قصة حزب الله 3-3

تقييم المستخدم: / 110
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

حزب الله - حزب الله اللبناني - حسن نصر اللهفي مقالين سابقين قصة حزب الله 1/3، وقصة حزب الله 2/3 تحدثنا عن نشأة حزب الله ومؤسسيه، وعلاقاته الأساسية بإيران، وكذلك بسوريا، وتخطيطه لإنشاء دولة شيعية في لبنان، وانتهى بنا المقال إلى حرب 2006م حيث فشل الكيان الصهيوني في تدمير قوة حزب الله، وفشل في استهداف قادته، وترك هذا شعورًا بالفرحة العارمة عند الشارع الإسلامي، وسبَّب انبهارًا عند أبناء الأمة الإسلامية، خاصةً وأنهم لم يشاهدوا نصرًا حقيقيًّا على اليهود في معركة مواجهة منذ 1973م، أي أكثر من ثلاثين سنة، وتناقل الناس عبارات الثناء على حزب الله، وعلى قائده حسن نصر الله، حتى توقع البعض أن يكون حسن نصر الله هو قائد مسيرة الأمة بكاملها، متناسين في ذلك خلفيته الاثني عشرية، والتي تلزمه بالعداء الدائم لأهل السُّنَّة، أظهر ذلك أم أخفاه.

 

حزب الله والانقلاب على الحكومة

خرج حزب الله من حرب 2006م يريد استثمار هذا الحدث الكبير، فقرر فورًا الانقلاب على الحكومة التي هو جزء منها، فقام في 30 ديسمبر 2006م بتنظيم اعتصام كبير حول مقر الحكومة، ونصب أكثر من 600 خيمة ليطول مكث الاعتصام، وكان يطالب بإقالة رئيسها السني فؤاد السنيورة، ومع أن الدستور اللبناني يقضي بأن يكون خَلَفه سُنِّيًا أيضًا، إلا أن هذه الرغبة من حزب الله كانت إشارة إلى قدرته على تغيير الأمور حسبما يريد، وأن الذي سيأتي من ورائه لا بد أن يسمع ويطيع لأوامر القيادة المنتظرة للبنان، والمتمثلة في حسن نصر الله، ولكن الحكومة لم تستجب لأوامر حسن نصر الله، فدام الاعتصام ما يقرب من 18 شهرًا متصلاً!! ثم تفاقم الأمر عندما قام حزب الله بعملية إجرامية عسكرية، حيث نزل بقواته المسلحة ليحاصر بيروت الغربية بالكامل حيث يعيش السُّنة، مهدِّدًا بالاجتياح أو عدم رفع الحصار حتى تُقال الحكومة، وكان ذلك يوم 9 مايو سنة 2008م.

 

إن الأمر لم يعُدْ مجرد هواجس، إنها تجربة عملية على أرض الواقع لتحرُّك الميليشيات المسلحة للسيطرة على محاور بيروت العاصمة، بل إن هذا يلفت الأنظار إلى ما كشفه وليد جنبلاط قبل هذا الحصار بستة أيام، وتحديدًا في 3 مايو 2008م، عندما أعلن في مؤتمر صحفي أنه عثر على مراسلات بين وزير الدفاع اللبناني إلياس المر، ومخابرات الجيش اللبناني تفيد باكتشاف كاميرات تحيط بالمطار تابعة لحزب الله، وذكر أيضًا وليد جنبلاط في هذا المؤتمر أنه في الوقت الذي يُمنع فيه دخول السلاح إلى لبنان فإنّ السلاح يتدفق من إيران على حزب الله، وما هي إلا فترة محدودة، وسيصبح هذا الكيان هو الكيان الوحيد المسلَّح، بل يفوق تسليحه الجيش اللبناني بكثير.

 

اتفاق الدوحة وسقطة نصر الله

استمر الحصار حول بيروت الغربية مدة 13 يومًا حتى تم عقد اتفاق في الدوحة أنهى هذه الحرب، وفك الاعتصام، ولكن تم فك أيضًا التجمُّع الرباعي الذي كان تم تكوينه بين تيار المستقبل السني وحزب الله الشيعي وحركة أمل الشيعية وحزب اللقاء الديمقراطي الدرزي، واكتشف الجميع أن مثل هذا الحلف صعب للغاية، وأن المصالح بين السنة والشيعة ستتعارض حتمًا، ومن هنا بدأ الفريقان في تبادل الاتهامات والتنافس المضاد؛ فتيار المستقبل أو تجمُّع 14 آذار أصبح يدرك واقعيًّا احتمالية سيطرة الشيعة على مقاليد الحكم في لبنان بكامله، وحزب الله بدأ في اتهام تيار المستقبل بالعمالة لأمريكا لكي يُنقِص من أسهمه عند الشعب اللبناني والتيارات القومية، وظلت هذه الاتهامات متبادلة بين الفريقين، وظلت وتيرتها تتصاعد مع مرور الوقت واقتراب انتخابات يونيو 2009م لاختيار أعضاء البرلمان الجدد؛ حيث دخل الانتخابات تجمع 14 آذار بقيادة سعد الحريري ضد حزب الله بقيادة حسن نصر الله، وصار كل فريق يعرض صلاحياته وإمكانياته، وفي نفس الوقت يطعن في الفريق الآخر. ثم سقط حسن نصر الله سقطة كبيرة ما كانت لتحدث من سياسي محنك مثله، لولا أن الله U يريد للأوراق أن تنكشف..

 

لقد أعلن في خطابه قبيل الانتخابات في يوم 29 مايو 2009م، ونص الخطاب موجود على موقع حزب الله في الإنترنت، أنه إذا تم انتخاب فريقه فإنه سيأتي بالسلاح إلى لبنان من سوريا وإيران، مُظهِرًا لغة التشيُّع بشكل بارز، حتى إنه قال بالحرف الواحد: "ما أعرفه أن الجمهورية الإسلامية في إيران، وبالخصوص سماحة الإمام القائد السيد الخامنئي -دام ظله الشريف- لن يبخلوا على لبنان بأي شيء"[1].

 

حسن نصر الله - حزب اللهإنه يقول في منتهى الوضوح للشعب اللبناني: إن التمويل الذي سيكفل لهم الأمان والعزة سيأتي من طرف الشيعة، وهو ترغيب وترهيب في نفس الوقت، ولفتٌ للأنظار إلى حجم حزب الله وعلاقاته.

 

ووصلت الرسالة إلى الشعب اللبناني، ولكن بصورة عكسية عن التي أرادها حسن نصر الله؛ فقد اكتشف اللبنانيون الخطر الشيعي، وعلموا أن وصول فريق حزب الله إلى الحكم يعني زيادة تسليح وقوة لحزب الله لا للبنان، وأن احتمالات قيام دولة شيعية موالية لإيران وسوريا صارت قريبة جدًّا. 

 

ومن هنا خاف الشعب من هذا التوجُّه، وظهر خوفه هذا في صناديق الانتخابات، حيث أدلى بأصواته إلى فريق 14 آذار، مع أن سعد الحريري ليس بثقل الراحل رفيق الحريري، ولكن الشعب اللبناني لمس بنفسه خطورة الموقف. ولا مجال هنا للقول بأن الضغط الأمريكي هو الذي أدى إلى هذه النتيجة؛ لأن الانتخابات كانت نزيهة، ولم يطعن أحد في شفافيتها، وفاز تجمع 14 آذار بفارق 14 مقعدًا، وهذا رقم ضخم في الانتخابات اللبنانية، وهو يعني بداية اتِّضاح الأمور بشكل أكبر.

 

موقفنا من حزب الله

إنني بعد استعراض هذه القصة الطويلة أودُّ أن أقف مع القارئ لأعلِّق على بعض الأمور التي تجيب على أسئلة محيِّرة تقفز إلى ذهن كل مسلم عندما ينظر إلى هذه الأحداث، وقد يختلف معي البعض أو يتفق، ولكني أقول للجميع إننا عند التعليق لا بُدَّ أن نضع عواطفنا جانبًا، وأن نحكم بعقولنا، وأنه يجب علينا إذا أردنا أن نحسن التحليل أن ننظر إلى الجذور والأصول، وأن نعود إلى التاريخ القديم والحديث، وأن نربط الأشياء بعضها ببعض، وأن نقرأ ما بين السطور، وأن نبحث عن أهداف كل فريق، وخلفياته ومعتقداته، وعندها ستتغير الكثير من الرُّؤَى التي نعتقد بصوابها، وقد نصبح مهاجمين لما كنا ندافع عنه، أو مدافعين عن الذي كنا نهاجمه!!

 

الدعم الإيراني لحزب الله

الدعم الإيراني لحزب الله - حسن نصر الله - أحمدي نجادأولاً: قيام دولة شيعية في لبنان أمر وارد جدًّا، بل لعله يكون أمرًا قريبًا؛ فإمكانيات حزب الله ليست إمكانيات حزب أو طائفة، إنما هي إمكانيات دولة، ودعم إيران وسوريا لقيام دولة شيعية موالية لهما دعم كبير، وهذه الدولة تشمل جنوب لبنان، إضافةً إلى منطقة البقاع شمال شرق لبنان، وقد تمتد هذه الدولة لتشمل شمال لبنان السُّني. كما أنها ستسيطر على بيروت الغربية والجنوبية، أما المناطق النصرانية فهي محل خلاف، ولا نستبعد أن يقبل حزب الله بقيام دولتيْن على أرض لبنان؛ شيعية ونصرانية، وقبل ذلك بألف سنة عرض الشيعة الإسماعيليون على الصليبيين عند دخولهم الشام أن يقسِّموا أراضي السُّنة بينهم؛ فيأخذ الصليبيون سوريا ولبنان، ويأخذ الشيعة فلسطين والأردن، إلا أن الصليبيين رفضوا، حيث كانوا يريدون لأنفسهم الشام بكامله!

 

وقيام دولة شيعية في لبنان ليس بالأمر السهل بالنسبة للسُّنة، وراجعوا قصة السنة في إيران، وكذلك في العراق، وراجعوا مواقف حركة أمل ثم حزب الله مع السُّنة في لبنان، وراجعوا تاريخ الدولة البويهية والحمدانية والعبيدية (المسماة زورًا بالفاطمية) والصفوية.. راجعوا هذا التاريخ لتعرفوا أن قيام دولة شيعية قوية يعني تسلُّطًا على السُّنة في المقام الأول؛ فالقضية قضية عقيدة، والوقائع كلها تؤيِّد هذا.

 

حرب مصالح

ثانيًا: حرب حزب الله مع اليهود حرب مصالح وليست حرب عقيدة؛ فاليهود دخلوا جنوب لبنان سنة 1982م، وهي المنطقة التي من المفترض أن تقوم عليها الدولة الشيعية المنتظرة، فكان لا بد من المقاومة من أجل البقاء، مثل أي حرب تدور بين فريقين من فرق الدنيا، وليست هذه الحرب لتكون كلمة الله هي العليا؛ لأن كلمة الله التي يعتقدها الشيعة كلمة محرَّفة باطلة، زعموا فيها عصمة أئمتهم، وعلوّ قدرهم فوق الرسل، فأيُّ خيرٍ من وراء هذا الاعتقاد!!

 

ودعوني أفترض أن الشيعة كانوا يتمركزون في شمال لبنان، وأن السنة كانوا في جنوبها، فهل تعتقدون أن الشيعة كانت ستحارب من أجل إنقاذ الجزء اللبناني التابع للسُّنة؟! إن هذا محالٌ محال.. بل لعلّ التنسيق كان يتم لاقتسام الأرض اللبنانية في هدوء مع اليهود، وليس هذا الكلام بدون مشاهدات؛ فالشيعة في لبنان منذ عشرات السنين، فهل تحركوا لحرب اليهود في فلسطين؟ مع أنهم يقولون في أدبياتهم أن فلسطين بلد محتل من الصهاينة.

 

ولقد حاول العلاّمة الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله -مراقب الإخوان المسلمين في سوريا أثناء حرب 1948م- أن يقرِّب بين السنة والشيعة، وأن يدفع الشيعة إلى الاشتراك مع السنة في تحرير فلسطين، لكنهم رفضوا وتمنَّعُوا، حتى أُحبط الدكتور مصطفى السباعي، وكتب في كتابه (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي) أن التقريب بين السنة والشيعة معدوم، حيث إنهم يفهمونه على أنه تحويل للسنة إلى شيعة، وليس الالتقاء على أرضية مشتركة[2].

 

وعندما قامت حرب 1967م لم يحرك الشيعة الملاصقون  لشمال فلسطين ساكنًا، بل إن موسى الصدر أعلن شعاره الشهير في مارس 1973م "السلاح زينة الرجال"، ومع ذلك لما قامت حرب أكتوبر 1973م بعد هذه المقولة بستة أشهر فقط ما تحرك شيعيٌّ واحد لحرب اليهود في فلسطين! ولعلّ الجميع شاهد حرب غزة الأخيرة سنة 2009م، وكان من الممكن لصواريخ حزب الله أن تشغل العدو الصهيوني عن القصف المروِّع لغزة، لكن لم نسمع إلا الكلمات فقط، ولم يُطلق صاروخ واحد لتشتيت الصهاينة. ومن هنا فالعدو الصهيوني يعلم أن خطورة حزب الله محدودة على أرضه، وأنه ليس له ولا لإيران في المرحلة الحالية أطماع في فلسطين، كما تعلم أمريكا أن الشعارات التي تطلقها إيران ضدها ليست واقعية، إنما هي من قبيل الكسب الإعلامي لمشاعر المسلمين، وإلاّ فلننظر إلى المشروع الشيعي في العراق كيف يتم برعاية أمريكية صِرفة.. بل إن أمريكا لا تمانع من قيام دولة شيعية ضخمة تضم إيران والعراق وسوريا ولبنان؛ لأن هذه الدولة ستحقق توازنًا للقوى في المنطقة الإسلامية، وستقف بشكل تلقائي ضد المد السنيّ الإسلامي المتمثِّل في الصحوة الإسلامية في معظم بلاد المنطقة، وخاصة مصر والسعودية والأردن، وهي البلاد التي تسعى أمريكا من ناحيتها إلى تحجيم قوتها؛ إما عن طريق السياسة أو الجيوش أو الاقتصاد.

 

الانتصار وسلامة المنهج

ثالثًا: الانتصار لا يعني سلامة المنهج، والبلاء الحسن لا يعني الإخلاص! فكم من المنتصرين كانوا من المبتدعين، ولقد مُكِّن للشيعة القرامطة في الأرض مائة سنة أو يزيد مع أنهم قتلوا الحجيج، واقتلعوا الحجر الأسود من مكانه، وعاثوا في الأرض فسادًا. ومُكِّن الفرس والرومان والتتار والإنجليز والأمريكان مع فساد مناهجهم، ومُكِّن لزعماء مسلمين جبابرة ومتكبرين، ومنحرفين عن المنهج الإسلامي القويم، فصاروا يحكمون شعوبهم عشرات السنين.

 

إنَّ الانتصارات والتمكين لا يعنيان بالضرورة سلامة المنهج، ولكن يجب على المسلمين النظر في الأقوال والأفعال، وهل هي مطابقة للقرآن والسنة أم على غير المنهج، وكم من الرجال أبلى بلاءً حسنًا في المعارك، وصمد صمود الأبطال لكنه من أهل النار؛ لأنه لم يفعل ذلك لله U. ولقد رأينا رجلاً في عهد رسول الله r يقتل من المشركين ويوجع فيهم، فحسب الناس أنه من أعظم المسلمين، فأخبرهم رسول الله r أنه من أهل النار، فلما ذهبوا إليه وجدوه في النَّزْع الأخير، وقال لهم: إنني كنتُ أقاتل عن قومي![3] إنه لم يكن يقاتل لله U؛ فحرُبه حرب مصالح، وانتصاره وثباته كان على مبدأ باطل. ونحن لا نقول إننا نتدخل في نيات حزب الله التي لا يراها إلا الله، ولكننا نتكلم عن عقيدتهم المعلنة، وعن بِدعهم الظاهرة، وراجعوا مقال "سيطرة الشيعة"، وستجدون فيه انتصارًا وتمكينًا للشيعة، لكنْ لم يكن أبدًا انتصارَ مبادئ، إنما كان انحرافًا عن الطريق المستقيم.

 

موقف السنة

رابعًا: ليس معنى أن الحرب بين حزب الله والصهاينة حرب مصالح أن لا يتخذ المسلمون السُّنة موقفًا من هذه الحرب، ومن هنا فأنا أخالف الكثير من أساتذتي في العلم والدعوة الذين كانوا يرون ترك الأمور دون محاولة تدخُّل لأن الفريقيْن من الضالين؛ فالمسلم له دور إيجابي، ويستطيع تقييم المفاسد والمصالح، وهذه حرب بين الصهاينة الذين يحتلون فعلاً أرض فلسطين، وبين حزب الله الذي يعيش في أرضٍ يحتل العدو الصهيوني بعض أجزائها، ومن هنا فإضعاف الصهاينة هدف في حد ذاته، كما أن التعدّي الصهيوني واضح، وتحرير الأرض اللبنانية من الصهاينة ضرورة، ثم على المسلمين بعد ذلك أن يدبروا أمورهم بالشكل الذي يحفظ حقوقهم دون أن تضيع بين اليهود أو حزب الله.

 

ولقد أكبرتُ جدًّا موقف السنة في لبنان سنة 1997م عندما انضموا بأعداد كبيرة إلى سرايا المقاومة اللبنانية التي عملت على إخراج اليهود من لبنان، مع أن القيادة كانت لحزب الله، ومع أن حزب الله سرق جهودهم بعد ذلك، وتنكَّر لجهودهم، ولكن تبقى الرؤية واضحة عند المسلمين.

 

ولقد وقف رسول الله r مع رجل مشرك ليأتي له بحق سليب له عند أبي جهل، ولم يقل في هذا الموقف: إن الرجل سيأخذ ماله السليب ليتقرب به إلى اللاّت والعزى، إنما وقف معه في هذا الموقف، ثم وقف معه بعد ذلك موقفًا آخر يدعوه إلى الله U [4].

 

إنَّ الأوراق لا تختلط لدينا؛ فنحن نعلم خطورة حزب الله في مشروعه الشيعي في المنطقة، ولكننا ندرك في نفس الوقت خطورة المشروع الصهيوني في المنطقة ذاتها.

 

كاريزمية حسن نصر الله

كاريزمية حسن نصر اللهخامسًا: حسن نصر الله شخصية كاريزمية، بمعنى أنه شخصية ذات طابع خاص تستطيع أن تؤثِّر فيمن حولها، وتقود الجموع، وتلهب المشاعر، وهو سياسي من الدرجة الأولى، وشديد الذكاء، وسريع البديهة.. ولا مانع عندي من الانبهار به سياسيًّا وإداريًّا، ولا أخاف من الإعجاب به من ناحية طريقة الخطابة، أو من ناحية فهم الموازنات السياسية.. كل هذا لا مانع عندي أن يشعر به المسلمون، بل وأن يقلدوه في بعض هذه الأمور، لكن الذي لا يُقبل ولا ينبغي لنا أن نقع فيه هو الانبهار به كقائد إسلامي يمارس الجهاد كما أمر الله U به؛ لأن القائد الذي بهذه الصورة لا بد أن يكون سليمَ العقيدة، وصحيح العبادة، ومتبعًا للسُّنَّة النبوية، ووقّافًا عند آيات الله U، وكل هذه الصفات ليست في حسن نصر الله!

 

معتقدات حسن نصر الله

إنَّ حسن نصر الله اثنا عشري المذهب، وهذا يعني أنه يدين بكل العقائد التي في هذا المذهب، فهو يؤمن أنَّ الصحابة جميعًا سرقوا الخلافةّ من علي بن أبي طالب t، وسلموها إلى الصِّدَّيق أبي بكر ثم عمر ثم عثمان y جميعًا.

 

وهو يعتقد أنَّ النبي r أوصى لأئمتهم الاثني عشر بأسمائهم، وهو يعتقد العصمة في هؤلاء الأئمة. وهو يعتقد أنَّ الإمام الثاني عشر دخل في السرداب، وما زال حيًّا وسيعود يومًا ما.

وهو يعتقد أن التَّقِيَّة تسعةُ أعشار الدين، بمعنى أن يقول الإنسان خلاف ما يبطن.

وهو يعتقد أن السُّنة يناصبون آل البيت العداء، مع أنهم أشد توقيرًا لهم من الشيعة، ولكن على منهج رسول الله r.

وهو يعتقد أنَّ من حق الأئمة الكبار أن يأخذوا خُمُس الدخل الذي يحصِّله الشيعي.

وهو يعتقد أنَّ زواج المتعة حلال، فيجوز عنده أن يذهب الشاب إلى صديقته، أو إلى أي فتاة فيتزوجها يومًا أو ساعة ليقضي معها شهوته ثم يطلقها.

وهو يعتقد بمبدأ ولاية الفقيه، ومِن ثَم يحرم عنده مخالفة مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في أيّ أمرٍ من الأمور، وهكذا وهكذا.

 

إنَّ كل ما ذكرته الآن هو من عقيدة حسن نصر الله الراسخة، ولا معنى لأن يقول أحدٌ: إننا لم نسمعه يسبّ الصحابة، ولا يطعن في أمهات المؤمنين، فأقول لهؤلاء البسطاء: ليس هناك ضرورة أن تسمع منه ذلك حتى تتيقن أنه يقوله، فهذا من لوازم الاثني عشرية، فأنت قد لا تسمع جارك المسلم يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولكنك تعلم أنه يعتقدها لأنه مسلم، كذلك الاثنا عشري لا بد أن يؤمن بكل ما ذكرته، وإلاّ يصبح على مذهب آخر. وإذا كان حسن نصر الله يوقِّر الصحابة ويقدرهم فهو لن يستطيع أن يبرِّر أصول الاثني عشرية، ولا إمامة علي بن أبي طالب والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعًا، أو غيرهم من أئمتهم.

 

إنَّ الشخصية التي قَبِلتْ بكل هذه التُّرّهات والبدع لا يمكن أبدًا أن ننبهر بها، ولا أن نجعلها نموذجًا كاملاً للقائد المسلم، إنما يمكن أن آخذَ منه شيئًا كما آخذ من غيره، ليس لأنه إسلامي، ولكن لكونه إنسانًا يملك مواهب وإمكانيات.

 

إنَّ التاريخ الإسلامي شهد احتلال فلسطين والشام قبل ذلك من الصليبيين، وكان هذا في وجود دولة شيعية قوية هي الدولة العبيدية التي كانت تحكم مصر، ومع ذلك لم يتخذ المسلمون الصادقون آنذاك قدوة لهم من زعماء هذه الدولة الفاسدة، مع أنهم كانوا على مستوى عظيم جدًّا من السياسة والإدارة وفنون القتال، إنما صنع المسلمون نموذجهم الخالص، فكان عماد الدين زنكي، ونور الدين محمود، وصلاح الدين الأيوبي.

 

وهذا ما يجب أن يشغلنا الآن.. فإذا كنا قد شاهدنا المشروع الشيعي، وهو ينضج وينجح في إيران والعراق ولبنان، فأين المشروع السني الذي يقف على قدم المساواة مع مشروع الشيعة، ثم يتقدم عليه ويتفوق؟!

 

إننا نهيب بواحد من حكامنا الكُثُر أن يتبنَّى المشروع السني العظيم، الذي يعتمد على القرآن والسنة، والذي يسير في طريق سلفنا الصالح، والذي يدافع عن حقوق المسلمين في الأرض، والذي يؤيِّد أهل السنة المقهورين في إيران والعراق ولبنان وسوريا، والذي يقف بقوة وجرأة أمام المشاريع الصهيونية والاستعمارية في بلادنا المسلمة.

 

أما إذا لم يوجد حاكم واحد يتحمل هذه المسئولية، فإننا ندعو الشعوب أن تراجع مناهجها، وتحاسب نفسها، وتعود راغبة طائعة إلى ربها؛ فإن الله U لا يحرم الأمة من قائد مخلصٍ إلا إذا رآها مضيِّعة مفرِّطة، فكما تكونوا يولَّ عليكم، والله لا يظلم مثقال ذرة.. فكونوا مع الله يكُنْ معكم، وانصروه ينصركم، وعودوا إليه يقبلكم، ويغفر لكم، ويهدِكم إلى صراطه المستقيم.

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.


[1] طالع ذلك على هذا الرابط

[2] انظر: مصطفى السباعي: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ص24، طبعة دار الوراق - المكتب الإسلامي.

[3] انظر: ابن هشام: السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقا وآخرين، دار المعرفة - بيروت، القسم الأول (الجزأين الأول والثاني) ص524، 525. واسم الرجل قُزمان، وهو حليف لبني ظَفَر.

[4] انظر: المصدر السابق، القسم الأول (الجزأين الأول والثاني) ص389، 390.

التعليقات 

 
-1 #109 محمد علي السوداني الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2011
جزاك الله خير على هذه المعلومات الغالية
اقتباس
 
 
-1 #108 الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2011
حسبنا الله ونعم الوكيل والله يجازيك على قدر اخلاصك وعملك للاسلام والمسلمين
اقتباس
 
 
-1 #107 الخميس, 21 نيسان/أبريل 2011
بارك الله بك وبأمثالك
اقتباس
 
 
-1 #106 الأربعاء, 13 نيسان/أبريل 2011
الحمد لله
اقتباس
 
 
-19 #105 الأحد, 06 شباط/فبراير 2011
الحمد لله رب العالمين على هذه المقالة , وبعد أن كنت دائماً أتساءل إن كان الشيعة على حق أو السنة على حق وجدت جاوباً شافياً في هذه المقالة الصادرة عن أحد الآراء الدينية المرموقة وهو أن الشيعة والحمد لله على حق لأن كل هذا النفاق الذي ذكرته لا بنطلي على أحد
اقتباس
 
 
+1 #104 الخميس, 03 شباط/فبراير 2011
السلام عليكم
والله إني أحبك في الله يا د. راغب و أتمنى أن أصبح مثلك
وبالنسبة للمقال....
عرفتنا على معلومات عن هؤلاء الرافضة لم نكن نعلمها ولكن مع ذلك اسمحلي أن أقول أن هناك بعض التحفظات لي على هذا المقال قد يكون لقلة ادراكي ولكن أرجو توضيحها منها:
1- لماذا تعتبرون آل الحريري من الشخصيات التي تمثل أهل السنة أنا برأيي إن هم إلا عملاء للأمريكان ولا علاقة لهم بالإسلام
2- بالنسبة لحرب غزة لم يكن هناك قدرة لحزب الله على مساندة أهل غزة في حربهم لأنهم سيجرون دولتهم إلى حرب أخرى
3- حزب الله وإيران وسوريا تدعم أهل عزة بالسلاح
4- يوم نزول حزب الله الى الشارع في أيار كانوا يقولون أنهم يريدون حماية شبكة اتصالاتهم الخاصة بالمقاومة
5-في انتخابات 2009 كنا نسمع أن سبب هزيمة حزب الله فيها أن الجهات الأخرى جاءت بالمغتربين وبالرشى للتصويت لقوى 14 آذار
اقتباس
 
 
-1 #103 الثلاثاء, 25 كانون2/يناير 2011
بوركت جهودك استاذى الفاضل والاب الكريم تبين لنا امور ديننا وهموم امتنا وادامك الله لهذه الامة فمثلك الرجال
اقتباس
 
 
0 #102 الإثنين, 24 كانون2/يناير 2011
السّلام عليكم سيّدي الكريم،
هذا يخصّ حزب الله و لبنان فقط و لكن ماذا عن الفساد و الظّلم والرّشوة والمحسوبيّة و تردي التعليم والعلاقات المشبوهة بالغرب في كلّ الدّول الإسلاميّة؟
اقتباس
 
 
0 #101 الإثنين, 24 كانون2/يناير 2011
بارك الله فيك يا أستاذنا الفاضل و أدامك الله ذخراً و فخراً للإسلام و أهله و أطال الله في عمرك و أكثر من أمثالك،،،
اقتباس
 
 
0 #100 الإثنين, 24 كانون2/يناير 2011
جزاك الله خيرا يا شيخ د.راغب السرجاني على هذا التوضيح لمخططات الرافضة - عليهم من الله ما يستحقون - .
اقتباس
 
 
0 #99 السبت, 01 كانون2/يناير 2011
انا اخوكم جزائري سلفي من كندا. انا جعلتها حربا على حسن نصر الشيطان واعوانه في يووتوب منذ زمن. للاسف الشديد المدافعين عنه اجمالا للاسف الشديد هم من النساء و خصوصا من المغرب الاسلامي وهذا ليس بانبهارهم بشخصية عدو الله حسن نصر الشيطان فقط وانما كذلك بميولهم لاشكال اللبنانيين.الجمال جمال النفس، ارجعوا الى خالقكم يا نساء المسلمين.
اقتباس
 
 
+2 #98 الثلاثاء, 14 كانون1/ديسمبر 2010
جزاكم الله خيرا دكتور راغب على هذا التوضيح الرائع والله اني كنت مبهورة بهذ الفاسق حسن الشيعي وكنت امل فيه الخير عن جهل مني ولكن جزاكم الله الف خير فقد وضحت لي الرؤية الان
اقتباس
 
 
0 #97 الخميس, 28 تشرين1/أكتوير 2010
اللهم جازي الدكتور ( راغب السرجاني) خير الجزاء اللهم احفظه بحفظك واكلئه برعايتك واحرسه يارب بعينك التي لا تنام ,
اقتباس
 
 
0 #96 الجمعة, 24 أيلول/سبتمبر 2010
اللهم اعطى استاذنا الفاضل الصحة والعافية لما اطلعنا عليه والله ياأخى عندما انزل الى الشام الاموية واشاهد بأم عينى كيف ان الشيعة قاتلهم الله أينما كانوا فى سوق الحميدية يلطمون فى يوم أظن أنه عاشوراء ومزاراتهم فى كل مكان لهم مقام السيدة زينب رضى الله وارضاها ولهم مقام ستنا زينب فى مصر ولهم مقام ستنا زينب فى مضايا فى قرى دمشق لقد فتح بشار الاسد وابوه التشيع فى سوريا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
اقتباس
 
 
+4 #95 السبت, 11 أيلول/سبتمبر 2010
يا ايها المسلمون ان لم تغيروا رأيكم وتنشروا هذه الافكار لعائلاتكم ولكل من تعرف, ابعثوها علي الاميلات لكل من تعرفوه لأننا في لبنان نذبح علي ايد اعداء الله ورسوله وصحابنة تشتم امهات المؤمنين امامنا ولا حول لنا ولا قوة وانتم تؤيدون حزب اللت والله لأسألكم امام الله يوم القيامة ما فعلتم لنصرتنا
اقتباس
 
 
0 #94 الإثنين, 31 أيار/مايو 2010
فتحت المقاللات الثلاث عيني على كثير من الامور كنت اجهلها فبارك الله فيك يا دكتور راغب السرجاني و سدد خطاك و اطل عمرك و زادك من العلم.
هذا و مع قراءتي لمقالات اخرى اتساءل أين الجزائر من العالم الاسلامي و مما يحدث الآن ؟
هي بعيدة عن مسرح الأحداث السياسية في المشرق العربي فلماذا لا تتخذ قاعدة للمشروع السني ؟
اقتباس
 
 
+1 #93 السبت, 01 أيار/مايو 2010
بارك الله فيكم شكرا
اقتباس
 
 
+1 #92 الجمعة, 23 نيسان/أبريل 2010
أضم صوتي إلى صوت الدكتور السرجاني وأسأل أين من يتبنى مشروع اهل السنة والجماعة لإصلاح ما فسد من امر أمتنا
اقتباس
 
 
+2 #91 الثلاثاء, 20 نيسان/أبريل 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ما زلت يا دكتور راغب تصر على اشعارنا ببساطه ووضوح الصور والامور التى اعتبرها من الالغاز حتى يقدر الله ان اقرأ مقالتك التى اشعر وان اقراها ان عقلى كان مغيبا ف سراديب من التيه بسبب الركام الذى يصب ف اذاننا ليلا ونهارنا من وسائل الاعلام التى لا ادرى والله الام تهدف من تضليل شعوبها وتجهيلها بل وتصر على قلب الصورة حتى لا يعرف الناس منا من العدو ومن الصديق ولا اين الحق من الباطل .
اقتباس
 
 
-2 #90 السبت, 13 شباط/فبراير 2010
شكراً كل الشكر لله ثم لك يا دكتور على هذا التوضيح والبيان .. ونسأل الله العلي القدير أن يجزيك خير الجزاء على ما تبذله من جهود في سبيل توضيح واظهار الحقيقة ونسأل الله أن يحمي الاسلام والمسلمين ويعلي رايتهم ..آمين . ............................................................................................. اذا سمحت لدي سؤال ... ما هي حقيقة أن هناك مخطط صهيوأمريكي يتحدثون فيه عن احتلال المناطق التي يتركز فيها النفط الخليجي وتحديداً المنطقة الشرقية من المملكة وبعض دول الخليج ؟!!
اقتباس
 
 
0 #89 الإثنين, 18 كانون2/يناير 2010
السلام عليكم : جزاكم الله خيرا سدد الله خطاك وجعلنا جميعا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه وفقك الله لما يحب ويرضى
اقتباس
 
 
+3 #88 الثلاثاء, 12 كانون2/يناير 2010
لقد تفاجئت جدا جدا بدور سوريا وكنت فاهم كل شبئ على عكسه وعرفت الآن لماذا الشعب البناني ماعدا السنه يكره سوريه لدرجه كبيره وتفاجئت بالرئيس السابق حافظ الأسد الذي كنت أعتبره منهج لنا وقائد عربي مناضل ولكن للأسف لم يكن إلا شخص طائفي كما هو رئيسي بشار أتمنى أن نتحد نحن المسلمين ونطرد العلوين من بلادنا وأن نحرر البنان والعراق من هؤلاء الضالين ونتوحد نحن المسلمين جميعا وأخيرا أود أن أعتذر من أخوتي البنانين عن سوء فهمي لنظام السوري وأود أن أشكك كثيرا حضرت الدكتور وجزاك الله ألف خير يارب
اقتباس
 
 
+1 #87 الأربعاء, 30 كانون1/ديسمبر 2009
د. راغب بارك الله فيك - أرجو من فضيلتك التكرم بتجميع هذه المقالات في كتب حتى تكون مرجعا دائما موثقا للباحثين عن الحقيقة، وهم كثير جدا.
اقتباس
 
 
0 #86 الخميس, 17 كانون1/ديسمبر 2009
جزاك الله الف خير يا استاذنا الجليل راغب على هذا التحليل و العرض الغير مسبوق. و الله اني (و انا فلسطيني) أخاف على امتي من غدر الشيعة أكثر من خبث اليهود. لقد انخدعت الناس بالعنتريات التلفزيونية لنصر الله و احمدي نجاد حتى عموا عن الحق. و إني أرى ان هذا هو مقدمة دولة التشيع الدموية كما خدع العبيديين الأمة بحب أل البيت ثم اقاموا دولتهم الدموية ايضا. فنسأل الله ان يفضح كيدهم و ان يرد المسلمين الى رشدهم. كما نرجو ان تستمروا في توعية الأمة و الله قادر على ان يكفيكم السنة الشيعة و "المستشيعيين".
اقتباس
 
 
0 #85 الإثنين, 12 تشرين1/أكتوير 2009
نورتنا الله ينور عليك
اقتباس
 
 
0 #84 الجمعة, 09 تشرين1/أكتوير 2009
أستاذنا الجليل جزاكم الله خير الجزاء وجعل هذا الجهاد بالكلمة فى ميزان حسناتكم ولكن اتمنى ان تكتبو ا كتاب يجمع كل المقالات السابقه عن الشيعة بالإضافى الى بدعهم المنكرة وشكراً
اقتباس
 
 
0 #83 الخميس, 24 أيلول/سبتمبر 2009
الحمد لله علي نعمة الاسلام الحمد لله الذي رزقنا المنهج الصحيحالحمد لله علي علمنا بمنهج نبينا عليه الصلاة و السلاموجزي الله دكتورنا و معلمنا الفاضل خير الجزاء..أسأل الله العلي القدير ان يبارك لنا في عمره وعلمه وأن يبلغه أعلي الجنان ..اللهم ءامين.
اقتباس
 
 
0 #82 السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2009
السلام عليكم و بعد: لا أخفيكم أني كنت من المعجبين بحزب الله وشخصياته و إيران و جرأتها ولكن بعد إطلاعي على كل هذه الحقائق صدمت وفي نفس الوقت إنجلى الكثير من الغموض فشكرا لمن كان سببا في ذلك فأرجوا من الكل أن ينشر عنوان الموقع لتعم الفائدة على سائر المسلمين السنة و لما لا الشيعة
اقتباس
 
 
-1 #81 الإثنين, 14 أيلول/سبتمبر 2009
إذا ذهبت إلى بيروت أو بغداد سترى بأن السُّنة أصبحوا لا يسمون أسماء مثل:عمر,أبا بكر,عثمان,عائشة ...لأن الشيعة سوف يقتلونهم أو يعذبوهم أو يأذونهم. إذا لم يتم دعم المسلمين السُّنة بالرجال والسلاح فسنرى بلاد الشام ستصبح محافظات إيرانية شيعية تضطهد أهل السنة وتهجرهم كما فعل جيش المهدي وحركة أمل وحزب نصر الله و سيسقط أخر نفوذ للعرب والمسلمين في هذه البلاد وبعدها تمتد إلى مصر وكل هذا بدعم إسرائيلي. المخطط كبير وخطير.شكرا جزيلا يا دكتور راغب السرجاني على طرح الموضوع.
اقتباس
 
 
0 #80 الجمعة, 04 أيلول/سبتمبر 2009
اشكرك استاذى الدكتور راغب السرجانى على هذا النصح للامه من خلال توضيح اعداءها الذين ينتسبون اليها وهم يفتون فى عضدها لتحقيق مصالح ونفوذ سياسى لهم وحسبنا الله ونعم الوكيل ولكن علينا نحن الا نتواكل وان نواجه هذا المد الشيعى بتمسكنا بالحق حتى يمكننا الله ويكون منا صلاح الدين باذن الله .وفى الختام اقول (وسقط القناع) .
اقتباس
 
 
0 #79 الأربعاء, 02 أيلول/سبتمبر 2009
الله يعطيك العافية ياشيخنا
اقتباس
 
 
0 #78 الإثنين, 03 آب/أغسطس 2009
تجلت لى ولكثير من المشاهدين وخصوصا الشباب الذين لا يعلمون عن التاريخ الاسلامى و لا عن الفرق المواليه للاسلام والمعادية لهم الكثير والكثير. ونريد المزيد من شرح أمور مشابهة على الساحة العامة لتى تهتم بقضايا المسلمين
اقتباس
 
 
0 #77 الجمعة, 31 تموز/يوليو 2009
انا اري والله اعلم ان الواجب علينا الان ان نحاول ان ننشر هذه المعلومات فورا عن طريق الايميل وغيره زهذا من باب الحيطه والحذر
اقتباس
 
 
+2 #76 الخميس, 30 تموز/يوليو 2009
لماذا التاخر في شرح مثل هذه الحقائق بعدما تربع نصر الله على عرش القلوب بهزيمته لاسرائيل لماذا لانتعلم من تجربتهم ونحن السنة لدينا الثروات اليس لدينا نصر الله السني اعذرني يادكتور النجاح للاصلح في الميدان ونصر الله هو رجل العصر في المنطقة انا ارى من يحارب اسرائيل بغض النظر عن اهدافه ومعتقداته سينال حب وتقدير الشعوب الاسلامية اين الحل عند السنة
اقتباس
 
 
0 #75 الثلاثاء, 28 تموز/يوليو 2009
أعتقدأننالم نكن نفهم حقيقة الشيعةوحزب الله. و نحن كتيار أصلاحى فى مصر بعد أن (هليلنا) لحزب الله الا تعتقد اننا يجب ان ننزل للعامة لنفهمهم هذه الحقيقة لماذا نحن متأخرون فى هذة الخطوة
اقتباس
 
 
0 #74 الإثنين, 27 تموز/يوليو 2009
جزاك اللة خيرا على كل توضيح ومعلومة بالنسبة لموقفنا من الشيعة والحمد للة كان هذا السؤال ما هوموقفنا من الشيعة يدور فى راسي لمدة اشهر واحاول اناجد لة جوابا واليوم بفضل اللة تحقق الهدف
اقتباس
 
 
0 #73 الجمعة, 24 تموز/يوليو 2009
احلى حاجه فى تناول الموضوع البساطه التى تيسر فهم الموضوع
اقتباس
 
 
+3 #72 الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2009
أستاذي الفاضل أتفق معك فيما قلت في غالبية ماذكرت وجزاك الله عنا خير ولكن هناك حلقة مفقودة فحزب الله لم يحاصر بيروت الغربية إلا بعد تهديد الحكومة وأصرارها علي تسليم سلاحه ومسألة أجهزة الأتصال السلكية كما أن لايخفي علي أحد تبعية وعمالة الفرق الأخري من سمير جعجع الذي كان يذبح السنين ووليد جنبلاط وأبيه سابقاً كميل وغيرهم وتعاون بعضهم وصلاتهم بأسرائيل
اقتباس
 
 
-1 #71 الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2009
دعنا نحلم ان مصر هلى اوسط العرب كما كانت قريش فالمشروع السنى يبدا من مصر وجيرانها الثلاث الاردن والسودان وليبيا بهذه الدولة يمكن ان تكون هناك نواه لدولة اسلامية عظيمة تقوم على احترام الاقليات من الديانات الاخرى وتتعامل ندا لند مع الكيان الشيعى وتعمل على تخليص اهل السنة فى العراق و ايران ولبنان وسوريا من سيطرة الشيعة فكما قلت يا د/ راغب يجب ان تبدا هذه المبادرة من الشعوب وندعوا الله ان يوحد زعمائنا وقلوبنا على قلب رجل واحد
اقتباس
 
 
0 #70 الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2009
أنني من أشد المعجبين بالدكتور راغب أكثر الله من أمثاله وأعز المسلمين بالمثقفين الواعين للامور دينهم من غير تعصب أعمى لايقدم ولا يؤخر أتمنى أن يمن الله تعالى على الأمة الإسلامية بثلة موفقة من أمثال الدكتور راغب حتى تأخذ بيد أهل السنة إلى الصواب
اقتباس
 
 
-2 #69 الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2009
بارك الله فيك دكتور راغب كم احبك والله فى الله واننى اعرف اخوة لاينامون الاقبل ان ينامو ا يستمعوا احد محاضراتك فى السيرة واننى ارى انك تفرد جانب كبير للرد على الشيعةوهذا ربما يضر اكثر مما ينفع والله المعين
اقتباس
 
 
0 #68 الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2009
لقد فهمنا الشيعة جازاكم الله خيرا
اقتباس
 
 
+2 #67 الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2009
وفقا لما أعرفه فغن نزول حزب الله بقواته على الساحة في بيروت إلا بعد موضوع كاميرات المراقبة في المطار وإقالة العميد الشقير وقتها ولم يكن بهدف أو استكمال الاتعتصام ضد الحكومة ثانيا من الطبيعي جدا أن يعتمد حزب الله على إيران وسوريا في استيراده الأسلحة منها وهو يعلم كما نعلم جميعا أن بقية الدول العربية من محيطها إلى خليجها لم تزود حتى حماس في فلسطين برصاصة واحدة لاسباب جميعا نعلمها للحديث تتمة ومناقشات يجب أن تتداول, ولكن ككلمة أخيرة, يجب علينا أن نشد ( في الوقت الحالي على الأقل) مع كل من قال لاإله إلا الله محمد رسول الله, وبقية الخلافات يمكن حلها سلميا في بعد ودون الحاجة إلى تعبئة النفوس
اقتباس
 
 
+1 #66 الإثنين, 20 تموز/يوليو 2009
بارك الله فيك يا شيخنا
اقتباس
 
 
-4 #65 الإثنين, 20 تموز/يوليو 2009
الرجاء اخذ المعلومات الخاصة بالشأن اللبنانى من اهل سنة ثقات . والحريري و لا تيارة يمثل اهل السنة و لا حتى حكام السعودية
اقتباس
 
 
+1 #64 الأحد, 19 تموز/يوليو 2009
أستاذى الفاضل دكتور راغب. أسأل الله العظيم أن يحفظك وأن يمد لنا فى عمرك المبارك والذى أستسمرته لتوضيح الحقائق فجزاك الله عنا خير الجزاء . أحبكم فى الله
اقتباس
 
 
0 #63 الأربعاء, 15 تموز/يوليو 2009
صدقت استاذنا فيما قلت وهذا هو الموقف المتوازن الصحيح لأن أهل السنة وللأسف الشديد إنقسما إلى فريقين بين إفراط وتفريط فمنهم قطب مهم وكبير متمثلا فى جماعة الإخوان المسلمين سحبوا تأيدهم للمواقف السياسية للشعية والتى يرون أن المقاومة من الممكن أن تستفيد منه لكن للأسف عند عرض وجهة نظرهم لا يفرقون بين تأيديهم السياسى فى أحداث معينة للشيعة كحرب لبنان وبين خلافهم العقيدى معهم وهذا ما جعل كثير من الناس يتهمونهم بالتشيع -وهم برءاء من تلك التهمة - لكن بعدم توازن خطابهم الإعلامى حول الشيعة فقد ظن البعض أنهم سحبوا تأيديهم السياسى على مواقفهم العقيدية.
اقتباس
 
 
0 #62 الثلاثاء, 14 تموز/يوليو 2009
اشكرك على هذا المقال الرائع...
اقتباس
 
 
0 #61 الثلاثاء, 14 تموز/يوليو 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهلقد صدقت فيما قلته يا شيخنا الفاضل بارك الله فيك . وساذكر لك هذه الواقعة سمعتها من اخت لبنانية , تقول لقد كان الشيعة في لبنان في الاول اناس بسطاء مساكين , ولقد ساعدناهم كثيرا في البداية وكنا نشفق عليهم ونودهم ونقدم لهم كل ما نستطيع لذلك , ولفد كانوا يقومون بالعمل لدينا . وبعد فترة من الزمن امتدوا كالاخطبوط في كل مكان واصبح منتشرين في لبنان كالسرطان في الجسم . ولا زالوا يعملون للقضاء على كامل لبنان . نرجو من الله ان نتمكن من وقفهم . والسلام عليكم مع تحياتي
اقتباس
 
 
0 #60 الثلاثاء, 14 تموز/يوليو 2009
عرفت فالزم
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768