصال باهلهم. 7. دورة كرة قدم و يكون عائدها لفلسطين.
اقتباس
 
 
+1 #7 الجمعة, 09 كانون2/يناير 2009
بالفعل يا د/ راغب واجبنا تجاه هذه القضية متعدد الجهات والمجالات .... و الذي ذكرته في المقال هو بعضها وإن أعملنا الفكر سنجد الكثير لننصر به إخواننا المستضعفين .اللهم انصر إخواننا في غزة و أمدهم بمدد من عندك .
اقتباس
 
 
+2 #6 الجمعة, 09 كانون2/يناير 2009
السلام عليكم نتمنا ان تفهم الامة الاسلامية دينها جيدا من وراء ما يحدث في غزة وانه هو الوسيلة الوحيدة للعزة والجهاد هو الوسيلة الوحيدة للنصر.
اقتباس
 
 
-1 #5 الجمعة, 09 كانون2/يناير 2009
جزاك الله عنا يا شيخنا خير الجزاء وأسأله تعالى أن يستخدمك ولا يستبدلك أبدا لنصرة دينه،فعلا المقاطعة سلاح فعال وأتمنى ألا يستهين أحدا به ويقول"وهيه المقاطعه تعمل ايه"يكفيك أن تعرف كم الخسار التى ستتكبدها اسرائيل اذا قاطعنا "السجائر"الأمريكية والتى يجنون من ورائها فى الشهر من مصر فقط 100 مليار دولار 10%منها تذهب لاسرائيل لشراء الأسلحة التى يقتلون بها اخواننا،علينا اعادة توجيه أموالنا فيما يفيد كتجهيز غازى فلسطينى مثلالأنه لن تزول قدم عبد حتى يسأل من أين اكتسب ماله وفيما أنفقه.
اقتباس
 
 
0 #4 الجمعة, 09 كانون2/يناير 2009
اللهم ارزقنا الايجابية التى تقيم صرح الاسلام من جديد واود ان اذكر المسلمين بالنموذج الايجابى اليهودى صاحب العقائد الفاسدة هيرتزل الذى كان السبب فى قيام دولة اسرائيل وان نتعلم منة ان نرفع راية الحق عالية لنواجه ذلك الكيان الصهيونى وهذا ما تعلمناة من سلسلة فلسطين حتى لا تكون اندلسا اخرى
اقتباس
 
 
-2 #3 الجمعة, 09 كانون2/يناير 2009
أجل يا دكتور نحن نملك ألسنة يجب علينا استخدامها في توضيح حقائق هذ االصراع الملئ بالأكاذيب المدسوسةسواءً من اليهود أو من الأنظمة العميلة التي ملأت عقول شعوبها باكاذيب لتحبطهم عن الجهاد والاستعداد له، ومد يد العون لأخوانهم.
اقتباس
 
 
0 #2 الجمعة, 09 كانون2/يناير 2009
أرى أنا على كل مسلم أن يتحمل مسوليته بمقاطعة المنتجات ذات صلة بإسرائيل وأن يعتبرها جهاد في سبيل الله و ذلك أضعف الإيمان ، وجزاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
-4 #1 الجمعة, 09 كانون2/يناير 2009
جزاك الله خيرا وبارك فيك وألزمنا كلمة التقوى وجعلنا أحق بها وأهلها ، فنحن السبب في كل مايحدث ، إن أصلحنا أصلح الله لنا وإن أسأنا أذاقنا سوء أعمالنا ، فاللهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا واعف عنا وإن لم نكن الآن أهلا للعز ، فأعز دينك وأظهره واخز كل من قام في وجهه ، وأعدنا إلى الطريق المستقيم ، وهب المسيئين منا للمحسنين والمفسدين منا للمصلحين ، واغفر لي أولا ولوالدي وأساتذتي ولكل المسلمين.
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768